« المركزى» يعترف بارتفاع أسعار اللحوم ٢٥% والدواجن ٤٠%.. وتوقعات بزيادات أخرى

  كتب   محسن عبدالرازق ويسرى الهوارى    ٣/ ١٠/ ٢٠١٠

قال البنك المركزى، فى بيان أصدره أمس، إن الارتفاعات الحادة التى شهدتها أسعار اللحوم والدواجن محلياً منذ أوائل العام الجارى، وبلغت ٢٥% و٤٠% على التوالى، تخطت الزيادات المتواضعة التى شهدتها الأسعارالعالمية لهاتين السلعتين، وهو ما يعتبر أول اعتراف حكومى رسمى.

وقرر البنك السماح للبنوك، العاملة فى السوق المحلية، باستثناء عمليات استيراد اللحوم والدواجن بجميع أنواعها، من الحد الأدنى لنسبة الغطاء النقدى البالغ حاليا ٥٠%، وترك الحرية للبنوك فى تحديد نسبة الغطاء، ودون حد أدنى، لمدة ٦ أشهر اعتبارا من بداية أكتوبر الجارى، بهدف احتواء هذه الأزمة.

وأكد البنك حرصه على التصدى لصدمات العرض الحالية التى لحقت باللحوم والدواجن، واحتواء الآثار الثانوية المحتملة التى قد تؤدى إلى زيادة الضغوط التضخمية.

كان البنك أصدر تعليمات فى يونيو الماضى، بشأن تخفيض الحد الأدنى للغطاء النقدى المقدم من التجار، ليصبح ٥٠% بدلاً من ١٠٠%، وأكد البنك ضرورة مراعاة ضوابط منح الائتمان الصادرة عنه، ونتائج الدراسات الائتمانية التى يجريها كل بنك لعملائه فى هذا الشأن، موضحا أن القرار الأخير يأتى استكمالا للتعليمات السابقة.

من جانبه رحب حمدى النجار، رئيس شعبة المستوردين، أحد مستوردى اللحوم، بقرار البنك المركزى، متوقعاً أن يسهم فى تهدئة أسعار اللحوم التى سيتم استيرادها فى الفترة المقبلة، مؤكداً أن هناك زيادات عالمية فى أسعار اللحوم، وتتأثر بها السوق المصرية، بحكم أنها دولة مستوردة للحوم الحمراء.

وأضاف النجار أن البنك استجاب لمطالب المستوردين بخفض الغطاء النقدى لعمليات الاستيراد على مرحلتين، الأولى بخفضه من ١٠٠% إلى ٥٠%، والثانية باستثنائها من نسبة الحد الأدنى للغطاء، غير أنه قال إن تراجع أسعار اللحوم فى مصر مرتبط بقضية جوهرية يعانى منها المستوردون، وهى الشروط التعجيزية التى تفرضها الحكومة على استيراد اللحوم الحمراء، مما يحصر منابع الاستيراد فى ٤ دول فقط، هى إثيوبيا، والبرازيل، والهند، وأورجواى، لافتاً إلى أنه إذا أرادت الحكومة خفض الأسعار فلابد من تغيير المواصفات القياسية، وإلغاء الشروط التعجيزية المفروضة، بحيث يستطيع المستورد الاستيراد من مصادر أخرى، مثل أيرلندا، وعدد من دول أوروبا، باعتبارها أكبر شريك لمصر، كما أن اللجوء إليها يخفض تكلفة الاستيراد، بعكس المنابع الأخرى.

وتابع النجار أن الشحنات القادمة من أيرلندا، وأوروبا تصل خلال ١١ يوماً فقط، فيما يستغرق وصولها من البرازيل مدة تزيد على ٣٠ يوماً.

وقال عبدالعزيز السيد، رئيس شعبة الثروة الداجنة فى اتحاد الغرف التجارية، إن قرار البنك المركزى يستفيد منه مستوردو الدواجن المجمدة بغرض سد الفجوة بين الإنتاج المحلى والاستهلاك، موضحاً أن حجم الإنتاج يصل إلى ١.٦ مليون دجاجة، بينما يصل حجم الاستهلاك إلى نحو ٢.٢ مليون دجاجة يوميا، متوقعاً أن تشهد أسعار الدواجن زيادة فى الأيام المقبلة، بسبب ارتفاع أسعار الأعلاف، بحيث ترتفع من ١٠.٢٥ إلى ١٣ جنيهاً للكيلو فى المزرعة، وبالتالى ترتفع للمستهلك من ١٦ و١٧ جنيهاً، إلى نحو ١٩ و٢٠ جنيهاً للكيلو، مشيراً إلى أن أسعار الداوجن المستوردة تتراوح بين ١٦ و١٧ جنيهاً للكيلو.

وحذر السيد من غياب الرقابة الداخلية على الأسواق، والتى تساعد التجار على رفع الأسعار بنسبة كبيرة، مطالباً بالحفاظ على هامش بسيط بين سعر البيع فى المزارع، والبيع للمستهلك.

وأوضح السيد أن أسعار الأعلاف ارتفعت فى الفترة الماضية، من ٢٣٠٠ جنيه للطن فى أغسطس الماضى، إلى ٢٧٥٠ جنيهاً حالياً، كما ارتفعت أسعار الذرة إلى ١٩٦٠ جنيهاً للطن، وفول الصويا إلى ٢٨٠٠ جنيه للطن.

azazystudy

مع أطيب الأمنيات بالتوفيق الدكتورة/سلوى عزازي

  • Currently 50/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
16 تصويتات / 95 مشاهدة
نشرت فى 3 أكتوبر 2010 بواسطة azazystudy

ساحة النقاش

الدكتورة/سلوى محمد أحمد عزازي

azazystudy
دكتوراة مناهج وطرق تدريس لغة عربية محاضر بالأكاديمية المهنية للمعلمين، وعضوالجمعية المصرية للمعلمين حملة الماجستير والدكتوراة »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

5,083,369