لا حل إلا فى المحاكمة
محمود سلطان | 10-01-2012 14:45
المعلومات الواردة إلينا تفيد بأن النيابة العامة، حصلت على "كنوز" من الوثائق والملفات المثيرة، أثناء تفتيشها على 17 منظمة حقوقية، متهمة بتلقى أموال أمريكية من وراء ظهر الحكومة المصرية.
المعلومات لدى تقول أيضًا إنه قريبًا سُيعلن قاضى التحقيقات عن النتائج التى توصل إليها، وأنها ستكون "مدوية" ومن المؤكد أنه سيساق العشرات من الملوثين بالمال السياسى الأمريكى إلى المحاكمات خلال أسابيع قليلة.
وثائق "ويكيليكس" التى ننشرها فى "المصريون" تباعًا.. نقلت عن برقيات السفارة الأمريكية فى القاهرة، أسماء "النشطاء" الذين عملوا لصالح الأمريكيين فى مصر.. وفى بعضها شددت السفارة الأمريكية على واشنطن بضرورة إضفاء "حصانة" على تلك الأسماء وحمايتها من أى مساءلة قانونية أو محتملة .. وأعربت عن امتنانها لدورهم الكبير فى تنفيذ "أوامر"، حامل الشيكات داخل وكر الجواسيس فى جاردن سيتى.
ولقد سمعت بنفسى من صحفيين كبار، وهم يطالبون بضرورة "جرجرة" كل من ورد اسمه فى تلك الوثائق إلى النيابة العامة.. لأنها كانت من قبيل شراء الذمم وصنع الجواسيس وكُتّاب التقارير السياسية والأمنية والاقتصادية والجماعات الدينية والأحزاب فى المجتمع المصرى.. بلغت حد التردد على مقر السفارة والوشاية ببعضهم البعض تحت شبق الرغبة فى الاستفراد بكعكة التمويل دون الشركاء الآخرين من "العملاء".
إحدى الوثائق أكدت أن السفارة الأمريكية موَّلت أنشطة سرية لنشطاء مصريين كانوا يعملون تحت الأرض.. ولا يزال بعض النشطاء السريين يترددون عليها حتى الآن.
هذه المعلومة التى كشف عنها "ويكيليكس".. تشير إلى أن الأبواب ما زالت مشرعة أمام السفارة لتحريك من ربتهم فى سرية لإثارة القلاقل فى الأيام العصيبة القادمة.
حملة الإرهاب التى يقوم بها الآن.. حملة السنج والمطاوى على الفضائيات، خفت إلى حد كبير، بعد التسريبات من داخل مؤسسة العدالة التى تشير إلى كنز "الفضائح" التى حصلت عليها أثناء تفتيش المقار "المشبوهة" .. ومع تواتر التكهنات بشأن تحويلهم إلى النيابة، والعقوبة المقررة حال ثبوت الإدانة.. غير أن الذى نريد التأكيد عليه فى هذا السياق.. أن المسألة ينبغى أن تقدر بقدرها، ومصر لا تملك أغلى من أمنها الوطنى.. وعندما يمس الأخير فإنه لا يحل لصانع القرار فى مصر، أن يخذل الرأى العام، نظير إرضاء "الأمريكيين".. أو أن يخضع لحملة الإرهاب العاتية التى يشنها كل ملطوط بالمال الأمريكى على فضائيات قروض البنوك المنهوبة و"غسيل الأموال".. مصر أكبر وأغلى وأهم من شوية مرتزقة ومرتشين ولديهم القابلية لبيع أى شىء بما فيه ضميرهم الوطنى لقاء شيك برائحة البنكنوت الأخضر.
[email protected]
تعليقات حول الموضوع
سابقا
حمدي | 10-01-2012 22:54
سابقا كان يزج بالاسلامين في السجون بغير وجه حق والان هولاء جواسيس وخونه فلماذا لايزج بهم في السجون بتهمه التخابر
إلى الأخ الفاضل أبو البنات
سمير كمال - كندا | 10-01-2012 22:39
أشكرك على النصيحة ... معك حق فيما ذكرت, كان لا بد أن أقصر انفعالى الشديد على الجرائم الرهيبة فى حق إخواننا وأخواتنا على من ظلمهم فقط ... أدعوا الله أن يغفر لى غيبة الرجل
أخانا الفاضل:سمير كمال - كندا ! جزاك الله خيرا...
نانسي | 10-01-2012 21:49
ما سردته-أنا-من باب إسكات المدعوة"جميلةإسماعيل"في محاولةتبرئة نفسها من العمالة,وأحببت أن أقول لهاأن هناك كثيرين أصابهم ظلم الطاغوت وجنده,وكانت أيام المنحة(لايوجدخطأإملائي)أيام خير لم يكن فيها ذنوب اللهم !إلا التقصير في العبادة,فلم أكن أستطيع رفع اليدين حين التكبير ولا وضعهما على الأرض حال السجود,فقد كانتا مقيدتين من الخلف,بالإضافة إلى تغطية العينين,ومما كان يؤلمني غباء المحققين(تقلسوا حتى صاروا إثنين:ديني و سياسي) وكل ما يحزنني ألا توضع في ميزان حسناتي يوم الحساب.
تـوضيــح لازم !!ا
غريب الــــدار | 10-01-2012 20:57
يا أخ "سمير" : هو لغى الجيوب فى الكفن، لإنه ناوى ياخد "الـهُبر" فى "زكايب"، ياخدهم معاه فى قبره..لأجل يريح "جنبيه" عليهم.. ويبقى نايم ومطمئن !!ا
المليونيات الحقيقية هي لابعاد هؤلاء اللصوص الملوثون بالمال المشبوة عن اي دور
د/محمد السعيد صالح | 10-01-2012 20:54
في العمل العام واتفق مع تحليل الاخ محمد مسلم تماما
الي اخواتنا نانسي وأخواتها
عبدالله ابوظبي | 10-01-2012 20:42
كفكفن يا حرائر دمعكن وادخرنه للحظات اخلاص تخلن فيها بين يدي الله ربكن الذي يعلم السر واخفي يانانسي واخواتها كان واخواتها يرفعن المبتدأ وانتن ترفعن رأس كل مسلم حر ابي يانانسي واخواتها ان واخواتها ينصبن المبتدأ وانتن تنصبن اصلاب وظهور كل الثكالي والحرائر وذوات العفاف الا يكفيك ياد/نانسي انت واخواتك ان نبكي ونحن الرجال بدلا منكن قهرا لعجز رجولتناعن تلبية وامعتصماه الايكفيكن تداعي الافاضل والنبلاء من اخوتي واخواتي معلقي (المصريون)كتداعي سائر اعضاء الجسد الواحد حين يتوجع او يشتكي ؟فلتقر اعينكن
سلمت يمينك في هذه الفقرة فهي بيت القصيد وهي تشفي صدور المصريين الشرفاء
عبدالله ابو ظبي | 10-01-2012 20:06
غير أن الذى نريد التأكيد عليه فى هذا السياق.. أن المسألة ينبغى أن تقدر بقدرها، ومصر لا تملك أغلى من أمنها الوطنى.. وعندما يمس الأخير فإنه لا يحل لصانع القرار فى مصر، أن يخذل الرأى العام، نظير إرضاء "الأمريكيين".. أو أن يخضع لحملة الإرهاب العاتية التى يشنها كل ملطوط بالمال الأمريكى على فضائيات قروض البنوك المنهوبة و"غسيل الأموال".. مصر أكبر وأغلى وأهم من شوية مرتزقة ومرتشين ولديهم القابلية لبيع أى شىء بما فيه ضميرهم الوطنى لقاء شيك برائحة البنكنوت الأخضر.
بس يا تري هنقدر علي الموجه
حسن سلامة | 10-01-2012 20:05
الموجه عالية يا استاذي ولا اخفيك سرا لو قلتلك اني خايف علي بلدي لانه وللاسف الجديد لا حل الا بقطع الراس والراس هناك عند العم سام والعم سام فرشت له ارض مصر طواعية علي مدي فترات طويلة تغلغل فيها كيف يشاء وقد يكون ما علمنا اقل بكثير مما لم نعلمه ولذلك فاي اجراء يجب ان يحسب بعناية فائقة ورضاء الله ثم مصلحة وطننا مقدم علي كل شئ واسال اله ان ينجينا وينجيها
الى الاستاذ سمير كمال
أبو البنات | 10-01-2012 20:04
لا داعى لاهانة من هو بين يدى من لا يظلم عنده أحد فمبارك الوالد نفسه لم يظلمنا نحن المصريين فى شئ والرجل ان صحت الرواية كان يسعى على أهله وعياله وهذا من صور الجهاد فهلا اكتفينا يا سيدى بنقد تصرفات مبارك الابن و تركنا الأموات وشأنهم
رداً على سؤال الأخ الفاضل غريب الدار
سمير كمال - كندا | 10-01-2012 19:06
هم فصلوا جيوب بناطيلهم عند نفس الترزى الذى كان يفصل جيوب ملابس اللص الأكبر مبارك وعائلته مع الفارق الضخم بالطبع فى حجم الجيوب حتى لا نظلم اللصوص العملاء الصغار!! .. هل تذكر يوم طلع علينا الكذوب مبارك وقال فُض فوه ولُسع قفوه أن الكفن ليس له جيوب حتى ظنه بعض السذج أبا ذر هذا الزمان?! ... كان اللص العميل الخائن يقصد أنه مهما اتسعت جيوب الكفن فلن تكفى المليارات التى أنهبها أنا والمدام والبزازة جمال والببرونة علاء!! .. استردوا أموال مصر من هذا اللص الخائن ثم اعدموه رمياً بالصُرم القديمة يرحمكم الله
نحن بين امرين
محمدمسلم | 10-01-2012 18:59
اماان تكون هناك نية واضحة وعزيمة مؤكدة على محاسبة كل مخطئ فى هذه القضيةاو نكون امام (هته)من الادراة المصرية لهؤلاء الاشخاص دون النية والعزيمة على محاسبتهم--فى الحالة الاولى سيتضح مدى خوف وحرص الادارة على مصر وشعبها وكيانها اما فى الحالة الثانية ستكون المفاجئة الفاجعة والتى سيظهر منها ميوعة الادارة وعدم اكتراثها بمصر وشعبها وكيانها--اننا امام قضية مصيرية ونادرة ويجب ان لايكون هناك مكان للشفقة على من سولت له نفسه لعب دور خادم ذليل عند السفارة الامريكيةاما بيننا فحقوقى عزيز
من الاهميه والعداله الذهاب الى سلطات التحقيق
طارق الزرقانى | 10-01-2012 17:02
ارى انه من الواجب ولتحقيق سياده القانون ان تقوم المصريون بتقديم كل ما لديها الى سلطات التحقيق وتتابع قانونيا ما يجرى فى التحقيقات لان البعض رفع قميص عثمان فى حقوق الانسان او دم الشهداء وهو حق اريد به باطل كما انهم لجاؤا الى وسائل ملتويه لخداع الشعب والى الاعلام للترهيب ونسالهم متى كانت امريكا حريصه فعلا على حقوق الانسان ودم الشهداء وفضائحهم فى فيتنام حيث قتلو اكثر من 2 مليون فيتنامى بدون وجه حق وفى العراق وافغانستان كان جنودهم يتسلوا باصطياد وقتل المدنيين على سبيل التسليه وغيرها غيرها كثير
الشعب يريد تطهير البلاد من العملء السريين والظاهرين وكل الاعلام النجس...
هانى | 10-01-2012 16:45
مطلوب تطهير البلد من هؤلاء ومن كل الاعلاميين والاعلاميات فى الصحف والفضائيات
الغــريب !!ا
غريب الــــدار | 10-01-2012 16:30
أن "بنطـال" كل منهم مقاس "لارج"، "وجيوب" كل "بنطـال".."إكس إكس إكس إكس إكس لارج"، كيف فصلوه معرفش انا !!؟؟؟
نظير إرضاء "الأمريكيين
شريف أنور | 10-01-2012 16:12
أمال الاخ جيمي كارتر جه مصر ليه دلوقتلى بالدات!! دول رجالة امريكا و الحكومة هل=اتتعامل معاهم سياسيا مش قضائيا...الحل الوحيد هو الضغط الشعبي لمحاكمتهم.
النائب العام
م.حسام ماهر | 10-01-2012 15:48
ياليت السيد النائب العام يصدر اوامره بمنع سفر الساده العملاء استباقا لهروبهم فجميعهم يحملون تأشيرات صالحه للخروج من البلد, مش ضرورى نكرر قصة ممدوح اسماعيل , وفى النهايه يكون لدينا وثائق تدينهم , لكنهم خارج البلاد , ولا ايه؟؟
لا حقوق إنسان ولا بتنجان
ياسر المحمدى | 10-01-2012 15:47
يجب إعتقال كل المتورطين قبل أن يتم تهريبهم خارج البلاد عندما يشعرون بإنكشاف المستور . وكل من يدافع عنهم فى الفضائيات يجب التحقيق معه من البديهى حينما نرى شخص يدافع عن الباطل أو يتعاون مع الأعداء يجب أن نتأكد أنه متورط فى الجريمة وأن الطرف الآخر يهدده إما بوثائق تدينه أو تسجيلات بالصوت والصورة تثبت تورطه لذلك فهو يدافع بكل إستماته لآن رجله هتيجى فى الموضوع. وماحدش يقول حقوق إنسان مع الجواسيس
إلى الأخت الفاضلة نانسى - 4/4
سمير كمال - كندا | 10-01-2012 15:38
فُضل الحمار على أبيه لتوصيل طفل للمدرسة!!! .. فلا عجب أن تتغوط أفواههم بكل بذئ وفاحش من القول وأن تبطش أياديهم النجسة بأجساد الشرفاء, فهم لا يعرفون معنى الرجولة والمروءة والشرف ولم يسمعوا يوماً عن الكرامة الإنسانية, وبمساعدة هؤلاء الأنجاس اغتصب الخائن اللص مبارك السلطة حتى زأرت الأسود يوم ٢٥ يناير فهربوا كالنعاج وسقط عجلهم الذى ظلوا عليه عاكفين ... ولن تحل البركة على مصر قبل القصاص الحاسم القاطع من هذه الخنازير البرية المتوحشة التى ولغت فى دماء وأعراض هذا الشعب الأبى وإن غداً لناظره قريب
إلى الأخت الفاضلة نانسى - 4/3
سمير كمال - كندا | 10-01-2012 15:37
ركوباً على أظهر الحمير إن بعدت المدرسة ... ولمن لا يعلم من السادة القراء الأعزاء فإن للحمار بوصلة عبقرية يستطيع أن يحفظ بها أعقد الطرق بمجرد أن يمشى فيه مرة واحدة وهو فى ذلك -أى الحمار- يتفوق على كل أعضاء الحزب الوطنى ولجنة السياسات مجتمعين!! .. مرض الحمار يوماً فاستأذنوا أم الطفل أن يذهب به السيد مبارك إلى المدرسة, فصرخت الأم فى فزع من يعرف قدرات الرجل العقلية "أنا لست فى غنى عن ابنى, انتظروا حتى يُشفى الحمار!!" (إبن حلال مصفى يا زعيم الخائنين) ... فمن آذوك يا سيدتى كانوا عبيداً عند من ... يتبع
إلى الأخت الفاضلة نانسى - 4/2
سمير كمال - كندا | 10-01-2012 15:37
أعلم أن داخل جهاز أمن الدولة مكتباً خاصاً لمتابعة كل ما ينشر فى الصحف المطبوعة والإلكترونية, فلهم أهدى هذه القصة التى سمعتها بأذنى منذ عقدين من صاحبها الذى قارب الآن عامه التسعين حتى يعلموا كم كان غبياً ووضيعاً هذا الصنم الذى عبدوه من دون الله ... كان السيد مبارك (أبو حسنى) يعمل لبعض الوقت عند عائلة ميسورة فى المنوفية وهذا ليس عيباً أبداً فالعمل شرف والسعى إلى الرزق الحلال عبادة وهذه النقطة تحديداً ليست قضيتنا .. وكان أولاد العائلات يذهبون عادة إلى مدارسهم الإبتدائية سيرا على الأقدام أو ... يتبع
إلى الأخت الفاضلة نانسى (تعليق متأخر على كلماتك المؤثرة تحت مقال أ.محمود سلطان: جميلة وزوجات المعتقلين) - 4/1
سمير كمال - كندا | 10-01-2012 15:36
ليس هناك أقسى وأشد إيلاماً من أن يتعرض إنسان كريم مرهف الحس موفور الكرامة للإهانة الجسدية أو اللفظية من سفيه جهول منحط يبيع آخرته بفتات مائدة الكلب المدلل لطاغوت خائن لص شديد الدونية والوضاعة كحسنى مبارك ... هؤلاء الجهال الذين آذوك وتطاولوا عليك يا دكتورة نانسى وعلى مئات الآلاف من المسلمين لا لشيئ إلا أن قالوا ربنا الله, هؤلاء هم خنازير جهاز أمن دولة مبارك والعادلى وهم عبدة الشيطان الرجيم مبارك الذى حارب الله ورسوله وعباده المؤمنين وضيع أمانته وباع مصر لأسياده أولاد القردة والخنازير ... يتبع
المصدر: المصريون
نشرت فى 11 يناير 2012
بواسطة abdosanad



ساحة النقاش