موقع حسن الظن بالله للارتقاء والرقي / التنمية البشرية

تحت إشراف الباحث عبدالجليل دراسي

                                                             

 


 8 أسرار لتكون الأب المثالي إذا كنت والد لطفل أو مراهق، فمن المهم أن تكون مسؤولاً عن تربيتهم ورعايتهم بطريقة فعالة، بالمحبة والوفاء وكل الرعاية، إليك بعض الأسرار لتكون أب جيد. أن تعرف طفلك: يجب على الأب أن يعرف صفات وسلوك طفله، بمجرد أن تعرف نقاط الضعف والقوة لديه يمكنك أن تختار الطريقة المناسبة للقضاء على السلوك أو العادات السيئة. قضاء بعض الوقت مع طفلك: يقضي أغلب الآباء معظم وقتهم بالعمل وبالتالي يقضون وقت أقل مع أطفالهم، أثبتت الدراسات بأن الأمهات يقضين وقتاً أطول مع أطفالهن من الأباء، ولكن يجب على الأباء محاولة تخصيص وقت أطول مع أبنائهم لكي يشعر الطفل باهتمام الأب، مثلاً قضاء وقت العشاء معاً، الجري معاً في يوم عطلة وهكذا، لتعزيز العلاقة بين الأب وطفله. القيام ببعض الأنشطة معاً: تشارك مع طفلك في القيام ببعض الأعمال المنزلية، لا تفوت الفرصة في العمل مع طفلك. تنمية علاقة المحبة مع زوجتك: تنمية علاقة المحبة مع زوجتك تحقق الإنسجام مع عائلتك.. يراقب الأطفال آبائهم عن كثب ويتعلمون منها بسرعة لذا حاول أن لا تتشاجر أنت وزوجتك أمامهم وحاول العمل على تنمية الثقة والمحبة بينكم. استمع إلى ما يقول طفلك: يجب على الأب أن يجلس مع أطفاله ويستمع إلى ما يريدون قوله، استمع لطفلك واسمح له بالكلام عن ما يريد، لأن كثير من الأطفال يعانون من هذه المشكلة من أن والده ليس لديه الوقت الكافي لأن يستمع له. سيطر على غضبك: يصعب على بعض الآباء أن يديروا أطفالهم فالبعض منهم يفقد أعصابه خلا تعامله مع الطفل، ولكن كونك أب يجب عليك التحلي بالصبر والسيطرة على غضبك وأن تحافظ على هدوئك قدر المستطاع. علاقتك الجيدة مع والدك: من المهم طبعاً أن تكون علاقتك جيدة مع والدك، لأن طفلك يتعلم منك كل شيء، فإذا كانت علاقتك جيدة بوالدك فسيكون لها أثر كبير وجيد على طفلك. كن على علم بما يجري في حياة طفلك: على الأب أن يعرف ما يدور في حياة أطفاله، تابع تصرفات وأفعال طفلك اليومية تعرف على أصدقائه، حاول مساعدته في حل المشاكل. ملخّص الكثير من الآباء يرغبون بأن يكونوا مثاليين أمام ابنائهم، وهنالك العديد من الأمور التي يمكن أن تساهم بأن يكون الأب مثالياً في عين أطفاله، ومنها فهم الابن فمعرفة ما يحبه وما يكرهه الأبن وما هي نقاط قوته وضعفه تساعد الأب في التعامل مع ابنه، كما أنّ قضاء الوقت مع الأبناء يزيد من المحبة والألفة بينهم وبهذا الأمر يشعر الأبن باهتمام الأب به، حيث لبناء علاقة قوية وتشاركية وبناء روح التعاون بين العائلة عليه مشاركة أبنائه ببعض الأنشطة البيتية، كما أن من أهم عناصر الانسجام العائلي وقرب الأطفال للوالدين هو تقدير ومدى علاقة الأب مع الأم فكلما زادت نسبة الحب والعلاقة بين الزوجين زادت نسبة تقرب الأبناء لوالديهم، ومن أهم الأمور أيضاً استماع الأب لأطفاله في كافة الأمور وأن يتصرف معهم بحكمة كي لا يخافون من مناقشة والديهم في مشاكلهم وأفراحهم أي أمورهم الشخصية، كما أن علاقة الأب مع الجد لها تأثير كبير على علاقة الابن مع أبيه وكلما كانت إيجابية فتنعكس إيجابيتها مع الأبناء.

abousofien

موقع حسن الظن بالله للارتقاء و الرقي / التنمية البشرية تحت إشراف الباحث عبدالجليل دراسي

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 54 مشاهدة
نشرت فى 20 فبراير 2016 بواسطة abousofien

ساحة النقاش

موقع حسن الظن بالله للارتقاء والرقي تحت إشراف الباحث عبدالجليل دراسي

abousofien
هذا هو الموقع الرسمي للباحث عبدالجليل دراسي الذي يهدف إلى تغيير طريقة التفكير السلبي إلى التفكير الايجابي عن طريق إدارة الحواس ومن ثمّ برمجتها وفق الطموحات التي يضعها الشخص لنفسه و يستند هذا العلم على التجربة و الاختبار »

إبحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

9,925

حديث شريف

                                                  

Bildresultat för ‫رسول الله‬‎


عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا ، نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ، ومن يسر على معسر ، يسر الله عليه في الدنيا والآخرة ، ومن ستر مسلما ، ستره الله في الدنيا والآخرة ، والله في عون العبد ، ما كان العبد في عون أخيه ، ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما ، سهل الله له به طريقا إلى الجنة ، وما جلس قوم في بيت من بيوت الله ، يتلون كتاب الله ، ويتدارسونه بينهم ، إلا نزلت عليهم السكينة ، وغشيتهم الرحمة ، وحفتهم الملائكة ، وذكرهم الله فيمن عنده ، ومن بطأ به عمله ، لم يسرع به نسبه رواه مسلم .