(البحر الخفيف)
(لغة القلب)
صمتُ قلبي كيفَ أنْ تسمعيهِ. والسويداءُ همسها كان فيهِ
كلماتٌ هيهاتَ من فاهمٍ في صمتِ لبٍّ فكيفَ أنْ تفهميهِ
إن قلبي مثلُ الملاكِ بطهرٍ في زمانٍ يموجُ في دربِ تيهِ
وأنا عن جميلةٍ في خبائي لعفيفٌ فليس لي من شبيهِ
وأنا لم أغدرْ صديقي بعرضٍ بل كنفسي أغارُ حتماً عليهِ
لم أكنْ في وضاعةٍ أزدريها دربُ شرٍّ فلستُ من شاغليهِ
افتقاري هو الغنى في ضميري طابَ عيشٌ في فقرهِ لرفيهِ
خلقي إنْ حسبتموهُ غروراً فأنا للغرورِ من عاشقيهِ
بقلمي
عبدالمجيد حاج مواس



ساحة النقاش