برلين ـ مازن حسان: أشعلت دراسة حديثة لمعهد البحوث الجنائية في ساكسونيا السفلي حول جنوح أبناء المهاجرين المسلمين للعنف جدلا واسعا في ألمانيا, وتسببت في استياء الجاليات الاسلامية وانقسامها ايضا. فقد توصل الباحثون إلي أن المراهقين من ابناء المهاجرين المسلمين يكونون أكثر استعدادا للجوء إلي العنف كلما ازدادت درجة التزامهم الديني!
وبررت الدراسة ذلك بالانتشار الواسع لثقافة سيطرة الرجل وهيمنته داخل عائلات المهاجرين المسلمين في ألمانيا. الاتحادات الاسلامية سارعت بنفي نتائج الدراسة وأكد رئيس رئيس المجلس الإسلامي أن الالتزام الديني الحقيقي يمنع الشباب من اللجوء إلي العنف وليس العكس. اما سكرتير عام المجلس المركزي للمسلمين في المانيا فاعتبر أن سبب لجوء المراهقين المسلمين للعنف هو تعرضهم مبكرا لسلوكيات عنصرية وتهميشهم داخل المجتمع الألماني وانعدام فرص التدريب والتأهيل المهني أمامهم, كما أن انعدام الهوية يدفع قلة قليلة منهم للاختباء وراء عباءة الالتزام الديني رغم انحراف سلوكياتهم.



ساحة النقاش