النائب العام يحصل على درجة الدكتوراه
حصل النائب العام المستشار عبد المجيد محمود على درجة الدكتوراه في القانون بدرجة "جيد جدا" مع مرتبة الشرف فى موضوع (المواجهة الجنائية للفساد فى ضوء الاتفاقيات الدولية والتشريع) 
النائب العام عبد المجيد محمود
من كلية الحقوق بجامعة عين شمس ، وضمت لجنة المناقشة كلا من الدكتور عبد الأحد جمال الدين أستاذ القانون الدولى العام رئيسا ، وعضوية كل من الدكتور مفيد شهاب أستاذ القانون بكلية الحقوق جامعة القاهرة ووزير الدولة للشئون القانونية والمجالس النيابية ، والدكتور السيد عيد نايل أستاذ القانون المدنى وعميد كلية حقوق عين شمس سابقا ، والدكتور جميل عبد الباقى الصغير أستاذ القانون الجنائى ووكيل كلية حقوق عين شمس لشئون التعليم والطلاب ،
وحضر المناقشة ، التي جرت فى مبنى كلية الحقوق بجامعة عين شمس ، الدكتور أحمد فتحى سرور رئيس مجلس الشعب وعدد كبير من الوزراء ورؤساء الهيئات القضائية الحاليين والسابقين ، وأساتذة القانون بالجامعات المختلفة وأعضاء النيابات والقضاة.
واستعرض النائب العام موضوع الرسالة ، وأشار فيها إلى أن اتساع دائرة الفساد وعالميته نتج عنه عواقب وخيمة أعاقت خطط التنمية الاقتصادية وعرقلت جهود الاستثمار في البلدان الفقيرة ، كما امتدت إلى الدول الغنية فانخفضت معدلات تحسين مستويات المعيشة ، كما أنها تؤدى - على المستوى الدولى - إلى تشويه التجارة الدولية والتدفقات الاستثمارية وتسهل ارتكاب الجرائم المنظمة العابرة للحدود الإقليمية وأخصها الرشوة الدولية والاتجار فى المخدرات والمؤثرات العقلية وغسل الأموال وكلها تعرض التطور الاقتصادى والاجتماعى والسياسى على مستوى العالم لاخطار كبيرة.
| بعد حصوله علي الدكتوراه في المواجهة الجنائية للفساد النائب العام: لابد من عقوبات رادعة وإنشاء جهات تحقيق ومحاكم متخصصة |
| حصل المستشار عبد المجيد محمود النائب العام علي درجة الدكتوراه في القانون بدرجة جيد جدا مع مرتبة الشرف.. وكان موضوع الرسالة "المواجهة الجنائية للفساد في ضوء الاتفاقيات الدولية والتشريع المصري". ضمت لجنة المناقشة الدكتور عبد الأحد جمال الدين استاذ القانون الدولي العام رئيسا.. والدكتور مفيد شهاب وزير الدولة للشئون القانونية والمجالس النيابة.. والدكتور السيد عيد نايل استاذ القانون المدني وعميد كلية الحقوق السابق بجامعة عين شمس.. والدكتور جميل عبد الباقي استاذ القانون الجنائي ووكيل كلية الحقوق بجامعة عين شمس لشئون التعليم والطلاب. حضر المناقشة الدكتور فتحي سرور رئيس مجلس الشعب وعدد من الوزراء ورؤساء الهيئات القضائية الحاليين والسابقين واساتذة القانون وأعضاء النيابات والقضاة. أشار النائب العام في الرسالة إلي اتساع دائرة الفساد وعالميته وأن ذلك نتج عنه عواقب جسيمة أعاقت خطط التنمية الاقتصادية في البلدان الفقيرة وعرقلت جهود الاستثماري.. وامتدت إلي الدول الغنية مما إدي إلي انخفاض معدلات تحسين مستويات المعيشة. وقال النائب العام في الرسالة إن اتساع دائرة الفساد علي المستوي العالمي تؤدي إلي تشويه التجارة الدولية والتدفقات الاستثمارية.. وإنها تسهل ارتكاب الجرائم المنظمة العابرة للحدود الاقليمية وأهمها الرشوة الدولية والاتجار في المخدرات والمؤثرات العقلية وغسيل الأموال.. ان كل ذلك يعرض التطور الاقتصادي والاجتماعي والسياسي علي مستوي العالم لاخطار كبيرة. تناول النائب العام في استعراضه لموضوع الرسالة ماهية الفساد وصوره والأنماط المستحدثة منه وآثاره ومخاطره. والأسباب والعوامل المساعدة علي مكافحته, والصلة بين الفساد والجريمة المنظمة. وجريمة غسل الأموال وبين الأحكام الموضوعية لمواجهة الفساد في اتفاقية الأمم المتحدة وفي التشريع الجنائي المصري والجوانب الإجرائية لمواجهة هذه الظاهرة والتعاون الدولي في مكافحة جرائمها. واوضح النائب العام النتائج التي تمخضت عنها الدراسة من أن التوافق الكلي بين المنظومة التشريعية الجنائية المصرية لمكافحة الفساد. وما نصت عليه اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد من أحكام. ويجب أن يتناول التشريع الجنائي المصري بالتجريم كافة صور سلوك الفساد في القطاع الخاص. وان يقرر لهذه الصور عقوبات وجزاءات رادعة تتناسب مع خطورة الدور الذي يؤديه هذا القطاع في مجال النشاط الاقتصادي الوطني. ان يمتد نطاق جرائم الفساد من حيث صفة الفاعل الذي تجوز ملاحقته عن احدي هذه الجرائم ليشمل إلي جانب الموظفين العاملين والموظفين الدوليين والموظفين العاملين الأجانب. وموظفي المنظمات الدولية. وأشار النائب العام إلي ان بحثه خلص إلي العديد من التوصيات وكان من بينها ضرورة وضع النصوص الواضحة الصريحة التي تنظم حق الاستعانة بمحام في مرحلة جمع الاستدلالات. لتحقيق التوازن بين التوسع في نطاق التجريم فيما يتعلق بالأفعال التي تشكل جرائم الفساد وحماية حقوق المتهمين في هذه الجرائم ووضع نظم قانونية لحماية الشهود والضحايا والخبراء. وأكد البحث ضرورة إنشاء جهات تحقيق ومحاكم متخصصة تتولي إجراءات الملاحقة في قضايا الفساد. حتي تتمكن من مواجهة جادة لاشكال وأبعاد الإجرام المعاصر. والتطور الهائل في ادوات ارتكابها باستخدام أوجه التقدم العلمي والتقني. والتي جعلت القيام بإجراءات التحقيق والمحاكمة وجمع الأدلة والوصول إلي الحقيقة للحكم بالإدانة أو بالبراءة أمرا بالغ الصعوبة. ومن جهة أخري فإن سرعة المحاكمة تحقق المصلحة الخاصة للمتهم بوضع حد للآلام التي يتعرض لها بسبب وضعه موضع الاتهام وبخاصة في ضوء علانية إجراءات المحاكمة. وتناول وسائل الإعلام لقضايا الفساد. تشجيع القطاع الخاص للقيام بدور فعال في مكافحة الفساد بكافة أشكاله. باعتبار هذا القطاع شريكا أساسيا في قاطرة تنمية وإصلاح المجتمع. وضرورة العمل علي وجود ميثاق شرف إعلامي يحث علي الفضائل ويمنع الرذائل. لتتناغم المنظومة الإعلامية مع ظروف المجتمع المصري وطبيعته وعاداته وتقاليده. استغرقت مناقشة رسالة الدكتوراه أربع ساعات اشادت فيها لجنة المناقشة بأهمية موضوع البحث والجهد الكبير الذي قام به الباحث. خالد أمين |
| النائب العام يقترح فى رسالته للدكتوراة: محاكم متخصصة لقضايا الفساد.. وعقوبات رادعة لجرائم القطاع الخاص كتب محمد رضوان وأحمد شلبى ٢٢/ ١٠/ ٢٠١٠ |
|
حصل المستشار عبدالمجيد محمود، النائب العام، على درجة الدكتوراة فى القانون، أمس الأول، بدرجة جيد جدا مع مرتبة الشرف، من كلية الحقوق جامعة عين شمس. حضر مناقشة الرسالة الدكتور فتحى سرور، رئيس مجلس الشعب، وعدد كبير من الوزراء ورؤساء الهيئات القضائية الحاليين والسابقين وأساتذة القانون بالجامعات المختلفة وأعضاء النيابات والقضاة. حملت الرسالة عنوان «المواجهة الجنائية للفساد فى ضوء الاتفاقيات الدولية والتشريع المصرى». وتشكلت لجنة المناقشة برئاسة الدكتور عبدالأحد جمال الدين، أستاذ القانون الدولى العام، وزعيم الأغلبية فى مجلس الشعب، وعضوية الدكتور مفيد شهاب، أستاذ القانون بكلية الحقوق جامعة القاهرة، ووزير الدولة للشؤون القانونية والمجالس النيابية، والدكتور السيد عيد نايل، أستاذ القانون المدنى، عميد كلية حقوق جامعة عين شمس سابقا، والدكتور جميل عبدالباقى الصغير، أستاذ القانون الجنائى، وكيل كلية حقوق جامعة عين شمس لشؤون التعليم والطلاب. وقال النائب العام فى الرسالة إن اتساع دائرة الفساد عالمياً، نتج عنه عواقب جسيمة، أعاقت خطط البلدان الفقيرة للتنمية الاقتصادية، وعرقلت جهود الاستثمار، كما امتدت إلى الدول الغنية فانخفضت معدلات تحسين مستويات المعيشة بها. وقال إن دائرة الفساد تؤدى على المستوى الدولى إلى تشويه التجارة الدولية والتدفقات الاستثمارية، وتساهم فى ارتكاب الجرائم المنظمة العابرة للحدود الإقليمية، خاصة الرشوة الدولية والاتجار بالمخدرات وغسل الأموال، وكلها تعرض التطور الاقتصادى والاجتماعى والسياسى على مستوى العالم لأخطار كبيرة، وترتب على ذلك أن الفساد أصبح قضية عالمية، أدرك العالم خطرها، واستقر فى يقينه الحاجة الماسة إلى سياسات فعالة للتصدى لها من خلال تعاون إقليمى ودولى جاد لا يقتصر على الحكومات بل يمتد إلى المنظمات الدولية والمجتمع المدنى بمنظماته غير الحكومية، وأضاف: من هنا كانت اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد بمثابة إفاقة عن الآثار المنظورة من أوجه الفساد بمختلف بواعثه ومجالاته، وتطرح فكرا عميقا فى سبل مواجهة هذه الظاهرة التى تفشت إلى حد بالغ الجسامة. وتناول النائب العام فى استعراضه لموضوع الرسالة ماهية الفساد وصوره والأنماط المستحدثة منه، والأسباب والعوامل المساعدة على مكافحة الفساد وجرائمه، والصلة بين الفساد والجريمة المنظمة، ثم الصلة بين الفساد وجريمة غسل الأموال والأحكام الموضوعية لمواجهة الفساد فى اتفاقية الأمم المتحدة والتشريع الجنائى المصرى والجوانب الإجرائية لمواجهة هذه الظاهرة والتعاون الدولى فى مكافحة جرائمها. وقال النائب العام فى رسالته إن التوافق الكلى بين المنظومة التشريعية الجنائية المصرية لمكافحة الفساد، وما نصت عليه اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد من أحكام، يقتضى أن يتناول التشريع الجنائى المصرى بالتجريم جميع صور سلوك الفساد فى القطاع الخاص، وأن يقرر لهذه الصور عقوبات وجزاءات رادعة تتناسب مع خطورة الدور الذى يؤديه هذا القطاع فى مجال النشاط الاقتصادى الوطنى، وأن يمتد نطاق جرائم الفساد من حيث صفة الفاعل الذى تجوز ملاحقته عن إحدى هذه الجرائم ليشمل إلى جانب الموظفين العموم بالمفهوم القانونى التقليدى فى التشريع الجنائى المصرى الموظفين الدوليين والأجانب وموظفى المنظمات الدولية بالتعريف الوارد فى الاتفاقية. وأضاف النائب العام أن بحثه خلص إلى العديد من التوصيات وكان من بينها ضرورة وضع النصوص الواضحة الصريحة التى تنظم حق الاستعانة بمحام فى مرحلة جمع الاستدلالات لتحقيق توازن بين التوسع فى نطاق التجريم فيما يتعلق بالأفعال التى تشكل جرائم الفساد وحماية حقوق المتهمين فى هذه الجرائم بدءا من مرحلة جمع الاستدلالات وانتهاء بمرحلة المحاكمة الجنائية، ووضع نظم قانونية لحماية الشهود والضحايا والخبراء فى قضايا الفساد، بشرط ألا ينطوى ذلك على المساس بسمعة الناس أو انتهاك حقوقهم أو حرياتهم. وأكد البحث ضرورة إنشاء جهات تحقيق ومحاكم متخصصة تتولى إجراءات الملاحقة فى قضايا الفساد لتتمكن من مواجهة جادة لأشكال وأبعاد الإجرام المعاصر والتطور الهائل فى أدوات ارتكابها باستخدام أوجه التقدم العلمى والتقنى، والتى جعلت القيام بإجراءات التحقيق والمحاكمة وجمع الأدلة والوصول إلى الحقيقة للحكم بالإدانة أو بالبراءة أمرا بالغ الصعوبة. وكذلك تقرير أحكام خاصة فيما يتعلق بالإجراءات الماسة بحرية وحرمات المتهمين فى مراحل التحقيق والمحاكمة، وهو ما يقتضى سرعة المحاكمة استجابة لمقتضيات المصلحة العامة فى جرائم الفساد على وجه الخصوص التى تستلزم سرعة الفصل فى الدعاوى الجنائية وتوقيع العقاب الملائم فى حالة الإدانة تحقيقا للردع العام. وقال إن سرعة المحاكمة تحقق المصلحة الخاصة للمتهم بوضع حد للآلام التى يتعرض لها بسبب وضعه موضع الاتهام وبخاصة فى ضوء عالمية إجراءات المحاكمة، وتناول وسائل الإعلام لقضايا الفساد، وتشجيع القطاع الخاص للقيام بدور فعال فى مكافحة الفساد بجميع أشكاله، باعتبار هذا القطاع شريكا أساسيا فى قاطرة وإصلاح المجتمع المصرى وضرورة العمل على وجود ميثاق شرف إعلامى يحث على الفضائل ويمنع الرذائل. واستغرقت مناقشة رسالة الدكتوراة ٤ ساعات، أشادت فيها لجنة المناقشة بأهمية موضوع البحث والجهد الكبير الذى قام به الباحث وبقدرته على اتباع الأسلوب العلمى والبحث والتحليل وما توصل إليه من نتائج علمية وتوصيات. وانتهت اللجنة إلى منحه درجة الدكتوراة بتقدير جيد جدا مع مرتبة الشرف، وتبادل الرسالة مع الجامعات الأخرى. http://www.almasry-alyoum.com/article2.aspx?ArticleID=274299&IssueID=1931 |



ساحة النقاش