موقع الأستاذ الدكتور محمد الجليند

الموقع الشخصي للمفكر الإسلامي الكبير الاستاذ الدكتور محمد الجليند؛ يعرض كتاباته وأبحاثه وآرائه

حديث القرآن عن عالم الغيـــب

 

تستعمل كلمة الغيب فى مقابلة كلمة الشهادة، لتعبر بها هما غاب عن الحواس الخمسة فلم يستطع الإنسان أن يدركه بأى حاسة، بخلاف الشهادة التى تقال على ما يدركه الإنسان بحواسه كأن يرى الشيء أو يسمعه أو يشمه، كما يستعمل عالم الغيب كمصطلح دينى فى مقابل عالم الشهادة.

والغيب بهذا المفهوم قد يطلق على ما مضى من الأحداث والأخبار التى لم نعاصرها، فهى غيب بالنسبة لنا، وتاريخ الأمم الماضية مما أخبر ت عنه الرسل أو جاء الخبر عنه فى القرآن الكريم غيب لمن لم يعاصره، وهو المسمى بالغيب الماضى، ويدخل فى هذا المعنى ما حدث به القرآن الرسول r عن أخبار قوم نوح وقوم عاد وثمود وأخبار بنى إسرائيل، فهى كلها أحداث لم يشاهدها الرسول r، ولم يدركها بحواسه ولكن جاء الخبر عنها فى القرآن الكريم، فعلمها الرسول r عن طريق الوحى بها، ولو لم يأت الخبر فى القرآن عنها لما كان للرسول r طريق معصوم للعلم بها أو التحدث بها.

المصدر: أ. د. محمد الجليند

التحميلات المرفقة

algalaiand

أ.د. محمد الجليند أستاذ الفلسفة الإسلامية

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 65 مشاهدة
نشرت فى 15 يوليو 2016 بواسطة algalaiand

ساحة النقاش

أ.د.محمد السيد الجليند

algalaiand
ا.د. محمد السيد الجليند، تخرج في كلية دار العلوم عام 1967م، حصل على الماجستير عام 1971م، وكان موضوعها: "الإمام ابن تيمية وموقفه من قضية التأويل"، بإشراف الأستاذ الدكتور محمود قاسم ، ثم الدكتوراه وكان موضوعها "قضية الخير والشر في الفكر الإسلامي- المعتزلة والأشاعرة نموذجًا". تدرج في العمل الأكاديمي معيدًا فمدرسًا »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

15,614