<!--

<!--<!--[if gte mso 10]> <style> /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"جدول عادي"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin:0cm; mso-para-margin-bottom:.0001pt; mso-pagination:widow-orphan; font-size:10.0pt; font-family:"Times New Roman","serif";} </style> <![endif]-->

تعريفـــات أوليـــة

 

 

تعريــــف الحســــــد

الحسد لغة:

القشر، حسد الشجرة قشر عنها لحاءها، ونقول: حسده، يحسده، ويحسده، حسدا، وحسودا، قشره، وهم يتحاسدون: يحسد بعضهم بعضاً([1]).

الحسد شرعاً:

للحسد شرعاً عدة تعريفات يمكن إجمالها في الآتي:

التعريف الأول: يرى الماودي أن الحسد هو «شرة الآسي على الخير أن يكون للناس الأفاضل»([2])؛ ولذلك فهو داء يصيب القلب عند رؤية النعمة في يد الغير من أهل الصلاح، ولذلك يقول: أبو أيوب بن موسى الكفوي «أن الحسد: اختلاف القلب على الناس، لكثرة الأموال والأملاك»([3]).

التعريف الثاني: يرى أبو حامد الغزالي أن الحسد «حده: كراهة النعمة وحب زوالها على المنعم عليه»([4]).

التعريف الثالث: وهو للحليمي الذي يقول: إن «الحسد: الاغتمام بالنعمة، يراها الأخ لأخيه المسلم والتمني بزوالها عنه»([5]).

التعريف الرابع: يقول ابن تيمية إن الحسد هو «البغض والكراهة لما يراه من حسن حالة المحسود»([6]).

التعريف الخامس: وهو الأكثر رواجاً وشهرة بين العلماء؛ إذ يعني «الحسد: تمني زوال نعمة المحسود إلى الحاسد»([7]). لا يختلف تعريف الجرجاني كثيراً عن تعريف محيي الدين النوري، الذي يقول: إن «الحسد: تمنى زوال النعمة»([8]). والتعريفات يؤكدها في المعنى تعريف ابن حجر العسقلاني الذي يقول: «الحسد: تمني الشخص زوال النعمة عن مستحق لها أعم من أن يسعى في ذلك، أو لا»([9]). وكذلك تعريف الكفوي بقوله: «الحسد: إرادة زوال نعمة الغير»([10]).

من العرض السابق يمكن القول: أن بعض التعريفات وقفت من التعريف على ذكر أسبابه، وبعضها اكتفى بذكر آثاره، وآخر ما وقف على حقيقته، وهو: تمني زوال النعمة عن الغير مطلقاً، دون شرط أن يكون صاحب هذه النعمة مستحقاً لها أو غير مستحق، ودون شرط أن تزول النعمة من الحاسد إلى المحسود، ودون شرط أن يسعى الحاسد في إزالتها أو لا يسعى، سواء بالتفكير والتخييل، أو بالنظر، أو بغيرها من الوسائل.

بين الحسد والغبطة:

ويشترك مفهوم الحسد لغوياً وشرعياً مع مفهوم الغِبطة التي تعني لغوياً نوعاً من الحسد، يقال أنه غير مذموم، لأنه لا يتعدى أن يكون تمني لمثل نعمة الغير دون إرادة زوالها عنه([11]).

ويذهب الجرجاني لهذا المعنى بقوله: «الغبطة: عبارة عن تمني حصول النعمة لك، كما كان حاصلاً لغيرك، من غير تمني زوالها عنه»([12]). كما يذهب ابن حجر لتأكيد نفس معنى الغبطة بقوله: «ومعنى الغبطة تمني المرء أن يكون له نظير ما للآخر من غير أن يزول عنه»([13]).

ويؤكد معنى الغبطة روايات حديث: «لا حسد إلا في اثنتين..»؛ إذ يبين النبي r ذلك بقوله: «... رجل علمه الله القرآن فهو يتلوه آناء الليل، وآناء النهار، فسمعه جاراً له. فقال: ليتني أوتيت مثل ما أوتى فلان، فعملت مثل ما يعمل، ورجل آتاه الله مالا، فهو يهلكه في الحق، فقال رجال: ليتني أوتيت مثل ما أوتى فلان فعملت مثل ما يعمل»([14]).

 

 

تعريـــف العيـــن

العيـن لغة:

للعين معنى حقيقي، وهو حاسة البصر، والرؤية، والجمع: أعيان، أعين والكثير عيون، وجمع الجمع أعينات. ولها خمسة عشر تعريفاً مجازياً منها (الجاسوس- عظم سواد العين وسعتها-عين الماء- الناحية أو الجهة-الشمس-حقيقة الشيء- النقد-حرف الهجاء المعروف باسم العين- العائن أي الذي يصيب أو يؤذي الآخرين بعينه، يقال عنت الرجل: إذا أصبته بعينك، فأنا أعينه عيناً، وهو معيون، ورجل عيون، ومعيان خبيث العين، والعائن: الذي يعين، وهكذا إلى أكثر من معنى([15]).

العين شرعاً:

قال أبو بكر بن العربي إن العين تعني «أن يخلف الله في المعيون عند نظر العائن إليه وإعجابه به إذا شاء –ما شاء من ألم أو هلك»([16]).

ويقول ابن حجر العسقلاني:«والعين نظر باستحسان –مشوب بحسد، من خبيث الطبع يحصل للمنظور منه ضرر»([17]).

وعلى ذلك فالعين قد تؤثر بمجرد الاستحسان والإعجاب، دون أن يكون معها حسد، بدليل حديث سهل بن حنيف؛ إذ يروى عنه ابنه أبو أمامه ويقول: أن أباه حدثه: أن النبي r خرج، وصار معه نحو مكة، حتى إذا كانوا بشعب الخرار – من الجحفة- اغتسل سهل بن حنيف – وكان رجلاً أبيض حسن الجسم والجلد- فنظر إليه كامل بن ربيعة، فقال: ما رأيتك اليوم، ولا جلد مخبأة، فلبط –أي صرع وزناً- سهل، فأتى رسول الله r فقال:«هل تتهمون به من أحد؟» قالوا: عامر بن ربيعة، فدعا عامراً. فتغيظ عليه، فقال: «علام يقتل أحدكم أخاه، هلا إذا رأيت ما يعجبك بركت؟ ثم قال: «اغتسل له» فغسل وجهه، ويديه، ومرفقيه، وركبته، وأطراف رجليه، وداخلة إزاره في قدح، ثم صب ذلك الماء عليه، يصبه رجل من خلفه على رأسه، وظهره، ثم يكفئ القدح، ففعل به ذلك، فراح سهل مع الناس، ليس به بأس»([18]).

وهكذا فقد تكون الإصابة بالعين لمجرد الإعجاب والاستحسان دون إقتران بحسد، كما في حديث أبي هريرة مرفوعاً عند البخاري:«العين حق...» وحديث ابن عباس عند مسلم: «العين حق ولو كان شيء سابق القدر لسبقته العين، وإذا استغسلتم فاغسلوا»([19]).

العلاقة بين الحسد والعين

من العرض السابق في تعريف الحسد والعين لغة وشرعاً، يتضح أن الحسد أعم من العين، كما أنهما يلتقيان فيما كان السبب أو الباعث هو الكراهية والبغض للنعمة، التي عند الغير، مع إرادة زوالها عنه. غير أن العين تنفرد بأن ما كان سببه الإعجاب يكون من حيث السعي في إزالة النعمة عن الغير، وينفرد الحسد فيما كانت وسيلته غير ذلك، من الاتصال والملامسة أو غيرها.

 


 

الحسد بين النقل والعقل

 

 

الماديون وأدلتهم على نفي الحسد

الماديون وأدلتهم:

أنكر الماديون ممن أحتكم للعقل فقط الحسد والعين معللين ذلك، بما لا يدرك إلا عبر الحواس الخمس أو الأسباب والمسببات، وما دام لا يمكن رؤية الاتصال المحسوس المباشر بين الحاسد والعائن وبين المحسود والمعيون، فلا مجال للتسليم عندهم بالحسد والعين؛ ولذلك فهى في اعتقادهم من قبيل الأوهام والخيالات.

وقد علق ابن القيم على رأيهم قائلاً «وأبطلت طائفة ممن قل نصيبهم من السمع والعقل أمر العين وقالوا: إن ذلك أوهام لا حقيقة لها»([20]).

وينبغي التأكيد أنه ينبغي التفريق بين ما قاله الماديون عن إنكار أصل الفعل وبين إنكار الأثر المترتب عليه؛ لأنهم ينكرون الأصل المترتب عليه في حيث أنهم لا ينكرون أصل الفعل.

 

 

أدلة أهل النقل على وجود الحسد

أقر أهل السنة والجماعة الحسد والعين واستدلوا بقوله تعالى: ﴿وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ﴾([21]).

كما استدلوا بقول الرسول r:«العين حق، ولو كان شيء سابق القدر سبقته العين وإذا استغسلتم فاغسلوا»([22]).

ويعلق القرطبي على قوله: «العين حق أي ثابت موجود، لا شك فيه وهذا قول علماء الأمة ومذهب أهل السنة»([23]). وقوله r أيضاً: «والعين حق، ويحضر بها الشيطان وحسد من آدم»([24]).

وقد استدل أهل النقل أن العقل لا يمنع ذلك وأيدوا هذا الأمر بما هو مشاهد في الواقع، قائلين: لا يبعد أن تنبعث جواهر لطيفه غير مرأيه من العين، فتتصل بالمعين، وتتخلل مسام جسمه، فيخلق الله سبحانه الهلاك عندها، كما يخلق الهلاك عند شرب السم، عادة أجراها الله –تعالى-، وليس ضرورة، ولا طبيعة ألجا إليها العقل»([25]).

 

 

الترجيح بين الموافقين والمخالفين

يترجح من مجمل العرض السابق للآراء ترجيح مذهب أهل السنة والجماعة، خاصة وقد جاء عن النبي r ما يصلح أن يقاس عليه، فقد جاء عن بن عمر t أنه سمع عن النبي r يخطب على المنبر يقول: «أقتلوا الحيات، وأقتلوا ذا لطفتين والأبتر، فأنهما يطمسان البصر ويستسقطان الحبل»([26]).

ويقاس على هذا الحديث أن ما يصدق على هذه المخلوقات يصدق على الحاسد والعاين، فيكون الضر والأذى إذا أراد الله عز وجل ذلك وإلا فلا شيء.


 

الأحكام الفقهية المتعلقة بالحسد والعين

 

 

حكم الحسد والعين في الحديث النبوي

يختلف حكم الحسد باختلاف التعريف والمفهوم عند العلماء، فمن قال بأنه بمعنى تمني زوال النعمة أو عدم نزولها بمن هو أهل لها مع السعي في تحقيق ذلك بكل وسيلة ممكنة، فهو حرام شرعاً، لقوله r:«لا تباغضوا، ولا تحاسدوا، ولا تدابرو وكونوا عباد الله إخواناً...»([27]).

أما الحسد والعين بمعنى تمني النعمة أو عدم نزولها بمن ليس أهلاً لها من كافر أو فاسق يستعين بها على معاصي الله تعالى، ليس بمذموم، بل هو ممدوح»([28]).

وأما الحسد بمعنى الغبطة: أي تمني مثل ما عند الغير من النعمة دون زوالها عنه، فجائز.

 

 

حكم الحاسد والعائن من الحديث النبوي

قال أبو العباس أحمد بن عمر القرطبي «من عرف بالإصابة بالعين منع من مداخلة الناس دفعاً لضرره»([29]).

وقال الإمام النووي رحمه الله «ولا ديه فيه، ولا كفارة لأن الحكم إنما يترتب على منضبط عام، دون أن يختص ببعض الناس في بعض الأحوال مما لا انضباط له»([30]).

والأمر متروك في نهاية الأمر لولي الأمر، الذي له حق التصرف مع مثل هذا الصنف من الناس بعد تيقنه، الذي لا يكون إتهاماً قائماً، إلا من خلال البينه الواضحة في الإقرار أو العلم من حاله.


 

الحســد والعيــن

الأسبــاب والآثـــار الناتجــة

 

 

أسباب الحسد والعين

من خلال الحديث النبوي

 

1-   مخالفة الحاسد للشرع الحنيف

لقوله r:«إذا رأى أحدكم من أخيه ما يعجبه، فليدع له بالبركة»([31])، لأن من وقع في قلبه الإعجاب، بما في أيدي الغير، ولم يدع، فربما يقع منه الحسد، وهو لا يعلم».

2-   عدم الاستعاذة من شر الحاسد

فذكر الله حصانة من كل شيء، لاسيما الحاسد لقوله r في الحديث: «إن العبد أحصن ما يكون من الشيطان، إذا كان في ذكر الله عز وجل»([32]).

3-   الإعجاب بالشيء واستحسانه

فالحاسد ربما يرى الشيء ويعجب به ويستحسنه فيحسده، كما في حديث سهل بن حنيف حين حسده عامر بن ربيعة ورماه بالعين من فرط إعجابه واستحسانه ببياض جلده.

 

4-   العداوة والبغضاء:

حين لا يستطيع الإنسان الانتقام مع ترسخ العداوة والبغضاء في قلبه، فإن ذلك من دواعي الحسد؛ فلذلك قال أبو حامد الغزالي: «العداوة والبغضاء، وهما اشد أسباب الحسد، فإن من أذاه شخص، بسبب من الأسباب، وخالفه في غرض لوجه من الوجوه أبغضه قلبه، وغضب عليه، ورسخ في نفسه الحدق، والحقد يقتضي التشفي والانتقام، فإن عجز المبغض عن أن يتشفى بنفسه أحب أن يتشفى منه الزمان»([33]).

5-   حرمان الشخص من النعمة التي يراها في يد الغير:

إذا أنسى المرء المنعم، الذي قسم النعم بين العباد بالحكمة والتقدير، ووقف عند النعمة التي يراها في يد غيره من صحة ورئاسة وأهل وولد ووجاهه وعلم وصحة وعافية، فإن ذلك يفتح أمامه طريق الشيطان؛ ليلقي في نفسه أمراض القلب من الكراهة والحسد، وتمني زوال قتل كافراً، ثم سدد وقارب، ولا يجتمعان في جوف مؤمن: غبار في سبيل الله، وفحيح جهنم ولا يجتمعان في قلب عبد: الإيمان والحسد»([34]).

فالإيمان بالله لا يجتمع مع الحسد، لأن الإيمان ينتفي معه وجود الحسد، وقد علق السندي في حاشيته على سنن النسائي على آخر متن الحديث قائلاً:«هذا تقبيح للحسد، وبيان أنه لا ينبغي للمؤمن أن يحسد، فإنه ليس من شأنه ذلك، فمعنى لا يجتمعان ههنا: أنه ليس من شأن المؤمن أن يجمعهما أو يحتمل أن المراد بالإيمان: كماله، فليتأمل: «يعني: المراد بالإيمان: أصله أو كماله» والله تعالى أعلم([35]).

6-   التنافس في الدنيا:

إذا أقبلت الدنيا على الناس وتنافسوا فيها، وعليها فإن هذا التنافس يقودهم إلى الحسد. وقد نبهنا الرسول r إلى ذلك بقوله «أو غير ذلك، تتنافسون، ثم تتحاسدون، ثم تتدابرون، ثم تتباغضون، أو نحو ذلك، ثم تنطلقون إلى مساكن المهاجرين فتجعلون بعضهم على رقاب بعض»([36]).

وأورد القرطبي تعليقاً على هذا الحديث قوله «أي: تتسابقون إلى أخذ الدنيا ثم تتحاسدون بعد الأخذ، ثم تتقاطعون فيولى كل واحداً منكم دبره عن الآخر، معرضاً عنه، ثم تثبت البغضاء في القلوب، وتتراكم حتى يكون عنها الخلاف، والقتال، والهلاك، كما قد وجد»([37]).

وقد ذكر الإمام النووي أن «التنافس إلى الشيء: المسابقة إليه وكراهة أخذ غيرك إياه، وهو أول درجات الحسد....»([38]).

 

 

آثار الحسد والعين في الحديث النبوي

لا شك أن العواقب الوخيمة للحسد والعين تصيب المجتمع، كما تصيب الفرد وتتعلق في الآخرة، كما تتعلق في الدنيا. وللحسد والعين آثار وخيمة على الحاسد والعاين، كما أن لها آثار على المعيون والمحسود.

ويمكن القول أن آثار الحسد الواقعة على الحاسد نفسه تتلخص في:

1-   سوء العقبي:

تسوء عاقبة الحاسد في الدنيا والآخرة، فيلقي العقاب جزاء ما اقترفه من إثم وأذى، ممن ألحق بهم ضرراً لقوله تعالى: ﴿وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا﴾([39]).

2-   العيش مهموماً:

يعيش الحاسد في هم وغم نتيجة مرضه القلبي، الذي يحارب به إرادة الله، حيث يريد الحاسد نزع النعمة، التي مَن الله بها على غيره إليه.

3-   ضياع الحسنات:

تضيع حسنات وطاعات الحاسد نتيجة ما يكنه من بغض وكراهية مذمومة للناس، وهو بذلك أشبه بالمعتوه والسفيه، الذي يبدد ما تمتلكه يداه من خير بلا طائل؛ ولذلك قال الرسول r «إياكم والحسد، فإن الحسد يأكل الحسنات، كما تأكل النار الحطب أو العشب»([40]).

4-   التوتر النفسي:

فالحاسد والعائن يعاقبان بضيق صدورهم واضطرابهم وقلقهم، لعدم رضاهم بقسمة الله سبحانه وتعالى، كما قال جل شأنه ﴿وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا﴾([41]). ولذلك يقول أبو حامد الغزالي معقباً على هذه الآية «أي لا تضيق صدورهم به ولا يغتمون، فأثنى عليهم بعدم الحسد»([42]).

أما آثار الحسد والعين على المحسود والمعيون نفسه، فيمكن إجمالها فيما يأتي:

1-  وقوع الكراهية على الحاسد أو العائن:

من يتيقن أن فلان كان سبباً في إنزال الأذى به بالحسد والعين، فإنه يتوجه غليه بالفرقة والكره، وهذا ما يسمح بدخول الفتن ووقوع المكائد.

2-  الارتكان للكسل:

ما لم يكن الإنسان مؤهلاً ومدرباً لتحمل ضربات الأذى الواقع عليه، فإن ذلك يجعله قعيد الفراش والتخلف عن أداء الواجب، وهو الأمر، الذي يفتح الباب، لفقد القدرات وشيوع الفاقات.

3-   وقوع العداوة:

قد يتجاوز المحسود أو المعيون حاجز الكراهية؛ ليسعى للانتقام والثأر، ممن حسد، وفي هذا خسارة للمجتمع، الذي يسعى للوحدة والاعتصام والتقدم.

4-  تحصيل الحسنات:

عندما يكون المحسود أو المعيون قوي الإيمان، حيث يرضى بقضاء الله وقدره، فإنه يعتبر أن وقوع هذا الضرر من الطاعات والابتلاءات، التي تزيد من ثوابه وأجره لقوله تعالى ﴿إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾([43]).

5-   الأذى النفسي والبدني:

يلحق بالمحسود والمعيون ضرراً بدنياً أو نفسياً أو كلاهما معاً بتنويعات مختلفة، كفقد المال أو الولد أو الرئاسة أو الوجاهة أو الزوج.


 

الحسد بين الوقاية والعلاج

 

 

طــــرق الوقـايـــــة

تكون الوقاية من الحسد بإتباع ما يأتي:

margin-top: 6.0pt; m

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 179 مشاهدة
نشرت فى 26 إبريل 2013 بواسطة drAlsyoty

عدد زيارات الموقع

31,956