اللهم اغفر وارحم وأنت خير الراحمين يا أرحم الراحمين - معا لنشر الموقع في المنتديات بين الأصدقاء والأقارب.. ليكون لنا جميعا صدقة جارية بإذن ا�

محمد المرسى المرسى السقا

انه لمن المحزن البين أن تجد خارطة الوطن العربي كله بها أخاديد من الدماء التي تسيل صباح مساء باسم مايعرف بتنظيم داعش في طول البلاد وعرضها
إن المسلم مهموم ومحموم من تلك الايادى الأثيمة التي تعيث في الأرض فسادا وعتوا = حتى تخلف قتلى وجرحى ومصابين ومشوهين
يا لهول الفواجع التي تنال من شرف الأمة وعفتها يوما بعد يوم
بالهول ماكتب على امتنا من مخازي ومساوئ تدفع كل يوم من ضحايا وأرواح من أبناء الأمة في الوقت الذي كانت تحتاج فيه إليهم في بناء ريادتها حتى صرنا في مؤخرة التاريخ فلم يعد لنا ذكر سوى في السوء والإجرام وكأننا نجيد فن الإكراه
وتحولت امتنا إلى نكتتهم التي يتندرون بها عليها : انتم أحفاد الآباء القتلة
وما كانت هذه طباعنا ولا صفات امتنا ولا من خصائصها الإنسانية
لقد أكرهت امتنا على العيش تحت سياط الذلة والمهانة والفوضى التي تودي بكرامتها وتدمر الأخضر واليابس من كان يصدق أن يكون المسلم قاتل ومقتول ؟
من كان يصدق مايحدث اليوم في اليمن من قتال وعدوان وظهور الملاريا التي تحصد الآلاف المؤلفة وتزهق فيها الأرواح ؟
ومن كان يصدق ما حدث ويحدث في ليبيا من شقاق وخلاف بين إخوة الأمس ليصيروا اليوم أعداء اليوم ؟
ومن كان يصدق أو يتخيل مايحدث في سوريا الأسد التي دمرت وقطعت أواصر الإنسانية بكل روابطها الاجتماعية فلم يعد هنالك حقا مصانا
براميل متفجرة وقتل للأطفال طلائع الغد يئودونهم وتلعب الميديا دورها في صناعة الارهابى العربي شمشون العربي أو السوبرمان الذي يهدم المعبد على رأسه دوامات من العنف والعنف المضاد تصوب سهامها ونبالها تجاه الصدر المسلم وكأنها قصة ابني آدم تعاد وتكرر بلا اختلاف اللهم إلا في الأسماء والأماكن ولكن النتيجة واحدة والهدف واحد

وكأننا أمام احد نفرين قاتل ومقتول
القاتل يملك من مقومات الفتك والإهلاك ماجعله يطغى ويمثل دونما إدراك لكرامة أخيه الإنسان وما ذلك إلا عندما عميت القلوب واستحكمت من القلوب الأطماع فزاغت أبصارهم فقتلوا وأبادوا ظنا = انه سيخلد أو سيطول به العمر بملك لايبلى !!!
ولاحول ولا قوة الابالله

يالهول الحوادث المروعة في سوريا
بكى سوريا أشبه بكى فلسطين التي ظلت مايقارب القرن تحت سياط الكرب العظيم
بكى فلسطين التي اختفى مايجرى فيها بقصد أو بغير قصد
فلسطين المسجد الاقصى
فلسطين المسرى وحائط البراق
فلسطين الإسراء والمعراج
فلسطين التي غطى عليها نكبات الربيع العربي
بالله عليكم سيناريوهات مبكية حزينة ونسينا بجرة قلم فلسطين الجريحة التي لم تعد حديثا ولا مقالا إلا عبر شبكات الأثير كذر الرماد   وما أحداث الغلاء وارتفاع الوباء والبلاء فى بلادي سوى نتائج متراكمة لتاريخ الله الأعلم به

ولا زالت سيناريوهات الإرهاب الأسود وطاحونته تعمل بلا توقف
والدماء لازالت تجرى انهارا وكأننا أشبهنا الخراف والنعاج التي تذبح على صفيح ساخن
رحم الله جحا المصري وكمان جحا الشامي والتركي وبكل الملل واللهجات
للأمة يوم تنتصر فيه ولكن لايعلم الغيب إلا الله رب الناس
رجاؤنا اجعلوا فلسطين هما حاضرا من همومكم وحدثوا أنفسكم بالشهادة
فلسطين لم تعد بأفضل حالا من العراق
ولا الأولى بأفضل حالا من سوريا
ولا الثانية بأفضل حالا من اليمن
والله لقد اسعدتنى مقال فهمى هويدى عندما كتب عن شائعة العيد السعيد إذ تناول بالعرض والتحليل ما ارد النفس ووبخ المسلمين في يوم عيد فطرهم العام 2017
هل نستطيع أن نتمنى لأنفسنا هذه الأيام عيدا سعيدا فى مصر والعالم العربى؟ من حقنا أن نحلم بطبيعة الحال بتحقيق ذلك الأمل يوما ما. لكن سؤالى ينصب على وقتنا الحاضر، الذى أصبحنا ننزلق فيه من حضيض إلى حضيض ومن كابوس إلى آخر. وكلما اشتدت علينا الأزمات وظننا أن الأمور أوشكت على الانفراج، فوجئنا بأزمات أخرى أشد وأنكى.

   تماما كما فعل الشاعر المتنبي عندما قال قديما

باى حال عدت ياعيد؟
نعم إذا كانت الدماء قسمتكم والخراب في بلادكم والغلاء والوباء من نصيبكم فكيف تكون المعايدة
اللهم كرمك على الأمة بفتح قريب يجبر خاطرها ويشفى مرضاها ويقوى عزيمة الخاملين لبناء قوام الأمة من جديد
امتنا على مفترق طرق تحتاج إلى سواعد المخلصين فهل من مخلص ليبنى قوى امتنا من جديد كبداية جديدة
امتنا على مفترق طرق تحتاج إلى من يربى أولادنا على الدين والتدين ومواجهة التشيع الذي غزا البلدان العربية على بوارج نفاثة
امتنا على مفترق طرق تحتاج إلى عودة الوعي من جديد إلى المغيبين ممن تخلفوا عن الركب
امتنا على مفترق طرق وطريق طويل يحتاج إلى كفاح طويل
أين الشباب ؟ أين من يعين الشباب؟
أين أصحاب الخبرات الذين يحفزون الشباب من خلال التجارب العملية
أين رجال التنمية البشرية الذين يدربونهم في دورات تعليمية من اجل بناء الأمة ونبذ الفراغ الديني والقضاء على التطرف الديني الذي امتدت يده إلى حياتنا
نسألكم الدعاء لنا بظاهر الغيب ولأمواتنا الأعزاء


  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 48 مشاهدة
نشرت فى 9 يوليو 2017 بواسطة almorsimohammed

محمدالمرسى المرسى السقا

almorsimohammed
قل ان صلاتى ونسكى ومحياى ومماتى لله رب العالمين انى عبدالله اتانى الكتاب وجعلنى مباركا اينما كنت واوصانى بالصلاة مادمت حيا اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث : ولد صالح يدعوا به وعلم ينتفع به والثالثة انتم اعلم بها لاتباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا وكونوا »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

4,446