- القدس موطن الرسالات ، وملتقى الأنبياء ، مجتلى (نور) عين موسى ، ومهوى قلب عيسى ، ومسرى ومعراج نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - ، وهي قدس الأديان الثلاثة وقبلة الإسلام الأولى.
- اليهود يحاولون تزييف التاريخ والحقائق بادعاء أنهم الذين أنشئوا القدس ، والذي يكشف كذبهم المصادر التاريخية و الأثرية القديمة ، فالذي أنشأها العرب الكنعانيون منذ آلاف السنين ، وكانوا يسمونها) أورسالم (أي مدينة السلام.
- الخليفة عمر بن الخطاب يعطي نموذجاً رائعاً لتسامح الإسلام والمسلمين حينما أعطى أهل إيلياء )القدس (أماناً لأنفسهم وأموالهم وكنائسهم وصلبانهم: فلا تُسكن كنائسهم و لا تهدم ولا يكرهون على دينهم و لا يضار منهم أحد . كما أنه رفض أن يصلي في كنيسة القيامة ؛ حتى لا يتخذها المسلمون - من بعده - مسجداً وصلى خارجها.
- الخليفة عبد الملك بن مروان يأتي بأحسن المهندسين لبناء المسجد الأقصى و مسجد قبة الصخرة ، ويخصص لبنائهما خراج مصر سبع سنين متتالية ، ثم يأتي من بعد ابنه الوليد بن عبد الملك ليضيف بعض الإضافات للمسجد الأقصى.
- مجيء الحملات الصليبية أحيا فكرة الجهاد الإسلامي ؛ للقضاء على ذلك الوجود الصليبي في الشام ، كما أنه ساهم في توحيد الجبهة الإسلامية ، و القضاء على الخلافة الفاطمية الشيعية وعودة مصر إلى حظيرة الخلافة العباسية ، وبالتالي تم وضع الصليبيين بين شقي الرحى.
- عاد للقدس وجهها العربي و الإسلامي على يد صلاح الدين بعد تطهيرها من الصليبيين نهائياً

