محمود سلطان | 07-01-2012 14:18
السيدة جميلة ـ بعد نشر وثائق "ويكيليكس" ـ دافعت عن نفسها، وقالت إنها التقت فعلاً مع مسئولين أمريكيين كبار، ليس بسبب "الدعم" أو "التمويل".. وإنما فى سياق حملة الضغط على السلطات المصرية، للإفراج عن زوجها السابق أيمن نور.
وثيقة تالية لـ"ويكيليكس" نشرتها "المصريون" يوم أمس.. كشفت أن جميلة التقت مع المسئولين الأمريكيين قبل الحكم على طليقها بالسجن.. وأن أحدهم كان قيادة بارزة فى لجنة العلاقات الأمريكية ـ اليهودية "إيباك".. وهى مؤسسة "صهيونية" مؤيدة للكيان الإسرائيلى.
لم تبين "جميلة" أية تفاصيل بشأن تلك اللقاءات.. لا على مستوى الفحوى ولا عن صعيد الشخصيات التى التقتهم.. اكتفت فقط بما يشبه "الشوشرة" على الموضوع أو اتباع طريقة "خذوه بالصوت"!
ولو افترضنا أنها فعلاً التقت بهم من أجل "زوجها" فى ذلك الوقت.. فكيف يمكن أن يفسر ذلك سياسيًا وأمنيًا؟!
تقول جميلة: إنها لم تتلق "تمويلاً" ولا "دعمًا".. وإنما كان طلبًا "إنسانيًا" محضًا يتعلق بـ أيمن نور السجين فى قضية "تزوير" وبحكم قضائى.. أيا كان تحفظنا أو شكوكنا حياله.. والحال أنه ربما لم تطلب "تمويلا"، ولكنها فى الحقيقة وبحسب تصريحاتها المتلفزة وبالتواتر، بعد أزمة "ويكيليكس" اعترفت بأنها طلبت "دعمًا" أمريكيًا بالضغط على السلطات المصرية لإلغاء الحكم بحبس طليقها.
صحيح أن هناك فرقًا بين "الدعم" و"التمويل".. ولكنه فارق فى معناه "الأخلاقى" وليس "الأمنى" أو "السياسى" على أقل تقدير.. إذ تظل الطريقة التى لجأت إليها لا تليق بتصرف "وطنى".. إذ يأبى الوطنيون والشرفاء طلب "الدعم" و"العون" من واشنطن فى حل أى خلاف سياسى داخلى، مهما بلغ عنفه أو حدته.
السيدة جميلة إسماعيل.. وهى سليلة "المجتمع المخملى" و"منتجعات النخبة".. يبدو أنها لم تسمع عن زوجات المعتقلين الإسلاميين الذين أمضوا فى معتقلات مبارك أكثر من ربع قرن بقرارات اعتقال ودون أية محاكمات، ونالهن من الظلم والحرمان والقمع والقهر والتعذيب ما لا يتحمله بشر.. وما لجأن إلا إلى الاعتصام والتظاهر أمام نقابة المحامين .. ولم نسمع أن أحدًا من "المناضلين الديمقراطيين" الذين تدافع عنهم جميلة إسماعيل الآن "كلف خاطره" ومر عليهم ولو بنظرة خاطفة من شرفة سيارته الفارهة التى اشتراها من "فلوس" التمويل الأمريكى.
يا ست "جميلة" .. أنا والله على المستوى الشخصى لا أحمل لك إلا كل تقدير واحترام.. ولكن المفارقة هنا ينبغى أن ننقلها إلى دائرة الضوء.. أنتِ لجأت إلى الأمريكيين للإفراج عن زوجك.. رغم أنه حبس بحكم قضائى.. وزوجات المعتقلين الإسلاميين لجأن فقط إلى الداخل.. رغم محنتهن الكبيرة التى تلين لها القلوب القاسية.
[email protected]
تعليقات حول الموضوع
جزاك الله خيرا
أكاديمية الشباب الجديد | 08-01-2012 19:52
مقالة رصينة جميلة مميزة
شكرا
اماني جمال على محمود | 08-01-2012 19:50
جزيت خيرا وأكلت طيرا وأكلت عسلا وشربت عرقسوسا ونمت نوما هنيئا أماني على
إلى الأخ الفاضل : عبدالله ابوظبي
غريب الــــدار | 08-01-2012 14:00
وهل تظن أن ما كتبه كان يليق؟.. إذا كان هذا مفهوم "النصيحة".. فلا أدرى ماهو مفهوم "القدح".. وما زدت أنا عن ما وجهته حضرتك من "نصح".. حتى يكون منه هذا "التقريظ".. وشكراً
الي غريب الدار في رده علي غريب ياغريب
عبدالله ابوظبي | 08-01-2012 13:08
الاخ غريب الدار اربأ بك واظنك فاضلا ان يكون ردك بمثل مارددت به علي اخيك غريب الذي لم يزد فيه علي النصح لك بل ذيله بدعاء له ولك ان يصلحكما الله وهو دعاء جامع يااخي الحبيب تمثل حبيبك المصطفي صلي الله عليه وسلم واصحابه الاخيار في كل شيء فلئن وجدتهم ولم تاخذ السيوف وهي فوق رؤوسهم من هممهم ولا وهنوا ولا ضعفوافانك ايضا تجدهم اخيارا نبلاء في حلمهم واناتهم ومحاسن اخلاقهم وتواضعهم فهلا وضعنا جميعا رحالنا قيد سيرهم الزكية وخفضنا اجنحتنا لاخوة نظنهم خلصاء مخلصين؟ اصلحني الله واياكم جميعا
إلى أختى وصديقتى الحبيبة بنت الخطـــــــــاب
الزهراء | 08-01-2012 13:03
أعتذر لك عن مزاحى الذى أخذتيه جداً فمكانتك عندى كبيرة وأراك كبيرة وعظيمة فأنا كثيرة المزاح لذلك كنت أتمنى أن ألقاك أو أتحدث معك هاتفياً لتعرفينى جيداً ولا تأخذى مزاحى جداً فأنا أحبك كثيراً وأحب أن أمزح معك فى الحديث وعندما تحدثت عن أننى أتحدث مع نفسى كنت أقصد أننى أجد نفسى فى الحديث معك وأكرر إعتذارى وأقبل رأسك حتى ترضى وأنتظر منك الرد
إلى الأخت الفاضلة نانسى
الزهراء | 08-01-2012 12:30
دموعك غالية علينا ياأختنا الحبيبة . هونى عليك وأبشرى ياأختاه بقوله تعالى((أحسب الناسُ أن يُتركوا أن يقولوا أمنا وهم لايُفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين))صدق الله العظيم
و أقول....
نانسي | 08-01-2012 12:13
ذكرياتي أغرورقت منها عيناي , أما كلماتكم فقد أبكتني-ومازالت- و لولا الإطالة لأطلت.جزى الله الجميع خير الجزاء,و غفر الله لنا الزلات و السيئات و أوردنا حوض نبيه(صلى الله عليه وسلم)و لي:اللهم!أغفر ما يعلمون و لا تؤاخذني بما يقولون و إجعلني خير ا مما يظنون..و بارك الله لنا في جريدتنا التي تجمعنا دائما على الحق..
أمريكا ضمير العالم الحر
أبو أحمد..................فوة | 08-01-2012 12:05
عندما تم اعتقال الآلاف عقب مظاهرات التنديد بالعدوان الصهيوني علي نساء وأطفال غزة المحاصرين الذي تم بدعم مبارك وسلاح أمريكا ..كان المحامون يقدمون قدما ويؤخرون أقداما عند زيارة المعتقلين ماذا سيقولون لهم؟وبماذا يرجعون الي نسائهم وأطفالهم؟فما أن يتم اللقاء بالمعتقلين حتي يستمد المحامي الطليق روح الثقة والعزة من المعتقل الأسير بل وتعلو هذه الروح بلقاء الجاهدات الصابرات ..لم لا وقد أقسم لي أحدهم أن أمي أم سلمة (ض)جاءت أحدهم في معتقل الغربانيات ليلة الأضحي بوردة
أمريكا ضمير العالم الحر والعولمة ........
أبو أحمد.................فوة | 08-01-2012 11:50
ولم لا وقد قض مضجع الخارجية الأمريكية جريمة سحل فتاة مصرية (وهي بالقطع جريمة)اذ أن تاريخ عمهم سام مترع بالنبل والمروءة ...والله ثم والله ثم والله ..لاتزال رجولة كل مسلم وكل عربي محل طعن حتي يبريء ذمته ويقتص ممن انتهكوا أعراض الرجال والنساء والأطفال بالعراق
سامحك الله يا أستاذ سلطان
حسين هاشم | 08-01-2012 11:29
فقد جعلتها سجالا بين من ظلمه مبارك مرة ومن ظلمه مبارك الف مرة، بدلا من يكيل الكل الشتائم لمبارك اصبحو يتغامزون على بعضهم البعض. يجب أن نرجو كلنا أن يندمل جرح مصر الغائر والذي نشعر به جميعا بعضنا غصة في حلقه وبعضنا نزفا في جسمه،وبعضنا دمعة في عينه وأن تكون لعناتنا جميعا لمن سبب لها هذا الجرح وأن يعوض الله مصر خير في قادم أيامها
لم تجد جميله قناه تساندها بشده الا قناة ساويرس ومذيعة القناه التي اصابها سعار من الانتخابات وممن يتحرمون انفسهم
عوض | 08-01-2012 11:20
ايمن نور كان مدلل ومهرج وساخر مجلس الشعب و الكل يسترضيه.ولم يخرصه سرور وهو كان دائم السخريه من احد النواب الطيبين من بورسعيد.وبعد تجرئه بايعاز من امركا لعكننة مبارك بالترشح امامه.هاج عليه الفرعون وهامانه.فاتجهت جميله للعرابين بتوعها لاخراج المدلل السابق.واستلمت البروجرام وامتلئت الحقيبه كاش .ولكن لم نعرف لماذا تخلت عن نور.وهل جري له مكروه جعلها تتاْفف منه؟؟لايهمنا في شيء ولكن كلاهما يمشي تبع تعليمات العراب.
الاخت الفضلي الدكتورة النابهة نانسي
انوار | 08-01-2012 09:51
يا اختاه لا تحزني و افرحي و ابشري مثلك لا تصلح للاحزان يكفيك فخرا و شرفاان سيرتك الحميدة تذكرنا بالمجاهدات الاوائل امثال صفية ام عمار و مثيلاتها من المجاهدات الصادقات الصابرات المحتسبات اسال الله تعالي ان يجعل لك نصيبا موفورا من قوله تعالي (و نريد ان نمن علي الذين استضعفوا في الارض و نجعلهم ائمة و نجعلهم الوارثين .و نمكن لهم في الارض و نري فرعون و هامان و جنودهما منهم ما كانوا يحذرون)
نانسي وجميلة ونداء ورجاء الي الكريمين ال سلطان 2
عبدالله ابوظبي | 08-01-2012 08:53
اختي نانسي لي عندك رجاء ان تتوقفي عن اجترار ذكريات سطرت بآلامها واوجاعها اعظم لحظات الاستشفاء لشعب بأسره فخرج يتخير من بين بنيه نوابه الذين يظن ونظن معه انهم انشاء الله من البررة النبلاء الذين نترجي لهم ان يثبتوا وان يستلهموا عظمة هذا الثبات من نماذج مضيئةممن هم مثلك كانت في ثباتها جبالا شماء فلا تحزني ولا تتالمي ولا تتذكري مخافة ان يجمع عليك هذا شهرة او سمعة تروق-من كيد ابليس- لنفسك الزكية فتحبط عملا تداريت فيه وانزويت اخلاصا لربك ولايمنعني ذلك من مناشدتك ومناشدة الافاضل
نانسي وجملة ونداء ورجاء الي الكريمين ال سلطان
عبدالله ابوظبي | 08-01-2012 08:48
الاخت الفاضلة نانسي عرفناك من خلال تعليقاتك في صحيفة المصريون وانت تقفين من وراء حجاب تذودين عن دين حنيف عظيم وجملة من المباديءوالاصول ومن لايعرف انك امرأة يظنك رجالا من رعيل سبق توحدوا في ميادين الطهر والنبل والاقدام والثبات ولا نزكيك علي الله فهو حسيبك اما جميلة فقد عرفناها من ميادين الشهرة والسمعة ومن امام كاميرات لاتبرز الا مساحيق التبرج والسفور في كل شيء في الكلمة والمنهج والمبدأحتي عداواتهم للاصول فيها سفور
الثمن هنا والثمن هناك
مجدي مرزوق | 08-01-2012 07:54
سيدي الفاضل انت تعرف والشعب يعرف والست الفاضلة جميلة اسماعيل تعرف أن الإسلاميين وحدهم كانوا يدفعون ثمن معارضة نظام مبارك الساقط أما غيرهم فكانوا يقبضون ثمن هذه المعارضة
كفى بالله ناصراً ومعيناً ومؤيدا ومنتقماً لهم
احمد | 08-01-2012 07:37
نعم زوجات المعتقلين الإسلاميين أمضوا فى معتقلات مبارك أكثر من ربع قرن بقرارات اعتقال ودون أية محاكمات، ونالهن من الظلم والحرمان والقمع والقهر والتعذيب ما لا يتحمله بشر.. وما لجأن إلا إلى الله لقد رأيت بعينى زوجة المهندس خيرت الشاطر وزوجة الحاج حسن مالك بعد أن منعهن الأمن من حضور المحاكمة الظالمة لزوجيهما فما زدن على الاحتساب إلى الله والدعاء على الظالمين أن يذيقهم الله مثل ما أذاقوهم وكانت دعوة مستجابه.
والنتيجة؟
عمر عادل | 08-01-2012 06:51
رغم كل ما يمكن أن يقال عمن يلجئون إلى الخارج للاستقواء بهم - وطبعا وطبقا لعرف هذا الخارج فهناك ثمن ومقابل - فماذا فعل لها الأمريكان؟ لقد تم حبس أيمن نور بل وتمت المماطلة في الإفراج عنه رغم كل الحيل والحجج والتعلل بالحالة الصحية وعلى الرغم من المساعي الأمريكية للإفارج عنه - أو هكذا ادعوا
إلى : الغريب على أصحاب الــــدار
غريب الــــدار | 08-01-2012 05:01
ليتك فهمت ما أقصده من بين سطور تعليقى؟؛ ولكن كثير من الناس لم تؤت هذه "المَلَكة" -الفهم-، لأن تعليقى يستعصى على أن يفهمه من "حُـرم" هذه "النعمة".. فما حيلتى أنا فى هذا !!؟؟
انت كاتب عظيم
علي سليمان | 08-01-2012 02:02
الحقيقة انت كاتب عظيم و دائما ما احب القراء لك و لكتاب صحيفة المصريون و انا اثق دائما في رايك و تحليلك اعانك الله انت و شرفاء مصر الوطنيين و يا ريت بتوع التمويل ينكسفوا علي دمهم و يمتنعوا عن الظهور علينا فقد كرهناهم و طبعا امريكا مش هتدفع خلاص لانهم احترقوا بالنسبة لها منك لله يا استاذ محمود علي فكرة هذه دعوة لك و ليست عليك فقد عريت هؤلاء المتمولين
قبل القبض على ايمن نور
ابن مصر | 08-01-2012 00:45
الاخ العزيز محمود سلطان لو رجعنا الى وثيفة ويكيليكس لتبين لنا ان السيدة جميلة اسماعيل قابلت المسئولين الامريكيين قبل القبض على ايمن نور حيث ان الوثيقة تقول ان ايمن نور اعتذر لمرض والده الشديد مما يلقى بظلال كثيفة من الشكوك على هذة اللقاءات ويجب اماطة اللثام عنها فورا
وما زال المعتقلون الاسلاميون معتقلون فى سجن العقرب...؟؟؟
فارس | 07-01-2012 23:27
بل ويقوم كلاب امن الدولة بتعذيبهم كالعادة وما زال وزبر الداخليو عامل ودن من طين وودن من عجين..
غريب يا غريب ؟؟؟؟؟
غريب | 07-01-2012 23:11
بلاش يا غريب تكون غريب عن نمط التعليق وخليك في نفسك اصلحني الله واياك ؟؟؟؟
الي الاخت الفاضله نانسي
حسان حسان | 07-01-2012 23:08
بالله عليك هوني عليك فالمقارنه ظالمه في حقك لانها مثل المقارنه بين السماء والارض أو بين النهار والليل وما أصدق وصف الاستاذ محمود بأنهن من سليلات "المجتمع المخملى"
إلى الفاضل أخينا: غريب الداركلماتك بلسم وجزاك الله خيرا, و أنا كنت أسميها منحة
نانسي | 07-01-2012 22:32
يكفيني عزا خلوتي بالله سبحانه,و كان وقتي,خلاف التحقيقات, بين صلاة و ذكر, و أذكر يوما صليت الفجر(الصبح)ثلاث مرات كلما يغلب على ظني دخول الوقت,فكان ممنوعا عنا معرفةالوقت, وكنت أتعرف على الوقت إما بتوقيت ونوعية الوجبات أو بإستفزاز السجانين بسؤال مثل"هل أذن الفجر؟"فيرد علي,أحيانا,الساعة لسه 12!أكثر ما آلمني سبهم لوالدي-رحمه الله-بالدياثة(طبعاباللفظ الدارج للكلمة وهو كان محافظا على صلاة الصبح في المسجد مع الجماعةو قد حج ثلاث حجات و لا أزكيه على الله, جزاك الله خيرا.
نلجا الى الله
عايدة ابو النور | 07-01-2012 22:23
نلجا الى الله فى الصول على حق الشهداء نلجا الى الله ان يحم مصر اللهم انصر ثورتنا امين اللهم احفظ مصرنا امين يارب يارب يارب
لانطيقها
السمري | 07-01-2012 22:07
انا على المستوى الشخصي والعام لااحمل لها ولا طليقها الا كل كراهية ، وهذا رأي الشعب والدليل سقوطها وسيلحق بها الهلفوت المزور اللي نفسه يكون رئيس مصر ياللمهزلة والمسخرة !
غير الجميلة
مواطن حقيقي | 07-01-2012 22:03
هؤلاء المرتزقة لايصح معهم الهدوء ، بل قلب الطاولة عليهم لأنهم خونة ووجوههم مكشوفة في الخيانة والعمالة لا هي ولا زوجها بيطقهم الشعب باستثناء شركاء العمالة في اوكازيون الخيانة بالدولار الست غير الجميلة سقطت بالتلاتة في الانتخابات البرلمانية ، والمحروس ابو دم تقيل الجاهل اللي هو لا ايمن ولا نور سيسقط في انتخابات الرئاسة ومش متخيل نفسه عند الشعب انه مجرد برص عالحيط
إلى الفاضلة: دكتورة نانسي
غريب الــــدار | 07-01-2012 19:45
هونى عليك..لك كل الحق أن تذرفى الدمع وأنت الحرة الأبية..المظلومة..وهى النقطة المهمة التى سببت لك ذلك الجرح الغائر فى نفسيتك..لكن ألم يأن لك أن تنسى هذا الجرح، وتتيحى لمكانه الفرصة أن يندمل؛ وأنت صاحبة اليد الجراحية دقيقة القطع والتطبيب..سميه "نذرا" كان عليك، وقد وفيت بكل إخلاص وتجرد، بهذا النذر، واحتسبيه((لله))، سائلتاً إياه حسن المثوبة منه والأجر، الجهاد عُطلت أبوابه، فهل تظنين أننا نُترك هكذا بغير "فتنة"؛ ومن سبقونا كانت بارقة السيوف على رؤوسهم أشد فتنة..فما وهنوا أو ضعفوا
والله استغرب من الاخوة المصريين ان كان ليست لديهم مثقال ذرة من الشك نحو المدعو ايمن نور
ابن النيل | 07-01-2012 19:01
هذا الانسان ايمن نور غارق حتى اذنيه في الوحل الامريكي. فكيف بالله يصدقه البعض بادعاء الوطنية ومقاومة مبارك مع العلم الاكيد ان زوجته تعلم بكل شي وتشاركه وان كانت في الظاهر تنكر ذلك قبل ان يفترقا. هل بالله توجد زوجة متعلمة لا تعلم من اين يحصل زوجها على فلوس سائلة تسيل لها اللعاب
ليس بعد العمالة ذنب
انسام روحي سند _2_ | 07-01-2012 18:51
هؤلاء صدعو رؤسنا بمقولة مدنية الدوله والمواطنه لتوطين العماله وحمايتها من خلال الحريه للراي والمعتقد والفكر لاضفاء شرعيه على اعمالهم القذره التي هي خيانه وذبح للوطن للتخديم على صهيون وسام . منذ اتفاقية العار لم يعبئو بطغيان النظام بل شدو ازره ولم يعد عدوا لمصر الا الاسلام وما عداه هو الامن والسلام : اسرائيل اكبر صديق وامريكا اعظم سيد والفقر والجهل واستباحة المال العام انتماء والظلم لزوم الشغل . كلو بيستر فضايح كلو فكبرت الكروش وهدمت العروش .
كامب ديفيد دمرت ضمائر ولوثت عقول ووجدان الكثيرين وتكرست مفاهيم ليس بعد الخيانة ذنب
انسام روحي سند -1- | 07-01-2012 18:38
اتفاقية العار دمرت ضمائر ولوثت عقول ووجدان كثيرين وكرست مفهوم لا محرمات بعد اليوم ولا خطوط حمراء ولا عيب بل كلو مباح والخيانه والغدر ملح الرجال وعيب على اللي يصدق . هذه هي نتيجة جريمة اتفاقية العار لانها كرست الهزيمه وانجبت الاذلال والدونيه والتهافت وكل واجد يعمل اللي بيعجبو . كل من دلف لجحر الضب سقط ليصبح عميلا مطيعا لاسرائيل وامريكا بذرائع مكذوبه لتمرير التدليس والبعض سرا كالجواسيس يقومون باعمال مكمله للجاسوسيه .
إلى الاخ Shukry Emara
عصام | 07-01-2012 17:28
بالطبع ان ننسى ما ذكرت ولكننا ايضا لن ننسى أن أسباب ذلك اتضحت وانجلت حين بادر ابنها بغلق مجمع التحرير ( باسم الثورة ) و هدد بايقاف مترو الانفاق و إذا حكمت عقلك بهدوء ستكتشف لحساب من كان آل نور يعملوا فى التحرير فليس كل من كان فى التحرير طاهرا وليس كل من حارب فى اكتوبر بطلا
إلى جميلة إسماعيل
نانسي | 07-01-2012 17:12
لم يتم إعتقالك في مدينة نصر و لم تظلي طيلة الوقت بقيد خلفي, لم يكرر عليك المحقق السؤال مائة مرة ,لم يجرك الجلاد كالذبيحة, لم تشمي رائحة حرق اللحم ثم الصراخ الذي يهز الأركان, لم تُسبي بأفظع الشتائم(أقلها رمي الأم بالزنا)..لا أستطيع الإستمرار ..فقد اغرورقت عيناي بالدموع...
ان تلجأ او يلجا اى انسان الى السفارة الامريكية لرفع ظلم وقع عليه فلا غرابة فى ذلك..لكنننننننننن
محمد مسلم | 07-01-2012 15:45
ان تلجأ احدى المحسوبات على المعارضة وعلى من رفعن راية العصيان على النظام السابق(او هكذا حسبناهم)وحاولوا اقناعنا بأنهم لايباعوا ولايشتروا فذلك امر غاية فى الغرابة وان عليها ان تترك الساحة الان وتعيش حياة طبيعية كأى انسانة عادية ولا ترسم لنا عن نفسها صورة المناضلة التى عصت على البيع والشراء-وبالامس القريب حكى الكاتب مصطفى بكرى كيف ان ابراهيم عيسى اتصل به فجرا فى رمضان وقال له اطلب منك خدمة وهى ان تتصل بالرئيس وتخبره باننى اريد الصفح والعفو ومش حاعمل كده تانى..شكرا ايها النخبة
الأاستاذ محمد عصمت سيف الدولة عنده الكثير عن هؤلاء
وليد | 07-01-2012 15:28
فلقد قام بتشريحهم بالأمس فى برنامج الاستاذ سيد على
إنني أتذكر يوم أن خرج أيمن نور بمنتهى الجرأة معلناً ترشحة لرئاسة الجمهورية، قيل إنذاك إن هذه الجرأة نابعة من مساندة أمريكا له
يحي أيمن | 07-01-2012 15:17
لأن أمريكا كانت تريد تحذير مبارك أنها قادرة على مساندة غيره وذلك كي يخضع لأجنداتها في مصر. ما أكد الشكوك هو أنه بعد دخول ايمن نور السجن، قرأنا أن جميلة ما فتئت تتردد على ساسة أمريكا من أجل إخراج زوجها من الليمان مما زاد الشكوك حول تواطؤ أيمن نور مع أمريكا في ترشحه للرئاسة . ويبدو أن نور كان كارت تم استخدامه لإرهاب مبارك ثم إنه بعد عودة المخلوع للحضن الأمريكي، تركته أمريكا فريسة للسجن لكنه ظل كارت إرهاب حتى تولى الشعب بنفسه خلع المخلوع وإعادة القرار ليد أصحاب الحق الأصليين
أختلف معك
Shukry Emara | 07-01-2012 15:09
للسيده جميله الحق فى طرق جميع الاابواب للافراج عن زوجها.لا سيما مع الرئيس المتنحى حامل الدكتوراه فى العند ولا يسمع الكلام.فقط كان يسمع حين امريكا تقرص ودنه لاتنسى ان زوجها وابنها كانوا فى الميدان وشارع محمد محمود ومجلس الشعب ونالهم ما نال الشعب المصرى من اذى انظر لاولاد الشيخ عمر عبد الرحمن حيتجننوا بس امريكا تفرج عن ابوهم. استاذى الى ايده فى الميه غير الى كابش النار فى ايده وقلبه
ياسلام عليك يا استاذ محمود عندما تكتب بهدوء وبعد عن الالفاظ الشديدة ... رائع
محمد عيد | 07-01-2012 14:40
مقالة رائعة رصينة وكما يقولون ... فى الجون .. دون تجريح ولا شدة اعصاب
نشرت فى 11 يناير 2012
بواسطة abdosanad



ساحة النقاش