((الفصل الأول )) {دعاء }
الكلمة معناها الكلمة معناها
ارتقى ارتفع ، وصعد ينتقم يُعاقب × يُكافئ
المئذنة منارة يُؤذن عليها ج مآذن قوضوا هدموا
شرفة بناء خارج من البيت ج شُرف ، شُرفات الحرائر م الحُرة × الجواري
يشق يصدع الرق العبودية ج الرقوق
الرخيم السهل،اللين× الأجش توسلاته تضرعاته
يتوسل يتقرب أريكة مقعد مُنجد ج أرائك ، أريك
الكرب الحزن والغم ج الكروب×الفرح أطلقت أرسلت ، وتركت × قيدت
البلاء المحنة ج البلاءات، البلاوات العنان سير اللجام ج الأعنة
يُحدق بها يحيط بها ،ويصيبها خيالها ج أخيلة ، وخيلان
شرور سوء وفساد يختال يتمايل، ويعجب
خاشعين خاضعين شعاع ضوء ج أشعة ، شُعُع
يُؤمّنون يقولون آمين بساط نوع من الفراش ج بُسُط
يُلهم العرب يوفقهم للصواب سندس حرير
الصواب سداد الرأي ×الخطأ لطيف رفيق ، رءوف، رقيق ج لطفاء
تطهير تنقية×تدنيس ودود محب وتطلق على الذكر والمؤنث
دنسوها لوثوها، ولطخوها يخلع يعزل×يُولّى ، ويثبت
السلطان القوة والقهر،والمقصود المُلك والحكم ولاية العهد وراثة المُلك
نزاع اختلاف× وئام إقصاء إبعاد
مقتبل أول الجو ج الأجواء ، الجواء
الشباب الفتوة ،والحداثة متباغضون متنازعون
نضرته رونقه ، وجماله غافل ساهي ج غفول ، غُفّل
كفيها م كف،ج كفوف ،أكف الضارية المولعة بأكل اللحم ج الضواري
أتباع من يتبعونه م تبع الغنم لا واحد له من لفظه ج أغنام، غنوم
استغرقتها استوعبتها القاصية البعيدة
يعوزنا ينقصنا مُتهادية متمايلة في مشيتها
الثغر
الفم ، ج الثغور
تلخيص الفصل:-
دعا مؤذن الفجر أن يفرج الكرب، ويدفع البلاء،ويرد عن العرب بلا ء الفرنج ،وشرور التتار،فأمن المصلون على دعائه
**دعا المصلون ربهم أن ينبه العرب إلى الأخطار،وأن يتحدوا ليطهروا أرضهم من الفرنج الذين استغلوا نزاع الأمراء العرب وتطاحنهم على السلطان، دعت فتاة شابة- من شرفة بجوار المسجد- ربها أن يجيب دعاء المؤمنين ،وأن ينتقم من الظالمين ، وقد كشفتْ الفتاة عن حقيقتها ؛فقد أصبحت جارية بعد أن هزم التتار أهلها الخوارزميين ، لكنها أصبحت حرة بعد أن اشتراها الأمير نجم الدين أيوب،وتزوجها وأنجبتْ له ابنه خليل ، دعت الفتاة ربها أن يحفظ ابنها ، وأن يكون زوجها ملكاً على مصر0
حدثت الفتاة نفسها:-
بأن أحدا لا ينسى مصر،أو يحب أنْ يفارقها؛فالشوق دائم إلى نيلها المُختال بروعته،وشعبها المحبوب ؛ فهو شعب لطيف ودود حليم كريم
العقبات التي تحول دون الوصول إلى عرش مصر :-
1- سوداء بنت الفقيه:حيث ُجعلت زوجها السلطان الكامل يخلع نجم الدين من ولاية العهد، ويبعده عن مصر وجعل نجم الدين أميرا على الثغور في الشام، وذلك ليخلو لها الجو ولابنها سيف الدين الذي أصبح ولى العهد رغم صغر سنه 0
2- التتار وسرعتهم الضارية 3- الروم وجيوشهم التي لاتهدأ0 4 - وأمراء بني أيوب المتنازعون على الحكم 0
حدثت شجرة الدر زوجها عن خواطرها بعد صلاة الفجر وعن أملها في حكم مصر،والعقبات التي تمنع ذلك رأى نجم الدين أن الجيش القوى عقبة مهمة نسيتها شجرة الدر ليواجه به الأعداء، وليحقق أمله في المُلك
** شجرة الدر تعد بتوثيق العلاقة بين نجم الين وقومها الخوارزمية لمساعدته فهم محاربون أقوياء.
أسئلة مجاب عنها
س1"ارتقى المؤذن درجات المئذنة العالية،ثم خرج إلى شرفتها المستديرة،وأخذ يشق بصوته الرخيم سكون الليل قبيل الفجر ،يتوسل إلى الله ويدعوه أن يفرج الكرب عن العرب ويرفع البلاء ،ويرد عن أمة العرب ما يحيق بها من بلاء الفرنج ،وشرور التتار"
ا-هات مرادف(الرخيم)، مضاد (سكون-الكرب)وجمع (الليل-شرفة)
ب- قال تعالى "وقال ربكم ادعوني أستجب لكم"بين علاقة ما ورد في الفقرة بالآية0
- في الآية أمر من الله للمؤمنين أن يدعوه ووعدهم بالاستجابة ، وفى الفقرة: المؤذن يتوسل إلى الله ويدعوه أن يفرج الكرب ويستجيب الدعاء .
ج - العرب أمة مستهدفة في ماضيها وحاضرها.وضح ذلك.
العرب أمة مستهدفة على مر العصور ،ففي الماضي هجم عليها التتار والفرنج ،وفى الحاضر اليهود،وأوروبا وأمريكا .
د-هل يكفى أن ندعو الله كي يرفع عنا الدعاء. وضّح .
لا يكفى الدعاء وحده، بل يجب أن نأخذ بأسباب النصر، والعمل بإخلاص .ونثق فى نصر الله .
هـ- ما وسيلة الناس للرد على ا لبلاء الذي أصابهم ؟
ذ-"ما أشبه الليلة بالبارحة" وضح ذلك من خلال فهمك لما يحدث للعرب الآن.
ر-لماذا ارتقى المؤذن درجات المئذنة قبيل الفجر ؟وما موقف المصلين من ذلك؟
س- ما مصدر الكرب والبلاء الذى حلّ بالعرب ؟
التتار، والفرنج المتعصبون ضد العرب والطامعون فى نهب خيراتهم .
ش- بم سأل المصلون الله فى المسجد؟
1-أن يُلهم العرب الصواب 2-أن يُنبههم إلى ما يحيط به من أخطار 3-أن يعودوا إلى وحدتهم وقوتهم
س2"ولما فرغ المؤذن من توسلاته،وانتهى من آذانه دخلت القصر ،وقامتْ إلى صلاتها فأدّتها ،ثم جلست على أريكتها ،وأطلقت العنان لخيالها،وحدثت نفسها عن مصر وقالت: وهل ينسى أحد مصر؟ !
ا- اختر الصواب مما بين القوسين 1- مرادف العنان ( الخيل- اللّجام- الخيل- السّحاب)
2- مضاد فرغ (جاء- بدأ- اتصل- ملأ ) 3- جمع أريكة :(أرائك –أراك –هما معا)
4- الاستفهام في العبارة غرضه:( ا لنفى –التقرير –التهديد )
ب- بيِّن كيف طبّقت شجرة الدر الآية الكريمة القائلة" إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً " ؟
طبقتها بأن دخلت القصر وأدت الصلاة دون تأخير أو تقصير.
ج-أحبت شجرة الدر مصر وشعبها بم عللت ذلك؟
عللت شجرة الدر حبها لشعب مصر:لأن شعبها شعب لطيف ودود حليم كريم ،ولجمال نيلها وطبيعتها الجميلة0
د- بم دعت شجرة الدر ربها ؟
1-أن يجيب دعاء المؤمنين 2-أن ينتقم الله من الطغاة 3- أن يحفظ ابنها خليل و أن يساعد زوجها في الوصول إلى حُكم مصر0
ذ- في العبارة ما يدل على سمة من سمات شجرة الدر .وضح ذلك مستدلاً 0
س3 ولكن كيف الوصول إلى حكم مصر ؟إن دون ذلك عقبات كثيرة ،وأكبر عقبة تتمثل في سوداء بنت الفقيه ، زوجة السلطان الكامل حاكم مصر والشام" )
أ- تخير الصواب مما بين القوسين :-
1-جمع حاكم (أحكام –حُكام- حكم ) 2- الاستفهام في العبارة غرضه البلاغي :( النفي-التمني -التقرير )
ب-من المستفهم في الفقرة ؟
ج-كيف كانت ْسوداء بنت الفقيه عقبة في سبيل حكم مصر ؟
ذ-خلق الأنانية أسوأ ما يبتلى به إنسان وضح، وهل تصدق هذه المقولة على أمراء بني أيوب؟ ولماذا ؟
الأنانية :هي حب النفس وهى خلق ذميم يؤدى إلى الصراع والفشل ،ولذلك تفرق أمراء بني أيوب وحارب بعضهم بعض مما أدى إلى ضعفهم بسبب الصراع على الملك .
ه-" إن الذئب يأكل من الغنم القاصية " على من تنطبق هذه المقولة ؟
و-لماذا كانت شجرة الدر تفكر في حكم مصر وتتمناه ؟وكيف كان أمراء بني أيوب عقبة أمامها ؟
س4"( استغرقتها هذه الأفكار،ولم تشعر إلا وقد أشرقت الشمس ،وغمر ضوؤها المكان ، ودبت الحركة فيه ،ثم
سمعت صوتًا يناديها في اهتمام قائلا : " مولاي الأمير في انتظارك يا سيدتي" فهبتْ واقفة ،ثم سارتْ متهادية
باسمة الثغر ، مشرقة المُحَيَّا إلى حيثُ الأمير ....)
أ- تخير الصواب مما بين القوسين :- 1-"تشعر "مرادفها (تدرك- تعلم –تحس )
2"-اهتمام " مضادها ( غضب-إهمال-نسيان) 3- " الأفكار" مفردها :( الفكر –الفكرة لتفكير )
ب-كانت شجرة الدر جارية طموح . استدل على ذلك .
الدليل على ذلك : 1- أنها كانت تتألم للرق الذي أصابها وتتمنى أن تعود إليها حريتها
2- طموحها إلى حكم مصر مع زوجها الصالح نجم الدين .
3 - تفكيرها في إزالة العقبات التي تحول بين زوجها نجم الدين وحكمه لمصر
ج - من الأمير؟وما علاقته بشجرة الدر ؟
الأمير هو(الصالح نجم الدين ) وقد تزوَّج شجرة الدر وأنجب منها ابنه خليل .
د- وراء كل عظيم امرأة عظيمة . وضح ما تهدف إليه المقولة فى ضوء الحوار بين الأمير و شجرة الدر
وراء كل عظيم امرأة عظيمة فهي تأمل في حكم مصر رغم كثرة العقبات ،وأكبر عقبة هي الجيش القوى،
وعملتْ على توثيق العلاقة بين قومها الخوارزمية وبين زوجها نجم الدين .
س- إذا كانت العقبات كثيرة فما الدافع إلى تخطيها؟"
س6- ماذا تعرف عن شجرة الدر ؟
شجرة الدر أسيرة أرمينية أُسرت في بلاد الأفغان التي يحكمها السلطان جلال الدين فأُسرت وبيعت في سوق
الرقيق حتى اشتراها نجم الدين أيوب وحررها بعد أن ولدت له خليل .
الواجب المنزلى
س1-"ومن ذا الذي لا يشتاق إلى النيل ،وهو يختال بين شاطئيه كأنه شعاع من لؤلؤ على بساط من سندس, ومن
ذ ا الذي لا يحب شعب مصر ،فهو شعب لطيف ودود ،حليم كر يم ............."
ا -تخير الصواب :- 1-علاقة فهو شعب كريم .بما قبلها ( تفصيل- تعليل- توضيح)
2-مضاد كريم (لئيم –بخيل- كلاهما صحيح ) 3-جمع بساط (بسط- بواسط –بسائط)
ب-لماذا يستطيع من يملك مصر أن يفعل الكثير ؟
ج -ما العقبة التي كانت تحول دون حكم نجم الدين مصر في رأيه؟وكيف أقنعته شجرة الدر بسهولة التغلب عليها؟
د -ضع علامة ( ے ) أمام الصواب ، وعلامة ( ×) أمام العبارة الغير صحيحة :-
1- الرجل العظيم وراءه زوجة عظيمة تؤمن بعظمته وقدره . ( )
2- كانت سوداء بنت الفقيه زوجة للملك العادل ( )
3- كان سيف الدين أكبر من أخيه نجم الدين ،ويعادله فى الكفاءة . ( )
4- عيّن السلطان الكامل ابنه الأمير سيف الدين أميراً على ثغور الشام . ( )
5- كانت شجرة الدر خوارزمية الأصل . ( )
س2- وفي شرفة القصر الكبير القريب من المسجد . وقفت فتاة في مقتبل الشباب ونضرته تستمع إلى صوت المؤذن ، رافعة كفيها إلى السماء ، تتوسل إلى الله وترجوه أن يجيب دعاء المؤمنين ، وأن ينتقم من الطغاة الظالمين .
أ - تخيري الصواب مما بين الأقواس لما يأتي : ـ
1- معنى [ نضرته ] . ( جماله – إشراقه – أوله - روعته ) . 2 - مضاد [تستمع ( تتكلم – تصمت – تنصت – تصم ) .
3- جمع [ القصر ] . ( القصاري – القصور – القاصرات – المقصورات ) .
4- مفرد [ الطغاه] ( الطاغوت – الطاغي – الطاغية – الطغوة) .
ب ) من الفتاة ؟ وكيف أصبحت جارية ؟ ) جـ ) ماذا طلبت الفتاة من ربها ؟
د ) وضحي بعض طرق التخلص من الرق مستدلة بما خلص " شجرة الدر " ؟
هـ ) كيف دخل الفرنج والتتار أرض العرب ؟
و ) لماذا أحبت "شجرة الدر" مصر وشعبها ؟ ) ز ) بم وصفت "شجرة الدر" النيل في مصر ؟
س3- ولكن كيف السبيل إلى حكم مصر ؟ إن دون ذلك عقبات كثيرة ، وأكبر عقبة تتمثل في " سوداء بنت الفقيه" زوجة السلطان الكامل حاكم مصر والشام "
أ ) تخيري الصواب مما بين الأقواس لما يأتي : ـ
1- معنى [ السبيل ] ( الماء – الوسيلة – الطريق – الهدف ) . 2- مضاد [كثيرة ] (نادرة – ضيقة – قليلة – صغيرة ) .
3- جمع [ حاكم ] . (أحكام – حكومات – حِكم – حكام ) .
ب ) لماذا كانت تفكر "شجرة الدر" في حكم مصر وتتمناه ؟
جـ ) لماذا كانت "سوداء بنت الفقيه" أكبر عقبة في سبيل حكم مصر ؟
د ) هل هناك عقبات أخري في سبيل حكم مصر من وجهة نظر شجرة الدر ؟
هـ ) إذا كانت العقبات كثيرة فما الدافع وراء تخطيها ؟
و ) " إن الذئب يأكل من الغنم القاصية "على من تنطبق هذه المقولة ؟
ذ- ما الأخطار المحيطة بالعرب ؟ وبم يتغلبون عليها ؟ ر- علام اشتمل دعاء المؤذن ؟ ولماذا ؟
أ- هات مرادف : ( السبي – دون ) ، وجمع : ( سلطان ) ، و مضاد : ( كثيرة ).
ب- من المتحدث في العبارة السابقة ؟ وما المناسبة ؟ ج- ما العقبات التي تحول دون الوصول إلى مصر ؟
د- ما العقبة التي زادها الصالح نجم الدين ؟ وكيف تغلبت عليها شجرة الدر ؟
س4/ " وفى شرفة القصر الكبير القريب من المسجد ، وقفت فتاة في مقتبل الشباب ونضرته تستمع إلى صوت المؤذن رافعة كفيها إلى السماء تتوسل إلى الله وترجوه أن يجيب دعاء المؤمنين ، وأن ينتقم من الطغاة الظالمين ، ثم أخذت تناجى ربها وتقول : حكمت علىّ يا رب أن أكون جارية تباع وتشترى بعد أن مزق التتار شمل قومي ، وقوضوا ملكهم "
أ- حدد الصواب- الشرفة هي [ المظلة – القمة – جزء خارج من البناء ]
2- مفرد الطغاة[ الطاغي- الطغيان- الطاغوت] 3- مرادف تناجى [ تنجو- تدعو بصوت منخفض- ترفع الصوت ]
ب- أين كانت تلك الفتاة ؟ ولماذا كانت جارية ؟ ومن سيدها ؟ ج- بم كانت تناجى ربها ؟ وكيف تحررت ؟ د- كانت شجرة الدر جارية طموح 0 كيف تستدل على ذلك 0 ذ- لماذا جاء الفرنج والتتار إلى بلاد العرب 0
س5- ولما فرغ المؤذن من توسلاته وانتهى من آذانه ، دخلت القصر ،وقامت إلى صلاتها فأدتها ثم جلست على أريكتها
أ- هات مرادف فرغ ، وبين قيمة العطف بالفاء فى أدتها ، وجمع العنان ، أريكة
ب- ماذا قالت لنفسها عن طبيعة مصر ؟ ج- قالت لنفسها " وهل ينسى أحد مصر ؟ " مانوع الأسلوب ؟ وما غرضه ؟
د- دعت شجرة الدر ربها دعاء عاما وآخر خاصاً 0 فبم دعت في كل منهما0
(الفصل الثاني) {{مفاجأة }}
الكلمة معناها الكلمة معناها
وثّقت قوّت ،أحكمت × أضعفت الانتقاض الخروج عن طاعته
العلاقة الرابطة ، الحب ج العلائق سنحت تيسرت ، سهلت ×تعذرت
عوناً سنداً ج أعوان ،تذكر وتؤنث الأثقال الأمتعة م الثُقل
منهمكاً مجدا ومثابراً القلعة الحصن ج القلاع ، القلع ، القلوع
الصاعقة
النار تسقط من السماء ج الصواعق لابأس
لاحرج ، ولا ضرر ج أبؤس
أحدّ ج آحاد ، أحدون ، أحدان يسير سهل
أقبلت قدمت × أدبرت العُسرة الشدة
ينوب عنه يقوم مقامه أعوّل أعتمد ، أتكل
عمه ج أعمام ، عمومة العاوية الصائحة والمراد الخوارزمية
الجواد السخىّ ج أجواد،جُود،جُودة تستميلهم تستعطفهم
المترامية الممتدة ، المتباعدة لباقتك حكمتك ، ومهارتك
مُنازلة مواجهة يترصد يترقب ، وينتظر
اللدود شديد الخصومة ج ألداء ، ألدة جِنانه قلبه
الرُّحبة مدينة من ثغور الشام هوّم هزّ ، ومال
يجأر بصوته يرفع صوته جُنح الليل ظلامه
الملك
صاحب الأمر والسلطة ج أملاك ، ملوك مضارب
يعيثون معسكرات ، وخيام م مضرب
يفسدون
العصيان التمرد × الطاعة،والخضوع النفير الإسراع
جياد خيولهم م جواد صهوات ظهور م صهوة
خلف وراء ج أخلاف ، خلوف شقوا عصا الطاعة المراد: خالفوا وتمردوا ج عصىّ
الضنك الضنك ،العنت ، المشقة حيلته حذقه ، وقدرته ج حيل ، وحول
دوّى علا الصوت أوقعوا به
هزموه
فرس م الخيل ج الأفراس ، الفروس بيتوا أمرهم دبّروه ليلاً
ملخص الفصل :-
* وفاة السلطان الكامل:- بعد أن وثقت شجرة الدر العلاقة بين زوجها الأمير ، وبين قومها الخوارزمية ، جاءت الأنباء تعلن وفاة السلطان الكامل عام 635 هجرية حينما كان الأمير منهمكاً في مواجهة الأعداء على احد الثغور اتفق الأمراء بعد وفاة السلطان على:-
1- أن يتولى سيف الدين بن سوداء مُلك مصر والشام باسم الملك العادل.
2- أن ينوب عنه في دمشق ابن عمه "الجواد مظفرالدين يونس بن مودود"
3- أن يبقى نجم الدين كما هو أميراً على الثغور .
** وقع الخبر على نجم الدين كالصاعقة ، لما سيحدث لهذه الدولة من التمزق، فالأمراء الأيوبيون سينتهزون
ا لفرصة لضعف الملك الجديد، وضعف إدارته، مما سيضعف مصر فتعجز عن مواجهة الروم والتتار0
** لما ضاق صدر الأمير نجم الدين استدعى شجرة الدر وعرض عليها الأمر وأنه قرر الانسحاب من الرحبة0
** اختلف الخوارزمية مع نجم الدين بسبب مطامعهم الواسعة، وأسرعوا إليه عندما علموا بانسحابه، وهاجموه
وتغلبوا على رجاله، وهموا بالقبض على نجم الدين وشجرة الدر ولكنهما تمكنا من الإفلات منهم واحتموا بسنجار
*حاصرت جيوش "غياث الدين الرومي ""آمد" وكان فيها توران شاه، وكان بدر الدين لؤلؤ قد أسرع هو الآخر
بجيشه ،و حاصر قلعة سنجار متوعدا بالقبض على نجم الدين وشجرة الدر .
* اشتد الأمر بنجم الدين بينما شجرة الدر كانت ثابتة تهدئ من حيرته، وتُقوى من عزيمته التي بدأت تضعف بعد
أن تخلى عنه الخوارزمية وخذلوه في ساعة العسرة ، ولكن شجرة الدر بهدوئها تستأذن زوجها أن يترك لها تدبير هذا الأمر .
*استأذنت شجرة الدر من نجم الدين أن يأمر باستدعاء القاضي "بدر الدين الزرزارى " قاضى سنجار ثم عرضت
شجرة الدر عليه أن يقوم بتنفيذ خطة تحتاج إلى حرص ودقة وجرأة كي يخلص الناس مما هم فيه الضنك والمشقة من هذا الحصار فوافق القاضي على ذلك بعد أن اقتنع بأهمية ما سيقوم به .
* استغنى القاضي بدر الدين عن لحيته مؤقتاً حتى تنتهي مهمته فلا يعرفه أحد ، ولا يتنبه إليه إنسان،وفى جنح
الليل كان القاضي يُدلى بالحبال في بطء وحذر حتى بلغ الأرض ففك الحبال وانطلق إلى مضارب الخوارزمية
ومعه كتاب شجرة الدر ومضمونه : أنهم أهلها وعشيرتها وأنها تحس طعم الحياة بأنفاسهم وهم ملجؤها،وطلبت منهم أن يسرعوا إليها ولهم عند الأمير ما يشاءون وهى ضامنة لهم لكل ما يطلبون .
*بمجرد وصول الرسالة إلى الخوارزمية قفزوا على صهوات جيادهم وانطلقوا إلى سنجار والتفوا حول جيوش
بدر الدين وأخذوها من كل جانب وهزموا بدر الدين ورجاله ، ثم بعثهم نجم الدين إلى "آمد"ليخلصوها من
" غياث الدين الرومي"وينقذوا ابنه " توران شاه " من حصاره ، فنازلوه وأوقعوا به الهزيمة، وفكوا عنه الحصار .
أسئلة مجاب عنها
س1-[ وثقت شجرة الدر العلاقة بين زوجها الصالح "نجم الدين " وبين قومها الخوارزمية وأصبحوا عونا ًقوياً له في حروبه، وبينما نجم الدين منهمكاً في مواجهة الأعداء على أحد الثغور أقبلت إليه الأنباء ]
ا- تخير الصواب مما بين القوسين :-
*مرادف منهمكاً (مهتماً – منشغلاً- مهموماً) *مضاد مواجهة(هروب- مغادرة-انسحاب-رجوع)
ب-لماذا وثقت شجرة الدر العلاقة بين زوجها وبين قومها ؟
ج- ما الأنباء التي أقبلت على الأمير "نجم الدين " ؟
د-لمَ كان وقع هذه الأنباء على نجم الدين كالصاعقة؟
كان وقع هذه الأنباء كالصاعقة عليه ليس لأنه فقد مُلك مصر،ولكن لما ينتظر هذه الدولة المترامية من تفرق وتمزق 0
ذ-لماذا ينتظر هذه الدولة المترامية الأطراف التفرق والتمزق ؟
لأن الأمراء الأيوبيين في مصر سيهبون مسرعين ليحققوا أطماعهم ويمزقوا الدولة بينهم منتهزين ضعف الملك الجديد وضعف إدارته التي تتولّى أمره0
س2 " فنظر "نجم الدين" إليها، ثم قال في ألم شديد : أعلمت يا "شجرة الدر" بما كان ؟! مُلك مصر "لسيف الدين بن سوداء" ودمشق" للجواد مظفر الدين يونس" وأنا هنا على الثغور . تدبير سيودى بنا جميعاً."
ا- معنى " الثغور" ،ومضاد "يودى بنا " ، وجمع " مُلك " وما الغرض البلاغي للاستفهام في العبارة ؟
الثغور :- هي المواضع التي يخشى دخول العدو منها ، والبلاد الساحلية ،
الغرض البلاغي للاستفهام في العبارة [ ]
ب - بم لقّب سيف الدين بعد توليته مُلك مصر على نجم الدين؟ وأين نجم الدين حينذاك ؟
لقب باسم( )،كان نجم الدين منهمكاً فى مواجهة الأعداء على أحد الثغور
ج -علل :- 1-انسحاب نجم الدين من حصار الرحبة وموافقة شجرة الدر .
ليتفرغ لحل مشكلات اتفاق الأمراء على إبعاده، ووافقته شجرة الدر قائلة:( خيراً تصنع يا مولاي ذلك أفضل من أن نحصر في هذا المكان ،فما نمضيه في الحصار دون جدوى نُنفقه في عمل مُجدٍ )
2- تخير الصواب مما بين القوسين :-
1-مرادف "تدبير" : (تفكير- تنظيم – ترتيب) 2- مضاد "ألم" : (راحة- استقرار – ثبات- هدوء )
ذ- لماذا اتفق الأمراء الأيوبيون على هذا التدبير؟
س2 ولم يكد يستقر في سنجار حتى كانت جيوش "غياث الدين الرومي"تحاصر آمد أعظم مدن بكر وفيها توران شاه ا بن نجم الدين ، وكان بدر الدين لؤلؤ قد أسرع هو الآخر بجيشه والتف حول قلعة سنجار مهدداً و متوعداً "0
ا- تخير الصواب :- 1- مرادف "تحاصر"( تعتدي- تطوّق- تهاجم ) 2- مضاد "أسرع" (أبطأ-تراجع-توقّف)
3- بين "مهددا ومتوعدا " (ترادف- تفصيل- تضاد ) 4- جمع"قلعة" (قلاع-قلوع – مقاليع)
5- مؤنث "الآخر " (الأخرى- الآخرة- الأخيرة ) 6- " يكاد" يدل على(القرب-البعد-البطء
ب- لماذا لجأ نجم الدين إلى "سنجار"؟ ليحتمي بها تاركاً لهم الأموال والأثقال
ج- بمّ هدّد بدر الدين لؤلؤ ؟ ولماذا؟
هدّد بعدم الانصراف إلا إذا قبض على نجم الدين وعلى شجرة الدر لأنه عدوه اللدود، ولأطماعه الواسعة.
د-ما موقف نجم الدين من هذا التهديد ؟ وما دور شجرة الدر فى مساعدة نجم الدين؟
كان الموقف شديدا عليه ، وأصبح في حيرة من أمره، وراح اليأس يسيطر عليه، وشجرة الدر بجانبه ، ثابتة لاتفارقها ابتسامتها، وتشدّ من أزره .
س3" قال القاضي (بدر الدين ) وهو يضغط كفه اليسرى براحته اليُمنى:"أمر مُطاع يا مولاي، نحن أنصارك
وأحباؤك ورهن إشارتك. قالت شجرة الدر: "يريد مولاي أن يبعثك برسالة إلى الخوارزمية لتستمليهم بلباقتك وقوة
بيانك وحسن مداخلك ، تعدهم وتمنيهم ، وتمحو من نفوسهم كل شىء00000"
ا-هات معنى "" :يضغط" : (يغمز ويشدّ )، وجمع أمر ( ) ، وعلاقة "لتستمليهم" بما قبلها : ( )
ب- ما مبررات اختيار القاضي ليكون رسولاً إلى الخوارزمية ؟
مبررات اختيار القاضي : * * شجاعته وجرأته ** حرصه ومهارته وحسن تصرفه**قوة بيانه وحسن مداخله0
ج- بيّن موقف القاضي بدر الدين مما عرضه الأمير نجم الدين ؟
د-اتصفت شجرة الدر بالذكاء والمهارة في رسم الخطط للخروج من المحنة ؟
فقد دبرت خطة إبلاغ الرسالة عن طريق القاضي بدر الدين بحيث يدلى بحبل من أسوار القلعة حتى لا يقع في أيدي المحاصرين وترجوه أنْ يحلق لحيته، ويبلّغ القاضي الرسالة ويحقق الهدف وهذا وغيره دليل على ذكائها.
س4-" ولم يكد القاضي يبلغ مضارب الخوارزمية، ويتحدث معهم، ويقرأ عليهم الكتاب حتى دوّى الأمر بالنفير وقفز الفرسان على صهوات جيادهم ، وانطلقوا مسرعين إلى سنجار والتفوا حول جيوش بدر الدين لؤلؤ000"
ا- هات مرادف( النفير –دوّى):( ) ومفرد ( جياد- الفرسان) ومضاد" الفرسان"( )
ب-كيف خرج القاضي من القلعة ؟
ج- استثارتْ شجرة الدر عاطفة قومها تجاهها. وضّح ذلك .
فقد وصفتهم بأنهم أهلها وعشيرتها ، هي ابنتهم وحق الابنة على آبائها الدفاع عنها والوقوف معها وقت الشدة0
د- القوة العسكرية سلاح ذو حدين . وضّح ذلك في ضوء دراستك لهذا الفصل .
يتضح ذلك من خلال موقف الخوارزمية منه فتارة يطاردونه، وأخرى يفكون عنه الحصار 0
س5- لماذا اختار المؤلف لهذا الفصل عنوان (مفاجأة) ؟
اختار هذا العنوان " مفاجأة " لكثرة المفاجآت في أحداثه ومنها : -
1- مفاجأته بموت أبيه 2- مفاجأته بقرارات الأمراء بعد وفاة أبيه
3- مفاجأته بانقلاب الخوارزمية ضده 4- مفاجأته بحصاره له ولابنه .
الواجب المنزلي
1- فنظر " نجم الدين " إليها ثم قال في ألم شديد : أعلمت يا " شجرة الدر " بما كان ؟ !مُلك مصر " لسيف الدين بن سوداء " ودمشق " للجواد مظفر الدين يونس " وأنا هنا على الثغور . تدبير سيودى بنا جميعا ! "
أ ) تخير الصواب مما بين الأقواس لما يأتي : ـ 1- معنى [ تدبير ] ( تفكير - تنظيم – ترتيب – تيسير ) .
2- مضاد [ألم ] ( راحة - استقرار – ثبات - هدوء ) . 3- مفرد [ الثغور] ( الثاغر – الثغرة – الثغر ) .
4- تقع [ دمشق] فى ( العراق – مصر – الجزيرة العربية - الشام ) .
ب ) لماذا وثقت شجرة الدر العلاقة بين زوجها وقومها الخوارزمية ؟
جـ ) ما الأنباء التي أقبلت على الأمير " نجم الدين " ؟
د ) لم كان وقع هذه الأنباء على الأمير " نجم الدين " كالصاعقة ؟
هـ ) لماذا اتفق الأمراء الأيوبيون على هذا التدبير ؟
و ) ما الرأي الذي عرضه " نجم الدين " على شجرة الدر " وما ردها ؟
ز ) لماذا اختلف " الخوارزمية " مع " نجم الدين " ؟ وما نتيجة هذا الخلاف ؟
من نفس الفقرة اجب :
أ- هات مرادف : ( يودي ) ، وجمع : ( تدبير ) ، ومفرد : ( الثغور ).
ب- متى توفي الملك الكامل ؟ وإلام انتهى اجتماع الأمراء بعد وفاة الملك الكامل ؟
ج- ما أثر هذا التدبير على الأمة العربية كما وضحت العبارة ؟
د- ما الأفكار التي دارت برأس نجم الدين بعد سماع هذا الخبر ؟
هـ - هل كان حزن نجم الدين لأنه لم يتمكن من حكم مصر ؟
2- ولم يكد يستقر في" سنجار " حتى كانت جيوش " غياث الدين الرومي " تحاصر" آمد " أعظم مدن"دياربكر" على نهردجلة وفيها " توران شاه " بن" نجم الدين " وكان بدر الدين لؤلؤ " قد أسرع هو الآخر والتف حول قلعة " سنجار " مهددا متوعدا "
أ ) تخيري الصواب مما بين الأقواس لما يأتي : ـ 1- معنى [ تحاصر] (تقاوم – تعتدي – تهاجم – تطوق ) .
2- مؤنث[ الآخر ] (الأخير – الأخرى – الآخرة – الأخيرة ) . 3- جمع [ نهر ] .( نهور- أنهار - نواهر – نهاري ) .
ب ) ما السبب الذي دعا " نجم الدين " للجوء إلى " سنجار" ؟
جـ ) بم هدد " بدر الدين لؤلؤ " ؟ وما الدافع وراء هذا التهديد ؟
د ) ما موقف"نجم الدين " من هذا التهديد ؟ وما "دور شجرة الدر"في مساعدة " نجم الدين "؟
هـ ) ما المهمة التي كلفت بها "شجرة الدر " القاضي " بدر الدين الزر زاري "ولماذا اختارته ؟
و ) هل تحقق لـ " شجرة الدر " ما أرادت ؟ وضح .
ذ) قال نجم الدين : أعلمت يا شجرة الدر بما كان ؟ ما نوع الأسلوب ؟ وما غرضه ؟ ومن دفع هؤلاء الأمراء إلى ذلك ؟
-------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------------
س3-( في أستار الظلام كان نجم الدين يمضى في طريقه مبتعداً عن حصار الرحبة ولم يبعد به السير حتى أحسّ بحركة في الجيش وسمع منادياً يجأر بصوته يطلب الإسراع وإلا وقعوا في أيدي الخوارزمية 0000 فتمكن من الإفلات منهم و أسرع بمن بقى من جيشه إلى سنجار؛ ليمتنع بها تاركاً لهم الأموال والأثقال )
أ- حدد الصواب: 1- مرادف الأثقال ( الأطعمة – الأمتعة – الدواب ) 2- ليمتنع علاقتها بما قبلها ( تعليل – نتيجة – تفصيل )
ب- لماذا ترك نجم الدين حصار الرحبة ؟
ج- ما سبب انتقاض الخوارزمية على نجم الدين ؟وكيف فكوا عنه حصار سنجار ؟
س4-أنتم أهلي وعشيرتي، ومحط آمالي ، ومعقد رجائي ، لم يبق لي فى الحياة سواكم ، أعيش على أصواتكم ، وأحس طعم الحياة بأنفاسكم 00000 فإلى من ألجأ إذا تخليتم عنى 000"
أ- حدد الصواب : 1- مفرد أنفاس { نفْس – نفَس –نفيس } 2- جمع الحياة { حيات – حيوات – أحياء }
ب-لمن وجه الخطاب فى العبارة ؟ وهل تحققت آمال القائل ؟
ج- علل- 1- أمر نجم الدين أبا بكر بالعودة إلى مصر 0 2-لجوء نجم الدين إلى سنجار
3- رغبة بدر الدين لؤلؤ فى القضاء على نجم الدين 0
د- كثيرا ما تحول المطامع الأهل والأصدقاء إلى خصوم وأعداء 0ناقش ذلك من خلال علاقة نجم الدين بالخوارزمية0
( ولم يكد القاضي يبلغ مضارب الخوارزمية ، ويتحدث معهم ، ويقرأ عليهم الكتاب ، حتى دوى الأمر بالنفير ، فقفز الفرسان على صهوات جيادهم ، وانطلقوا مسرعين إلى " سنجار " والتفوا حول جيوش بدر الدين ، وأخذوها من كل جانب ).
أ- هات مرادف : ( صهوات ) ، ومفرد : ( جيادهم ) ، ومن هم الخوارزمية ؟
ب- ماذا فعل نجم الدين ليتفرغ للأمراء الفاسدين في مصر ؟ وما رأي شجرة الدر ؟
ج- ما سبب انقلاب الخوارزمية على نجم الدين ؟ د- كيف تخلصت شجرة الدر من حصار بدر الدين لؤلؤ ؟
الفصل الثالث {{بسمة الأمل}}
الكلمة معناها الكلمة معناها
التركستان اسم جامع لكل بلاد الترك شرع بدأ
تدبُّر نظر وتأمل يفد يُقدم
دقائق الأمور الأمور الغامضة م دقيق المنيع القوى
الدينار عملة ذهبية ج الدنانير الامتعاض الغضب × الرضا
ماجتْ امتلأت
الجواري م جارية وهى المرأة المملوكة ألوان الشراب أنواع الخمور
الترف النعمة المجون الانحراف
ليحظوا ليفوزوا مكاتبتك مراسلتك
حثك تشجيعك الشوبك قلعة بالشام
لم ينطل لم يخدعه فضها فتحها
البشر السرور انثنى رجع
أقايضه أبادله الوئيد البطيء المتمهل
العوائق العقبات يخامره يخالط قلبه
أتباع أعوان م تَبَع ينقض ما أبرم يفك ما أحكمه من الأمر
ينشدون يطلبون الخلاص الخروج من السجن
الأشهب الأبيض خالط بياضه سواد ج الشهب الهودج قبة توضع على ظهر الجمل لتركب فيها النساء ج هوادج
تلخيص الفصل:-
* انتقل نجم الدين إلى حصن "كيفا " بعد انتصاره ، وأخذ يدبر للوصول إلى حُكم مصر .
* قلق نجم الدين على رجاله لأنه لم يصله منهم رسالة ، ولم يأته أحد من أنصاره ليخبره عن الأحوال في مصر.
*اشتد الضيق بصدره ، وبينما هو في قلقة إذا بأحد الخدم يستأذن ل ( أبى بكر القماش ) أحد تجار القاهرة
فأسرع لاستقباله في سرور بالغ 0
بعدما عرض التاجر بضاعته الجديدة على ( نجم الدين ) مد يده إلى ( نجم الدين ) بقطعة من الذهب مكتوب عليها
( العادل سيف الدين ملك مصر والشام واليمن 00 ) فبدا في وجهه الغضب ، ولما ناولها ( شجرة الدر )وقرأته بدا في وجهها السخرية ، وأخذ التاجر يخبر ( نجم الدين ) بما يحدث في مصر ، حيث توزع لحوم الذبائح على الناس في الميادين ، ابتهاجاً بملك مصر الجديد ، كما أن الشوارع ماجت بالألوف ، لتشاهد موكب ( العادل سيف الدين ) وأخبره أيضاً أن ذوى الرأي والتدبير قد رحلوا عن مصر ، ولم يبق فيها إلا ذوو النفوس الخبيثة الطامعة .
**ولما سأل ( نجم الدين ) التاجر عن حال الملك الجديد اخبره بأنه يعيش خلف الجدران لا هم ّ له إلا شرب الخمر ،
واغتراف المال من خزائن الدولة لينفقه على ملاذه وشهواته ، وان الأمراء الطامعين يتقربون إليه بما يحب من الجواري ، ليحظوا عنده بمكانة كبيرة ، وكان أحظاهم عنده ( داود ) أمير( الكرك ) والذي ازداد تسلطا عليه ، وأخبر التاجر ( نجم الدين ) بأن الأمير ( فخر الدين بن شيخ الشيوخ ) مقبوض عليه ، لمكاتبته الأمير ( نجم الدين ) وحثه على الإسراع إلى مصر وإنقاذها
أحب ( العادل ) أن يحتال على (الجواد ) ، ليعطى دمشق ل ( داود ) صاحب ( الكرك ) ، فبعث إلى (الجواد) بكتاب يعطيه فيه الشوبك وثغر الإسكندرية وقليوب ، وعشر قرى من قرى الجيزة ، في مقابل أن ينزل عن نيابة السلطنة بدمشق ، ثم يرجوه أن يسرع إلى قلعة الجبل بمصر، ليكون بجانبه ، يعمل براية . ولم تنطل هذه الخدعة على (الجواد) وفكر في أن يستعين بـ ( نجم الدين).
أسئلة مجاب عنها
س1- ولما اشتد الضيق بصدره ، خرج إلى شرفة من شرفات الحصن المنيع،وجعل يقلب بصره في كل ناحية ، وشجرة الدر بجانبه تحدثه جاهدة في تفريج كربه، وإزالة همه، وبينما هو في قلقه إذا بأحد الخدم يستأذن " لأبى بكر القماش ")
ا- تخير الصواب:- 1- مرادف المنيع: ( الطويل- البعيد- القوى- الواسع)
2- جمع ناحية ( نُحاة- مناحٍِِِ- نواحٍِ - منحى) 3-مضاد "الضيق"(الفرحة-الانفراج-الاهتمام)
4 - جمع الحصن(الحصون-الإحصان- الحصنة- كل ما سبق)
ب-ما المقصود بالحصن ؟وأين يقع مكانه ؟
الحصن هو:"............" ويقع على حدود...................... 0
ج- لماذا لجأ نجم الدين إلى هذا الحصن ؟ ومتى كان ذلك؟
لجأ إليه ؛ ليبدأ في ترتيب أمره وتدبُّر أفضل الطرق للوصول إلى عرش مصر وقد حدث هذا عندما فك الخوارزمية عنه الحصار.
د-لماذا اشتد الضيق بنجم الدين؟
اشتد الضيق بصدر نجم الدين لأنه مضى بعض الوقت ، دون أن يعرف شيئاً عن مصر، فلا رسالة أقبلت ولا نبأ أتى ، ولم يفد عليه أحد من أنصاره، الذين يطلعونه على دقائق الأمور، فقلق على أصحابه ؛ خوفاً من أن يكون قد أصابهم مكروه .
س2- ( وبعدما عرض أبو بكر بضاعته الجديدة مد يده إلى نجم الدين بقطعة من الذهب قائلاّ : "أرأيت يا مولاي هذا الدينار الجديد ؟" فتناوله نجم الدين من يده ، وقرأ ما عليه من الكتابة ، فبدا في وجهه الامتعاض الشديد00)
أ-حدد الصواب :- 1- مرادف الامتعاض(الذهول-النفور-الغضب) 2- مضاد بدا( 0خفى-جهل-نسى)
3- الغرض من الاستفهام في الفقرة (التعجب - التقرير –النفي) 4- مضاد عرض(رفض-أخفى-منع)
ب- كانت شجرة الدر زوجاً وفية لزوجها. استدل على ذلك.
لأنها كانت دائماً تحدثه جاهدة في إزالة همومه و إبعاد الحزن عنه0
ج- من أين جاء أبو بكر ؟ وكيف استقبله الأمير ؟ ولماذ ؟
جاء أبو بكر من القاهرة وقد استقبله الأمير بسرور بالغ لأنه كان يريد أن يعرف أي شيء عن مصر وعن أنصاره
د- لم ظهر الامتعاض في وجه نجم الدين ؟
ظهر الامتعاض على وجه نجم الدين ، لأنه قرأ ما كتب على الدينار الجديد وهو أن العادل سيف الدين ملك مصروالشام واليمن
ذ-ما موقف شجرة الدر مما قرأته ؟
بدا على وجهها السخرية والألم
ر- بم وصف التاجر عامة الناس حين استقبلوا موكب الملك الجديد ؟
جرت الأمور على ما يهواه عامة الناس ،حيث عاشوا أياماً بين الذبائح التي تنحر في الميادين وتحت قلعة الجبل وتوزع لحومها عليهم ؛ ابتهاجا بملك مصر الجديد ، وماجت الشوارع بالألوف التي خرجت لتشاهد موكب العادل وهو يشقها إلى القلعة بين جنوده وأعوانه .
س3-( والملك يا مولاي وراء الأستار وخلف الجدران خبير بالجواري وألوان الشراب والترف لا يفيق إلا حين يضع يده في خزائن الدولة ، يغترف منها ما يشاء، لينفقه في اللهو و المجون)
ا- حدد الصواب: 1- المقصود بـ " يضع يده " (يستولى على – ينفق- يأخذ- يعطى )
2 -مضاد "يفيق " (يغفل- يغشى عليه- ينام – يضيع )
ب - "الناس على دين ملوكهم " وضح ذلك في ضوء دراستك للفصل .
الناس على دين ملوكهم ؛لأنهم قدوة للشعب إنْ استقاموا استقام الناس ، وقد كان الملك العادل لاهياً عابثاً ماجناً فصارت الحاشية مثله وتسابقوا في إرضائه بتقديم الجواري إليه .
ج-الفقرة تبين عوامل انهيار الأمم والشعوب بيَّن ذلك .
من عوامل انهيار الأمم والشعوب : 1- سيطرة الحاشية على الحاكم 2- انغماس الحاكم في اللهو و الشراب
3- استخدام أموال الدولة في اللهو والمجون
د- علل: 1- ابتهاج عوام الناس بمقدم " الملك العادل "ملك مصر الجديد .
لأنهم لا يعلمون الحقيقة ، ولا يهمهم سوى إشباع بطونهم بذبائح الملك العادل.
2- اعتقال الأمير فخر الدين بن شيخ الشيوخ بقلعة الجبل .
اعتقله العادل بتهمة مكاتبته لنجم الدين، وحثه على الإسراع إلى مصر وإنقاذها .
ذ-ما حال الأمراء والقواد في مصر وقتذاك ؟
لم يبق أحد من الأمراء المخلصين ذوى الرأي والتدبير ،ولم يبق فيها إلا ذوو النفوس الخبيثة .
ذ- لماذا كان بعض الأمراء يتقربون إ إلى الملك ؟
كان بعض الأمراء يتقربون إليه بما يحب من الجواري ، ليحظوا عنده بمكانة كبيرة ،وكان أحظاهم داود أمير الكرك الذي أصبح الآمر الناهي في قصر العادل يقصى عنه المخلصين؛ ليزداد تسلطاً عليه0
ر-وضح رأيك في تصرفات الملك العادل من خلال فهمك للفقرة .
س4-" فهذا الأمير 000 مقبوض عليه ،معتقلاً بقلعة الجبل؛ متهماً بمكاتبتك يا مولاي ،وحثك على الإسراع إلى مصر وإنقاذها! ألم يعلم مولاي بخبر العادل والجواد نائب دمشق"0
ا-حدد الصواب:1- مرادف"حث" (مساعدة- تعجيل- دعاء- نداء) 2- مضاد" الإسراع(التراجع-التأني-التوقف)
ب-من الأمير ؟ وما مصيره ؟
ج-ما الخبر الذي أراد أن يبلغه التاجر للأمير نجم الدين ؟
أراد أن يبلغه باتفاق العادل مع داود أمير الكرك بإعطائه دمشق وأحب أنْ يحتال على الجواد لينفذ هذا الاتفاق وبعث إليه بكتاب يعطيه فيه "الشوبك" وثغر الإسكندرية وقليوب وعشر قرى من قرى الجيزة " في مقابل أنْ ينزل له عن ولاية دمشق، ثم يزيد من الخديعة فيرجوه أنْ يُسرع إلى مصر ليكون بجانبه ليعمل برأيه .
د- ما رد فعل نائب دمشق على عرض الملك العادل ؟
لم ينطل ذلك على "الجواد" وفكر في أن يستعين بالأمير " نجم الدين "0
س5-(وفيما هما في ذلك الحديث ، إذا برسول يستأذن أقبل من عند الجواد برسالة يرجو الرد عليها سريعاً،ففضها نجم الدين و نظر فيها،وجعل يقرأ والبشر يزداد في وجهه ولم يتمهل نجم الدين وأمر بدواة وقلم ،وأعطى الكتاب شجرة الدر فقرأته وهزتْ رأسها موافقة في سرور )
أ- حدد الصواب: 1- الضمير" هما "يعود على:( نجم الدين وشجرة الدر-شجرة الدر وأبى بكر-نجم الدين وأبى بكر)
2-علاقة"ففضها"بما قبلها:( نتيجة- تفصيل- توضيح) 3-التعبير بـ"إذا" أفاد:( الشك- المفاجأة- التقليل)
3-مرادف"فضها:( نزعها- مزقها- فتحها- قرأها) 4- مضاد "موافقة": (معاندة- رافضة- مهددة)
ب-لماذا لقي كتاب الجواد قبول نجم الدين وموافقة شجرة الدر ؟
لأنه عرض عليه صفقة رابحة، يقايضه بدمشق بدلاً من [ كيفا وسنجار] ودمشق تعدّ بوابة العبور لمصر،ولذلك قالت شجرة الدر:"زاد الأمل إشراقاً يا مولاي فهل بعد دمشق سوى مصر؟
ج- قال أبو بكر" صفقة رابحة يا مولاي " ماذا يقصد بهذا القول ؟
د-أبدى أبو بكر شكّه فيما عرضه الجواد علام بني شكّه هذا ؟
لأنه خاف أن يتدبر الجواد الصفقة ويرجع عن رأيه.
ذ- علل:- أمر نجم الدين أبا بكر بالعودة إلى مصر.
ر- لماذا ازداد البشر في وجه نجم الدين حينما قرأ الرسالة ؟
ز- أبدى أبو بكر شكّه في عرض الجواد . فما تعقيب نجم الدين على ذلك ؟
س6 ( أ ما أنت يا" أبا بكر " فتعود إلى مصر مع القافلة ومعك تعليماتي إلى أتباعي من الأمراء الثائرين على العادل وفساده، والداعين على الإصلاح والوحدة ،

