authentication required

: 25 مليار دولار حجم سوق "الاستحواذ والاندماج" الخليجية هذا العام

 
   
السعودية وحصة الأسد
تمويل الصفقات وأبرز القطاعات
تأثير الأزمة اليونانية
تحديات وتوقعات

 

دبي - مصعب مؤيد 

 

أكدت دراسة أصدرتها شركة "زاوية" حول قطاع الاندماجات والاستحواذات في منطقة الخليج أن بوادر التعافي بدأت في الظهور على القطاع مع تجاوز حجم الصفقات المبرمة خلال الربع الأول من العام الجاري لحجم نظيرتها على مدار العام الماضي بأكمله.

وبحسب الدراسة المعنونة " مقياس الاندماجات والاستحواذات في الخليج 2010" فقد توقع المشاركون فيها أن يصل حجم قطاع الاندماجات والاستحواذات في المنطقة إلى 25 مليار دولار هذا العام ومن ثم يتجاوز الضعف العام القادم ليصل حجم صفقاته إلى 65 مليار دولار.

وكان القطاع قد تراجع بأكثر من 60% مقارنة بالذروة التي بلغها عام 2006 عندما وصل حجم صفقات الاندماج والاستحواذ في المنطقة إلى 190 مليار دولار.

وقد استندت الدراسة التي أجريت خلال شهري مارس وأبريل الماضيين على استطلاع لآراء مدراء 27 بنكا من أبرز البنوك الاستثمارية العاملة في المنطقة موزعة بحسب النسب التالية : 33% للبنوك العالمية و33% للبنوك الإقليمية و 33% للبنوك المحلية.

السعودية وحصة الأسد

وقالت "زاوية" في دراستها إن السعودية سيكون لها نصيب الأسد من صفقات الاندماج والاستحواذ في المنطقة خلال الأشهر الإثني عشر إلى الثمانية عشر القادمة. وأوضح مدراء البنوك المشاركون في الدراسة أن نشاط الصفقات في السعودية سيكون مركزا على السوق الداخلية وقد يمتد ليشمل شركات أخرى في المنطقة. وأشارت الدراسة إلى أن ترتيب الإمارات وقطر جاء بعد السعودية من حيث حجم صفقات الاندماج والاستحواذ.

جدير بالذكر أن نسبة سوق الاندماجات والاستحواذات الخليجية بلغت 4% من مثيلتها العالمية العام الماضي.

تمويل الصفقات وأبرز القطاعات

وبحسب آراء المشاركين في الدراسة فإنه سيتم تمويل صفقات الاستحواذ والاندماج هذا العام عبر تشكيلة من القروض ورؤوس الأموال بنسبة 40% للقروض مقابل 60% لرأس المال. أما العام القادم فمن المتوقع أن تنعكس هذه النسب مع زيادة الثقة وارتفاع معدلات السيولة المتاحة للإقراض لدى البنوك بعد انحسار تداعيات الأزمة المالية العالمية.

وبينت الدراسة أن التقييمات السعرية للشركات المستهدفة تعد في مستوى مناسب للاستثمار حاليا.

وأشارت الدراسة إلى أن أبرز القطاعات المستهدفة لعمليات الاستحواذ والاندماج ستكون الطاقة والصحة والتعليم والمواد الأساسية (تشمل المواد الاستهلاكية مثل الأغذية و المشروبات وغيرها) على الترتيب.

تأثير الأزمة اليونانية

أبدى عدد من مدراء البنوك الاستثمارية العالمية المشاركين في الدراسة حذرهم من تداعيات أزمة الديون اليونانية واتساع رقعتها على قطاع الاستحواذ والاندماج الخليجي ، لكنهم أكدوا أن أثر مثل هذه التداعيات سيكون محدودا على القطاع نظرا لضعف الارتباط بين أسواق المنطقة ونظيراتها المتأثرة بالأزمة سواء في اليونان أو البرتغال أو اسبانيا أو غيرها.

وأشار المشاركون في الدراسة إلى أن العوامل السياسية كالانفتاح الاقتصادي ووتيرة الإصلاح وبرامج الخصخصة تعد من أبرز التحديات المؤثرة على عمليات الاندماج والاستحواذ بين الشركات في المنطقة. هذا إلى جانب التحديات التي يمثلها شح السيولة والائتمان الناجمين عن تداعيات الأزمة المالية العالمية. في المقابل أكدت الدراسة أن الشركات التي تتجه إلى الاستحواذ أو الاندماج تتطلع إلى مستوى الموارد البشرية لدى الشركة المستهدفة إلى جانب التدقيق والتمحيص العميق لفحوصات البحث النافي للجهالة قبل القيام بعملية الاستحواذ.

تحديات وتوقعات

وقد أجمع كافة المشاركين على أن غالبية صفقات الاندماج والاستحواذ هذا العام ستكون من الحجم المتوسط وأنه لن تكون هناك صفقات كبرى على غرار صفقة "زين" و"بهارتي". لكن البنوك الاستثمارية لا زالت تحلم بأن تتجه الشركات الوطنية إلى تكوين كيانات عملاقة على مستوى المنطقة من خلال أنشطة الاندماج والاستحواذ.

azazystudy

مع أطيب الأمنيات بالتوفيق الدكتورة/سلوى عزازي

  • Currently 45/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
15 تصويتات / 80 مشاهدة
نشرت فى 15 يونيو 2010 بواسطة azazystudy

ساحة النقاش

الدكتورة/سلوى محمد أحمد عزازي

azazystudy
دكتوراة مناهج وطرق تدريس لغة عربية محاضر بالأكاديمية المهنية للمعلمين، وعضوالجمعية المصرية للمعلمين حملة الماجستير والدكتوراة »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

5,092,137