محمد موافي | 03-04-2012 14:28

وإن مُدّتْ الأيدى إلى الزاد لم أكن / بأعجلهم، إذ أجْشَعُ القومِ أعجلُ، ولما ظهرت وبانت قلت لها: يا أيتها العاصفة غير الممطرة، والسحابة غير المنزلة، ارحلى عن سمائى واكشفى لى الشمس التى أحببتها وغابت عنى ثلاثين عامًا أو يزيد، والصراع على الكعكة يكاد يدمر ما تبقى من الكعكة، إن كان هناك ما تبقى، والكل مصمم على التأزيم، وممصمص شفتيه بالتحليل والتحريم، فالقوى التى تسمى نفسها وطنية تكفر الإخوان بالوطنية، والقوى التى تقول إنها إسلامية، بعضها يكفر بقية القوى بخيانة أمانة الوطنية، وبت فى أرقٍ، وأرقٌ على أرقٍ، ومثلى يأرقٌ، ومصر تريد وأبناؤها لم يصدقوا، وأحلى من كلمة الشرف، التمسك بها، وأجمل من الأمانة أداؤها، وأروع من مصر لا شىء فى الوجود، ولو يحمل الإخوان الخير لمصر، فلماذا هم مصرون على اختصار الخير فيهم، ولم يتبق من مناصب غير رئاسة المجلس العسكرى، وبابوية الأقباط الأرثوذكس، وقيادة رابطة مشجعى الأهلى، فهل سينافس عليها الإخوان أيضًا، ولست فى معرض نقد لشخص المهندس خيرت الشاطر، فهو رجل اقتصاد بامتياز، وشاهبندر تجار الإخوان بكل إعزاز، وهو رجل قضى من حياته فى السجون أكثر مما قضى يوسف عليه السلام، لكن نبى الله كان صديقًا، دخلوا عليه وهو فى قيوده وظلام زنزانته، فلم يملكوا غير الاحترام والتبجيل والتحية الواجبة، فقالوا"يوسف" ثم أتبعوها "أيها الصديق" وكأننا نقول يا فلان يا حضرتك يا معاليك يا سيادتك يا فخامتك، ولكن لأن يوسف بن يعقوب كان خليقًا بهذا التبجيل فى قعر السجن، أصر على الصدق واستمسك به، وطلب كشف قضية النسوة وملابستها، لأنه لا يليق به الخروج ومقابلة الملك وتسلمه أى منصب إلا وهو برىء الساحة صادق الكلمة والفعل، مع أن فى زمن يوسف كان السياسيون لا دين لهم ولا خلاق ولا خلق، وكان الكذب هو شعار المرحلة، والنساء لُعَب، ومصر كعادتها لمن غلب، لكن الصديق الموحى إليه، لم يتذرع بشىء من هذا، ولم يمشِ بشعار "لا أخلاق فى السياسة ولا سياسة فى الأخلاق" بل أثبت أن الأخلاق هى أم الخيرات، وأن السياسة يمكن أن تكون صادقة. وسيغضب منى أصدقائى من الإخوان وأحبائى من محبى الإخوان، لو أنا كررت أن أغلى ما يملك فصيل سياسى له تاريخ كجماعة الإخوان المسلمين هو الصدق والوفاء بالوعد والالتزام بالكلمة، وأن أكبر خطأ فى تاريخ الجماعة هو لحس الكلام، ونسيان الوعود، وإلا فقل لى - وأنت مولى نيتك وقلبك شطر التجرد إلى مولاك -: ألم يعلن الإخوان فى بداية الانتخابات أنها مشاركة لا مغالبة، ثم هم قد غالبوا وقدموا مرشحين منهم أو ممن يدور فى فلكهم فى كل الدوائر الانتخابية، ثم ألم يقل الإخوان عقب إعلان نتيجة الانتخابات، إنها توافقية، فلماذا صيروها تراشقية، ثم ما نحن فيه من مشهد كرر الإخوان عنه عشرات المرات، إنهم لن يدفعوا بمرشح لرئاسة الجمهورية، ثم نسوا كلامهم، مع أننا لا زلنا نذكر. وإنا لله وإنا إليه راجعون.

[email protected]

 

اشتراكك في خدمة أخبار المصريون العاجلة على الموبايل يصلك بالأحداث على مدار الساعة

لمشتركي فودافون : أرسل حرفي mo إلى 9999 ـ الاشتراك 30 قرشا لليوم
لمشتركي اتصالات : أرسل mes إلى 1666 ـ الاشتراك 47 قرشا لكل يومين (23.5 قرشا لليوم)

 

 

اضف تعليقك
الاسم :

عنوان التعليق:

التعليق:

أرسل التعليق

تعليقات حول الموضوع

ألرجوع الى الاصلح فضيله

مصرى محب لمصر | 04-04-2012 14:20

الاستاذ العزيز محمد موافى أرجو ان تنظر الى المشهد من حولك بامعان ودراسه أعمق حينها ستعلم الحق من الباطل وأنا أحسبك من الرجاعين الاوابين الاتقياء لقد كان قلمك سيفا فى وجه المتآمرين النهابين فلا تحوله الى الصدور العامره بالقرآن المخلصه لله والوطن الذين قدموا الشهداء فى حرب اليهود فى 48 وفى حرب المحتل الانجليزى على خط القناه حتى أيقن الا بقاء له فى مصر بقى أن تعلم أن الفقهاء يغيروا فى الفروع وأن السياسيين يغيروا فى التكتيك وهذا ليس بشهاده زور أوحقوق بل ما توجبه المصلحه العامه

 

 

كفى عويلا

السيد مصري | 04-04-2012 14:06

لم يرتكب الاخوان جريمة ولا خطيئة لا تغتفر ولا كفروا بالله فكفى صراخا يرحمنا ويرحمكم الله والسياسة متغيرة وهي فن الممكن فالذي لايصلح الآن ربما يصلح بعد حين وهم لا يسيرون على قضبان لا يستطيعون الرجوع ولا التحول .. وكفى اثارة لمشاعر البسطاء فمن حق أي انسان أن يوظف سياسته بالطريقة المناسبة في الوقت المناسب والمسألة فيها كر وفر واقدام وتراجع وتحالفات و صفقات لا عيب في ذلك .. ان أولئك الذين يصرخون ليل نهار لا يعملون ولا يسرهم أن يعمل الآخرون وانما يحاولون دائما عرقلة جهود الآخرين فتعسا لهم

 

 

ما على المحسنين من سبيل

ابو محمود | 04-04-2012 10:59

تعهد الإخوان بعدم الدفع بمرشح كان على سبيل الإحسان أي لم يلزمهم أحد ولا أحد يمكنه أن يلزمهم وليس عليهم تبرير رجوعهم عنه لطمأنة الغرب و العسكر و الشعب لكن عندما انقلب العسكر وحولوا قبلتهم تجاه الفلول وتولوا عن الشعب وطلباته فكان لزاما عليهم دخول المعترك الرئاسي عبر الصناديق التي تؤسس للديمقراطية التي نطالبك باحترامها

 

 

عمرو موسى وحجر النحاس

د عاطف المغاوري | 04-04-2012 10:57

أخي الكريم الأديب الفائق محمد موافي أتفق معك في كثير مما تقول ولكن أين قلمك الألمعي من تبديل الوفد وترشيحهم عمرو موسى وذلك لأنه كان يقعد على حجر النحاس باشا وأنه حكى لحزب الوفد ميوله الوفدية المكتومة. وأين قلمك الوقاد من الليبراليين الذي يستعلون بالإعلام على الديمقراطية، فلا تجد واحدا منهم إلا والكاميرا والصحف معهم

 

 

عليك أن تحترم رأي الأغلبية ونتيجة الانتخابات النزيهة الوحيدة في تاريخ مصر

ابو محمود | 04-04-2012 10:45

علما بأن ترشيح الإخوان لم يضف جديدا . . لأن رئيس مصر القادم إن شاء الله إسلامي سواء كان ابو الفتوح أو العوا أو أبو اسماعيل أو الشاطر فالشعب لن ينتخب الفلول أو الليبراليين أو العسكر . . ولو أعلن الإخوان ترشيح ابو الفتوح سيكون مرشحهم و ستقول أنت تمثيلية وتوزيع أدوار ولو أعلنوا ترشيح أبو اسماعيل هتقول محسوب على الإخوان ونفس الكلام بدرجة أقل على العوا

 

 

لا للتحامل علي الاخوان

ابو عبد الرحمن | 04-04-2012 10:32

ماذا يفعل الاخوان ازاء تعنت العسكري تحيزه لحكومة الجنزوري الفاشلة و المحبطة للامال اليست ورقة المرشح الرئاسي هي اخر ورقة يستطيعون الضغط بها غلي العسكري ثم انهم لم يستحوذوا علي اي من مقاليد السلطة ( وزراء ومحافظين و شرطة و جيش و الخ....) هل تطلب منهم ان يذبحوا دون ان يتأوهوا ان درس التاريخ قد استوعب جيدا البعد عن السلطة الحقيقية يعود بالاخوان الي غيابات التاريخ

 

 

فقه المصالح والمقاسد

مجدي الشافعي 1 | 04-04-2012 09:14

بإنصاف لخير هذه الأمة لماذا لا نضع الرجل المناسب في المكان المناسب إعمالا لقوله صلى الله عليه وسلم ( إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة )وعليه ينبغي الدعوة إلى ما يلي : خيرت الشاطر وزيرا للاقتصاد ، حازم أبو اسماعيل لوزارة العدل العوا للخارجية ، أبو الفتوح لوزارة الصحة وهكذا كل في تخصصه الذي ينفع به الإسلام والمسلمين ( ولا تشغلوهم بمشاكل الرياسة التي لا تنتهي )

 

 

خذوا ما أعطاكم إياه الشعب واتئمنكم عليه ولا تلهثوا وراء غيره، عيب

عمر عادل | 04-04-2012 08:51

أسأل الله أن يأتي اليوم الذي أسمع فيه فصيل يقول: نزولا على رغبة الرأي العام سنفعل كذا وكذا. الأنانية والجشع والإيثار والتكويش هم شعار المرحلة الحالية بالضبط كسابقاتها، وإن كنا لا نتوقعها من جماعة كالإخوان ذاقوا الحصار والحظر والظلم في عقر دارهم، اللهم إلا إن كان كل ذلك لم يزد عن التمثيل وتوزيع الأدوار والخدعة الكبرى. نواب أغلبية نعم لأنكم الأمناء على الرقابة وحسن التشريع (أو هكذا ظننا)، أما تشكيل حكومة ورئاسة جمهورية فلا

 

 

لكل مقام مقال ولكل حدث حديث

بهاء عبيد | 04-04-2012 08:50

لا أعرف لما هذا الهجوم الكاسح على الإخوان .. فالفتوى تتغير بتغير الأحوال ففيما ورد عن النبي صبلى الله عليه وسلم أنه قال لصحابته { كنت قد نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها } هل تغير موقف النبي من زيارة القبور أم هو تغير في أحوال الصحابة عند زيارتها ... كثير من الناس غيروا من مواقفهم السياسية لأمور استجدت .. سوف نرى غدا مثلا إذا أعلن سيادة المشير ترشحه ـ بالفعل فيه توكيلات تحرر من أجله الآن - ساعتها سنرى هذه الأبواق !!!!!

 

 

هذه وقائع

حمدى عبد ربه | 04-04-2012 08:49

الإحوان أرادوها توافقيه نادوا برئيس توافقى انقلبت عليهم الفضائيات بالنكات والسخرية وكانوا أول من نادى بالتحالف واتفقواعلى شروطا للترشيح البرلمانى نكث الجميع وطلبوا المقاعد الأولى فى القوائم بل بعض رؤوساء الأحزاب باع الترشيح لبعض الخارجين عن القانون بمبلغ مليون جنيه ليضعه على رأس قائمة فى هذا التحالف حتى إنته إلى انسحابات عديدة وعندما شكلوا اللجنة التأسيسية وكان أول تعليق عليها من الجميع أنها نموذج لنسيج المجتمع وأن الأغلبية تنازلت فيها عن جزء من حقوقها حتى بدأت الضغوط والانسحابات التلفزيونية

 

 

أين مناصب

حسني محمد | 04-04-2012 07:24

ذكرت سيادتكم المناصب وما تبقى إلا رئاسة المجلس العسكري والكنيسة وبعض المناصب الأخرى فأين المناصب التي استحوذ عليها الاخوان غير رئيسي مجلس الشعب والشورى وهما كما تعلم تشريعية وليست تنفيذة وتطالب الجماهير الاخوان بالنتائج وليس في يدهم سلطة واحدة تنفيذية فبالله عليك اين المناصب بانتظار ردكم

 

 

ليس كل مرة تسلم الجرة

مفتاح الفيومي | 04-04-2012 06:59

اقول للاخوان لستم اغلبية وانما انتم فصيل ضمن الشعب ولا يغرنكم احجام عدد كبير من الاغلبية الصامتة عن الذهاب كل مرة للانتخابات وتستغلون حسن تنظيمكم والاتزام بالتصويت ونظام القائمة (اعضاء مفروضة) فتظهرون كأنكم اغلبية ولكم في الاعلان الدستوري عظة وعبرة ونصيحة لاتلحسوا كلمتكم بفعلتكم هذة جعلتم انفسكم في مقارنة بالحزب الوطنى سئ الذكر واصبح المعتدلين (الصامته) ضدكم وهذة انتخابات رئاسة الجمهورية وجميع فئات الشعب لن تتأخر في التصويت وستكون المفاجأة مدوية ارجعوا الى صوابكم وليس كل مرة تسلم الجرة

 

 

هذا وقت التوحد

على سلطان | 04-04-2012 05:35

فلنعقد حلفا مع الله يضم الثلاثى حازم والشاطر وابو الفتوح ولتقف وراءه الأمة الاسلامية قاطبة ولا يهم من فيهم الرئيس أو النائب أو رئيس الوزراء وليكن الاتحاد بينهم قويا حسبة لله وحده ونصرة للاسلام وتوحدا للمسلمين امام قوى الشر العلمانية والليبرالية ولا يتم التنازل الا بعد قبول وسلامة ترشيحهم لان قوى الشر غادرة ولنعمل بقول الله(ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا) فوالله هذا هو الحق والصواب وليس لها من دون الله كاشفة

 

 

استاذ محمد موافى اول مرة اقرا لك مقالا و اجدك غير منصف الاخوان و حزبهم الحرية و العدالة هم اغلبية و قد اختارهم اغلبية الشعب المصري

Sahar from Canada | 04-04-2012 02:08

فلا عجب ان يكونوا اغلبية برلمانية و يشكلوا الحكومة باغلبية منهم و يتولوا رئاسة الحكومة و غيره و الحزب حر فى ان يرشح مرشح لانتخابات الرئاسة و كون الجماعة لم تلتزم بما سبق و وعدت به فاقول لك و هل انجز المجلس العسكري ما وعد به????? انها السياسة يا سيدى و مع ذلك انا واثقة من مصداقية الاخوان و خوفهم و حرصهم على مصلحة الوطن و اؤيد الشاطر و ندعو الله ان يولى من يصلح حال البلاد و العباد.

 

 

قرار الاخوان ، هو قرار سياسى وليس وعد ، والقرار عرضة للتغير حسب الظروف

ثانيا بحث الخوان عن رئيس توافقى وعرضوا الأمر على المستشار الغريانى ، والمسشار مكى ، والمستشار طارق البشرى وجميعهم رفضوا | 04-04-2012 01:45

وعندما قال الاخوان مشاركة ولا غلبة ، صدقوا ، وليس ذنبهم أن انتخبهم غالبية الشعب .

 

 

هل نسينا أن هناك صندوق انتخابات؟؟؟؟!!!!؟!؟!؟؟

ياسر | 04-04-2012 01:28

أقول للجميع ... هل نسينا أن هناك صوت حر لكل مواطن و أن الاخوان عرضوا بضاعتهم عليه من قبل و سيعرضوا الأخر ، لماذا كل هذا الهجوم لا أدري طالما افتنعنا بحرية الأخر و الاحتكام لرأي الشعب؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!!!!!!!!!!!!

 

 

جزيت خيرا

أم مسلمة | 04-04-2012 00:17

نحسبك ممن ينقد حبا في الدين وبالتالي جزاك الله كل خير حضرتك ذكرت التنازلات التي عرضها الإخوان وأنا معك في هذا وذكرت كيف خالفوها وأنا معك أيضا ولكنك لم تذكر هل فرض عليهم أحد أن يعطوا هذه التنازلات ؟؟!!فلما خالفوها!! ولم تذكر أيضا ماذا فعلت القوى الأخرى في مقابل هذه التنازلات ..هل هدأت؟ هل تركتهم يعملون بدون سباب وتخوين وهجوم ليل نهار !!! أرجو أن نرى الصورة كاملة

 

 

بل يجب الرجوع عن الوعد اذا كانت المصلحة في ذلك

د عبدالناصر سالم | 03-04-2012 21:17

( شرح صحيح مسلم - كتاب الأيمان والنذور - فيمن حلف يميناً فرأى غيرها خيراً منها ) للشيخ : ( حسن أبو الأشبال الزهيري ) شرح صحيح مسلم - كتاب الأيمان والنذور - فيمن حلف يميناً فرأى غيرها خيراً منها من فضل الله تعالى على عباده أن جعل لهم فسحة في الأيمان، فلو حلف المسلم على أمر ثم رأى من المصلحة ومن البر والتقوى فعل الأمر الذي حلف ألا يفعله، فله فعله مع إخراج الكفارة عن يمينه، بل قد يتوجب عليه فعل ما حلف على تركه، لما في ذلك من المصلحة العظيمة المرجوة من وراء ذلك الفعل، وقد يحرم الوفاء باليمين،

 

 

لماذا كل هذا الهجوم

إبراهيم | 03-04-2012 20:53

لماذا كل هذا الهجوم على الاخوان وكأنهم كفروا عندما غيروا رأيهم السياسي والكل غير رأيه السياسي أكثر من مره وليس الاخوان وحدهم وهم في ذلك لم يقترفوا إثما فلما إذا هذا الهجوم وعلى الاخوان وحدهم

 

 

حزب لا وطني .كلاكيت تاني مره اكششششششششششششششششن هاندمر؟

مجدي عوف.ايطاليا | 03-04-2012 19:11

ايها الاخوان اين عداله توزيع المناصب .اي .الرجل المناسب في المكان المناسب .لما كل هذه الاطماع؟تريدون ان تستحوزوا علي كل شئ .قدكان حلمكم وحربكم من اجل البرلمان البرلمان فقط .لا تلعبوا بالنار فالنار تحرق صاحبها اتقوا الله في شعب مصر .لكي الله يامصر ماذا يدبر لكي ابناءك علي ماذا ينتوون هل سيحعلوها حزب وطني اخر؟؟؟؟؟

 

 

أستاذ محمد موافى عفوا ,ماهذه الصيغة والطريقة الجنائزية الحزينة؟؟؟لما

محمد مسلم | 03-04-2012 17:55

استاذى الفاضل هل هناك اغلبية برلمانية فى شتى الدنيا لاتستطيع ان تشكل حكومة تقود البلاد والعباد الى شاطئ النجاة؟نحن فى بحر متلاطم يقود دفةمركبنا فيه عسكر لايريدون مانريد اذ لسان حالهم وافعالهم يقول(كفاية عليكم كده)ويعمل على ذلك والايام حبلى بالاحداث والمتغيرات,,وسامحنى المسألة ليست متعلقة بمغالبة على كرسى حكم مصر لاننا نعلم ان الاخوان ليسوا طلاب مناصب لذاتها بل للمصلحة العامة ونحن مايهمنا كشعب ان يقودنا اشخاص مخلصون لبلدهم, مع تحياتى

 

 

إن العين لتدمع، وإن القلب ليحزن،ولا نقول إلا ما يرضي ربنا....

زكريا | 03-04-2012 16:26

إنا لله وإنا إليه راجعون، مررت على المروءةوهي تبكي..فقلت علام تنتحب الفتاة..قالت كيف لا أبكي..وأهلي جميعاً دون خلق الله ماتوا.لقد استمعت بالأمس لشيخ جليل -أحبه وأجله- يدافع عن جماعة الإخوان (وحقيق بكل مسلم أن يدافع عنهم)في معرض رده على بيان الشيخ عبد الخالق؛ فأخذ يبرر فعلتهم بكل بساطة ودون نظر للعواقب، ودون اعتبار أنهم جمااااااااعة إسلااااااامية، وليسوا فردا يسعه ما لا يسع الجماعة، ولياتونا من سسيرة الرسول الكريم أو من سيرة الخلفاء الراشدين موقفاً مشابهاًيعضدون به رأيهم..ولن يجدوا.

 

 

الغاية لا تبرر الوسيلة...والمسلمون يدخلون السياسة متدثرين بعباءة الإسلام الأخلاقية...والأمثلة من تاريخنا تستعصي على الحصر.

زكريا | 03-04-2012 16:15

ودعني أستعير كلماتك فهي ما يغص به حلقي، وإنا لله وغنا إليه راجعون: "ألم يعلن الإخوان فى بداية الانتخابات أنها مشاركة لا مغالبة، ثم هم قد غالبوا وقدموا مرشحين منهم أو ممن يدور فى فلكهم فى كل الدوائر الانتخابية، ثم ألم يقل الإخوان عقب إعلان نتيجة الانتخابات، إنها توافقية، فلماذا صيروها تراشقية، ثم ما نحن فيه من مشهد كرر الإخوان عنه عشرات المرات، إنهم لن يدفعوا بمرشح لرئاسة الجمهورية، ثم نسوا كلامهم، مع أننا لا زلنا نذكر. وإنا لله وإنا إليه راجعون

 

abdosanad

الاختيار قطعة من العقل

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 81 مشاهدة
نشرت فى 5 إبريل 2012 بواسطة abdosanad

ساحة النقاش

عبدالستار عبدالعزيزسند

abdosanad
موقع اسلامي منوع »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

419,401