عبد السلام البسيونى | 28-01-2012 14:00

أتعرفون المرتعب الذى يخفى رأسه، ويضع كفّيه على عينيه بينما يفرج بين أصبعين؛ ليختلس لمحة من مشهد مخيف يتوقعه، أو طرفًا من خطر سيدهمه؟

كذلك كنت أنا يوم الجلسة الأولى لمجلس الشعب، حين تأكدت أن كل من أقسموا القسم الدستورى لبدء نيابتهم عن الشعب كانوا ملتحين لحىً مرخية أو مشذبة، فى المدة القصيرة التى فرجت فيها إصبعين عن عينى لأشهد شيئًا من المنظر... ثم لأقول من عميق مشاعرى: استر يا ستير.. الطف يا رب!

وقعت الفاس فى الراس - كما يقول بسطاؤنا - وسبق السيف العذل كما قالت العرب، وNo exit كما يقول الخواجات.. ومعناها أيها الإسلاميون أنكم تورطتم فلا تورطوا الإسلام، وغصتم فى وحل السياسة والتحدى حتى أعناقكم؛ فلا تخنقوا الإسلام، ولا تصموه، ولا تحرجوه، ولا تحوجوه للاعتذار منكم لغيركم!

أبوس رجل حضراتكم نائبًا نائبًا، وعضوًا عضوًا، ومنتميًا منتميًا، وموحدًا موحدًا، وملتحيًا ملتحيًا! فالإسلام فى عرضكم، ومصر ترقبكم، والناس فى انتظاركم:

اليساريون يريدون جنازة عاجلة ينوحون فيها على المانيفستو بتاعهم، وعلى رموزهم الهالكة، التى وكست الدنيا زمانًا، وتخلى عنها الرفيق كرملين ذات نفسه!

الليبراليون المتغربون المهرولون المنبطحون الذين يولولون كالثكالى، على أعتاب سيدنا أوباما، لاطمين الخدود، شاقين الجيوب، خامشين الوجوه، نائحين نوح مستأجرة لم تحصل على أجرها.

ثعابين الأعمال الذين يريدون حماية إمبراطورياتهم، وإضفاء الشرعية على منهوباتهم، من مؤسسات، وأراض، وأموال، ونفائس!

أفاعى الإعلام من ذوى الرءوس المبطوحة، والمواقف المفضوحة؛ وما أكثرهم!

عواجيز الأحزاب وديناصورات المقاومة الحنجورية، وعرابو الفلسفات الأشفورية، ومناضلو العنتريات المزمنة التى ما قتلت ذبابة، ولا قدمت منفعة، ولا أسفرت إلا عن مهزلة!

العاطلون الذين ينتظرون وظائف بالملايين، تنقلهم من العدم إلى الترف فى لمحة عين، ومن مرحلة البريزة إلى اللعب بالملايين بضربة عصا سحرية، على طريقة شبيك لبيك، ومصباح علاء الدين!

الشعب المنهك، الذى يحتاج الماء، والطعام، والمسكن، والتعليم، والشغل، والصحة، والأمن، والإدارة، والنظافة، والهدوء، وتطوير المرافق فى الدولة على كل الأصعدة! والأمن من المستقبل الغامض!

الشباب الثورى التى أشعل وحده جذوة هذه الثورة أول أيامها - رغم أنف التخين - والذى ينتظر نوع تكريم، وإنصاف، واعتراف بأجدريته وتميزه ودوره التاريخى، وإلا فالميادين مفتوحة، والوقت واسع، والصحة متوفرة، واللافتات والحناجر مشحوذة.

أسر الشهداء الذين فجعوا فى زهرات شبابهم، وفلذات أكبادهم، الذين راحوا ضحية البلطجة والإرهاب الرسمى الذى لم يتخل عنه نظام الفاسد حتى آخر دقيقة فى عمره.

الفئام والشراذم المتبقية من البلطجية الرسميين والأجراء من خدام النظام السابق يتربصون بكم الدوائر، ليسجلوا عليكم كلمة أو غلطة/ هرشة أو عطسة/ غمزة أو لمزة، ليمرمطوكم، وهم أساتذة فى التلفيق والفبركة وترتيب الفخاخ والمقالب.

الملف الطائفى النكد، والأقليات، والمذهبيات، والعنف، والعشوائيات، والمحافظات المنسية، والمهملة، والمغلوبة على أمرها!

الصورة القميئة الحقيرة التى رُسم بها الإسلام فى الإعلام، والتى قُدم بها المتدينون أكلةً للحوم البشر، شواذًا، منحرفين، لصوصًا، متخلفين!

الشرطة والأمن والقضاء والقانون والحقوق والدستور والضمانات.

بعض الإسلاميين الذين يتمتعون برءوس خشبية، وعقول حجرية، وطنطنات عنترية لا تعرف إلا السب والتبديع والتفسيق والتكبير، والويل والثبور، والجحيم والسعير! ليبقوا فى دائرة السب والذم، ويودى غيرهم بالإبل!

السياسة الخارجية التى تمتلئ فخاخًا وقنابل ذكية، وغادرة، وملفات (ملهلبة): إسرائيل واللوبى الصهيونى فى البيت الأبيض/ التسليح/ الأمن العربى/ دول القرن الإفريقى/ النيل ودول حوض النيل/ دور مصر السياسى/ الشمال الإفريقى/ التعاون الإسلامى/ الديون المتلتلة/ الأموال المنهوبة.

يا مجلس اللحى: أنا والله مرعوب من كثرة العيون التى تتطلع لكم وحدكم، بعد أن صرتم قطب الرحى كما يقول الطحانون، وحجر الزاوية كما يقول الماسون، وبؤرة الصورة أو الحدث كما يقول آخرون..

يا مجلس اللحى: رضى الله عنكم، لا تضعفوا، ولا تناموا، ولا تضجروا، ولا تخطئوا أمام كاميرا موبايل، أو كاميرا تليفزيون، أو مسجل لصحفى مترقب لهفوة، أو أذن مخبر عنده استعداد أن يحلف ألف يمين، ويأتى بألف شاهد من جنسه إنه رأى رئيس المجلس ووكيليه يشربون الحشيش ويضربون هيرويين فى شارع الهرم! وإن نواب الكتلة السلفية المنتشين بانتصارهم احتفلوا بالرقص عراة فى مارينا!

يا مجلس اللحى: ارتفعوا فوق أنفسكم وولاءاتكم، وتجاوزوا بعض النظرات الفقهية الضيقة - فلستم فقهاء، ولا علماء فى الشريعة إلا ما ندر، ووازنوا، ورجحوا، وتنازلوا، واصبروا، وتعلموا الانحناء لا للنفاق والمخادعة؛ بل لتمرير العواصف.

يا مجلس اللحى: ارموا خلافاتكم وراء الظهور، ووحدوا الكلمة فالناس ينظرون إليكم نظر الطير إلى اللحم، وينفسون عليكم ما وصلتم إليه، فاتقوا الله فى دينكم وفى مصر!

يا مجلس اللحى: ستركم الله، وأعانكم، وقوى ظهوركم: أنتم فى لحظات تاريخية فارقة؛ فإما أن تنصروا الإسلام أو تكسروا الإسلام! إما أن ترفعوه أو نصفعوه، إما أن تعلوه أو تذلوه!

يا مجلس اللحى: أرجوكم: لا أنسى كلمة قالها لها أحد العوام فى زفتى قبل 33 سنة حول هذا المعنى - رغم قبحها وفجاجتها، وآسف لإيرادها؛ لكنها مناسبة لتقال هنا -: قال لى: يا شيخ الناس بتتلكك لكم.. دا فَسْية السنى مدفع!

ياه! هذا فى الريح، فكيف بخطأ يمكن أن ترصده بى بى سى أو سى إن إن أو سى بس سى أو إعلاميو حبسك عليه، والنباحون الرسميون، والشخصيون، الممولون بالمال الطائفى والأمريكى والصهيونى والمباركى!؟

يا مجلس اللحى: الله معك.. وقلوبنا ودعواتنا، وأمل مصر فيكم كبير.. ألهمكم الله السداد والرشاد ونفع بكم البلاد والعباد.

وأتمنى أن يشد التاريخ على أيديكم لا أن يرميكم فى مزبلة، وأن يقول: لقد مر من هنا الأطهار.. لا الأشرار.

[email protected]

 

اشتراكك في خدمة أخبار المصريون العاجلة على الموبايل يصلك بالأحداث على مدار الساعة

لمشتركي فودافون : أرسل حرفي mo إلى 9999 ـ الاشتراك 30 قرشا لليوم
لمشتركي اتصالات : أرسل mes إلى 1666 ـ الاشتراك 47 قرشا لكل يومين (23.5 قرشا لليوم)

 

 

اضف تعليقك
الاسم :

عنوان التعليق:

التعليق:

أرسل التعليق

تعليقات حول الموضوع

شرع اللة

رفاعى | 04-02-2012 18:20

شرع اللة وسنة وسنة حبيبنا محمد ص خير وسيلة لنجاح الامم

 

 

التطهير هو الحل

عبدالسلام حسن | 30-01-2012 02:04

سقط مبارك الفرعون، ومازال الفلول يسيطرون/الثوره يفكر فيها المغامرون ويقوم بها الشجعان ويرويها بالدماء الشهداء ويجنى ثمارها الانتهازيون الجبناء أو كما قال البرغوثى:واللى هيقعد فى بيته بعدها خاين كأنه سللم التانيين للأمن بإيديه وقاله هما ساكنين فين/وصلت لضرب الرصاص ع الخلق فى الميادين
http://www.youtube.com/watch?v=nyz8UqTrufU&feature=related

 

 

تحبوا تسمعوا رأى الثوار فى التحرير؟!؟

عبدالسلام حسن | 30-01-2012 01:52

سيبوا مصر فى حالها@كفايا اللى جرالها مصر الأزهر والكنيسه@مصر محمد ويَّا عيسى وإحنا هنا فى أرض النيل@القرآن ويَّا الانجيل مش نازلين الاحتفالات جينا نجيب حق اللى مات بيع بيع بيع@الثوره يابديع هما اتنين مالهومش أمان@العسكر والاخوان

 

 

اللى يبيع دم الشهيد @ يبأا حزب وطنى جديد

عبدالسلام حسن | 30-01-2012 01:30

وأنا مالى ؟! إسلامي علمانى بتنجانى /عندو لحيه وللا عندو الضغط / ولا ياكل معايا الكلام دا كلو/ هياكل حقى هديلو لا مؤاخذه باللى فى رجلى/ واللى يدافع عن الظلم يبأا شريك فيه/ وهفضحه فى أكبر ميادين مصر/أنا مش خايف ولا حاطط ايدي على قلبي ولا حاجه/أنا قمت بثوره عشان أجيب حقى ولو اللى هيسرقنى أو يخونى شيخ ولحيته لسرته سيكون هو الخاسر وليس اللحيه أو الاسلام.

 

 

و لا تهنوا

شريف | 29-01-2012 15:36

يا مجلس الشعب اياكم و الضعف و الهوان امام نرجسية من لا قيمة و لا وزن له من اشباه العلمانيين و اللبراليين - و نحسبهم انهم و الله اقل شأنا من ذلك - فانهم لن و لم يرضوا عنكم و لو فعلتم ما فعلتم فالحكمة الحكمة بشقيها (اللين و الشدة في موضعهما). و لكم في رسول الله و صحابتها خير اسوة و خير دليل اعانكم الله.

 

 

أحسنت أيها الأمين

ابن مصر | 29-01-2012 12:18

نصيحة من أمين إلى أمناء ان شاء الله اصبروا وصابروا واتقوا الله وأفعلوا لعلكم تفلحون اللهم وفقهم إلى ما تحبه وترضاه اللهم أجع قلبوهم على قلب رجل واحد مؤمن يخشاك ويخشى عذابك اللهم وحد كلمتهم بكلمة التوحيد اللهم وفقهم لكل خير للمسلمين وغير المسلمين من أهل مصر آمين

 

 

اللهم سلم سلم

عاطف السلفي | 29-01-2012 10:42

من اليوم الأول ، ظهرت نوايا شرذمة العلمانيين في إفساد المجلس ، بالمولود المشوه (توافقي)؛ فإن كان لابد من التوافق ، فهو مع إخوة الدين أقرب ؛ فليتوافق النور مع الإخوان ؛ لتحقيق مصالح هذا البلد وأهله . والله لقد عبرت يا أ.عبد السلام عما في قلوبنا من مخاوف ، لكن الله معنا ، ولن يخذلنا أبدا ، فكما أحيا الله قلوب المصريين في الثورة على النظام ، فهو سبحانه قادر على أتمام نعمته وفضله ، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون .

 

 

جزاك الله خيرا على النصيحة

"الى أخي" محمد مصطفى | 29-01-2012 10:25

وأنا فعلا بعمل بنصيحتك ومش بتفرج على مايسمى "مسلسلات دينية".. أما موضوع إني مش فاهم فدي وجهة نظرك وانت حر فيها وأنا كمان ليه وجهة نظر وأنا برده حر فيها, ولو مش عاجباك انت حر , وحضرتك مش مجبر تتبنى وجهة نظري.. وبعدين ياراجل متخليك "ديمقراطي" وتقبل وجهة النظر الأخرى , ولا هي الديمقراطية بتاعتكم كلام وانتخابات وبرطمانات وبس؟!!

 

 

مقال طيب

samydabour | 29-01-2012 10:22

مقال ممتاز ولكن المسلمين ليسوا حجة على الإسلام مهما كان إنتمائهم وإلى إي فصيل ينتموا , والإسلام هو الحجة على الجميع , اللهم انصر من نصر الدين واخذل من خذل الدين واحفظ مصر من شر المتربصين والفاسدين وصيادو الماء العكر .

 

 

رائع

محمد رضا | 29-01-2012 09:37

كما كنت دائما رائع في وصفك وسردك وتحليلك أتمني أن تصل كلماتك إليهم فتبلغ اّذانهم وتفتح صدورهم ليؤدوا الرسالة علي وجهها

 

 

نفثــــة مصــــدور .. مــن محـــب .. حيــاك اللــه يــاشيخنــــا ..

عمــــر حســــن الشــــريـــف | 29-01-2012 09:27

نفثـة مصـدور عبَّـر بهـا شيخنـا الجليـل مفصحـا فيهـا عـن مكنـون نفسـه ونفـوس الكثيـرين مـن إخـوانـه ، كلام مـن أعماق قلبـه وأظنـه وقـر فـي قلـوب أصحـاب النـوايا الحسنة والنفوس الصافية ، أمــا غيـرهـم فنـدعـو اللـه لهـم بالهـداية وصـلاح الحـال .. وأهمـس فـي آذان إخـوانـي المحتـرميـن المتـوضئيـن مـن أعضــاء مجلـسنـا المـوقـر أن يقـرأوا بيـان الأخ المحـب الشيـخ عبـد السلام ويتبـادلوا قـراءته فيمـا بينهـم مـن قبيـل ( فذكـر فإن الذكرى تنفع المـؤمنيـن ).

 

 

عندك حق يامولانا.... فقد بدأ النقد "عمال على بطال" قبل أن تنتهي الجلسة

خبير أمني من منازلهم | 29-01-2012 09:22

ومثال على ذلك أن انتشرت صورة على الفيسبوك فيها ثلاث نواب يبدوا نائمين ونائب يستخدم المحمول وقالوا إن النواب نائمون ومنشغلون عن الجلسة بشئونهم الخاصة. وانتشرت الصورة بسرعة البرق وكانت كل التعليقات لاذعةز ثم اتضح أن هذه الصورة التقطت أثناء الإستراحة واضطر معظم المعلقين للإعتذار. مشاركين آخرين اعترضوا على بكاء أكرم الشاعر أثناء حديثه عن الشهداء وعدم محاسبة القتلة. المعترضون يعتبرون البكاء علامة ضعف وذل ومهانة و"لم ننتخب أعضاء مجلس الشعب ليأخذوا لنا حقوقنا بالبكاء بل بقوة الحق والقانون والعدل"

 

 

شئ صعب

مصرى | 29-01-2012 09:03

والله ورطة كبرى ماانتم فيه لااتوقع لكم اى نجاح للاسف وذلك للظرف الصعب الذى انتم تواجهونه فالبلد فعلا مخروبة ومشاكلها اعقد بكثير مما يتخيل البعض اى خطا سياسي او اعلامى او مالى او فشل فى تحقيق شئ ستكون عواقبه وخيمة وهى خروجكم النهائى ولن تقوم لكم قائمةوللاسف سينسحب ذلك على الاسلام نفسه لانكم وضعتم انفسكم ممثلين له وهو اكبر منكم بكثير

 

 

يا مجلس اللحي

عمرو عبد الفتاح | 29-01-2012 08:37

احذركم انت القادمون علي لائحة السبابون الثوريون بعد العسكري ..... عليكم بالحلم و الاحتواء و الحزم و اعلموا ان ورائكم عشرون مليون صوتوا لكم لتمثلوهم و لتقولوا ما بقلوبهم ..... انتم تمثلون من اختاركم و لا تمثلون الاسلام انتم قد تخطئون اما الاسلام لا يخطىء انتم تعملون بالسياسة ... ابحثوا عن المصلحة للشعب و للامة كلها

 

 

مغزى الحديث

amr | 29-01-2012 07:19

تحيه لكاتب المقال على صدقه وغيرته الحقيقيه على الاسلام وياليت يعى المقصودين مغزى الحديث ويعملون به

 

 

هذه هي الامانه التي عرضها الخالق على الجبال

العتبه ازاز | 29-01-2012 06:37

هذه هي الامانه التى استعد الانسان لحمل اعبائها فكان جهولا . لا شك ان تركة عهد اللصوص ثقيله بل لامثيل لها لا سيما بهذه الظروف . يرفض البعض اعلان الاخوان انهم لن يدعمو مرشح اسلامي وهذا دليل بعد نظر وتطلع لانجاح المسيره وتحقيق الامل . لماذا لانني تذكرت قصة الجر الاسعد وخلاف قريش على وضعه بمكانه فمر المصطفى صلى الله عليه وسلم وحل المازق بان وضع الحجر على بساط وطلب من الكل المساهمة بكرامة حمله والاخوان بادرو بان طلبو مساهمة الكل بوضع القطار على السكه . اليس جميلا هذا؟

 

 

أيها الإسلاميون أنكم تورطتم فلا تورطوا الإسلام، وغصتم فى وحل السياسة والتحدى حتى أعناقكم؛ فلا تخنقوا الإسلام، ولا تصموه، ولا تحرجوه، ولا تحوجوه للاعتذار منكم لغيركم!

noor | 29-01-2012 01:25

وقعت الفاس فى الراس - كما يقول بسطاؤنا وسبق السيف العذل كما قالت العرب وNo exit كما يقول الخواجات ومعناها أيها الإسلاميون أنكم تورطتم فلا تورطوا الإسلام، وغصتم فى وحل السياسة والتحدى حتى أعناقكم؛ فلا تخنقوا الإسلام ولا تصموه ولا تحرجوه ولا تحوجوه للاعتذار منكم لغيركم!أبوس رجل حضراتكم نائبًا نائبًا، وعضوًا عضوًا ومنتميًا منتميًا، وموحدًا موحدًا وملتحيًا ملتحيًا! فالإسلام فى عرضكم ومصر ترقبكم والناس فى انتظاركم

 

 

تفصيل مبهر

مواطن بجد | 29-01-2012 00:58

انبهرت بالمقال لعمق صدقه و كثرةتفاصيله و سرد جميع أعداء الإسلاميين و خصومهم . تحية صادقة من مواطن يخاف معك على مستقبل دينه في مواجهة السياسة و المناصب .

 

 

;كل الهواجس عندي

abd elrafeafayed | 29-01-2012 00:11

يا استاذ عبد السلام بسيوني كل هذه الهواجس والمخاوف واكثر عندي فقد جلست اتابع الجلسة الاولي للمجلس وانا افرك يداي واتحرك بجسمي من علي الحصيرة التي اجلس عليها حتي كدت ادخل التليفزيون وام العيال بجواري ترفع يديها الي السماء تدعو وتدعو بالستر وعدم شماتة الناس في الاسلام والمسلمينوانا جف حلقي وارتفع السكر وامتقع وجهي ونسيت كل شيء واقسم لكاني حبست بولي ولم اغادر موقعي وانا اتذكر المتربصين والشامتين حتي انتهت الجلسة بسلام وانا اكاد لااصدق والحمد لله رب العالمين

 

 

الى المدعو " محمد مجدي"

محمد مصطفى | 28-01-2012 23:26

الله يكرمك .. روح نام وبلاش تتفرج على تمثيليات دينية كثير عشان انت باين عليك من الى بيقرأ المقالات لغاية ربعها او ثلثها وبعدين بفرقع واحد " فتوى" في الكلوب من غير فهم ، والله اصلها مش ناقصاك

 

 

يعني أنا عايزة حد يفهمني السهل الممتنع

نهى | 28-01-2012 22:55

أظن الدابة على ظهور، يعني قالوا للقرد حنسخطك، ما علينا إلا بالدعاء وما جود إلا من الموجود ، يعني احنا كنا عايزين حد تاني يفوز ، مش فاهمة، نحن في أرض الرباط وفي جهاد إلى يوم الدين ولكن مصر أرض الكنانة وسيحفظها الله إن شاء الله

 

 

في ظل العهد الديمقراطي ........ لماذا لا نتجه في الإتجاه الإصلاحي

حفيد شيخ البلد | 28-01-2012 22:33

كنت أتمنى من أصحاب اللحى ان لا يشغلوا أنفسهم بالسياسة وخصوصا في ظل ديمقراطية وليدة . ويكرسوا جهودهم في نشر الوعي الديني والإتجاه نحو الإصلاح المجتمعي

 

 

سلمت يمينك يا عمنا البسيونى

بو احمد | 28-01-2012 22:08

مهام جسام وواقع صعب وآمال كبيرة وزمن دقيق واعداء متربصون وصورة للإسلام وليس العون الامن الله نرجو من الجميع الدعاء لهذه الثورة المباركة ولبرلمانها المبارك بالتوفيق لما يحبه الله ويرضاه هذا من جانب ومن جانب آخر على جميع المصريين تقدير دقة الظرف وخطورته فى آن معا ومع الخذ فى الحسبان الذهاب فورا للعمل الجاد الجاد الجاد دددددددددد غذ أنه السبيل الوحيد للخروج من عنق الزجاجة ودعونا ننظر للأمام واجعلوا الإخلاص جوادكم جميعا معشر ابناء بلدى الشجعان ودمتم بألف خير

 

 

اللهم اجعلهم خيرا مما نظنه فيهم

ابو العتاهيه | 28-01-2012 20:29

يامجلس اللحي ان احسنتم فمن الله وان اساتم فمن انفسكم ومن الشيطان والاسلام منكم براء فالاسلام باق بكم او بغيركم فاجعلوا بايديكم تفوزوا يارب وفقهم ولاتشمت بهم اعدائهم واعداء الدين اللهوفقهم اللهم وفقهم ولكن لي نصيحه ان لايخشوا الا الله والا يركنوا الي وجودهم في المجلس فقط هم الان بايديهم الكثير الذي يمكن ان يغير الله بهم مصر علي أ يديهم ان الله لايغير مابقوم حتي يغيروا ما بانفسهم والمعونه تاتي علي قدر النيه فاحسنو النيه لله واعملوا باخلاص وتوكلوا علي الله فمن يتوكل علي الله كفاه وهو حسبه

 

 

بارك الله فيك

ام مصريه | 28-01-2012 20:21

وجزاك الله خيرا

 

 

لا خوف عليهم ولا هم يحزنون

محمد الجمل | 28-01-2012 18:56

لقد أراد الله التغيير ولن يستطيع لا لبرالي ولا علماني أن يقف أمام ارادة الله كل الذي يستطيعوا أن يفعلوه هو رهانهم علي الشعب ولقد خذلهم أكثر من مره . لقد شاهدت الرعب في قلوبهم وكان أكثر منظر ألقي الرعب في قلوبهم هو حمايه المجلس بسلاسل بشريه في الخارج وقال جورج اسحق علي هذا المشهد أننا نعيش في دوله داخل دوله وكاد أن يموت غيظا بعد أن تيقن أن رهانهم كان علي شعب اختار الاسلاميين بكل حب وتقدير واقتناع .وجزاك الله خيرا يا أبو سهيل علي هذا المقال الرائع

 

 

ونلريد ان نمن على الذين استضعفوا

ابومصعب | 28-01-2012 18:35

الله من علينا بنعمة عظيمة وهى الحرية ثم اول بوادر التمكين فالله ارجو ان لا يحدث لنا ما حدث لبنى اسرائيل بعد ان من عليهم بالنجاة من فرعون وعمله اذ جحدوا تلك النعمة فكان جزاؤهم ان دخلوا التيه حتى مات موسى عليه السلام فى التيه والذى دخل القدس غلامه يوشع بن نون الله عز وجل لما اهلك عدونا الكلب مبارك لا لشئ الا ليبلونا كبف نغعل ونؤدى شكر النعمة وكيف سنبذل الغالى والنفيس من اجل التمكين للدين كما وعدنا الله وليس التمكين للاشخاص

 

 

ولينصرن الله من ينصره ان الله لقوي عزيز

نور | 28-01-2012 17:10

يا مجلس اللحى: الله معك.. وقلوبنا ودعواتنا، وأمل مصر فيكم كبير.. ألهمكم الله السداد والرشاد ونفع بكم البلاد والعباد. وأتمنى أن يشد التاريخ على أيديكم لا أن يرميكم فى مزبلة، وأن يقول: لقد مر من هنا الأطهار.. لا الأشرار

 

 

الإسلاموقراطية

محمد مجدي | 28-01-2012 16:07

فَلا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنزَلَ اللَّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ

 

 

يا مجلس اللحى ...

محمد مجدي "من ذوي الرؤوس الخشبية" | 28-01-2012 15:50

اتقوا الله ربكم واخرجوا من هذا المجلس المعوج واتركوا الديمقراطية لمن آمن بها , وكفاكم مداهنة على حساب عقيدكم .. ماكان بالأمس كفرا أصبح اليوم إيمانا ؟؟!! ماذا تجيبون ربكم إذا سألكم عن قسمكم بإحترام الدستور ؟؟!! قلتم دخولنا في الديموقراطية للضرورة ، ومثلنا كمثل من اضطر إلى شرب الخمر ، وانتهى الامر واخذتم مجموعة مقاعد في البرلمان ، فتملكتكم الفرحة ، لما هذا الفرح !!!؟ ، وهل يفرح المضطر إلى شرب الخمر بشرب الخمر !!!؟؟

 

abdosanad

الاختيار قطعة من العقل

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 50 مشاهدة
نشرت فى 28 فبراير 2012 بواسطة abdosanad

ساحة النقاش

عبدالستار عبدالعزيزسند

abdosanad
موقع اسلامي منوع »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

419,615