حامد الأطيرجريدة شباب مصر 25/6/2014

المهندس أحمد المصري أحد أبناء مصر العباقرة ، له اختراع سحري ، يخدم به مصر والعالم ، يخلصها من القمامة والنفايات ، ويفيدها فى مجال الصحة والعلاج ، وفي الزراعة ، ويوفر لها الطاقة ، ويعالج مياه الصرف الصحي.
اختراع المهندس أحمد قائم على توليد البلازما من الماء والنار ، وهو عبارة عن آله أو محرقة ، توضع بداخلها المخلفات والنفايات الصلبة بأنواعها ( كاوتش – بلاستيك – قش أرز إلخ ) وحرقها و خلطها بالماء ، وهذا يؤدي إلى الآتي:
1- التخلص من النفايات والمخلفات أياً كان نوعها ، وهى المشكلة التى تعاني منها مصر وتشتكي من تكدس وتراكم المخلفات بشوارعها.
2- معالجة مياه الصرف الصحي واستخدام المياه الناتجة عن عملية الحرق فى الزراعة.
3- توفير تكاليف إنشاء محطات ضخمة بمبالغ طائلة لزوم معالجة مياة الصرف بالطرق التقليدية.
4- الحصول على النانو كربون بطريقة سهلة ورخيصة عوضاً عن التكنولوجيا والتكلفة العالية اللازمة للحصول عليه.
5- استخدام النانو كربون فى العلاج والقضاء على الأمراض خاصة السرطان والفيروسات ، فالنانو كربون قاتل للفيروسات تماماً ومحسن للخلية.
6- استخدام الحرارة الناتجة عن الحرق فى توليد كهرباء.
7- القضاء نهائيا علي ظاهرة الاحتباس الحراري بالتخلص نهائياً من ثانى أوكسيد الكربون من جميع مداخن مصر ومداخن العالم ، وخروج هواء نقى خالى من جميع أنواع السموم ، تكون نسبة الأوكسجين به (21%) ونسبة ثانى أكسيد الكربون (04،%).
8- توفير الطاقة المستخدمة لتشغيل السيارات بنسبة (50%) مما يعني توفير مليارات الجنيهات ، والقضاء على عوادمها تماما وعلى خراب مواتيرها ، أي إطالة عمرها .
و سنحاول الاقتراب أكثر من فكرة العبقري أحمد المصري ، لقد كانت النسبة الذهبية في رأسه دائماً ، تلك النسبة التي تُكسب كل عمل الدقة والإتقان والجمال ، وهى نسبة كونية ، يكاد يكون كل شئ فى هذا الكون قائم عليها ، وتبلغ تلك النسبة (618,1) وقد استخدمها قدماء المصريين فى بناء الهرم وفى نحت تماثيلهم وفى قطع أحجارهم وفي اشياء أخرى ، وبعض الرياضيين مثل فيبوناتشي ، صاحب المتتالية الشهيرة فى هذا الشأن والمسماه باسمه ، كما كان فى رأس المهندس أحمد فكرة أن الكون قائم على البلازما ، والأرض تنتج ما يعرف ببلازما الأرض ، وأن مفتاح الحياه عند المصريين مكوناته (الهواء والمياه والطاقة) وهو ما استخدمه ببراعة .
صمم المهندس أحمد ماكينة أو محرقة عبارة عن فرن صهر كبير ، توضع به المخلفات من أعلاه عن طريق مصعد ، وتنك توضع به مياه صرف صحي (غير نظيفة) ، وخزان لتتجمع فيه المياه الناتجة أثناء عملية الحرق والمعالجة ، والتى تصبح صالحة للاستخدام الزراعي ، ومده كل معالجة أو احتراق حوالي (20) دقيقة ، لا ينتج عنها أى أدخنة أو انبعاثات من أي نوع ، وعمليه حرق المخلفات تنتج البلازما ، وتستخدم الغازات ، خاصة غاز ثاني أكسيد الكربون ليتم خلطه بالماء فى فرن الصهر فيحدث انفجار أو انشطار شديد ، ينتج عنه اندفاع المياه بسرعة عالية ، هذه المياه بها ما يعرف بالنانو كربون ، وهو الذي يعالج المياه ويحفظها دون تعفن حتى لو تم تخزينها لمدة (10) سنوات ، كذلك يمكن استخدام النانو كربون فى الأغراض الطبية للقضاء على كل أنواع الأمراض ، لأنه يهاجم الخلايا السرطانية ويقتل الفيروسات ، و هذه المياه صالحة تماماً للزراعة ، وقد تم تحليلها بعد عملية الحرق فوجد أنها تعادل جودة مياه ترعة الاسماعيلية العذبة ، كما أنه بإتمام إضافة أخرى على هذه المياه تتحول إلى ما يشبه أكسير الحياة ، وقد شربها المهندس أحمد لمدة (5) سنوات لم يذهب خلالها لطبيب ، وقد حللوا هذه المياه قبل الإضافة ، فوجدوا نسبة الأكسوجين بها (4,1) وبعد الإضافة وجدوا نسبة الأكسوجين (38,20) أي عشرين ضعف.
إن اختراع م. أحمد يمكن استخدامه فى العالم كله للقضاء نهائياً على غاز ثاني أكسيد الكربون بل وتغيير مُناخ العالم ، وذلك باستخدامه وتطبيقه على مداخن المصانع والآلات والمحركات والسيارات وكل ما يصدر عنه أي انبعاث كربوني.
كما يمكن تطبيق الفكرة بشكل مصغر لتصبح شكمان صحي ومفيد ، ويمكن تطبيق الفكرة بشكل مكبر لتصبح محطة توليد كهرباء ، وقد طبق المخترع فكرته على السيارات منذ العام 2009 ، فوفرت 50 % من الوقود ، وأصبحت السيارة خادمة للبيئة بعد أن كانت ضارة لها ، وتكلفة التطبيق لا تتعدى الألف جنيه لكل سيارة ، والتطبيق عبارة عن دائرة مغلقة ، حيث يتم وضع صندوق مشابه لصندوق الغاز الموجود بالسيارات التى تعمل بالغاز ، يوضع فى شنطة السيارة ، ويُصنع من البلاستيك وتمتد منه ماسورة صغيرة وخراطيم للمحرك ، وبموجب الفكرة ستتصادم الجزئيات فتتفتت ويعاد ترتيبها وسينتج عن ذلك هواء بارد تصل درجة حرارته 22 درجة مئوية ، و بذلك لن يتلف الموتور أو يصاب بالخراب بسبب الحرارة ، وسيصبح التلوث صفراً ، ويصبح الشكمان هو نفسه المكيف للسيارة ، وسينتج مياه نقية تماثل مياه الآبار المعدنية .
والآلة أو الماكينة أو المحرقة مصرية مائة بالمائة ، وبتكلفة تشغيل هزيلة ، فهي لا تحتاج إلا لعامل واحد لتشغيلها ، واستهلاكها للطاقة يكاد يكون معدوم ، حيث تعمل لمدة نصف ساعة بكمبروسيور لا يكلف كهرباء سوى (5) قروش .
بقى أن نقول أن المهندس أحمد المصري طرق أبواباً كثيرة وتحدث فى برامج تليفزيونية وصحف عدة عن اختراعه ، وقيمت اختراعه جهات عدة، محلية ودولية ، ولكن إلى الآن لم يجد آذاناً صاغية ، وقد تعرض لإغراءات ، منها عرض بالعمل فى هولند مقابل 40 الف يورو ليشرف على مخترعه هناك ، لكنه رفض ، لأنه يريد تنفيذه فى مصر ، وتعرض أيضاً لمحاولة اغتيال ، كما أنه حصل علي ميداليتين ذهبيتين من كوريا ولقب فارس المخترعين.
إلى متى سنستمر فى قتل عقولنا الفذة أو على الأقل تجاهلها ، وإلى متى سنظل نقدس ونحتفي بصناع الفساد والرذائل وصاحبات اللحم الأبيض؟

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 29 مشاهدة
نشرت فى 21 سبتمبر 2015 بواسطة elatiar

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

14,237