«(( ليلة .. الزفاف ))>
( ٢ )
يومُ زفافك .. عُطْله
في كافّةِ ..
مدُنِ الحبِّ .. وكافّة أفئدةِ الدوله
والليله
أسمحُ للدنيا الحاضرة ..
بأن تتعطّرَ .. من أنفاسكْ
وبأن ..
ترقصَ وتغنّى .. حول حواسّكْ
قَبل دخولكِ « دنيا » .. قبل «الدُخله»
ْْ
رقصٌ .. وغناءٌ .. وطبولْ
ألكلُّ يُغنّي .. ويميلْ
ألفرْحُ .. جميلْ
وهواءُ الفرحةِ ..
عطِرٌ .. فوّاحٌ .. وعليلّْ
لكنْ .. لِمَ
هذا الليلُ علَيَّ .. طويلٌ وثقيلْ ؟!
لاأتحمّلُ ..
طولَ الليلِ .. ولاأتحمّلُ ثِقله
بل .. اتمنى
من جمع حبايبنا
ان ينهضَ ..
ليهنئنا .. كى ينصرفْ
فإنّ الليل .. قد انتصفْ
والفجرُ ..
على الآًفقِ وقفْ
يستأذنُهُ .. ليحلَّ محلّه
بل آتمنّى ..
أن يضربَ ..
احدُهمُ الكرسى .. أو قالبَ طُوبٍ
فى وهج « كلوبٍ »
كى .. ينهى تلك الحفله
إذَنْ ..
لخَطفْتكِ
وملآتك قبلاً
وأكلتُِك أكلاً ..
ياسفرة حبٍّ .. مكْتَمله
ياه ..
كم تخنُقنِى ..
ربْطةُ عنقى ؟!
كم أكرهُ .. تلك « البدله » ؟!
تابعونى
بقلمي المرسى النجار ٢٠١٨/٩/١٨
اصافة..وتعديل ٢٠١٩/٢



ساحة النقاش