فلسفة الوجود ..

أرى الدموعَ كأنّها أكفاني .

والموت مختبئ خلف أجفاني .

لأفيق من حلمي إلى خذلاني .

حيث الوجود والكينونة الفاني .

لا خلود فيها ..

انا وجلجامش ..

إلى العدمية ساري .

        *      *     *

سرتْ بي نسمات فكر واع .

جاعل من العقل سيف قاطع .

لأثبت أن الوجود  حقيقة ..

أ له مرآة واحدة أم مرايا متعددة ..

أم وهم ساطع ؟

للوجود وجودان ..

احدهما واجب الوجود ..

بدون منازع .

والآخر جائز الوجود ..

ينتهي بعدم ..

ويبدأ من ماء طاليس ..

وأساطير بابل ..

وأحلام أفلاطون وكل سامع .

هو المبدأ الأول والأخير للوجود ..

كما تحدث بها ديكارت ..

وقبله البيان الساطع .

كل شيء خلقناه..

 من ماء  مهين مائع .

    *       *      *

العقل قائم وحاكم ..

هو ليس عضلة .. أو صندوق خازن ..

هو نتاج دماغ ذو سطح ابيض ناصع .

إنها أفكار ومستلزمات معرفة ..

ومن انطباعات الحواس الخمسة ..

 جعلها عقل ديكارت أمر خادع .

وان عقل كانط جاء متسارع .

هناك انسجام ..

 بين العقل والروح بشكل رائع .

وهو ليس عن الخبرة مانع .

   *        *       *

هكذا تكلم زرادشت .. من اللامؤكد ..

من تناقضات الحياة ..

يستحيل ..

خروج إنسان متميز لامع .

ونسبية اينشتاين ..

على كل الخلق جامع .

وقبل ذك ..

قيل لنا في الأزل :

 

كل شيء خلقناه بقدر .. واضح .

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 26 مشاهدة
نشرت فى 13 إبريل 2015 بواسطة altaieadnan

عدد زيارات الموقع

3,628