محمود سلطان | 09-01-2012 13:14
فى مصر ـ وبحسب آخر إحصائية ـ ما يقرب من 23 ألف منظمة "أهلية" إذا جاز التعبير.. فيما تعرض 13 منها فقط للتفتيش القضائى.. المسألة ـ إذن ـ تتعلق بتعقب "المخالفين".
البعض وصف التفتيش بـ"الهجمة"، وقال أحد سدنة التمويل الأجنبى، إن الشرطة العسكرية والمدنية داهمت المقار المشار إليها.. وهو كلام "فارغ".. لأنه عندما يتحرك وكلاء النيابة صوب جهة ما للتفتيش عليها.. فإنه من الطبيعى أن تصطحبهم قوة أمنية للتأمين.. فيما يظل لطم الخدود آناء الليل وأطراف النهار، مثيرًا للدهشة فعلا.. فلا يقلق من المُساءلة القضائية إلا من كان على رأسه "ريشة"!
البعض الآخر وانطلاقًا من ميراث "الدولة الأمنية" يعتقد بأن التفتيش يقف وراءه "قرار سياسى".. فى إشارة إلى "المجلس العسكرى".. وفى سياق الحملة الأخيرة عليه، باعتبارها "حملة استباقية" منه عقابًا لها على ما وصفته كشف انتهاكات العسكريين لحقوق الإنسان.. أو لكف يدها عما زعمته بشأن حيازتها "ملفات" قد تدين قادة عسكريين.
والحال أن هذا الادعاء هو محض شوشرة على أصل الموضوع.. لأن الذى فجر الملف هم الأمريكيون أنفسهم، عندما أعلنت السفيرة الأمريكية فى القاهرة "آن باتريسون" فى يونيه الماضى، أن واشنطن مولت نشطاء مصريين بــ 42 مليون دولار، خلال ثلاثة أسابيع بعد ثورة 25 يناير.
كلام "باترسيون" قالته فى جلسة استماع بلجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الأمريكى يوم 21 يونيه 2011.. والمفاجأة التى أزعجت الجميع، أن هذه الأموال ـ وبحسب باتريسون ـ تدفقت من واشنطن إلى الحسابات البنكية للنشطاء المصريين من وراء ظهر الحكومة المصرية.
وزيرة التخطيط والتعاون الدولى د. فايزة أبو النجا، قالت فى شهادتها أمام قاضى التحقيقات، إن الأموال التى ضخت إلى جيوب النشطاء السياسيين والحقوقيين بلغت 200 مليون دولار بدون علم القاهرة.. وأن قرار "التفتيش" صدر بعد عرض ملف الفضيحة على رئيس الوزراء فى ذلك الوقت د.عصام شرف فى اجتماع عقد يوم 3/7/2011 وإسناد مهمة التحقيق إلى وزير العدل.
محاولة "تسييس" هذا الملف ـ إذن ـ هى مناورة لإضفاء نوع من "الحصانة العرفية" على المتهمين بتلقى أموال من جهات أجنبية تعمل تحت ولاية أجهزة استخباراتية دولية.. وهو ملف "جنائى" وليس "ملفًا سياسيًا".
وما لا نعرفه أن بعد الثورة أسست دول غربية مقار لجمع المعلومات فى أكثر من منطقة فى القاهرة.. تحت مسمى جمعيات حقوقية داعمة للديمقراطية فى مصر.. وأعتقد أن السكوت عليها يعد تواطؤًا وخيانة لله وللوطن.
[email protected]
تعليقات حول الموضوع
العاهرة مساءا - Copy & Past
Howari | 10-01-2012 13:43
انظر الى فعل الدلارات الامريكانى والمخابرات الامريكية فى المدعوة دميانة الشاذه فى برنامج العاهرة مساءا كيف استساغت أنفسهم الحياة؛ وهم يأكلون "السُحت" وأهليهم؟، وما هى مبررات مدهم اليد إلى "الخواجات"؟، ولا تُطرف لهم عينا، أوتشوب وجوههم حمرة خجل؟، وقعنا فى فخ ( الشيطان الاكبر ) التى تستر على فساد نظام المخلوع وضد الشعب وفكك اقتصاد ناصر > وللاسف كتبه الشيطان والمنظمات المشبوهه و لايزالوا و لا يخجلون ! فيما يكتبون ! فى حمايه الشيطان من جولات كيرى
أشيــاء لا تبـاع فى " الدكــاكـين " !!ا
غريب الــــدار | 10-01-2012 09:15
كيف استساغت أنفسهم الحياة؛ وهم يأكلون "السُحت" وأهليهم؟، وما هى مبررات مدهم اليد إلى "الخواجات"؟، ولا تُطرف لهم عينا، أوتشوب وجوههم حمرة خجل؟، يسألون أسيادهم إلحافا، وأعينهم تشتهى المزيد، محيت المروءة من قواميسهم والرجولة، وفى طلبهم كـ"المتهتكات" طالبات المتعة، وأعينهن كلها "بجاحة"، بأموال"الخواجات" يتعطرون ويتهندمون، و"يكركرون" الضحكات، والصادقون حولهم يشمون رائحة عفن تنبعث منهم، هندامهم أسمال بهلوان سيرك. وضحكاتهم ضحكات أبله لا يدرى لها معنى..وهناك بعيدا "من" يضحكون عليهم الضحك الذى له معنى!
هل تتراجع النيابة
د/محمد السعيد صالح | 10-01-2012 09:13
اخش ان نتحمس لموضوع ضبط التمويل الخارجي ثم تفتر حماسة القائمين علي امر الحساب بخصوصة او يضغط عليهم ثم يعود لنا الممولون بفتح الميم كانهم ضحية لحملات تشوية كما يحدث في حالات كثيرة
إلى الأخ الفاضل : محمد مسلم
غريب الــــدار | 10-01-2012 08:05
حلوة وعسل منك "عمنا"..مع أنى لا زلت فى كى جى 2، ومنكم نتعلم الكثير؛ فكيف أصير فى هذه المرتبة الرفيعة ألا وهى "عمٌ لكم"؟، تفضلت وكتبت:(أبارك لاخوتى القراء قرب انتهاء عرس الانتخابات المصرية)إ.هـ. يا ايها الكريم: لا نريد لهذا العرس أن ينتهى أبداً؛ بل نريد لأعراسنا أن تمتد؛ بعد طول الحزن والنحيب والألم الذى شربناه كؤوسا مترعة، نريد أن نرى عرسا فى كل خطوة ننجز فيها خطوة نرفع بها هاماتنا بين الأمم؛ إقتصاد وتعليم وبحث علمى..إلخ، وهنا تتحقق أمنيتنا جميعا الغالية:"لاخوف على مصر ان شاء الله"؛ وآه من حبها؟
كرب الغرب
حفيــد الصحــابة | 10-01-2012 07:14
لدينا حساسية من الغرب وما يأتى منه لأن - فى نظرنا - لا يأتى من الغرب إلا الكرب ، هؤلاء الذين يلقون بالقمح والأرز والبرتقال والبن فى البحر للحفاظ على ثمنه رغم المجاعات التى تعانى منها كثيراً من دول العالم كيف لهم تقديم المساعدات للجمعيات فى دول العالم الإ إذا كانت فى خدمة مصالحهم أولاً وأولها شراء الذمم الرخيصة التى تتخفى وراء ستار براق لتحقيق مشروعية الهبر
إلى أختى وصديقتى الحبيبة بنت الخطاب
الزهراء | 10-01-2012 03:21
إننى أخشى عليك كما أخشى على أختى التى من رحم أمى فأرجو أن تتوخى الحذر ولا ترسلى الإيميل الخاص بك وأنا لست فى عجلة من هذا الأمر ويكفينى أننى أراسلك عن طريق صحيفة المصريون حتى تتحسن الأحوال وسأكون أنا البادئة بالإتصال عندما أجد الطريق الآمن
إلى الأختين اللتين تريدان أن تتبادلا أرقام التليفونات
إلى الأختين اللتين تريدان أن تتبادلا أرقام التليفونات | 10-01-2012 01:15
إلى الأختين اللتين تريدان أن تتبادلا أرقام التليفونات: يمكنكما أن تتراسلا أولا عن طريق الإيميل، إيميل خاص لتلك المناسبة يلغى بعدها حتى لا يزعجكما مزعج من خلاله، وتتبادلان أرقام الهواتف عن طريقه، وتوتة توتة خلصت الحدوتة، وأرجو أن تكون ملتوتة
إلى الأخت الفاضلة نانسى - قال تعالى " و لنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم و الصابرين ونبلو أخباركم "
بنت الخطاب - و قال عز و جل " أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا و هم لايفتنون " | 09-01-2012 23:40
لاتحسبى ما أصابك شر بل هو خير لك يرفعك به الله بإذنه للفردوس و هو القائل جل و علا " أم حسبتم أن تدخلوا الجنة و لما يأتكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء و الضراء و زلزلوا حتى يقول الرسول و الذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب "عجزت عن التعبير لك عما أجد لما أصابك و أصاب كثيرون مثلك من الأطهار الأخيار جعله الله لكم نورا على الصراط ورفع به درجاتكم فى جنة الخلد . هونى عليك يا أختاه وتذكرى كيف قام دين الله فى كل العصور على صبر و تحمل المجاهدين فى سبيله
كلام ضــــــد الرصاص
مهندس : طـــــــــارق | 09-01-2012 23:30
عبدالناصر سلم مصر مُطهره شريفه حُره فى اِتخاذ قرارها الوطنى... و حتى جاهزه بعد التمام العسكرى 30 يونيو 1970 لقواعد الصواريخ لاسترداد الارض قبل رحيله فجأه >> فكان السادات حُــرا فى تغير ما يراه فى 15 مايو وطرد الخبراء الروس وبلا اى ضغوط من السوفيت ! حتى وقعنا فى فخ ( الشيطان الاكبر ) التى تستر على فساد نظام المخلوع وضد الشعب وفكك اقتصاد ناصر > وللاسف كتبه الشيطان والمنظمات المشبوهه و لايزالوا و لا يخجلون ! فيما يكتبون ! فى حمايه الشيطان من جولات كيرى و تحركات آن ! الخ ولن ازيد
بارك الله فيك يا ا.محمود
منى عبد العزيز | 09-01-2012 21:03
سلمت يداك...مقال يفحم بالحجة والمنطق من لا منطق ولا حجة لهم...لقد شهد شاهد من أهلها ( آن باتريسون ) على رفقاء الدرب أصحاب ( البطحة )...متى يكف هؤلاء عن الصراخ والعويل ؟!! كفاهم استمراءا لتمثيل دور الضحايا فالشعب قد مل أفلامهم السخيفة...متى يجرى فى عروقهم هذا السائل المدعو دم ؟!!!ا
الهمجيه
ناديه | 09-01-2012 21:02
اذا كان هناك من يدعى ان ما حدث من القضاء المصرى المحترم نوع من انواع الهمجيه فالا لان الهمجيه والتطاول منهم (كدول مريضه بداء العظمه) على حق دولى من حقوق وطننا الغالى هى ده السفهه بعنها ولا نسمح كمصريين ان يتطاول اى ان كان على قضاتنا المحترمين فهم رمز العدل والانصاف للدوله ولا يحق لهم(الدول المريضه ) التدخل لحمايه جواسسهم وكلابهم لان ذلك هى الهمجيه الزايده عن الازم
الأخت الحبيبة نانسى
منى عبد العزيز | 09-01-2012 20:45
أسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعل هذا الابتلاء الشديد فى ميزان حسناتك وكما ذكرت هى منحة...كما تعلمين أشد الناس ابتلاءا الأنبياء فالأمثل فالأمثل( ولا أزكى على الله أحدا )...أرجو ألا تحرمينا أبدا من تعليقاتك القيمة...زادك الله تقى وعلما...وأسألك يا أختاه الدعاء لى ولأسرتى ولجميع المؤمنين والمؤمنات...ولو أننى على يقين من أنك لاتبخلين بالدعاء على اخوانك وأخواتك لكن سؤالى اياك الدعاء يسعدنى ويبث الطمأنينة فى قلبى
الأخ الفاضل محمد مسلم.....جزاك الله خيرا يا أخى الكريم
منى عبد العزيز | 09-01-2012 20:25
أشكرك جدا على كلماتك الطيبة وعلى تواضعك وأدبك الجم...وأدعو الله سبحانه وتعالى أن يوفق كتيبة ( المصريون ) كتابا وقراءا وجميع المؤمنين والمؤمنات الى خير ما يحب ويرضى...آمين
تحية للكاتب الفاضل
نادية | 09-01-2012 19:41
ونوع اخر من الخيانات بخلاف المؤسسات الحروقية والعملاء والجواسيس ، فاننى ارى مخلوق مثل علاء الاسوانى واصراره على تغيير هوية مصر وتحويل قيمها الشرقية الى انحلال ودعارة وشذوذ من خلال رواياته الشاذه ، ومنحه الجوائز الاوربية وذلك لاخلاصه وسعيه الى نشر هذه الافكار .
واليك جريمه اكثر جرما
ايمن امام | 09-01-2012 18:11
"التعليم" تلزم "الشويفات الدولية" بتدريس العربى والدين والتاريخ----- هل كنا غافلين عن اكبر مخطط للتغريب فى مصر- اطالب بمحاكمه كل وزراء التعليم السابقين لاشتراكهم فى اكبر جريمه ضد مصر- اشترك فيها كل من وافق على السماح لتلك المدارس بالعمل فى مصر- جريمه كبرى لاتقل خطورتها عن جريمه تلقى الاموال من الخارج لتخريب البلاد بل اراها اشد جرما http://www.youm7.com/News.asp?NewsID=573998#.TwsQh-8nZME.facebook www.youm7.com
أبارك لاخوتى القراء قرب انتهاء عرس الانتخابات المصرية وبداية اول مؤسسة مصرية منتخبة
محمد مسلم | 09-01-2012 17:59
أريد ان انقل لكم سعادتى بهذه المناسبة التى تعد بكل المقاييس نصرا مؤزرا من الله عز وجل الذى قال(وان كان مكرهم لتزول منه الجبال)نعم ولكن الله من وراءهم محيط.. فالله مولانا ولامولى لهم..الى الاخوة سمير كمال أخى الاكبر..وعمنا غريب الدار.ود.عريان والفضليات منى عبد العزيز وبنت الخطاب والزهراءومطيعة طايع اللاتى تحس بأنهن صنعن جبهة شديدة القوة والحماسه الى كل هؤلاء اقول لاخوف على مصر ان شاء الله طالما فيها امثالكم ولو يوجد جهاز يقيس الوطنية لتفتت عند قياسه لقلوبكم من فرط اخلاصكم لمصر
بعدما كان قصر الرئاسة فى مصر هو اكبر الحاصلين على التمويل والرشاوى المقنعة ..ظهر العديد من جمعيات حقوق الانسان
محمد مسلم | 09-01-2012 17:50
هذه الدنيا بالفعل غريبة وعجيبة..فى نفس التوقيت الذى يضرب الاسلاميين ومخلصى الامة بكل صرامة ويضيق عليهم فى ارزاقهم واعمالهم الحلال الصرف حيث المعتقلات والقضايا الملفقة والمحاكم العسكرية نجد على الجانب الاخر مواطنون لهم نفس اسمائنا ومن جلدتنا يرفعون راية المعارضة وحقوق الانسان(ويالها من راية)وفى نفس الوقت الذى يسطعون فيه نجوما على الفضائيات لينكروا ويشجبوا ويوضحوا تغول الشرطة والنظام(طبعا بكلمات محسوبة ومتفق عليها من قبل)تنتفخ حساباتهم من ولى امرهم فى امريكا ومخابراتها.
إلى أختى و صديقتى الحبيبة الزهراء - عذرا لتأخرى فى الرد على رسالتك الكريمة لأنى لم أرها إلا الآن
بنت الخطاب | 09-01-2012 16:38
يبدو أننى لم أحسن التعبير و لهذا أراك تعتذرين عن شىء لم أفهمه فرسالتك كانت لطيفة جدا و رقيقة جدا و شديدة البهجة و خفة الظل التى تمتازين بها وليس فيها مايسىء أو يستوجب الإعتذار و أنت تعلمين مكانتك فى نفسى فأنا لا يمكن أن أغضب منك حتى لوحدث بيننا - لا قدر الله مايستوجب الغضب - و إنى أتمنى لو استطعنا أن نتبادل أرقام التليفونات و أتمنى لو تبادلنا الإتصال . و لكن كيف السبيل لهذا و موقع المصريون كسائر المواقع الصحفية مفتوح للجميع وليس لأصدقائه فقط . فكرى معى ولعل الله يجعل لنا مخرجا
حقا يا سيدى الفاضل السكوت عليها يعد تواطؤًا وخيانة لله وللوطن.
بنت الخطاب | 09-01-2012 16:24
إن حصول الأفراد والجمعيات على أموال أجنبية لا يعنى إلا الإنخراط فى شبكات تجسسية لصالح هذة البلاد التى تشترى ولاءهم بالمال . لقد كانوا يخدعون أنفسهم بمعارضتهم للنظام السابق و يخدعون الناس بما يرفعون من شعارات بينما يعملون وفق خطة أمريكية ترمى لإحداث فوضى فى البلاد يستطيعون التسلل من خلالها و ينصبون نوعا آخر من العملاء أقل إثارة للكراهية و السخط الشعبى من مبارك و طغمته و هم مايسمون أنفسهم بالليبراليين و لكن الله أحبط كيدهم إذ قادالثورة القوى الشعبية المخلصة حقا للوطن و على رأسها القوى الإسلامية
ميراث الفساد
محمد العايدي | 09-01-2012 15:44
سنبقى سنوات طوال نكتشف أمتداد جسور الفساد في مصر وطوال أكثر من أربعين عاما وهذا الفساد ينمو في عهد المخلوع كان الفسد سنة مؤكدة وسرطنة المصريين ووصفهم بالارهابين و تعمد افقارهم وازلاهم في الداخل والخارج ورفع الخونة وعملاء الصهاينة والامريكان والانجليز إلى مستوى الصفوة وفي ظل هذا المناخ من الطبيعي أن يتجرأ هؤلاء ويتبجحون فمازال البلد تغرق في الفساد
اليوم أنت على قناة ساويرس
وليد | 09-01-2012 15:39
ارجوك قم بتشريحهم و تحليلهم و كيف ان هؤلاء ينتقدون الاسلاميين فى لاوقت لاذى لا يستطيع نطع منهم انتقاد قسيس فاسد
يا نهار اسود..:...23 الف جمعية اهلية بتاكل مهلبية على قفا الشعب الجعان..
فادى | 09-01-2012 14:17
ويا ريتها بعد المهلبية تسكت انما هات يا سب وشتم وثورة عندما يصاب جحش او يعثقل خنزير ..اما عندما يهان الشعب كله ويهان دينه وعرضه و يقتل ويسجن بلا ذنب اطهر من فيه فان المهلبية تتحول الى طين وعجين تسد به الاذنين ودن من طين وودن من عجين.. لان الدولار الامريكانى لايحب الشعب..واذاكنت مش مصدق انظر الى مجلس حقوق الانسان الجملى وكل غرز حقوق الانسان تجد انه لم يتحرك الا لحساب النصارى ..وانظر الى فعل الدلارات الامريكانى والمخابرات الامريكية فى المدعوة
المصدر: المصريون
نشرت فى 11 يناير 2012
بواسطة abdosanad



ساحة النقاش