فروض الكفايات
نؤمن نحن المسلمين جميعًا بأن كل آية وردت فى القرآن الكريم، ونزل بها الوحى على قلب النبى r واجبة التنفيذ والتطبيق اعتقادًا فيها وإيمانًا بها، وهذا مبدأ متفق عليه بين جميع المؤمنين، كما أن المتفق عليه أيضًا أن كل مسلم مسئول عن الإيمان والعمل بكل ما جاء فى كتاب الله تعالى على قدر استطاعته، كما أنه مسئول أيضًا بنفس الدرجة عن تبليغها إلى كل مؤمن على قدر استطاعته فى ذلك أيضًا. من هنا كان كل مسلم مكلفًا شرعًا بأمرين:
الأول: التطبيق العملى لكل آية من كتاب حسب علمه بها، وعلى قدر استطاعته لذلك.
الأمر الثانى: أنه مكلف بالبلاغ والتبليغ بها حسب استطاعته؛ لذلك قال صلى الله عليه وسلم: «بَلِّغُوا عَنِّى وَلَوْ آيَةً ، وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِى إِسْرَائِيلَ وَلاَ حَرَجَ ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَىَّ مُتَعَمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ»(<!--) .
<!--[if !supportFootnotes]-->
<!--[endif]-->



ساحة النقاش