د. حلمى محمد القاعود | 24-01-2012 14:11

هناك أكاذيب يردّدها مثقفو الحظيرة فى كل مناسبة ، ويصدقها كثير من الناس بسبب الإلحاح عليها ونشرها فى وسائط التعبير التى يهيمنون عليها ، ويملكون القدرة على تسخيرها بسرعة وسهولة شديدتين ، ومن هذه الأكاذيب أن الرئيس السادات - رحمه الله - هو صانع ما يسمى الفتنة الطائفية ونسميه التمرد الطائفى ، وذلك بسبب قوله : إنه رئيس مسلم لدولة مسلمة ، ولأنه قام بتحديد إقامة زعيم التمرد الطائفى فى دير وادى النطرون عام 1981 ، وتحفظ على مجموعة من الأساقفة المتمردين مع جملة الآلاف الذى تحفظ عليهم ( اعتقلهم ) من المسلمين فى الوقت نفسه .

لقد تولى الرئيس السادات الحكم بعد وفاة الرئيس جمال عبد الناصر فى 29 من سبتمبر 1970 . كانت البلاد غارقة فى عار الهزيمة العسكرية والحضارية المريرة ، وكان الغزاة النازيون اليهود على الضفة الشرقية لقناة السويس يغيظون المصريين بسلوكهم الإجرامى وهجمات الطيران المتكررة على قواعد الصواريخ والمواقع العسكرية التى يحاول المصريون بناءها والتمترس خلفها ، وكان الاقتصاد المصرى فى الحضيض بعد أن وجهت أغلب ميزانيته للتسليح وخدمة المجهود الحربى ، وكانت كاريزما الرئيس الراحل تسبب متاعب سياسية وعسكرية لخلفه الرئيس الجديد الذى افتقد الحضور المهيمن فى وجدان قطاعات كثيرة من الشعب .. وكانت ضغوط المصريين من أجل المواجهة مع العدو وحسم الموقف الذى سمى باللاسلم واللاحرب هائلة على الرئيس الجديد وسلطته ، وكان موقف الاتحاد السوفياتى الذى يمثل الداعم الرئيس للجيش المصرى بالسلاح والتدريب ملفوفًا بالغموض والتباطؤ والشك ، وكانت هناك مطامع من رجال الرئيس السابق الذين استعان بهم السادات فى استمرار السلطة عبرت عن نفسها فى محاولات الانقلاب على الرئيس الجديد ، وانتزاع السلطة منه ..

فى هذا الجو الملبد بالغيوم والضباب والخيبات المتنوعة ، تولى قيادة الكنيسة رئيسها الحالى فى نوفمبر 1971م ، وقد جاء من جماعة الأمة القبطية مشبعا بأفكارها الانعزالية الإرهابية المعادية للإسلام والمسلمين ، الساعية إلى تحرير مصر ممن تسميهم بالبدو أو العرب الغزاة المسلمين الذين احتلوا مصر ، وأخذوها من أهلها ( النصارى ) ، وكانت خطة الرئيس الجديد للكنيسة هى إظهار العين الحمراء للحكومة المصرية ، والتعبير عن فكر جماعة الأمة القبطية الإرهابية ببناء الكنائس ، وخاصة فى الأماكن المهمة بمداخل المدن والطرق العامة والميادين فى مسعى يهدف إلى تغيير هوية الوطن الإسلامية ، وإظهار مصر فى صورة أخرى تنفى عنها إسلامها وعروبتها ..

وكان الصدام الأول أو الهجوم الأول فى الخانكة حيث قام التمرد الطائفى بتحويل مقر اجتماعى إلى كنيسة ، وصحب ذلك استخدام العنف ضد السكان المسلمين فى المنطقة ، وعندما تدخلت الدولة اشتعلت لأول مرة مظاهرة تضم مائة وسبعين راهبا ؛ اتجهت إلى الخانكة مصحوبة بتوصية من رئيس الكنيسة الجديد أن يواجهوا ما يجرى بمنطق الشهادة ، وأن يعودوا سبعة عشر بدلا من مائة وسبعين !

ثم كانت أحداث الزاوية الحمراء ، واستخدم المتمردون السلاح النارى ضد المسلمين ، ومع أن السلطة كانت تحاول احتواء الأحداث ، وإغلاق الملف بترك المجرمين من المتمردين طلقاء دون مؤاخذة ، والاكتفاء بما يسمى لجان تقصى الحقائق ، والموافقة الضمنية على إقامة الكنيسة غير القانونية ، وسيادة سياسة الأمر الواقع ، فلم يتوقف المتمردون عن التحرش بالدولة وبالمسلمين ، واستمر الأمر وفق هذا المنوال على مدى أربعين عاما ، حيث أقيمت فى عهد مبارك وحده أكثر من ثلاثة آلاف ومائة كنيسة ، فى حين أن كنائس مصر منذ الفتح الإسلامى حتى يوم تولى مبارك لم تزد عن خمسمائة كنيسة !

ثم كان التطبيق العملى للوثيقة التى تمخض عنها الاجتماع الكنسى بالإسكندرية عام 1972 ، وكان من أبرز عناصرها العمل على مضاعفة أعداد النصارى بكل الوسائل حتى يتساوى السكان من المسلمين والنصارى ، لتحقيق غايات متعددة سبق أن أشرت إليها فى موضع آخر ، ونشرها الشيخ الغزالى فى كتابه قذائف الحق .

 

اشتراكك في خدمة أخبار المصريون العاجلة على الموبايل يصلك بالأحداث على مدار الساعة

لمشتركي فودافون : أرسل حرفي mo إلى 9999 ـ الاشتراك 30 قرشا لليوم
لمشتركي اتصالات : أرسل mes إلى 1666 ـ الاشتراك 47 قرشا لكل يومين (23.5 قرشا لليوم)

 

 

اضف تعليقك
الاسم :

عنوان التعليق:

التعليق:

أرسل التعليق

تعليقات حول الموضوع

خ . أ -***-::::<><><>:::: - نحن أعداء أنفسنا ومازلنا - نحن كسلانين ولانريد أن نعمل شيئا غير الصراخ والعويل ثم نذهب إلى النوم - نحن لانعمر شيئا ولانزرع أرضنا - ولا نريد أن نصنع آله أو ماكينه

نصف الشعب المصرى يعيش فى القرى المصريه وهى كذلك منذ العصر الحجرى - مدارسنا مهدمه ومتأخره ولاتعلم شيئا - تدريبات جيشنا وإدارته لانستطيع نقدها علشان مايزعلش المجلس !! | 26-01-2012 12:08

معامله المصريين لبعضهم البعض بطريقه عدوانيه - معامله الحكومه لشعبها طريقه نازيه - المصرى أصبح عمله رخيصه منذ الفرعون وحتى الآن - نحن جميعا نضع العربه أمام الحصان دائما - نظاما هو نظام مشى حالك تأتى المصائب - عملنا اليومى هو السرقه والتزييف واللصوصيه وشهاده الزور والتبجح والبلطجه - التفكير والتحطيط والعمل من أجل مستقبلنا محرم - الشرطه العسكريه هى العدو اللدود للجندى المصرى وتنظر إليه كهارب من الخدمه !! - الجيش من رتبه المشير إلى رتبه المقدم طبقه أرستوقراط والباقى عبيد !! - الثوره مستمره . خ . أ

 

 

هذا ليس سبابا يا أخت يا مسلمة

عبد السلام | 26-01-2012 11:52

وانما هو رد على المغفلين فعلا ، فبماذا نسمي المغفلين في رأيك؟ من يجهل الواقع المرير الناتج عن سياسة حمقاء وجاهلة أدت الى احتلال سيناء في ٦٧ ومن قبل في ٥٦ ، ويتسبب في أزمات هائلة عانى منها شعب مصر بعد ذلك وحتى الآن، ويدافع عن ذلك ، بماذا تسميه ؟ بل أنت التي سببتي الفاضل المحترم الذي كتب التعليق بكلمتي ضعف وخيبة ، فأين موطن التغفيل الآن

 

 

افيقوا ياقوم

محمد الجمل | 26-01-2012 09:15

السادات كان رئيس مجلس الامة عام النكسة 1967 اى رئيس السلطة التشريعية وعبد الناصر رئيس السلطة التنفيذية ماذا فغل السادات لمنع الهزيمة 1967 لقد وقف السادات مع عبد الناصر ضد عبد الحكيم عامر كما انه لا يصح معالجة الخطأ بالخطأ او الفاسد بالفاسد وكذلك لا يمكن معالجة احتلال اسرائيل لسيناء بمعاهدة الاستسلام والعار المسماة كامب ديفيد حتى ان كيسنجر فى مذكراته يقول ان السادات تنازل لإسرائيل اكثر مما توقع كيسنجر كما ان شنودة طالب ببناء عشر كنائس فى العام فقال له السادات خذ تصريح بخمسين كنيسة فى العام

 

 

ردالاعتبار للسادات واجب وطنى

عابر سبيل | 26-01-2012 07:49

السادات لمن لايدرى قتل بسبب دهاءه ,, لان الحكام العرب لابد يكونوا على درجه عاليه من البلاهه والبلاده الفكريه ولابد ان يكون بلا دين ولانزعه قوميه ولانزعه اخلاقيه ولايكون قارىء ولامطلع ويكون امى لايعرف قراءه ولاكتابه ,, حتى يقوم بخدة اسياده فى الغرب بلا تساؤلات منه تهدم لهم برنامجهم. ان السادات سهل لاسرائيل اختراق الثغره حتى ينقذ مصر من الغرق بعد ان يقوم الامريكان واليهود بضرب السد العالى ,, فكانت مصر مرهونه على ان تجد لاسرائيل متنفس فكان موضوع الثغره,, فهل رجل بهذا الدهاء يستحق القتل ؟؟؟؟

 

 

عقده الاضطهاد

طلعت | 26-01-2012 07:10

وتذكروا ان دخول الاسلام مصر أعاد القساوسه الخائفين من الكهوف واستلموا كنائسهم المنزعوه منهم بواسطه الرومان- وان الغالبيه العظمى من الكنائس المصريه تم بناؤها بعد دخول الاسلام

 

 

Who suggested Shnouda To Sadat

salwa | 25-01-2012 22:54

As much as I remember Mohammad Hasaneun Heikel was the one who suggested Shnouda To be the new Pope

 

 

إلى من يسب الناس بقوله ( للمغفلين و الحاقدين )

مسلمة | 25-01-2012 21:57

هل من أدب الحوار الذى تعلمناه من ديننا هذا السباب . هذا ضعف و خيبة فالشخص القوى لايحتاج للسباب لكى يعرض وجهة نظره

 

 

كلمتى للمغفلين والحاقدين- تصحيح

رشاد عبده | 25-01-2012 19:55

بعد استشهاده بفترة لقد اكدت المخابرات الامريكيةCIAان السادات كان سيقوم بالقاء اتفاقية كامب ديفيد والمعاهدة فى سلة المهملات وذلك بعد استلامه لسيناء -لقد شهد للسادات فى الاونة الاخيرة مخالفوه ببعد نظره ودهائه السياسى مثل الفريق الشاذلى قبل مماته ود.نبيل العربى وكذلك محمد ابراهيم كامل وزير الخارجية الاسبق الذى تراجع عن رأيه فيه وشهد له بذلك - لقد له احد الصحفيين الامريكان هل اخذت موافقة ريجان فى اعتقالك لبعض السياسيين ولكن السادات قال له بكل قوة فليذهب ريجان الى الجحيم

 

 

السادات الوطنى العظيم

رشاد عبده | 25-01-2012 18:24

السادات لم يأت بشنودة ولكن الذى يقوم بترشيحه وتأييده المجمع الكنسى والسادات يعتمد تنصيبه-اما مسألة بناء الكنائس فهى لعبة سياسية بين السادات وشنودة الذى يستقوى بالغرب الصليبى الذى يدعم اسرائيل والسادات يريد ان يحصل على سيناء- اما وزيرى الخارجية الاسبقين فقد تراجع احدهم عن موقفه شاهدا للسادات ببعد نظره اما الاخر فينظر تحت قدميه - لقد ترك عبد الناصر سيناء كلأ مباح لاسرائيل مرتين- هل كانت سيناء منزوعة السلاح ؟! ايهما الوطنى؟

 

 

كل سنة وأنت طيب يا عم الجمل

فتحي | 25-01-2012 16:30

أين هي اعترافات المخابرات المصرية ؟ ومن أي مصدر ؟ نريد أن نتأكد من مصدر المعلومات، أما معالجة مشكلة سيناء ، فالمتسبب فيها هو الزعيم البطل ، لقد سلمها لاسرائيل وما عليها بدون حرب ، فأخذتها غنيمة سائغة في سويعات ،وقتلت ما يحلو لها من الجيش وأسرت ما أسرت، وانتفعت بالارض التي كانت مهملة تماما في عهد الزعيم وكأنه يعرف مصيرها مسبقا أنها ستكون في يد الاسرائيليين

 

 

افيقوا ياقوم

محمد الجمل | 25-01-2012 15:26

السادات هو الذى اتى بشنودة باعتراف المخابرات المصرية ولكن انقلب السحر على الساحر وشنودة طلب من السادات التصريح ببناء عشر كنائس كل عام فقال له السادات خذ تصريح بخمسين كنيسة كل عام باعتراف السادات نفسه والسادات تركه وزير الخارجية اسماعيل فهمى يذهب لاعدائنا اليهود فى القدس ومحمد ابراهيم كامل وزيرالخارجية استقال بسبب تنازلات السادات فى كامب ديفيد ومنها سيناء منزوعة السلاح وممتوع اقامة اى قاعدة جوية او صاروخية داخل سيناء وممتوع ان يكون لدى الجيش صواريخ مداها يويد عن 350 كم

 

 

رحم الله السادات لا تنسوا اننا نتكلم عن شنودة وليس السادات

فارس | 25-01-2012 14:52

شنودة صادق مع نفسه فهو متل اى نصرانى لن يرض عن اى مسلم ولن يرض عن شىء ولكن العيب كان فينا حين خدعنا انفسنا بمبادىء الاشتراكية مرة واللبرالية مرة ...الخ..من مستورداتنا من الغرب التى تأصلت بعد الاحتلال البريطانى...رحم الله السادات الذى قتلته المخابرات الامريكية والموساد لانه كان ندا لهم وليس تابعا,ولقسمعته بنفسى فى خطاب له ينتقد الرئيس الامريكى كارتر...

 

 

يا عم حفيد الصحابة

يعقوب صروف | 25-01-2012 12:33

أفهم من كلام سيادتك أنك ناصري ، وهل هناك حفيد للصحابة يتبع نظام أول من ابتدع قمع الاسلاميين وجمعهم والزج بهم في المعتقلات واذلالهم وتعذيبهم وتشريد اسرهم ؟ وفرض النظام الشيوعي الكافر على بلد الازهر ، وتوريط البلاد في حروب أدت جميها الى هزائم ساحقة واحتلال لأرض مصر في ٥٦ و ٦٧ وتضييع القدس وباقي أرض فلسطين ، وتبديد أموال الدولة في مشروعات مدمرة مثل السد العالي، وتخدير وخداع الشعب بإعلامه الموجّه والكاذب

 

 

كلمتى للمغفلين والحاقدين

رشاد عبده | 25-01-2012 12:08

- ماذا فعل النشامى من الحكام تلاميذ ناصر المهزوم امثال القذافى وصدام وحافظ الاسد وعلى عبد الله صالح وبقية الحكام بعداستشهادالسادات لاشىء بعد ان الح عليهم مساندته فى طريق السلام وتقوية ظهره - لقد ثارت عليهم الشعوب العربية بعد ان صبرت عليهم طويلا وتحجج هؤلاء الحكام بتحرير فلسطين وتوفير لهم لقة العيش فلا عيش وفروا ولا تحررت فلسطين واتضح فى نهاية الامر ان تلاميذ ناصر هم عملاء للغرب واسرائيل وسيكشف التاريخ ذلك وشكرا لموقع المصريون منبر الحرية0

 

 

الأخ حفيد الصحابة ... من أين أتيت بهذه السموم

أسامة بلبلة - جدة | 25-01-2012 10:41

كل الذى تقوله ياحفيد الصحابة كلمات رددها الشيوعيون والناصريون لكى يصبح المهزوم نبى الله فى الأرض كل من راهن على الأتحاد السوفيتى خسر أليس عبد الناصر هو من قبل مبادرة روجرز ومأخذ بالقوة لايسترد ألا بالقوة ... عهد السادات لم يكن فيه حرامية ولصوص تستر عليهم كما تفرى بلسانك وأذكر لى أسم واحد فقط لأى نصاب أو لص وأذكر لى أسم شخص عذب فى معتقل سواء كان أسلامى أو غيره فى هذه الفترة ... وأنا الأن أسألك من أين حصل أحمد هيكل أبن حسنين هيكل على 25 مليار يعمل بهم فى شركة القلعة الأن وهو شريك معروف لجمال مبارك

 

 

السادات بطل الحرب والسلام

محمد شلبى | 25-01-2012 10:41

قضى على تبعيه مصر للسوفييت وانفتح على العالم بعد الانغلاق فتعارفنا وتحسنت نوعيه الانتاج وقامت صناعات فى المناطق الحره والعاشر من رمضان 6 اكتوبر والسادات واستصلح الصحراء ووزعت على الخريجين فتوفرت اللحوم وكدنا نصدر الدواجن اقام مشروع وحده وادى النيل مع النميرى واستزرع فى السودان وتبنى مشروع الصالحيه لحين اعمار سيناء وهدم المعتقلات ووعد بالا يظلم احد تبنى قضيه فلسطين كان الرئيس المؤمن والسياسى الداهيه لم يفهمه البعض

 

 

كلمتى للحاقدين والمغفلين

رشاد عبده | 25-01-2012 10:41

- لقد اكدت المخابرات الامريكيةCIA بعد استشهاده بفترة ان السادات كان سيقوم بالقاء اتفاقية كامب ديفيد والمعاهدة فى سلة المهملات وذلك بعد استلامه لسيناء -لقد شهد للسادات فى الاونة الاخيرة مخالفوه ببعد نظره ودهائه السياسى مثل الفريق الشاذلى قبل مماته ود.نبيل العربى وكذلك محمد ابراهيم كامل وزير الخارجية الاسبق الذى تراجع عن رأيه فيه وشهد له بذلك - لقد له احد الصحفيين الامريكان هل اخذت موافقة ريجان فى اعتقالك لبعض السياسيين ولكن السادات قال له بكل قوة فليذهب ريجان الى الجحيم

 

 

كلمتى للحاقدين والمغفلين-1

رشاد عبده | 25-01-2012 10:26

السادات رجل سياسة من الطراز الاول- لقد شهد له كيسنجر نفسه عندما قال ان السادات يوهمك انه يعطيك كل شىءوتتضح انه لم يعطك شيئا وذلك فى سبيل الحصول على ارضه حتى اخر شبر حيث يؤكد كسينجر انه له رؤية استراتيجيةوبعد نظر ليس له نظير - كذلك بيجين مات مكتئبا بسبب ان السادات اعطاه بعض الاوراق وحصل على كل سيناء(66 الف كيلو متر مربع ضعف مساحة لبنان وكل فلسطين)

 

 

السادات المفترى عليه

محمد شلبى | 25-01-2012 10:10

انور السادات هو اذكى زعيم وطنى وتاريخه ضد الاستعمار الانجليزى بالتحالف مع الالمان وقتل امين عثمان ودخوله المعتقل ثم توليه الرئاسه وارساء سياده القانون والاحزاب والانفتاح على الصحراء والمدن الجديده والامن الغذائى و اسلاميه مصر بالدستور والاعداد الجيد لنصر اكتوبر ومعاهده السلام التى اعاده سيناء بخيراتها التى لاتحصى وفتح قناه السويس واعاده بناء الجيش بتنويع السلاح والكبارى العلويه ومترو الانفاق واعاده بناء مدن القناه المهدمه ولولا المعاهده لبقت سيناء محتله كما الجولان ولنهبت ثرواته ا والنفطيه

 

 

و للفاضل : حفيــد الصحــابة

نانسي | 25-01-2012 10:07

و لم ننس له شعاره الكفري: لادين في السياسة و لا سياسة في الدين , ثم إعتقال جُل من يدعو إلى الله في سبتمبر1981.

 

 

بعد ان خذلوا الثورة يريدوا الان ان يسرقوها

على مرسي | 25-01-2012 10:00

لم يشارك النصاري في الثورة الا من افراد يعدوا على اصباع اليد بعد ان اصدر البطريق قرار بمنع نزولهم للمظاهرات تأييدا للمخلوع السند الرئيسي له ، ولم يخرجوا الا في المظاهرات الطائفية امام ماسبيروا ليخرج منهم المتامرين على الجيش والذين قتلوا عددا من افراد الجيش ولولا خروج اهالي بولاق لحرقت المنطقة بالكامل والان يريدون سرقة الثورة بافتعال بطولات كاذبة بمحاربة المجلس العسكري

 

 

عودة مصر إلى الإسلام لكى تكون كنانة الله فى أرضه، فياقاهرى الصليبيين والتتار هاهى قاطرة الإسلام فى انتظاركم فاركبوها وقودوها وفروا بها إلى الله

جميل جمال | 25-01-2012 08:45

أما آن الأوان لكى نعود إلى حصننا الحصين وبيتنا المتين هيا ياأهل مصر عودوا إلى ذاكرة الإنتصارات فقد ولت أيام الخيانة والعمالة للأعداء، فهاقد عادت إليكم أمكم مصر فاتحة لكم ذراعيها، تناديكم ياأبنائى هلموا إلىَ فأنا أحتاج إلى سواعدكم لتخرجونى من تحت الركام والحطام الذى أهاله علىَ الخائن المخلوع العاق وعصابته من الأشرار،فهم ليسوا أبنائى،ولكنكم أنتم الأبناء،فساعدونى على النهوض لكى أرعاكم وأعيدوا إلىَ ماسلبوه منى ومنكم لكى نقطع المشوار الذى يباعدنا عمن سبقونا إلى الرخاء والنماء

 

 

السادات

حفينند الصحــابة | 25-01-2012 07:25

السادات من حول تبعية مصر العسكرية من الأتحاد السوفيتى إلى تبعية مصر الكلية إلى أمريكا ، هو صاحب الإنفتاح الإستهلاكى دون الإنتاجى الذى أضر بمصر كثيراً ، حمى اللصوص وتجار الطعام الفاسد والمخدرات ، توقفت التنمية الذاتية لمصر تقربياً فى عهده ، صاحب معاهدة الإستسلام للعدو الصهيونى ، سياسته أدت إلى مقاطعة جميع الدول العربية وبعض الدول الإسلامية لمصر ، أول من قلص النفوذ المصرى فى أفريقيا وفى دول العالم الثالث ، أنهى حياته بمذبحة للحرية بذج أصحاب الفكر والدين فى السجون

 

 

السادات

حفيــد الصحــابة | 25-01-2012 07:08

يقول التاريخ أن السادات فى ليلة ثورة يوليو ذهب إلى السينما ليثبت إبتعاده عن الثورة إذا ما فشلت ، ويكتب هنرى كيسنجر فى مذكراته عن مفاوضات كامب ديفيد أن السادات نرجسي ولو على حساب الوطن ويذكر أنه -كيسنجر - كان يزيد على مطالب إسرائيل حتى إذا فاوض المصريين وصل إلى الحد الذى تريده أسرائيل وفى مفاوضاته بشأن إزالة حائط الصواريخ طلب أكثر مما تريده إسرائيل وفوجيء أن السادات يوافق ورأى كيسنجر المشير الجمسى يذهب ناحية النافذة وهو يمسح دموعه حزناً على إزالة الحائط

 

 

شنودة يريد خراب مصر..ولقد ربى جيلا حقودا من القساوسة الحاقدين

على | 25-01-2012 06:44

وهو اختبار لقدرة شعبنا على الاتحاد رغم نفث الشيطان الكنسى...

 

 

طب ماهو لم يكذب

منى | 25-01-2012 03:08

ايه الى فيها فتن لمايقول كده انا مسلم لبلد مسلم

 

 

.

nahed | 24-01-2012 22:48

واصبح 75% من سكان مصر لا يرون سوى مسمار الحقد والكراهية والتعصب الوهابي المدكوك في اعينهم, وفشلت الثورة. الثورة كانت عظيمة ولو إستمر تفاعلها الشعبي عدة اشهر فقط دون تدخل بلطجية الدين السياسي والمرتعدين من هواء ربيع ثورة شباب مصر لكانت نجحت ثورتنا. الممسك بمسمار الوهابية في يده ليس هو المسؤل الوحيد عن برنامج خراب مصر بل ايضا كل من سمح لهم بخذق عينه

 

 

ما قل ودل - لى الحقيقه

المستغرب جدا- بعض مرشحى الرياسه يكذبون كما يكذب نظير ويلبسوا ثوب الشجاعه | 24-01-2012 19:31

السادات لم يقل أنا رئيس مسلم لدوله مسلمه الا بعد أن فاض به الكيل وأنا سمعت فكرى مكرم عبيد وهو يبرئ السادات ويتهم شنوده بأشعال الفتنه. السادات أيضا حذرهم عدة مرات . هذا الرجل أنتهازى كبير وقد أنتهز فتره أعداد الدوله للحرب ليضغط على أعصاب السادات والبلد . وهذا الرجل كان يجب أن يحاكم بتهمة تهديد الوحده الوطنيه والسلم الاجتماعى وهذا ليس ظلم له كما يدعى وكل شويه يأوأ( يعيط بالبلدى الفصيح )ويقول السادات ظلمنى وهو من ظلم مصر كلها- هذا الذى لا نظير له سيذهب الى أقرب مقلب زباله

 

 

ما قل ودل - واللى زاد وغطى

المستغرب جدا - ياريت نعطى كل كل زعيم حقه ماله وما عليه | 24-01-2012 19:08

أتفاق السوفيت فى عهد بريجنيف على الاسترخاء العسكرى بمعنى أن صديقى الذى يمدنى بالسلاح قد باعنى عندما أتفق على الأسترخاء بدلا من مساعدتى على أسترداد أرضى . وقد شالها لهم السادات الفلاح وخزنها لهم .وفى يوليو 1972 أصدر السادات قراره بطرد 17 الف خبير روسى كانوا يعسكرون فلى أرضنا فى قواعد لا يستطيع وزير الحربيه نفسه الدخول اليها- أكرر الجمله السابق- وبدأ تباطأ وصول السلاح الروسى حتى أيام الحرب وعندما ذهب هوارى بومدين والقى على وجوههم 100 مليون جنيه وطلب تعويض مصر عن أسلحتها

 

 

افيقوا ياقوم

محمد الجمل | 24-01-2012 17:48

للاسف السادات صاحب معاهدة العار المسماة كامب ديفيد كان عهده بداية الاستسلام والانبطاح امام الاقباط حتى باعتراف السادات نفسه ان شنوده طلب طنه ان تبنى عشر كنائس فى العام للاقباط فقال له السادات بل خمسين كنيسة حرام عليك ياسادات مصر ليست ملكك حتى تعطى الاقباط مالا يستحقوه كما ان السادات هو الذى اتى بالمخلوع مبارك وغير المادة 77 من الدستور التى كانت تجعل الرئيس لا يترشح الا لمدتين فقط فغيرها السادات الى مدد كما ان جيهان عبد الرؤف سمت نفسها جيهان السادات وخرجت متبرجة لتفسد البلاد والعباد

 

 

يجب ان يعلم المتمردون منهم ان عهد اللص المخلوع قد ولى وحلت مكانه دولة القانون

محمد مسلم | 24-01-2012 16:12

حيث الكل متساوون امام القانون كأسنان المشط ومن يخرج عن قاعدة( لهم مالنا وعليهم ماعلينا) سيرى رد القانون القاسى ,,3000كنيسة فى عهد اللص الجبان سميك الجلد عريض القفا ثم نرى البكاء للتضييق ,,ماذا يريدون ؟؟هل يريدون على راس كل شارع كنيسة ؟؟يجب ان نكون متنبهين حذرين وبالامس قال الحاقد الحاسد محامى الكنيسة نبيل جبرائيل ان مبارك كان افضل للاقباط-طبعا ودى عاوزة كلام,,لكن طزوفيك وفى المخلوع يامن كلما نظرنا فى وجهك وجدنا سواد ليل حالك كأنما اغشى وجهك قطعا من الليل مظلما

 

abdosanad

الاختيار قطعة من العقل

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 52 مشاهدة
نشرت فى 10 فبراير 2012 بواسطة abdosanad

ساحة النقاش

عبدالستار عبدالعزيزسند

abdosanad
موقع اسلامي منوع »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

419,570