السيسى يمنح قبلة الحياة لبحيرة مريوط

 

أ.د. عبد العزيز نور

[email protected]

 

 

بحيرة مريوط  تقع جنوبى محافظة الاسكندرية واسمها القديم هو  "مريوتس" ومساحتها كانت حوالى ٨٨٠ كيلومتر ٢قبل بناء مدينة الاسكندرية وكانت تعد أحد أجمل البحيرات المالحة في شمال مصر،وكانت   ترتبط بنهر النيل وتمر بها السفن ومركزا للتجارةوالصيد وصناعة النبيذ وزيت الزيتون،وتتسع البحيرة حجماعند حدوث الفيضان وتنكمش بعد انتهائه.

 

اهم التغيرات فى العهود الماضية:

١- مخططات التنمية الزراعية بعد ثورة يوليو ١٩٥٢ وتجفيف مساحات كبيرة من الأراضى بالبحيرة وتحويلها لأراضى زراعية .

٢- تهجير المصانع الكبرى من منطقة القناة بعد عدوان ٦٧وإنشاؤها حول البحيرة .

٣- التنمية العمرانية وتقسيم البحيرة الى احواض .

٤- مخططات الصرف على البحيرة وليس على البحر .

٥- التعديات بالردم والتجفيف .

٦- الاهمال وعدم الاكتراث بالأهمية التى تمثلها البحيرة بالنسبة للتوازن البيئى لمدينة الاسكندرية 

 

الوضع الراهن :

١- تقلص مساحة البحيرة الى اقل من ١٧ الف فدان .

٢- تراكم الملوثات المنتشرة فى مساحات كبيرة من المسطحات المائية بالبحيرة.

٣- انتشار البوص وغيرة من النباتات المائية التى تحد من فرص تكاثر الاسماك وتواجدها .

٤- زيادة نسبة الاطماء وضحالة المياة وجفاف  اجزاء كبيرة من البحيرة .

٥-انتشار الأمراض والأوبئة والحشرات الضارة كالبعوض .

٦-تدهور الثروة السمكية واختفاء الاسماك عالية القيمة الاقتصادية .

٧-سوء الأحوال الاقتصادية والاجتماعية للصيادين وأسرهم .

٨-تدهور الأحوال الأمنية داخل البحيرة.

 

 جهود الإصلاح يجب ان تتمكن من تحقيق مايلى :

١- ان تتحول البحيرة  إلى محمية طبيعية، حفاظا على تراثها التاريخى والحضارى.

٢- الحزم فى وقف تعديات الردم والصرف بجميع أشكاله على البحيرة وهذا لا يمكن تحقيقةالا بعمل مصرف داير للحماية وكورنيش للبحيرة .

٣- التنمية البيئية المستدامة داخل جسم البحيرة لتكون مياههاصالحة لتربية الاسماك وانتاجها .

٤- التنمية السياحية للبحيرة لتكون متنفسا ترفيهيا لمدينة الاسكندرية .

٥-نشر جهود التوعية البيئية والارتقاء بالأحوال الاقتصادية والاجتماعية للصيادين وأسرهم .

 

وبعد قرار الرئيس عبدالفتاح السيسى، خلال افتتاحه مشروع بشاير الخير 2 مع مطلع عام ٢٠١٩؛بتطوير بحيرة مريوط، ومطالبته بإزالة التعديات، وعودةالحياة من جديد إلى البحيرة بعد حالة أشبه بالموت طوال الفترة الماضية فانه يكون قد منح البحيرة قبلة الحياة لتعود من جديد بحيرة جميلة يستمتع بها سكان ورواد مدينة الاسكندرية ولن يتوقف الامر على بحيرة مريوط فقط بل يجب ان يمتد التخطيط ويشمل وادى مريوط وليقام به المشروع القومى الرابع للاستزراع السمكى ليكون ركيزة جديدة من ركائز امننا الغذائى .

 

 

المصدر: الكاتب
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 21 مشاهدة
نشرت فى 21 مارس 2019 بواسطة aziznour

ساحة النقاش

عدد زيارات الموقع

1,954