الأدب
المعلقات
تعريفها : قصائد طوال من عيون الشعر العربى و أجود الشعر الجاهلى قالها كبار الشعراء الجاهليون فى مناسبات خاصةجمعوا فيها بين عدة أغراض ، استحسنها العرب و خلدوها
س : لماذا سميت المعلقات بهذا الاسم ؟
ـ لأنها كتبت بماء الذهب و علقت على أستار الكعبة .
ـ لأنها كانت مكتوبة و معلقة على عمود الخيمة .

ـ لأنها كانت تعلق بالأذهان لروعتها و جودتها .
 لأنها لجودتها تشبه الجواهر التى تتزين بها النساء .

س : ما عدد المعلقات و من شعراؤها ؟

أرجح الأقوال تؤكد أن المعلقات سبعة و أصحابها هم :
1 ـ  امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندى :لقب بالملك الضليل كما ورد فى كتاب نهج البلاغة وتوفى سنة 540 م
2 ـ طرفة بن العبد البكرى : كان أقصرهم عمرا ، اشتهر بالغزل و الهجاء ، و توفى سنة 569 م .
3ـ زهير بن أبى سلمى المزنى : كان أعفهم قولا ، و اكثرهم حكمة ، ابنه كعب بن زهير من شعراء صدر الإسلام توفى زهير سنة 627 م  .
4 ـ لبيد بن ربيعة العامرى : الوحيد الذى أسلم ، و قال الشعر فى العصر الجاهلى و الإسلامى  ، حيث قال : ألا كل شيء ما خلا الله باطل *** و كل نعيم لا محالة زائل

فاستدرك عليه رسول الله ـ صلى الله عليه و سلم ـ قائلا : " إلا نعيم الجنة .
5 ـ عمرو بن كلثوم التغلبى : كان مشهورا بالفخر ، أمه ليلى بنت المهلهل ، توفى سنة 600 م . 

6 ـ عنترة بن شداد العبسى : اشتهر بأنه أحد فرسان العرب ، و أكثر شعره الغزل و الحماسة ، توفى سنة 615 م .
7 ـ الحارث بن حلزة اليشكرى : اشتهر بالفخر وهو ، أطول الشعراء عمرا ، و توفى سنة 580 م .
و بعض النقاد يضيف إليهم ثلاثة شعراء ، هم :
ـ النابغة الذبيانى .        ـ الأعشى ( ميمون قيس ) .            ـ عبيد الأبرص .

1 ـ امرؤ القيس :

س بم لقب امرؤ القيس و متى توفى ؟
ج : لقب امرؤ القيس بأمير شعراء العصر الجاهلى و عرف بالملك الضليل ، و توفى سنة 565 م .

س: يعتبره النقاد أمير شعراء العصر الجاهلي ؟

ج: لأنه كان بارعا خاصة في الوصف فقد وصف الليل و الخيل و الصيد .

س: بم يتميز شعره ؟

ج: أجاد القول في استيقاف الصحب، و بكاء الديار ، وتشبيه النساء بالظباء و المها ، و في وصف الخيل ، وفي ترقيق النسيب، و جودة الاستعارة، وتنويع التشبيه ، و يغلب على شعره التشبيه و الوصف .

س: ما مطلع معلقته ؟

ج: إنها أول شعر علق بنفوس الناس ووجدانهم ، و مطلعها :

                  قفا نبك من ذكري حبيب ومنزل        بسقط اللوى بين الدخول فحومل

س: ما الموضوعات التي تدور حولها المعلقة ؟  

البكاء على الطلال ، ووصف المها و الفرس، ووصف الليل و الصيد و البرق و المطر .

 

2 ـ طرفة بن العبد البكري

 س: كيف كانت نشأته ؟ وبم لقب ؟

ج: أقصر شعراء الجاهلية عمرا ، نشأ يتيما ، و بلغ من الشعر ما لم يبلغه الكثيرون ، و العرب تقول : " أشعر الناس ابن العشرين " و يلقب بالغلام " القتيل " فقد قتل غدرا و عمره لم يتجاوز السادسة و العشرين .
س : ماذا قالوا عن طرفة ؟
ج : قالوا عنه : أفضل الناس و احدة و هى المعلقة و مطلعها :
            لخِولة أَطْلالٌ بِبرْقَةِ ثَهْمَدِ ***  تَلُوحُ كَبَاقي الْوَشْمِ في طَاهِرِالْيَدِ

س : ما الموضوعات التى تدور حولها معلقته ؟

ج : تدور معلقته حول بكاء الأطلال والترحال ، والمعاهد وذكرياتها ، ووصف الحبيبة ووصف الناقة والفخر الشخصى ، والحكمة والشكوى ، ورثاء نفسه .

س : بم تتميز معلقته ؟

ج : تعد من أجود المعلقات ، وأكثرها غريباً ، وأغزرها معنى ، وأدقها وصفاً ، وأرصنها لفظاً وعبارة .

3 – زهير بن أبى سلمى المزنى :

س : ماذا تعرف عن نسب زهير ونشأته ؟ وما أثر بشامة بن الغدير عليه ؟

ج : من قبيلة مزينة ، نشأ فى بيئة كلها شعر فقد كان أبو شاعراً ، وخاله بشامة بن الغدير شاعراً وهو أحد الأشراف واستفاد من حكمته وأدبه ، وكانوا يرجعون إليه فى معضل الأمور ، فشب زهير متخلقاً ببعض صفاته ، كما لزم زهير أوس بن حجر زوج أمه ، وكان شاعر مضر فى زمانه ، وكانت أختاه شاعرتين ، وكان فى نسله شعراء منهما أبنا كعب وبجير وابن كعب كذلك .

س : متى توفى زهير ؟                                 ج : توفى زهير قبل البعثة النبوية .

س : بم تسمى قصائدة ؟ ولماذا ؟

تسمى قصائدة بالحوليات ؛ لأنه كان ينظم القصيدة فى أربعة أشهر ، ويهذبها فى أربعة أشهر ، ويعرضها على خواصه فى أربعة اشهر فلا يظهرها إلا بعد حول كامل .

س : بم اشتهر زهير ؟ وما رأى عمر بن الخطاب فى شعره ؟

ج : اشتهر بالحكمة ، والمدح الصادق ، قال عنه عمر بن الخطاب : كان زهير لا يمدح الرجل إلا بما فيه .

س : ما الموضوعات التى تدور حولها معلقته ؟

ج : بدأها بمقدمة طللية يناجى فيها الديار الدارسة ، ثم ذكر الترحال ، ومدح السيدين اللذين أصلحا بين عبس وذبيان ، وذم الحرب وما تحدثه من دمار ، ومدح عبس لتماسكها وقبولها الدعوة إلى الصلح ، ثم ختمها بكثير من أبيات الحكمة التى سبق تناولها ومطلعها :

                       أَمِن أُمِّ أَوفى دِمنَةٌ لَم تَكَلَّمِ              بِحَومانَةِ الدُرّاجِ فَالمُتَثَلَّمِ.

4 – لبيد بن ربيعة العامرى :

س : ماذا تعرف عن لبيد ؟ ولماذا يعد من الشعراء المخضرمين ؟

ج : من أشراف الشعراء المجيدين ، والفرسان المعمرين ، والحكماء المحنكين ، يقال إنه عمر مائة وخمساً وأربعين سنة ، عاش معظمها فى الجاهلية ، وقد أدرك الإسلام فأسلم وهاجر ، وحسن إسلامه ، وكان مع الوفود التى على النبى r ثم عاد إلى بلاده ، وتنسك وحفظ القرآن كله وهجر الشعر ، ولما سئل عن ذلك قال : اكتفيت ببلاغة القرآن .

س : للنابغة رأى فيه وهو فى صباه . وضحه .

ج : ظهر نبوغ لبيد منذ صباه ولما رآه النابغة قال له : " يا غلام إن عينيك لعينا شاعر " .

س : كان لبيد ذا محامد فى الجاهلية أكدها الإسلام . وضحها .

ج : كان لبيد ذا محامد فى الجاهلية أكدها الإسلام ، مقل : حسن المعاشرة ، وحسن المفارقة ، وحفظ الجار ، والنجدة ، والجلد ، والصبر على النوائب ، والعزة والمنعة ، وكان يحاسب نفسه على هذه الأخلاق ويقول : " ما عاتب الحر الكريم كنفسه " .

س : ما مطلع معلقته ؟

ج : عفتِ الديارُ محلُّها فمُقامُها     بمنًى تأبَّدَ غَوْلُها فَرِجَامُهَا

الشرح : عفت ديار الأحباب ومحيت منازلهم التى كانت فى منى ، وقد توحشت الديار لارتحال قطانها .

س : بم يتميز شعره ؟

ج : يتميز شعره وخاصة معلقته بنبالة الفخر ، وجزالة الألفاظ ، وفخامة العبارات ، ودقة المعانى ، وشرف المقصد ، وكثرة اشتماله على عقائد الإيمان ، والحكمة الصادقة والموعظة الحسنة .

5 – عمرو بن كلثوم التغلبى :

    عمرو بن كلثوم بن مالك التغليب سيد تغلب وفارسها وشاعرها المعروف بمعلقته ، وهو احد فتاك العرب ، وأمه ليلى بنت المهلهل . كان موقعه وموقع أسلافه مدعاة للفخر ، على أنه لم يفخر بكثرة المال ، وكثرة الإبل ، ولكن بالعزة والمنعة ، وبالقوة والبسالة فى الحرب ، وبكرم العنصر ومجد الأسلاف ، فأبوه كلثوم بن مالك أفرس العرب ، واشتهرت أمه بالأنفة وعظم النفس تفاخراً بأبيها .

س : بم اشتهر عمرو بن كلثوم ؟ ولماذا ؟

ج : اشتهر بالفتك فقيل أفتك من عمرو ؛ لأنه فتك بالملك عمرو بن هند فى قصره على مرأى ومسمع من حاشيته .

س : ما مطلع معلقته ؟ وفيم خالف المعلقات ؟

ج : تبدأ معلقته بوصف الخمر ولم تبدأ بالغزل أو البكاء على الأطلال كباقى المعلقات ومطلعها :

ألا هُـبَّي بِصَحْنِكِ فاصْبَحِينا *** ولا تُـبْقِي خُـمورَ الأنْدَرِينا

س : ما رأى ابن قتيبه فى معلقته ؟

ج : قال ابن قتيبة : " هى من جيد شعر العرب "

س : ما الموضوعات التى تدور حولها المعلقة ؟

ج : تدور المعلقة حول وصف الخمر ، ووصف ساقية الخمر ، والفخر بالقبيلة وأيام حروبها ، والتهديد والوعيد لعمرو بن هند .

س : بم عرف عمرو بن كلثوم ؟ ولماذا ؟

ج : عرف بشاعر القصيدة الواحدة ؛ لأنه لم يصل إلينا من شعره سوى معلقته وبعض المقطوعات الصغيرة .

س : ما موقف عمرو بن كلثوم من الملك عمرو بن هند ؟

ج : كانت الأحداث التى عاصرها عمرو تلقى بظلالها على نفسه ، فالحرب بين بكر وتغلب لم تضع أوزارها ، وهو زعيم تغلب وفارسها ، وعندما يلتقى طرفا النزاع للصح ثم يفشل الصلح بقيادة عمرو بن هند الذى انحاز فى حكمه إلى قبيلة بكر مما أثار عمرو بن كلثوم وكشف عن بطولة وأنفة وعزة حين عارض ابن هند ولم يستسلم لظلمه بل إنه قتله عندما حاول أن ينتقص من قدر تغلب عنداً أوعز إلى أمه أن تستخدم ليلى أم عمرو بن كلثوم فاستغاثت به فقتله بين حاشيته .

س : ما مكانة قصيدته عند العرب ؟

ج : أنشد عمرو المعلقة فى سوق عكاظ فأجتلها العرب ، وعظمتها بنو تغلب ، ورواها صغارهم وكبارهم ، لا يملون روايتها ، ولا يسأمون قصتها حتى قيل إنهما ألهتهم عن العمل والكفاح فقال فيهم الشاعر :

ألهى بني تغلب عن كل مكرمة      قصيدة قالها عمرو بن كلثوم

ومن قصيدة عمرو :

أَبَا هِنْـدٍ فَلاَ تَعْجَـلْ عَلَيْنَـا... وَأَنْظِـرْنَا نُخَبِّـرْكَ اليَقِيْنَــا

بِأَنَّا نُـوْرِدُ الـرَّايَاتِ بِيْضـاً... وَنُصْـدِرُهُنَّ حُمْراً قَدْ رُوِيْنَـا

وَأَيَّـامٍ لَنَـا غُـرٍّ طِــوَالٍ... عَصَيْنَـا المَلِكَ فِيهَا أَنْ نَدِيْنَـا

س : بم تميزت المعلقة ؟

ج : طبع عمرو بن كلثوم معلقته بطابع الفخر والحماسة ، وكان لذلك تأثير فى ألفاظه فجاءت سهلة واضحة جزلة قوية ، أما أخيلته فكانت ملائمة لعاطفة الفخر والحماسة وكذلك الموسيقى .

س : ما أسباب حرب البسوس ؟

ج : حرب البسوس هى حرب قامت بين قبيلة تغلب بن وائل وأحلافها ضد بنى شيبان وأحلافها من قبيلة بكر بن وائل بعد قتل الجساس بن مرة الشيبانى البكرى لكليب بن ربيعة التغلبى ثارا لخالته البسوس بنت منقذ التيمية بعد أن قتل كليب ناقة جارها سعد بن شمس الجرمى ، ويذكر المكثرون من رواة العرب أن هذه الحرب استمرت أربعين عاماً من سنة 494 م ويذكر المقللون أنها استمرت بضعة وعشرين عاماً .

 

6 – عنترة بن شداد العبسى :

     عنترة بن شداد العبسى ، أحد فرسان العرب ، كانت أمه حبشية ، وأبوه احد سادات عبس ، وكان من عادات العرب ألا تلحق ابن الأمة بنسبها ، ويصبح فى عداد العبيد ، وكان شداد قد نفاه ( أنكره ) ثم اعترف به وألحقته بنسبه ، وكان عنترة يدافع عن عبس مع شقائه بحب عبلة ابنة مالك ، ومن خلال شعره تعرف أنه كان يعانى عقدتين أثقلتا فلبه هما : رق أمه – وسواد وجهها ووجهه . إلا أنه بهمته استطاع بفروسيته وبطولاته أن يقاوم هاتين العقدتين وتسلى عنهما .

س : ما أغراض الشعر التى تقلب فيها عنترة ؟

ج : تنوع شعر عنترة بين الذاتى والقبلى موزعاً على الأغراض ، وإن قل المدح والرثاء وطغى غزله العفيف فى عبلة على سائر الأغراض .

س : ما مناسبة معلقته ؟

ج : أن رجلاً عابه بسواده وسواد أمه ، وعيره بأنه لا يقول إلا القصائد القصار ( المقطوعات ) فحرك ذلك غيرته وقال له : " ستعلم ذلك " ونظم القصيدة فى خمسة وسبعين بيتاً ضمنها خصاله ومكارم قومه وحسن دفاعه عنهم .

س : ما الموضوعات التى تدور حولها معلقته ؟

ج : تبدأ بالبكاء على الأطلال ، ووصف محبوبته عبلة ، ثم الحديث عن الناقة ومشاهد الحرب ، والفخر الذاتى وشجاعته ، ثم يختمها بإنذار الثأر ممن سبه . ومطلعها :

هَلْ غَادَرَ الشُّعَرَاءُ منْ مُتَـرَدَّمِ *** أم هَلْ عَرَفْتَ الدَّارَ بعدَ تَوَهُّـمِ

س : ماذا قيل عن معلقة عنترة ؟

ج : قيل : هى من أجمل المعلقات ، ومن أسهلها لفظاً ، وأكثرها انسجاماً ، وأبدعها وصفاً .

س : بم اشتهرت معلقة عنترة ؟ ولماذا ؟

ج : اشتهرت بـ ( المذهبة ) ، وذلك لحسنها وروعتها .

7 – الحارث بن حلزة اليشكرى :

س : بم اشتهر الحارث ؟ وما دوره فى إنصاف قومه أمام عمرو بن هند ؟

   ج : اشتهر بمعلقته ، وكان له دور فى الحرب التى وقعت بين بكر وتغلب ، فكان فى وفد بكر الذى أتى عمرو بن هند وخطيبهم النعمان بن هرم ، فلما غضب ابن هند عليه وأوشك أن يقضى لبنى تغلب قال الحارث لقومه : " إنى قلت خطبة فمن قام بها ظفر بحجته وفلج على خصمه .. فرأوها أناساً منهم ، فلما قاموا بين يدى الملك لم يرضه إنشادهم ، فقام الحارث وأنشد وبينه وبين الملك سبعة ستور ؛ لأنه كان به برص فلما نظر عمرو بن كلثوم قال للملك : " أهذا يناطقنى ؟" فأجابه الملك حتى أفحمه . وأنشد الحارث معلقته ومطلعها :

آذَنَتْنَا بِبَينِهَا أَسْماءُ *** رُبَّ ثاوٍ يُمَلُّ مِنْهُ الثَّوَاءُ

س : ما مناسبة المعلقة ؟

ج : أثناء تحكيم عمرو بن هند بين بكر وتغلب بعد حرب البسوس ارتجل الحارث هذه المعلقة ؛ ليستميل بها قلب الملك ، وقد نجح فى ذلك فقد انقلب ابن هند إلى جانب بنى بكر .

س : ما الموضوعات التى تدول حولها المعلقة ؟

ج : تدور حول البكاء على الأطلال ، ووصف الناقة ، والواشين ، وهجاء تغلب ، ومدح الملك ، والفخر بالقبيلة .

س : ماذا يبدو فى المعلقة من سماته ؟

ج : تبدو فى هذه المعلقة خبرة الشيخ وكثرة تجاربه وأناة الحكيم .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

الحكم والأمثال

1 – الحكم : الكلام الذى يقل لفظه ويجل معناه ، وهى تعبر عن خلاصة تجربة ومواقف خبرها الحكيم ، ويريد بها توجيه من يحب إلى حب الخير .

ومن حكم العرب :  –  (  من سلك الجدد أمن العثار  ) .معناها : من سار فى أرض مستوية أمن الزلل والسقوط .

2 –    (  رضا الناس غية لا تدرك  ) .

معناها : أن الإنسان مهما قدم من إحسان إلى الناس لا يستطيع أن ينال رضاهم .

3 –     (  خير العفو ما كان عند المقدرة   )

معناها : أن الإنسان يدخل فى زمرة الأخيار عندما يعفو عن المسيء وهو قادر على أن يقتص منه .

وهناك بعض الحكم الشعرية :

قول زهير :                    وَمَنْ يَجْعَلِ المَعْرُوفَ فِي غَيْرِ أَهْلِـهِ    يَكُـنْ حَمْـدُهُ ذَماً عَلَيْهِ وَيَنْـدَمِ.

قول كعب بن زهير :         كلُّ ابنِ أُنْثى وإنْ طالَتْ سَلامَتُه            يوماً على آلَةٍ حَدْباءَ مَحْمول

قول أبى الأسود الدؤلى :    قَد يجمع المَرء مالاً ثُمَّ  يُحْر ِمه         عَمّا قَليلٍ فَيَلقى الذُلَّ وَالحَرَبا

قول المتنبى :                  ذو العَقلِ يشقَى في النّعيمِ بعَقْله          وَأخو الجَهالَةِ في الشّقاوَةِ ينعَمُ

قول شوقى :                  وَلَم أَرَ مِثلَ جَمعِ المالِ داءً "                     "وَلا مِثلَ البَخيلِ بِه مُصابا

                                  فَلا تَقتُلكَ شَهوَتُه وَزِنها"                 "كَما تَزِن الطَعامَ أَوِ الشَرابا

                                  بالعلمِ والمالِ يبني الناس ملكهم      لم  يبْنَ مُلْكٌ على جهلٍ وإقلالِ

قول حافظ إبراهيم :         الأُمُّ مَدرَسَةٌ إِذا أَعدَدتَها                 أَعدَدتَ شَعباً طَیِّبَ الأَعراقِ

2 - الأمثال

قول موجز محكى سائر قيل فى حادثة ما . يقصد به تشبيه حال الذى فيه بحال الذى قيل لأجله ، ويذيع على الألسن على مر العصور ، وله مورد ومضرب . 

1 –   (  أبلغ من قُسّ  ) مورده : هو قُسّ بن ساعدة الإيادى ، وكان من حكماء العرب ، وأعقل من سمع به منهم ، وهو أول من أقر بالبعث من غير علم ، وأول من قال " أما بعد " وقد عمر طويلاً .

مضربه : يضرب عند التعبير عن بلاغة المتحدث وفصاحته .

2 –  (  على أهلها جنت براقش  )

مورده : " براقش كلبة لقوم العرب اختبأت مع أصحابها من غزاة ، فلما عادوا خائبين لم يتعثروا عليهم نبحت براقش فاستدلو بنباحها على مكان أهلها فاستباحوهم .

مضربه : يضرب عندما يضر الإنسان أهله وأحبابه دون قصد .

3 –  (  أرخى عمامته  )

مورده : كان الرجل من العرب إذا استقر بعد طول عناء وأحس بالأمن أرخى عمامته .

مضربه : يضرب عند الإحساس بالأمن .

وهذه بعض الأمثال الشعرية :

قول أبى أزينة اللخمى :           لا تقطعنّ ذنب الأفعى وتتركها            إن كنت شهماً أتبع رأسها الذنبا

ويضرب فى التحريض على استئصال شأفة الشر .

س : الأمثال مرآة العصور . علل .

ج : لأن الأمثال ترينا صور الأمم التى مضت لنقف على أخلاقها التى انقضت ، وهى ميزان يوزن به رقى الشعوب وانحطاطها ، وسعادتها وشقاؤها ، وأدبها ولغتها ، ولقد أكثر العرب منها فلم يتركوا باباً إلا ولجوه ، ولا طريقاً إلا سلكوه ، وأفردها العلماء بالتأليف . وأقدم الأمثال هى امثال لقمان الحكيم . النثر الجاهلى وخصائصه

1 – الخطابة :                               تلقى فى مواجهة الجمهور

س : علام يعتمد أسلوب الخطبة ؟

ج : يعتمد أسلوبها على الاستمالة والإقناع وتنوع الأسلوب والجمل القصيرة والمعانى القريبة .

2 – الحكم :

خلاصة تجربة أو درس تعلمه الإنسان من حياته .

س : علام يعتمد أسلوب الحكمة ؟

ج : يعتمد أسلوبها على الإيجاز وجمال الصياغة .

3 – الأمثال :

أقوال موجزة وردت فى موقف ما أو حادثة ما ، ولكل مثل مضرب ومورد .

س : علام يعتمد أسلوب الأمثال ؟

ج : يعتمد أسلوبها على الإيجاز وجمال الصياغة .

4 – الوصايا :

خلاصة تجارب قائلها ، يوجهها لأبنائه وأهله وأصدقائه أو الحاكم لشعبه .

س : ماذا يغلب على أسلوب الوصية ؟

ج : يغلب على أسلوبها السجع .

س : علام تعتمد الحكم والأمثال ؟

ج : تعتمد الحكم والأمثال على وضوح دلالتها ، وسلامة الإيقاع ، وشحن الألفاظ بالخبرات والتجارب الإنسانية التى تحمل توجيها سلوكياً يهدف إلى الخير .

سمات الشعر فى عصر صدر الإسلام :

س : بم تميز الشعر فى عصر صدر الإسلام ؟

ج : من حيث الألفاظ : سهولة ألفاظه والبعد عن الألفاظ الموغلة فى الغرابة ، وشعر حسان بن ثابت فى مدح الرسول r ورثائه دليل على ذلك .

* من حيث الأوزان والأخيلة ونظام القصيدة : بقيت أوزان الشعر وأخيلته ونظام القصيدة على ماهى عليه فى العصر الجاهلى .

* من حيث المعانى : أما معانى الشعر فقد اختار الشعراء المعانى التى تتفق مع روح الإسلام .

س : ما أسباب تعرض الشعر فى صدر الإسلام للتغير والتحول ؟

ج : 1 – انبهار العرب ببلاغة القرآن .

2 – انشغال العرب بالفتوحات .

3 – محاربة الإسلام للعصبيات .

4 – معارضة الإسلام للغزل الفاحش .

5 – تحريم الإسلام للخمر .

6 – معارضة الإسلام للهجاء القبلى .

7 – سقوط منزلة الشعراء المتكسبين بالشعر .

الخطابة فى عصر صدر الإسلام

        من الثابت تاريخياً أن الخطابة منذ أقدم العصور سارت مواكبة للأحداث الجسام فى كل الحضارات ، وأنها من ثم تعد سلاحاً مهما من أسلحة الدعوة لهذه الأحداث ، والإسلام كان بمثابة ثورة شاملة على الحياة فى كافة جوانبها ، وهو الأمر الذى ساعد على ازدهار الخطابة وتطورها ، فقد كانت وسيلة من أهم الوسائل التى اتكأت عليها الدعوة الإسلامية ، فالاقناع والتأثير والدعوة إلى الجهاد ونشر الدين والترغيب والترهيب ، والوعظ والإرشاد والهداية والرد على الخصوم ودحض الشبهات وتقديم الحجج والبراهين الدامغة . كل هذا وغيره ساعد على ازدهار الخطابة وتطورها ، فوجدنا رسول الله r يجعلها وسيلة للدعوة إلى مبادئ الدين الحنيف ، ويتخذها عدة له فى شتى الأمور ، فيبين من خلالها الاحكام ويقدم المواعظ كما فى خطبة الوداع .

  قد اقتدى الخلفاء بالرسول r فى الخطابة ، فوجدناهم يتناولون فى خطبهم ما تناوله الرسول r بل زادوا عليه واقتحموا بها ميادين جديدة تتفق وظروف الحياة بعد وفاة الرسول r  فقد جاءت موضوعات سجلها التاريخ الإسلامى مثل : الخلاف بين المهاجرين والأنصار على الخلافة – الردة فى عهد أبى بكر الصديق – اتساع الفتوحات الإسلامية فى عهد الخليفتين : عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان رضى الله عنهما .

س : ما خصائص الخطبة فى صدر الإسلام ؟

ج : 1 – البدء بالحمد والسلام .                             2- سهولة الألفاظ .

3 – تنوع الأساليب .                                4 – معانيها مستمدة من القرآن الكريم والحديث الشريف .

5 – مواكبتها للأحداث .                              6 – ترابط الأفكار .

س : مم تتكون الخطبة ؟

ج : تتكون من مقدمة وموضوع وخاتمه ولا يلزم ذلك فى الوصية .

الوصية :

س : عرف الوصية ؟

ج : فن نثرى قديم عرفه العرب فى الجاهلية وتناولوا فيه بعض جوانب حياتهم الاجتماعية والدينية فلا عجب فى أن نجدها تنساب على ألسنتهم بديهة وارتجالا كالخطبة تماما .

س : ما أنواع الوصايا فى صدر الإسلام ؟

ج : ظهر منها فى صدر الإسلام الوصايا الدينية والسياسية والاجتماعية وقد كثرت فى كلام الرسول r وصحابته والخلفاء .

س : بم تأثرت الوصية ؟

ج : تأثرت بأسلوب القرآن الكريم كما تأثرت الخطبة من قبل .

س : فيم تشبه الخطبة الوصية ؟

ج : تشبهها من حيث المقومات الفنية الكلامية فهى كلام يقال أو يكتب من رئيس أو زعيم أو قائدأو من أحد الأبوين لأبنائه أو لأحدهم فى أمر ما من أمور الدنيا ، وغالباً ما يكثر هذا النمط الفنى عند الإحساس بقرب الأجل أو العزم على الترحال أو الفراق لأمر ما .

س : فيم تخالف الخطبة الوصية ؟

ج : الخطبة تقال فى مواجهة الجمهور ولها مقدمة وموضوع وخاتمة . أما الوصية توجه لفرد أو جماعة قولاً أو كتابة وليس لها أجزاء كالخبطة .

أغراض الشعر فى العصر الأموى :

س : ما أغراض الشعر فى العصر الأموى ؟

ج : المدح  - الهجاء – الرثاء – الساسة – الغزل الصريح والعفيف – اللهو – الطبيعة – الزهد – النصح والإرشاد .

س : علام يركز الشعر فى العصر الأموى ؟

ج : يركز على النصح وعدم الانغماس فى متع الحياة ونعيمها الزائل ، ويحث على التقوى والعمل الصالح كما فى شعر سابق بن عبد الله فهو يفيض تقوى وورعاً ويدعو إلى التقشف والفرارإلى الله من الدنيا ومتاعها ، كما يكثر الحديث عن الموت ، ويدعو إلى الرضا بقضاء الله .

الخطابة فى العصر الأموى

س : ما  أنواع الخطابة فى العصر الأموى ؟ وما أسباب ازدهارها ؟

ج : تعددت ألوان الخطب إلى ( سياسية – اجتماعية – دينية – حفلية ) أما اسباب ازدهارها بسبب :

1 – تأييد الحاكم .

2 – الصراعات الحزبية .

3 – الفتوح الإسلامية .

س : ما سمات الخطابة فى  العصر الاموى ؟

ج : 1 – من حيث الموضوعات : تجددت الموضوعات واستحدث الأمويون موضوعات جديدة مثل : الإشادة بمحاسن أحزابهم وفرقهم والدعوة إلى مبادئها .

2 – من حيث الألفاظ : اتسمت بالسهولة والبعد عن الغموض – ملاءمتها للمعانى .

3 – الأساليب : حرص الخطباء على تنويع أساليبهم لجذب انتباه السامع ، وتحقق الإقناع والإمتاع .

4 – من حيث الخيال : قل الخيال فى الخطب بصفة عامة ؛ لأن الخطبة تعتمد على المعانى المباشرة البسيطة التى يسهل فهمها على الجميع .

5 – حرص الخطباء على استخدام المحسنات البديعية وخاصة السجع نظراً للنغمة الموسيقية التى تطرب النفس عند سماعها .

6 – جاءت الجمل ـ أحياناً ـ قصيرة معبرة عن المعانى بإيجاز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

البلاغة

  ôالمحسنات البديعية

هي من الوسائل التي يستعين بها الأديب لإظهار مشاعره وعواطفه ، وللتأثير في النفس ، وهذه المحسنات تكون رائعة إذا كانت قليلة و مؤدية المعنى الذي يقصده الأديب ، أما إذا جاءت كثيرة ومتكلفة فقدت جمالها و تأثيرها و أصبحت دليل ضعف الأسلوب ، وعجز الأديب  تذكر أن :  المحسنات تسمى أيضاً " الزينة اللفظية - الزخرف البديعي - اللون البديعي - التحسين اللفظي " . 

1 - الطباق :        هو الجمع بين الكلمة وضدها في الكلام الواحد .   وهو نوعان :     

    أ - طباق إيجابي : إذا اجتمع في الكلام المعنى وعكسه .
ô    مثل   : (لا فضل لأبيض على أسود إلا بالتقوى).
ô(قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ * تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَتُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَتُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَتُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَتَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ) (آل عمران: 26 - 27).

ب - طباق سلبي : هو أن يجمع بين فعلين أحدهما مثبت ، والآخر منفي ، أو أحدهما أمر و الأخر نهي .
مثل : ô(قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ) (الزمر: من الآية9) .
      ô(فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْن) (المائدة: من الآية44).

2 - المقابلة :       هي أن يؤتى بمعنيين أو أكثر أو جملة ، ثم يؤتى بما يقابل ذلك الترتيب .    مثل : 
ô (وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبَائِث) (الأعراف: من الآية157).
ô (فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى * وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى * وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ وَاسْتَغْنَى * وَكَذَّبَ بِالْحُسْنَى * فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى) (الليل من5 : 10) .
ô (اللهم أعطِ منفقا خلفاً و أعطِ ممسكاً تلفاً) .                        الأثر الفني للتضاد والمقابلة :

يعملان على إبراز المعنى وتقويته وإيضاحه و إثارة الانتباه عن طريق ذكر الشيء وضده .
تدريبات :

استخرج كل طباق أو مقابلة مما يأتي :        -  (وَالَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً وَهُمْ يُخْلَقُونَ) 2  -  (فَأَوْحَى إِلَيْهِمْ أَنْ سَبِّحُوا بُكْرَةً وَعَشِيّاً) (مريم: من الآية11) .  3  -  (فَلِيَضْحَكوا قَليلاً وَلِيَبْكوا كَثيراً) 0                                    4 - (تَحْسَبُهُم جَميعاً وقُلوبُهُمْ شَتَّى) 5  -  (إن الأرواح جنودٌ مجندة ، فما تعارف منها ائتلف وما تناكر اختلف) .
6  -  (حُفَّتِ الجَنَّةُ بِالمكارِهِ والنَّارُ بِالشَّهوات)                7  -  (النَّاسُ نِيام فإذا ماتوا انتَبَهوا) 
8  -  (كفى بالسَّلامَة داءً)                          9  -  (إنَّ اللهَ يُبْغِضُ البَخيلَ في حَياتِهِ والسَّخيَّ بَعْدَ موته) 
10 - (جُبِلَتْ القُلوبُ على حُبِّ من أحْسَنَ إلَيها وبُغْضِ من أساءَ إلَيها) 

11 - (احذَروا من لا يُرْجى خَيْرُهُ ولا يؤْمَنُ شَرُّهُ).
12 - يقول الفرزدق:     والشَّيبُ يَنْهُضُ في الشَّبابِ كأنَّهُ * ليلٌ يَصيحُ بِجانِبَيهِ نَهارُ
13 - يقول البُحتري  :    وأمَّةٌ كان قُبْحُ الجَوْرِ يُسْخِطها * دَهراً فأصْبَحَ حُسْنُ العَدْلِ يُرْضيها
14 - كتب أحمد حسن الزيات بعد نهاية الحرب العالمية الثانية : 
" شيَّع الناسُ بالأمسِ عاماً ، قالوا إنهُ نهايةُ الحربِ ، واستقبلوا اليومَ عامًا يقولون إنهُ بدايةُ السَّلْمِ , وما كانتْ تلك الحربُ التي حسِبوها انتهت ، ولا هذه السلمُ التي زعموها ابتدأتْ ، إلاّ ظُلْمةً أعقبَها عمَى ، وإلاّ ظلمًا سَيَعْقُبُهُ دمارٌ " 15 - قال المتنبي :    ومن يك ذا فم مرٍّ مريضٍ يجد مُرًّا به الماء الزلالا
16 - قال المتنبي  : أُلامُ لِما أُبدى عليكَ من الأسَى وإنِّى لأُخفى منكَ أضعافَ ما أُبدى
17 - {لاَ يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} (البقرة : من الآية 286)

 

 3 - الجناس :       ô اتفاق أو تشابه كلمتين في اللفظ واختلافهما في المعنى ، وهو نوعان :
أ - جناس تام (موجب) :  و هو ما اتفقت فيه الكلمتان في أربعة أمور :   نوع الحروف وعددها وترتيبها وضبطها 
مثل :   ô(وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَة) (الروم : من الآية55)
ô(صليت المغرب في أحد مساجد المغرب)   ô(يقيني بالله يقيني)            ô(أَرْضِهم مادمت في أَرْضِهم)
ب - جناس ناقص (غير تام) :و هو ما اختلف فيه اللفظان في واحد من الأمور الأربعة السابقة : نوع الحروف وعددها وترتيبها وضبطها .
مثل : ôالاختلاف في نوع الحروف : مثل قول أبي فراس الحمداني :
             من بحر شعرك أغترف .. وبفضل علمك أعترف
ôالاختلاف في عدد الحروف :
            فيا راكب الوجناء (الناقة الشديدة) هل أنت عالم .. فداؤك نفسي كيف تلك المعالم 
ôالاختلاف في الترتيب : مثل قول أبي تمام : بيض الصفائح (السيوف) لا سود الصحائف (م صحيفة).
ôالاختلاف في الضبط : كقول خليل مطران : 
            يا لها من عَبْرَة للمستهام (الهائم) وعِبْرَة للرائي 
 ôسر جمال الجناس:

      أنه يعطي جرساً موسيقياً تطرب له الأذن ويُثير الذهن لما ينطوي عليه من مفاجأة تقوي المعنى                                                                         تدريبات على الجناس :
عين كل جناس فيما يأتي ، وبين نوعه :1  -  قال رسولُ الله : إنَّ الرفق لا يكونُ في شيءٍ إلا زانهُ ، ولا يُنْزَعُ منْ شيءٍ إلاّ شأنَهُ .                     2  -  ومن دعائه عليه السلام: (اللهم استر عوراتنا ، وآمن روعاتنا) .
3  -  قال أعرابي: (رحم الله امرأً أمسك ما بين فكيه ، وأطلق ما بين كفيه) .
4  -  (فاختر لنا حماماً ندخلْهُ ، وحجّاماً نستعمله ، وليكن الحمام واسع الرقعة ، نظيف البقعة )
5  -  (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا فِيهِمْ مُنْذِرِينَ * فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ) .
6  -  قالت الخنساءُ : إنَّ البكاءَ هوَ الشفا         ءُ من الجوى بينَ الجوانِح
7  -  قال أبو البهاء ُ زهير : أرى قومًا بُليتُ بهم نصيبي منهمُ نَصَبِي.
8  -  قال الشاعر الهادي اليمني : فيا ليالي الرضا علينا عودي ليخضر منك عودي
9 -  توخَّى حِمامُ الموتِ أوْسطَ صِبيَتَي *** فللهِ كيف اختارَ واسِطةَ العِقْدِ ؟‍‍!!
10 - " كم من أمير رفعت له علامات ....  فلما علا مات "
11 - أتظنّ قلباً منك يوماً قد خلا         وهواك ما بين الضلوع تخلّلا
12 - قال أبو الفتح البستي  : يا من يضيع عمره في اللهو أمسك .. واعلم بأنك ذاهب كذهاب أمسك
13 -  قال الشاعر : القَلْبُ منِّيَ صَبُّ ****والدَّمْعُ مِنِّيَ صَبُّ
14 -  قال الشاعر :               إنْ تُلقكَ الغُرْبةُ في معشرٍ **** قدْ أجمعوا فيكَ على بغضهمْ
                                    فدارِهمْ ما دُمتَ في دارِهمْ **** وأرْضِهمْ ما دُمتَ في أرضِهمْ
15 -  قال الشاعر : عضَّنا الدهرُ بِنابهْ **** ليْتَ ما حلَّ بِنابهْ
16 -  قال الشاعر : عفاء على هذا الزَّمانِ فإنهُ **** زَمانُ عقوقٍ لا زَمانُ حقوقِ .
17 -  قال سيدنا علي - رضي الله عنه - : الدنيا دار ممر ، والآخرة دار مقر  .
18 -  " ليس الأعمى من عمي بصره ، ولكنه من عميت بصيرته " .    

19 -  " نعم المال الصالح للرجل الصالح "

 

4- السجع :     ô هو توافق الفاصلتينِ في فِقْرتين أو أكثر في الحرف الأخير.
ô أو هو توافق أواخر فواصل الجمل [الكلمة الأخيرة في الفقرة] ، ويكون في النثر فقط 
مثل :   ô (الصوم حرمان مشروع ، وتأديب بالجوع ، وخشوع لله وخضوع).
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم- :[ربّ تَقَبَّلْ تَوْبَتِي،وَاغْسِلْ حَوْبَتي (أي إثمي) ، وَأجِبْ دَعْوَتي ، وَثَبِّتْ حُجَّتِي ... ] .
من السجع ما يسمى " الترصيع " ، وهو أن تتضمن القرينة الواحدة سجعتين أو سجعات 
ôكقول الحريري : " فهو يطبع الأسجاع بجواهر لفظه ، ويقرع الأسماع بزواجر وعظه " 
سر جمال السجع :   يحدث نغماً موسيقياً يثير النفس وتطرب إليه الأذن إذا جاء غير متكلف .
% تذكر : ôأن الشعر يحْسُنُ بجمال قوافيه ، كذلك النثر يَحْسُنُ بتماثل الحروف الأخيرة من الفواصل.
ôأجمل أنواع السجع ما تساوت فقراته مثل :
ô (الحقد صدأ القلوب ، واللجاج سبب الحروب) اللجاج : التمادي في الخُصومة
ôإذا لم يكن هناك سجع بين الجمل يسمى الأسلوب مترسلاً .
تدريبات على السجع :
1 - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -:" إنَّ الله حرَّمَ عليكُمْ عقوقَ الأمهاتِ ، ومنْعًا وهاتِ ، ووأدَ البناتِ ، وكرِهَ لكمْ قِيلَ وقالَ ، وكثرةَ السُّؤالِ ، وإضاعةَ المالِ  " متفق عليه .
2 -  كتب أبو الطيب الوشَّاء : " اعلمْ أنَ عِمادَ الظَّرفِ عندَ الظُّرفاءِ ، وأهلِ المعرفةِ والأدباءِ ، حفظُ الجوارِ ، والوفاءُ بالذِّمارِ [كل ما يُحمى من شرف وكرامة ..إلخ] ، والأنفة منَ العارِ ، وطلبُ السلامةِ منَ الأوزارِ . ولنْ يكونَ الظريفُ ظريفًا حتى تجتمعَ فيه خِصالٌ أربعٌ : الفصاحةُ والبلاغةُ والعفةُ والنزاهةُ ؟ "
3 - قال أبو عمرو بن العلاء : " مِمَّا يَدُلَّ على حريَّةِ الرجلِ ، وكرمِ غريزَتِهِ ، حنينُهُ إلى أوطانِهِ ، وتشوُّقُِهُ إلى متقدَّمِ إخوانهِ ، وبكاؤُهُ على ما مضى من زمانِهِ " 
4 - الحر إذا وعد وَفَى ، وإذا أعان كَفَى ، وإذّا مَلَك عَفَا .    5 - الحمد لله القديم بلا بداية ، والباقي بلا نهاية .
6 - وسئل حكيم عن أكرم الناس عشْرة فقال :    " مَنْ إذا قَرُب مَنَح ، وإذا بَعُدَ مَدَح ، وإذا ضُويِق سَمح " .
7 - قيل لأعرابي : ما خَيْرُ العنب ؟ قال : ما اخْضرَّ عُودُه ، وطال عَمُودُه ، وعَظُم عُنْقُوده .
8 - حامي الحقيقة محمود الخليقة مهدي الطريقة نفاع وضرار .

 5 - التورية :  هي ذكر كلمة لها معنيان أحدهما قريب ظاهر غير مقصود والآخر بعيد خفي وهو المقصود و المطلوب ، وتأتي التورية في الشعر و النثر .               مثل : 
ôقول الشبراوي : فقد ردت الأمواج سائله نهراً .  [سائله] : لها معنيان الأول قريب وهو " سيولة الماء " ، ليس المراد .
الثاني بعيد و هو " سائل العطاء " و هو المراد .  [نهراً]: لها معنيان الأول قريب وهو " نهر النيل " ، ليس المراد .
الثاني بعيد و هو " الزجر والكف " و هو المراد .                                                                                  

ôأيها المعرض عنا حسبك الله تعالى      [تعالى] : لها معنيان الأول قريب وهو " تعاظم وعلا " ، ليس المراد .
الثاني بعيد و هو " طلب الحضور " و هو المراد .

ôقال حافظ مداعبا شوقي              يقولون إن الشوق نار ولوعة .. فما بال شوقي اليوم أصبح باردا
  (شوقى) شدة الشوق غير مقصود                        (شوقى)اسم الشاعر ،             وهو المقصود
ôفرد عليه شوقي قائلا :        أرسلت أمانتي مع كلب                      فخان الإنسان الكلب والكلب حافظ
                        (حافظ) صائن      غير مقصود                (حافظ) اسم الشاعر    وهو المقصود                                               النهر يشبه مبردا                                     فلأجل ذا يجلوا الصدى
                                                  (الصدى) الصدأ   غير مقصود              (الصدى) العطش وهو المقصود
ôسر جمال التورية :     تعمل على جذب الانتباه و إيقاظ الشعور و إثارة الذهن ونقل إحساس الأديب.

تدريبات على التورية :  1- سأل واحد صديقه : أين أبوك ؟       فقال : (في الفرن). فقال : (حماه الله) !!
2 - (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ)
3 - وقال نصير الدين الحمامي :

            أبيات شعرك كالقصـور ولا قصور بها يعوق &  ومن العجائب لفظها حر ومعناها رقيق
4 - قال أبو الحسن الجزار:
كيف لا أشكر الجزارة ما عشت حفاظا وأهجر الآدابا ؟       وبها صارت الكلاب ترجينني وبالشعر كنت أرجو الكلابا
5 - سنشكر يوم لهو قد تقضّى بساقية تقابلنا بنهر

6 - الازدواج :   هو اتفاق الجمل المتتالية في الطول والتركيب و الوزن الموسيقي بشرط ألا يوجد اتفاق في الحرف الأخير ، ويأتي في النثر فقط .مثل ô " حبب الله إليك الثبات ، و زيّن في عينيك الإنصاف ، و أذاقك حلاوة التقوى " 
ô" لا يترفع عند بني أو زاهد ، ولا ينحط عن دني أو خامل " .
ôقيمته الفنية : مصدر للموسيقى الهادئة التي تطرب الأذن .

7 - مراعاة النظير : هو الجمع بين الشيء وما يناسبه في المعنى بشرط ألا يكونا ضدين

.مثل :     ôسناء تقرأ ورانيا تكتب .
ôكقوله تعالى: (أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين) ô أكلنا و شربنا .
ôقيمته الفنية : تقوية المعنى ، وتأكيده و نقل إحساس الأديب 

8 - التصريع :     هو تشابه نهاية الشطر الأول مع نهاية الشطر الثاني في البيت الأول.
مثال:   ô سكت فغر أعدائي السكوتُ     وظنوني لأهلي قد نسيتُ
ôسر جماله " يحدث نغما موسيقيا يطرب الأذن.

9 - حسن التقسيم:هو تقسيم البيت إلى جمل متساوية في الطول والإيقاع ، ويأتي في الشعر فقط .
مثال: الوصل صافية ، والعيش ناغية والسعد حاشية والدهر ماشينا. 

         ôمتفرد بصبابتي ، متفرد بكآبتي ، متفرد بعنائي.              ô سر جماله " يحدث نغما موسيقيا يطرب الأذن.

10 - الالتفات :

   هو الانتقال من ضمير إلى ضمير كأن ينتقل من ضمير الغائب إلى المخاطب أو المتكلم و المقصود واحد .
ôكقوله تعالى: (وَيَوْمَ نُسَيِّرُ الْجِبَالَ وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً وَحَشَرْنَاهُمْ فَلَمْ نُغَادِرْ مِنْهُمْ أَحَداً * وَعُرِضُوا عَلَى رَبِّكَ صَفّاً لَقَدْ جِئْتُمُونَا كَمَا خَلَقْنَاكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ بَلْ زَعَمْتُمْ أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِداً) (الكهف47 :48) .
فقد تكلم الله عن المشركين بضمير الغائب في قوله : (وحشرناهم) ثم بضمير المخاطب في قوله : (جئتمونا) . وتكلّم جلّ وعلا عن نفسه فقال : (وحشرناهم) بضمير المتكلم ثم قال: (وعرضوا على ربّك).
ôيقول البارودي : أنا المرء لا يثنيه عن طلب العلا نعيم ولا تعدو عليه المقافر 
فقد انتقل الشاعر من ضمير المتكلم [أنا] إلى ضمير الغائب في [يثنيه] 
سر جمال الالتفات :  إثارة الذهن وجذب الانتباه ودفع الملل .

تدريبات :       * اختر التعريف المناسب :
- هو تماثل الكلمتين أو تقاربهما في اللفظ واختلافهما في المعنى هذا المحسن يسمى 

               (الجناس - السجع - الطباق - التورية)
- هو توافق الفاصلتين في فقرتين أو أكثر في الحرف الأخير .. هذا المحسن يسمى:

              (الجناس - السجع - الطباق - التورية)
- لفظ يذكر وله معنيانِ : قريب ظاهر غير مراد وبعيد خفي وهو المراد .. هذا المحسن يسمى :
              (الجناس- السجع - الطباق - التورية)
- هو أداء المعنى الكثير باللفظ القليل :                (التورية - الطباق - الإطناب - الإيجاز)
- هو أداء المعنى بأكثرِ من عبارة سواء أكانت الزيادة كلمة أم جملة بشرط أن تكون لها فائدة :   (الإيجاز - الطباق - الإطناب - التورية)                            * عيّن المحسن البديعي فيما يأتي :

1 - خير أموالك ما كفاك ، وخير إخوانك من واساك 0             2 - المروءة الظاهرة في الثياب الطاهرة
3 - وجوه يؤمئذ ناضرة إلى ربها ناظرة
4 - قال الحسن البصري : ال

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 856 مشاهدة
نشرت فى 13 ديسمبر 2014 بواسطة aboabdellh

محمدناصف عبدالله

aboabdellh
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

11,646