أ.د. حلمى محمد القاعود | 27-03-2012 13:47
قبل سنوات توفى شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوى فى الرياض بالسعودية ودفن بالمدينة المنورة، ومرت وفاته بصورة عادية كأنه مجرد موظف على المعاش، ونشر خبر وفاته بأسفل الصفحة الأولى فى بعض الصحف اليومية وبالصفحات الداخلية فى بعضها الآخر، ورفض أحمد نظيف - رئيس الوزراء يومئذ - أن يعلن الحداد فى مصر أو يقدم عزاءً رسميًا فى وفاة الرجل.
وفى اليوم السابع عشر من مارس 2012 مات الأنبا شنودة رئيس الكنيسة الأرثوذكسية، فغير التليفزيون المصرى الرسمى وتليفزيونات غسيل الأموال، فضلا عن التليفزيونات الطائفية البرامج المعتادة، وفعلت الإذاعة الشىء نفسه، وبسرعة ارتدت مذيعات الفضائيات والأرضيات فساتين سوداء تعبيرًا عن الحزن والأسى على فقد رئيس الكنيسة، وعبر المذيعون ومقدمو البرامج عن أحزانهم بارتداء ربطات العنق أو السترات السوداء أيضًا، وكان هناك ما يشبه النواح والعويل من جانب الفريقين، وبعضهم أخذته العبرات! وصار البث مباشرًا من الكاتدرائية بالعباسية، وتحولت البرامج والنشرات إلى الحديث عن الراحل وتاريخ حياته وأمجاده التى لا تحصى، وكذلك فعلت الصحف التى تجللت بالسواد وخصصت أعدادًا وملاحق وبوسترات، على مدى أسبوع للحديث عن الرجل ووطنيته وإخلاصه وصفاته التى فاقت صفات النبيين عند بعضهم، وشبهه بعض الدعاة المنتسبين إلى الإسلام بأحمد بن حنبل مستدعيًا مقولة "بيننا وبينهم الجنائز"!، ونهض رسامو الكاريكاتير من الشيوعيين والمدمنين الذين لا يفوتون فرصة للسخرية من الإسلام والمسلمين ليرسموا حمامة السلام التى رحلت وفارقت الأرض إلى الجنة التى لا يؤمنون بها! ونسى الناس قضايا الوطن والانتخابات والدستور والسولار والبنزين والبوتاجاز فى حمأة التعبئة الحزينة المستمرة، واشتعلت عواطفهم - مسلمون قبل النصارى - للزحف نحو الكنيسة لرؤية جثمان الراحل جالسًا على كرسى مار جرجس، وتنافس كتّاب المقالات - وأغلبيتهم الساحقة مسلمون بالاسم - فى التعبير عن مشاعرهم تجاهه لدرجة المبالغة الممقوتة غالبًا، من قبيل: [شنودة رجل المحبة - انطلاق الروح - البابا شنودة الرمز والمعنى - رحيل حبر جليل ووطنى عظيم - البابا شنودة : رصيد من الحب - البابا شنودة : باب المواطنة وعرق الذهب المصرى - رحل اليوم رجل صالح - ضهر الأقباط انكسر - أبانا فى الأعالى والثورة فى الأرض- على مقعده وحيدًا رغم الزحام - من لا يحب البابا شنودة؟ - بابا العرب - متقولشى مات - حزانى عليه لا يكفكف لهم دمع - أرسل لى ابنى رسالة ليعزينى فى وفاة البابا - الوطن يتحول إلى «دفتر عزاء» كبير فى وداع «البطريرك»- ماذا خسرت مصر برحيل البابا؟!- «لأنه أحد العظماء» - رحل البابا قبل أن يبلغ مشروعه الوطنى نقطة المنتصف - مات البابا وهو ينتظر مشروع قانون دور العبادة الموحد، ليصبح من حق كل مسيحى أن يعبر حواجز الخوف ليصلى، يقطع طرقات القرية أو المدينة ليذهب إلى الكنيسة آمنًا - مات البابا وهو ينتظر مشروع قانون الأحوال الشخصية الموحد للأقباط، ليتحاكم أهل الملة بما أنزل عليهم من الكتاب.
مات البابا وهو ينتظر محاكمة قتلة الأبرياء فى حوادث الفتنة الطائفية، أو فى العمليات الإجرامية التى استهدفت الأقباط، مات البابا قبل أن يحاكم الجانى الحقيقى فى كنيسة القديسين، ومات البابا قبل أن تنزل العقوبة على قتلة الشباب أمام ماسبيرو - البابا شنودة.. نموذج لرجل الدولة - البابا يخص المصريين - مدرسة البابا شنودة - البابا شنودة ملحمة عطاء - الأب الصالح يترجل].
امتدت التعبئة والمبالغة فى التعبير العاطفى إلى خارج الحدود حيث رأينا جهات عربية ومسئولين عربًا يشاركون بعواطفهم السائلة فى التعزية لدرجة أن بشار الأسد الذى يقتل ويصيب المئات من شعبه بصورة يومية يشارك برسالة ملتهبة مجاراة للسيلان العاطفى الذى يفجره الإعلام المصرى!.
المفارقة العجيبة أن لابسى ولابسات السواد فى الفضائيات والإذاعة والصحافة، وهم يتغزلون فى البابا الراحل، كانوا يصلون إلى نقطة فى غاية العجب، وهى هجاء الإسلام والمسلمين من خلال الإخوان المسلمين والحركة السلفية، ويتطوعون غير مشكورين بإدانة الشعب المصرى المسلم الذى منع النصارى من تحقيق مشروعاتهم الوطنية، وحرمهم من بناء الكنائس، ولم يؤمنهم وهم يذهبون إلى صلواتهم وعباداتهم!.
والأعجب من ذلك أن بعض المستنيرين أو المتنصّرين فى واقع الأمر، يبرئون البابا الراحل من تهمة التحالف مع النظام البائد الفاسد وتأييده للتوريث، وينفون عنه أنه منع أبناء الطائفة من المشاركة فى الثورة، ويدخلونه الجنة التى يخرجون منها المسلمين والمجلس العسكرى. ويقولون له: لقد مر على انتخاب مجلس الشعب ما يقرب من شهرين، الواضح أن أعضاءه عاجزون عن فعل أى شىء إلا بموافقة المجلس العسكرى.. وإذا استمر الأمر على هذه الحال فى نظرهم؛ فإن مجلس الشعب سيكون مثل برلمان مبارك، مجرد مكلمة ووسيلة لتخدير الرأى العام وأداة فى يد السلطة المستبدة.
ويسألون البابا الراحل وهو فى الجنة: ماذا تتوقع من مجلس الشعب إذا كان رئيسه يتحرك فى سيارة بى إم دبليو مصفحة، بينما نصف المصريين يعيشون فى العشوائيات تحت خط الفقر؟!( كان الأولى أن يتركها فى الجراج ليأكلها الصدأ بعد أن ركبها سرور سنتين وواحد من نواب رئيس الوزراء بعد الثورة، ويركب سيارته "المهكعة" ليصطاده واحد من المجرمين).. ويقولون للبابا فى الجنة: لقد تحالف الإخوان مع العسكر وصنعوا مجلس شعب شكلياً عاجزاً، وهم الآن، بالمخالفة للإعلان الدستورى، قد سيطروا على نصف اللجنة التأسيسية وسوف يصنعون دستورًا على مقاس الإخوان والمجلس العسكرى.. بعد ذلك سوف يأتون بالرئيس الذى يطيع المجلس العسكرى.. ويقولون له: أعضاء المجلس العسكرى، مسئولون عن مذابح النصارى، يجيئون للتعزية فى الكنيسة.. لماذا استقبلتهم يا سيدنا؟! (للكلام بقية إن شاء الله).
اشتراكك في خدمة أخبار المصريون العاجلة على الموبايل يصلك بالأحداث على مدار الساعة
لمشتركي فودافون : أرسل حرفي mo إلى 9999 ـ الاشتراك 30 قرشا لليوم
لمشتركي اتصالات : أرسل mes إلى 1666 ـ الاشتراك 47 قرشا لكل يومين (23.5 قرشا لليوم)
اضف تعليقك
الاسم :
عنوان التعليق:
التعليق:
أرسل التعليق
تعليقات حول الموضوع
الأخت و الصديقة الحبيبة الزهراء - أشرقت الأنوار بإشراق إسمك الكريم
بنت الخطاب | 28-03-2012 14:06
هل تصدقى يا أختى الفاضلة أنى كنت على وشك كتابة رسالة لك لأحثك على مشاركتك بإسهاماتك القيمة و كتاباتك الممتازة فكرا و أسلوبا . و كم سعدت برؤية إسمك الكريم و تعليقك القيم الكامل فرجاء لك من أخت محبة أن لاتضنى علينا بوجودك و تفيضى من كرمك من فكرك السليم ورأيك الصائب
الأخت والصديقة الحبيبة الزهراء - أشرقت الأنوار بإسمك الكريم
بنت الخطاب | 28-03-2012 13:04
هل تصدقى يا أختى الفاضلة أنى كنت على وشك كتابة رسالة لك لأحثك على مشاركتك بإسهاماتك القيمة و كتاباتك الممتازة فكرا و أسلوبا . و كم سعدت برؤية إسمك الكريم و تعليقك القيم الكامل فرجاء لك من أخت محبة أن لاتضنى علينا بوجودك و تفيضى من كرمك من فكرك السليم ورأيك الصائب
لو صح هذا الخبر فهو يستحق الثورة من شعب الإسكندرية الباسل
بنت الخطاب | 28-03-2012 12:57
لو أقدم المحافظ على تسمية أحد شوارع المدينة بإسم ( قداسة البابا شنودة الثالث )ا كما قيل فلا يمكن السكوت على هذه الفعلة الشنعاء . أإلى هذا الحد وصل الخزى والهوان بالمسلمين فى بلادهم . ( إطلاق إسم من كرس حياته للحرب على الإسلام و المسلمين كبير كهنة دين حرف فيه كل شىء حتى إسمه يذكر بكلمة قداسة )ا . إن الشوارع التى تسمى بأسماء أجلاء الصحابة بل و الأنبياء لا يصاحب الإسم كلمة من كلمات التبجيل بل يذكر الإسم مجردا . لن أدعو على هذا المحافظ بأن يحشر معه بل أدعو الشعب إلى رفض هذا و إلا أنزل الله سخطه
( رحل البابا قبل أن يبلغ مشروعه الوطنى نقطة المنتصف ) - إستوقفنى هذا العنوان -- فعلاً رحل البابا قبل أن يبلغ مشروعه الصهيونى بتحويل مصر إلى دولة قبطية أو أسبانيا أخرى نقطة المنتصف - ياله من حلم حارب من أجله منذ نشأته حتى هلاكه - كان صرحاً من خيـالٍ فهــوى
الزهراء | 28-03-2012 11:01
كان حلماً إشترك فى تحقيقه مع المخلوع الذى خطط معه كيفية تحقيقه والذى بدأ بإعلان الحرب على الإسلام بدعوى الحرب على الإرهاب وإعلان حالة الطوارىء دستوراً للبلاد لتحويلها إلى دولة أمنية يغيب فيها القانون لتسود شريعة الغاب ولتتحول أمن الدولة إلى محاكم تفتيش لكل ماهو إسلامى فى الوقت الذى ترك فيه الكنيسة تتمدد داخلياً وخارجياً دون حسيب أو رقيب حتى وصل مشروعها الصهيونى إلى نقطة المنتصف ولكن .. ياخسارتاه .. الثورة بددت هذا الحلم وخلعت أحد قطبى المؤامرة وتركت الآخر يموت بحسرته ووكسته هو والإعلام الصليبى
الموازين المقلوبة :من العجيب أن تقام كل هذه الاحتفالات من أجل شنودة
محروس | 28-03-2012 10:17
الذي مّزق أوصال مصر بعزل المسيحيين وشحنهم بالعداء تجاه إخوتهم في الوطن، وتُعلَن حالة الحداد في مصر وتحتفي قناة الجزيرة بالحدث وتذيع فيلما عن شنودة ، بينما أسامة بن لادن المجاهد الكبير يُلقى في البحر ولا يعلم له قبر، ؟ بعد أن تقتله أمريكا شر قتلة أمام زوجته وأولاده بأربع طائرات وبالاسلحة الفتاكة، ولم تسأل عنه السعودية وهي وطنه ، ولم تهتم به الدول الاسلامية وتستنكر القاؤه في البحر ، ولم يبرز أحد في الاعلام المصري والعربي العلماني المعادي للإسلام للحديث عن هذه الجريمة الكبرى
استحسان
عباس أحمد | 28-03-2012 09:05
أحسنت يارجل ، ماتركت لنا قولاً بعد قولك .
والله أنك أسد من ضهر أسد
وليد عبد الباقى | 28-03-2012 09:04
توفى الله الشيخ العظيم عبدالجميد كشك فذكر الأهرام الفاسد أقل من عشرة حروف لوفاته و كثير من العظماء توفاهم الله اما فى هذا لايوم خرجت علينا المذيعات الببغاوات التى يعملن فى قنوات اللصوص متوشحات بالسواد اللهم يارب اجعل ايامهم القادمة سواد و ان يحشرهم جميعا معه يارب ماذا تتوقع من اعلام خاص و حكومى سرق مصر ان الاهرام الى الآن تضع مقالة الفاشل عبدالمعطى و المرتزق الغزالى جرب و محمد سماوى فوق عمود العلماء العظام زغلول النجار و محمد عماره
أحسن تعليق دائما
بشير | 28-03-2012 09:04
هو تعليق الأخت الفاضلة بنت الخطاب،بارك الله تعالى لها،كتبت الخلاصة في الموضوع، عن الهالك الذي أراد تدمير الوطن وحَقَن العداوة والبغضاء في صدور مسيحيي مصر تجاه الاسلام والمسلمين ، انتقم الله تعالى منه وممن اتبع طريقه الشيطاني الاجرامي.
قلم صادق
مصريون | 28-03-2012 08:56
لافض فوك يادكتور لماذا تأخرت في الرد على كل هذه الأحداث التي التي ضلل بها الإعلام الحقائق وأقنعوا بها العامة والبسطاء لم نعد نسمع او نرى إلا إعلاما موجهاينادي بديقراطية الديكتاتورية التي يريدها ويثير الفزع والرعب من كلمة الإسلام نحن في انتظار البقية بقلم صادق نفحر به
ابو العتاهيه
وما اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين ولايحزنك الذين يسارعون في الكفر انهم لن يضروا الله شيأ وسيحبط اعمالهم | 28-03-2012 07:35
وما اكثر الناس ولو حرصت بمؤمنين ولايحزنك الذين يسارعون في الكفر انهم لن يضروا الله شيأ وسيحبط اعمالهم اننا نحتاج الصدق مع انفسنا لكي ننجو ولا نركن الي المنافقين ولا النفاق وهم الان كثر ويأكلون علي جميع الموائد وسهامهم مسلطة في اتجاه واحد فقط الاسلام والاسلام فقط ولكنهم كناطح ر اسه بالصخر ليوهنه وهو ياذي راسه ولا يضر الصخر شيا ان شاء الله تعالي سوف يكون خيرا والله غالب علي امره ولكن اكثر الناس لايعلمون
الدكتور الفاضل
Moataz | 28-03-2012 07:21
الدكتور الفاضل ,انت رجل محترم
بيضــاء
حفيــد الصحــابة | 28-03-2012 05:56
إن شاء الله سيكون 2012 عام القضاء على كل السواد فى مصر .
Great article
Obersrver | 28-03-2012 04:14
The difference between the funeral of Sheikh Tantawy God may save his soul and the funeral of Pope Shenouda is simple. Sheikh Tantawy was a great leader for people like you who are full detestation to others and Pope Shenouda was a leader of people who are full of love to all.
ربنا يهد النخبه المتغطرسه
سحر | 28-03-2012 04:01
الثورة القادمه على بلاوى مدينه النتاج اتباع سويرس والمهاجمين للاسلام واللى مضيعين فرحتنا بالستور والانتخابات وعندهم مصر تبقى عسكريه ديكتاتوريه ولا يشوفوها يوم اسلاميه
لا فض فوك
تامر عبده | 28-03-2012 03:29
ايها الدكتور الفاضل ,انت رجل والرجال قليل اعتقد ان اصحاب هذه المواقف المخزية يعيشون فى كوكب اخر ملىء بالنفاق والرشاوىوالشهرة والفلوس وموت الضمير هؤلاء هم الذين انشاوا لنا مصانع الطغاة الفراعنة.
ما أروعك
abu kareem | 28-03-2012 01:08
والله يا دكتور أنت رجل والرجال قليل ,,, فقليل من تكلم مثلك بهذا الصدق وعبر عما يجيش بصدورنا ,,, لقد صوروا لنا أن من مات هو عمر بن الخطاب ,,, ولكن لا تحزن فهؤلاء المنافقين من اراجوزات الاعلام معروفون بالاسم وان شاء الله نهايتهم قريبة تحت احذية هذا الشعب العظيم ,,, ومرة اخرى جزاك الله خيرا على هذا المقال الرائع
Correct .. Wa mn yabtaghee ghieer alaslam deenan ln yokbal mnh .
Fatma | 28-03-2012 00:52
Alhamdo llah I,m Moslima.
ما قل ودل - الحمد لله صفوت فى السجن
المستغرب جدا | 28-03-2012 00:48
والا كان أتصل بيسرا وطلب منها أن تجمع صاحباتها وتلبس كل واحدغ قستان أسود ومعاها منديل أسود لزوم مسح الدموع وينوحوا ويقولوا ياغالى ياللى أتخطفت بدرى فى عز شبابك .والغريب جدا أن الأعلام الفاسد عمل غسيل مخ للشعب لدرجه أنى كنت عاوز أكتب وأقول سامحنى يا عم البابا أنا ظلمتك وأنت كنت برئ والسادات ظالم علشان أقالك سامحنى وأمسحها فيه. ويطلع علينا عمنا المرشد ويقول البابا رجل وطنى من الطراز الأول ثم يذهب الى الكنيسه ويقول لهم أيه رأيكم فى الأنبا التوافقى لأن الموضه السنه دى التوافقى
كلمة حق
عبدالله | 28-03-2012 00:18
الله يفتح عليك ياشيخ لقد اثلجت صدري بعد ان اعتقدت اننا فقدنا ايماننا واتسمنا يالرياء والنفاق واننا في زمن لا ترفع فيه كلمة الحق عن البلعوم وادعو الله ان يثبتك على الحق مهما كانت الانتقادات تنويه: لقد عمد النخبة الفاسدة من العلمانيون والليبراليون على ظهور ذلك وذلك لتوصيل رسالة معينة للاسلاميون ولاغراض تهدف مخططاتهم التي تخور في جسد الوطن لانهم نتاج الحرب الباردة التي تمارسها امريكا واسرائيل على مصر منذ اكتوبر 73 والا هل تعتقد ان اسرائيل تلعب الان ومش فاضية لمصر ولا ايه
Wa mn yatkhiz ghieer alaslam deenan lm yokbal mnh..
Fatma | 27-03-2012 23:46
The true God is only ONE . Worship Him AlONE and keep HIS commandments. Amro Khaled , Mona alshazli and ... and .. " Mnafkeen" . Sowrt Alfatha " wala aldaleen " is almseehyoon . A B Islam that Eisa came for " Bnee Israel ONLY . Time to thinking >
إعلام الضلال
مشفق | 27-03-2012 23:09
لقد تجرعنا من بعض الإعلاميين المر والعلقم ولكننا تقيأنا كل مقولاتهم وأفكارهم لأنها تثير الشفقة والرثاء والاحتقار فهم إما جهلة بالدين وسنن الحياة وإما من الذين يأكلون على كل الموائد. يقولون مقالات لا يقولها من له أدنى مسكة من فهم أو عقل. ينشرون قاذوراتهم في كل اتجاه وينطحوننا يوميا بأفكارهم كالحمر الوحشية وهم مع كل ذلك يدعون أنهم يحسنون صنعا. اللهم أدفع عنا أذاهم واكفنا شرهم
ربنا يهديك
جيمي مرقص | 27-03-2012 22:58
لماذا تحجر علي الناس أن يعبروا عن مشاعرهم اياً كانت؟؟؟ أليس الكلام الطيب أفضل من كلامك القاسي الذي تقوله عن البابا وعن المسيحيين؟؟؟؟ نفسي أعرف سبب العقده التي بداخلك نحو المسيحيين !!!!!لأن ما تقوله ليس من الدين في شئ فلا يوجد أي دين يحض أتباعه علي الإساءة للآخرين مهما كانوا. هل أنت أفضل من الله سبحانه وتعالي الذي يشرق شمسه علي الأبرار والأشرار؟؟؟؟هناك ناس ينكرون وجود الله ولم يغضب منهم أو يصفهم بما تصف به المسيحيين . ربنا يهديك.
نفسية لابسى السواد هى نفسية اللص اوالمتنصر..اوالاتنين معا..ولا شىء غير ذلك؟؟
المصرى | 27-03-2012 22:50
لورأيت دميانة الشاذلى وهى لابسة السواد وتكاد العبرات تقفز من عينيها وهى تصر على تعريف المشاهد المغلوب على امره بما لايخصه من تفاصيل التقاليد الكنسية فى امر وفاة البطريرك و حقن الجثة بالفورمالين لمنع تحللها لو رايت ذلك لما شككت انها متنصرة فلو اضفت الى ذلك انها طالنت برفع مرتبها الى نصف مليون شهريا لعرفت انها تجمع اللصوصبة مع التنصر..للاسف كلخم ياسيجى كذلك...
لقد عبرت بهذا المقال عما يدور في خلد كل المسلمين يــــــــــــــــــاه على جمالك
أحمد سليمان | 27-03-2012 22:02
لقد عبرت بهذا المقال عما يدور في خلد كل المسلمين يــــــــــــــــــاه على جمالك سلم مقالك وسلمت يمينك وسلم بيانك وأكثر الله من أمثالك رائع جدا جدا جدا
أنه يستحق وأكثر !!
مطيعة طايع | 27-03-2012 22:00
بالفعل البابا يستحق هذا البكاء وهذا المشهد الجنائزى .فالبابا لم يكن رجل دين ..فهو رجل سياسة ونجح فيما خططه منذ سنوات ..الكل تعامل مع البابا على أنه رجل الدولة القبطية فكان يتحدث عن المصريين الاقباط ..بقولة شعبى ففى مقوله له أنه يعرف تعداد شعبه .ثم قال على شعب الكنيسة ..ثم سجن من اسلمت ثم اشتكى لبراك أوباما أنه يخشى على شعبه وأنقراض المسيحية بمصر بعد أسلام بعض الفتيات وأدعى خطفهن ـ البابا لم ينفذ حكم محكمة .وكان الكل يلهث لينال الرضى السامى فى حال أستقواءلم تشهدها البلاد منذ زمن
للأسف
عبدالحميد | 27-03-2012 21:32
لو كان شنودة صالح لما نفاه السادات للدير بل ان شتودة هو من اوجد الطائفيى في مصر
كل هذا التبجيل لمن نذر حياته للحرب على الإسلام و المسلمين
بنت الخطاب | 27-03-2012 21:22
لقد كانت حياة الكاهن شنودة منذ نشأته و حتى هلاكه مثلا فى التسلط الكهنوتى على نفوس المغيبين من أتباعه المسلوبى الفكر وقد تفنن الرجل فى زرع بذور الحقد الأسود فى نفوس أبناء طائفته و الوقيعة بينهم وبين أبناء وطنهم . ألا سحقا لهذا الإعلام المعادى لعقيدة و هوية أمته الذي يسبغ عليه من الأوصاف الكريمة حللا من نسج الأكاذيب . لقد هلك هذا الرجل و فى سجون أديرته المسلمات يسومهن ذل الأسر و يحاول فتنتهن فى دين الحق الذى اخترنه بإرادتهن و إلى من يصفونه بالوطنية لقد كان المحرض على بلاده بزعم الإضطهاد لطائفته
الإعلام الساقط
م. أبو محمد | 27-03-2012 20:57
شرُ كله .ـ
اعلام داعر
نزار | 27-03-2012 20:47
في مقالة خطها احد الكتاب المحترمون عن شكل الاعلام المرئ والمقرؤ والمسموع حال هلاك شنودة وكل ما توقعه سيادته وقع بالحرف الواحد - في الايام الماضية رحل عن دنيانا الشيخ المجاهد رفاعي سرور والشيخ الجليل فرحات المنجي احد علماء الازهر ومع هذا فلم يذكر الاعلام العاهر خبر وفاة اي منهما ناهيك عن تسليط الاضواء عليهما والى الله المشتكي
يُحشر المرء مع من أحب .. وهناك فى المحشر -بإذن الله- سوف يجد البابا متسعاً من الوقت ليتحالف مع حبيبه حسنى مبارك وليؤيد توريث جمال من بعده
سمير كمال - كندا | 27-03-2012 18:07
وهناك -بإذن الله- سيكمل البابا مشروعه الوطنى وسوف يرى قانون العبادة الموحد (وهو هناك موحد بحق!!) .. وهناك -بإذن الله- سوف يرى البابا الجانى الحقيقى فى تفجير كنيسة القديسين (مبارك) .. وسوف يقابل الجانى الحقيقى فى مذبحة ماسبيرو (فلوباتير) .. وسوف يرى عقاب المجرم الذى كان يختطف السيدات المسلمات ويسلمهن للكنيسة لتقتلهن (زكريا عزمى وحبيب العادلى) .. وأخيراً سوف يفجع البابا عندما يعلم من هو الجانى الحقيقى وراء معظم هذه الكوارث (نظير جيد)!! .. ما أعظم يوم القيامة, فاللهم اغفر لنا وارحمنا يوم العرض عليك
احسنت يا دكتور
هيما حشاد | 27-03-2012 18:04
لن اقول غير انك رجل محترم واكثر الله من امثالك
لا فض فوك
محمد محمود | 27-03-2012 17:47
لقد تخيلت لبرهة أننى الوحيد الذى لم يحزن لفراق بابا النصارى!
اري ان المنافقين يفضحون انفسهم يوما بعد يوم
عمرو عبد الفتاح | 27-03-2012 16:48
نفس القنوات التي تهاجم الاسلاميين في كل مناسبة و بدون مناسبة و يتقربون للكنيسة و لنصرة الاقلية المستقواه بالغرب و لم اسمع لوم علي الكنيسة منهم مرة و لم يذكر احدهم كتاب قذائف الحق للشيخ الغزالي رحمة الله عليه و هو يصف شنودة برأس الفتنة و انا عندي الغزالي اصدق و ابر
ارادوا معاقبتنا على اسلامنا
ابومصعب | 27-03-2012 16:29
ان هؤلاء المرتزقة لادين لهمولا مروءة ولا يعرفون الا الولاء لمن يدفع وتعودوا على شيكات الكنيسةوساويرس فلا يعنيهممشاعر المسلمين ولا يعنيهمثوابت العقيدة التى نقضوها كلها فى كفر صريح بصحيح الكتاب والسنة حتى وصل بهمالمجرمين انحرفوا الاياتوالاحاديث ولوى اعناق النصوص لكى يجدوا لها المحترق مخرجا وهناك جبان معروف عنه عداءه للاسلام ان كر ان ها المحترق فى الجنةكيف هذا والله حرم الجنة على المشركين قاتلكم الله انى تؤفكون
الفساتين السوداء اشتروها من مال سويرس والكنيسه هى التى فرضت عليهم البس والكلام ايضا
ام مصريه | 27-03-2012 15:58
استطاعو ان يسرقو منا الاموال والاراضى فى طوطئ خبيث مع نظام مبارك الخائن الذى كان عدائه لكل المسلمين والاسلام نفسه وتكاتفو مع الاقباط فى المهجر لهدم البلد واستقوو بامريكا والغرب على نظام خائن وعميل ليحصلو على تميز حتى على الاغلبيه المغلوبه على امرها حتى اصبحو دوله داخل الدوله ومات من مكنهم من كل هذا مات مدبر الفتن محرض القسس على التفريق بين المسلمين والنصارى وبث الحقد والكره فى نفوس الاطفال والكبار فى دروس الاحد والاربعاء وانظرو فى اعينهم وهم خارجين من الكنائس



ساحة النقاش