| الحرس الثوري الإيراني عزز نفوذه | |||||||||||||||||||
| واشنطن - وكالات : 6/1/2010 | |||||||||||||||||||
وأوضح مركز (راند) في تقديمه لهذه الدراسة التي رعتها وزارة الدفاع الأميركية أنه (خلال العقد الأخير وصل الحرس الثوري إلى الصدارة مستخدما كرافعة سياسية واقتصادية التركيز المتزايد لإيران على القضايا الأمنية). والحرس الثوري الذي يطلق عليه أيضا البسدران منظمة شبه عسكرية خاضعة لسلطة المرشد الأعلى للجمهورية آية الله علي خامنئي.وفي الوقت الذي تخوض فيه إيران صراعا مع الغرب بشان برنامجها النووي أكدت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الاثنين رغبتها في (الضغط على الحكومة الإيرانية ولا سيما على الحرس الثوري). واستنادا إلى المركز فان إعادة انتخاب الرئيس المحافظ محمود احمدي نجاد في 2009 التي تحتج عليها المعارضة الإيرانية كانت العنصر الأخير (الذي عزز وضع اليمين الإسلامي والحرس الثوري في الساحة السياسة الإيرانية) حتى وان كشف وجود (تشققات) يمكن أن تكون عميقة في النظام. وقال المحلل علي رضا نادر المشارك في وضع الدراسة أن الانتخابات (عززت المخاوف لدى الإصلاحيين وأيضا لدى المحافظين من عسكرة متزايدة للسياسة والمجتمع في إيران). إلا أن لعبة النفوذ المعقدة بين الفصائل التي تتقاسم السلطة في إيران تجعل القرارات السياسية في هذا البلد صعبة جدا على التحليل من الخارج. واستنادا الى واضعي الدراسة فان (آلية اتخاذ القرار في إيران بعيدة كل البعد عن الشفافية) مع (لعبة التوازن هذه التي تعمل فيها فصائل متعددة ضد بعضها البعض لمنع حصول اي منها على سلطة اكبر). وحذروا من جهة أخرى من ان عدم وجود علاقات دبلوماسية (يعيق قدرة اصحاب القرار السياسي في الولايات المتحدة على +قراءة+ النظام). |
|||||||||||||||||||
نشرت فى 15 يونيو 2010
بواسطة azazystudy
الدكتورة/سلوى محمد أحمد عزازي
دكتوراة مناهج وطرق تدريس لغة عربية محاضر بالأكاديمية المهنية للمعلمين، وعضوالجمعية المصرية للمعلمين حملة الماجستير والدكتوراة »
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
5,092,144




ساحة النقاش