authentication required

...

 

وأضافت  القاضية:

ـ أنا نصف هندية  لذلك  لست شريرة  مثل مونيكا  نصف اليهودية ، ولا مثل  الأخطبوط الشيطاني  المسمى الأيباك  ولا مثل الزوجة  شبه اليهودية  هيلاري  المتآمرة الساكتة  عن الخيانة ..

بالعكس  أيها المحامي  الناجح  وعمدة  سانت يبعو المستقبلي ،

أنا  لا أطلب منك  أن تقتل أحدا   لتزني بي  ،

  مقابل  أن تدخل بين فخذيّ  الحارين أطلب منك  أنا الهندية الحمراء  أن تطلق أولا  ماتيلدا  وتريحها وتريح  نفسك وضميرك  من الخيانة الزوجية ..

ألا ترى  مطلبي  عادلا منصفا  يصدر  عن قاضية  عادلة حكيمة ؛ ألا يجسد مطلبا إنسانيا  بسيطا  يخضع لثقافة  أجدادي الهنود الحمر  الذين  تزدرونهم  إذ  تظنونهم بدائيين  إباحيين ؟..

إننا نحن  الهنديات  الحمراوات  أكثر نساء  الدنيا  إخلاصا لزوج ؛

لا نزني  برجال متزوجين  حين نشتهي فحلا من الفحول  ..

بل إننا حين نعجب برجل  نتزوجه ببساطة ..

أجل؛ نتزوج برجل غير مرتبط  بنساء أخريات ..

هو مطلب شرعي  تماما  قياسا  لمطلب مونيكا  التي تجندت للقيام  بمهمة الزنى السياسي ..

تلك التي  كان وراءها  الأيباك  في أمريكا ، يتم الزنى بفخذيها  وقد تم توظيفها  في الإبان المناسب  لهذا الغرض اللئيم  مع شخصية محورية  في القطب العالمي  الأحادي القوة  رئيس الولايات المتحدة الأمركية ..

إن تويط  الرئيس بالزنى مع  موظفة ؛ عملية نصب واحتيال  وديوثة دبرها  اللوبي  النافذ  في سبيل توظيف  الرئيس الزاني وابتزازه   خدمة ل إسرائيل ..

خدمة :أقلها تدمير  أعداء الصهيونية  وقبرهم  لحماية دولة شعب الله المختار  من أي خطر.. ولو كان خطرا وهميا . فترتكب  أبشع الجرائم  في سبيل ذلك ولا أحد  في العالم  الذي له كلمة مسموعة  يستطيع  أن يدين  ذلك الإجرام  الممارس يوميا  باسم الشرعية الدولية ..

تضاعف خجل  المحامي آلفونسو دي سانتا  فيرا  وكان قد تعرى  ولم يبق على جسده غير  الشورت  المبتل  القصير الضئيل  الذي كانت  خصيتاه الكبيرتان  مضغوطتين  داخله  وسط السائل المنوي  الدافق  المهدور

 وترتسمان فيه  

وقد أكرى القضيب وتقلص في جلدته  حتى لم يعد يوجد ،

و

أحس   المحامي أنه انكمش  وتضاءل

 وصار في حجم  صرصور  مقهور  النفس  يرتعش بردا من غير برد

وبدلا من أن يجد المرأة  التي بهرته  منذ قليل  في مكتبها الأمبراطوري  ، وجد على الطاولة الصغيرة  بجانب السرير الفخم  ورقة طلاق  زوجته  ماتيلدا  ممضاة من قبل  القاضية هيلاري  سالازار ،

فلم يعد يرى  شيئا  وسمع صوت  القاضية  بعد حين  من غير مكان  يأمر الفتى  بأمر مثير للانتباه :

ـ الخنوص المشوي  يا بونابرت ..

جاء الفتى  بصفيحة الغداء  ورأى نفسه  وقد رفعت الغمة  يمد  باليد نفسها  إلى صفيحة الخنوص  التي  أمرت القاضية  أو الساحرة  في مطلع الزيارة  بإعدادها  إكراما للمحامي  اللامع  وعمدة المدينة المستقبلي ، وشرهت نفسه  للأكل  رغم عار   عريه  وانكماشه  وافتضاحه  ووضعه المزري

.. الغريب أن الخنوص  المشوي  قدمه النادل   في السرير  على ملاءة بيضاء  في المكان الوثير  الذي يفترض  أن تتمدد فيه  المرأة  التي ظل ينتظر اقتحامها  الغرفة عارية  مثل أمنا حواء  كما وعدت ..


والتي أقبل  هو يحبو  من أجلها  على أربع  إلى هذه الغرفة   بقصد يشبعها  باءة  وعسلا بقوة أعظم  الفحول ..

لكن القاضية  العادلة أو الساحرة الغاشمة  سيان ، تصرخ  فيه  كالمعتاد  دون  أن يرى  لها ظلا  في الغرفة :

ـ تأكل بشرط..

يتبع

أبو العباس برحايل 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 72 مشاهدة
نشرت فى 1 نوفمبر 2013 بواسطة berhailbelabes

ساحة النقاش

أبو العباس برحايل

berhailbelabes
الموقع يقدم كل ما يتعلق بكتابات الأديب ابي العباس برحايل في ـ الرواية ـ الشعر ـ المقالة »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

28,968