| زغلول النجار في ملتقي الحسين: غاية الصوم التقوي وجدية العبادة ..استعداداً ليوم الرحيل |
| أحمد جمعة |
| أكد د.زغلول النجار رئيس لجنة الإعجاز العلمي بالمجلس الأعلي للشئون الإسلامية أن الفارق الزمني بين أبعد نقطتين علي وجه الأرض لا يتعدي اثنتي عشرة ساعة ومن المفترض أن يصوم المسلمون في يوم واحد.. كما يحدث في الحج وصف الصوم في يومين مختلفين بأنه خطأ علمي نظراً لاشتراك جميع الدول الإسلامية معاً في جزء من الليل إذن فليلهم واحد ونهارهم واحد. أشار في ملتقي الفكر الإسلامي بالحسين أمس أن الغاية من الصيام هي التقوي التي تعني الخوف من الجليل والعمل بالتنزيل والاستعداد ليوم الرحيل فالإنسان خلق لرسالة محددة وهي عبادة الله والاجتهاد في حسن القيام بالواجبات والاستخلاف علي الأرض وإذا أدرك هذا المعني نال رضا الله ونعمائه وما أحوجنا إلي مراقبة الله والعمل بالتنزيل. أضاف أن الصوم يعلم الإنسان الجد عند أداء العبادات والسنن بشكل منتظم كما أنه يعود الإنسان علي قراءة القرآن التي لابد أن تكون مقرونة بالفهم للآيات وليست مجرد قراءة فقط. طالب النجار المسلمين بالإكثار من الدعاء خاصة للمسلمين في كل بقاع العالم ومنهم الغرقي في باكستان والمشردون في الصومال وفي فلسطين والعراق وغيرهم من المسلمين الذين يتعرضون للاضطهاد لأن الدعاء لهم ضرورة شرعية. قال إن الصوم يذكر المسلم بحاجة الفقير والمحتاج فلا يجوز للمسلم أن يضع علي مائدته ما لذ وطاب وغيره من المسلمين يتضور جوعاً كما أن الصوم ينظم العلاقة بين الأغنياء والفقراء ويقلل الجريمة والحسد والعداوة بين الناس كما أنه وسيلة للعطاء والجود. أوضح أن رمضان فرصة هائلة للمسلمين من الناحية الصحية فجسد الإنسان يحتاج إلي فترة صيانة ليتخلص من السموم والشحوم كما أنه وسيلة من وسائل التأكيد علي وحدة المسلمين فلا مجال لحياة أي بلد في العالم بدون أن يكون عضوا في تجمع وكيان أكبر ولنا في الاتحاد الأوروبي الذي يتكون من 28 دولة وعرقية مختلفة أسوة حسنة. |
نشرت فى 16 أغسطس 2010
بواسطة azazystudy
الدكتورة/سلوى محمد أحمد عزازي
دكتوراة مناهج وطرق تدريس لغة عربية محاضر بالأكاديمية المهنية للمعلمين، وعضوالجمعية المصرية للمعلمين حملة الماجستير والدكتوراة »
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
5,083,930



ساحة النقاش