فإذا هو عالم من علماء المسلمين، فأمرت بإحضاره، فلما مثل بين يديها سألته:
ألستم المؤمنين بالله ؟
قال : بلى.
قالت: ألا تزعمون أن الله يؤيد بنصره من يشاء؟
قال : بلى.
قالت: ألم ينصرنا الله عليكم؟ قال : بلى.
قالت: أفلا يعني ذلك أننا أحب إلى الله منكم ؟
قال: لا. قالت: لم؟!
قال: ألا تعرفين راعي الغنم ؟ قالت : بلى.
قال: ألا يكون مع قطيعه بعض الكلاب؟ قالت: بلى.
قال: ما يفعل الراعي إذا شردت بعض أغنامه ، وخرجت عن سلطانه؟ قالت: يرسل عليها
كلابه لتعيدها إلى سلطانه.
قال: كم تستمر في مطاردة الخراف؟ قالت: ما دامت شاردة.
" قال: فأنتم أيها التتار كلاب الله في أرضه وطالما بقينا شاردين عن منهج
الله وطاعته فستبقون ورائنا حتى نعود إليه عز و جل .
""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""""
وما زلنا شاردين !!
وهذا سبب بلاء امتنا منذ زمن المغول
المصدر: اعداد/ دنيا زيدان
نشرت فى 7 سبتمبر 2014
بواسطة doniakhamies
الباحثه / دنيا زيدان ابراهيم
الباحثه فى مجال تكنولوجيا التعليم بكليه التربيه جامعه الاسكندريه »
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
125,373


