بحوث المحاصيل الحقلية

تطوير أنتاج المحاصيل الحقلية والمساعدة على تقليل الفجوة الغذائية بأستخدام التكنولوجيا الحديثة

أهمية زراعة فـول المـانج

فول المانج يتبع من الناحية النباتية (العائلة البقولية) Fabaceae والجنس Vigna والنوع  radiate   والاسم العلمىVigna radiata (L.) Wilczek)  )

والاسم الإنجليزي   Mungbean   أو   Green gram    أو golden gram 

وفول المانج من محاصيل البقول الصيفية الهامة والنباتات حولية عشبية قائمة سريعة النمو يتراوح ارتفاعها بين 50-120سم على حسب الصنف -ذات جذور وتدية والاوراق متبادلة ثلاثية ذات وريقات كبيرة بيضية الشكل والتفريع يحدث من القاعدة للقمة وتتجمع الازهار فى نورات لونها أصفر والتلقيح بها ذاتى ونسبة الخلط لا تتعدى 1-2% والثمار قرون طويلة اسطوانية لونها بنى او أسود او عاجى عند النضج بها 10-15 بذرة والبذور كروية خضراء اللون وقد تكون مصفرة فى بعض الاصناف ذات سرة بيضاء التي  تزرع فى الهند ودول جنوب شرق آسيا كما يزرع بالعراق (ويعرف هناك بالماش) لإنتاج البذور أو كعلف أخضر للحيوان غنى بالبروتين الخام

(14-18%) وتحتوي بذوره على 22-25% بروتين خام (غنية بالحامض الامينى ليســين حوالى 6%) وتستخدم بذوره كغذاء بأشكال متنوعة. وقد أدخل عاشور وآخرون (1993) هذا المحصول بنجاح تحت الظروف المصرية وتم إستنباط صنف محسن من فول المانج بمعرفة قسم بحوث المحاصيل الحقلية بالمركز القومى للبحوث وتم تسجيل هذا الصنف وهو قومى-1.

أهمية إدخال فول المانج للزراعة المصرية كمحصول علف بقولى صيفى:

     فول المانج سريع النمو قصير المكث بالارض (70-90 يوما ) ولذلك يمكن ان يكون عنصرا هامًا فى عملية التكثيف الزراعى ولكن العقبة أمام زراعته منفردًا كمحصول صيفى مبكر هى ما يمكن أن يواجهه من منافسة شديدة من المحاصيل الصيفية الأخرى والتى يزداد الطلب عليها خاصة الأرز والذرة ولذلك فان المخرج الوحيد حاليا للإستفادة من إمكانيات هذا المحصول هى زراعته كمحصول تحريش فى الفترة التى تلى حصاد المحاصيل الصيفية المبكرة كالأرز وتنتهى بزراعة المحاصيل الشتوية مثل القمح وأن هذه الفترة تمتد من منتصف أغسطس حتى منتصف نوفمبر أى حوالى 3 أشهر يمكن إستغلاله خلالها كمحصول علف أخضربعد شهرين من الزراعة  أو كمحصول بذور بعد ثلاثة أشهر من الزراعة.

ويمتاز فول المانج بالصفات الآتية التى تؤهله كمحصول علف بقولى صيفى:

-          نجاح زراعته بطريقة البدار عفير بالاراضى القديمة داخل الوادى مما يقلل من تكاليف الإنتاج والبادرات الناتجة ذات قدرة عالية على منافسة الحشائش.- ينتج كمية كبيرة من العلف الأخضر10-25طن/ فدان (على حسب نوع الأرض وميعاد الزراعة) ذات محتوى عالى من البروتين الخام 14-18%.

-          قدرة النباتات على استعادة النمو بعد الحش لإعطاء حشة أخرى.

-          العلف الناتج استساغته عالية ولا يحتوى على مواد سامة أوضارة للحيوانات.

-          لنباتات تتكاثر جنسيا وتعطى كمية كبيرة من التقاوى تتراوح من 500-1200         كجم/ فدان.

-          النبات بقولى يحافظ على خصوبة التربة ويحسن من خواصها.

-          إنخفاض احتياجاته من الأسمدة الآزوتية.

-          -إنخفاض احتياجاته من مياه الرى.

-          -النباتات تمكث بالأرض فترة قصيرة (70-90 يوما) حيث تصل 90% من القرون         لمرحلة النضج الكامل.

-يمكن إستخدام البذور فقط لتغذية الدواجن والطيور الأخرى كما يمكن إد

 

المصدر: د/ مـصطفى الســيد الســيد عبد الســـلام أستاذ مساعد بقسـم بحـوث المحاصيـل الحقــلية المركـــز القومـــى للبحــوث
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 504 مشاهدة
نشرت فى 15 أكتوبر 2017 بواسطة agron

قسم بحوث المحاصيل الحقلية

agron
هدفنا تطوير طرق الزراعة وتطبيق المعاملات الزراعية الحديثة مع استغلال المواد الموجودة فى البيئة لتقليل التكلفة و المحافظة على الانتاج وكذلك استخدام الطاقة الجديدة والمتجددة فى ادارة انظمة الزراعات الذكية حتى يمكن تطبيقها بطريقة مستدامة فى جمهورية مصر العربية. »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

10,450