كلمة البذل تعني:
العطاء والمسئولية؛ تلك المعاني التي نفتقدها ظانين أو واهمين أن الزواج كما نرى في الأفلام سعاده أبدية، هي في السينما نهاية وعلى أرض الواقع بداية!!
إيه اللي حصل بعد ما إتجوزوا وإتقفل عليهم باب!!!!
إزاي تقبّلوا إختلافاتهم؟
إزاي إحترموا تلك الإختلافات؟
هل للحب لكي يدوم من مقوّمات؛ ما هي؟
هل يعني الحب والزواج التخلي عن الأحلام والطموحات والهوايات والعلاقات التي بُنيت في سنين؟
ماهي خصوصية العلاقة كيف يفسرها كل طرف؟
خلف ""the end التي تنتهي بها الأفلام بداية للعديد من القصص والحكايات والأسئلة التي تحتاج إجابات؛ وتظل لكل أسرة (كل بيت) نكهة خاصة لن تتكرر وإن تشابهت البدايات أو النهايات.
كان نِفسّي...
سَمر تُخاطب نفسها.
كان نفسي يا كريم، آه لو كان جابلي ورد،كنت هقوله نفسي في بسبوسة، كان هيجرى إيه لو إتمشينا شويه مع بعض شميّنا هوّا....كنت هقولّه.
تكلّم المرأه نفسها بالعديد من الأمور ظانّه أن زوجها سوف يفهم بدون كلام (هيعرف لوحده) !!!
لو فكرتي فيها هتلاقيها شيء غير منطقي لايمكن تعمليّه مع أصحابك أو مع إخواتك أو والديّكِ.
لماذا إذن نقرر أن شريك حياتنا عليّه أن يدرك ما نحب وما نريد بدون أن نقول؟!!!
عايزه ورد؛ قوليلوا عايزه ورد.
عايزة تخرجي بلاش إحنا بقالنا كتير ما خرجناش؛ قولي أنا عايزه أخرج معاك؛ وياريت تحددي على الكورنيش، تتمشوا في الشارع اللي وراكم وترجعوا، نقعد في المطعم الفلاني.
وتظهر هذه المشكلة بشكل واضح في العلاقة الحميمة؛ تطلب المرأة وتتمنى ولكن داخل نفسها؛ لظروف خاصة بخجلها أو نشأتها أو المجتمع وما يفرضه علينا، أو ربما فهمها الخاطيء للعلاقة الزوجية؛ فتظُن أن الزوج عليه هو أن يأخذ المبادرة وعليه يقع عبأ العلاقة وحده؛ أنها مفعول به وليس فاعل، وهو خطأ عليها أن تتداركه وتتعلم أن عليها المشاركة وأن تستمتع هي الأخرى وأن صمتها لن يعزز تلك العلاقه بل قد يكون سبب لضعفها.
لأنها ببساطة أخذ وعطا رايح جاي؛ وقد يكون أحياناً فهم المرأة الخاطىء لنفسها وإحتياجاتها ربما تظن أن عدم إشباع رغبتها لن يؤثر عليها؛ وهو عدم وعي عام بأهمية الإشباع الجنسي الذي لايقل أهمية عن بقية الإحتياجات البدنية والنفسية وكلها لابد أن تأخذ حجمها وقدرها، يعني زي أنك بتحبيه يقولك كلمه حلوه ؛يدخل عليكِ بوردة؛ وإنه يأخذكِ في حضنه؛ أو إنك دلوقتي عايزاه يطبطب عليكِ.
قوليله مش هيعرف لوحده لأنه لا يعلم الغيب إلا الله.
لو لم تحصلي على إشباع لإحتياجاتكِ من هذا النوع سوف يترك هذا أثره عليكِ؛ في صورة إهمال لنفسك ومظهركِ؛ زهد في الحياة؛ وزن زائد أو العكس؛ إكتئاب ورغبة في النوم؛ إدمان على شيء حتى لو كانت شوكولاتة؛ عصبية؛ تجاعيد وهَمّ بادي على وجهك، وروحك هتبقِي مخنوقة، قائمة تطول طالما النٌفس تئِن.
المشاركة أمر هام ومطلوب ومعرفة ما تحب المرأة ضروري للوصول للمتعة وهو مجهود مشترك عليكما أن تتعلما معاً ما يجعلكما سعداء، وذلك بكثرة الحوار والنقاش حتى تصلا لحالة الحب والبهجة.
قولّي ما تخافيش، المهم إمتى وإزاي.... إختيار الوقت المناسب فن.


