شبح الفقر والبطالة وارتفاع الأسعار يلاحقه من جهاته الأربع
لواء الكوره يعاني من نقص المشاريع التنموية الاستثمارية
*** أبو جابر : لولا مكارم جلالة الملك لما شهد اللواء أية مشاريع تنموية .
*** مشاريع تنموية استثمارية ........ بلا مستثمرين .
*** خطط لإنشاء مشاريع تنموية يكون المواطن شريكا فيها .
أصبحت مشكلة الفقر والبطالة من أكثر المشاكل التي تؤرق المجتمع الأردني بشكل عام ولواء الكوره بشكل خاص مع تفشيها بكثرة في الآونة الأخيرة.
وعلى الرغم من التعداد السكاني الكبير في اللواء إلا انه يعاني من نقص حاد في المشروعات التنموية بسبب قلة الإمكانيات المادية ومحدوديتها .
واقع اللواء يشهد على انه يعاني من عدم وجود برامج تنموية فيه ، كما يشهد أيضا على النقص الواضح في الخدمات والبنى التحتية ، صحافة اليرموك اطلعت على واقع اللواء وحاولت نقله إلى الجهات المعنية لتحسين الخدمات فيه .
لواء الكوره
تبلغ مساحة اللواء 210 م2 ، يسكنه حوالي 106.720 نسمة ، ويتبع لمحافظة اربد المكونة من تسعة ألوية ، وتعتبر منطقة دير أبي سعيد هي مركز اللواء ، كما يمتاز لواء الكوره بجمال الطبيعة فيه وجباله المرتفعة المكسوة بالأشجار الحرجية دائمة الخضرة والسهول المزروعة بالزيتون والوديان ذات الينابيع والمياه الجارية ، ومناخ المنطقة يتأثر بمناخ البحر الأبيض المتوسط الماطر شتاء والمعتدل صيفا .
وعن الموارد البشرية في اللواء ، فقد تبين أن عدد السكان الذكور في اللواء 54430 نسمة أما الإناث 52290 نسمة ، وأن معدل عدد أفراد الأسرة في اللواء ستة أفراد وهو أعلى من المعدل العام للمملكة ، وغالبية سكان اللواء هم من ذوي الدخل المحدود ، وأن ما نسبته 40% من السكان هم من سن الشباب ، كما أن عدد العاملين في القطاع الحكومي حوالي 10481 نسمة وفي القطاع الخاص 3410 نسمة ، وتبلغ نسبة البطالة في اللواء قرابة 16% والتي تزيد عن النسبة العامة للمملكة 14.8% ، في حين يبلغ عدد العمالة الوافدة في اللواء قرابة 279 عاملا ، وتصل نسبة الفقر في اللواء قرابة 18.6% والتي تزيد عن النسبة العامة للمملكة 14.2% .
الـواقـع
إن الوضع الاقتصادي للأسر في اللواء هذا العام أسوأ بكثير من العام الماضي ، فمشكلة ارتفاع الأسعار تليها مشكلتا الفقر والبطالة من أهم المشاكل التي تواجهها هذه الأسر ، بالإضافة إلى مشاكل أخرى تتعلق بالمواصلات وبعدم توفر البنية التحتية المناسبة من طرق وكهرباء وماء وصرف صحي ، وعدم وجود أعداد كافية من المصانع والمشاريع التنموية الإنتاجية والأماكن الترفيهية والكوادر الطبية الكافية ، وغيرها من المشاكل كالكثافة السكانية العالية وعدم الترويج للاماكن السياحية .
ويفتقر اللواء أيضا إلى أية جامعة حكومية أو خاصة ، وأية مدن صناعية وأسواق تجارية ، والى مجمع للحافلات ، وإلى مركز تدريب مهني للذكور والإناث ، وإلى مركز ترخيص للمركبات ومكب للنفايات. ويعاني من مشاكل تتعلق بفتح وتعبيد الطرق وصيانتها ، ودعم المراكز الثقافية والأندية ، وزيادة عدد النواب وترفيع اللواء إلى محافظة وتحديث المستشفى الموجود فيه ، ودعم البلديات واستغلال واستثمار الموارد الزراعية والحيوانية واستغلال المناطق السياحية .
فيما يتعلق بالتعليم في اللواء فقد بلغ عدد المدارس فيه 98 مدرسة ، منها 89 مدرسة حكومية و9 مدارس خاصة ،30 مدرسة ثانوية و 68 مدرسة أساسية ، حيث يبلغ عدد الطلبة فيها 32555 طالب في المرحلتين ، 38 مدرسة من هذه المدارس مستأجرة ، في حين بلغ عدد رياض الأطفال 23 خاصة و 21 حكومية ، وفي اللواء مدرسة مهنية يبلغ عدد طلابها 4830 ، أما عدد المعلمين في اللواء فقد بلغ عدد الذكور 917 معلم أما الإناث 1446 معلمة .
ومن أبرز التحديات التي تواجه قطاع التعليم في اللواء هي افتقار اللواء لمركز تدريب مهني وكلية جامعية أو معهد ، بالإضافة إلى معاناة الطلبة من الاكتظاظ داخل الصفوف في بعض المدارس إذ وصلت نسبة الطلاب في بعض الصفوف إلى خمسين طالباً للصف الواحد مع عدم وجود ساحات تناسب الطلبة داخل أغلب المدارس المستأجرة وخلو بعض المدارس من وجود مرشدين ، بالإضافة لعدم توفر التجهيزات الصفية المناسبة كالمقاعد الدراسية خاصة في مدارس الذكور ، وافتقار بعض المدارس لشبكة الإنترنت .
أما فيما يتعلق بالزراعة والثروة الحيوانية في اللواء فقد بلغت مساحة الأراضي الزراعية في لواء الكوره 209518 دونما ، منها 70000 دونما قابلة للزراعة والمستغل منها 38360 دونما ، وهناك 7295 دونما من الأراضي الجرداء ، و27952 دونما من الحراج الطبيعي ، و 16310 دونما من الحراج الصناعي ، والمعدل العام لسقوط الأمطار فيه هو 400 ملم في العام الحالي ، كما يوجد في اللواء مؤسسة للإقراض الزراعي بلغت عدد السندات الصادرة عنها خلال العام الحالي 115 سند ، ويعتبر الزيتون من أهم الثروات النباتية في اللواء ، حيث يبلغ عدد شجر الزيتون المثمر 25000 شجرة و 1000 شجرة غير مثمرة ، في حين يبلغ عدد معاصر الزيتون في اللواء 12 معصرة منها 5 معاصر حديثة و 7 معاصر قديمة .
وفيما يتعلق بالثروة الحيوانية يوجد في اللواء 64 مزرعة دجاج لاحم ، خمسة مزارع دجاج بياض ، ويوجد مفرختان اثنتان ، كما يوجد 23 مزرعة أبقار ، ومزرعتا تسمين عجول ، وبلغ عدد مزارع الأغنام مزرعتان ، في حين لا يوجد مزارع أسماك إلا مزرعة واحدة .
ومن أبرز التحديات التي تواجه الثروة الزراعية والحيوانية في اللواء هي عدم وجود تمويل لتعبيد الطرق الزراعية وإنشائها حيث لا يوجد طرق للعديد من الأراضي الزراعية مما يحد من استغلالها ، وعدم وجود مكتب إرشاد زراعي يتجه إليه المزارعون في حالة وجود مشكلة ، بالإضافة إلى عدم وجود سوق خضار في دير أبي سعيد بدل من عرض المنتجات الزراعية أمام المسجد وفي الشارع ، كما أنه لا توجد حلول وطرق لتسويق المنتجات الزراعية وخاصة زيت الزيتون ، وإنشاء مصنع ريادي لإنتاج الحليب والعسل في اللواء نظراً لتوفر كميات منها.
أما فيما يتعلق بقطاع السياحة والآثار في اللواء فقد بلغ عدد المواقع الأثرية فيه 93 موقعا سياحيا وأثريا ، منها 85 موقعا غير مستغل بالشكل المطلوب ويفتقر إلى وجود مخصصات لتطويرها واستثمارها سياحيا . ومن أبرز التحديات التي تواجه هذا القطاع هي افتقاره إلى منشات سياحية متكاملة ، وعدم الترويج الكافي للمواقع السياحية رغم وجود مواقع سياحية مميزة أهمها غابات برقش ومغارة الظهر وكهف السيد المسيح وشلال وادي زغلاب وحمة أبو ذابلة ووادي الريان.
أما فيما يتعلق بمديرية التنمية الاجتماعية في اللواء فقد بلغ عدد المنتفعين من خدمات صندوق المعونة الوطنية لهذا العام 1944 حالة ، أما مجموع المبلغ الذي يتقاضوه المنتفعون شهريا فقد وصل إلى 136.135 دينار ، كما يوجد في اللواء سبع عشرة جمعية خيرية .
واقع البنية التحتية والخدمات العامة
يعاني لواء الكوره من نقص واضح في الخدمات وتوفر البنى التحتية الأساسية فيه ، فعند الحديث عن شبكة المياه نجد أنها تعاني من الاهتراء بسبب قدمها ، وهذا الأمر يؤدي إلى زيادة نسبة المفقود من المياه وبالتالي نقص في كميات تزويد المواطنين بالمياه وانقطاعها بشكل متكرر ، بالإضافة لضعف التيار الكهربائي وتكرار انقطاعه مما يؤثر في عملية الاستثمار في المشاريع السياحية أو الصناعية والمشاريع التي تحتاج إلى كميات عالية من الكهرباء رغم أن جميع السكان في اللوء مشمولين بالتيار الكهربائي ، وعدم توفر مجمع للباصات في اللواء ولا شبكة صرف صحي ، كما أن شبكة الطرق سيئة جدا ومعظم الطرق بحاجة إلى تعبيد وصيانة وإنارة مع توفير شواخص وإشارات مرورية ، بالإضافة إلى أن خطوط الكهرباء والمحولات تحتاج إلى صيانة للحد من انقطاعها في فصل الشتاء . وفيما يتعلق بالنظافة فهناك نقص كبير في الحاويات في الطرق بالإضافة إلى عدم توفر عدد كافي من الآليات لنقل النفايات يوميا .
آراء بعض المواطنين
محمد أبو شقير متقاعد من مديرية تربية الكوره يقول " هناك حالات كثيرة في اللواء تعاني من الفقر والبطالة بسبب الكثافة السكانية العالية وعدم وجود أية استثمارات لأبناء اللواء فيه وبالتالي عدم وجود فرص عمل ، كما أن تدني المستوى التعليمي لدى معظم سكان اللواء وانتشار الأمية بينهم يؤدي إلى تفشي الفقر والبطالة في اللواء " .
عبد الرؤوف بني ياسين موظف في مديرية تربية الكوره يقول "هناك علاقة طردية بين ارتفاع الأسعار وتدني الدخل ، ما يؤثر على حياة المواطن ويؤدي به إلى الفقر . وتحسين الوضع المعيشي للمواطنين في اللواء لا يكون بإنشاء مشاريع صغيرة ليس لها حول ولا قوة بل يجب أن تكون هناك مجموعة من المشاريع التنموية الكبيرة التي تستوعب أعدادا كبيرة من الأيدي العاملة للتخفيف من حدة البطالة في اللواء " .
محمد الربابعة طالب تخرج من جامعة اليرموك بتقدير امتياز تخصص معلم صف منذ خمس سنوات ولم يجد إلى الآن عملا في مجال تخصصه ، يقلقه وضعه ويسرق النوم من عينيه ، حيث كان يمضي فترة دراسته في جد وكفاح من اجل التخرج ليجد نفسه بعدها بانتظار فرص العمل التي قد لا تأتي بعد أعوام.
علي المستريحي خريج كلية العلوم يقول " انه لم يجد مجالا للعمل في تخصصه فعمل سكرتير في مكتب محامٍ ، لتحضر القهوة وترتيب الأوراق ".
<!--
ياسمين بني يونس تقول " أنها تخرجت منذ 8 سنوات، وحاصلة على بكالوريوس رياضيات، ورقمها 11 في ديوان الخدمة، وتتساءل " متى أتعين؟ لمّا يصير عمري 60 سنة ! " ، مضيفة أن الحل هو بأن " تقوم وزارة التربية بإحالة المعلمين ممن هم في الخدمة منذ 30 سنة إلى التقاعد، واستبدالهم بمقدمي الطلبات للديوان " ، مطالبة بتغيير أسس التعيين، بحيث يصبح على حسب أقدمية التخرج، وليـس على النقاط المحصلة .
الأسـبـاب
رئيس بلدية دير أبي سعيد المهندس محمود أبو جابر يعتبر أن السبب الرئيسي لمشكلة الفقر والبطالة وارتفاع الأسعار في اللواء هو عدم وجود برامج تنموية تعنى بالجانب الاجتماعي بالقدر المناسب ، فاللواء بحاجة إلى إيجاد خطط لمشاريع حقيقية صناعية واستثمارية تنعكس على دخل الفرد ، كما لا بد من تحسين مستوى البنية التحتية ، لتصبح حياة الإنسان أقل قسوة .
ويقول أبو جابر أن البلدية لديها مشاريع مدروسة لها جدوى اقتصادية كاستثمارات ، لكن لم يتقدم أي مستثمر من أبناء اللواء ، فنحن نناشد من خلالكم أي مستثمر من داخل اللواء أو من خارجه أن يتقدم لنا ، وسنكون على درجة عالية من التعاون معه ، مع العلم أن لأبن اللواء أولوية في ذلك .
ويعتبر رئيس ديوان متصرفية لواء الكوره حسين العمري أن السبب الرئيسي لمشكلة الفقر والبطالة هو انتشار ثقافة العيب بين الشباب في اللواء وخاصة الجامعيين منهم ، بالإضافة إلى تدني مستوى الإنتاجية لدى سكان اللواء ، واعتمادهم على المشاريع الصغيرة فقط .
ويوضح العمري هذه المسألة بالقول " وجود مفاهيم اجتماعية غير صحيحة ، هو سبب رئيسي للبطالة ، لا يكمن في عدم وجود فرص عمل وإنما إقلاع الشباب عن العمل في بعض المهن أو الأعمال اليدوية " .
ويحصر رئيس قسم المعونة والتأهيل في مديرية تمنية الكوره محمد الزعبي السبب الرئيسي لمشاكل الفقر والبطالة وارتفاع الأسعار في اللواء هو عدم وجود منشآت تجارية تنموية وانتشار ثقافة العيب بين الشباب في اللواء .
أما السبب الثاني لهذه المشاكل بالنسبة للزعبي فهو عدم وجود أسواق شعبية في اللواء وعدم وجود مجمعات تجارية تستوعب أعدادا كبيرة من الأيدي العاملة .
الانجازات
أما على صعيد المنجزات فيبين رئيس البلدية المهندس محمود أبو جابر أن معالي وزير الشؤون البلدية طلب من كل بلدية تقديم دراسات جدوى اقتصادية لمشاريع استثمارية تخدم المواطن في اللواء ، وكان مما قدمه مشروعين أولهما هو إنشاء مصنع لدبس وخل الرمان بحيث يكون المواطن فيه شريك مع البلدية ، وثانيهما إنشاء جمعيات تقوم على إنتاج بعض أنواع الأطعمة القديمة التي أصبحت مفقودة ، والآن المشروعين قيد الدراسة .
ويؤكد أبو جابر على أن اللواء شهد حديثا إحدى مكارم جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين وهي إنشاء مشاريع تنموية في اللواء ، من هذه المشاريع مصنع الألبسة الذي استقبل عددا كبيرا من الأيدي العاملة من أبناء اللواء ، كذلك مراكز الشباب والشابات والملعب الرياضي والأندية وغيرها من المشاريع .
ويضيف أبو جابر أن من المكارم الملكية السامية على اللواء وأبناءه ،منح البلدية مكرمة لإنشاء منطقة حضرية في المنطقة القريبة من مستشفى الأميرة راية والآن العمل على وشك الانتهاء .
ويرى أبو جابر أنه لولا مكارم جلالة الملك عبد الله الثاني لما كان هناك أي مشروع من هذه المشاريع ، فالأماكن موجودة والكفاءات متوفرة لكن الإمكانيات المادية غير كافية .
أما رئيس ديوان المتصرفية حسين العمري فقد أوضح أن اللواء شهد بعض الانجازات خلال الأعوام السابقة القليلة ، فقد جاءت مكارم الملك عبد الله الثاني لإنشاء العديد من المشاريع التنموية التي تهدف إلى تحسين وضع المواطن في اللواء .
ويلفت العمري إلى المشاريع التنموية قيد الدراسة والتنفيذ في اللواء والتي منها مشروع الأكاديمية العسكرية في منطقة برقش ، ومشروع الصرف الصحي الذي هو من مكرمة من مكارم جلالة الملك - أطال الله في عمره - .
التحديات
يتفق أبو جابر والعمري على أن من ابرز التحديات التي تواجه الجهات المعنية بإنشاء المشاريع التنموية في اللواء وبتحسين وضع المواطن هي قلة الموارد والإمكانيات المادية وطبيعة تضاريس المنطقة ، بالإضافة إلى التركيبة السكانية في اللواء .
وينفرد العمري بقوله أن قلة الوعي لدى المواطن في اللواء هي من ابرز التحديات التي تحد من قيام مشروعات تنموية ضخمة تستوعب أعدادا كبيرة من الأيدي العاملة .
إلى متى ؟!
إن حالات الفقر والبطالة الكثيرة التي ذكرناها والتي لم نتطرق لذكر بعضها ما هي إلا عينة بسيطة من حالات كثيرة ، فظواهر العنف والانحراف وزيادة الجرائم بين الشباب أخذت تزداد شيئا فشيئا ، إنها حقا ظواهر خطيرة توجب الوقوف .... ولف الانتباه .... فالواقع يؤكد أن معدلات البطالة في تزايد مستمر .
نأمل راجين من الجهات المعنية الالتفات بجدية لمشكلات اللواء وسكانه من خلال الإسراع في تنفيذ المشاريع المدرجة على جدول الأعمال الحاضرة والمستقبلة ، والعمل على تحسين مستوى الخدمات الأساسية في اللواء ، وإحلال العمالة المحلية بدلاً من العمالة الوافدة .
كما ندعو هذه الجهات إلى إيلاء اللواء مزيدا من الاهتمام من خلال إنشاء جامعة حكومية تستقدم عددا كبيرا من الأيدي العاملة فيه ، بالإضافة إلى ترفيع اللواء إلى محافظة حيث أن عدد سكان اللواء يزيد عن 100.000 نسمة مقارنة ببعض المحافظات التي لا يتجاوز عدد سكانها 85.000 نسمة ، مع ضرورة تفعيل دور صندوق التنمية والتشغيل لتوفير فرص عمل للمواطنين باعتباره مؤسسة تنموية لها بعد اجتماعي واقتصادي.


ساحة النقاش