عند البدء في كتابة قصةٍ تمهيداً لتحويلها إلى سيناريو ومشاهد في آي شكل فني  إتتبع الخطوات الآتية:

1- اكتب مسودة أولى، ولا يشترط أن تشبه القصّة المتماسكة والمنسقة، بل يمكن أن تكون مجموعةً من الأفكار، ووصفاً لشخصياتٍ عشوائيةٍ، وسرداً لمشاهد أو أحداثٍ قصيرةٍ، وغير ذلك من الأمور التي تخطر على بالك.

2- رتب المعلومات التي كتبتها في المسودة الأولى ونسقها بحيث تصبح أقرب للقصة بدلاً من كونها عصفاً ذهنياً عشوائياً.

3- أضف على القصة وتأكد من وجود العناصر الأساسيّة فيها، مثل: وجود حبكةٍ، ومشكلةٍ، وذروةٍ، وحلّ، وتأكد من أنّ الشخصيات متنوعةٌ وفريدةٌ ولا تتشابه جميعها في العادات والسلوك وطريقة الحديث.

4- أعد كتابة القصة مرّةً أخرى بشكلٍ منظّمٍ وعلى شكل فصول، حتى تحصل على القصة الكاملة بشكلها النهائيّ.

5- تحويل القصة إلى سيناريو يعدّ السيناريو وصفاً للحركة ولكلّ ما سيتم تصويره وما سيظهر في المشهد، وهنا يجب تحويل القصة من شكلها المقروء إلى شكلها المرئيّ والمُشاهد، وبالتالي تحويلها إلى مسلسلٍ، ويجدر الإشارة إلى أنّ ترتيب الفصول وجميع الأحداث يمكن أن تتغيّر وأن تحتاج إلى إعادة كتابة بالكامل.

ولتحويل القصة العادية أو الرواية إلى سيناريو وحوار تتبع الخطوات الآتية:

1- حوّل الفصول التي كتبتها إلى مشاهد وحلقات، وتضم الحلقة العديد من المشاهد القصيرة والمتتابعة، ويجب أن تبدأ الحلقة بمشهدٍ ينقل شيئاً من ذروة المشكلة أو يعطي تلميحاً عنها، وأن تنتهي بذات الطريقة.

2- اكتب وصفاً للبيئة المحيطة قبل كلّ مشهد وحدّد شكل الجو، والوقت من النهار أو الليل، وأجزاء من الديكور وغير ذلك.

3- امزج الأفعال والأحداث مع الحوار حتّى لا يكون هناك مشاهدٌ صامتةٌ طويلةٌ ومملةٌ.

 4- وضّح بداية ونهاية كلّ مشهد بكلمة (مشهد رقم (  ) في البداية، وكلمة (قطع) أو (مزج) في النهاية، وذلك حتّى يبدو شكل السيناريو منظماً وأكثر احترافيةً.

5- تذكّر أنّ مدّة كلّ حلقة 45 دقيقةً، ومدّة كلّ مشهدٍ بين الدقيقة والسبع دقائق في أغلب الأحيان.

 6- يجب توزّيع المشاهد في الحلقات بشكلٍ ملائمٍ بحيث لا تخلو كلّ حلقةٍ من أحداثٍ

مشوقةٍ وغنيةٍ.
عناصر كتابة القصة :

لكلٍّ منّا قصّته الخاصّة الّتي تُميّزه عن غيره، ولكنّ الفنّان منّا هو من يستطيع أن يُجمّل القصّة ويسردها بطريقةٍ يلفت بها انتباه الآخرين، لأنّ كتابة القصص فنٌّ لا يتقنه إلّا من يملك المَقدرة الخياليّة والكتابيّة على تحويل ما بجعبته من أحداث مشوّقةٍ إلى نصٍّ مكتوبٍ، ويُمكّن القارئ من عيش الأحداث وتخيّلهمايلي :ا ، ومن أهم عناصر كتابة القصة بصفة عامة سواء كانت قصة قصيرة أو طويلة  

<!--الموضوع والفكرة يمثل الموضوع الرّئيسيّ للقصّة الّذي يختلف من قاصٍّ إلى آخر حسب اختلاف بيئته وتجاربه في الحياة وتجارب معارفه وثقافته والوثائق المألوفة لديه، والفكرة هي المغزى من اختيار القاصّ لموضوع قصّته، والّتي نستنتجها في خاتمة القصّة وفي أحداثها النّهائيّة، ولا يتمّ التّطرّق إليها في أوّل أو وسط القصّة كي لا تتحوّل القصّة إلى وسيلةٍ للوعظ والإرشاد.

<!--الأحداث عبارة هي مجموعة المواقف الّتي يمرّ بها أبطال القصّة ويتأثّرون بها، ويتمّ ترتيبها بطريقةٍ معيّنةٍ لتُعطي طابعاً من الإثارة والتّشويق ولتجذب القارئ لها، ويختار القاص عادةً طريقةً من طرق التّرتيب الآتية: - الطّريقة التّقليديّة: هي الطّريقة الّتي تُسرد فيها الأحداث بطريقةٍ واقعيّةٍ حسب ترتيبها الزّمني، ابتداءً من بداية القصّة ووصولاً إلى نهايتها.  --- طريقة النّهاية إلى البداية: هي الطّريقة الّتي تُسرد فيها نهاية القصّة والأحداث الأخيرة ثم ينتقل القاص إلى سرد بداية القصّة ، طريقة سرد الأحداث الحاصلة في وسط القصّة وذروتها ومن ثم الانتقال إلى أوّل القصّة فنهايتها.

<!--الحبكة هي فنّ سرد الأحداث وترتيبها وتطويرها، ولها نوعان:

- حبكة محكمة: هي مجموعة الأحداث المُترابطة والمتّجهة بانسجامٍ نحو الذّروة فالحل.

- حبكة مفكّكّة: هي مجموعة المواقف والأحداث والشّواخص الّتي لا يَربطها انسجامٌ أو تَوافقٌ سوى تَوافقٌ زَمنيٍّ ومكاني.

<!--البيئة وهي الجوّ العام للقصّة، وهي نوعان:

- بيئة زمانيّة: هي الحقبة الزّمنيّة الّتي حدثت فيها أحداث القصّة.

- بيئة مكانيّة: هي الأماكن والطّبيعة الجغرافيّة الّتي حدثت فيها القصّة.

<!--الشّخصيّات هم الأشخاص الّذين يَلعبون أدواراً في القصّة ويمرّون بالمواقف والأحداث الّتي تشكّل القصّة، وهم نوعان:

- شخصيّات أساسيّة: هي الشّخصيّات الّتي تلعب أدواراً محوريّة ومهمّة في القصّة.

- شخصيّات ثانويّة: هي الشّخصيّات الّتي تلعب أدواراً بسيطةً في القصّة ويقتصر دورها على مُساعدة الشّخصيّات الأساسيّة.

<!--ظهور وتطور الشخصية : بالنّسبة للظّهور وللتّطوّر لشخصيّات القصّة تقسّم إلى :

- شخصيّات نامية: هي الشّخصيّات الّتي تتطوّر وتنمو خلال القصّة.

    - شخصيّات ثابتة: هي الشّخصيّات الّتي لا تظهر أيّ تغيّرٍ خلال القصّة وتبقى تصرّفاتها

      وطباعها كما هي.

7-  طريقة عرض الشّخصيّات يمكن اختيار إحدي الطّرق الآتية:

- الطّريقة التّحليليّة: هي ذكر الشّخصيّات ووصف طباعها وصفاتها.

- الطّريقة التّمثيليّة: هي عدم وصف الشخصية وترك تصرّفاتهم ومواقفهم تعبّر عن طباعهم.

8- ميكانزم كتابة القصة : هو الأسلوب أو الطريقة التي يتّبعها الكاتب لكتابة أحداث القصّة، وتنقسم الي :

-  الطّريقة المباشرة: وهي الّتي يتّبع فيها الكاتب أسلوب التأريخ.

- طريقة السّرد الذّاتي: وهي الطريقة التي يجسّد الكاتب في إحدى شخصيّات القصّة ويسردها من خلاله.

- طريقة الوثائق: هي الطريقة التي يسرد الكاتب أحداث القصّة عن طريق رسائل ووثائق تخصّها.

9- الصّراع والعقدة والحل :

الصراع هو النّزاع الّذي يحصل خلال القصّة بين الشّخصيّات أو بشخصيّةٍ واحدة، والعقدة هي ذروة المشاكل وتأزّمها، ويُمكن وصفها بأنّها أعلى الهرم بالنّسبة لأحداث القصّة الّتي تسلسلت لتصل إليها، أما فيما يتعلق بالحل فهي النّتيجة أو القرار الّذي تتخذه الشّخصيّات للتّخلّص من العُقدة والوصول إلى نهاية القصّة.
<!--

المصدر: استاذ دكتور محمد السيد سليمان فولي استشاري ومخرج البرامج بالتليفزيون استاذ الارشاد والإعلام الريفي المستشار الإعلامي لمركز البحوث [email protected] Mobil: 01061060503 [email protected]
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 5 مشاهدة
نشرت فى 30 أكتوبر 2020 بواسطة drFouly

ساحة النقاش

ا.د/محمد السيد سلمان الفولي.

drFouly
هذا الموقع من المواقع العلمية المتخصص في تناول وعرض الموضوعات العلمية والثقافية في مختلف التخصصات والمجالات سواء الارشادية او الطبية او الاجتماعية وكذلك التركيز علي الموضوعات الإعلامية .......أ . د/ محمد الفولي استشاري انتاج وإخراج البرامج المرئية بالقنوات الفضائية . »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

192,511