جمال سلطان | 17-10-2011 23:06
عندما نكتب ونؤكد على أن الكنيسة الأرثوذكسية المصرية هي جزء أصيل من "فلول" نظام مبارك ، وتعمل ضد الثورة والمشروع الديمقراطي ، فنحن لا ننطلق ـ بأي معيار ـ من رؤية طائفية ، وإنما من رؤية سياسية بحتة ، ترصد حقائق سياسية وتصريحات سياسية واضحة وحاسمة من مواقف قيادات كنسية بما فيها الأنبا شنودة نفسه ، خاضت في معترك السياسة من أوسع أبوابه وأعلاها ، سواء في الحشد للانتخابات البرلمانية أو النقابية علانية أو الدعوة إلى تأييد مبارك تأييدا مطلقا وإعلان الولاء الكامل لنجله جمال كوريث للسلطة في مصر ، أو في تدخل الكنيسة في أيام الحسم لثورة يناير لدعوة الأقباط إلى الامتناع عن النزول إلى الميادين وتحذيرهم من المشاركة في مظاهرات الغضب ضد نظام مبارك .
نخدع أنفسنا ، ونخدع وطننا ، ونخدع ثورتنا ، إذا تجاهلنا هذه الحقيقة الواضحة وضوح الشمس بدعوى البعد عن الطائفية ، نحن لم نذهب للكنيسة في ميدانها الروحي والعقيدي والديني وإنما هي التي أتت إلينا في ميدان السياسة ونازعتنا فيه وخاضت في صراعاته بكل عنف ، نحن هنا لا نعلق على مطالب طائفية أو أحداث خاصة بالديانة المسيحية أو شؤون خاصة بإدارة الشأن الكنسي ، وإنما نتحدث عن الوطن نفسه وإدارته السياسية ، ولو أن البابا شنودة اكتفى بممارسة دوره الروحي في إطار الشأن الديني لطائفة الأقباط الأرثوذكس لما تصدينا له ولما انتقدناه ، ولما كانت هناك مشكلة في الأساس في مصر ، ولكن المشكلة أتت عندما اقتحم البابا ميدان السياسة وأفرز لنا جيلا جديدا من رجال الدين معظمهم من الشباب أو جيل الوسط ، أخذوا عنه هذا التوجه في الانغماس في الشأن السياسي ، وجميعهم دخلوا من الباب الخطأ ، من باب الطائفية المسيحية ، وليس من باب المشاركة السياسية كمواطنين مصريين في أحزاب وقوى سياسية ونقابات وغيرها ، دخلت الكنيسة اللعبة السياسية بوصفها كيانا خارج أطر الدولة المصرية القانونية ، خارج الأحزاب والنقابات والمؤسسات الرسمية ، أشبه بفاتيكان داخل حدود الدولة المصرية ، ولكن الفاتيكان لا يتدخل في الشأن الإيطالي ، بينما الكنيسة أرادت أن يكون لها استقلال تام في شأنها كمؤسسة مصرية ، وفي الوقت نفسه يكون لها قرارها الخاص بها في الشأن المصري العام ، ومن هنا نحن ننتقد البابا شنودة كرجل سياسة وإن كان يوظف الدين في السياسة ، كما نخضع أي إسلامي يشتغل بالسياسة أيضا للنقد السياسي ولو كان شيخ الأزهر نفسه .
هل يوجد في مصر من ينكر العلاقة الحميمة التي كانت تربط البابا شنودة والكنيسة من ورائه بالرئيس مبارك وأنجاله ورئيس ديوانه زكريا عزمي ، والتي وصلت إلى أحد أن يمثل البابا شنودة رعبا لجميع قيادات الدولة من وزراء ومحافظين ، لأن اتصالا تليفونيا منه برئيس ديوان رئيس الجمهورية كان كافيا لعزل المحافظ أو إقالة الوزير إذا امتنع عن تنفيذ إرادة كنسية في موقف ما ، خاصة في عمليات التوسع المتوحشة لحيازة أراضي الدولة وضمها إلى الأديرة والكنائس حتى وصلت مساحة بعض الأديرة في عهد مبارك إلى مساحة مدينة متوسطة الحجم ، وحتى تم انتزاع أراضي تحت هيمنة مؤسسات وطنية حساسة ، ولم يجرؤ أحد على وقف قرار مبارك بإلزام تلك المؤسسة بترك تلك الأراضي الشاسعة على مدخل مدينة القاهرة من جهة طريق السويس الصحراوي بناء على "قرار" البابا شنودة .
كانت فترة حكم مبارك هي العصر الذهبي للتمدد الطائفي الكنسي بدون شك ، طلبات البابا أوامر ، وأحلامه خريطة تتشكل خلال أسابيع في الواقع مباشرة ، وكانت الصفقة واضحة للغاية في السنوات الأخيرة ، الكنيسة تدعم مشروع التوريث ، ومبارك ونجله يدعمان عمليات التوسع العمراني والسياسي والمالي للكنيسة ، وعندما بدا أن الإحباط هو المهيمن على قوى التغيير وأشواق المصريين للإصلاح ، وبدا أن نظام مبارك راسخ بمؤسسته الأمنية القمعية وجبروت منظومة الفساد وأنه من المستحيل إزالته ، رمى البابا بكل ثقله وراء مشروع التوريث ، وكان يتحدث بشكل علني ومستفز للغاية في حوارته عن أن "جمال مبارك" هو اختياره لحكم مصر وأن الكنيسة لا تثق سوى في جمال مبارك ، وعندما عاتبه بعض وجهاء المسيحيين وطلبوا منه التحفظ في هذه الدعوى رفض وقال لهم قولته الشهيرة : هاتوا لي رجل آخر في مصر أثق في قيادته غير جمال؟! .
وظل البابا شنودة حتى آخر ليلة لمبارك في السلطة ، قبل إعلانه التنحي ، يقاوم رغبة شباب قبطي جديد في التضامن مع ثورة إخوانهم في مصر لإزالة حكم الطاغية ، وحتى ليلة سقوط الطاغية كان البابا يحذر الأقباط من النزول إلى الشوارع والميادين أو المشاركة في الثورة ، ولكن قليلا من الشباب المسيحي عصى البابا ونزل إلى الميادين ، وقابلناهم في ميدان التحرير وغيره ، وكانت روحهم الوطنية عالية ورائعة عندما تحرروا من "أسر" الكنيسة السياسي ، فالكنيسة بقيادة البابا شنودة مارست دورا في دعم نظام مبارك حتى آخر لحظة ، وهو دور لا يختلف أبدا عن دور الحزب الوطني ، وقاتلت حتى النهاية من أجل حماية مشروع التوريث ومنع سقوط مبارك ، ولكن الله كان رحيما بمصر وشعبها ، فسقط الطاغية ، وبسقوطه سقط مشروع التوريث نهائيا ، وبسقوط مشروع التوريث سقط المشروع السياسي للكنيسة وخسر البابا رهانه على جمال مبارك كقائد جديد لمصر .
وعندما نقرأ هذه المقدمة بروح موضوعية وأمينة مع الواقع والوطن سيكون من الطبيعي والبديهي أن ندرك أن الكنيسة الأرثوذكسية الآن هي جزء من "فلول نظام مبارك" بل هي طليعة هذه الفلول الآن ، وهناك مصلحة مشتركة بين فلول الوطني وفلول الكنيسة في هزيمة الثورة التي فشلوا في هزيمتها في يناير ، وهناك مصلحة أكيدة تربط بين فلول الوطني وفلول الكنيسة في إفشال المشروع الديمقراطي الجديد ووقف انتقال السلطة إلى حكومة مدنية منتخبة وبرلمان منتخب ورئيس جمهورية منتخب ودستور جديد واستقلال قضائي كامل ومنظومة سياسية وقانونية ضامنة للعدالة والحقوق والحريات العامة والمساواة التامة بين المصريين ، وإذا استحضر أي "عاقل" هذه الحقائق لسهل عليه تفسير عمليات الحشد والتهييج التي تقوم بها قيادات كنسية بوتيرة متسارعة ومتصاعدة منذ نجاح ثورة يناير على أي حدث مهما كان هامشيا ، وعندما يتأمل المشاهد صورة "المنزل" الذي وصفوه بالكنيسة في قرية المريناب ببنائه الطيني القديم ومساحته الصغيرة للغاية وانحشاره بين بيوت الفقراء والبسطاء ، سوف يستغرب من ربط قضية هذا المنزل التافهة بالواقعة الخطيرة التي جرت أمام مبنى التليفزيون المصري وانتهت إلى مقتل قرابة ثلاثين مواطنا وإصابة المئات الآخرين ومحاولة ترويع الوطن كله ومنع بدء إجراء الانتخابات .
مرة أخرى أقول ، أن تأكيدنا على أن الكنيسة الأرثوذكسية الآن هي جزء أساس من فلول نظام مبارك لا صلة له بالطائفية ولا بالشأن الكنسي الديني الخاص ، وإنما هو رصد موضوعي وأمين للسلوك السياسي للكنيسة التي أصبحت لاعبا رئيسيا في المعادلات السياسية منذ نهاية عصر مبارك وحتى الآن ، فالكنيسة الآن هي طليعة الثورة المضادة ، وواحدة من أخطر المؤسسات التي تهدد مشروع الديمقراطية في مصر ، والغالبية الساحقة من الصحف والفضائيات التي تتضامن مع الكنيسة هي مملوكة لفلول نظام مبارك أيضا ورجال الأعمال الذين جمعوا ثروتهم من مناخ الفساد القديم والمرعوبين من نجاح المشروع الديمقراطي وسيادة القانون وانتزاع الشعب لسيادته وقراره ، تلك الصحف والفضائيات تتضامن وتؤيد سلوك الكنيسة بصورة متطرفة كجزء من مخطط الثورة المضادة في مصر ، ولكن بصورة احترافية تحاول الابتعاد عن كشف الوجوه صراحة .
اضف تعليقك
الاسم :
عنوان التعليق:
التعليق:
أرسل التعليق
تعليقات حول الموضوع
أثناء نزع الملكية فى توسعة الأقصر تم هدم أكثر من مسجد ولم يهدم كنيسة واحدة إذهبوا لتشاهدوا بأنفسكم
أم معتز | 19-10-2011 12:46
أثناء هم ونزع الملكية لتوسيع طريق الكباش تم هدم مساجد وجوامع ومساكن إلا الكنيسة لم تهدم ولم تنزع ولنا الله
لك الله يا مصر
ياسر ابو الريش | 19-10-2011 09:56
فعلا كلامك صحيح ... الكنيسة تخطط وتخطط وظهرت تخطيطاتها جلية حينما دعت الى انشاء دولة خاصة بها في صعيد مصر أي انقسام مصر. لا اعرف لماذا يُفعل هذا بمصر اليسوا هؤلاء مصريوم مثلنا.. هل فعلا كما يقولون هضطهدين لا ابدأ، نتعلم معا في مدارس واحدة نسكن نفس الشوارع، نقف في نفس طابور العيش، نركب نفس المواصلات، نقيم افراحنا في نفس الشارع،اين الاضطهاد؟ حجج واهية يخرجون بها علينا لتنفيذ خطتهم لتعكير صفو حياتنا كما أكد كاتبنا العزيز. اشكرك استاذ جمال على مقالتك .. وربنا يحمي مصر من كيد الكائدين.
احسنت
د. سيد | 19-10-2011 08:57
احسنت و لا تنسى ايضا ان مفتى الديار الشيخ على جمعة الذى حرض على المسلميين اخوتة فى الداخل و الخارج وشيخ الأزهر الذى كان عضوا فى المكتب التاسيسى للحزب الوطنى ايضا من فلول النظام ويجب عزلهم فورا فهم اشد خطرا على الثورة
متأكد إن اللى قابلتهم حضرتك فى الميدان كانوا أرثوزكس ؟
ابوضيف محمد _ مدينة سوهاج | 19-10-2011 01:11
أشك فى ذلك ، فالجميع يعلم أن أغلب من شارك فى الثورة من النصارى مع المسلمين كانوا انجيليين وكاثوليك ، أما الأرثوزكس فالتزموا بدعوة باباهم وظلوا فى البيوت إلا عدد قليل جدا منهم
ربنا حارث ها الوطن
على محمود احمد | 19-10-2011 01:00
لقد كشف الله كل من يخطط لهذا الوطن ويكشفه الله راع هذه الثوره من جنود مخلصين وليس مخربون كما يدعون انهم حماة الثوره حتى الان ولم يبقه الا زيول يريدون ان لا تخرج مصر من هذا المكان المظلم وانا متفائل خير لهذا الوطن لقد انصلح الكثير من الرعيه ويبقى ان يجلس الرعى الصالح
محترم جدا أنت وقراءك
م محمد سعيد أبوعمر الاسكندريه | 19-10-2011 00:06
أناتأخرت اليوم حتى قرأت رائعتك ياأستاذجمال فلم يبق لى اخوانىكلاماأكتبه سوى(كاتب محترم لقراءمحترمين)سلمت وسلمت يمينك
هذة الحقيقة التى نتائجها مخيفة
محمد زغلول | 18-10-2011 22:44
استاذ جمال عبرت عما بداخل كل وطنى واساسا هذا الشنودة وضعة على رأس الكنيسة غير قانونى ومتهم بجرائم كثيرة مرفوعة الى النائب العام ولكن السلطة الذى اشتراها شنودة منذ اكثر من30 عام تخاف تيجى جنبة لحسن يكشف المستور الشعب لة رأى وقوى
التاريخ يعيد نفسة
محمد الحمد | 18-10-2011 22:39
مشكلة مصر مع الأرثوذكسية قديمة من ذو الاحتلال البريطاني لمصر وقد توالت خياناتهم لازمنة عديده وقد عانت مصر منهم لعقود ومازالت الكنيسة الممثل الفاعل لهم ولايستغرب دورهم التخريبي لان هذا ديدنهم حما الله مر من كيد الاعداء جميا سواء كان العدو خارجيا او كان العدو داخليا وهم الاخطر
الفلول
sharawy | 18-10-2011 22:11
يعنى نقدر دلوقتى نقول ان السيد شنوده هو زعيم الفلول بلا منازع - بس بصراحه يا استاذ جمال هذه معلومه قديمه .
سلمت وسلمت يمينك
المصرى افندى | 18-10-2011 22:05
أخيرا وجدت كاتبا لايخاف ولا ترتعش يده وهو يكتب عن الكنيسة واتمنى ان تكون كلماتك هذه مشجعة لمن يعرفون ولكن يخافون الخوف من الكنيسة ومن الغرب سيهدم كل بناء تقوم به الثورة ولا حول ولا قوة الا بالله
لماذا نسينا
عرفان | 18-10-2011 21:46
لماذا نسينا سوزان بنت الانجليزية ليز ماى بالمر والتى لم تسلم ولم تعلم اولادها الصلاة لأنها كانت مسيحية وكيف يتم تعيين قائد قوات وزوجته مسيحية ثم رئيس جمهمورية بعد ذلك وتصبح كنز للمخابرات الانجليزية بالطبع .تترك طليقة حتى الان كيف؟؟؟؟؟؟الافعى التى كانت تحضر اجتماعات المجلس الملى!!وكارهة المحجبات
البتر هو الحل
ريا وسكينه | 18-10-2011 21:30
البتر هو الحل وسلاح البتريوت هو صندوق الاقتراع ولا شئ غيره لاخراس المتهاونين المسترجلين بالفضائيات والكنيسه قزموهم .
عشرة على عشرة
خالد عبد المطلب | 18-10-2011 20:59
أنت أستاذ رائع و تحليلك للامور هادئ و في الهدف و ربنا معاك لأنك لست من التلونين و ربنا يحفظك سوء من كل
الصوم القبطي بأمر من المجلس المكدس
مصراوي | 18-10-2011 20:24
البابا شذوذة إمبراطور كنيسة القبط المونوفوزية الملعونة في خلقدونية، هو ومجلس كهنة الكلاشينكوف المكدس، طالب الأقباط بالصوم 3 أيام، حتى تحدث مصيبة في مصر. الهبل إلى الآن يعتقدون أن السادات مات عشان عزل شنودة. الموت كتاب مؤجل يا بهيم. عايزين يصوموا عشان مصر تروح في ستين داهية. الصوم والعبط انتهى وانتهت مفاعيله من يوم ما عمر بن العاص حرر مصر، وجاب باباكم الهربان من التيه. بس خلاص.
كلام واقعى
ام اسلام | 18-10-2011 19:49
فعلا كلام موزون وتحليل واقعى،ولا تنسي حضرتك انه اى نظير جيد انخرط فى البكاء عندما علم بتنحى المخلوع،مبارك زي ما كان كنز لاسرائيل فهو كان كنز للمسيحيين ،وكان نكبة على الشعب المصرى ،منه لله.
عمرو سليم رسام الكاريكاتير يطلق ( شخابيطه ) على المجلس العسكرى
منى عبد العزيز | 18-10-2011 19:17
بعد تعدد ( شخابيطه ) التى تهاجم السلفيين والاسلاميين عموما الذين يكن لهم كراهية غريبة تحول الهمام المدعو عمرو سليم لمهاجمة التلفاز المصرى لأنه تجرأ ونقل الحقيقة يوم أحداث ماسبيرو...وبالرغم من عودة هذا التلفاز الى قواعده متأدبا منبطحا الا أن عمرو سليم ظل يسخر منه وفى نفس الوقت يهاجم المجلس العسكرى فقد رسم فى احدى ( شخابيطه ) رجلا بالزى العسكرى يضع التلفزيون فى جيبه واليوم له أيضا كاريكاتير فى نفس الاتجاه بجريدة الشروق....حقا..العلمانيون وشنودة ( ايد واحدة )....حسبنا الله ونعم الوكيل
برافوا عليك هو دا الكلام نظرة المصريين لازم تكون واضحة بدون اى لبس لشنودة ورفاقه
ام عمر | 18-10-2011 18:09
من ساندوا الامبارك وايدوه وانتزعوا الاراضى بدون وجه حق وفرضوا سطوتهم علينا لازم نعرف ونراجع تانى كلام سليم العوا عن القساوسة المحرضين والاسلحة ال فى الكنائس وتحويل حادث عادى الى قنبلة تنفجر فى وجوه كل المصريين كما قال اليوم فهمى هويدى فى الشروق لازم كل شى يرد الى اصله وتربط كل الاحداث ان اردنا ان نصل الى الحقيقة ولازم يعرف شنودة والمرتزقة من مذيعات الفضائيات اننا مش هبل وان اقل واحدة فينا تعليم او حتى امية هى اوعى وادرى منهم لان لها ضمير حى ونفس لم تلوث وعقل يبحث عن الحقيقة
بارك الله فيك يا ا جمال وحفظك من كل سوء...كلماتك وافية شافية.... نعم....الكنيسة
منى عبد العزيز | 18-10-2011 17:12
الأرثوذكسية طليعة فلول مبارك..وهى زعيمة تلك الفلول وأشد بطشا واجراما منها...ولذلك نجد أن حالة السعار التى تنتاب الكنيسة وخدامها تزداد حدتها كلما اقتربنا من الانتخابات خشية وصول الاسلاميين للحكم....وسبحان الله الذى رد كيدالكائدين فى نحورهم...فأحداث ماسبيرو كشفت افك المزورين وفضحت اجرامهم ومدى الحقد والغل الذى تزرعه الكنيسة الأرثوذكسية فى نفوس أتباعها...الارهاب الشنودى ينال منه بعض أتباعه مثلما حدث فى( موقعة الكلب ) عندماأطلق القساوسة الكلاب على المتظاهرين داخل الكنيسة المطالبن بالسماح بالطلاق
ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
م.حسام ماهر | 18-10-2011 17:06
مش بس انهار مشروعهم فى التوريث, دا كمان التيار الاسلامى سوف يحكم, مصيبه سودا ومزلت فوق دماغهم
الى صاحب تعليق كلمة حق ا.احمد
محمد مسلم | 18-10-2011 17:04
ياا.احمد بيت القصيد هنا ليس من نزل او لم ينزل ولكن بيت القصيد من لحق بالثورة يشد من ازرها ومن لحق بالثورة يعاديها حتى بعد خلع الخائن ..السلفيون منهم الكثير نادى بعدم النزول لكن بعد نجاح الثورة وقفوا صفا واحدا مع باقى الشعب الثائر بل انهم فوتوا فرصا كثيرة على اعداء مصر باستماعهم الى نصائح اخوانهم من كل اتجاه..اما هذا الشنودة هو بحق صار عدوا للثورة وعدوا غير عادى لما له اثر غير طبيعى فى قلوب نصارى مصر وليس تفسير لهذه الطاعة العمياء الا انهم اتخذوا احبارهم اربابا من دون الله
لا أتفق مع الدكتور الفاضل حازم أبو إسماعيل فيما ذهب إليه فلم يكن جيشنا متآمرا مع الأقباط و مضحيا بأرواح جنده
بنت الخطاب | 18-10-2011 16:43
نستطيع القول بأنهم أساءوا التصرف وأنهم يسيرون على أثر نظام مبارك و إرثه المخزى من التخاذل أمام الكنيسة والتدليل لأتباعها إلى حد جعلهم سلطة فوق الدولة و القانون . ولكن أن يلقى القادة بالجنود الأبرياء فى أتون الهلاك ويسوقوهم لحتفهم فهذا مالا أظنهم يفعلوه أبدا ومن الواضح أنهم لم يتوقعوا مدى الإجرام الوحشى الذى قوبل به جنودهم و إلا كانت خيانة لجيشهم ولوطنهم . نستطيع القول أن المجلس العسكرى أساء التقدير وتهاون فى مواجهة إجرام الكهنة وتحريضهم ولكن لن نقل أبدا أنهم خونة
الى متابع........مع احترامى للشيخ حازم أبو اسماعيل أختلف معه بشدة وكم أحزننى أن يصدر
منى عبد العزيز | 18-10-2011 16:34
منه هذا الكلام...المجلس العسكرى لم يؤمن العديد من التظاهرات من قبل تجنبا لأى احتكاك يحدث بين الجيش والمتظاهرين...لقد رأينا بأنفسنا كيف كان يتم افتعال أية مشكلة للاحتكاك بالجنود ثم يعلو الصراخ ( الحقونا...عدنا لزمن المخلوع...الجيش بيضرب فينا )...ولماذا لم تحدث أية مشكلة فى مليونية الشرعية وتطبيق الشريعة؟...كيف يتواطأ المجلس العسكرى مع الكنيسة لاحداث فوضى تدينه ؟! هل يعقل أن يتفق المجلس مع الكنيسة على قتل جنوده ؟!!...الخطة كانت اقتحام ماسبيرو كيف نتصور أن يشارك المجلس فى هذه الجريمة
الأخ الفاضل أحمد
منى عبد العزيز | 18-10-2011 15:39
نعم شنودة من الفلول...ليس فقط لأنه أمر أتباعه بعدم النزول يوم 25 يناير...شنودة بكى ( بحرقة ) عندما علم بتنحى المخلوع....شنودة كان من أشد الداعمين لمشروع التوريث وقالها صراحة....ما نعانى منه الآن هو الحصاد المر لتحالف الكنيسة مع النظام الفاجر الذى قدم المسلمات والمسلمين لشنودة قربانا لدعم التوريث وللحصول على شهادات ( الاعتدال ) و( حسن السير والسلوك ) من سيده الأمريكى
قد لا يكون حلا مثاليا ولكنه الحل العملي الوحيد للتعامل مع الفلول واعوانهم.
مسلم من كندا | 18-10-2011 15:03
والحل الواقعي هو الحد من انتخاب هؤلاء الفلول مهما فعلوا، وكيف يمكن ذلك عمليا؟ الإنتخابات المفروض انها قادمة، فلننتخب اي شيئ يتحرك وليس له صفة الفلول او نعرف انه قادر علي الوقوف امامهم، ومن الوحيد الذي يمتلك هذه الصفة علي وجه شيه مؤكد؟ هم التيارات الإسلامية بقيادة الإخوان. (تعليق عمومي ينطبق علي كل المقالات المتعلقة بالفلول في جميع وسائل الإعلام)
جزاك الله خيرا كاتبنا الكريم و أود الإشارة إلى رسالة المستشار الفاضل رئيس محكمة الإستئناف بالأمس التى كشفت عن مدى إهدار القانون و أحكام القضاء فى عهد الطاغية فهل سيستمر إهداره
بنت الخطاب | 18-10-2011 14:54
فقد ذكر المستشار حقائق مروعة مما عرفه فى ساحة القضاء من فوق منصة العدالة و هذا لايجب أن يمر مرور الكرام . لقد شردت الكنيسة الأرثوذكسية البدو الذين سكنوا صحراء وادى النطرون وعاشوا على مراعيها و آبارها منذ ألوف السنين ليقيموا وطنا مغتصبا كما فعل بنو صهيون من قبل . و كافح هؤلاء المساكين المضطهدين فى وطنهم ليستعيدوا حقهم برفع دعاوى أمام القضاء و بالفعل حصلوا على العديد من الأحكام القضائية النهائية لصالحهم و أهدرت هذة الأحكام ولم تنفذ لعشرات السنين . فهل نمد لهم يد العون
من نزلوا الميدان من أول يوم هم الطائفة الإنجيلية
د.أحمد عمر مكرم | 18-10-2011 14:50
لا يا سادة..من نزلوا الميدان من أول يوم معنا هم الطائفة الإنجيلية من المسيحين وليسوا الأرثوذكس..وأسألوا من كان يوميا فى الميدان من يوم 25..,لم ينزل أحد من أتباع الكنيسة الأرثوذكسية الا قبل التنحى بعد موقعة الجمل وانقلاب الميزان لصالح الثورة وضعف النظام وتوقعات بسقوطه
هل كانت مؤامرة تورط فيها المجلس العسكرى مع الكنيسة وذهب ضحيتها الجنود الغلابة والشباب المسيحى المغيب؟
جميل جمال | 18-10-2011 14:21
سكوت المجلس العسكرى عما حدث وعدم اتخاذ أى خطوة لمعاقبة القساوسة المحرضين والذهاب إلى شنودة وتطييب خاطره يلقى بظلال كثيفة من الشكوك أن تكون الأحداث مدبرة بالإتفاق بين المجلس العسكرى وشنودة لتوريط السلفيين والإخوان الذين لو لبوا نداء الاستغاثة القادم من التليفزيون ونزلوا إلى الساحة لكانت مجزرة وتضاعف عدد الضحايا عدة مرات وبعدها يتم فرض الأحكام العرفية وإلغاء الانتخابات وكل عام وأنتم بخير،ولكن الله سلم ولم يتورط أى من الاسلاميين فى سفك الدماء والان تتم عملية طرمخة على ضحايا الجيش
جزاك الله خيرا كاتبنا الكريم عن هذا التحليل الممتاز و أود الإشارة إلى رسالة المستشار الفاضل رئيس محكمة الإستئناف بالأمس التى كشفت عن مدى إهدار القانون فى عهد الطاغية المخلوع
بنت الخطاب | 18-10-2011 12:29
فقد ذكر المستشار حقائق مروعة مما عرفه فى ساحة القضاء من فوق منصة العدالة و هذا لايجب أن يمر مرور الكرام . لقد شردت الكنيسة الأرثوذكسية البدو الذين سكنوا صحراء وادى النطرون وعاشوا على مراعيها و آبارها منذ ألوف السنين ليقيموا وطنا مغتصبا كما فعل بنو صهيون من قبل . و كافح هؤلاء المساكين المضطهدين فى وطنهم ليستعيدوا حقهم برفع دعاوى أمام القضاء و بالفعل حصلوا على العديد من الأحكام القضائية النهائية لصالحهم و أهدرت هذة الأحكام ولم تنفذ لعشرات السنين . فهل نمد لهم يد العون
القول الفصل
مراقب | 18-10-2011 12:26
(إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ فِي الأَذَلِّينَ * كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ * لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ... )المجادلة20/22
الكنيسة المصرية ضد إلغاء قانون الطوارئ
د: خالد سليمان | 18-10-2011 12:23
بل اتضح أن الكنيسة من أسباب استمراره 30 عاما طالما ضيق على المسلمين في المساجد والحرية الدينية.....
لا أتفق مع الشيخ الفاضل حازم أبو إسماعيل فلم يكن جيشنا متآمرا مع الأقباط و مضحيا بأرواح جنده
بنت الخطاب | 18-10-2011 11:46
نستطيع القول بأنهم أساءوا التصرف وأنهم يسيرون على أثر نظام مبارك و إرثه المخزى من التخاذل أمام الكنيسة والتدليل لأتباعها إلى حد جعلهم سلطة فوق الدولة و القانون . ولكن أن يلقى القادة بالجنود الأبرياء فى أتون الهلاك ويسوقوهم لحتفهم فهذا مالا أظنهم يفعلوه أبدا ومن الواضح أنهم لم يتوقعوا مدى الإجرام الوحشى الذى قوبل به جنودهم و إلا كانت خيانة لجيشهم ولوطنهم . نستطيع القول أن المجلس العسكرى أساء التقدير وتهاون فى مواجهة إجرام الكهنة وتحريضهم ولكن لن نقل أبدا أنهم خونة .
على جمعة من الفلول وعدو للثورة ايضاً
م / آ مال | 18-10-2011 11:42
ندعوا محبى الشيخ ابى اسحاق ان يشاركوا فى مظاهرة الحب للشيخ يوم السبت 22 اكتوبر امام محكمة كفر الشيخ واستخدام الشعارات التى تعبر عن حبهم للشيخ ووقفهم معه ضد الظلم والمطالبة بعزل المفتى على جمعة حيث انه من المفترض ان يدافع عن الاسلام وعن حقوق المسلمين ولكن بدلاً من ذالك يحرض ضد المسلمين وهو من الفلول واعداء الثورة والذى عينه هو المخلوع .. ونرجوا تأمين المظاهرة جيدا ً
وخه واحد
اخمد راشد | 18-10-2011 11:40
مبارك شنوده لا فرق بينهم الفرق الوحيد ان شنوده يعمل لمصلجة طائفة مسيحية اما مبارك فكان يعمل لمصلجتة الشخصيه وانا ارى ان شنوده يحتاج الى ثورة من داخل الكنيسة لانة يضر اكثر مما ينفع
فعلا شنودة هو أخطر الفلول وأكبر تهديد للثورة ولم لا فإن ملكه فى خطر!!!!
جميل جمال | 18-10-2011 10:35
تمكن شنودة( بمساعدة أمريكا كأداة ضغط وتمويل وتواطؤ مخزى وانبطاح تام أمام طموح وجنوح شنودة من الخائن المخلوع مبارك)من إقامة مملكته الخاصة الدنيوية وليست الروحانية،ولبس التاج الذهبى وأمسك بالصولجان وأصبح تحت يديه المال والجاه والسلطان على أتباع يطيعونه طاعة عمياء فهو يقدم لهم المال ويحل مشكلاتهم المادية ويوظف العاطل منهم ويزوج الفقراء فكيف لايتبعونه؟ ولقد سيطر تماما على المسيحيين وغرس فيهم التعصب الشديد والعنف وكراهية باقى شعب مصر من المسلمين،ونزع الولاء من قلوبهم وأصبح ولاؤهم للأعداء
ان الذين يحاولون انيصنعوا الهزيمة لشعب ثار لن يجنوا الا الحصرم والذل والانكسار
حما د جهامة العريش سيناء | 18-10-2011 10:25
ان كشف النقاب للاحداث التى جرت بهذة الصورة المذهلة للاحداث فى مصر نقلهاالاستاذجمال سلطان بمهنية شديدة الصدق وشديدة الاحتراف ان الكنسية الارثوذكسية حين اشتغلت فى العمل السياسى فى العهد الباءد حين التقت المصالح بين الاطراف حيث ايد البابا علنا مشروع التوريث واثناء الثورة وجة نداءة للاقباط بعدم الاشتراك فى الثورة لانها ضد طموحة الذى يرتقبة فكان اللة لة با المرصاد هو ومبارك ونجلة وخونتة فا نقذ اللة مصر من حسنى مبارك وان اللة لن يترك مصر لمن يحفرون خنادق التبعية والظلم لانها ثورة صنعها اللة برعايتة
الله غالب على امره
جمال الدين حافظ الحسينى | 18-10-2011 09:53
الاخ الحبيب بارك الله فيك وجزاك انت ومن معك من الصادقين كل خير ومع كلى هذا السواد الذين يريدون اعداء هذه الارض ان يسود فإن سنن الله لابدلها من نفاذ ولذلك أتفاءل بنصر الله وأتذكر دائما قول الله وإكان مكرهم لتذول منه الجبال فصبركم وكشفكم هذا المكر جهاد يجذيكم به كل الخير والسداد .
كلمة حق
احمد | 18-10-2011 09:40
هل الكنيسة هى الوحيدة من الفلول التى رفضت النزول يوم 25 يناير ؟ ماذا عن شيوخ السلفية أليسوا أيضاً من الفلول برفضهم الخروج عن الحاكم الخائن لدينه ووطنه ؟؟ أرجو الحيادية والنزاهة وعدم اجتزاء الصورة
الحق ما قلت
محمد الانصاري | 18-10-2011 09:22
نعم سيدي وهذا اصبح واضحا ووضوح الشمس في رابعة النهار لكل ذي بصيرة وعقل ولكن المجرمين من الصحفيين والمذيعين ومن لف لفهم يريدون طمس الحقيقة وهيهيات كأنهم يريدون دهان الشمس بلون مختلف فهي بيضاء ناصعة وهم يريدونها سوداء مظلمة .. فيا سيدي واصل حديثك وافضح هؤلاء المجرمين وطابورهم الخامس لا فض فوك
كيف يكون الرد
حامد | 18-10-2011 09:02
اي شخص يقرأ المقال فسوف يجد فيه كل المنطق و الموضوعية والمهنية وليس فيه تجن او تحامل والمفترض في من يختلف مع الكاتب ان يرد عليه بحيادية وبنفس الموضوعية ولكن للأسف لا نجد منهم الا الصراخ وال"ندب" وال"ردح" والاتهامات الباطلة وتحميل الكلام ما لا يحتمل ادعوا معي بان يحفظ الله مصر وسائر بلاد المسلمين من الخونة والمرتزقة
للصبر حدود
كيميائي عربي | 18-10-2011 08:59
فلتحذرهذه الفلول الضالة ورؤس التحريض من كهنة المولوتوف وغيرهم من اللعب بالنار وليعلموا أن لصبر شباب المسلمين حدود وقد فاض بنا الكيل من انتهازيتهم واستخفافهم بالوطن وبالمسلمين وليعلموا أيضا ان مصر غير أي دولة أخرى فاذا أوقدوا هم النار فسيكونون هم وحدهم وقودها ولن تستطيع أمريكا ولا الغرب أن يسعفوهم فضلاً عن أن ينقذوهم فللصبر حدود.ولهم في المخلوع عبرة لمن كان له قلب أو عقل أو نظر.
دولة القانون
احمدقمبر | 18-10-2011 08:53
طيب عرضت المشكله وتدخل الكنيسه وشنوده وما الحل في هذه المشكله والكل خايف منهم اما القانون ينفذ على جميع من يقطن مصر او لا قانون المشكله فعلا ان مصر محتاجه رجل دوله ودوله قانون
إتصالات شنودة
يحيى | 18-10-2011 08:47
" لأن اتصالا تليفونيا منه برئيس ديوان رئيس الجمهورية كان كافيا لعزل المحافظ أو إقالة الوزير إذا امتنع عن تنفيذ إرادة كنسية في موقف ما " وهل تعتقد يأستاذ جمال أن الوضع مختلف الآن ؟ لو كان هناك إختلافاً ماتجرأ القس الملعون على سب محافظ أسوان وتهديده بل تهديد المجلس العسكري نفسه .. ليس هناك جديداً.. وإنما سيناريو يتكرر مع تغيير الوجوه
ولن يقر للكنيسة قرار الا بمنع الديمقراطية او جعلها عرجاء وهذا ما اتوقعه
حسنى | 18-10-2011 08:36
وحتى لو وجدت الديمقراطية فان اموال الكنيسة واعوانها فى البرلمان والحكومة القادمة من عبدة المال سوف يتذللون لها بنفس الطريقة الحالية وربما اكثر..
تطبيق القانون بعدل وحزم وسرعة بدون تدليل لأحد هو الحل وإلا فالفساد مستمر
تطبيق القانون بعدل وحزم وسرعة بدون تدليل لأحد هو الحل وإلا فالفساد مستمر | 18-10-2011 08:21
تطبيق القانون بعدل وحزم وسرعة بدون تدليل لأحد هو الحل وإلا فالفساد مستمر
هى " فل " من فلـول " الشيطـان " ... والآخرون "خُـدام " فى " بلاطــها " !!ا
غريب الــــدار | 18-10-2011 08:05
معقول "الكنيسة الشنودية" أحد ألـ"فلول"أو من ذيول "العائلة المخلوعة" -لأن الذى "خُلع" لم يكن كبير "الأباطرة" فقط-؛ نستخف بالأمر ولا نعطيه قدره من الأهمية لو اقتصر على ذلك!، وألخص: "الكنيسة الشنودية" تاريخ عداوتها لا يمكن حصره فى 30سنة فقط؛ فهو ذو جذور ممتدة فى أعماق تاريخنا، وبِدْأ إنفجار تلك العداوة منذ أوائل السبعينيات؛ أما "العائلة المخلوعة" فهى إحدى روافد "الكنيسة"؛ التى كانت تستمد منها الأخيرة شرعيتها فقط لمزاولة سيادتها؛ وكسند "دستورى" تتكئ عليه من "بيت الكهنة" المسمى "قصر العروبة" !ا
رحم الله أباك الذي رباك
الأطرش | 18-10-2011 07:32
سلمت يداك تحليل أكثر من رائع ، وعندما سردتَ مناصرة شنودة للنظام أثناء الثورة نسيت أن تذكر الصاعقة التي نزلت عليه حين علم بتنحي مبارك والانهيار الذي أصابه حينها ... وأتوقع أنه حينها بيّت النية للتصعيد السريع للانتقام من جهة وللظفر بأكبر مكاسب خلال هذه المرحلة قبل أن ينقطع تماما امتداد نظام مبارك وعصابته.
Masr islamia for ever ya Shanouda......
Khaled..... | 18-10-2011 07:25
لماذا هذه الفتن والتحريض والإستفزاز وإشعال النيران والأحقاد في وقت تمر فيه مصر بمرحلة إنتقالية حساسة وخطرة كالمرحلة الحالية ؟ الله يرحم السادات ! كان بيعرف يصلح كل ديل أعوج
حتي انت يا جمال
ابو خالد | 18-10-2011 07:20
لا تقل اخوانهم فوالله هم ليس اخوانا لنا فاخوننا الذين ححدهم الله ( انما المؤمنون اخوه... الايه)
القول هو ما قال حازم ابو اسماعيل بالامس
متابع | 18-10-2011 07:11
قال الدكتور حازم أبو إسماعيل المرشح لرئاسة الجمهورية في مصر إن أحداث ماسبيرو مدبرة من المجلس العسكرى والأقباط لكسب أراضٍ جديدة. وأضاف: "المجلس العسكرى أسكت كل معارضيه عندما ظهر بصورة المقهور والمسيحيين ظهروا بصورة المضطهدين المذبوحين، وفي النهاية اجتمع المجلس العسكري مع البابا وتصالحا وكأن شيئا لم يكن وتم إقرار قوانين لصالح المسيحيين". وأضاف "المجلس كان يستطيع أن يجهض أي اشتباكات قبل وقوعها كما فعل من قبل لكنه أراد وقوع الاشتباكات
من يتستر على "الفل" و يدلعه فهو "أفل" منه
د. شريف عبدالفتاح مكي | 18-10-2011 07:02
اين ذهبت دماء العشرات من شهداء ماسبيرو الذين قُتلوا غيلة بايادي الاقباط؟ بل لم تخرج لهم حتى جنازة تليق بهم! بل تمت مكافأة المجرم بقانون "دور عباده" يجري سلقه على حين غفلة! بل يبحثون الآن في اقالة وزير الاعلام من باب ارضاء "الفل" الارثوذوكسي! مهازل من ورائها كوارث .... هذا هو دائما حكم العسكر
Masr islamia for ever ya Shanouda......
Khaled........ | 18-10-2011 07:00
نحن المسلمين على عاتقنا محاولة نفى هذه التهم عن انفسنا و استمتنا فى الدفاع عنها و لكن لدى اقتراح بسيط و هو لماذا لا نحقق لهم كل هذه التهم فنضطهدهم و نحاربهم و نعزلهم بالفعل و هذا سهل جدا و بذلك نستريح نحن منهم و ونسقط عنهم تهمة الكذب و الافتراء علينا و الاتجار بسمعتنا
اين القانون
محمد حسين | 18-10-2011 06:28
اخى الكريم هذا كان ايام مبارك فما تفسيرك لموقف المجلس العسكرى الحاكم فى اناس تحدوا وخالفوا القانون ولم يحرك ساكنا
أيام السادات تحداه شنوده بكل عنجهية وصلف وغرور قائلا :( أنا حأخللي الدم للركب ) فعزله السادات بالدير وجاء مبارك الذي نفذ كل طلباته واّوامره وومنحه مالم يكن يحلم به !!!
أيام السادات تحداه شنوده بكل عنجهية وصلف وغرور قائلا :( أنا حأخللي الدم للركب ) فعزله السادات بالدير وجاء مبارك الذي نفذ كل طلباته واّوامره وومنحه مالم يكن يحلم به !!! وعندما سقط مبارك عاد شنوده لأسلوبه السابق بعد أن خسر الرهان !!! | 18-10-2011 06:11
أيام السادات تحداه شنوده بكل عنجهية وصلف قائلا :( أنا حأخللي الدم للركب ) فعزله السادات بالدير وجاء مبارك الذي نفذ كل طلباته واّوامره وومنحه مالم يكن يحلم به !أيام السادات تحداه شنوده بكل عنجهية وصلف وغرور قائلا :( أنا حأخللي الدم للركب ) فعزله السادات بالدير وجاء مبارك الذي نفذ كل طلباته واّوامره وومنحه مالم يكن يحلم به ! وعندما سقط مبارك عاد شنوده لأسلوبه السابق بعد أن خسر الرهان !!يجب تنفي1 القانون بكل حزم زقوة علي مجرمي الكنيسة ومحاكمتهم وعدم الأفراج عنهم خوفا من أعتكافه
كلامك تحفة بجد
د/حجازي | 18-10-2011 05:31
دايما بتجيب من الاخر يااستاذ جمال لكن عندي سوال ماهو دور المجلس العسكري الغامض حتي الان؟ اهو ايضا من الفلول ؟ام من الثورة؟ للاسف هم اكثر الناس غموضا
ياأستاذ جمال ‘‘الكنيسة الأرثوذكسية‘‘ تحتاج لفرمته وويدنوز جديد
مجرد إنسان | 18-10-2011 05:13
بصراحة يا أستاذ جمال باباهم شنودةيحتاج ل (( دليت )) ( حذف ) ورمي في مزبلة التاريح لانه من اكبر فلول مبارك.. والكنيسة الأرثوذكسية تحتاج لفرمته وإعادة ويندوز في عقول من يسمون برجال الدين وأخص المتطرفين المتصهينيين منهم ف الكنيسة الأرثوذكسيةوالله المستعان عليهم..
نريد رجال ونساء وطنيين
أبو جلمبو | 18-10-2011 04:47
نريد رجال ونساء وطنيين لتطبيق حكم القانون علي الجميع وأولهم الكنيسة وزعيمها المغطصبة لحقوق النصاري والمسلمين وكله بالقانون وبلاش المماطلة لو صحيح وطنيين.
كانت مصر رهينة بين قرنى شيطان رجيم
سمير كمال - كندا | 18-10-2011 04:27
القرن الأول هو الخائن مبارك وفلوله .. والقرن الثانى هو اللئيم الخطير شنودة وكهنته ... ولذا فأنا أرى أن شنودة أخطر من اعتباره "فلة" من الفلول أو حتى طليعتها بل هو شريك كامل للوضيع مبارك فى كل جرائمه وكان كلٍ منهما فى أشد الحاجة إلى الآخر لتحقيق أحلامه المنحطة ... فمبارك كان يلعق أحذية اليهود والنصارى لترضى عنه إسرائيل وأمريكا, وشنودة لم يكن ليجد حيواناً يبتزه ويعتصره مثل مبارك ... الفارق الوحيد بين القرنين أن مبارك لم يستطع غسل مخ الشعب المصرى بينما نجح شنودة فى تغييب أتباعه تغييباً لا براء منه
نورت التلفزيون المصري
مصري مصري | 18-10-2011 04:15
لم أصدق عيني وأنا أتباع القناة الثانية وعلى الشاشة جمال سلطان ومحمد موافي معقولة لسه فيه أمل وأحسنت القول والمذيع رائع كعهدنا به
وما علاقةالطائفيه بما تقول ؟
نجوى المغربى | 18-10-2011 02:03
جمال بك انت كاتب موضوعى تحق الحق دائما والا ما كان هذا حالك ,لو لم تكن هكذالانتقلت الى الصفوف التى نعلمها ولذااستغرب ياسيدى تأكيدك انك لا تحكى فى أمر طائفى ,اين الطائفيه فى كلامك كلها حقائق لها مبرراتها العلنيه الماشيه على أرض الواقع أن من يستمرون على الرؤيه بنصف عين والسمع بنصف أذن والمناوله بيد قصيره والأيمان بنصف ثوره وهم أصحاب المصالح العلياالدنيا , لاشك لهم مبرراتهم ايضا وهى التى تجعلنا نؤكد على ضرورةالسرعه فى انقاذ مصر من الضمائر الخربه .
Image !
The Reader | 18-10-2011 01:33
what kind of a nightmare it would be if Jimmy was to rule Egypt after his dad?. Thank God for the Egyptian Youth and the Revolution. Now, the Egyptian people must protect their Revolution and demand swift trails for the old regime in order to turn the page as soon as possible and look to the future of the country.
كدا إنت في خطر ، ما لكش دعوة يا عمنا بالفل دا لأنه غير كل الفلول اللي انت عارفها حافظ لو سمحت على المصريون بدل ما يقفلوها
سعودي موسى | 18-10-2011 01:26
فيه واحد اسمه خالد حربي لأنه بيدير موقع لمقاومة التنصير وضع اسمه في قرار الإتهام الخاص بكنيسة امبابة وأنا بصراحة خايف جدا عليكم في المصريون ، لأن الفل دا غير أي فل ثاني دا أكبر واخطر الفلول واللي بيقرب منه ممكن يشيلوه موضوع ماسبيرو ويقولوا أن فلوباتير وماتياس نصر كانوا في أمريكا واللي ظهروا في الصورة هم محمود وجمال سلطان لابسين لبسهم؟ والله مش بعيد عليهم دا أحنا لسه في مصر بلد العجائب
احسنت يا استاذ جمال
ابو مصعب | 18-10-2011 01:21
طبعا انه راس حربة الثورة المضادة انه اكبر من اضير من زوال حكم المخلوع الذى اعطاه امتيازات لم يكن لياخذها فى ظل اى محكومة منتخبة من قبل الشعب اذ ان الحكومة المنتخبة تكون قوية الكل عندها سواسية لا امتيازات لاحد وهذا طبعا يتنافى مع ما خطط له المجرم الذى دائما ما يكون حريصا كل الحرص على اهانة الشعب المسلم واداته اعلاما فاجرا داعرا ا شرف له ولا دين ولا وطنية يخضع فقط للكنيسة ومن والاها ان شنودة ورجالاته اقترب وقت الانتهاء منهم عن قريب
سؤال الامس
بسمة | 18-10-2011 01:15
حينما تكلمت بالامس عن الاقليات والمنبوذين الذين تتكون لديهم العقد النفسية والاجتماعية التى تدفعهم الى تصفية حسباتاهم مع المجتمع بطريقة معينة ، وقد سألتك ، وماذا عن الاسلام ، لقد جاء الاسلام ليحتوي هؤلاء المنبوذين ويساوي بينهم وبين سادة قريش ، وقد سألتك عن ذلك ولكن لم تنشر تعليقى ، من فضلك رد على ذلك .
بل الكنيسة على رأس هذة الفلول و أشدها حقدا على الثورة ورغبة فى إجهاضها
بنت الخطاب | 18-10-2011 01:10
لم يكن الطاغية المخلوع كنزا استراتيجيا لإسرائيل وحدها بل أيضا لهذة الطغمة الحاقدة التى يتزعمها شنودة و كهنته و التى تتشابه تماما معها فكل منهما سعى لتحقيق حلم شرير بإقامة وطن مستقل و مغتصب على أنقاض أصحابه وكل منهما استخدم نفس الوسائل الخبيثة وكل منهما استغل ضعف و خيانة من بيدهم مقاليد الأمور و كل منهما إعتمد على الدعاية الكاذبة والترويج لخرافة كبرى إسمها الإضطهاد الدينى و كل منهما جعل من نفسه قدس الأقداس الذى لايجرؤ أحد على الإشارة إليه مهما ارتكب من فظائع وبشاعات . فمتى نستفيق



ساحة النقاش