| صحتي تقدمها: آمال حسن بعد فشل 50% من الأوروبيين إطلاق دراسة مصرية .. لمدة 6 أشهر لقياس السيطرة علي الكوليسترول |
| أنضمت مصر لأول دراسة عالمية للبحث عن مدي استفادة مرضي الكوليسترول من علاجهم!! خاصة بعد ظهور نتائج الدراسة علي الدول الأوروبية وفشل 50% من مرضاهم في السيطرة علي الكوليسترول!! فما هو موقف مرضانا خاصة ان المريض يصيب 45% من المصريين ويتسبب في وفاة 42% من مجموع حالات الوفاة بسبب مشاكله علي القلب والمخ والشرايين!! هذا ما تجيب عنه الدراسة التي أنطلقت مع بداية شهر أكتوبر ولمدة ستة أشهر في جميع محافظات الجمهورية تحت إشراف شعبة دهنياق الدم بالجمعية المصرية للقلب وجمعية السكر والغدد الصماء بالاشتراك مع احدي شركات الدواء العالمية.. ويأتي ذلك كجزء من برنامج عالمي يطلق عليه سيفيوس CEPHEUS شمل 15 ألف مريض بالدول الأوروبية وأمتد إلي شرق أسيا والسعودية ويبدأ الآن في مصر والجزائر في وقت واحد. صرح بهذا الدكتور أشرف رضا رئيس قسم القلب بجامعة المنوفية ورئيس شعبة دهنيات الدم بجمعية القلب المصرية و قال ان المشروع بحثي وتعليمي عن الكوليسترول عند المصريين ويهدف إلي التوعية المباشرة للمريض. كما يشمل البرنامج بحثا علميا حيث تم دراسة عينة اخصائية من المصريين لدراسة نسبة الكوليسترول ودهون الدم الثلاثية ومدي استجابة المريض المصري للعلاج الدوائي بتقليل نسب الاصابة بأمراض القلب والأزمات القلبية. أضاف ان مشاركة الشعبة في المشروع يهدف إلي خلق قاعدة بيانات للمريض المصري من حيث عوامل الخطورة حيث أثبتت دراسات أخري ان أسباب الاصابة وأرقامها تختلف من بيئة لأخري ومن بلد إلي آخر لذلك من المهم دراسة الواقع المصري الفعلي لمحاولة الوقاية من ارتفاع الكوليسترول وكذلك التدابير اللازمة للوقاية من الأزمات القلبية. شركاء من أجل الصحة الدكتور عاصم العقباوي رئيس برنامج شركاء من أجل الصحة يري ان الدراسة هي الأولي من نوعها للتحكم في الكوليسترول في مصر حيث انه من المعروف ان الكوليسترول يعتبر القاتل الصامت لانه دون أعراض وأول أعراضه عند الظهور تكون الجلطات في الأوعية الدموية والقلب كما انه أصبح من المؤكد ان تخفيض 10% من الكوليسترول في الدم يقلل نسب حدوث الأمراض القلبية إلي 50% لمن فوق سن الأربعين. وأضاف انه من المهم ان يستفيد المريض بعلاجه فالهدف من العلاج معروف.. ولكن للأسف ان الدراسة علي الدول الأوروبية أظهرت ان 50% فقط من المرضي يستفيدون من علاجهم ووجد ان 50% الأخري تزداد نسب الكوليسترول والدهون الثلاثية لديهم رغم الانتظام علي العلاج!! تقليل فائدة العلاج!! من جانبه علق البروفيسور جاي فان بيتهوفن مدير الأبحاث والتطوير والمسئول عن متابعة الدراسة ان معني عدم تحقيق الأرقام المطلوبة عند متابعة المرضي بالتحليل مع أخذ العلاج يقلل من فائدة العلاج ويجب البحث عن أفضل العلاجات المناسبة لكل مريض مع اتباع نظام غذائي وحياتي سليم خاصة ان الكوليسترول الضار له علاقات تبادلية مع السكر والضغط وتزداد الخطورة عند اجتماعهم معا مما يتسبب في أمراض القلب والشرايين. متلازمة واحدة الدكتور علي عبدالرحيم أستاذ السكر ودهون الدم بجامعة الإسكندرية يوضح ارتباط الكوليسترول ودهون الدم وأمراض السكر فهناك ارتباط وثيق ومتلازم فاذا وجد أحدهما فيتوقع الاصابة بالآخر. وأضاف ان الخطورة الحقيقية انه مرض بلا أعراض ولذلك لابد من البحث عن "الكوليسترول" في الدم لمواجهته والسيطرة عليه. العودة للحياة الطبيعية أكد الدكتور عبدالرحيم ان الحياة الصحية من خلال الغذاء السليم والطبيعي وممارسة الرياضة والابتعاد عن اللحوم المصنعة وتقليل الحلوي لمحاربة زيادة معدلات السمنة والاصابة بأمراض السكر. العلاج .. أكل صحي وأكد مجددا ان الحركة والغذاء الصحي والتوقف عن التدخين والعودة الي الحياة الطبيعية والصحية سيكون لها تأثيرها الايجابي في مكافحة السكر والضغط والكوليسترول وبالتالي مكافحة أمراض القلب والشرايين. التوسع في الدراسة وطالب بأهمية التوسع في مثل هذه الدراسات لتشمل أمراض العصر الأخري مثل الضغط والسكر والسمنة. مؤتمر مركز أورام قصر العيني يؤكد: 75% من الأورام .. يمكن الوقاية منها التشخيص المبكر .. المفتاح السحري للشفاء مكافحة الفيروسات الكبدية والبلهارسيا والتدخين والتلوث البيئي المفاتيح السحرية للوقاية من أكثر السرطانات التي تصيب المريض المصري في 75% من الحالات!! زيادة برامج التشخيص المبكر لأورام الثدي يساهم في شفاء 90% من الحالات مع احتفاظ المريضة بالثدي دون استئصال!! الاهتمام بالرعاية "التلطيفية" لمرضي السرطان المتقدم يحسن جودة الحياة لديهم بنسبة 90%!! هذا ما أكد عليه الدكتور صلاح الدين المسيري أستاذ ورئيس قسم علاج الأورام والطب النووي بكلية الطب جامعة القاهرة خلال توصيات المؤتمر السنوي التاسع عشر لمركز القصر العيني لعلاج الأورام. أضاف ان المؤتمر شارك فيه 10 خبراء عالميين في مختلف تخصصات الأورام وتم مناقشة الجديد في تشخيص وعلاج سرطان الثدي وامكانية تفعيل العلاج لكل مريض طبقا للجينات الوراثية ومراحل المرض.. كما تم مناقشة تشخيص وعلاج سرطانات الرئة والجهاز الهضمي والبولي والتناسلي وسرطان الدم ودور العلاجات "الموجه" للخلايا السرطانية ودور ذلك في زيادة نسب الشفاء. طفرة العلاج الإشعاعي في سرطان البروستاتا الدكتور عمرو الكاشف أستاذ علاج الأورام بطب قصر العيني ومقرر عام المؤتمر قال ان جلسات المؤتمر ناقشت 50 بحثا يدور معظمها عن "فردية" العلاج لمريض الأورام والتي يحددها سن المريض وموقع الورم ودرجته ومدي انتشاره والتي يمكن ان تحددها التشخصيات المعملية والاشعاعية. ناقش المؤتمر أحدث بروتوكولات العلاج الاشعاعي ثلاثي الأبعاد في علاج سرطان البروستاتا وذلك عن طريق تصوير الورم وتركيز جرعة العلاج الاشعاعي داخل الورم وحماية الأعضاء المهمة المحيطة به مثل المثانة والمستقيم.. وكذلك استخدام العلاج الاشعاعي لأورام الرئة وحماية- الأعضاء المهمة المحيطة به مثل القلب والنخاع العظمي والشوكي. أورام الرئة كذلك مناقشة العلاجات المختلفة والمتاحة لأورام الرئة من التدخل الجراحي رغم انها لا تصلح في مصر لأن معظم الحالات تكتشف في مرحلة متأخرة وكذلك استخدام العلاج الكيماوي والعلاجات الموجة الحديثة. ثورة تشخيصية وعلاجية يري الدكتور عماد حمادة أستاذ علاج الأورام بالقصر العيني وسكرتير عام المؤتمر ان الأبحاث والدراسات في المؤتمر أكدت وجود ثورة في التشخيص من خلال المعامل بالاضافة الي توافر أشعة مقطعية مدمجة مع أشعة الطب النووي بالمادة المشعة ويمكنها متابعة جميع مرضي السرطان بداية من التشخيص وحتي المتابعة واكشاف مبكر لأي ارتداد للورم. كما أكدت أبحاث المؤتمر كما يقول الدكتور عماد علي ثورة في العلاج الإشعاعي والكيماوي والجراحي والبيولوجي.. فهناك العلاجات الهرمونية لأمراض "الثدي" للنساء وهي علاجات هامة وهناك عقائد كثيرة أصبحت ذات فائدة واجبة. العلاج الاشعاعي أصبح أكثر تطوراً من خلال العلاج الاشعاعي ثلاثي الأبعاد والمتغير الشدة وهذا النوع من العلاج موجود بمركز القصر العيني. أما العلاجات البيولوجية "الموجه" فهو نوع من العلاجات التي تتعامل مع مستقبلات الخلية السرطانية وكذلك الاشارات الداخلة لنواة الخلية والتي يمكن من خلالها ابطال مفولعها وبالتالي تكف الخلية السرطانية عن النمو والانتشار. وقال انه يمكن استغلال المتاح من العلاجات في استخدام طريقة أو أكثر من العلاجات التقليدية الاشعاعية والكيماوية وبين العلاجات الحديثة الموجه حسب حالة كل مريض والتشخيصات المحددة لوصف العلاج. ارتفاع نسب الشفاء أكد الدكتور عماد ان هذه الفترة تشهد ارتفاعا كبيرا في نسب الشفاء من الأورام السرطانية وخاصة المكتشفة مبكرا فقد تصل أكثر من 90% من أورام الثدي و85% في أورام مخ الأطفال و80% في أمراض الدم و70% لأورام النخاع العظمي والغدد الليمفاوية والتي تستخدم زرع النخاع فيها حيث أصبح زرع النخاع ضرورة لزيادة معدلات الشفاء لمرضي أورام النخاع العظمي. شفاء تام للثدي أكدت الدكتورة احسان الغنيمي أستاذ علاج الأورام بمركز علاج الأورام بالقصر العيني ورئيس جلسة علاج أورام الثدي ان الاكتشاف المبكر لأورام الثدي وعلاجها يضمن شفاء تاما للثدي خاصة في المرحلة الأولي والثانية.. لذلك فإن حملات وزارة الصحة للاكتشاف المبكر لأورام الثدي ستساعد علي الاكتشاف المبكر وهو أمر هام لأن الحالات المكتشفة متأخرة وتستلزم استئصالاً جزئياً مع العلاج الأشعاعي أو استئصال كلي. وأكدت ان هناك تطورا في العلاجات الكيماوية بالعلاج الكيميائي الموجه وكذلك العلاج الهرموني أما العلاج الاشعاعي فهناك تطور كبير في أجهزة العلاج الاشعاعي والتي يمكن من خلالها اتمام العلاج بعد الاستئصال الجزئي للورم بحيث لا يتغير شكل الثدي بعد العلاج وهو علاج وقائي لقتل أي خلايا متبقية داخل الثدي. العلاج التلطيفي الدكتور سامي الصيرفي أستاذ علاج الأورام والمسئول عن وحدة الرعاية "التلطيفية" يقول ان الوحدة تعتبر أحدث وحدة للتحكم في آلام مرضي الأورام وتهدف لتحسين صورة الحياة لمرضي الأورام المتقدمة عن طريق تخفيف المعاناة الجسدية والنفسية والروحية والاجتماعية من خلال الزيارات التطوعية للمرضي وصرف بعض المسكنات وتوفير المراتب الهوائية وأسطوانات الأكسجين. وأضاف ان منظمة الصحة العالمية تري ان أي برنامج ناجح للتحكم في السرطانات يشمل الرعاية التلطيفية والتحكم في الألم طالما نستطيع التحكم في الألم بالأدوية خاصة انه علاج ناجح في 90% من الحالات.. ولكن المشكلة صعوبة الوصول للأدوية المسكنة القوية لعدم توافرها والقوانين المتحكمة فيها. قال الدكتور الصيرفي ان لوحدة الرعاية التلطيفية عيادة خارجية 3 أيام في الأسبوع ولديها فقط 8 أسر للرعاية.. ولكنها البداية ومن المأمول زيادتها مستقبلا. بمشاركة العلماء المصريين: علاجات جديدة لسرطان الثدي والرئة في مؤتمر الجمعية الأوروبية بميلانو .. اليوم يبدأ اليوم ولمدة ثلاثة أيام أعمال المؤتمر السنوي الخامس والثلاثون للجمعية الأوروبية لعلم الأورام بمدينة ميلانو الايطالية. يناقش المؤتمر الأبحاث والدراسات الجديدة في علاج الأورام عامة ومن المنتظر ان يعرض بروتوكولات علاجية جديدة تزيد من نسب الشفاء من خلال أحدث التطورات في مجال علاج الأورام وخاصة أحدث نتائج العلاجات الموجه لسرطان الرئة والثدي.. ويتوقع خبراء علاج الأورام المشاركين في المؤتمر ان تساهم هذه النتائج بشكل كبير في تطوير بروتوكولات وخطوط العلاج الاسترشادية في مجال الأورام يحظي سرطان الرئة والثدي باهتمام كبير ضمن أبحاث المؤتمر حيث من المقرر ان يتم عرض آخر نتائج الدراسات الخاصة بفاعلية العلاجات البيولوجية الموجه وتشير الدراسات المطروحة إلي امكانية اعتماد العلاجات الموجه كخط علاج أساسي لهما تشارك مصر بالحضور بعدد كبير من أساتذة الأورام والأساتذة المساعدين من مختلف الجامعات المصرية والمهتمين خاصة بسرطان الثدي باعتباره أكثر أنواع السرطان انتشارا بين النساء في مصر حيث تمثل نسبة الاصابة حوالي 35% من اجمالي حالات الاصابة بالسرطان .. وكذلك سرطان الرئة الذي يعد خامس أكثر أنواع السرطان انتشارا بين الرجال في مصر. |
نشرت فى 10 أكتوبر 2010
بواسطة azazystudy
الدكتورة/سلوى محمد أحمد عزازي
دكتوراة مناهج وطرق تدريس لغة عربية محاضر بالأكاديمية المهنية للمعلمين، وعضوالجمعية المصرية للمعلمين حملة الماجستير والدكتوراة »
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
5,099,668



ساحة النقاش