الــــمــــوقــــع الرســـــمـــى الــخــاص بالدكتورة/ امــــانـــى الـــشــــافـــعـــى

"علوم تربوية" " تكنولوجيا تعليم" "دراسات عليا" "انترنت" "طلاب جامعة الازهر"

هل فكرت يوماً في تقديم عرض تقديمي يبهر الحاضرين ويبدو أقرب إلى عروض السينما؟ الآن مع موقع Prezi يمكنك أن تفعل ذلك، وبمجرد أن تجربه قد لا تعود أبداً إلى الطريقة التقليدية المعروفة في إعداد العروض التقديمية، ولك أن تعلم أن عدد مستخدمي موقع Prezi حتى اليوم أكثر من 15 مليون مستخدم!!

برنامج Prezi يتوافر إما بنسخة  تعمل على الموقع نفسه (prezi online editor) أو نسخة أخرى يتم تسطيبها إلى جهازك (desktop edition)، و يتدرج الموقع ضمن ثلاثة اصدارات مختلفة، واحدة مجانية تعمل عبر الانترنت ونسختان غير مجانيتان (تعمل إحداهما عبر الانترنت أيضاً، والأخرى يتم تحميلها إلى جهازك)، ولكل منها ميزاته الخاصة، ولكن في غالب الأحيان فإن النسخة المجانية تفي بالغرض عدا كون المحتوى الذي تقوم بإعداده لا يدعم الخصوصية وهو قابل للمشاركة مع جميع مستخدمي الموقع.  يقدم الموقع مجاناً مجموعة من 50 قالباً يمكنك الاختيار فيما بينها بمجرد بدء المشروع الذي تنوي تقديمه، كما يقدم سعة 100 ميجابايت مجانية، وسعات أكبر في حالة الإشتراكات المدفوعة.

بمجرد اشتراكك في موقع Prezi ستحصل على كل التسهيلات الممكنة لعمل عرض تقديمي بمستوى احترافي، إذ يعتمد الموقع على فكرة العروض التفاعلية القائمة على الحركة، والشبيهة بعروض الفيديو، بحيث تعرض جميع المحتوى الذي تنوي تقديمه ضمن شريحة واحدة، وليس كما هو مألوف في تجهيز عدة شرائح لكل مجموعة نقاط.

يمكنك البحث عن الصور ضمن جوجل صور من خلال الموقع نفسه أثناء إعدادك للعرض، وبمجرد اختيار الصورة ستضاف إلى العرض مباشرة. كذلك الحال عند إضافة الفيديو من يوتيوب، ويمكنك أيضاً أن تضيف ما تشاء من جهازك.

أهم المشاكل التي قد تواجهك عند التعامل مع الموقع هي:

1. الموقع لا يدعم اللغة العربية في الإدخال، ولحل المشكلة يمكنك إدخال النص الذي ترغب به في الموقع:

http://www.arabic-keyboard.org/photoshop-arabic/

2. لا يمكن تحميل العرض التقديمي لعرضه دون اتصال بالانترنت، إلا في حالة النسخة الاحترافية غير المجانية، لذلك يجب أن تكون متصلاً بالانترنت عند تقديم العرض، أو أن تقوم بترقية اشتراكك، وتتمتع بالعديد من المزايا الأخرى.

الصور التالية توضح بعض واجهات عمل  البرنامج ( نسخة الoniline editor ):

المصدر: د/ امانى الشافعى
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 393 مشاهدة
نشرت فى 11 مارس 2014 بواسطة amanyelshafey

ساحة النقاش

د.امانى سعيد الشافعى

amanyelshafey
باحثة فى العلوم التربوية »
جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

161,034

الـــحلم ... والسـخـرية

سخروا مني!

أخبرتهم بأن لي طموحات عالية فتعالت ضحكاتهم وحاولوا كسر أجنحتي..

حزّ الأمر في خاطري للحظة، ثم تذكرت جميع الناجحين وكيف كانت بداياتهم..

فتبسمتُ وقلت ممتلأةً بالثقة: سترون من سيضحك في النهاية.

المهم هو ألا تفقد أحلامك وألا يكسر الآخرون أجنحتك ليسقطوك ويضحكوا عليك..

عليك أن تكون قويا وتحارب من أجل حلمك، فعندما تحققه أنت من سيضحك عليهم..
هم من لا أحلام ولا أهداف لهم.!

ستلاقي الكثير من السخرية والضحكات المحبطة..لا تهتم فهذه الأشياء صغيرة حتماً في 
طريق تحقيقك لأحلامك وأهدافك