مواقع أثرية وسياحية غنية بمكوناتها التاريخية .... لكنها مهملة ومنسية

ضرورة إدراجها على الخارطة السياحية والعمل على جلب المستثمرين إليها

 

** قلعة تبنه .... وجهة سياحية فريدة يقابلها إهمال حكومي غير مبرر

** خطة لاستكمال عمليات ترميم مبنى العلالي  ( قصر الشريدة ) قريباً


** مشروع للمسح الأثري في اللواء خلال الشهر الحالي يهدف للكشف عن

     المزيد من المواقع الأثرية في اللواء

 

الحقائق والشواهد التاريخية تقول أن قرية تبنه برمتها تعد موقعا أثريا ، فأينما ذهبت في جهاتها الأربع لا بد أن تجد معلما تاريخيا يدلك على أهمية هذه الأرض المباركة ، وبالرغم من أن أغلب المعالم التاريخية فيها تحتفظ بمقتنيات كثيرة من آثارها بعد أن أهملت واندثرت  إلا أن هناك الكثير من المواقع في أماكن كثيرة لم ينّقب بها بعد برغم أنها مُعلمة من دائرة الآثار ، والمؤسف أن أغلبيتها تُرك بلا حراسة ما جعلها عرضة للعبث من قبل بعض المواطنين لاسيما تلك التي تقع في منطقة القلعة و العلالي .

صحافة اليرموك ارتأت في هذا العدد أن تطلعنا على ما حل بالمواقع الأثرية في القرية للوقوف على طبيعة الإجراءات المُتخذة لحمايتها والحفاظ عليها .

 

تبنه، قرية أردنية من أقدم القرى في الشمال يبلغ عدد سكانها حوالي سبعة آلاف نسمة ومساحتها حوالي خمسة كيلوات متر مربع . تقع إلى الجنوب الشرقي من مركز لواء الكوره دير أبي سعيد وتبعد حوالي اثنتا عشر كيلو متر تقريبا ، تقع على رأس تلة عالية وترتفع عن سطح البحر حوالي 660 مترا ، تحيط بها الوديان من الغرب والشرق وتنحدر تدريجيا باتجاه الشمال حيث تجري متوازية من الجنوب الشرقي إلى الشمال الغربي ، أما من الجهة الجنوبية تحيط بها الغابات الحرجية الكثيفة ، وفي كل الجهات يحيط بها سور ضخم له بوابتان فقط . هذه التضاريس جعلت من القرية قلعة حصينة تتوج قمة الجبل في موضعها ، مهيأة للدفاع ومن الصعب الوصول إليها .

تعد تبنه القرية الأم في اللواء لما تمتعت به من خصائص دفاعية بحته إذ انطلقت منها عدة قرى في اللواء تزيد على عشرة قرى ، وجاءت تسمية هذه القرية بـ تبنه كونها شكلت مخزنا للتبن المحصود من مزارعها ، وهناك رواية أخرى تقول بأن هذا الاسم مأخوذ من كلمة تبنا أي البناء .

شكلت تبنه القرية الحقيقة في الكوره منذ القرن السادس عشر الميلادي وكانت قبل ذلك قرية أثرية قديمة تعود لعصور كلاسيكية رومانية ويونانية ، تعاقب على حكمها عشائر عدة كالمهيدات ( 1650- 1750 ) ، والزيادنة " ينتسبون إلى الشيخ ظاهر عمر الزيداني الذي أرسل ابنه المدعو احمد حاكما على تبنه حيث قام بترميم العديد من الأبنية في القرية ، لكن حكمهم لم يدم طويلا بسبب سوء العلاقة مع الدولة العثمانية حيث انتهى حكمهم عام 1775م " , والشريدة " من عام 1775م ولغاية 1921م وهم أحد عشائر الحماد الذين سكنوا تبنه ومن آثارهم العلالي وبقي حكمهم حتى قيام إمارة شرق الأردن عام 1921م على يد الملك المؤسس عبد الله الأول – طيب الله ثراه – " .

في القرية مواقع أثرية وسياحية هامة.. تشكل قاعدة لصناعة سياحية ناجحة..ضعف الحراك السياحي وتداخل المسؤوليات بين جهات مختلفة تركها بعيدة عن اهتمام المعنيين؟!‏

المهندس أحمد المساعده يعيش في القرية منذ زمن طويل يقول : " في قريتنا الكثير من الآثار الرومانية القديمة التي تعاني من ضعف في الإمكانيات  والخدمات , كما أنها  تفتقر إلى  مقومات استقبال السائحين ، كما تفتقر لرصف الطرق المؤدية إليها ولعدم وجود خدمات للزائرين أو مرافق عامة للسياح " .

وأضاف " إن جميع المواقع الأثرية في القرية باستثناء المسجد الزيداني ما تزال على ما كانت عليه قبل سنوات طويلة ، ويجب على وزارة السياحة أن تسعى لوضع خطوات سريعة لترميم وصيانة هذه المواقع الأثرية من خلال تحديد المواقع الأثرية والتعريف بها للسياح وتحسين الخدمات فيها ثم العمل على الترويج لهذه الآثار من خلال الحملات الدعائية الترويجية من قبل وسائل الإعلام المتعددة لأن مثل هذه المواقع الأثرية التاريخية تشكل نقطة جذب للسائح " . 

محمد بني عيسى أستاذ التاريخ يقول : " على الرغم مما تتميز به قريتنا من غنى في المعالم والمواقع التاريخية التي تعود إلى الزمن اليوناني والروماني ، والتي تشكل منطقة سياحية ذات مردود اقتصادي كبير ، إلا أن هذه المواقع والمعالم باتت عرضة للاندثار والضياع نتيجة الإهمال وندرة الإمكانيات وقلة الوعي بأهميتها " . 

وأضاف  " يجب أن يكون هناك جهات مختصة لحفظ الآثار وإعادة تأهيلها وترميمها ، بالإضافة إلى ضرورة تعيين مراقبين على مدار الساعة لأبرز الآثار في القرية وتعيين حدودها وإعلانها مناطق آثار ووقف البناء فيها لان بعض المواطنين اخذوا يقتربون من هذه الآثار حتى أن بعضهم اتخذ من بعضها سكنا ومأوى له " .

وتابع  " إن المعالم التاريخية الموجودة في قريتنا تعاني الإهمال من قبل الجهات المسؤولة عن الحفاظ على هذه الآثار والمعالم ، وترميم هذه المعالم التاريخية الثمينة شيء لا بد منه لتنشيط حركة السياحة في المنطقة حتى ولو كان هذا الترميم بمستوى متواضع " .

وحسب آراء زوار القرية ، فإن المناطق الأثرية في القرية تعاني من نقص حاد في البنى التحتية ومن ضعف الاستثمار وقلة الترويج لها ، وتمنوا بدورهم على الجهات المعنية إعطاء المنطقة مزيدا من الرعاية والاهتمام  وخاصة في مجال جودة الخدمات السياحية ومراقبتها .

ورأى آخرون من الزوار ممن التقيتهم في بعض المواقع أن هذه القرية كانت وما تزال محط إعجاب لهم ، لكنها تحتاج إلى رعاية أكبر وخدمات أجود لأن خدماتها الحالية دون المستوى المطلوب .

ما يثير الانتباه حقيقة , هو ذلك الإقـبال اللافت الذي تشهده المـواقع الأثـرية في القرية سنويا ، والتي يقصدها السياح المحليون والعرب والأجانب , الذين يأتون خصيصاً لقضاء أوقات المتعة والراحة  في رحابها, رغم أنها تفتقر إلى جميع أنواع الخدمات , وحالها تثير الكثير من علامات التعجب والاستفهام عند زوارها , وما أكثرها من مواقع أثرية تراثية ، منها حسبما ذكرت مديرية آثار الكوره :

-  قلعة تبنه : بناء يوناني ثم روماني وترميم إسلامي في العهد الزيداني (1770/ 1775) م ، مبنية من الحجر الجيري الصلب المحكم والشيد ، انتشرت في ساحاتها الداخلية الكثير من الآبار والتي ربما استخدمت لخزن الغلال والمياه ، وعلتها مجموعة من أبراج الاتصال ، كما احتوت القلعة على وجود المشنقة في إحدى عقودها الشمالية والتي ما زالت آثارها قائمة حتى الآن دالة على أن القلعة كانت مركز الحكم والإدارة في ذلك الوقت ، أما ساحة القلعة الخارجية فقد أحاطت نفسها بسور ضخم من الحجر المحكم طوله ( 1.142.5 ) كم ، ما زالت بقاياه حتى الآن حيث يبلغ طول هذه البقايا من السور ( 67 )مترا ، وتبلغ مساحة القلعة بما في ذلك سورها ثمانية دونمات ويزيد طولها من الشرق إلى الغرب على  66 متر ومن الجنوب إلى الشمال 60 متر . وتهبط القلعة من الأسفل بركتها العظيمة المشيدة ، والتي استخدمت لتجميع مياه الشرب للسكان وحيواناتهم .

المسجد الزيداني : من أبرز الآثار التابعة للقلعة والذي يُعتبر أحد المساجد الكثيرة التي شيدها الزيادنة في القرن الثامن عشر في الأردن ، وهو المسجد الزيداني الوحيد في منطقة الكوره ، بل في الأردن ، ما زال قائما حتى الآن ويحتفظ بالطابع المعماري للفترة الزيدانية ، حيث يحتفظ المسجد بهيكله العام المربع الشكل ذو الصخر الجيري الصلب أبيض اللون في كافة الجهات الأربع، أما من ناحية السطح فان نوع الحجر يختلف ، حيث نجده من نوع " جيري مارلي " أحمر اللون مائل إلى الصفرة ، واستخدم الشيد كمادة لتماسك الأحجار بين بعضها  " المونه " وكان يضاف إلى الشيد الزيت ليعطي القوة والمتانة للبناء ، وتتراوح سماكة الجدران من جهة لأخرى ما بين ( 85 سم – 90سم )  .

هذا المسجد بناه أحمد ظاهر عمر الزيداني عام 1770م عندما اتخذ من البلدة مركزا لحكمه في المنطقة ، تبلغ مساحته ( 155) مترا مربعا ، وتنتشر حوله آبار المياه القديمة التي كانت تستخدم للشرب ولاستعمال المصلين .

-  قصر الشريده ( مبنى علالي الشريده ) : قصر تراثي تم بنائه عام ( 1271ه ) حسب ما هو موجود على النقش الحجري الذي وجد على مدخله ، صمم ليكون مقرا للزعامة والحكم على شكل قلعة ، بُني من الحجر الكلسي وهو مؤلف من طابقين ، يبلغ ارتفاعه ( 25 ) مترا وعرضه ( 35 ) مترا ، ويتميز بنائه بالعقـود النصف دائـرية والبـرميلية إضافة لطـابع الفـن الإسـلامي ، سُمي بعـلالي كليـب الشريده ، وهو تحفة فنية نادرة شاهدة على فن العمارة النادر ، تعرض هذا القصر للانهيار نتيجة الهزات الأرضية التي ضربت المنطقة عبر الزمان ، ونسبة الأجزاء المهدمة منه حاليا تفوق النصف وبعض أجزائه القائمة آيلة للسقوط .

 

ومن المواقع الأخرى الموجودة في القرية والتي ما زالت بقاياها ظاهرة للعيان :

( المشنقة ، البركة ، القبور الزيدانية ، السور ، ...........الخ ) .

 

تمتلك القرية كنوزا سياحية هامة ، وطبيعة قل نظيرها ، إذ يجد الزائر في طرقاتها ومواقعها على اختلافها المتعة والجمال ، والمنطقة عدا كونها ذات مناخ مميز وكثافة وتنوع في المواقع الأثرية التي تحتضنها فهي تمتاز بتنوع طبيعتها بشكل واضح بين غابات برقش وجبال عنبة والأشرفية وينابيع عذبة كالعين البيضاء وعين سرين وهواء عليل ، ما يجعلها مقصدا سياحيا ، بالإضافة إلى وجود العديد من المواقع ذات الطابع الديني . ولكن المتتبع لواقع القرية يلحظ أنها ورغم الغنى اللامحدود الذي تمتاز به ، تتنوع من حيث العناية والاهتمام من موقع لآخر، فبعضها لقي اهتماما والبعض الآخر أهمل كل الإهمال .

 

المواقع الأثرية في القرية كثيرة ، قسم منها ظاهر للعيان والآخر يحتاج إلى من يبحث ويكشف عنها ، هذه المرافق السياحية أثارت حفيظتي الصحفية وأخذت أبحث خطوة خطوه  عن السبيل إلى الكشف عن هذه الكنوز ، توجهت بداية إلى مدير آثار الكوره زياد غنيمات وسألته أن يعطيني بعض المواقع الأثرية التابعة لمديرية الآثار  في القرية فأجابني :

بداية أوضح أنه حسب قانون الآثار فإن المعالم التاريخية التي يعود بنائها إلى ما قبل ( 1700 م ) تُعتبر معالم أثرية وتدخل ضمن دائرة الآثار العامة أما التي يعود بنائها إلى ما بعد ( 1700 م ) فإنها تُعتبر معالم تراثية .

 وبسؤالي له عن الجهات المسؤولة عن هذه الآثار أبهرني بقوله :         " بالنسبة للمسجد الزيداني فقد تم ترميمه من قبل القطاع الخاص ، أما القلعة والمشنقة والبركة والسور فهي ملك للقطاع الخاص الذي استملكها منذ فترة طويلة ( بعد الهزات الأرضية التي ضربت المنطقة ) ، ولم تعد صالحة لتكون معالم أثرية بسبب الاعتداء المتواصل من قبل بعض المواطنين عليها " .

ولأن المواقع الأثرية السياحية الموجودة في القرية تُعتبر مرآة حقيقية لأحداث القرية  التاريخية ، حيث أن ترميمها وصيانتها أمر لا بد منه ، لتشجيع حركة السياحة التي لا تخفى أهميتها على أحد ، سألته : لماذا أغفلتم تبنه سياحيا وهي جزء من مهمتكم ؟!

فقال لي : " لواء الكوره بشكل عام لم يأخذ حقه في عملية إدراج المواقع الأثرية والسياحية على الخارطة السياحية ( المسار السياحي ) ، حتى يتم تقديم فكرة سياحية وأثرية لهذه المواقع والترويج لها وبالتالي زيادة عدد الزوار سواء من داخل الأردن أو من خارجه " .

وأضاف " دائرة الآثار العامة لم تقصّر أبدا تجاه المواقع الأثرية الموجودة في القرية ، فقد قامت خلال عام ( 2008 م – 2009 م ) بأعمال ترميم لمبنى العلالي  ( قصر الشريدة ) ، كما قامت بالتعاون مع وزارة السياحة والآثار باستقبال وفد وكلاء السياحة والسفر في الأردن ، وتم الشرح لهم عن هذه المواقع الأثرية والسياحية ، فأخذوا هذا الأمر بعناية فائقة جدا ، وقالوا إنه في المستقبل القريب سيتم إدراج المواقع الأثرية في القرية على خارطة السياحة الأردنية " .

ولكن الظاهر للعيان ومكونات القضية تشير إلى وجود تقصير ، ففي جولتي على المواقع الأثرية في القرية مررت بداية بالمسجد الزيداني وإذ به يعاني من نقص حاد في الخدمات التي يحتاج إليها السائح ، ثم وصلت قصر الشريدة فلم أرى سوى عمليات تجميع وتنظيف لحجارته التي سقطت نتيجة الهزات الأرضية ، ثم ذهبت إلى القلعة وتوابعها فوجدتها تعاني إهمالا شديدا ، وإن لم تلقى اهتماما سريعا ستندثر ولن يبقى لها أي أثر ، هذا بالإضافة إلى ضيق الشوارع المؤدية إلى هذه المواقع   .

فحينما تحدثت له عن جولتي هذه وطلبت منه أن يوضح لي أكثر عن القضية وآخر تطوراتها ، تابع قائلا : " أكرر أن مديرية الآثار العامة للواء الكوره لم تقصر تجاه المواقع الأثرية في القرية ، ففيما يتعلق  بمبنى العلالي ( قصر الشريدة ) هناك خطة لدائرة الآثار لاستكمال عملية الترميم في هذه السنة (2011 م ) ، مع العلم أنه إذا ما تم أعادة بناء هذا القصر وترميمه سيكون متحفا لآثار لواء الكوره "

" وأكد الغنيمات على أنه سيكون هناك خلال الشهر الحالي ( تمّوز ) مشروع المسح الأثري للمواقع الأثرية في لواء الكوره ، ليتم الكشف عن مواقع أثرية لم تكن معروفة من قبل في هذا اللواء بشكل عام وفي القرية بشكل خاص ، والهدف من هذا المشروع هو تخيف البطالة بين خريجي الآثار في اللواء ، والكشف عن المزيد من المواقع الأثرية في اللواء والقرية "

- وفيما إذا كان للبلدية دور في الاهتمام بهذه المواقع الأثرية والتراثية الموجودة في القرية سألت رئيس مجلس بلدية دير أبي سعيد الجديدة المهندس محمود أبو جابر ، فقال :

" ليس هناك أي دور للبلدية في عمليات الاهتمام والترميم والصيانة للمواقع الأثرية في القرية ، ولكننا نسعى إلى تنظيف هذه المواقع سواء الأثرية منها أو التراثية من النفايات والأوساخ ، بالإضافة إلى إمكانية تقديم دعم لوزارة السياحة من خلال تقديم آليات وعمال للمساهمة في عمليات الترميم والصيانة   , ولكن أحياناً نقوم بحملات وطنية, وبالتعاون مع جمعيات خيرية للتنظيف حفاظاً على البيئة, وعلى جمالية هذه المواقع سواء في القلعة أو المواقع الدينية " .

- وعن سؤاله عن الطرق المؤدية لهذه المواقع في القرية وهي غير معبدة ، أجابني :

" بالنسبة للطرق التي تقع خارج حدود التنظيم هي من اختصاص دائرة الأشغال العامة ولا علاقة للبلدية بها أما الطرق داخل حدود التنظيم فهي من اختصاص البلدية ، هناك طرق واصلة إلى  المسجد الزيداني والقلعة ومبنى العلالي ، وهي معبدة لكنها ليست مفتوحة على كامل سعتها " .

‏لكن الشوارع المؤدية للمواقع الأثرية في القرية تفتقر لرصفها ، وإنارتها ، كما أنها تعاني من ضيقها ، بالرغم من تعليل رئيس البلدية أبو جابر أن سبب ذلك هو قلة الإمكانيات المتوفرة لدى البلدية .

 

كلمة أخيرة

إن هذه الآثار المنتشرة في القرية تؤكد على أن هذه القرية وُلدت منها الحضارة ، ففي القرية مواقع كثيرة ، بعضها تطرقنا لذكره ، وبعضها الآخر لم نذكر اسمه ، جميعها بحاجة للاهتمام ، وتسليط الضوء ، وتأمين الخدمات التي لا تزال دون المستوى المطلوب ، وخاصة تلك المتعلقة بالبنى التحتية التي تكاد تكون معدومة في مواقع عديدة ، حيث لا طرق معبدة ولا دلالات سياحية أو دورات مياه وحتى أمور النظافة وما ينجم عنها من أضرار .....

 

ويبقى السؤال :

إلى متى ستبقى مواقعنا السياحية تعاني ما تعانيه من إهمال وعدم استثمار ؟ وهل هناك أية حلول للنهوض بهذه المواقع ، بحيث تجعل منها أماكن قادرة على جذب السياح ؟

 

المصدر: مصادري الخاصة
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 1292 مشاهدة

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

8,254