حيث كشفت عن لجوء المصريين إلى الاقتراض من الأهل والأصدقاء كبديل عن الاقتراض من البنوك، بنسبة بلغت نحو 25.3% شكلت نحو 13.8 مليون فرد من مجموع السكان، وهو ما كشف النقاب عن وجود تيار تكافل اجتماعى قوى يربط المصريين بعضهم بعضا.
وقالت الدكتورة منى البرادعي، المدير التنفيذى للمعهد المصرفى المصري، إن النسبة السابقة لا تقارن بنسبة الحاصلين على قروض من الجهات الرسمية، حيث تبلغ الأخيرة نحو 3.7% فى مصر مقارنة بنحو 13.8% فى الدول ذات الدخول المرتفعة.
بينما رأت الدكتورة سوزان حمدة، عضو اللجنة التنفيذية ببنك مصر ـ على هامش اجتماعات المحررين الاقتصاديين التى عقدت بمدينة الإسكندرية، أخيرا ـ أن حجم النقد المتداول فى العالم يصل لنحو 5 آلاف مليار دولار، يتداولها نحو 2.7 مليار نسمة يمثلون نصف سكان العالم، وذلك بعيدا عن نظم المدفوعات الإلكترونية والجهاز المصرفي، مشيرة إلى أن زيارة واحدة من جانب المواطن للمؤسسات المالية، تعد خطوة أولى للخروج من الفقر، وهو ما دعمه حازم حجازي، رئيس قطاع التجزئة المصرفية بالبنك الأهلي، حيث أكد أن انتشار التليفونات المحمولة سيفتح الأبواب أمام نظام «الموبايل بانكينج» والذى سيمنح تسهيلات ائتمانية للمواطنين دون الحاجة إلى حساب بنكي.
رابط دائم:pt>
ساحة النقاش