www.abastaher.com

اصلاح وصيانة وتوريد وتركيب الغلايات البخارية ووحدات معالجة المياة

الغلايات البخارية

edit

عباس لصيانة واصلاح وتوريد وتركيب الغلايات البخارية ووحدات معالجة المياة ووحدات معالجة الصرف الصناعى

abastaher

WWW.abastaher.com

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 3 قراءة
نشرت فى 19 نوفمبر 2014 بواسطة abastaher

undefinedما

المقصود بكفاءة الغلاية ‏Boiler Efficiency‏ ؟ و كيفية حسابها و عوامل تحسينها؟ تعتبر عملية الأحتراق هو العنصر الأساسى فى كفاءة الغلايات البخارية بشكل عام . و لحساب كفاءة الغلاية = الحرارة الصادرة من البخار ×100 الحرارة الذى يوفرها الوقود و يتم حساب الحرارة الصادرة من البخار عم طريق معرفة الأتى:- 1- درجة حرارة مياة التغذية 2- قيمة ضغط البخار الصادر من االمرجل البخارى 3- معدل تدفق البخار أما الحرارة الذى يوفرها الوقود (القيمة الحرارية ) و يمكن التعبير عن هذه القيمة بطريقتين أما ير عن هذه القيمة بطريقتين أما ير عن هذه القيمة بطريقتين كما يلى:- 1- القيمة الحرارية الأجمالية Gross Calorific Value وهو عبارة عن المجموع النظرى للطاقة فى الوقود المستخدمة لتبخير المياة داخل المرجل البخارى. Gross Calorific Value‎ Fuel Type 40.1 MJ/L Light oil ‎41.1 MJ/L‎ Heavy oil 38.0MJ/M3 Natural gas 2- القيمة الحرارية الصافية Net Calorific Value‎ و هذه القيمة تستخدم عادة لحساب الكفاءة المرجل. صافي القيمة الحرارية ≈ القيمة الحرارية الإجمالي - 10٪ الهواءAir الوقود Fuel الأحتراق Heat الحرارة عملية الأحتراق : Carbon+ Hydrogen + Oxygen+ Nitrogen CO2+ H2O+ N2 و تعتبر الأنبعاثات الحرارية و الغازية من المداخن مقياس أخر لكفاءة الغلايات البخارية حيث كلما زادت هذه الأنبعاثات يقلل من كفاءة الغلاية و تتكون هذه الغازات ساخنة جداً لسببين :- 1- الولاعة تنتج حرارة زائدة عن المطلوب لحمولة الغلاية . و هذا يعنى أن الولاعة و أليات ضبطها تحتاج إلى صيانة و أعادة معايرة كل من ( الهواء – الوقود) 2- أسطح نقل الحرارة داخل الغلاية لا تعمل بشكل صحيح و يتمثل هذا فى مواسير اللهب و هذا يعنى أنها ملوثة و تحتاج إلى تنظيف .

abastaher

WWW.abastaher.com

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 6 قراءة
نشرت فى 26 أكتوبر 2014 بواسطة abastaher

المواد الكيماوية المستخدمة فى معالجة مياه الغلايات

المواد المختلفة المؤثرة في نظام البخار :
قيم الأس الهيدروجينى و أيونات الهيدروجين :
عادة تساعد القيم المنخفضة من الأس الهيدروجينى على عملية التآكل خاصة فى الحديد العادي حيث يؤدى هذا التآكل إلى حدوث الصدأ أو التأثير في سمك الجدران و ذلك تبعا للقاعدة أن النقر يتوزع بانتظام على الأسطح الداخلية عادة يزيد التآكل مع زيادة درجة الحرارة.
النيتروجين و الأكسجين :
بوجه عام فان النيتروجين لا يؤدى إلى اهلاكات على الرغم من أن وجوده في البخار يمكن أن يؤدى إلى تكون جيوب هوائية في الأنواع المختلفة لأجهزة التسخين حيث تؤثر على انتقال الحرارة .
يعتبر الأكسجين المذاب العامل الأساسي لصدأ الحديدي حيث تظهر المخاطر عند درجات الحرارة الأعلى من 60 إلي 90 درجه مئوية الناتجة من التآكل بالأكسجين و هي عملية النقر في الأسطح الحديدية و الملامسه للمياه . هذا النقر يتخلل بسرعة و يصبح عميقاً و يمكن أن يخترق حائط الأنبوب أو التنك في فتره زمنيه صغيره جداً .
غالباً بتغطي النقر بكرات صغيره مشكله من ناتج التآكل المغناطيسي الأسود و يمكن أن تحيط مساحه كبيره
و يؤدي محتوي الأكسجين الأقل .
الحامض الكربوني و البيكربونات : Carbonic acid & bicarbonate
يتكون الحامض الكربوني من تفاعل المياه مع ثاني أكسيد الكربون المذاب في الماء
CO2 + H2O = H2CO3
يتحلل الحامض الكربوني إلي أيونات الهيدروجين و التي تؤدى انخفاض قيمة PH في المياه و هذا الهبوط يكون نتيجة :
انخفاض محتوي الحامض الكربوني الحر
زيادة البيكربونات في المحلول
عند تسخين المياه المحتوية علي البيكربونات إلي درجة الغليان يتحرر ثاني أكسيد الكربون و تتحلل البيكربونات إلي كربونات و تزيد قيمة PH في المياه
2 HCO3 = CO3-2 + CO2 + H2O
عند ارتفاع درجة حرارة
مياه الغلاية يحدث تحلل أكثر للكربونات و ثاني أكسيد الكربون
CO3-2 + H2O = 2 OH- + CO2
ثاني أكسيد الكربون المنقسم داخل الغلاية يتصاعد مع البخار و الجزء الأكبر منه يذوب في المتكاثف عندئذ تؤدي الكميات الصغيرة من الحامض الكربوني إلي خفض قيمة PH نسبياً و التي بدورها تعمل علي تآكل مواسير الغلاية
القلويـــــــــــه : ALKALI
عند انفصال ثاني أكسيد الكربون من
مياه التغذية أو مياه الغلاية بفعل التسخين تزيد قيمة PH و هذا يقلل التآكل في الغلاية و في نظام مياه التغذية و من المفضل اذا لم تحتوي مياه التعويض علي البيكربونات الكافية لتشكيل القلوية في الغلاية يجب أن تجهز مضيفات قلوية لمياه التغذية .
من جهة أخري يجب أل تزيد القلوية في
مياه الغلاية لأنها تؤدي إلي زيادة الرغوية و الفوران في الغلاية
يمكن بسهوله تحديد شدة القلوية في المياه و ذلك بمعرفة قيمة PH
الصوديوم و البوتاسيوم و الكلوريد و الكبريتات و النترات : sodium , potassium
chloride , sulphate & nitrate
PH تكون جميع هذه الأيونات من النوع القوي و تشكل أملاح طبيعية و لا تؤثر في قيمة عموماً تشترك في أنها تزيد من تكوين الأملاح في
مياه الغلاية و بالتالي تزيد من درجة التوصيل و اذا ترسبت علي جدران مواسير الغلاية أدت إلي ضعف كفاءة انتقال الحرارة و تسببت في رفع الضغط مما يؤدي إلي مخاطر كثيرة و يجب ألا تتعدي القيم القياسية المحددة المسموح بها و في بعض الحالات يمكن أن تؤدي القيم العالية للكلوريد إلي زيادة التآكل في النظام
 الأمونيا : ammonia:
نادراً ما توجد كميه كافيه من الآمونيا في المياه الخام و لكن غالباً ما تضاف حيث أنها تزيد من قيمة PH
في المتكاثف و يمكن أن توقف حالة التآكل في الحديد . و تذيب الآمونيا أكسيد النحاس و الذي يتكون عند تفاعل الهواء مع النحاس عموماً فإن طبقة الأكسيد تحمي النحاس من استمرار الأكسدة و لكن تستمر عملية التآكل في حالة وجود كلاً من الآمونيا و الأكسجين معاً
ثاني أكسيد السيلكون و حامض السيليكات : ( silicon dioxide & silicic acid )
يمتص ثاني أكسيد السليكون ( SIO2 ) كميات مختلفة من المياه مؤديه إلي حدوث الحمضية
SIO2 + H2O = H2SIO3
و يتحلل الناتج إلي محلول قلوي و يتشكل أيونات السيليكات
H2SIO3 + OH- = HSIO3- + H2O
و يكون تأثير أيونات السيليكات ضعيف جداً كما أنه لا يمكن تواجدها في محلول حمضي و عل ذلك فإن المياه القلوية بالغلاية تحتوي علي حامض السيليكا و الذي من مكوناته أيونات السيليكات حيث لا تمثل أيونات السيليكات مصاعب أو مشاكل لمياه الغلاية و لا للغلاية نفسها و لكن في وجود العسر تشكل بعض أنواع المشاكل في غلاف الغلاية .
يعتمد ذوبان حمض السيليكا في البخار علي درجة الحرارة و الضغط و يعتمد تركيز حمض السيليكا في البخار علي تركيز حمض السيليكا و علي الحموضة في
مياه الغلاية .
للحصول علي بخار بدرجة جوده كافيه لتشغيل التربينه فإنه يتم الاسترشاد بقيم محتوي حمض السيليكا في
مياه الغلاية
تشكيلات العسر hardness formers
المواد الرئيسية التي تؤدي إلي عسر المياه هي الكالسيوم و الماغنسيوم في الغلاية تتشكل هذه
المواد علي غلاف الغلاية يحدث هذا بنفس طريقة ترسيب الصابون الجيري .
تتشكل طبقة الغلاية عند تكون العسر و في وجود ايونات معينه خاصة الكربونات و السيليكات مؤدية إلي تكون طبقه غير قابله للذوبان و بالتالي تحدث سخونة الأسطح

المواد العضوية الآخري humus & organic substances
تتعرض بعض عمليات معالجة المياه لمخاطر شديدة نتيجة وجود هذه المواد و عليه يجب التخلص منه و humus خاصة
و هي عبارة عن ماده سمراء تنشأ من تحلل المواد النباتية و الحيوانية و تشكل الجزء العضوي من التربة.
أما المواد العضوية الذائبة الأخرى كشوائب تدخل للغلاية بعد تحميلها للمتكاثف و تعتمد المخاطر علي مدي انفعالها مع الغلاية خلال عمليات التسخين حيث أنها أحياناً تسبب حموضة في مياه الغلاية مما يؤدي إلي الإسراع من عملية تآكل أنابيب الغلاية .
كما يؤدي وجود المنظفات الصناعية الحديثة بالمياه إلي مشاكل مثل حدوث ر غاوي بالغلاية مما يرفع الضغط و قد يتسبب في حدوث انفجار في الغلاية
الحديد و الماغنسيوم iron & magnissium
حيث يكون للحديد و الماغنسيوم رواسب في الغلاية و التي تسبب اضطرا بات و مشاكل في عمليات معالجة المياه أولاً ثم تؤثر في مكونات غلاف الغلاية
 الزيت oil :
عادة يدخل الزيت لمياه لنغذيه عن طريق المتكاثف الملوث .و دائما يحتوي البخار المتكاثف القادم من آلات البخار الترددي reciprocating steam machinery علي ملليجرامات قليلة من الزيت لكل لتر .
لا تسبب الكميات البسيطة جداً من الزيت أي انهيارات عند الضغط المنخفض و لكن تؤدي الكميات الكبيرة
( في حالة التسريب ) إلي مخاطر شديدة لأن الزيت يؤدي إلي سخونة الأسطح و يشكل طبقات عازله علي غلاف الغلاية يمكن أن يسبب ذلك مخاطر مكلفه في وقت قصير .
الطين و الرواسب الطينية sludge & clays:
يؤدي الطين و الرواسب الطينية في مياه الغلاية إلي تكون طبقات علي الجدران و بالتالي يؤثر علي عملية انتقال الحرارة كما أنه يشارك في حدوث الرغاوي في الغلاية
معالجة المياه الخام
تم علي عدة مراحل :
المعالجة الأولية : pretreatment
يجب إزالة المواد الموجودة بالمياه الخام raw water قبل تنظيفها بالمبادل الأيوني . هذه المواد هي :
مواد طينيه sludge
الحديد : و يتم ا:سدة الحديد باستخدام أكسجين الهواء الجوي .
المواد العضوية الناتجة عن تحلل المواد النباتية و الحيوانية و يتم التخلص منها عن طريق المرشحات الرملية
التبادل الأيوني لنزع الأملاح :ion exchange
يستخدم التبادل الأيوني في معالجة المياه للتخلص من الأملاح الآيونيه المذابة في المياه و هي أما كاتيونات cations موجبة الشحنة أو انيونات anions سالبة الشحنة و الحصول علي مياه عالية الجودة و ذلك لأن الغلاية ذات الضغط العالي تحتاج إلي مياه عالية الجودة .
نزع الغازات deaerion
توجد نظريتين لشرح نزع الغازات
قانون دالتون Dalton,s law
و التي تنص علي أن الضغط الكلي المبذول علي حوائط الوعاء يساوي مجموع الضغوط الجزيئيه لكل الغازات الموجودة بالوعاء و هذا يعني أنه اذا تواجدت عدة غازات بالوعاء مثل النتروجين و الأكسجين و البخار فإن الضغط داخل حاوية نزع الغازات = مجموع ضغط كل غاز موجود بها
قانون هنري Henry,s alw
و الذي ينص علي أن كمية الغازات المذابة في المحلول تتناسب مباشرة مع الضغط الجزئي لهذا الغاز في الجو المحيط أعلي المذيب .
في نازع الغازات يكون المذيب هو المياه و تكون أغلب الغازات المذابة عبارة عن نتروجين و أكسجين
يقترح قانون هنرىتقليل كمية الغازات المذابة في المياه عن طريق تقليل ضغط الغازات الموجودة بالمياه المحيطة بنازع الغازات أي بتقليل الضغوط الجزيئيه .
فكرة عمل نازع الغازات :
يمكن ببساطه توضيح عمل نازع الغازات بأنه عند تسخين المياه إلي درجة حرارة الغليان يتصاعد الأكسجين مع البخار .
تسخن المياه ثم تكسر إلي رذاذ صغير فعند دراسة قطره صغيره من مياه هذا الرذاذ يكون الضغط الخارجي الجزيئ لهذه القطرة نتيجة الأكسجين صغير جداً عندئذ أي أكسجين مذاب يهرب إلي البخار المتدفق خارجاً عن قطرة الرذاذ و يقذف إلي الخارج . يخفض نازع الغازات محتزي الأكسجين المذاب إلي أقل من 0.005PPM حيث أن وجود الأكسجين يعد العامل الرئيسي لعمليات التآكل
طلمبات كيميائيه chemical pumps
تحتاج معالجة المياه الداخلية إلي بعض الكيماويات تحقن إلي الغلاية تحت ضغط الغلاية و لإمكانية ذلك تستخدم مضخات حقن كيميائيه و هي عبارة عن طلمبات أزاح ه موجبه Positive displacement pump تحتوي علي دفه قابله للضبط و علي ذلك فأن كمية الكيماويات يجب التحكم فيها بعناية
ثلاثة طرق للتغلب علي حدوث التآكل هي :
زيادة قيمة الPH في المتكاثف
إضافة عناصر لتخلص من الأكسجين المتبقي
إضافة عناصر لمنع المياه من أحداث رطوبة للحديد و بالتالي التغلب علي التآكل
تحلل الأمونبا أكسيد النحاس بسهوله و الذي يتكون من تفاعل الأكسجين مع النحاس و لذلك تسبب إضافة الأمونيا مخاطر لخطوط المتكاثف و المبدلات الحرارية المصنعة من النحاس اذا لم يتم لتخلص من الأكسجين
يزيد معادل الأميدات Neutralizing Amides في البخار من قيمة PH في المتكاثف و بالتالي يقل التآكل
الطاقة و تكلفة الوفر energy cost saving
يجب أن تكون نتيجة البرنامج الجيد و الكامل لمعالجة المياه الوصول إلي وفر في كلا من استهلاك الطاقة 7 البخار المتولد & تكلفة الصيانة و تكاليف الكيماويات المعالجة
يمكن للتوفيرات قصيرة الوقت short term في الطاقة و الكيماويات المعالجة أن نسترجع تكلفة تطبيق برنامج المعالجة عند معدل فعال بالأضافه إلي فوائد و مميزات علي المدى الطويل مثل مقاومة التآكل و تكون القشور في حالة الغلايات الكبيرة فان تقليل الصيانات و انخفاض تكلفة التشغيل يصبح جوهريا.
أ – منع التآكل و القشور : يؤدي تكون القشور في الغلاية إلي انخفاض كفاءتها
ب- تقليل التفوير : يجب تقليل التفوير بقدر الأمكان و يمكن حساب المفقودات نتيجة التفوير
ج – استعادة المتكاثف
د – التسخين المسبق لمياه التغذية
الإجراءات بعد معالجة مياه التغذية و مياه الغلاية و المتكاثف :
تضاف بعض المواد الكيميائية للحصول علي الخصائص المطلوبة في مياه التغذية و مياه الغلاية و المتكاثف للوصول للآتي :
زيادة الأس الهيدروجيني PH في مياه التغذية .
التخلص من العسر المتبقي
التخلص من الأكسجين المتبقي
منع التآكل في نظم المتكاثف
يتم إضافة الآتي لتحقيق ما سبق :
إضافة هيدرازيدالصوديوم و التي تزيد القلوية لمياه الغلاية
إضافة فوسفات ثلاثي الصوديوم : و هو محلول قلوي يكون رواسب غير قابله للذوبان مع مكونات العسر كقاعدة يتم المحافظة علي من 20 : 40 ملليجرام لكل لتر من P2O5 في مياه الغلاية في ضغط حتى 50 بار
يتم إضافة الفوسفات غلي مياه التغذية أو خط مياه التغذية بواسطة مضخة metric pump
في النظم الكبيرة حين يتم التخلص من هذه المخاطر بإضافة الفوسفات مباشرة إلي الغلاية
الهيدرازين : و الذي يخلص مياه التغذية من الأكسجين المتبقي و يزيد قلوية مياه الغلاية كذلك يزيد من قيمة PH في المتكاثف .
لفترات التوقف الطويلة يجب أن تجهز الغلاية بحوالي 100 مجم / لتر هيدرازين في مياه الغلاية
للحماية من حدوث تآكل
الأمونيا : و التي لا تزيد من قلوية مياه الغلاية و لكن تزيد قيمة PH في المتكاثف
حماية التآكل في نظام المتكاثف Prevent corrosion in condensate system
يحدث التآكل في نظام المتكاثف نتيجة تأثير ذوبان الحمض الكربوني و الذي له قيمة PH منخفضة في المتكاثف أيضاً الأكسجين المذاب له تأثير علي التآكل .
ينتج الحمض الكربوني من وجود البيكربونات (أو الحمض الكربوني الحر

abastaher

WWW.abastaher.com

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 49 قراءة
نشرت فى 4 إبريل 2014 بواسطة abastaher

undefined

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA

*ماهو مفهوم المياه المغناطيسية. وما تفسيرها العلمي؟
ـ حسب مايفهمه الانسان فان الماء مكون من ذرات هيدروجين واوكسجين وجزيء الماء في غاية البساطة وجزيئاته ترتبط ببعضها بروابط هيدروجينية وقد تكون هذه الروابط ثنائية او متعددة فقد تصل الى عشرات الروابط وعند وضع جزئيات الماء داخل مجال مغناطيسي فان الروابط الهيدروجينية بين الجزيئات اما تتغير او تتفكك وهذا التفكك يعمل على امتصاص الطاقة ويقلل من مستوى اتحاد اجزاء الماء ويزيد من قابلية التحليل الكهربائي ويؤثر على تحلل البلورات وعلمياً لايوجد خلاف على ما اذا كانت المعالجة المغناطيسية فعاله ام لا في تحسين خواص الماء، والجدل الحقيقي والوحيد يتركز بشأن تسرح هذه الظاهرة او النظرية بطريقة صحيحة والتغيرات التي تحدث للمياه نفسها حينما توضع تحت مجالات مغناطيسية معينة فقد وجد ان الحقل المغناطيسي قدرة (1000 وحده) مغناطيسية تزيد سعة امتصاصه للايونات بالتبادل بحوال 5 ـ 8 بالمئة بينما قدرة (3000 وحده) تزيد هذه النسبة الى مايتراوح بين 19 الى 26 بالمئة وعلى ضوء هذه الخلفية انطلق العديد من العلماء في القول بانه من الممكن انتاج العديد من التاثيرات الايجابية فيما لو تم تعريض الماء لمجال مغناطيسي بشده معينة ومن ثم التأثير في خواص هذا الماء واعتباره ماءاً ممغنطاً او ماءاً مغناطيسياً كما هو معروف حالياً ومن هنا بدأت سلسلة الابحاث المتنوعة التي اختبرت الفوائد العلاجية والتصنيعية للماء الممغنط او المغناطيسي .
مكيف خواص الماء
كيف نحصل على المياه المغناطيسية تكنولوجيا؟
ـ عند مرور الماء خلال مجال مغناطيسي فان عددا من خواص الماء سوف تتغير كالتوصيل الكهربائي والشد السطحي اعتماداً على الشدة المغناطيسية المستعملة علاوة على زيادة نسبة الاوكسجين الذائب في الماء بنسبة 10 بالمئة فضلاً عن تغيير سرعة التفاعلات الكيميائية واذابة الاملاح وان عملية ممغنطة الماء بوساطة مكيف خواص الماء ذي التقنية المغناطيسية تعمل على استقطاب جزيئات الماء مع بعضها البعض كما تعمل على اعادة ترتيب جزيئات الماء ذات التوزيع العشوائي وتزيل الروائح غير المرغوبة في الماء كروائح الكبريت والكلور.
المياه الميتة وسائل الحياة
ما الفائدة المرجوة من المياه الممغنطة؟
ـ تكمن الفائدة من مغنطة الماء الذي نشربه او الذي نستخدمه خلال يومنا العادي يومياً يعتبر فاقداً لكثير من خواصه بسبب عمليات التحلية او التلوث البيئي والذي يعرف كذلك (بالماء الميت) بسبب تعرضه اثناء عملية التحلية الى التكثيف وضغط الهواء العالي واضافة الكثير من المواد المعقمة التي تفقده الكثير من خواصه الحيوية لذلك فان عملية ممغنطة المياه تعمل على اعادة احيائه وتغذيته وللكثير من الخواص المفقودة اذ ان عملية الممغنطة تعيد تنظيم شحنات الماء بشكل صحيح في الوقت الذي يكون فيه شكل هذه الشحنات عشوائياً في الماء الحالي وعندما يمرر بالمجال المغناطيسي فان ايونات الهيدروجين والمعادن الثقيلة القابلة للذوبان سوف تشحن وهذه الشحنة تسبب فصلاً مؤقتاً لجزيئات الماء ثم تعيد تحسين طعم الماء وهناك الكثير من الفوائد منها يعمل الماء الممغنط على تقليل الحموضة وعسرة الهضم والصفراء (المادة التي يفرزها الكبد) وتساعد على تنظيم حركة الامعاء الطاردة لكل المواد السامة كما يوصف الماء الممغنط للاشخاص الذين يعانون من وجود الحصى في الادرار ويعمل الماء الممغنط على خفض ضغط الدم ومعالجته للاضطرابات العصبية ويساعد على ازالة الشحوم او المواد الدهنية المتجمعة في جدران الشرايين اضافة الى تنظيم الدورة الدموية ويعتبر فعالاً جداً لعلاج حالات الربو والبرد والتهاب الرئة والسعال وبعض انواع الحمى ويستخدم علاجاً خارجياً للاورام والام العين وبقع الاكزما وتتسبب الطاقة المغناطيسية الممتصة في تحفيز الاوعية الدموية وتمددها من ثم تزداد وتتحسن الدورة الدموية ما يؤدي الى زيادة تدفق الغذاء المتمثل في الطعام والاوكسجين الى كل الخلايا فتساعد على التخلص من السموم بشكل افضل واكثر كفاءة من ثم تعادل المحتوى الهيدروجيني لخلايا وانسجة الجسم فتساعد هذه البيئة المتوازنة على تحسين اداء وظائف الجسم ومن ثم يشفي الجسم نفسه بنفسه ومن فوائد المياه المغناطيسية زيادة قدرة هيموكلوبين الدم على امتصاص الجزيئات والاوكسجين مما يزيد من مستوى الطاقة في الجسم ويعمل هذا على تقليل نسبة الكوليسترول في الدم وازلته من على جدران الاوعية الدموية مما يؤدي الى تقليل ضغط الدم المرتفع الى المعدل المناسب كما تعمل المياه الممغنطة على تغير تحرك ايونات الكالسيوم بحيث يزداد في مناطق كسور العظام لتساعد على سرعة التآمها او تقلل في مناطق المفاصل لعلاج الالتهابات التي تصيبها كما تمكن علماء المغناطيسية الاميركان من ايجاد علاج لمرض (باركنسون) وهو من الامراض الشهيرة التي تصيب المفاصل وذلك من خلال تمرير تيارات كهرومغناطيسية خفيفة جداً على المريض فاكتشفوا ان الاصابة بهذا الداء تزول بنسبة 95 بالمائة مما يؤكد ان العلاج بالتقنيات المغناطيسية يسير بالاتجاه الصحيح كما ان هناك فوائد لاستخدام المعالجة المغناطيسية للماء ومنها توفير الماء نفسه وتزيل الصدأاضافة الى تقليل التكاليف والى الدور الذي تلعبه في تقليل الاخطار واستعمال المطهرات الكيمياوية الهايبوكلورات الصوديوم المستخدمة في معالجة ماء الاحواض كما ويقلل الماء الممغنط مدى التلوث في احواض السباحة وبالنسبة للبكتريا والطحالب فانها تحصل على غذائها عبر غشاء الخلية نفسه اذ تمتص كمية كبيرة من المياه خلاله فالماء الممغنط يعمل على انحلال ايونات النشأ الخلوي مما يؤدي الى دخوله وبكميات كبيرة بالتالي سوف تنفجر بسبب الانتفاخ ثم تموت هذه الخلايا وبالتالي يساعد ذلك على قتلها.

والمياه المفلترة:
المياه المفلترة بشكل كامل غير صالحة للشرب

ذلك لان الجسم البشري يحتاج إلى نسب معقولة من هذه

العناصر مثل الكالسيوم، والصوديوم، والبوتاسيوم،

والكروميوم، والزنك، والمجنسيوم، والمنجنيز،

والميليدنيم، والسيلينيوم.

والله اعلم

مقدمة عامة

تعاني كثير من دول العالم ومنها دول وطننا العربي من قله مياه الانهر ( المياه العذبه)

لذلك تلجا الى تحليه المياه المالحه التي تكون متوفره من مياه البحار و والمياه الجوفيه

وبالحقيقه هناك عده تقنيات لتحليه الماء المالح منها:-

1-الترسيب الكيميائي باستخدام الجير المطفا CaO
2-التقطير
3-الديلزه الكهربائيه
4-المبادلات الايونيه
5-الاغشيه او ما تسمى بالتناضح العكسي
6- التبخير والتكثيف بواسطه اشعه الشمس
وهناك ظهرت طريقه ممتازه وهي طريقه التحليه باستخدام الفصل المغناطيسي
تعطي هذه الطريق كفاءه ازاله تصل الى 99% واكثر
ملخص هذه الطريقه ذلك ان سبب الملوحه بالماء وجود ايونات موجبه واخرى سالبه لكن هذه الايونات لاتنجذب نحو المغناطيس لذلك فكر العلماء بوسط مادي تنجذب اليه الايونات السالبه والموجبة وينجذب هذا الوسط الى المغانطيس وكانت هذه الماده تدعى الفرايت Fe3O4 وهي مسحوق يرمى في المياه المراد تحليتها فتنجذب اليها الايونات السالبه والموجبه وبامرار مجال مغناطيسي يتم تنقيه الماء
عُرفت الديلزة الكهربائية تجارياً منذ الستينات ، أي عشر سنوات قبل التناضح العكسي . أسلوب تكلفة فعال لتحلية مياه الآبار المالحة وفسح المجال للاهتمام في هذا الشأن .
وتعتمد تقنية الديلزة الكهربائية على الأسس العامة التالية .
وتتكون وحدة الديلزة الكهربائية من عدة مئات من أزواج الخلايا مربوطة مع بعضها البعض بأقطاب كهربائية تسمى مجمع الأغشية . وتمر مياه التغذية متحاذية في آن واحد عبر ممرات من خلال الخلايا لتوفير انسياب المياه المنتجة المحلاة كما يمر الماء المركز من المجمع .
واستناداً على تصميم النظام فإنه يمكن إضافة المواد الكيمائية في المجمع لتخفيف الجهد الكهربائي ومنع تكوين القشور .
وتتكون وحدة الديلزة الكهربائية من العناصر الأساسية التالية .
يجب معالجة مياه التغذية منذ البداية لمنع المواد التي تعرق الأغشية أو تسد القنوات الضيقة في الخلايا من الدخول إلى مجمع الأغشية . ويتم تدوير مياه التغذية من خلال المجمع بواسطة مضخة ذات ضغط ضئيل للتغلب على مقاومة المياه أثناء عبورها للممرات الضيقة . وغالباً ما يركب مقوم لتحويل التيار المتذبذب إلى تيار مباشر يتم تزويده للأقطاب من خارج مجمعات الأغشية .
وتشمل المعالجة النهائية ( الأخيرة) تثبيت الماء وتجهيزه للتوزيع ، والتي ربما تتضمن إزالة الغازات مثل سلفايد الهيدروجين أو تعديل درجة القلوية .
زمزمَ بحَسَب نية الشارب له ، فإن شربه للشبع به أشبعه الله ، وإن شربه للاستشفاء به شفاه الله، وإن شربه مستعيذًا بالله أعاذه الله، وهكذا باستحضار نيات صالحة عند شربه ليحصل لأصحابها ما ينوونه بفضل الله عزَّ وجلَّ الذي يؤتيه من يشاء، والله ذو الفضل العظيم . صدق رسولنا الكريم هذا دليل على أن خاصية ماء زمزم يمتلك خاصية المغنطة هذه. فهو بالفعل شفاء للناس وقال صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّم: « خَيْرُ مَاءٍ عَلى وَجْهِ الأَرْضِ مَاءُ زَمْزَمَ ، فِيهِ طَعَامٌ مِنَ الطُّعْمِ ، وَشِفَاءٌ مِنَ السُّقْمِ

ما هو الماء الممغنط

و ما هي فائدة استخدام الماء

الممغنط ؟

كما هو معروف بأن الجسم البشري يتكون من ترليونات الخلايا...

والتي تكون لاحقا أنسجة الجسم المختلفة والدم.

هذه الخلايا تعمل بشكل دقيق ومحكم ...

ويعتمد نشاط هذه الخلايا أو خمولها على الطاقة المغناطيسية .

حيث أن كل خلية من خلايا الجسم هي عبارة عن مولد مغناطيسي صغير .

ويقوم الجسم بإرسال نبضات من الطاقة الكهرومغناطيسية من المخ عن طريق الجهاز العصبي للخلايا حتى تقوم بأداء وظائفها على حسب حاجة الجسم .

وهذه العمليات البيولوجية المعقدة تتم بسرعة متناهية .

تساعد الجسم حتى يعالج نفسه بنفسه دون أن يصل إلى مرحلة المرض .

بحيث أن شحنات الجسم تكون في حالة تعادل .

وهذا النوع من الاتزان البيولوجي الداخلي يطلق عليه أسم المغناطيس الحيوي .

الماء الممغنط هو الماء الذي يتم الحصول عليه بعد تمريره من خلال مجال مغناطيسي معين ... أو بوضع ذلك المغناطيس داخل هذا الماء أو بالقرب منه لفترة من الزمن ... فيؤدي ذلك إلى تغيير كثير من خواصه بسبب التعرض لتأثير تلك المجالات المغناطيسية .

* الفائدة من المغنطة تكمن في أن الماء الذي نشربه أو نستخدمه خلال يومنا العادي يعتبر فاقداً للكثير من خواصه بسبب عمليات التحلية و التلوث البيئي هذا النوع من الماء يطلق عليه العلماء أسم الماء الميت !

بسبب تعرض الماء أثناء عمليات التحلية إلى التكثيف و ضغط الهواء العالي و إضافة الكثير من المواد المعقمة التي تفقد الماء الكثير من الخواص الحيوية ... ولذلك فان عملية مغنطة الماء تعمل على إعادة إحياء و تقوية الكثير من الخواص المفقودة بتأثير التحلية و التلوث البيئي ، حيث أن عملية المغنطة تعيد تنظيم شحنات الماء بشكل صحيح في الوقت الذي يكون شكل هذه الشحنات عشوائيا في الماء المحلى وقبل البدء يجب الذكر إن العلاج بالمغناطيس لا يتطلب اعتقاد بمصداقيته عند المريض...لأنه يؤثر فيه بشكل تلقائي بدون استئذان من الجسم و يفعل فعله لكن بوقت طويل... ولكن في حال تم التوافق الجسدي الفكري فإنه بعون الله يشفي بسرعة أكثر بكثير في وقت قصير و استجابة ممتازة .

طريقة مغنطة الماء في المنزل ....

1- ضع إناء الماء فوق قطعة مغناطيس .

غلف المغناطيس بشمع طبيعي وضعه داخل الإناء وهذا إذا كان المغناطيس صناعي يتكون من مادة الحديد أما إذا كان من الحجر المغناطيسي الأسود فيكون أفضل ولا يحتاج إلى شمع عازل للصدأ كما يفضل إن يكون ذات قوه كبيرة فكلما ذادت قوه المغنطة كانت النتيجة أفضل وأسرع ( وللعلم قوه مغناطيس هارد الكمبيوتر التالف تعتبر من أقوى أنواع المغناطيس على الإطلاق بالرغم من صغر حجمه ) .

2- أو وضعه على أنبوب الماء البلاستك عدة قطع مغناطيسة متقابلتين

الفرز الغشائي الكهربائي (الديلزة):

1. أغلب الأملاح الذائبة في الماء متأينة إيجابيا (CATHODIC) أو سلبياً ( IONIC) .

2. هذه الأيونات تنجذب نحو القطب الكهربائي ( ELECTROD) حسبما تحمله من شحنة كهربائية ( ELETRIC CHARGE ) .

3. يمكن إنشاء أغشية تسمح انتقائياً بمرور الأيونات حسب شحنتها الكهربائية ( سالبة أو موجبة ) .

إن محتويات الأيونات الذائبة في المحلول الملحي مثل الصوديوم ( +) الكلور أيد (-) الكالسيوم (++) والكربونات (--) تظل منتشرة في الماء لتتولى معادلة شحناتها الخاصة . وعند توصيل الأقطاب الكهربائية إلى مصدر تيار خارجي ، مثل البطارية المتصلة بالماء ، فإن الأيونات تتجه نحو الشحنات المعاكسة لشحناتها والموجودة في المحلول ، وذلك ممن خلال التيار الكهربائي الساري في المحلول سعياً وراء التحييد ( NEUTRALIZATION ) . ولتتم تحلية المياه المالحة من خلال هذه الظواهر فإن الأغشية التي تسمح بمرور أيونات من نوع واحد فقط ( وليس النوعين ) توضع بين قطبين كهربائيين ، على أن يتم وضع هذه الأغشية بطريقة متعاقبة ،أي غشاء واحد لانتقاء الأيونات ذات الشحنة الموجبة السالبة ، مع ضع لوح فاصل بين كل غشاءين يسمح بانسياب الماء بينهما ويشكل أحد اللوحين الفاصلين قناة تحمل مياه التغذية والمياه المنتجة ، بينهما يشكل اللوح الفاصل الأخر قناة تحمل مياه الرجيع . وحيث أن الأقطاب الكهربائية مشحونة وتناسب مياه التغذية المالحة عبر اللوح الفاصل بزاوية مستقيمة على القطب ، فإن الأيونات تنجذب وتتجه القطب الإيجابي . وهذا يؤدي تركيز أملاح قناة الماء المنتج . وتمر الأيونات ذات الشحنة السالبة خلال الغشاء الانتقائي لها ولكنها لا تستطيع أن تمر خلال الغشاء الخاص بالأيونات الموجبة والذي يقفل خطها وتبقي للأيونات السالبة في الماء المالح ( الرجيع ) . وبالمثل فإن الأيونات الموجبة تحت تأثير القطب السلبي تتحرك في الاتجاه المعاكس من خلال الغشاء المنتقي للأيونات الموجبة إلى القناة ذات الماء المركز في الجانب الآخر ، وهنا يتم اصطياد الأيونات الموجبة حيث أن الغشاء التالي ينتقي الأيونات السالبة ويمنع أي تحرك نحو القطب . وبهذا الأسلوب يتم إيجاد محلولين أحدهما مُركز والآخر قليل التركيز بين الغشاءين المتعاقبين المتجاورين. وهذان الفراغان المحتويان من قبل الغشاءين ( واحد للأيونات السالبة ولآخر للموجبة ) يسميان خلية . ويتكون زوج الخلية من خليتين حيث يهاجر من إحداهما الأيونات ( الخلية المخففة للمياه المنتجة ) وفي الأخرى تتركز الأيونات ( الخلية المركزة لمياه الرجيع ) .

1. مرفق المعالجة الأولية .

2. مجمع الأغشية .

3. مضخة تدوير ذات ضغط منخفض .

4. إمداد طاقة للتيار المباشر ( مقوم –RECTIFIER ) .

5. معالجة نهائية .

تقنية الديلزة الكهربائية المعكوسة

منذ مطلع السبعينات قدمت إحدى الشركات الأمريكية علمية الديلزة الكهربائية المعكوسة على أساس تجاري . وتقوم وحدة الديلزة الكهربائية المعكوسة عموماً على الأسس ذاتها التي تقوم عليها وحدة الديلزة الكهربائية ، غير أن كلاً من قناتي الماء المنتج والماء المركز متطابقتان في التركيب الإنشائي ، وعلى فترات متعددة من الساعة الواحدة تنعكس قطبية الأقطاب كما ينعكس الانسياب آنياً بحيث تصبح القناة المنتجة هي قناة المياه المركزة وقناة المياه المركزة هي قناة المياه المنتجة ، والمنتجة هي المعاكس عبر مجمع الأغشية وبمجرد انعكاس القطبية والانسياب فإن كمية وافية من المياه المنتجة تنصرف حتى يتم غسيل خطوط مجمع الأغشية ويتم الحصول على نوعية المياه المرغوبة . وتستغرق عملية الغسيل هذه ما بين 1-2 دقيقة ثم تستأنف عملية إنتاج المياه . ويفيد انعكاس العملية في تحريك وغسيل القشور والمخلفات الأخرى في الخلايا قبل تراكمها وتسببها لبعض المعضلات ( الانسداد مثلا ) . والغسيل يسمح للوحدة بالتشغيل بقليل من المعالجة الأولية ويقلل اتساخ الأغشية .

ما هي الخواص التي تتغير في الماء بعد مغنطته؟

و كيف يمكن التأكد من ذلك ؟

و هل هنالك فرق نشعر به عند شربنا للماء الممغنط ؟

* هنالك أكثر من 14 خاصية تتغير في الماء

بعد مروره من خلال المجال المغناطيسي و منها : خاصية التوصيل الكهربائي ... زيادة نسبة

الأوكسجين المذاب في الماء ... زيادة القدرة على تذويب الأملاح و الأحماض , التبلور ، التوتر

السطحي ، التغيير في سرعة التفاعلات الكيميائية , خاصية التبخر, قياس العزل الكهربائي , زيادة النفوذية ... والرائحة وهذه أسهل وسيلة وهى انك تشم رائحة الأوكسجين الذائد .

* توجد الآن أجهزة متطورة تستطيع قياس قوة المغناطيسية للسوائل بما فيها الماء . و تستطيع هذه الأجهزة لتصوير شكل الماء بعد مغنطته بواسطة

التصوير الكهربائي عالي الجهد

"High voltage Photography".

و تستطيع هذه الصور أن تظهر الفرق الواضح في شكل الماء و السوائل قبل و بعد مغنطتها.

ولكننا لسنا يصددها ,,,, لأننا سنمغنط مياهنا بأيدينا ,,,, فلنكتشف الفرق بأنفسنا .....

** ما نشعر به من فرق عند مغنطة الماء هو أن معظم الناس يشعرون بأن الماء صار أخف طعما

كما يمكن عمل التجربتين التاليتين للتأكد من الفرق الواضح:



تجربة ملح الطعام

1. قم بصب ماء عادي (غير ممغنط) في كوب صغير



2. و من نفس المصدر قم بمغنطة نفس الكمية من الماء



3. قم بصب كمية متساوية من ملح الطعام في نفس الوقت في الكوبين و بنفس السرعة

نلاحظ التالي:

أ‌. شكل ترسب ملح الطعام في قعر الكوب الممغنط يختلف عن شكل ترسبه في كوب الماء

العادي.

ب. إذا قمت بصب كميات إضافية من ملح الطعام في الكوبيين تلاحظ أن الماء الممغنط لديه

القدرة على تذويب كميات أكبر من ملح الطعام بمقارنة الماء العادي

ج. تجربة العصير القوي المذاق (البيبسي كولا): اذا قمت بشرب أي عصير ممغنط أولا ثم بعد

ذلك قمت بشرب عصير غير ممغنط تلاحظ أن هنالك فرق واضح في الطعم.

يظل الماء محتفظا بقوته المغناطيسية لفترة 12 ساعة ثم يبدأ في التناقص التدريجي البطيء

. وإن كانت هنالك بعض الخواص في الماء تظل لفترة طويلة فيه دون تغيير يذكر .... تمتد

لأيام و حتى لأشهر بعد مرور الماء من خلال المجال المغناطيسي .

ماء زمزم يمتلك خواصا مغناطيسية

يمتلك ماء زمزم خواصاً مغناطيسية عاليه ومناسبة تماما لأجسامنا ... و يعزى ذلك إلى أن بئر زمزم يقع في مدينة مكة المكرمة و التي تقع ضمن جبال مركز الأرض فتتواجد طبقات من الرواسب المغناطيسية تعمل على مغنطة مجرى المياه التي تمر ببئر زمزم ... ويتأثر ماء زمزم بهذه الظاهرة المغناطيسية الموجودة في منطقة مكة ... مما يجعلها تكتسب القوة المغناطيسية بتأثير المكان الذي توجد فيه ( هذا ما يطلق عليه العلماء ذاكرة الماء ، و التي تجرى حولها الآن الكثير من الأبحاث الفريدة من نوعها في الآونة الأخيرة ) . وحديث الرسول محمد صل الله عليه واله وسلم يؤكد ذلك حيث قال صلى الله عليه واله وسلم ( ماء زمزم لما شربة له ) بركةِ ماءِ
والله اعلم www.abastaher.com

معالجة مياة بدون تكاليف ؟
إذا كنت تبحث عن طريق سريع وسهل وآمن لمعالجة مشاكل الماء فى مزرعتك
" سواء كان الماء قليل أو به نسبة ملوحة عالية "
جهاز نفرتارى لمعالجة الماء

جهاز نفرتارى لمعالجة المياه

مكونات ذات مجال مغناطيسي قوي ، رتبت بترتيب خاص مع الاستعانه بعلوم البيوجيومترى والتذبذب المغناطيسى، لتنشئ مجال مغناطيسى يجعل الماء يتذبذب بسرعة وهو يمر من خلال مقاطع متعدّدة تخلق حقل مغناطيسي قوى ناعم ، يعيد ترتيب جزيئات الماء ،
ليصبح عندنا فى النهاية "ماء ناعم طبيعي مملوء بقوة الحياة والطاقة "
بمجرد مرور الماء من خلال نظام نفرتارى المغناطيسي فانه سيمتلك طاقة اكبر قياسا الى طاقته الأصلية نتيجة الزيادة الحاصلة في نشاط آيوناته وحركتها الواسعة وبالتالي ستكون له قابلية اكبر على فك ارتباط الآيونات الملتصقة به، وهذا يجعله اكثر ذوبانية، أي تزيد قدرته على اذابة الاملاح وتحللها وانتشارها.

معالجة أمراض المياه العادية والمالحة وإكسابها " طاقة فوق الخيال "
للزراعة: معالجة الملوحة بإذابة الأملاح وتحييد كلوريد الصوديوم من حول جذور النبات، واعطاء النباتات حيوية فائقة .
للمشروعات الانتاجية: "حيوانات ،دواجن ،أرانب ،أسماك" زيادة الحيوية والخصوبة والمناعة ومضاعفة الانتاج.
للصناعات :الغذائية،تعبئة المياه،الطوب والأسمنت ،الغلايات والطلمبات والتبريد، وخطوط المواسير،الرش المحورى.

جهاز يوفر فى كل شئ ويعيش للأبد بدون صيانةَ ، ويغطى ثمنه مما يوفره فى الشهر الأول
لمعالجة أمراض المياه العادية والمالحة وإكسابها " طاقة فوق الخيال "
" بديل للكيماويات وصحى وآمن وصديق للبيئة "
من الحديد القوى يتم تركيبه وربطة مع خط المياه ويمكن دفنه فى باطن الأرض، فيصبح مؤمن ضد السرقة والعوامل الجوية
متوفر بجميع المقاسات من 1\2 بوصة الى 8 بوصة

قدمت دراسة معالجة المياه بالمغناطيس والتأثيرات البيولوجية الحادثة
كأطروحة ماجستير فى جامعة عين شمس ، ولأكاديمية البحث العلمى للحصول على براءة اختراع

في مجال الزراعة

إذابة الكتل الملحية غير الذائبة التي تعوق نفاذية الماء خلال مسامات التربة وأنسجة النبات
توفير كمية كبيرة من المياه قد تصل إلى 30% من الماء المفقود بواسطة التبخر
زيادة معدل حركة غسل الأملاح من التربة وانخفاض واضح في تركيز الحديد والكالسيوم والمغنسيوم والكلورايد في التربة.
زيادة مستوى الأكسجين فى الجو المحيط بالأرض

تفقد المياه رائحة الكبريت ، أما الغازات الضارة مثل الكلور فتتم إزالتها تماماً
يصعق الماء المُعالج النيماتودا والميكروبات حول جذور النبات
فى تجربة على شجرة برتقال تم ريها بمياه ممغنطة نمت بشكل أكبر وثمار أقل ولكن كل ثمرة كانت مليئة بالعصير وتزن الواحدة 20 أوقية في المتوسط وفسر أحد العلماء ذلك بأنه كلما قل توتر سطح الماء الممغنط فإن المياه تتخلل جدران الخلايا وهذا يؤدي إلى سرعة انقسام الخلايا في مناطق النمو بالكائن الحي، مما يؤدي إلى زيادة النمو الخضري وقلة القطاع المسؤول عن الزهور والثمار.
زيادة نمو الجذور نتيجة زيادة امتصاص العناصر الغذائيةالذائبة.

مع نظام نفرتارى المغناطيسي يجب أن نقلل كمية السماد المستخدم حتى 30% ، والغريب أن قدرة التربة على إمداد النبات بالعناصر السمادية تزيد ، ويترتب على ذلك زيادة فاعلية الأسمدة المضافة ، مما يعنى تكاليف اقل وسماد اقل ووقت أقل لامتصاص السماد
زيادة في نسبة إنبات البذور في حالة مغنطتها ، بل وتوفير في كمية البذور اللازمة للبذر بحوالي 50%.

مع نظام نفرتارى المغناطيسي تقل نسبة اصابة النبات بالامراض بنسبة 60%. حسب نوع النبات بالإضافة إلى تحسين نوعية الثمار.
تسمح باستخدام المياه الغنية بالحديد في الري بدون الحاجة إلى تنظيف خطوط التنقيط يومياً وأتاح ذلك إمكانية استخدام نظم الري المتطور في الواحات والاراضى الصحراوية.
في مزارع الطيور والحيوانات والمزارع السمكية

الدجاج الذى شرب بصفة مستمرة ماء مغناطيسي - حدث عنده تحسن فى تكوين الجهاز العظمي . - زيادة فى الوزن بنسبة 5-7% - نقص فى الوفيات بمعدل 2:3 مرات - زيادة فى جودة البيض وجودة اللحم بما لا يقل عن 10%
حيوانات المزارع التى تشرب بصفة مستمرة ماء مغناطيسى - تحلب اللبن بطريقة أسهل وأيسر فالضرع كان أكثر استرخاء . - إنتاج الحليب زاد تقريبا بنسبة 10 % - زياة نسبة الدسم فى الحليب بحوالى 0,13 - 0,15% (نسبة الدسم القياسية فى الحليب 3,2 %) - نقصت بشدة كمية البكتيريا الموجودة في الحليب . - تراكم البروتين، فقد حدثت زيادة في وزن العجول بحدود 35 % ، وفي الحملان بحدود 12 % ، وفي الأرانب حوالى 10 % - تحسين نوعية طعم اللحم - انخفاض معدل الاصابة بالمرض والوفيات.

حيوانات المزارع ، حقق معها الماء الممغنط نتائج مذهلة، وبعضها كان صعب التصديق ، ففي مجموعتين كل مجموعة مكونة من 24 خنزير ، المجموعة الأولى تأكل وتشرب بشكل طبيعي ، والثانية تأكل نفس الطعام ولكن تشرب مياه ممغنطة ، وجد أن المجموعة الثانية استهلكت مياه تصل إلى ضعف المستهلك في المجموعة الأولى، وزادت معدلات نموهم بنسبة 12.5%.

في الأسماك: يحول الماء المعالج ماء الأحواض والبرك الاصطناعية اللازمة لتربية الأسماك الى ماء نشيط بيولوجيا ويؤثر إيجابيا على فتح شهية الأسماك وزيادة حركتها وبالتالى زيادة أوزانها وارتفاع خصوبتها.
فى الصناعة

يمكن استخدام المعالج الحيوى المغناطيسى فى الانشاءات وصناعة الطوب حيث أن عجن الطين أو الاسمنت بالمياه الممغنطة زاد قوة تماسكة بمعدل 15 إلى 40%، رغم تقليل نسبة الأسمنت الى الرمل.
في مجال المنظفات الصناعية والغسيل والصباغة والمذيبات: نجحت المياه المعالجة مغناطيسيا فى مضاعفة قوة التنظيف رغم استخدام نصف كمية مواد التنظيف، يفسر هذا أن الماء المغناطيسي يجري وينساب على الأسطح بشكل أسرع، كما يتخلل الأقمشة بشكل أسهل.
فى عمليات غسيل المعادن من الأتربة ومخلفات المناجم، وعمليات تجميع وفصل المعادن عن طريق التعويم المركزي، تزيد نسبة فاعلية التعويم مما يزيد كفاءة الغسيل بنسبة 40% إلى 80%. السيطرة على تكون الطبقات القشرية والصدأ على سطح الأجهزة، والتقليل من الرواسب والأملاح المترسبة داخل المواسير فى أجهزة التبريد والغلايات والمبادلات الحرارية. زيادة فاعلية تبادل الأيونات عند إعادة تدوير واستخدام مياه الصرف الصحى والصرف الصناعى.

وهذه بعض المقالات العلمية عن الماء الممغنط بالإضافة غلى الصور
Scientific research into magnetic water treatment

We are often asked if there is a scientific basis to magnetic water conditioning, and if there is independent research backing it up. The answer is that yes, there is.....and it's here on the webpage. And we would assume that most would consider the likes of NASA and the US Department of Defense to be fairly credible! We haven't commissioned any research ourselves, other than inhouse trials in the early days. This sort of research costs hundreds of thousands of dollars. Magnetic water conditioners work! They've been around for a long time now. We sell hundreds of them every year. And we've been doing this long enough that we know when they will work, and when they will not.
In our opinion, the more important data comes from our many satisfied customers who, despite written money-back guarantees, never seem to consider returning them. They only ever call to request brochures or test-kits for friends and relatives, or to order another conditioner for a new bore. That's scientific enough for us.....but here's a bit of existing research anyway:

"Examination to Determine the Physical or Chemical Differences Between Untreated and Magnetically Treated Water" by Schmutzer, M.A., and Hull, G.W.
The UNITED STATES TESTING CENTER INC., performed a test to determine the effectiveness of magnetic water treatment in preventing boiler scale build-up. Upon subjection of the residual salts from both the treated and nontreated samples to x-ray distraction examination, a distinctive difference in the crystalline structure of the deposited residues was noted. The two samples were found to have the same chemical constituents but the x-ray distraction analysis indicates that the dominant crystal species in the untreated sample is calcium sulfate and calcium silicate, while in the treated sample the dominate species is a calcium carbonate and calcium sulfate (non corrosive elements). The samples are therefore physically different.

"Magnetic Treatment of Water" by Hibben, Stuart G.
The Advanced Research Agency of the Department of Defense sponsored research in magnetic treatment of water reporting that the fact generally agreed upon is that a magnetic field reduces the kinetics of crystallization processes and the freedom of movement of charged particles. This limitation of the motion of particles in the field results in an increase in the number of collisions and the formation of crystallization centers. Magnetic treatment is effective if the liquid is passed through the flux of a magnet having a sufficiently field and magnetic gradient, providing that the temperature of the liquid is not too high.

"Comparing Corrosion Rates of Steel Corrosion Inhibitors" by Kuivinen, David E., . Lewis Research Center, Cleveland.
NASA (The National Aeronautics and Space Administration), tested magnetically treated water against chemically treated water for corrosion rates of steel corrosion coupons placed in the two water systems. Reported results were excellent with corrosion rates of 1 to 50 mils per year using chemical inhibitors, with 4 mils per year considered to be acceptable, while corrosion rates of 0.0 mils per year were recorded for magnetic treatment of the water

[URL=http://forum.zira3a.net/][/URL

إقرأ المزيد: صور للماء الممغنط مع مقالات علمية http://f.zira3a.net/t11455#ixzz2uLxjXe2y

 

 

abastaher

WWW.abastaher.com

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 48 قراءة
نشرت فى 25 مارس 2014 بواسطة abastaher

undefined

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA

مقدمة عن الغاز الطبيعي:

الغاز الطبيعي واحد من أفضل مصادر الطاقة، وهو من أنواع الوقود الأحفورية كالزيت والفحم، والذي يكون غالباً مصاحباً للنفط تشكل في باطن الأرض من بقايا النباتات والحيوانات والجزيئات الحية التي عاشت قبل ملايين السنين. ويتفق الجيولوجيين والكيميائيين على أن النفط ينشأ من النباتات وبقايا الحيوانات التي تتراكم في على طول قاع البحر / البحيرة  .
مع الرواسب التي تشكل الصخور الرسوبيةأن العمليات التي يتم فيها تحويل المواد العضوية إلى البترول ليست مفهومة لحد الآن. ويعتقد أن العوامل التي تسهم في ذلك هو العوامل البكتيرية ، إجهاد القص ، بالأضافة الى الضغط والحرارة والتقطير الطبيعي في أعماق كبيرة ومن الممكن وجود عوامل محفزة بالأضافة الى الوقت.

والغاز الطبيعي یوجد في الطبیعة إما مع مكامن البترول أو منفردا. لقد ازداد الطلب على الغاز الطبیعي بشكل كبیر في الفترة الأخیرة بسبب نظافته وتعدد استخداماته ، كما أن حرقھ بصورة صحیحة لا یؤدي إلى تلوث البیئة ، أي انه یحترق كاملا ولا یترك رمادا ، ولا یكون أول اوكسید الكاربون ، كما أن قیمته الحراریة حوالي (11000 - 12000) كیلو كالوري لكل كیلو غرام ، أي أنه أكبر بكثیر من القیم الحراریة لأنواع الوقود الاخرى مثل الخشب ( 4700–5100 ) كیلو كالوري لكل كیلو غرام ، الفحم الحجري (6000 -8000 ) كیلو كالوري لكل كغم ، والكیروسین ( 10000 ) كیلو كالوري لكل كغم ، اضافة الى ماسبق فأن اسعاره مستقرة نسبیا بالأضافة الى سھولة نقلة وتوزیعة بواسطة شبكة من الانابیب والى مسافات بعیدة.
لكن ھذا الوقود الغازي تترتب علیه مساوئ منھا صعوبة خزنه وتسربه من الاوعیة والانابیب الحاویة له والذي یؤدي إلى حوادث الانفجار والحرائق.

مقدمة عن الغاز الطبيعي:

الغاز الطبيعي واحد من أفضل مصادر الطاقة، وهو من أنواع الوقود الأحفورية كالزيت والفحم، والذي يكون غالباً مصاحباً للنفط تشكل في باطن الأرض من بقايا النباتات والحيوانات والجزيئات الحية التي عاشت قبل ملايين السنين.   ويتفق الجيولوجيين والكيميائيين على أن النفط ينشأ من النباتات وبقايا الحيوانات التي تتراكم في على طول قاع البحر / البحيرة  .
مع الرواسب التي تشكل الصخور الرسوبيةأن العمليات التي يتم فيها تحويل المواد العضوية إلى البترول ليست مفهومة لحد الآن. ويعتقد أن العوامل التي تسهم في ذلك هو العوامل البكتيرية ، إجهاد القص ، بالأضافة الى الضغط والحرارة والتقطير الطبيعي في أعماق كبيرة ومن الممكن وجود عوامل محفزة بالأضافة الى الوقت.

 عندما نتحدث عن الغاز الطبيعي فان وجود المیثان غیر الحیاتي یدحض الرأي القائل والسائد في جیولوجیا ألنفط من ان النفط والغاز الطبیعي في الارض ھو من اصل بایولوجي أو حیاتي. وعلى ھذا ایضا فان الكاربون الموجود في الھیدروكاربونات قد اشتق في الاصل من ثاني اوكسید الكاربون المتوفر في الجو وان الطاقة التي فصلت الكاربون عن الاوكسجین قد جاءت من ضوء الشمس بطریقة التحلیل الضوئي للنبات .ان اندثار قسم من ھذه المكونات العضویة قبل ان تصیبھا الاكسدة یمكن ان تكون مصدر للمواد الاولیة للنفط والغاز.
ولا مجال للشك بان ھذه العملیة قد ساھمت في تكوین القسم الاعظم من النفط الذي تم اكتشافه لحد الان . لقد بدا العمل بنظریة احتواء اعماق الارض على غیر الحیاتیة مع بدایة النظریات القائلة بان ھذه الھیدروكاربونات تكون الجزء الاعظم من الجزیئات العائمة الكاربونیة في النظام الشمسي .ویستدل على ان الكون یتالف في معظمه من الھیدروجین او ما یسمى بالكیمیاء الكونیة ان الارض وبقیة الكواكب في النظام الشمسي قد ترسبت وتكیفت منذ بدء الخلیقة بشكل غمامة مشبعة بالھیدروجین. كما ان معظم الكاربون الداخل في تكوین النیازك والذي یوفر الدلیل على التكوین الطبقي للكواكب یتألف من الھیدروكاربونات المتعددة تشبھ في بعض خواصھا الكیمیاویة قار النفط. ویعتقد ان ألأرض قد حصلت على الكثیر من الكاربون بشكل ھیدروكاربونات مماثلة. وان غلاف الارض او ما یسمى بجو الارض یحتفظ بمعظم ھذا الكاربون بشكل غاز المیثان .ویعتقد ان سبب ذلك یعود الى السنین الاولى في تكوین الارض وغلافھا .
وعن طریق عملیة التركیب الضوئي تم انتاج الاوكسجین الطلق وامتلاء الغلاف تدریجیا بما یحتویه الان من عنصر الاوكسجین الذي تتألف منه الان الھیدروكاربونات ،خاصة الوقود والطاقة الكیمیاویة لأن الاوكسجین ھو أحدى المكونات اللازمة لعملیة الاحتراق لھذا یتوفر في اي مكان من الغلاف الجوي.
لقد انطمرت الھیدروكاربونات بفعل الضغط العالي جدا والحرارة الملتھبة تحت الارض واخذت تطلق غاز المیثان كأحدى المكونات الاساسیة لھا. وینحو ھذا الغاز الذي یخرج من طبقات الارض مصاحبا مع غازات اخرى نحو ألارتفاع الى سطح الارض ویھاجر الى المناطق الرخوة في قشرة الارض تاركا الكتل الھائلة من الھیدروكاربونات
وراءه . وحینما تتصل تلك المناطق المشبعة بغاز المیثان بمنطقة الانفجار البركاني تتم اكسدتھا الى ثاني اوكسید الكاربون (الاوكسجین المتحد مع الماء او احدى عناصر التاكسد في الصخور ) قبل ان یدخل غلاف الارض.
ویدخل معظم الكاربون الموجود في غاز المیثان المھاجر لسطح الارض الى غلافھا اما بشكل غاز المیثان مباشرة اوبشكل متأكسد اي ثاني اوكسید الكاربون, ویتم ترشیح معظم ثاني اوكسید الكاربون في المحیطات وتتم ازالته بھذه الوسیلة . اما الصخور المؤلفة لقشرة الارض فانھا تبقى محتویة على كمیات ھائلة من الكاربون وبشكل مادة الكلس او كاربونات الكالسیوم .

ان ھذه الكمیات الھائلة الزائدة بأفراط من الكاربون یعتقد بانھا قد جاءت الى قشرة الارض من اعماقھا وبشكل غازات كاربونیة (اي غاز ثاني اوكسید الكاربون المتحد مع غاز المیثان( ولا یمكن الان التاكد على اجراء كل من الغازین بشكل منفصل ومن الاعتراضات التي تثار في بعض الاحیان حول وجود الھیدروكاربونات في باطن الارض انھا تتأكسد بفعل الضغط والحرارة الھائلة. الا ان مثل ھذه الاقاویل تفتقر الى سببین الاول ان الضغط الھائل في اي طبقة كانت تؤدي الى استقرار غاز المیثان ولا یؤدي الى عملیة الاكسدة . والثاني ھو ان توفر غاز الاوكسجین في الصخور البركانیة لا یعني انھ یؤكسد غاز المیثان حتى وان تكون له ھذه الخاصیة لان الصخور یجب ان تكون صخور مائیة . كما ان الغازات الطلیقة من فتحات الارض وقریبة من منطقة الأنفجار البركاني قد تتأكسد تماما وتأتي على البقیة من غاز الاوكسجین ویبقى غاز المیثان حرا طلیقا بكمیات كبیرة.
تحتوي الكثیر من الصخور الترسبیة على بقایا بایلوجیة او حیاتیة وأذا ما غمرت بالنفط غیر الحیاتي من الاسفل وتركت تتسرب به الالاف من السنین وتحت ضغوط متفاوتة ودرجات حرارة متغایرة یصبح النفط بالمادة البایلوجیة.
قد كتب الروفسور البریطاني سیر روبرت روبسون قائلا لایمكننا دحض نظریة ان النفط لا یؤلف في مكونات منتوجات عضویة متطورة ، كما ان الأقاویل حول اصل النفط تصلح في ھذا الخصوص ایضاً باضافات من منتوجات بایولوجي اخرى.
ورغم ان غاز المیثان یعتبر من الناحیة الكیمیاویة غازا غیر متفاعلا ، فانه یتبلمر اي یتحد الى مركب النفط الخام تحت ظروف ملائمة من الحرارة والضغط والفعل التحفزي (بضمنه الفعل الجرثومي ) .وعند حصول ھذه الحالة فان جریان غاز المیثان یزید وبشكل تدریجي وبطيء من المواد البایولوجیة ومكامنھا ویوسعھا الى احتیاطي نفطي ذو قیمة تجاریة . قد تكون ھذه العملیة غیر ناجحة ، وفي كل الاحوال فان الغاز یتسرب نحو سطح الارض ویستمر جریانه مع تعاقب الفترات الجیولوجیة ویعتبر اصل  الھایدروكاربونات المتوفرة بكمیات تجاریة في باطن الارض .
ان قابلیة الازدیاد الكیمیاوي المتراكم لھل مردود ایجابي حیث كلما ازدادت سعة المتراكم ارتفعت قابلیة الحصول على الغاز المتسرب الى السطح. ان ھذا التكوین البایولوجي یعطي السبب الى التساؤل حول بعض الحقول النفطیة ولماذا تكون واسعة عند مقارنتھا مع بقیة الحقول . ومن بین الالاف من الحقول النفطیة التجاریة تحتوي ٣٣ حقلا ( ٢٥ حقل منھا في الشرق الاوسط ) على نصف كمیات النفط الخام المكتشفة القابلة للاستخراج في العالم.
ولنبحث في موضوع تسرب غاز المیثان من باطن الارض .توجد الھایروكاربونات في القباب القشریة للارض وفي ألأحافیر لطبقات التكتونیة وحدودھا ویوجد المیثان بكمیات كبیرة في المیاه العائمة في باطن الھضاب الموجودة بین الطبقات.وعلى سبیل المثال تحتوي میاه البحر المیت الشدیدة الملوحة على غاز المیثان بنسبة تزید ١٠٠٠ مرة على ماتحتویه میاه البحر الاعتیادي. وفي المحیط الاطلسي او ما یسمى مرتفعات الاطلسي الشرقیة نجد نافورات الریشة تتناثر من قعر البحر على السواحل وتحتوي على كمیات ھائلة من غاز المیثان . اما في بحیرة( كیفو) في ساحل الافریقي الشرقي فأنھا تحتوي على ٥٠ ملیون طن من غاز المیثان المذاب في الماء ولا یعرف لھا اي اصل جرثومي معلوم . ونعتقد ان غاز المیثان في ھذه المیاه كلھا یتوفر ویتسرب من خلال التراكیب العمیقة للقشرة الارضیة.
ودلیل اخر على وجود ھذه الخواص وارتباطھا بالھیدروكاربونات الغیر حیاتیة ھو العلاقة بین مناطق النفط والغاز الرئیسیة في العالم والمناطق القدیمة والحدیثة التي تجري فیھا العملیات الزلزالیة . وغالبا ما تقع الحقول النفطیة بالقرب من التصدعات الجولوجیة النشطة او القدیمة كما توجد معظم الینابیع الصغیرة للنفط والغاز في المناطق الزلزالیة النشطة . واھم ھذه الانواع بالنسبة الى الغاز ھو ما یسمى البراكین الطینیة التي تعتبر بمثابة التلول تم بنآئھا نتیجة ألأنفجارات الغازیة العنیفة التي تحدث خلال فترات او بشكل متقطع ، ویتألف الغاز من ثاني اوكسید الكاربون في بعض الاحیان ویحتوي في الغالب على المیثان الخالص والصافي.
وتوجد البراكین الطینیة على وبالقرب من التصدعات الجیولوجیة وحدودھا . وفي المناطق ذات الحركات الزلزالیة النشطة یمكن حدوث ھزات ارضیة عنیفة خلال بضع ملایین من السنین ویعتقد البعض ان تصدع الصخور في ھذه المناطق یؤدي الى تسرب النفط والغاز في اوقات زمنیة قصیرة قیاسا على عمر الطبقة المحتویة علیھا . اما الحقیقة فأن الحقول النفطیة والغازیة لھا خواص مشابھة للمناطق المعرضة للزلزال . وھذا التشابه یدعونا الى الأعتقاد ان التصدعات العمیقة قد یتسرب منھا غاز المیثان وبشكل مستمر من اعماق الارض . وقد تؤدي ھذه الترسبات والھجرة المستمرة لغاز المیثان و الغازات الاخرى في التصدعات الجیولوجیة نحو السطح الى حصول الزلزال.
لایستطیع التكھن بحصول الزلزال بواسطة الآلآت فقط .وبعض الظواھر اصبحت معروفة من عصور غابرة . بحیث یدعونا ذلك للاعتقاد بان تلك الظواھر التي اصبحت شاھد عیان على وجود تسرب الغاز او غیره قد حصلت نتیجة للجریان المتزاید للغاز من خلال طبقات الارض . ومن بین الظواھر المكروسكوبیة ھو حصول اصوات انفجار خافت
لمنطقة غیر معروفة وفي التصرف الغریب للحیوانات في تلك المناطق والتبدل الشاذ في درجات الحرارة والفورات الفسفوریة وانواع اللھب الخارجة من الارض وكذلك اضطراب جریان المیاه داخل ألأبار الارتوازیة.
ویمكن القول ان ھذه الظواھر تحصل نتیجة لأنعزال الغاز من خلال مخارج مسامیة واسعة للصخورالمسطحة والتي تتعرض الى ضغط متزاید قبل حصول الزلزال كما تظھر ھذه ألأصوات والفورات وغیرھا من الظواھر في مناطق متباعدة في آن واحد. وتشیر ایضا الى وجود الغاز.

 الغاز الطبيعي عبارة عن خليط من المواد الهيدروكربونية، مع كمية بسيطة من مركبات غير عضوية والتي تمثل مكونات النفط عالیة التطایر. ومركب لا لون له ولا شكل ولا رائحة. وكان قبل اكتشاف طرق استخدامه يحرق في الهواء للتخلص منه. يوجد الغاز الطبيعي إلى جانب النفط في المكامن الواقعة على أعماق تتراوح ما بين كيلومتر واحد وكيلومترين تحت سطح الأرض، كما يوجد وحده في أعماق أكبر من ذلك، ان المكونات الرئیسیة للغاز الطبیعي في الاحوال الاعتیادیة ( من حیث الحرارة والضغط ) عند أستخراجه من البئر تشمل المیثان والایثان وكمیات من البروبان والبیوتان والھكسان أما بشكل غازات أو ابخرة أما الشوائب الغازیة التي قد یحتویھا الغاز الطبیعي فھي النتروجین وثاني أوكسید الكاربون وكبریتید الھیدروجین واثار من الھیدروجین والاوكسجین وأوا اوكسید الكاربون وثاني اوكسید الكبریت

 ومن أهم ميزات الغاز الطبيعي أنه وقود فاعل ومجدٍ اقتصادياً وأقل إضراراً بالبيئة. ويعد الغاز الطبيعي أسرع مصادر الطاقة الأولية نمواً في العالم خلال العقود الثلاثة الأخيرة، وذلك بسبب خصائصه ومزاياه.
وقد نمت صناعة الغاز الطبيعي في المملكة العربية السعودية نمواً كبيراً، وزاد الطلب عليها باطراد بدءاً من العام 1975م. وقد أصبحت المملكة العربية السعودية تحتل المركز الرابع في احتياطيات الغاز الطبيعي على مستوى العالم (بعد روسيا وإيران وقطر) باحتياطات مؤكدة تبلغ 235 تريليون قدم مكعب، بينما تعد اليوم من الدول العشر الأولى في إنتاجه. ومع انضمام مشروع تطوير الغاز الطبيعي والزيت في حرض إلى شبكة الغاز الرئيسية للبلاد تكون طاقة المعالجة العامة للمملكة العربية السعودية قد وصلت إلى حدود 9 مليارات قدم قد مكعب قياسي في اليوم.

استخداماته الأساسية :
تدعم صناعة الغاز الطبيعي اليوم عدداً من القطاعات الأساسية مثل البتروكيماويات، صناعة الصلب والأسمنت، توليد الطاقة، وتحلية المياه
ويتم توزيع غاز البيع على هذه القطاعات كالتالي:
 -  40%
من هذا الاستهلاك يولّد الكهرباء.
 -  21%
يستهلك في صنع البتروكيماويات، وقوداً ولقيماً لإنتاج اللدائن (البلاستيك) والمواد الكيميائية الصناعية التي تعد للتصدير.
 -  17%
يستهلك كوقود لمحطات تحلية مياه البحر التي تعد أحد أهم مصادر مياه الشرب في البلاد، حيث تعد المملكة العربية السعودية واحدة من أكبر الدول في استهلاك الفرد لمياه 
     
الشرب في العالم.
 - 14%
يستهلك لصناعة البترول، لا سيما في دعم شبكة الغاز الرئيسية ورفع طاقتها.
 -  8%
يستهلك لصناعات أخرى مثل الصلب والأسمنت.
 
وتسهم هذه القطاعات إسهاماً أساسياً في الاقتصاد السعودي، فهي تنتج دفقاً نقدياً يبلغ 25 مليار دولار أمريكي، وتساوي 15% من إجمالي الناتج المحلي في الاقتصاد السعودي، وتتيح 35 ألف فرصة عمل مباشرة و150 ألف فرصة عمل لها علاقة بالصناعة.

المفردات والمصطلحات الأساسية في صناعة الغاز الطبيعي

 
الغاز المصاحب: هو غاز يصاحب إنتاج الزيت الخام في المكامن وينتج مع الزيت الخام، وتتوقف معدلات إنتاجه على معدلات إنتاج الزيت الخام.
 
الغاز غير المصاحب؛ هو غاز ينتج من آبار الغاز العميقة بصورة مستقلة عن إنتاج الزيت الخام.
 
الغاز الحامض والغاز الحلو؛ هو مجموعة الغازات السامة المؤلفة من كبريتيد الهيدروجين وثاني أكسيد الكربون الموجودة في الغاز المصاحب وغير المصاحب وتتم إزالتها
    
من الغاز طريقة تسمى التحلية. أما الغاز الحلو فهو الذي لا يحتوي على مادة كبريتيد الهيدروجين السامة.
   
وبشكل عام فأن الغاز الحامضي هو الغاز الذي یحوي على الغازات الحامضیة مثل ثاني أوكسيد الكاربون أو كبريتيد الهيدروجين أما الغاز الحلو فهو الغاز الخالي من الغازات الحامضية.

 
الميثان؛ هو المكون الأخف والأوفر في الغاز الطبيعي ويستخدم إما كلقيم بتروكيماوي أو غاز وقود.
 
الإيثان؛ المكون الثاني في الغاز الطبيعي، ويستخدم بصورة أساسية كلقيم بتروكيماوي وأحياناً كوقود.
 
غاز البيع؛ هو غاز الوقود المستخدم في المملكة العربية السعودية وهو عبارة عن خليط من الميثان والإيثان، ويتم توزيعه إلى العملاء بواسطة شبكة غاز البيع.
 
البروبان؛ المكون الثالث في الغاز الطبيعي، ويوجد بصورة طبيعية كغاز ولكن يمكن تحويله إلى سائل بالضغط والتبريد. ويستخدم البروبان داخل المملكة العربية السعودية
          
كلقيم بتروكيماوي. ويتم تبريد الفائض منه وتصديره إلى الخارج كسائل.
 
البيوتان؛ المكون الرابع في الغاز الطبيعي، ويوجد بصورة طبيعية كغاز يمكن تحويله إلى سائل بالضغط والتبريد. ويستخدم معظم غاز البوتان داخل المملكة العربية
           
السعودية كلقيم بتروكيماوي. ويتم تبريد الفائض منه وتصديره إلى الخارج كسائل.
 
غاز البترول السائل؛ هو خليط من البروبان والبوتان ويتم ضغطه وتسييله ثم تخزينه في اسطوانات غاز، ويستخدم بصورة أساسية في طبخ الطعام.
 
الغاز الرطب Wet Gas  وهو الغاز الذي یحوي على كمیة عالیة نسبیا من البروبان والبیوتان والبنتان وسوائل ھیدروكاربونیة أخرى الى جانب المیثان والایثان.
 
الغاز الجاف Dry gas الغاز الذي یتكون من المیثان والایثان بصورة رئیسیة ولا یحوي (اویحوي على كمیات قلیلة ) من الغازات الھیدروكاربونیة الاخرى.
 
الغاز الطبيعي المسال Liquefied natural gas  ویتكون من المیثان والایثان وبالامكان تسییله بأستعمال الضغط والتبرید معا .
 
غاز البترول المسال  خلیط من البروبان والبیوتان بصورة رئیسیة وبالأمكان تسییله بأستعمال الضغط الى حد 20 ضغط جوي وبدون تبرید.
 
ويسمى ب Liquefied Petroleum Gas

. البنزين الطبيعي وهو السائل الهيدروكاربوني المستخلص من الغاز الطبيعي الرطب ويحتوي على البنتان والهكسان بصورة رئيسية

 أستخدامات الغاز الطبيعي:
يعتبر الغاز الطبيعي أحد أهم مصادر الطاقة في العالم ، حيث بحرق قدم مكعب قياسي يتولد 700-1600 Btu من الحرارة أعتماداً على مكونات الغاز ، وقد شكّل الغاز الطبيعي حوالي 24% من مصادر الطاقة في الولايات المتحدة للأعوام من 2000-2002.

 مصادر الغاز الطبيعي
يمكن تصنيف الغازات الطبيعية بأنها الغاز الطبيعي التقليدي ،وهو الغاز الموجود في الطبقات الرملية للمكمن ، وغاز الميثان في المكامن المضغوطة جيولوجيا.
ويكون الغاز الطبيعي التقليدي أما غازاً مصاحباً أو غير مصاحب.
 

 ان مصادر الغاز الطبیعي تكون على نوعین:-
 1. الغاز الحر
Free Gas ویوجد في حقول حرة تحت اعماق الارض ویكون على الاغلب من النوع الجاف أي یحتوي على الایثان والمیثان بصورة اساسیة.
 2. الغاز المصاحب
Associated gas ویظھر مصاحب للبترول عند استخراجة من اعماق الارض ویفصل في محطات عزل الغاز (تثبیت النفط) .

المصادر:

الغاز الطبيعى

                          www.abastaher.com

 

 

abastaher

WWW.abastaher.com

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 29 قراءة
نشرت فى 25 مارس 2014 بواسطة abastaher
( المــــراجل البخاريـــة ) أخطارها – أساليب الوقاية منهـا 1- المراجل البخارية : هي عبارة عن بناء من الصلب القوي وفي بعض الأنواع من الداخل بالطوب الحراري ومملوء جزئيا بالماء الذي يتم تحويله إلي بخار بالتسخين والبخار الناتج يستعمل في توليد القوي الكهربية أو في العمليات الصناعية والخدمية . 2- المتطلبات الواجب توافرها في المراجل البخارية : 1- أت تتوافر فيها المتانه وسهولة التركيب . 2- أن تكون المواد المستخمة في تصنيعها محددة بالمواصفات العالمية . 3- زيادة أسطح التسخين لإتمام عملية التبادل الحراري بكفاءة عالية . 4- جميع الملحقات المتصلة بالغلاية يتم فحصها جيدا . 5- أن يكون حيز البخار داخل الغلاية كبير لإمكانية التحرك الحر للبخار من المياه ( عملية فصل البخار من المياه ) . 6- أن يمون بيت النار ( الفرن ) كاف لتحقيق الإحتراق الكامل للغازات قبل خروج العادم من المدخنه . 7- أن يتم تحريك المياه بصفه منتظمة حتي يكون هناك توزيع منتظم لدرجة الحرارة سواء كانت داخل المواسير أو داخل بدن المراجل . 3- المتطلبات الواجب توافرها في معدن المراجل التجارية : 1- يجب أن يكون المعدن قابل للتغير في الشكل بدون حدوث كسر وتسمي بالمطولية DUCTILITY . 2- أن يمون المعدن قابل لإستعادة شكله بعد زوال الأحمال المؤثرة ليه وتسمي ELASTICITY ( المرونه ). 3- عند حدوث تغير في شكل المعدن يتم التغير في الشكل بدون كسر أو شروخ دقيقة وتسمي الطرفية MALLEABILITY . 4- أن يكون سطح المعدن صلد وغير قابل للتآكل وتسمي هذه الخاصية بالصلاده HARDNESS . 5- أن يقاوم المعدن الإجهادات المتكررة سواء كانت لي أو انحناء وتسمي هذه الخاصية TOUGHNESS . 6- أن يكون المعدن متجانس في ترتيب التنظيمية البنية الداخلية HOMOGENEITY . 7- أن يتحمل المعدن لاجهادات شد عالية ( المقاومة القصوي للشد ) . 8- قابلية المعدن لتخزين الطاقة تحت الجهادات العلية ثم استعادتعا بعد زوال الحمل وتسمي هذه الخاصية بالرجوعية RESILIENCE . أنواع المراجل البخارية :يمكن تصنيف المراجل البخارية بعدة طرق تبعا للآتي : 1- حسب مركز الوعاء ( SHELL ) اذا كان أفقي أو رأسي . 2- حسب الإستعمال إذا كان متحرك أو ثابت أو بحري . 3- حسب وضع فرن الإشتعال ( داخلي – خارجي ) . 4- حسب الوضع النسبي للمياه وغازات الإحتراق وتنقسم إلي : أ – مراجل مواسير اللهب ب – مراجل مواسير المياه . 5- مراجل ذات نوعية خاصة . الفرق بين مراجل مواسير اللهب ومراجل مواسير المياه : في مراجل مواسير المياه تكون المياه محبطة بمواسير اللهب من الخارج والحريق يتم داخل المواسير أما مراجل مواسير المياه حيث تمر المياه داخل المواسير ويكون الحريق ونواتج الإحتراق من الخارج . أنواع مراجل مواسير اللهب 1- مراجل مواسير لهب اسطوانية أفقية ( نوع جاف ) . 2- مراجل مواسير لهب أسطوانية رأسية ( نوع جاف ) . 3- مراجل مواسير لهب رأسية ( نوع رطب ) 4- مراجل مواسير لهب ذات مسارين أو ثلاثة مسارات . 5- مراجل مواسير لهب للقاطرات . المكونات الأساسية لمراجل مواسير اللهب : 1- البدن ( الجسم ) وعادة يكون علي شكل اسطوانه . 2- غرفة لهب أمامية 3- محبس الضغط 4- فتحة محبس للتهوية صمام أمان . 6- جهاز بيان مستوي المياه . 7- فتحة تفتيش 8- فاصل مياه 9- فتحة خروج مياه . 10- فرن ( تبريد خلفي بالماء ) .11- التهوية الخلفية . 12- مخرج الغازات . 13- مواسير الدخان 14- سخان الوقود ( أ ) عوامة خارجية . 15- ماسورة اللهب الرئيسية . 16- فتحات تنظيف . 17- عوامة داخلية . 18- العزل الخارجي . 19- شاسيه . 20- ولاعة . 21- مروحة هواء 22- لوحة تشغيل . مراجل مواسير المياه : المكونات الأساسية لمراجل مواسير المياه . 1- صمام عدم رجوع مركب علي مدخل مياه التغذية . 2- مواسير الموفر . 3- أسطوانة ( المياه- البخار ) . 4- طلمبة دفع المياه 5- الموزع . 6- غرفة الحريق . 7- مواسير المبخر . 8- مواسير التحميض . 9- مخرج الخار المحمص . ولضمان سلامة وأمان مراجل مواسير المياه من الإنفجار نتيجة انخفاض مستوي المياه تكون كمية المياه المستخدمه في توليد البخار عشرة أمثال كمية البخار المتولده . تكون البخار : يتكون البخار داخل الغلاية ( المرجل ) تحت ضغط ثابت ودرجة حرارة ثابته ويزداد الضغط ودرجة الحرارة عند الحصول علي بخار محمص اذ تصل درجة الحرارة في بعض الأحيان ( 320 -515C ) والضغط من 20 ضغط جو إلي 120 ضغط جو. ونظرا للضغوط العالية وارتفاع درجة الحرارة فإن المراجل البخارية تمثل عند تعرضها للإنفجار خطرا جسيما علي المنشأة المقام عليها المرجل والمنشآت المجاورة لذلك نص عليها القانون رقم 55 لسنة 1977 والقرار رقم 49 لسنة 1978 والخاص باللائحة التفيذية للقانون وقد ألزم الملك باتباع الإشتراطات العامة والفنية الخاصة بإقامة المرجل وكذلك التفتيش الدوري واجراء مخاطر المراجل البخارية : تعتبر المراجل البخارية مخزنا كبيرا للطاقة حيث يمكن انفجارها عند حدوث خلل في أجهزة وسائل التحكم والأمان أو وجود أي قوي متزايده لذلك فهي تعتبر مثل القنبلة الموقوتة ويكون انفجار المرجل التجاري إما انفجارا كليا أو انفجارا جزئيا لبعض المكونات الداخلية يرجع للأسباب التالية : 1- انخفاض مستوي المياه داخل المرجل يصاحبه ارتقاع في درجة الحرارة والضغط مما يؤدي إلي حدوث انفجار للمرجل . 2- تكون الرغوة داخل المرجل مما يؤدي إلي بيات وهمي لمستوي المياه داخل المرجل ويرجع تمون الرغوة إلي سوء عملية المعالجة لمياه التغذية . 3- الإنخفاض المفاجيء لمستوي المياه داخل المرجل نتيجة سحب كمية كبيرة من البخار الخارج عند الطلب نظرا لضيق حيز البخار داخل المرجل . 4- حدوث ارتخاء في ماسورة اللهب الرئيسية . 5- حدوث انتفاخات في ماسورة اللهب الرئيسية أو في بدن غرفة الحريق . 6- حدوث تآكل في مكونات المرجل نتيجة ترسيب الأملاح أو وجود الأكسجين الذائب في مياه التغذية أو تكون الأحماض الكربونية تأثير الهيدروجين : يحدث انهيار لمكونات المرجل الداخلية نتيجة تكون الهيدروجين وتغلغله في بنية المعدن علي حدود الحبيبات ينتج عن تفاعل علي كربيد الحديد مكونه غاز الميثان وعند زيادة ضغط الغاز يحدث فصل لجزيئات المعدن مسببا شروخ دقيقة تتزايد حتي يحدث الكسر. 8- تأثير الأكسجين : أكثر المكونات التي تتأثر بالأكسجين في المراجل البخارية هو الموفر وكذلك سخانات مياه التغذية ومواسير المحمص ويؤدي الأكسجين لحدوث حفر دقيقة ( Pits ) في المعدن مما يجعل تلك الحفر مركز للاجتهادات ينتج عنها شروخ دقيقة بفعل اجهد الكلال ( fatigue ) . 9 - تأثير هيدروكسيد الصوديوم : يؤدي لحدوث قصافة للمعدن مما يؤدي لعدم حدوث استجابة للمعدن للتمدد والإنكماش مما يسبب في انهياره . 10- عيوب ناشئة عند تشكيل المعدن وتتمثل في الآتي : أ- وجود بخبخة ( voids ) فراغات في معدن المواسير أو شروخ في تماسيح الحديد ( ingot ) . ب- وجود أخطاء في عملية التصنيع خوصا عند الوصلات ناتج عن سوء عملية الدرفلة . ج- وجود أخطاء ناتجة عن عمليات اللحام . 11- انهيار المعدن نتيجة سوء عمليات اللحام : بسبب زيادة المسامية ووجود شوائب في منطقة اللحام والإنصهار الغير كامل وعدم تغلغل معدم اللحام لملء منطقة اللحام . - المسامية ( porsoity ) : تنشأ نتيجة وجود فقاعات غازية في منطقة اللحام . . - الشوائب ( slag inclusions ) عبارة عن شوائب الخبث الناتج من عملية اللحام وتترسب مع المعدن المصهور وتكون منطقة عازلة تمثل شرخ بطول اللحام . - الإنصهار الغير كامل ( incomplete fusion ) : يمكن التغلب علي تلك المشكلة بزيادة التيار الكهربي للحام وتقليل سرعة اللحام . - حدوث قطع منخفض لمنطقة اللحام ( شروخ دقيقة ) under cut : يحدث انصهار للمعدن ينتج عن طريق اجهاد الكلال الميكانيكي أو الحراري . - عدم التغلغل الكاف لملء منطقة اللحام : يؤدي إلي انصهار المعدن عند تعرض لاجهاد ميكانيكي – حراري 12- تأثير نواتج الإحتراق : تنشأ مركبات الفانديوم والصوديوم الناتجة عن حرق الوقود ( N20 – V2O5 ) هذه المركبات تعمل علي سرعة أكسدة معدن المواسير وهذه الأكسده تعمل علي تقليل سمك المعدن وبالتالي تقل المساحة المعرضه للاجتهادات الحرارية مما يعرض المعدن للكسر . لذلك يجب ضبط نسبة خلط الهواء مع الوقود لتقادي تكون مركبات الفانديوم . - بالإضافة إلي مركبات الفانديوم والصوديوم وجود ثاني أكسيد الكبريت ( So3 – So2 ) وبخار الماء ( H2o ) وثاني أكسيد الكربون ( Co2 ) واول أكسيد الكربون ( Co ) . 13- حدوث اختلاف فى الخواص الميكانيكية للمعدن نتيجة تعرضة للحرارة العلية من جانب ويتعرض للتبريد من جانب آخر مما يؤدي إلي عدم إستجابة المعدن للتمدد والإنكماش أو حدوث ترسيب عند الوصلات والدعامات الرابطة للمواسير والألواح . وسائل التحكم والأمان في المراجل البخارية : تتضمن تلك الوسائل الصمامات والعدادات والوصلات والأجهزة المتصلة مباشرة بالمرجل وتكون ضرورية للتشغيل بكفاءة وأمان ومن أهم تلك الوسائل : 1- صمام الأمان safety valve : ويعمل علي تصريف البخار لتفادي زيادة الضغط وعدم حدوث انهيار للمرجل . 2- عداد يبين ضغط ( steam gage ) : يبين ضغط البخار داخل المرجل . 3- زجاجة البياان water gage : لمعاينة مستوي المياه داخل المرجل . ( 3) عوامة : لتشغيل طلمبة مياه التغذية عند انخفاض مستوي المياه داخل المرجل . 4- صمام منع ( إيقاف ) stop valve : يتحكم في تصريف البخار من المرجل بحيث يسمح بمرور البخار أو يقطعه حسب الطلب . 5- وصلات التغذية وتتضمن : مواسير تغذية المياه إلي المرجل والصمامات المركبة علي خطوط تلك المواسير . أ- صمام عدم الرجوع check valve . ب- صمام منع ( إيقاف ) stop valve . ج- مواسير المياه الناقلة إلي المرجل . 6- وصلات تصريف ( blow off connection ) : وتشمل مجموعة المواسير والصمامات الخاصة بتقليل تركيز الشوائب الذائبة في مياه المرجل وذلك يتصرف الحمأة أو الرواسب وتفريغ الغلاية عند الضرورة . أ- صمام تصريف BLOW OFF VALVE . 7- السيفون SIPHON : فائدته منع البخار من الدخول إلي مبين ضغط البخار ويوجد ثلاثة أنواع من السيفون : أ- سيفون أنبوبي ب- سيفون مشع ج- سيفون علي شكل حرف ( U ) . 8- تركيب ترمومتر لقياس درجة حرارة العادم لضمان حدوث التبادل الحراري والأحتراق الكامل للوقود . إختيار صمام الأمان ( السعة ) : يمكن إجراء اختيار صمام الأمان أثناء تشغيل المرجل وذلك باجراء إيقاف سحب لكمية البخار داخل الغلاية ثم تشغيل الغلاية بأقصي حمل تحت تلك الظروف . صمام الامان لا يسمح بزيادة الضغط أكثر من 6 % فوق أقصي ضغط تشغيل حيث يقوم بتصريف البخار الزائد . التحكم في عملية الإحتراق ( الولاعة ) : لاتمام عملية الإحتراق بأمان للمراجل البخارية يجب أن يشتمل نظام الإشعال علي صمام أمام ايقاف FLAM FAILURE ,LIMIT SWITCHES ,SAFETY SHUT VALVE برنامج لبدء التشغيل والإيقاف. ويحقق نظام التحكم في الإشتعال لأي إستجابة للمرجل عند التغير في كمية البخار المطلوب سحبها كذلك ايقاف الشعلة في وجود أي ظروف غير آمنه . المباديء الأساسية لأنظمة التحكم في عملية الإشتعال : 1- OFF- ON 2- POSITIONING 3- METERING . أولا : OFF – ON : يستعمل هذا النظام بين مستويين للبخار عند بداية التشغيل وعند الإيقاف حيث يعمل علي قطع الوقود والهواء الواصل إلي الشعلة . من عيوب هذا النظام الفقد في الحرارة عند ايقاف المرجل وبالتالي نقل كفاءة المرجل . ثانيا POSITIONING : من خلال هذا النظام يتم التحكم في نسبة خلط الهواء والوقود مع تغير الاحمال وبالتالي لا يحدث من خلال هذا النظام فق فقد حرارة المرجل . ثالثا : METERING TYPE CONTROL : من خلال هذا النظام يتم التحكم في نسبة الخلط بين الوقود والهواء ولكن يستعمل عندما يتم تشغيل المرجل تحت أحمال متغيرة . سحب الغازات ( نواتج الإحتراق ) DRAFT : ويعرف بالفرق في الضغط الذي يسمح بمرور الغازات من خلال فرن المرجل ومواسير اللهب والمدخنه إلي الجو وفائدته إمداد المرجل بالهواء الكاف لتحقيق الإحتراق الكامل للوقود وتحت ضغط مناسب ليتحكم في مقاومة الإحتكاك الناشيء عن بدن المرجل والمواسير وحوائط الفرن وبطانة المدخنه . طرق سحب الغازات من المرجل : 1- السحب الطبيعي : ويتم التحكم في عملية السحب الطبيعي يدويا وذلك بالتحكم بفتحة بوابة مثبتة في المدخنه . 2- السحب الميكانيكي : ويتم التحكم في عملية السحب عن طريق مروحة وأحيانا يستعمل بدفع تيار من البخار . * المدخنه : وتتم عن طريقها التخلص من نواتج الإحتراق الناتجة من حرق الوقود المستعمل في المرجل وتركب المدخنه من الصلب أو الطوب أو الخرسانه وتبطن من الداخل FIREBRICK أو بمادة مقاومة لحريق . المباديء الأساسية الواجب توافرها عند تصميم المدخنه : 1- أن يكون ارتفاع المدخنه يحقق عملية سحب الغازات المطلوبة من داخل المرجل . 2- مساحة مقطع المدخنه يكون مناسب لأحمال المرجل . 3- أن يكون تثبيتها متينا وقاعدتها مناسبة للإرتفاع . 4- تقاوم الضغط الناشيء عن الرياح ومقاومة للعوامل الجوية ( المطر والحرارة ) . 5- تبطن من الداخل لحماية جسم المدخنه وتفادي حدوث فقد في الحرارة من خلال الإشعاع . الغرض من تبطين المدخنه : 1 - عدم حدوث تمدد نتيجة الفرق في درجة حرارة الغازات الماره في داخل المدخنه ودرجة حرارة الهواء علي السطح الخارجي . 2 - حماية جسم المدخنه بفعل التآكل الناشيء من نواتج احتراق الوقود . 3 - تغيير البطانه الداخلية دون الحاجة لتغيير المدخنه كليا . حساب DRAFT PRESSURE : DP = 0.52 X H X P ( 1/TO – 1/TC ) . حساب ارتفاع المدخنه : H = DP 0.52 P (1/TO – 1/TC ) DP: DRAF PRESSURE H: HIGH OF CHIMNEY P: ATM. PRESSURE TO: OUTSIDE TEMPERATURE TC: TEMPERATURE OF CHIMNEY GAS ABSOLUTE . اجراءات الصايانه المتبعة عند اخراج المراجل من الخدمه مؤقتا : 1- نزع جميع الفيوزات من الدائرة الكهربية للشعلة . 2- تنظيف السناج من الفرن والمواسير . 3- اجراء عملية التفريغ للمرجل . 4- التخلص من الرواسب والشوائب المترسبة داخل المرجل . 5- تركيب طبب تمنع التسريب وتغيير العوازل التالفة . 6- اجراء تنظيف واصلاح شامل لجميع الملحقات المركبة علي المرجل مثل صمام الامان وزجاجة بيان الصمامات والمحابس . الإجراءات المتبعة عند اعادة المرجل للخدمه : 1- ملء المرجل بالمياه إلي مستوي التشغيل . 2- تركيب الفيوزات بعد تغييرها . 3- اختيار جميع وسائل التحكم والأمان علي المرجل وتشمل : صمام الأمان - محابس مياه التغذية - ومحابس الوقود . إجراءات الصيانه والإصلاحات للمرجل : 1- إجراء عمليات اللحام للشروخ بأشعة X . 2- اجراء عمليات الإصلاحات باللحام والترميم ( الترقيع ) بقطع من الصاج للبدن وللمواسير . 3- كيفية استخراج مواسير الدخان التالفة من مراجل مواسير اللهب . أ- المواسير المتواجده في مركز الملف . ب- المواسير المتواجده في قاع الملف . 4- الإجراءات المتبعة عند إحلال وتجديد مواسير الدخان في مراجل مواسير اللهب . 5- تركيب المراجل . فحص وصيانة المرجل من الداخل : - بعد إجراءات عمليات النظافة للمرجل من الداخل يتم فحص جميع الألواح الصاج والمواسير والبرشام والمسامير والدعامات وباقي المكونات الداخلية من ناحية عدم وجود تآكل أو كسور أو شروخ دقيقة أو تغيير في الشكل . - وفي حالة وجود شروخ في الدعامات أو عيوب في وصلات البرشام يتم إعادة الثقوب الخاصة بوصلات البرشام بثقوب علي شكل مسلوب . - لاجراء الفحص الخارجي للمرجل يتم الكشف علي المسامير الخارجية والعزل الخاص بالفرق والتأكد من عدم وجود تصدع في الأعمده الحامله للمرجل والأعتاب ( BEAMS ) فحص المواسير والألواح التي تكون في اتجاه النار والتخلص من الشوائب المترسبة عليها والحمأة أما في الجانب الخاص بالمياه فيجب ملاحظة سمك معدن الألواح والمواسير . - تنظيف أسطح التسخين . - يجب تنظيف الأسطح المعرضة للتسخين من السناج المترسب عليها سواء من الداخل أو من الخارج - وذلك باستعمال HAND SCRAPER ثم بعد ذلك يتم التنظيف باستعمال الهواء المضغوط . - يجب إجراء عملية التبريد أولا قبل إزالة السناج والرواسب من الأولواح أو داخل المواسير وخارجها . معالجة مياه التغذية : الغرض من عملية المعالجة لمياه التغذية قبل إستعمالها داخل المرجل للتخلص من وجود الرغوة داخل المرجل وترسيب الحمأة وتكون القشور علي أسطح التسخين والتي تعوق انتقال الحرارة من خلال المعدن ( فقد في الحرارة ) مما يؤدي إالي حرق المعدن . أهم الشوائب المتواجده في مياه التغذية : 1- مواد علي شكل قشور تتكون من كربونات وسلفات الكالسيوم والماغنيسيوم . 2- تكون رغوة من مواد معدنية أو عضوية . 3- ثكون الحمأة وتكون من جزئيات صلبة أما معدنية أو عضوية تكون عالقة في مياه التغذية . 4- CORROSIV SUBSTANCE : وهي عبارة عن مركبات كيميائية منها كلوريد الماغنيسيوم والأحماض الكربونية وغاز الأكسجين وثاني أكسيد الكربون . طرق معالجة مياه التغذية : يوجد ثلاثة طرق لمعالجة مياه التغذية : 1- الطريقة الميكانيكية : وتستخدم في عملية معالجة الفلاتر وخزانات الترسيب . 2-الطريقة الكيميائية : وتستخدم المركبات الكيميائية لإتمام عملية المعالجة قبل دخول مياه التغذية للمرجل أو بعد دخولها . 3-الطريقة الحرارية : حيث تستخدم سخانات لإجراء عملية المعالجة لمياه التغذية . المواد الكيميائية المستخدمة في معالجة مياه التغذية . أ‌- جير مطفي ( CA ( OH ) 2 ) SLAKED FIME . ب‌- كربونات الصوديوم ( NACO3 ) SAD ASH . - التخلص من الهواء والغازات المذابة من مياه التغذية . - التخلص من الشوائب المترسبة والعالقة في مياه التغذية بصفة مستمرة . إحتياطات السلامة للمراجل التجارية : لتأمين وسلامة المنشأة من مخاطر الإنفجارات للمرجل نتبع الآتي : 1- جميع أجهزة التحكم المتصلة بالمرجل توضع تحت المراقبة والمتابعة الدقيقة لتوفير أقصي حماية للمرجل لعدم حدوث الإنفجار ( بيان الضغط – مستوي المياه – درجة الحرارة ) 2- توفير وسائل اللإنذار واللوحات الإرشادية والتحذيرية لإعطاء إشارات صوتية عند حدوث أي خطر من قبل المرجل . 3- توفير أجهزة مكافحة الحريق داخل غرفة المرجل مع ترك مسافات جانبية كافية لاجراء عملية الصيانه والإختبارات للمرجل 4- تعليق حساسات أعلي المرجل خصوصا عند منطقة الولاعة ( الشعلة ) وتكون متصلة بأجهزة مكافحة الحريق ذاتيا . 5- عدم وجود مواد قابلة للإشتعال في الفراغ الموجود بين المرجل وحوائط المبني به . 6- تدريب القائمين علي إدارة وتشغيل المرجل . 7- عزل جميع الوصلات الكهربية عزلا جيدا وكذلك تغطية مواسير البخار بعوازل حرارية . 8- الكشف علي خطوط البخار ومياه التغذية للتأكد من عدم وجود أي تسريب . 9- إجراء عمليات الصيانة الدورية . 10- أن تكون مدخنة المرجل بارتفاع لا يقل عن 2 متر أعلي مبني بالمنطقة في دائرة نصف قطرها 50 م وأن تزود نهايتها بمانع للشرر . 11- إجراء عملية المراجعة والفحص الدوري للمياه المعالجة بصفة مستمرة للتأكد من عدم وجود أملاح في مياه التغذية قبل دخولها للمرجل . فحص وأختبار المرجل : 1- يتم تبريد المرجل ببطء . 2- تفريغ المرجل من الماء بفتح صمام التفريغ أسف المرجل مع فتح الصمامات المركبة علي خط المياه لتسمح بدخول الهواء داخل المرجل لتفادي حدوث تخلخل هواء داخل المرجل .
abastaher

WWW.abastaher.com

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 184 قراءة
نشرت فى 27 ديسمبر 2012 بواسطة abastaher

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4

undefined

حساب كفاءة الغلاية

مازلت على وعدى بتبسيط المعلومة قدر الامكان

كمية الحرارة التى اكتسبها الماء حتى تحول الى بخار
الطريقة المباشرة = _________________________________ x 100

الطاقة فى الوقود المحترق لإنتاج الكمية السابقة من البخار


الطريقة الغير مباشرة :-
( % )
الكفاءة = 100 % - مجموع الفواقد ( % )
الطريقة السريعة :-
نقيس الآتي:
1-
درجة حرارة غازات العادم
2-
نسبة الأكسيجين فى غازات العادم أو نسبة ثاني أكسيد الكربون
3-
واعتبار الفواقد الأخرى قيمة تقريبية ثابتة = 6%
مثال ذلك :
درجة حرارة غازات العادم = 285 م
نسبة الأكسيجين بالحجم = 4%
اعتبار الفواقد الأخرى = 6 %
درجة حرارة الجو = 30 م
ومن المنحنيات عند خط أفقي 4 % نسبة الأكسجين وعند تقاطعه مع منحنى الأكسجين ونصعد رأسيا حتى نتقاطع مع منحنى ( 285 – 30 ) = 255م درجة حرارة غازات العادم وعندها نتحرك أفقيا لقراءة نسبة الفواقد فنجدها 17 %
عند ذلك يمكن حساب كفاءة الغلاية = 100 – 17 – 6 = 77 %
كفاءة الحريق = ( 100 - الفواقد فى غازات العادم )

قلل الفواقد فى غازات العادم تتحسن كفاءة الغلاية

اهم العوامل التى يجب ان تراعى لتحسين كفاءة الغلاية :
ضبط كمية الهواء :
تعتمد كفاءة الغلاية بطريقة مباشرة على معدل الهواء الذائد لذا يجب ان يكون ويظل عند المستوى العملى الازم لعملية الحريق حيث لايجب ان يزيد عن ماتحتاجه الولاعة من الناحية العملية للحريق
ضبط عمل الولاعة :
لابد من مناسبة معدل الخليط بين الوقود والهواء للولاعة وكذلك تكون الولاعة متحكمة فى نسبة الهواء للوقود عند زيادة او نقص الحمل اتومتيكيا
معدل الحريق :
ان اعلى كفاءة لتشغيل الغلاية تحدث عندما يكون معدل الحريق من 70 % الى 90 % من طاقة معدل الحريق الكلية ولزيادة كفاءة الغلاية يجب ان تعمل عند 90% من طاقتها وان لاتعمل عند اقل من 70 % من طاقة معدل الحريق
درجة حرارة العادم :
يجب ان تكون درجة حرارة العادم اقل ما يمكن للوصول الى اعلى كفاءة وهناك سببان يؤديان الى ارتفاع درجة حرارة غازات العادمهما :

 

ا- ان سطح التبادل الحرارى داخل الغلاية غير كافى
ب - وجود رواسب على سطح التبادل الحراى تعوق انتقال الحرارة بين المياه والغازات الناتجة من الحريق وهو مايسمى بظاهرة fouling
5 -
ضبط درجة حرارة مياه التغذية :
عند رفع درجة حرارة مياه التغذية 6م تقل كمية الوقود الازمة 1% وهذه مهمة للغاية ايضا للحفاظ على جسم وكفاءة الغلاية ( ويوفر التكاليف ايضا )
6 -
درجة حرارة الهواء للحريق :
عند تسخين الهواء الداخل للحريق ترتفع كفاءة الغلاية من الناحية العملية فعند زيادة درجة حرارة الهواء 56م تزيد كفاءة الغلاية 2%


وبضبط معدلات العوامل السابقة يتم الوفر فى قيمة الوقود المستهلك من 2.5 % الى 10 %

 

العوامل التى تؤثر على كفاءة نظام استخدام البخار
داخل الوحدات الانتاجية :
ا - اجهزة التحكم فى الضغط المطلوب مثل المخفضات مثلا
ب - ضبط مصايد البخار وطريقة عملها
ج - عزل المواسير والوصلات والمعدات المستهلكة للبخار
د - ضبط اجهزة التحكم فى الحرارة
فى خطوط التوزيع الرئيسية للبخار :
ا - ضبط الضغط المناسب فى هذه الخطوط
ب - تركيب الأقطار المناسبة للمواسير فى هذه الخطوط
ج - اتباع نظام جيد لتشغيل المصايد
د - تسريب البخار
ه - عزل الخطوط
 
داخل عنبر الغلايات :
ا - اختيار النوع الجيد والمناسب من الغلايات
ب - ربط كفاءة الحريق بالحمل المطلوب
ج - اجهزة التحكم فى حريق الولاعة
د - جودة المياه المعالجة لتغذية الغلاية
ه - الاسترجاع الحرارى من غازات العادم
و - الاسترجاع الحرارى من مياه التفوير

 

 

abastaher

WWW.abastaher.com

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 167 قراءة
نشرت فى 16 ديسمبر 2012 بواسطة abastaher

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4

undefined

المواد المختلفة المؤثرة في نظام البخار :

- قيم الأس الهيدروجينى و أيونات الهيدروجين
:

عادة
تساعد القيم المنخفضة من الأس الهيدروجينى على عملية التآكل خاصة فى الحديد العادي حيث يؤدى هذا التآكل إلى حدوث الصدأ أو التأثير في سمك الجدران و ذلك تبعا للقاعدة أن النقر يتوزع بانتظام على الأسطح الداخلية عادة يزيد التآكل مع زيادة درجة الحرارة.

 - النيتروجين و الأكسجين
:

بوجه
عام فان النيتروجين لا يؤدى إلى اهلاكات على الرغم من أن وجوده في البخار يمكن أن يؤدى إلى تكون جيوب هوائية في الأنواع المختلفة لأجهزة التسخين حيث تؤثر على انتقال الحرارة.

يعتبر الأكسجين المذاب العامل الأساسي
لصدأ الحديدي حيث تظهر المخاطر عند درجات الحرارة الأعلى من 60 إلي 90 درجه مئوية الناتجة من التآكل بالأكسجين و هي عملية النقر في الأسطح الحديدية و الملامسه للمياه . هذا النقر يتخلل بسرعة و يصبح عميقاً و يمكن أن يخترق حائط الأنبوب أو التنك في فتره زمنيه صغيره جداً .

غالباً بتغطي النقر بكرات صغيره مشكله من ناتج التآكل المغناطيسي الأسود و يمكن أن تحيط مساحه كبيره


و يؤدي محتوي الأكسجين الأقل
.

  – الحامض الكربوني و البيكربونات
 : Carbonic acid & bicarbonate

يتكون الحامض الكربوني من تفاعل المياه مع ثاني أكسيد الكربون المذاب في الماء




CO2 + H2O = H2CO3
يتحلل الحامض الكربوني إلي أيونات الهيدروجين و التي تؤدى انخفاض قيمة
PH في المياه و هذا الهبوط يكون نتيجة :

انخفاض محتوي الحامض الكربوني الحر


زيادة البيكربونات في المحلول


عند
تسخين المياه المحتوية علي البيكربونات إلي درجة الغليان يتحرر ثاني أكسيد الكربون و تتحلل البيكربونات إلي كربونات و تزيد قيمة PH في المياه

2 HCO3 = CO3-2 + CO2 + H2O
عند ارتفاع درجة حرارة مياه الغلاية يحدث تحلل أكثر للكربونات و ثاني أكسيد الكربون

CO3-2 + H2O = 2 OH- + CO2
ثاني
أكسيد الكربون المنقسم داخل الغلاية يتصاعد مع البخار و الجزء الأكبر منه يذوب في المتكاثف عندئذ تؤدي الكميات الصغيرة من الحامض الكربوني إلي خفض قيمة PH نسبياً و التي بدورها تعمل علي تآكل مواسير الغلاية

 – القلويـــــــــــه
: ALKALI

عند
انفصال ثاني أكسيد الكربون من مياه التغذية أو مياه الغلاية بفعل التسخين تزيد قيمة PH و هذا يقلل التآكل في الغلاية و في نظام مياه التغذية و من المفضل اذا لم تحتوي مياه التعويض علي البيكربونات الكافية لتشكيل القلوية في الغلاية يجب أن تجهز مضيفات قلوية لمياه التغذية .

من جهة أخري يجب أل تزيد القلوية في مياه الغلاية لأنها تؤدي إلي زيادة الرغوية و الفوران في الغلاية


يمكن بسهوله تحديد شدة القلوية في المياه و ذلك بمعرفة قيمة
PH
 - الصوديوم و البوتاسيوم و الكلوريد و الكبريتات و النترات
: sodium , potassium

chloride , sulphate & nitrate

PH
 تكون جميع هذه الأيونات من النوع القوي و تشكل أملاح طبيعية و لا تؤثر في قيمة عموماً تشترك في أنها تزيد من تكوين الأملاح في مياه الغلاية و بالتالي تزيد من درجة التوصيل و اذا ترسبت علي جدران مواسير الغلاية أدت إلي ضعف كفاءة انتقال الحرارة و تسببت في رفع الضغط مما يؤدي إلي مخاطر كثيرة و يجب ألا تتعدي القيم القياسية المحددة المسموح بها و في بعض الحالات يمكن أن تؤدي القيم العالية للكلوريد إلي زيادة التآكل في النظام

 - الأمونيا
: ammonia:

نادراً ما توجد كميه كافيه من الآمونيا في المياه الخام و لكن غالباً ما تضاف حيث أنها تزيد من قيمة
PH

في
المتكاثف و يمكن أن توقف حالة التآكل في الحديد . و تذيب الآمونيا أكسيد النحاس و الذي يتكون عند تفاعل الهواء مع النحاس عموماً فإن طبقة الأكسيد تحمي النحاس من استمرار الأكسدة و لكن تستمر عملية التآكل في حالة وجود كلاً من الآمونيا و الأكسجين معاً

  – ثاني أكسيد السيلكون و حامض السيليكات
: ( silicon dioxide & silicic acid )

يمتص ثاني أكسيد السليكون
( SIO2 ) كميات مختلفة من المياه مؤديه إلي حدوث الحمضية

SIO2 + H2O = H2SIO3
و يتحلل الناتج إلي محلول قلوي و يتشكل أيونات السيليكات


H2SIO3 + OH- = HSIO3- + H2O
و
يكون تأثير أيونات السيليكات ضعيف جداً كما أنه لا يمكن تواجدها في محلول حمضي و عل ذلك فإن المياه القلوية بالغلاية تحتوي علي حامض السيليكا و الذي من مكوناته أيونات السيليكات حيث لا تمثل أيونات السيليكات مصاعب أو مشاكل لمياه الغلاية و لا للغلاية نفسها و لكن في وجود العسر تشكل بعض أنواع المشاكل في غلاف الغلاية .

يعتمد ذوبان حمض السيليكا في البخار علي
درجة الحرارة و الضغط و يعتمد تركيز حمض السيليكا في البخار علي تركيز حمض السيليكا و علي الحموضة في مياه الغلاية .
للحصول علي بخار بدرجة جوده كافيه لتشغيل التربينه فإنه يتم الاسترشاد بقيم محتوي حمض السيليكا في مياه الغلاية

 - تشكيلات العسر
 hardness formers
المواد
الرئيسية التي تؤدي إلي عسر المياه هي الكالسيوم و الماغنسيوم في الغلاية تتشكل هذه المواد علي غلاف الغلاية يحدث هذا بنفس طريقة ترسيب الصابون الجيري .

تتشكل طبقة الغلاية عند تكون العسر و في وجود ايونات معينه
خاصة الكربونات و السيليكات مؤدية إلي تكون طبقه غير قابله للذوبان و بالتالي تحدث سخونة الأسطح

  – المواد العضوية الآخري
humus & organic substances

تتعرض بعض عمليات معالجة المياه لمخاطر شديدة نتيجة وجود هذه المواد و عليه يجب التخلص منه و
humus  خاصة
و هي عبارة عن ماده سمراء تنشأ من تحلل المواد النباتية و الحيوانية و تشكل الجزء العضوي من التربة
.
أما
المواد العضوية الذائبة الأخرى كشوائب تدخل للغلاية بعد تحميلها للمتكاثف و تعتمد المخاطر علي مدي انفعالها مع الغلاية خلال عمليات التسخين حيث أنها أحياناً تسبب حموضة في مياه الغلاية مما يؤدي إلي الإسراع من عملية تآكل أنابيب الغلاية .
كما يؤدي وجود المنظفات الصناعية الحديثة بالمياه
إلي مشاكل مثل حدوث ر غاوي بالغلاية مما يرفع الضغط و قد يتسبب في حدوث انفجار في الغلاية
 – الحديد و الماغنسيوم
iron & magnissium
حيث
يكون للحديد و الماغنسيوم رواسب في الغلاية و التي تسبب اضطرا بات و مشاكل في عمليات معالجة المياه أولاً ثم تؤثر في مكونات غلاف الغلاية
-  
 الزيت oil :
عادة
يدخل الزيت لمياه لنغذيه عن طريق المتكاثف الملوث .و دائما يحتوي البخار المتكاثف القادم من آلات البخار الترددي reciprocating steam machinery علي ملليجرامات قليلة من الزيت لكل لتر .
لا تسبب الكميات البسيطة جداً من الزيت أي انهيارات عند الضغط المنخفض و لكن تؤدي الكميات الكبيرة

( في حالة التسريب ) إلي مخاطر شديدة لأن الزيت يؤدي إلي سخونة الأسطح و
يشكل طبقات عازله علي غلاف الغلاية يمكن أن يسبب ذلك مخاطر مكلفه في وقت قصير .
 – الطين و الرواسب الطينية
sludge & clays:
يؤدي
الطين و الرواسب الطينية في مياه الغلاية إلي تكون طبقات علي الجدران و بالتالي يؤثر علي عملية انتقال الحرارة كما أنه يشارك في حدوث الرغاوي في الغلاية
معالجة المياه الخام

تم علي عدة مراحل
:
  – المعالجة الأولية
: pretreatment
يجب إزالة المواد الموجودة بالمياه الخام
raw water قبل تنظيفها بالمبادل الأيوني . هذه المواد هي :
 – مواد طينيه
sludge
  – الحديد : و يتم ا:سدة الحديد باستخدام أكسجين الهواء الجوي
.
 – المواد العضوية الناتجة عن تحلل المواد النباتية و الحيوانية و يتم التخلص منها عن طريق المرشحات الرملية


  – التبادل الأيوني لنزع الأملاح
: ion exchange

يستخدم
التبادل الأيوني في معالجة المياه للتخلص من الأملاح الآيونيه المذابة في المياه و هي أما كاتيونات cations موجبة الشحنة أو انيونات anions سالبة الشحنة و الحصول علي مياه عالية الجودة و ذلك لأن الغلاية ذات الضغط العالي تحتاج إلي مياه عالية الجودة .

 – نزع الغازات
deaerion

توجد نظريتين لشرح نزع الغازات


 – قانون دالتون
Daltons law

و
التي تنص علي أن الضغط الكلي المبذول علي حوائط الوعاء يساوي مجموع الضغوط الجزيئيه لكل الغازات الموجودة بالوعاء و هذا يعني أنه اذا تواجدت عدة غازات بالوعاء مثل النتروجين و الأكسجين و البخار فإن الضغط داخل حاوية نزع الغازات = مجموع ضغط كل غاز موجود بها

 - قانون هنري
Henry,s awl

و الذي ينص علي أن كمية الغازات المذابة في المحلول تتناسب مباشرة مع الضغط الجزئي لهذا الغاز في الجو المحيط أعلي المذيب
.

في نازع الغازات يكون المذيب هو المياه و تكون أغلب الغازات المذابة عبارة عن نتروجين و أكسجين


يقترح
قانون هنرىتقليل كمية الغازات المذابة في المياه عن طريق تقليل ضغط الغازات الموجودة بالمياه المحيطة بنازع الغازات أي بتقليل الضغوط الجزيئيه .

فكرة عمل نازع الغازات
:

يمكن ببساطه توضيح عمل نازع الغازات بأنه عند تسخين المياه إلي درجة حرارة الغليان يتصاعد الأكسجين مع البخار
.

تسخن
المياه ثم تكسر إلي رذاذ صغير فعند دراسة قطره صغيره من مياه هذا الرذاذ يكون الضغط الخارجي الجزيئ لهذه القطرة نتيجة الأكسجين صغير جداً عندئذ أي أكسجين مذاب يهرب إلي البخار المتدفق خارجاً عن قطرة الرذاذ و يقذف إلي الخارج . يخفض نازع الغازات محتزي الأكسجين المذاب إلي أقل من 0.005PPM حيث أن وجود الأكسجين يعد العامل الرئيسي لعمليات التآكل

 - طلمبات كيميائيه
chemical pumps

تحتاج
معالجة المياه الداخلية إلي بعض الكيماويات تحقن إلي الغلاية تحت ضغط الغلاية و لإمكانية ذلك تستخدم مضخات حقن كيميائيه و هي عبارة عن طلمبات أزاح ه موجبه Positive displacement pump تحتوي علي دفه قابله للضبط و علي ذلك فأن كمية الكيماويات يجب التحكم فيها بعناية

ثلاثة طرق للتغلب علي حدوث التآكل هي
:

 – زيادة قيمة ال
PH في المتكاثف

 - إضافة عناصر لتخلص من الأكسجين المتبقي


  – إضافة عناصر لمنع المياه من أحداث رطوبة للحديد و بالتالي التغلب علي التآكل


تحلل
الأمونبا أكسيد النحاس بسهوله و الذي يتكون من تفاعل الأكسجين مع النحاس و لذلك تسبب إضافة الأمونيا مخاطر لخطوط المتكاثف و المبدلات الحرارية المصنعة من النحاس اذا لم يتم لتخلص من الأكسجين

يزيد معادل الأميدات
Neutralizing Amides في البخار من قيمة PH في المتكاثف و بالتالي يقل التآكل

الطاقة و تكلفة الوفر
energy cost saving

يجب
أن تكون نتيجة البرنامج الجيد و الكامل لمعالجة المياه الوصول إلي وفر في كلا من استهلاك الطاقة 7 البخار المتولد & تكلفة الصيانة و تكاليف الكيماويات المعالجة

يمكن للتوفيرات قصيرة الوقت
short term في الطاقة و الكيماويات المعالجة أن نسترجع تكلفة تطبيق برنامج المعالجة عند معدل فعال بالأضافه إلي فوائد و مميزات علي المدى الطويل مثل مقاومة التآكل و تكون القشور في حالة الغلايات الكبيرة فان تقليل الصيانات و انخفاض تكلفة التشغيل يصبح جوهريا.

أ – منع التآكل و القشور : يؤدي تكون القشور في الغلاية إلي انخفاض كفاءتها

ب- تقليل التفوير : يجب تقليل التفوير بقدر الأمكان و يمكن حساب المفقودات نتيجة التفوير

ج – استعادة المتكاثف

د – التسخين المسبق لمياه التغذية

الإجراءات بعد معالجة مياه التغذية و مياه الغلاية و المتكاثف
:

تضاف بعض المواد الكيميائية للحصول علي الخصائص المطلوبة في مياه التغذية و مياه الغلاية و المتكاثف للوصول للآتي
:

  – زيادة الأس الهيدروجيني
PH في مياه التغذية .

 - التخلص من العسر المتبقي


  – التخلص من الأكسجين المتبقي


 - منع التآكل في نظم المتكاثف


يتم إضافة الآتي لتحقيق ما سبق
:

 - إضافة هيدرازيدالصوديوم و التي تزيد القلوية لمياه الغلاية


 - إضافة فوسفات ثلاثي الصوديوم : و هو محلول قلوي يكون رواسب غير قابله
للذوبان مع مكونات العسر كقاعدة يتم المحافظة علي من 20 : 40 ملليجرام لكل لتر من P2O5 في مياه الغلاية في ضغط حتى 50 بار

يتم إضافة الفوسفات غلي مياه التغذية أو خط مياه التغذية بواسطة مضخة
metric pump

في النظم الكبيرة حين يتم التخلص من هذه المخاطر بإضافة الفوسفات مباشرة إلي الغلاية


 – الهيدرازين : و الذي يخلص مياه التغذية من الأكسجين المتبقي و يزيد قلوية مياه الغلاية كذلك يزيد من قيمة
PH في المتكاثف .

لفترات التوقف الطويلة يجب أن تجهز الغلاية بحوالي 100 مجم / لتر هيدرازين في مياه الغلاية


للحماية من حدوث تآكل


 – الأمونيا : و التي لا تزيد من قلوية مياه الغلاية و لكن تزيد قيمة
PH في المتكاثف

حماية التآكل في نظام المتكاثف
Prevent corrosion in condensate system

يحدث
التآكل في نظام المتكاثف نتيجة تأثير ذوبان الحمض الكربوني و الذي له قيمة PH منخفضة في المتكاثف أيضاً الأكسجين المذاب له تأثير علي التآكل .

ينتج
الحمض الكربوني من وجود البيكربونات (أو الحمض الكربوني الحر ) في مياه التعويض بينما ينتج الأكسجين من مياه التعويض التي لم ينزع منها الغازات

www.abastaher.com

      وقل ربى ذدنى علما

                        صدق الله والعظيم

 

abastaher

WWW.abastaher.com

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 189 قراءة
نشرت فى 13 نوفمبر 2012 بواسطة abastaher

undefined Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4

 التفوير (Blowdown)

يعتبر تفوير الغلاية جزءاً هاماً من نظام معالجة مياه الغلاية و يتطلب متابعة دقيقـة ومستمرة لضمان التحكم الجيد. و يسمح تفوير الغلاية بالتخلص من الطين و الحمأة والشوائب الأخرى التي قد تترسب بالجزء السفلى من أسطوانة الغلاية. و فيما يلي عرضاً لأنظمة تفوير الغلايات و أساليب التحكم فيها. و ينبغي أولاً معرفة كيفية تقدير كمية مياه التفوير التي يمكن حسابها كنسبة من البخر وفق المعادلة التالية:

 

% مياة تفوير    =                          Bf /  Bf – Bb  *  100 %        

حيث Bf  = المواد الصلبة الكلية الذائبة في مياه التغذية (جزء في المليون أو مج/لتر)

Bb        = الحد الأقصى للمواد الصلبة الكلية الذائبة المسموح به في مياه الغلاية (جزء في المليون أو مج/لتر)

مثال: المواصفات النمطية للغلايات الجاهزة (package boilers)  قد تتضمن البيانات التالية:

Bb  = 3000 جزء في المليون

Bf  = 100 جزء في المليون

100

 

3000 ـ 100

 
و بالتالي:    % مياه التفوير   =                           X  100%  = 3.45% من كمية البخار المتولد.

التفوير المتقطع و التفوير المستمر:

يمكن تفوير الغلاية بشكل متقطع حيث يتم صرف مياه التفوير من قاع اسطوانة الغلاية للتخلص من الحمأة المترسبة. عادة ما يتم التفوير المتقطع بشكل يدوي مرة واحدة لكل دفعة مياه (drift)  و على شكل نفخات أو ضخات متتالية (blasts)  حادة و قصيرة. و يتم تقدير كمية مياه التفوير المنصرفة بمراقبة انخفاض مستوى الحمأة في المقياس الزجاجي على جسم الغلاية، أو عن طريق تحديد زمن التفوير. و تتبع هذه الطريقة في الغلايات التقليدية ذات الغلاف الجداري (shell boilers).

كما يمكن تفوير الغلاية على شكل نزف مستمر (continuous bleed)  من مصدر يقع بالقرب من المستوى الأسمى للمياه (nominal water level)  . عند الغليان يرتفع تركيز المواد الصلبة عند سطح المياه لذلك فإن تفوير الجزء العلوي من الغلاية يسمح بخفض تركيز المواد الصلبة. و وفقاً للقياس الدوري (في مواعيد محددة) للمواد الصلبة الذائبة والكلية يمكن التحكم في فتح صمام النزف (bleed valve)  لصرف الجزء العلوي من المياه بشكل مستمر. و يتم التحكم في فتح صمام النزف في مواعيد ثابتة بإشارات كهربية دورية مرتبطة بمواعيد محددة أو ببعض خصائص مياه الغلاية مثل

 

التوصيلية الكهربية (electrical conductivity). و تتوافر في الأسواق أنواع من الغلايات ذات التحكم الأوتوماتيكي في المواد الصلبة الذائبة الكلية.

وفي طرق التفوير الحديثة يتم الاعتماد على التفوير المتقطع للتخلص من المواد الصلبة العالقة التي تترسب في قاع الغلاية، إلى جانب التفوير المستمر للتحكم في المواد الصلبة الذائبة الكلية . و ينبغي القيام بدورات التفوير المتقطع في فترات الأحمال البسيطة بحيث لا يسمح بتراكم الحمأة للحد الذي يعيق الانتقال الحراري مما يؤدي إلى حدوث أضرار جسيمة بالغلاية.

التحكم في التفوير:

في الأنظمة البسيطة ذات التحكم اليدوي، يتم ضبط صمام التفوير يدوياً للتحكم في كمية مياه التفوير بحيث يمكن الاحتفاظ بتركيز المواد الصلبة الذائبة تحت الحد الأقصى المسموح به والوارد بمواصفات الغلاية. و تستلزم هذه الطريقة أخذ عينات من المياه و تحليلها بشكل مستمر و التحكم في عملية التفوير حتى الوصول بخصائص مياه الغلاية إلى المستوى المطلوب.

     www.abastaher.com

                     وقل ربى ذدنى علما

                                    صدق الله العظيم

 

 

abastaher

WWW.abastaher.com

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 161 قراءة
نشرت فى 16 أكتوبر 2012 بواسطة abastaher

undefined Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4

المواد الكيماوية الخاصة بمعالجة مياة الغلايات البخارية

1) كربونات الصوديوم: تستخدم في الغلايات التي تعمل عند مستوى ضغط أقل من 14 بار لمنع تكون القشور و لزيادة قلوية مياه التغذية مما يحد من التآكل. و توفر بعض عمليات المعالجة الخارجية التي تستخدم فيها كربونات الصوديوم قدراً مناسباً من هذه المادة في مياه التعويض المعالجة.

2) الصودا الكاوية: يمكن أن تحل محل كربونات الصوديوم في غلايات الضغط المنخفض ، ويمكن الاستغناء عنها إذا ما وفرت المعالجة الخارجية درجة مناسبة من يسر المياه.

3) الفوسفاتات: تستخدم جميع أنواعها لمنع تكون القشور في الغلايات التي تعمل عند مستوى ضغط أعلى من 14 بار. وتعمل الفوسفاتات الزجاجية (glassy phosphates) على خفض ترسيب كربونات الكالسيوم في خطوط التغذية بالمياه الساخنة. و يمكن استخدام كل من الفوسفاتات الحمضية و الزجاجية للتخلص من الصودا الكاوية الزائدة الناتجة عن المعالجة الخارجية للمياه.

4) المركبات الكلابية (chelating agents)  : تستخدم كبديل للفوسفاتات لمنع تكون قشور الغلايات .

5) مضادات الرغوة (Anti-foams)  : تستخدم لمنع تكون الرغوة في الغلاية، و عادة ما تتضمن المركبات الكيميائية التي يوزعها الموردون لدى تسليم الغلاية مواداً مضادة لتكوين الرغوة، كما يمكن الحصول عليها في طلبات منفصلة من الموردين.

6) الأمينات المعادلة (neutralizing amines) : تستخدم لمعادلة ثاني أكسيد الكربون في متكثفات البخار و في خطوط التغذية، و بالتالي للحد من التآكل. و يعتبر استخدامها غير اقتصادي في أنظمة الغلايات التي تحتاج إلى كميات كبيرة من المياه التعويضية الغير معالجة. كما أنها لا تنـاسب تلك الأنظمـة التي تتضمن تلامسـاً مباشـراً بين البخـار و المنتجات الغذائية أو المشروبات أو المنتجات الطبية .

1)  كبريتيت الصوديوم (sodium sulfite)  : يستخدم للتخلص من الأكسجين الذائب في الميـاه و بالتالي للحد من التآكل. يتفاعل كبريتيت الصوديوم المركب (compounded sodium sulfite) بسرعة أكبر بـ 200 ـ 500 مرة من سرعة تفاعل كبريتيت الصوديوم الغير مركب (uncompounded sodium suflite)  مما يتيح حماية أكبر لأنظمة التغذية القصيرة. يضاف كبريتيت الصوديوم للغلايات المملوءة بالمياه عندما تكون في حالة توقف عن العمل أو في حالة جاهزة للاستخدام (stand-by) . كما يستخدم لتجنب حدوث التصدعات التي قد تنتج عن استخدام مواد كاوية في الغلايات المبرشمة.

 

8) الهيدرازين (hydrazine)  : يستخدم للتخلص من الأكسجين الذائب في المياه و بالتالي للحد من التآكل، و يمتاز بأنه لا يزيد من نسبة المواد الصلبة الذائبة، و يتفاعل الهيدرازين عند درجات حرارة أقل من 245ْم ، و لا يستخدم في الأنظمة التي تتضمن تلامساً مباشراً بين البخار و المواد الغذائية أو المشروبات.

9) نترات الصوديوم : تستخدم أيضاً لتجنب التصدعات التي قد تحدث بسبب استخدام مواد كاوية.

10) مزيلات الحمأة (sludge mobilizers) : تستخدم بعض المواد العضوية الطبيعية أو التخليقية لمنع التصاق الحمأة بالجسم المعدني للغلاية ، غير أن بعض هذه المواد يستخدم عند درجات حرارة محددة، لذلك ينبغي اتباع إرشادات الموزعين بدقة عند استخدام هذه المواد.

www.abastaher.com

 وقل ربى ذدنى علما

                  صدق الله العظيم

 

 

abastaher

WWW.abastaher.com

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 204 قراءة
نشرت فى 16 أكتوبر 2012 بواسطة abastaher

undefined Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4

-     اسباب معالجة المياه الخاصة بتغذية الغلايات البخارية

 

تعتبر نوعية الميـاه عنصراً أسـاسياً و مؤثراً في كفاءة الغلايـات و أنظمـة البخار. و تحتوي مصادر المياه المختلفة على شوائب متنوعة مثل الغازات الذائبة، و المواد الصلبة العالقة و الذائبة. و تعتمد عمليات معالجة المياه إما على إزالة تلك المواد أو تخفيض تركيزاتها إلى المستوى الذي يحد من تأثيراتها السلبية أو على إضافة مواد أخرى للحصول على نفس النتائج. و تهدف معالجة مياه التعويض في الغلاية
(make up water)  إلى:

·       منع تكون القشور في الغلاية (scales)  و في المعدات الملحقة بها و التي تؤدي إلى انخفاض كفاءتها و حدوث أضرار جسيمة بها.

·                    الحد من تكون الرغوة و تجنب تلوث البخار بالمواد التي تحتويها مياه الغلاية .

·       الحد من تآكل جسم الغلاية بسبب الأكسجين الذائب في مياه التغذية، و تآكل مواسير شبكة البخار بسبب تواجد ثاني أكسيد الكربون . و يحدد الملحق (C)  نوعية المياه التي يوصى باستخدامها لتغذية الغلايات.

و هناك طريقتين أساسيتين في معالجة المياه: المعالجة الخارجية و المعالجة الداخلية.

 

- المعالجة الخارجية للمياه

تعتمد هذه الطريقة على إزالة الشوائب الموجودة في المياه أو تخفيض تركيزاتها قبل دخولها إلى الغلاية. و تستخدم هذه الطريقة في حالة ارتفاع نسبة بعض الشوائب في المياه إلى الحد الذي لا يستطيع معه نظام الغلاية التعامل معها. و أكثر الطرق شيوعاً في المعالجة الخارجية للمياه هي التبادل الآيوني (ion exchange)  و نزع الغازات من المياه (dearation)  و نزع المعادن (demineralization)  . و تجدر الإشارة إلى أنه من الضروري إجراء كشف دوري على المتغيرات الأساسية التي تحدد نوعية المياه و تسجيلها، و يوضح الجدول (2-4) أهم تلك المتغيرات.

و تستخدم مجموعة الاختبارات الجاهزة للكشف عن نوعية المياه (water test kits)، أما الكشف عن الأملاح الذائبة الكليـة فيتم بواسطة جهاز قياس القدرة التوصيلية (conductivity meters) .

تحتوي المياه على نسب متفاوتة من بيكربونات و كلوريدات و كبريتات و نترات الكالسيوم و الماغنسيوم و الصوديوم، بالإضافة إلى السيليكا و بعض آثار الحديد و المنجنيز والألومنيوم .

تتسبب أمـلاح الكالسيوم و الماغنسيوم في عسر الميـاه، أما معظم قشـور الغلايات والترسيبات الأخرى في أنظمة التبريد فتتسبب فيها مركبات الكالسيوم و الماغنسيوم. و يمكن تقسيم أملاح الكالسيوم و الماغنسيوم إلى مجموعتين:

1)      بيكربونات الكالسيوم و الماغنسيوم التي تتسبب في العسر القلوي للمياه (العسر المؤقت أو عسر الكربونات) و يسهل التخلص منها بالتسخين،  فيتحرر غاز ثاني أكسيد الكربون مما يؤدي إلى تكثف البخار الحمضي الذي يرتبط بمشاكل التآكل في شبكة توزيع البخار .

كبريتات وكلوريدات و نترات الكالسيوم و الماغنسيوم التي تتسبب في العسر

2)      الغير قلوي (non-alkaline hardness)  (العسر المستديم) و لا يمكن التخلص من هذه الأملاح بالغليان. و عادة ما تتواجد النترات بكميات صغيرة للغاية.

 

إن استخدام المياه الخام مباشرة في الغلاية ينتج عنه تكون القشور الصلبة التي تلتصق بأسطح التسخين . و تتميز هذه القشور بانخفاض توصيلها الحراري (1.15 و 3.45 وات/متر ْم) مما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة المعدن فيلين و تحدث به نتوءات و انبعاجات و شقوق عند الضغط المرتفع مما قد يتسبب في نتائج خطيرة.

و تعتبر أكثر الأجزاء تأثراً بهذه الظاهرة هي أنابيب المياه التي تتعرض للإشعاع الحراري ، أو مواسير الأفران في الغلايات ذات الغلاف الخارجي، حيث تكون معدلات انتقال الحرارة و بخر المياه مرتفعة. أما المواسير المعرضة للحرارة بواسطة الحمل

انتقال الحرارة و بخر المياه مرتفعة. أما المواسير المعرضة للحرارة بواسطة الحمل حيث تكون أسطح التسخين أصغر حجماً.

 

و تمثل الغازات الذائبة نوعاً آخر من المشكلات إضافة إلى مشكلات ترسب الحمأة والقشور. فتتسبب غازات ثاني أكسيد الكربون و الأكسجين الذائبة و ثاني أكسيد الكربون الذي يتحرر عند تسخين المياه التي تحتوي على البيكربونات في تآكل الموفرات و مكونات الغلاية الأخرى. و حيث أن البخار المتولد يحتوي أيضاً على هذه الغازات الذائبة فإن متكثفاته تؤدي كذلك إلى تآكل المواد المعدنية. و تحت ظروف معينة، قد الحراري أو التوصيل فإنها تستطيع تحمل سمكاً أكبر من القشور المترسبة قبل توقفها عن العمل. و تقدر الخسارة المباشرة في الحرارة أو في الوقود نتيجة ترسب القشور بـ 2% أو أقل في غلايات مواسير المياه بينما تصل إلى 5 أو 6% في غلايات مواسير اللهب يحمل البخار المتولد بعض الأملاح و المواد الصلبة العالقة إلى شبكة توزيع البخار والآلات التي تستخدم البخار فتترسب بها تلك الأملاح و المواد الصلبة.

                  www.abastaher.com

 "   وقل ربى ذدنى علما"

                       صدق الله العظيم

 

abastaher

WWW.abastaher.com

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 167 قراءة
نشرت فى 16 أكتوبر 2012 بواسطة abastaher

undefined Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4

نزع الهواء (deaeration)
تتم خلال هذه العملية إزالة الأكسجين من المياه عن طريق التسخين فقابلية الأكسجين للذوبان في المياه تنخفض بارتفاع درجات الحرارة. و بذلك يمكن التخلص من الأكسجين في المياه برفع درجة حرارتها إلى درجة الغليان عند مستوى ضغط التشغيل (operating pressure) . و هناك تصميمات خاصة بالضغط و التفريغ تستخدم لهذا الغرض. في أنظمة نزع الهواء التي تعتمد على الضغط يتم ضخ البخار الساخن في المياه لإزالة الأكسجين و رفع درجة حرارة مياه تغذية الغلاية في نفس الوقت. أما وحدات التفريغ فتستخدم في الحالات التي لا تتضمن تسخيناً للمياه.
و تقوم معدات نزع الهواء البخارية (steam deaerators) بنشر المياه على شكل رذاذ أو غشاء رقيق جداً يدفع من خلالة البخار لطرد الغازات الذائبة مثل الأكسجين أو ثاني أكسيد الكربون. و يمكن بهذه الطريقة خفض محتوى المياه من الأكسجين إلى أدنى من 0.005 سم3/لتر ، أي عند الحد الذي يسمح بالكشف عن محتوى الأكسجين في العينات بالوسائل الكيميائية.
و يعكس ارتفاع الأس الهيدروجيني للمياه كفاءة نظام نزع الغاز، حيث يؤدي التخلص من ثاني أكسيد الكربون الذائب إلى ارتفاع الأس الهيدروجيني للمياه.

تقنيات معالجة المياه

تعتبر نوعية الميـاه عنصراً أسـاسياً و مؤثراً في كفاءة الغلايـات و أنظمـة البخار. و تحتوي مصادر المياه المختلفة على شوائب متنوعة مثل الغازات الذائبة، و المواد الصلبة العالقة و الذائبة. و تعتمد عمليات معالجة المياه إما على إزالة تلك المواد أو تخفيض تركيزاتها إلى المستوى الذي يحد من تأثيراتها السلبية أو على إضافة مواد أخرى للحصول على نفس النتائج. و تهدف معالجة مياه التعويض في الغلاية (make up water) إلى:
منع تكون القشور في الغلاية (scales) و في المعدات الملحقة بها و التي تؤدي إلى انخفاض كفاءتها و حدوث أضرار جسيمة بها.
الحد من تكون الرغوة و تجنب تلوث البخار بالمواد التي تحتويها مياه الغلاية.
الحد من تآكل جسم الغلاية بسبب الأكسجين الذائب في مياه التغذية، و تآكل مواسير شبكة البخار بسبب تواجد ثاني أكسيد الكربون . و يحدد الملحق (C) نوعية المياه التي يوصى باستخدامها لتغذية الغلايات.
و هناك طريقتين أساسيتين في معالجة المياه: المعالجة الخارجية و المعالجة الداخلية.

المعالجة الخارجية للمياه
تعتمد هذه الطريقة على إزالة الشوائب الموجودة في المياه أو تخفيض تركيزاتها قبل دخولها إلى الغلاية. و تستخدم هذه الطريقة في حالة ارتفاع نسبة بعض الشوائب في المياه إلى الحد الذي لا يستطيع معه نظام الغلاية التعامل معها. و أكثر الطرق شيوعاً في المعالجة الخارجية للمياه هي التبادل الآيوني (ion exchange) و نزع الغازات من المياه (deaeration) و نزع المعادن (demineralization) . و تجدر الإشارة إلى أنه من الضروري إجراء كشف دوري على المتغيرات الأساسية التي تحدد نوعية المياه و تسجيلها، و يوضح الجدول (2-4) أهم تلك المتغيرات.
و تستخدم مجموعة الاختبارات الجاهزة للكشف عن نوعية المياه (water test kits)، أما الكشف عن الأملاح الذائبة الكليـة فيتم بواسطة جهاز قياس القدرة التوصيلية (conductivity meters) .

جدول (2-4): أهم المتغيرات التي ينبغي الكشف عنها

 

المياه التعويضية

المتكثفات

مياه التغذية

مياه الغلاية

مياه التفوير

الأملاح الذائبة الكلية

X

X

X

X

X

القلوية

X

X

X

X

 

الكلوريدات

X

X

X

X

X

العسر

X

X

X

X

 

الأس الهيدروجيني

X

X

X

 

 

تكون القشور و الحمأة
تحتوي المياه على نسب متفاوتة من بيكربونات و كلوريدات و كبريتات و نترات الكالسيوم و الماغنسيوم و الصوديوم، بالإضافة إلى السيليكا و بعض آثار الحديد و المنجنيز والألومنيوم .
تتسبب أمـلاح الكالسيوم و الماغنسيوم في عسر الميـاه، أما معظم قشـور الغلايات و الترسيبات الأخرى في أنظمة التبريد فتتسبب فيها مركبات الكالسيوم و الماغنسيوم. و يمكن تقسيم أملاح الكالسيوم و الماغنسيوم إلى مجموعتين:
بيكربونات الكالسيوم و الماغنسيوم التي تتسبب في العسر القلوي للمياه (العسر المؤقت أو عسر الكربونات) و يسهل التخلص منها بالتسخين، فيتحرر غاز ثاني أكسيد الكربون مما يؤدي إلى تكثف البخار الحمضي الذي يرتبط بمشاكل التآكل في شبكة توزيع البخار .
كبريتات وكلوريدات و نترات الكالسيوم و الماغنسيوم التي تتسبب في العسر الغير قلوي (non-alkaline hardness) (العسر المستديم) و لا يمكن التخلص من هذه الأملاح بالغليان. و عادة ما تتواجد النترات بكميات صغيرة للغاية.
إن استخدام المياه الخام مباشرة في الغلاية ينتج عنه تكون القشور الصلبة التي تلتصق بأسطح التسخين . و تتميز هذه القشور بانخفاض توصيلها الحراري (1.15 – 3.45 وات/متر ْم) مما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة المعدن فيلين و تحدث به نتوءات و انبعاجات و شقوق عند الضغط المرتفع مما قد يتسبب في نتائج خطيرة.
و تعتبر أكثر الأجزاء تأثراً بهذه الظاهرة هي أنابيب المياه التي تتعرض للإشعاع الحراري ، أو مواسير الأفران في الغلايات ذات الغلاف الخارجي، حيث تكون معدلات انتقال الحرارة و بخر المياه مرتفعة. أما المواسير المعرضة للحرارة بواسطة الحمل الحراري أو التوصيل فإنها تستطيع تحمل سمكاً أكبر من القشور المترسبة قبل توقفها عن العمل. و تقدر الخسارة المباشرة في الحرارة أو في الوقود نتيجة ترسب القشور بـ 2% أو أقل في غلايات مواسير المياه بينما تصل إلى 5 أو 6% في غلايات مواسير اللهب حيث تكون أسطح التسخين أصغر حجماً.
و تمثل الغازات الذائبة نوعاً آخر من المشكلات إضافة إلى مشكلات ترسب الحمأة والقشور. فتتسبب غازات ثاني أكسيد الكربون و الأكسجين الذائبة و ثاني أكسيد الكربون الذي يتحرر عند تسخين المياه التي تحتوي على البيكربونات في تآكل الموفرات و مكونات الغلاية الأخرى. و حيث أن البخار المتولد يحتوي أيضاً على هذه الغازات الذائبة فإن متكثفاته تؤدي كذلك إلى تآكل المواد المعدنية. و تحت ظروف معينة، قد يحمل البخار المتولد بعض الأملاح و المواد الصلبة العالقة إلى شبكة توزيع البخار و الآلات التي تستخدم البخار فتترسب بها تلك الأملاح و المواد الصلبة.
و تتضمن المعالجة الخارجية للبخار:
أ- التبادل الآيوني:
يهدف التبادل الآيوني إلى خفض درجة عسر المياه، أو تيسير المياه. فالأملاح الذائبة في المياه تتحلل إلى أيونات تحمل شحنات موجبة أو سالبة و لها درجات مختلفة من الحركة و تتضمن الأيونات الموجبة (الكاتيونات cations) أيونات المعادن و الهيدروجين. أما الأيونات السالبة (أنيونات anions) فلها أهمية خاصة في عمليات تيسير المياه و منها :
كب أ4– ، كل- ، ن أ3- ، يد ك أ3- ، ك أ3
إن العديد من التفاعلات الكيميائية، مثل عمليات الترسيب، تعتمد في الأساس على التفاعل بين الأيونات المختلفة في المحاليل. و عند تمرير المياه على بعض المواد الصلبة تتبادل الأخيرة آيوناتها مع آيونات المواد الصلبة الذائبة في المياه. و قد تم رصد ظاهرة التبادل الآيوني أولاً في بعض المعادن (الزيوليت zeolites) و خاصة سليكات صوديوم الألومنيوم (sodium (aluminium silicates . و عند تخلل المياه الخام لطبقة متدرجة من الزيوليتات يتم إحلال أيونات الصوديوم محل أيونات الكالسيوم و الماغنسيوم و بالتالي تنخفض درجة عسر المياه. و بمرور الوقت تستنفذ أيونات الصوديوم في الزيوليت و تتحول الطبقة إلى زيوليت الكالسيوم و الماغنسيوم. و من الممكن استعادة طبقة زيوليت الصوديوم عن طريق المعالجة بمحلول قوي من كلوريد الصوديوم (brine) . إن الزيوليت التخليقي يعد أكثر كفاءة في تيسير المياه عن المعادن الطبيعية. أما المواد الراتينجية (الراتنجات resins) فتتفوق على الزيوليت في تيسير المياه. و الراتنجات المصنوعة بتكثيف الفينولات و الفورمالدهيد تتميز بقدرة فائقة على التبادل الأيوني. و قد تم تطوير أنواع حديثة من الراتنجات و بنفس الخصائص مثل البوليستيرين (polysterene) و الراتنجات الكربوكسيلية (carboxylic resins) .
و تعمل هذه الميسرات بكفاءة أعلى في المياه النظيفة، حيث تتم إزالة المواد الصلبة العالقة من المياه الخام عن طريق الترشيح باستخدام المخثرات (coagulants) ، و إلا فإنها سوف تسد مسام مادة التبادل و تقـلل من كفاءتها. و تتعرض الميسرات أيضاً إلى أضرار بسبب الاحتكاك بالمواد الدقيقة المحمولة في تيار الماء، لذلك يصبح من الضروري إضافة كميات جديدة من المادة المبادلة سنوياً (أو كل سنتين) لاستعادة كفاءة الميسرات . و تختلف الأضرار التي تحدث للميسرات وفقاً لظروف التشغيل ، لذلك ينبغي استشارة موردي الميسرات بخصوص الخسائر المتوقعة وفقاً لظروف التشغيل المختلفة.

لماذا الغازات التي يجب إزالتها من feed water المرجل

الأكسجين هو السبب الرئيسي للتآكل في صهاريج hot well ، feed lines ، feed pumps والمراجل. إذا كان غاز ثاني أكسيد الكربون موجود أيضا ثم ستكون منخفضة الحموضة ، سوف تميل الى ان تكون المياه الحمضية ، وسيتم زيادة معدل التآكل. وعادة ما تآكل من نوع تأليب حيث ، على الرغم من خسارة المعادن قد لا تكون كبيرة ، والتغلغل العميق وانثقاب يمكن أن تحدث في فترة قصيرة. 

ويمكن تحقيق القضاء على الأوكسجين المذاب بواسطة الطرق الفيزيائية أو الكيميائية ، ولكن أكثر عادة عن طريق مزيج من الاثنين معا. 

المتطلبات الأساسية للحد من التآكل والحفاظ على درجة الحموضة في
feed water لا تقل عن 8.5 إلى 9 ، وهو أدنى مستوى ثاني أكسيد الكربون الذي هو غائب ، وإزالة كل آثار الأوكسجين. وعودة من المكثفات من محطة لها تأثير كبير على علاج feed water المرجل -- المكثفات حار وتعامل بالفعل كيميائيا ، وبالتالي كما عاد أكثر من المكثفات ، مطلوب أقل feed water العلاج. 

يمكن أن تصبح المياه المعرضة للهواء مشبع بالأكسجين ، والتركيز سوف تختلف مع درجة الحرارة : ارتفاع درجة الحرارة ، وانخفاض محتوى الاكسجين. 

الخطوة الأولى في العلاج هي
feed water لتسخين المياه لابعاد الأوكسجين. وينبغي أن تكون عادة تدير feed tank المرجل في 85 درجة مئوية إلى 90 درجة مئوية. هذا يترك محتوى الاكسجين من حوالي 2 ملغ / لتر (جزء في المليون). ويمكن تشغيل في درجات حرارة أعلى من ذلك في الضغط الجوي يكون صعبا نظرا لقربها من درجة حرارة التشبع ، واحتمال التجويف في feed pump ، ما لم يتم تثبيت feed tank على مستوى عال جدا فوق feed pump المرجل. 

وإضافة مادة كيميائية الأكسجين الكسح (الصوديوم سلفيت ، الهيدرازين أو التانين) إزالة الأكسجين المتبقي ومنع التآكل. 

هذا هو العلاج الطبيعي لمصنع المراجل الصناعية في المملكة المتحدة. ومع ذلك ، والنباتات التي توجد ، وذلك بسبب حجمها ، وتطبيق المعايير الخاصة أو المحلية ، وسوف تحتاج لخفض أو زيادة كمية المواد الكيميائية المستخدمة. بالنسبة للنباتات التي تحتاج إلى تقليل كمية من العلاج الكيميائي ، فإنه من الشائع استخدام
Dearator مضغوطة.

التين. 3.21.1 -- الترتيب العام لdeaerator الضغط 
الترتيب العام للضغط Dearator

التشغيل مبادئ Dearator الضغط

إذا كان السائل في درجة حرارة التشبع به ، وذوبان غاز في ذلك هو الصفر ، على الرغم من يجب أن يكون السائل المغلي أو تحريكها بقوة لضمان deaerated تماما. 

ويتحقق هذا في مقطع رأس
Dearator عن طريق كسر الماء إلى قطرات صغيرة وكثيرة ممكن ، وهذه القطرات المحيطة مع جو من البخار. وهذا يعطي مساحة عالية لنسبة الشامل والسريع يسمح بنقل الحرارة من البخار إلى الماء ، والذي يبلغ درجة حرارة البخار بسرعة التشبع. هذا إصدارات الغازات الذائبة ، والتي تقوم بعد ذلك مع بخار الزائد أن يكون تنفيس إلى الغلاف الجوي. (وهذا مزيج من الغازات والبخار في درجة حرارة أقل من التشبع وتنفيس ستعمل حراريا). Deaerated الماء يسقط بعد ذلك إلى قسم تخزين للسفينة. 

يتم الاحتفاظ غطاء من البخار فوق المياه المخزنة لضمان عدم إعادة امتصاص الغازات.

توزيع المياه

ولا بد من كسر في المياه الواردة الى اسفل قطرات صغيرة لزيادة مساحة سطح المياه إلى نسبة الشامل. هذا أمر أساسي في رفع درجة حرارة المياه ، والافراج عن الغازات خلال فترة قصيرة جدا في إقامة القبة deaerator (أو رئيس). 

يمكن كسر المياه تصل الى قطرات صغيرة يمكن تحقيقه باستخدام واحدة من الأساليب المستخدمة داخل بيئة البخار القبة.

التين. 3.21.2 -- خيارات Deaerator مدخل المياه خيارات Dearator مدخل المياه

هناك بالطبع من المزايا والعيوب المرتبطة بكل نوع من توزيع المياه ، بالإضافة إلى التكاليف المترتبة. يقارن الجدول 3.21.1 ويلخص بعض العوامل أهمها :

الجدول 3.21.1 -- مقارنة بين الدرج وdeaerators اكتب رذاذ
المقارنة بين الدرج وdeaerators اكتب رذاذ

نظم الرقابة

التحكم في المياه

ويستخدم صمام التحكم تحوير للحفاظ على مستوى المياه في قسم تخزين للسفينة. مطلوب مراقبة تحوير لإعطاء ظروف التشغيل مستقرة ، كما inrush المفاجئ للماء بارد نسبيا مع نظام الرقابة على / قبالة التحكم في المياه يمكن أن يكون لها تأثير عميق على السيطرة على ضغط ، وكذلك قدرة deaerator على الاستجابة بسرعة للتغيرات في الطلب . 

مطلوب منذ سيطرة تحوير ، لا يمكن تحقيق مستوى نوع السعة المطلوبة توفير إشارة تناظرية لمنسوب المياه.

البخار السيطرة

صمام التحكم تحوير ينظم العرض بخار. هذا الصمام هو منظم عبر وحدة تحكم الضغط للحفاظ على الضغط داخل السفينة. دقة التحكم في ضغط مهم جدا لأنه هو الأساس لضبط درجة الحرارة في deaerator ، ولذلك يتصرف بسرعة ، سوف تستخدم هوائيا دفعتها صمام التحكم. ملاحظة : يمكن استخدام الطيار السيطرة على ضغط صمام تعمل على أصغر التطبيقات ، ويمكن استخدامه ذاتيا تتصرف الحجاب الحاجز صمام التحكم دفعتها عندما يتم ضمان أن تكون حمولة ثابتة إلى حد ما. 

الحقن بالبخار قد يحدث في قاعدة الرأس ، وتتدفق في الاتجاه المعاكس للمياه (تدفق العداد) ، أو من الجانبين ، وعبور لتدفق المياه (عبر تدفق). أيهما الاتجاه الذي يأتي من البخار ، والهدف هو توفير أقصى قدر من الإثارة والاتصال بين التدفقات البخار والمياه لرفع المياه إلى درجة الحرارة المطلوبة. 

يتم حقن البخار عن طريق تقديم الناشر التوزيع الجيد للبخار داخل قبة
deaerator

البخار واردة يوفر أيضا :

  • وسيلة لنقل الغازات الى تنفيس الهواء
  • إن وجود غطاء من البخار المطلوبة أعلاه المياه المخزنة deaerated

Deaerator القدرات الجوية التنفيس

في الدروس السابقة ، فقد نقلت feed water درجات الحرارة النموذجية في حوالي 85 درجة مئوية ، وهو الحد الأقصى لقيمة عملية لتشغيل المراجل feed tank تنفيس في الضغط الجوي. وكما هو معروف أن المياه على 85 درجة مئوية تحتوي على حوالي 3.5 غرام لكل كيلوغرام من الاوكسجين من المياه 000 1 ، وأنه هو الأكسجين الذي يسبب أضرار كبيرة في نظم البخار لسببين رئيسيين. الأولى ، فإنه يرفق نفسه إلى داخل الأنابيب والأجهزة ، وتشكيل أكاسيد والصدأ ، وحجم ، وثانيا ، فإنه يتحد مع ثاني أكسيد الكربون لإنتاج حمض الكربونيك ، والتي لها قابلية طبيعية لتآكل المعدن عموما وحل الحديد. وبسبب هذا ، فمن المفيد لإزالة الأكسجين من feed water المرجل قبل أن يدخل المرجل. والضغط المنخفض والضغط المتوسط ​​النباتية المتوفرة مع البخار المشبع من نوع المراجل قذيفة تعمل بسعادة تماما مع feed tank مصممة بعناية ادراج شركة deaerator الغلاف الجوي (المشار إليها بوصفها deaerator نصف). تتم إزالة أي آثار متبقية من الاوكسجين عن طريق المواد الكيميائية ، وهذه هي عادة الاقتصادية لهذا النوع من النبات بخار. ومع ذلك ، لأنبوب مياه الغلايات عالية الضغط ومحطة معالجة البخار البخار ، فمن الأهمية بمكان أن يتم الحفاظ على مستوى الأوكسجين في مياه الغلايات أقل بكثير (عادة أقل من سبعة أجزاء من البليون -- 7 جزء في البليون) ، وذلك لأن معدل هجوم بسبب الغازات الذائبة تزداد بسرعة مع ارتفاع درجات الحرارة. لتحقيق مثل انخفاض مستويات الأكسجين ، ويمكن استخدام deaerators مضغوطة. 

إذا كانت ساخنة
feed water إلى درجة حرارة التشبع من 100 درجة مئوية في feed tank الغلاف الجوي ، وكمية الأوكسجين التي عقدت في الماء يمكن أن يكون نظريا الصفر ، على الرغم من الناحية العملية ، فمن المرجح أن كميات صغيرة من الأكسجين ستبقى. ذلك هو الحال أيضا أن الخسارة من البخار من feed tank تنفيس ستكون مرتفعة جدا وغير مقبول من الناحية الاقتصادية ، وهذا هو السبب الرئيسي ويفضل deaerators الضغط لمحطة الضغط العالي التي تعمل عادة فوق 20 شريط ز 

تم تصميم
deaerator غالبا ما يضغط لتعمل في بار ز 0.2 ، أي ما يعادل درجة حرارة التشبع من 105 درجة مئوية ، وعلى الرغم من أن لا تزال كمية معينة من بخار أن تضيع في الغلاف الجوي عن طريق تنفيس الاختناق ، فإن الخسارة ستكون أقل بكثير من تلك من feed tank تنفيس. 

ليس الأوكسجين فقط التي تحتاج إلى تنفيس ، وسيتم رفض أخرى غير قابلة للتكثف الغازات في نفس الوقت. سوف
deaerator بالتالي تنفيس الأخرى المكونة من الهواء والنيتروجين في الغالب ، جنبا إلى جنب مع كمية معينة من بخار. ويترتب على ذلك أن نسبة الرفض من الهواء من الماء يجب أن يكون أعلى قليلا من 3.5 غرام لكل كيلوغرام من الاوكسجين من المياه 000 1. في الواقع ، وكمية من الهواء في الماء عند 80 درجة مئوية تحت ظروف الجو هو 5.9 جرام لكل 000 كجم من الماء 1. لذا ، لا بد من رفض 5.9 غرام لكل كيلوغرام من الهواء 000 1 من المياه لضمان ان يتم الافراج عن المبلغ المطلوب من 3.5 غرام من الأوكسجين. لأن هذا الهواء يختلط مع البخار في الفضاء فوق سطح الماء ، والطريقة الوحيدة التي يمكن رفضه من deaerator هي الافراج في وقت واحد من البخار. 

ويمكن تقدير كمية بخار / خليط الهواء والتي تحتاج إلى أن يكون صدر من خلال النظر في الآثار المترتبة على قانون دالتون للضغوط الجزئية وقانون هنري. 

النظر في إمكانية تركيب
deaerator. قبل التثبيت ، ويتم تغذية مصنع المراجل التي تعمل من feed water feed tank تنفيس عند 80 درجة مئوية. وهذا يعني بالضرورة أن كل 1 000 كيلوغرام من feed water يحتوي 5.9 غرام من الهواء. سوف deaerator المقترحة تعمل على الضغط من شريط ز 0.2 ، والتي تتطابق مع درجة حرارة التشبع من 105 درجة مئوية. يفترض ، بالتالي ، أن يكون الدافع وراء كل الهواء من الماء في deaerator. ويترتب على ذلك من تنفيس يجب أن نرفض 5.9 غرام لكل كيلوغرام من الهواء 000 1 من القدرات feed water

نعتبر أن يطلق سراحه في الهواء من الماء يمزج مع البخار فوق سطح الماء. على الرغم من ضغط التشغيل
deaerator هو 0.2 بار ز (1.2 بار) ، ودرجة الحرارة للخليط البخار / الهواء قد يكون فقط 100 درجة مئوية. 

الضغط الكلي في
deaerator = 1.2 بار 

درجة حرارة البخار في
deaerator = 100 درجة مئوية 

100 درجة مئوية يناظر ضغط التشبع من 1 بار = 1.013 25
ATM a


لذا ، من قانون دالتون : -- 

إذا كانت تملأ الفضاء بخار في
deaerator مع البخار النقي ، فإن ضغط البخار تكون 1.2 ألف شريط كما حيز البخار ودرجة الحرارة الفعلية من 100 درجة مئوية ، والضغط الجزئي بسبب البخار هو فقط 25 ألف شريط 1،013 

الضغط الجزئي الناجم عن الغازات غير مكثف (الهواء) وبالتالي فإن الفرق بين هذين الرقمين = 1،2-1،013 25 = 0.186 75 ألف شريط

ولكن :

  • لأنه لا توجد طريقة سهلة لقياس درجة الحرارة بدقة التفريغ ؛
  • لأن ليس هناك سوى فارق صغير بين الضغط deaerator والضغط الجوي ؛
  • لأن معدلات تنفيس صغيرة جدا ،

نادرا ما واجه... هو آلية التنفيس التلقائي على تنفيس الأنابيب deaerator ، فإن المهمة عادة ما يتم إنجازه من قبل تعديلها يدويا الكرة صمام ، صمام إبرة ، أو لوحة الفوهة. 

من المهم أيضا أن نتذكر أن الهدف الرئيسي ل
deaerator هو إزالة الغازات. فمن الأهمية بمكان ، بالتالي ، أن فصل من مرة واحدة ، هي إزالة هذه الغازات في أسرع وقت ممكن ، وقبل أن تكون هناك أي فرصة لإعادة entrainment

على الرغم من أن نظرية تشير إلى أن هناك حاجة 22،4 غراما من بخار / خليط الهواء للطن الواحد من قدرة
deaerator ، في الممارسة العملية وهذا هو المستحيل مراقبة أو تنظيم بنجاح. 

ولذلك ، استنادا إلى الخبرة العملية ، وسوف مصنعين
deaerator تميل إلى التوصية معدل تنفيس ما بين 0.5 و 2 كيلوغرام من البخار / خليط الهواء لكل 000 كجم 1 / ح القدرات deaerator أن تكون في الجانب الآمن. يقترح أن تؤخذ المشورة الصانع deaerator بشأن هذه المسألة. 

وهناك طريقة نموذجية من السيطرة على معدل تنفيس لاستخدام البخار واجب
DN20 الكرة صمام الضغط على تصنيف من مناسبة ، والتي يمكن أن تكون آمنة في حالة فتح جزء.

التين. 3.21.3 -- داخل قبة deaeratorالتين.3.21.3
داخل قبة deaerator

معايير التشغيل النموذجي لضغط deaerator

المعلومات التالية هو نموذجي وأي تثبيت الفعلية قد تختلف عن بعد في عدد من الطرق لتناسب الاحتياجات الفردية لهذا النبات :

  • ضغط التشغيل ستكون عادة ما يقرب من 0.2 بار (3 رطل) ، والذي يعطي درجة حرارة التشبع من 105 درجة مئوية (221 درجة فهرنهايت).
  • وسوف السفينة تحتوي على ما بين 10 و 20 دقيقة لتخزين المياه في الغلاية على التحميل الكامل.
  • ينبغي الضغط على إمدادات المياه deaerator أن لا يقل عن 2 بار لضمان توزيع جيد في فوهة.

هذا يعني إما الضغط الخلفي على مصائد البخار في المصنع أو الحاجة للعودة المكثفات التي يتم ضخها.

  • وضغط البخار العرض للضغط صمام التحكم تكون في شريط 5-10 النطاق.
  • والحد الأقصى الهبوط على deaerator تكون 5:01 تقريبا.
  • في أسفل هذا flow rates من هذه العملية ، قد يكون هناك ضغط كاف لإعطاء ترذيذ جيدة مع فوهة رذاذ الماء أو الموزعين النوع.
  • ويمكن التغلب على ذلك عن طريق وجود أكثر من قبة واحدة على حدة. فإن القدرة الكلية للقباب تكون مساوية لتصنيف المراجل ، ولكن قد يكون اغلاق واحد أو أكثر من أسفل القباب في أوقات انخفاض الطلب.
  • قد تكون هناك حاجة التدفئة في منطقة تخزين للسفينة لظروف بدء العمل ، وهذا قد يكون الى جانب لفائف أو الحقن المباشر.
  • ومع ذلك ، نوع من النباتات الأكثر احتمالا أن تكون مزودة deaerator الضغط يكون في عملية مستمرة والمشغل قد تنظر في انخفاض الأداء أثناء بدء الباردة بين الحين والآخر قد يكون مقبولا.

فإن تصميم السفن ، ومواد وتصنيع والبناء ، والاعتماد يكون في الامتثال لمعايير معترف بها ، على سبيل المثال : في المملكة المتحدة هو معيار PD 5500

وعادة ما يكون التوازن الحراري على
deaerator (ولكن ليس دائما) حسبت على زيادة قدرها 20 درجة مئوية في حرارة المياه الواردة. 

فمن الطبيعي للمياه في 85 درجة مئوية إلى أن يتم توفير ل
deaerator. إذا كانت درجة حرارة المياه الواردة أعلى بكثير من هذا ، فإن كمية البخار اللازمة لتحقيق مجموعة ضغط أقل. هذا ، بدوره ، يعني أن صمام البخار وخنق أسفل وflow rate البخار قد تكون منخفضة للغاية لضمان الانتشار السليم في فوهة بخار. 

هذا قد يوحي أنه ، مع نسبة عالية جدا من المكثفات التي يتم إرجاعها ، قد تكون هناك حاجة لاتخاذ بعض الإجراءات البديلة المناسبة ل
deaeration تحدث. 

في هذه الحالة ، قد تكون محسوبة على التوازن الحراري
deaerator باستخدام معايير مختلفة ، أو deaerator قد تعمل على ارتفاع الضغط.

التكلفة والتبرير

كلفة

ليس هناك تكلفة الطاقة الإضافية المرتبطة تشغيل deaerator ، والحد الأقصى من البخار المصدرة للمصنع هو نفسه مع أو بدون deaerator ، لأن بخار يستخدم لزيادة درجة حرارة feed water يأتي من ارتفاع انتاج المرجل. 

ولكن :

  • وسوف يكون هناك فقدان بعض الحرارة من deaerator (سيتم ذلك من خلال التقليل من العزل السليم).
  • هناك تكلفة إضافية لتشغيل مضخة نقل بين feed tank وdeaerator و.
  • فقد بعضا من قوته مع غازات غير قابلة للتكثف تنفيس.

مبرر

الأسباب لاختيار مبدأ deaerator الضغط هي :

  • للحد من مستويات الأكسجين إلى أدنى حد ممكن (<20 أجزاء لكل مليار دولار) من دون استخدام المواد الكيميائية. وهذا التآكل في القضاء على نظام تغذية المرجل.
  • ويمكن تحقيق وفورات في التكاليف بالنسبة للمواد الكيميائية -- هذه الحجة تصبح سارية المفعول بشكل متزايد على نوع كبير المراجل أنبوب مياه حيث flow rates مرتفعة ، وانخفاض مستويات TDS (<1 000 جزء في المليون) يجب أن يتم الاحتفاظ بها في feed water المرجل.
  • واضاف المواد الكيميائية للسيطرة على محتوى الاكسجين من الماء المرجل سوف تتطلب تهب نفسها باستمرار. لذلك عن طريق الحد من / القضاء على إضافة مواد كيميائية ، سيتم تخفيض معدل تفوير مع وفورات في التكاليف المرتبطة بها.
  • لمنع التلوث حيث البخار هو على اتصال مباشر مع المنتج ، على سبيل المثال : المواد الغذائية أو لأغراض التعقيم.

Deaerator توازن حراري

لتمكين تصحيح لتصميم النظام وحجم العرض صمام البخار ، فمن المهم أن نعرف كم هو بحاجة لتسخين البخار deaerator. ويستخدم هذا البخار لتسخين feed water من درجة الحرارة المعتادة من ذوي الخبرة قبل تثبيت deaerator إلى درجة الحرارة المطلوبة للحد من الأوكسجين المذاب الى المستوى المطلوب. 

يحسب
flow rate البخار اللازم عن طريق توازن الكتلة / الحرارة. التوازن الشامل / الحرارة يعمل على مبدأ أن المبلغ الأولي للحرارة في feed water ، بالإضافة إلى الحرارة المضافة بواسطة كتلة بخار حقن يجب يساوي المبلغ النهائي للحرارة في feed water بالإضافة إلى كتلة من البخار الذي تكثفت خلال عملية . 

2.11.3 المعادلة هي معادلة توازن الكتلة / الحرارة المستخدمة لهذا الغرض.

المعادلة 2.11.3المعادلة 2.11.3

حيث :

=

الحد الأقصى لانتاج المرجل في درجة الحرارة feed water الأولي (كغ / ح) -- وهذا هو المرجل "من ووفي' س الرقم المرجل عامل التبخر.

 ق

=

ليتم حقنه الشامل من البخار (كغم / ساعة)

ح 1

=

المحتوى الحراري للمياه في درجة الحرارة الأولية (كج / كلغ)

ح 2

=

المحتوى الحراري للمياه على درجة الحرارة المطلوبة (كج / كلغ)

ح ز

=

المحتوى الحراري للبخار تزويد صمام التحكم (كج / كلغ) -- ملاحظة : إذا تم محمص البخار العرض ، وهذه القيمة هي مجموع الحرارة في البخار (ح).

لحساب flow rate البخار اللازم ، ونقلها إلى حل المعادلات 2.11.4 ل  ق ، وتصبح المعادلة 3.21.1.

المعادلة 3.21.1المعادلة 3.21.1

هناك حاجة مثلا 3.21.1 تحديد كمية البخار لتسخين deaerator

التين. 3.21.4 -- نموذجي التثبيت deaerator الضغطالتين.3.21.4
التثبيت ضغط نموذجي deaerator

ويتم تغذية مصنع المراجل القائمة مع feed water عند درجة حرارة 85 درجة مئوية. نظرا لارتفاع تكاليف العلاج الكيميائي ، فمن المقترح أن يتم تثبيت deaerator الضغط ، التي تعمل في بار ز 0.2 إلى رفع درجة الحرارة إلى 105 feed water درجة مئوية ، والحد من ذوبان الأكسجين إلى كميات تقاس عادة في أجزاء من البليون. البخار ، وينتج في المرجل في شريط ز 10 ، لاستخدامه كعامل التدفئة.إذا كان "من ووفي" تصنيف النبات المرجل هو 10 طن / ساعة ، وتحديد flow rate من البخار اللازم لتدفئة deaerator.

حيث : 

المرجل "من ووفي" تصنيف ح / 10 = 000 كجم 

درجة الحرارة الأولية
feed water = 85 درجة مئوية 

السخانة
feed water الأولي في 85 درجة مئوية (ح 1) = 356 كج / كلغ (من جداول البخار) 

مرجل الضغط = 10 شريط ز 

المحتوى الحراري للبخار مشبع في شريط ز 10 (ح ز) = 2 781 كج / كلغ

قبل أن تتمكن من إجراء أية عمليات حسابية لتقدير حجم deaerator ، فمن المهم معرفة الحد الأقصى لمتطلبات feed water احتمالا. ويتحدد ذلك من خلال حساب المرجل (ق ') أقصى معدل تبخير مفيدة ، والذي بدوره يعتمد على درجة الحرارة feed water الأولي. تم العثور على أقصى معدل تبخير بواسطة تحديد عامل التبخر المرجل. 


الأكسجين هو السبب الرئيسي من التآكل في خزانات hot well ، feed lines ، feed pumps والمراجل. إذا كان ثاني أكسيد الكربون موجود أيضا ثم الرقم الهيدروجيني سيكون منخفضا ، فإن الماء تميل إلى أن تكون حمضية ، وسيتم زيادة معدل التآكل. وعادة ما تآكل من النوع تأليب حيث ، على الرغم من أن فقدان المعادن قد لا تكون كبيرة ، والاختراق العميق ويمكن أن يحدث ثقب في فترة قصيرة.

ويمكن تحقيق القضاء على الأوكسجين المذاب بالطرق الكيميائية أو الفيزيائية ، ولكن أكثر عادة عن طريق مزيج من الاثنين معا. 

المتطلبات الأساسية للحد من التآكل والحفاظ على الماء المغذي في الرقم الهيدروجيني لا تقل عن 8،5 حتي 9 ، وهو أدنى مستوى في ثاني أكسيد الكربون الذي تغيب ، وإزالة كل آثار من الأكسجين. عودة من المكثفات من المصنع سيكون له أثر كبير على علاج الماء المغذي المرجل -- المكثفات حار والمعالجة كيميائيا بالفعل ، وبالتالي أكثر والمكثفات يتم إرجاعها ، وأقل من المطلوب معالجة الماء المغذي.

يتعرض الماء إلى الهواء يمكن أن تصبح مشبعة مع الأكسجين ، والتركيز سوف تختلف مع درجة الحرارة : فكلما ارتفعت درجة الحرارة ، وانخفاض محتوى الاكسجين. 

الخطوة الأولى في العلاج هي الماء المغذي لتسخين المياه لابعاد الأوكسجين. وينبغي أن يكون نموذجيا يدار feed tank المرجل عند درجة حرارة 85 حتي 90 درجة مئوية. هذا يترك محتوى الاكسجين من حوالي 2 ملغ / لتر (جزء في المليون). هذه العملية يمكن أن عند ارتفاع درجات الحرارة من هذا في الضغط الجوي يكون صعبا بسبب القرب الشديد لدرجات الحرارة واحتمال تشبع من التجويف في feed pump ، ما لم يتم تثبيت feed tank على مستوى عال جدا فوق feed pump المرجل.

وسيكون لإضافة مادة كيميائية الأكسجين الكسح (سلفيت الصوديوم ، الهيدرازين أو التانين) إزالة الأكسجين المتبقية ومنع التآكل.

هذا هو العلاج الطبيعي لمصنع المراجل الصناعية في المملكة المتحدة. ومع ذلك ، والنباتات التي توجد ، وذلك بسبب حجمها ، وتطبيق المعايير الخاصة أو المحلية ، والحاجة إلى خفض أو زيادة كمية المواد الكيميائية المستخدمة. بالنسبة للنباتات التي تحتاج إلى تقليل كمية المعالجة الكيميائية ، ومن الممارسات الشائعة لاستخدام deaerator الضغط.

&nbs

abastaher

WWW.abastaher.com

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 313 قراءة
نشرت فى 25 يونيو 2012 بواسطة abastaher

undefined

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4

<!-- /* Style Definitions */ p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal {mso-style-parent:""; margin:0cm; margin-bottom:.0001pt; text-align:right; mso-pagination:widow-orphan; direction:rtl; unicode-bidi:embed; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";} p {mso-margin-top-alt:auto; margin-right:0cm; mso-margin-bottom-alt:auto; margin-left:0cm; mso-pagination:widow-orphan; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";} span.apple-converted-space {mso-style-name:apple-converted-space;} @page Section1 {size:595.3pt 841.9pt; margin:72.0pt 90.0pt 72.0pt 90.0pt; mso-header-margin:36.0pt; mso-footer-margin:36.0pt; mso-paper-source:0; mso-gutter-direction:rtl;} div.Section1 {page:Section1;} -->

 


جهاز السوفتنر هو عباره عن منظومة  يستخدام مادة الرزن لإزالة الايونات الموجبة الموجودة في مياه ب
نستخدم المحلول الملحيNacl لإعادة تنشيط مادة الرزن0
المحتويات ومواصفاتها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أعمدة التبادل ألايوني 
من الفايبر كلاص أو البليت
المغلون المطلي بمادة الايبوكسي
 
خزان الملح مع الخلاط 
مضخة سحب الملح او سحب الملح عن طريق الفاكيوم 
 
شبكة الغسل وصمامات التحكم

أما بالنسبة للجهاز فهو عبارة عن خزان يحتوي كمية من الرزن ( وهو عبارة عن جزيئات متصلة فيها ذرات من الصوديوم) في حال مرور الماء العسر خلال الرزن سيتم استبدال ذرات الصوديوم بذرات الكاليسوم والمغانيسوم وهي المسمى بأملاح العسرة وذلك لأنها غير ذائبة في الماء بل تترسب مما تسبب مشاكل خاصة في الأنظمة الحرارية مثل جهاز الستيم كذلك تترسب على الجلد فحين يتم استبدالها بذرات الصوديوم الذائب نجد حل لهذه المشاكل. علما أن هذا الرزن يصل إلى حالة إشباع بعد مدة زمنيه فلذلك نعمل له إعادة تنشيط باستخدام ملح الصوديوم وتتم هذه العملية اتوماتيكيا
إذن باختصار يتكون جهاز السوفتنر من 
(
رأس التحكم )(والذي يتحكم بعملية التنشيط)
خزان الرزن (والذي يمر الماء من خلاله ويتم فيه تبادل ذرات الكاليسيوم والمغنيسيوم الموجدوة في المياه العسرة بذات الصوديوم المرتبطة بالرزن))
(
خزان الملح)( والذي يأخذ الملح منه خلال عملية التنشيط)

يؤثر الكلور الموجود في الماء على مادة الرزن وذلك انه يقوم بتكسير الرزن ويعتبر الكلورين عدو الرزن الاول

1غرين بالغالون الواحد = 17.1 ملليغرام باللتر الواحد = 17.1جزء بالمليون

الرجاء ما تاثير الاملاح الغير مذابة على الانسان وكيف نتخلص من الصوديوم في الماء

سؤال فني اذا الكلور هوا عدو الرزين الاول لماذا يتم تنشيطه بملح الطعام nacl ???????


طريقة فحص الرزن الموجب والسالب 
يتم أخذ حجم 10 مللتر رزن 
يتم عمل تنشيط كامل ( الموجب بحامض HCl تركيز 4 % والسالب بالصودا الكاوية تركيز 4 % )
بعد الشطف والتأكد من شطف الحامض بواسطة نترات الفضه . والصودا الكاوية بكاشف الفينولفثالين يتم امرار محلول كلوريد الصوديوم 160 مللتر من خلال الرزن ببطء
يؤخذ الناتج من الرزن الموجب ويعاير بمحلول 1 عياري من الصودا الكاوية 
يؤخذ الناتج من الرزن السالب ويعاير بمحلول 1 عياري من حامض الهيدروكلوريك 
ملاحظه يستخدم كاشف الفينول فثالين للمعايرة 
بعد الانتهاء من اضافة المحلول الملحي يضاف 30 مللتر اسيتون على الرزن لطرد كامل كمية المحلول الملحي
يتم حساب المللترات المكافئة الناتجة من عمليتي المعايرة وتكون هي نتيجة الكفاءه للرزن بعد القسمة على 10 مللتر طبعا حيث تكون النتيجة النهائية مللترمكافئ لكل سم3 من الرزن 
وللعلم فقط كفاءة الرزن الموجب تكون اكثر من 2.5 بينما كفاءة الرزن السالب اكثر من 1 اي اذا قلت الكفاءه عن هذه القيم يكون الرزن تالف 
هذه الطريقه مختصرة وسريعه

 

abastaher

WWW.abastaher.com

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 336 قراءة
نشرت فى 9 يناير 2012 بواسطة abastaher

تصنف المراجل البخاريه بالمقارنة  لضغط البخار المنتج
low pressure boilers -1
مراجل الضغط الواطيء حيث يكون ضغط البخار المنتج اقل من ( 100 psi ) .
Medium pressure boilers -2 
مراجل الضغط المتوسط حيث يكون ضغط البخار المنتج (100 – 600 psi).
High pressure boilers -3
مراجل الضغط العالي حيث يكون ضغط البخار المنتج اكثر من (600 psi).
تقسم المراجل البخاريه الى نوعين رئيسيين:- 
fire tube boiler-1
ويكون هذا النوع من المراجل محدود في طاقته الانتاجيه (20000 lb/hr ) وضغط لا يتجاوز (200 psi ) ويكون البخار المنتج بخار مشبع (saturated steam ) و يمتاز بسهولة النقل والنصب و هذا النوع من المراجلاشبه بالمبادلة الحرارية حيث يتكون المرجل من وعاء اسطواني Shellتحوي بداخلها على مجموعة من الانابيب Tube يتم إمرار غازات الاحتراق خلال الأنابيب ويمر الماء والبخار المتكون خلال Shellوان هذا النوع من المراجل fire tube لا تحتاج الى مواصفات ماء عالية وهناك أنواع مختلفة من هذه المراجل تختلف من ناحية التصميم ومعظم هذه المراجل يتم تصنيعها على شكل (packaged unit ) وتكون جاهزة للنصب مباشرة 

water tube boiler -2 
في هذا النوع من المراجل يتم تحويل الماء الى بخار داخل الانابيب بينما يكون مرور غازات الاحتراق على السطح الخارجي للانابيب وفي هذا النوع من المراجل نحتاج الى مواصفات ماء عاليه demineralized waterكما هو الحال في مراجل طاقة (2) 
ويتميز هذا النوع من المراجل بانتاج كميات كبيرة من البخارقد تصل الى اكثر من 1000000Ib/hr وبضغط اعلى من النوع الاول بسبب كبر المساحة السطحية المعرضة للحرارة وهذا النوع هو الاكثر شيوعا والمستخدم في مصفى الدوره 

أنواع water tube boiler
Boiler type (D) *
وهذا النوع من المراجل يحتوي على وعائين حيث يكون وعاء البخارsteam drum مباشرة فوق وعاء الماءwater drum ويربط بينهما الانابيب الصاعده (rises ) والانابيب النازلة (down comers) وتكون المشاعل (burners ) الى الجانب من الوعائين وتوجد هناك انابيب رئيسية تخرج من وعاء الماء حيث تتفرع منها الانابيب الصاعدة التي تكون جدار الفرن وترتبط هذه الانابيب من الاعلى بانابيب رئيسية اخرى تصب في وعاء البخار وهذا النوع هو المستخدم في مصفى الدوره كما في الشكل (2-3A) . 
Boiler type (O) *
وهو يتكون من وعائين ايضا ويكون هذان الوعائين متوازيان مع اتجاه المشاعل (burners) وتربط بين الوعائين الانابيب النازلة والانابيب الصاعدة حيث تكون الاخيرة الجزء الاكبر من جدار الفرن.
Boiler type (A) *
ويتكون هذا النوع من المراجل من وعاء كبير للبخار ووعائين صغيرين للماء وتربط الانابيب الصاعدة والانابيب النازلة هذه الاوعية ببعضها مكونة حرف (A ) حيث تكون هذه الانابيب جدار الفرن ويكون هذا النوع من المراجل حساس لمستوى الماء في الانابيب ففي حالة اجراء عملية البزل المتقطع بصورة غير صحيحة فانه سيؤدي الى تلف انابيب المرجل
ان جريان الماء والبخار في المراجلwater tube boiler) ) يسمى التدوير (circulation ) 
وهناك نوعين من التدوير (circulation ) :-
-1التدوير الطبيعي ( natural circulation ) :-
حيث ان التدوير يحدث نتيجة الفرق في الكثافة بين الماء والبخار حيث ان مزيج الماء والبخار في الأنابيب المولدة (generating tubes ) تكون كثافته اقل من الماء في الانابيب الاخرى ( non generating tubes ) وعلى هذا الاساس يكون جريان مزيج الماء والبخار إلى الأعلى في الأنابيب المولدة ويكون جريان الماء الى الاسفل في الأنابيب الأخرى 

2-  التدوير القسري (forced circulation ) :-
ويحدث التدوير في هذا النوع من المراجل باستخدام مضخات حيث تقوم هذه المضخات باستلام الماء من الانابيب النازلة (down comers ) لتدفعها مرة أخرى إلى الأنابيب الصاعدة (Risers ) 
وفي كلا النوعين من التدوير يجب ان يكون هناك جريان مستمر للماء خلال الانابيب حيث يعمل مزيج الماء والبخار الموجود في الانابيب على تبريد سطح الانابيب نظرا للفرق في درجات الحرارة بين السطح الخارجي المعرض لنواتج الاحتراق والسطح الداخلي الذي يحتوي على هذا المزيج وفي حالة حدوث أي خلل في عملية مرور الماء والبخار داخل الأنابيب فانه سيؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة هذه الأنابيب وبالتالي فشلها . 
                            abas taher

abastaher

WWW.abastaher.com

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 293 قراءة
نشرت فى 20 أكتوبر 2011 بواسطة abastaher

الغلاية البخارية
تعريف االغلاية وأنواعها:-
المراجل هي عبارة عن وعاء ذو مساحة سطح تسخين وسعة من المياه محدودتين وفيه يستخدم مصدر حراري لرفع درجة حرارة المياه إلى درجة الغليان وإنتاج كمية محدودة من البخار.
وفكرة إنشاء مرجل بدأت معها ملاحظة جيمس وات بأنة عند تسخين المياه فإنه يتولد بخار له قدرة على تحريك الأجسام ( أي أنه له قدرة لإحداث شغل) .
وكانت الدراسة لإمكانية التحكم في البخار المتولد حتى يمكن الاستفادة من طاقة هذا البخار في الأغراض الميكانيكية : 
تم عمل مرجل لتوليد البخار وكان الفقد عالي جدا في الطاقة الحرارية للوقود والمساحة صغيرة فبدأ التفكير في تطوير الغلاية .
وبدأ التطوير في الغلاية من حيث :
) الإقلال من الفقد الحراري.) زيادة سطح التسخين.
- وتم التوصل إلى تعديل الغلاية السابق).
وبذلك تم الحصول على:
زيادة مساحة سطح التسخين.
تقليل الفقد الحراري.
- توصل كوشران لعمل غلاية) وفيه يتم تنظيم دخول الوقود وخروج الغازات معها للاحتفاظ بنفس الفكرة السابقة وكان له مميزات عن الأنواع المعروفة وقتذاك من حيث:
 ) له حجرة حريق خاصة.
 ) استخدام الطوب الحراري لأول مرة.
كمل مسارات للغازات للاستفادة بها.) زيادة مساحة التسخين.) سعة كبيرة نسبيا.
كفاءة كبيرة نسبيا.
- ثم قام كورتس بتصميم غلاية وفضل أن يكون أفقيا حيث كانت الأنواع الموجودة رأسية كما
- ثم قام بتعديلة بتعريج المواسير لزيادة سطح التسخين).
- ثم قام لانكشير بعمل مرجل
- ثم قام بتعديلة والهدف من التعديل هو:
* زيادة سطح التسخين.
* الإقلال من الفقد الحراري.
- بدأت دراسة الغلايات تدخل المجال التجاري – فبدأت شركة بابكوك وولكوكس بعمل مرجل - مرجل ذو مواسير مياه وهو من النوع ذو المواسير العدلة. 
 ثم تم تعديل الغلايات السابق وإنتاج غلايات بابكولك و ولكوكس المعدل(.
وهو غلاية ذو مواسير مياه عدلة.
 وتم تعديله مرة أخرى وإنتاج مرجل  ).
وهو مرجل مواسير مياه ذو مواسير مكوعة ومثل هذا التعديل أعطى إمكانيات:-
 زيادة سطح التسخين.
الإقلال من الفقد الحراري.
زيادة كمية البخار المولد وزيادة ضغط البخار وإمكانية تزويده بمحمص للبخار ورفع درجة حرارته. 
مراجل القاطرات
ويستخدم هذا النوع في قاطرات السكك الحديدية ويمكن استخدامه أيضا في محطات توليد البخار وهو من طراز أنابيب اللهب حيث تمر الغازات داخل مواسير ويتم تجميع غازات الاحتراق في صندوق العادم ثم المدخنة.
وعادة يكون:
قطر البرميل = 2م 
طول البرميل = 4.5 م
مساحة سطح التسخين = 200 م2
ومزود بمحمص ).
الغلايات ذات مواســــير المياه
Water Tube Boiler
نتناول هذا النوع بالتفصيل فهو الأكثر شيوعا في شركات الصناعة:
يتكون المرجل من الأجزاء الرئيسية الآتية:-
- الغلاية Drum
- مواسير المياه Water Tubes 
- مجمعات المواسير(الهيدرات ) Headers 
- الفرن Furnace 
- الفونية Burner 
- المحمص Super Heater 
- الموفر Economizer 
- سخان الهواء Air Heater 
- المدخنة Stake 
- مباني الغلايات (بالطوب الحراري) Fire Bricks 
ملحقات ضرورية للمرجل :-
- مروح ة الهواء Forced Draft Fan
- مروحة سحب الغازات Induced Draft Fan 
- طلمبات تغذية المياه Feed Water Pumps 
- طلمبات الوقود (المازوت ) Fuel Pumps 
- سخانات الوقود Fuel Heaters 
- يلوف الأمان Safety Valves 
- أجهزة التحكم في تشغيل المرجل Controls 
- أجهزة القياس Measurement Instruments 
- خزانات الوقود والمياه Tanks 
- تبلوه تشغيل المرجل Control Panel 
- الدياريتر Dearator 
- الهيابات Soat Blowers 
الأجزاء الرئيسية :-
الغلاية Drum :-
* اسطوانية الشكل من الصلب السميك . 
* يتصل بها مواسير من أسفل. * بها حاجز داخلي يفصل حيز البخار عن حيز المياه .
* يركب عليها من أعلى البلف الرئيسي للبخار وبلف الأمان .
* يتصل بها خط المياه من الموفر إن وجد.
- وحيث أن الغلاية والهيدرات والمواسير تمثل أوعية الضغط بالغلايات وبها يتم رفع الضغط ودرجة الحرارة للماء والبخار حتى المواصفات المطلوبة للتشغيل.. 
لذا يلزم ضرورة اختيار المعدن وسمك الغلاية والهيدرات والمواسير حتى لا يحدث انهيار لها عند درجة حرارة التشغيل المرتفعة . 
ولسلامة أسطح الغلاية أثناء التشغيل يلزم :-
* ضرورة التأكد من مواصفات المياه وخاصة فصل الأكسجين .
* عند الصيانة أو التوقف يلزم حفظ المرجل من التآكل الأوكسجينى (الصدأ) باستخدام مادة لها قابلية امتصاص الأكسجين من الهواء الجوى ووضعها في إناء مكشوف وتقفل الغلاية أو طلائها بالمواد الكيماوية المخصصة لذلك حيث يحفظها من الصدأ والنقر.
تأثير النقر في الغلاية:-
النقر Pitting هو إزالة أو فقد جزء من المعدن في أماكن مختلفة من سطح المعدن .
ويختلف عمق النقر من مكان لآخر ولذلك يجب قياس سمك الغلاية كل مدة فإذا وجد بها نقر يعاد حساب السمك بعد طرح عمق النقر ويعاد حساب ضغط التشغيل الجديد ويضبط بلف الأمان على الضغط الجديد .
مواسير المياه Water Tubes:-
* تصل بين الغلاية والمجمعات.
* مصنوعة من الصلب وتتحمل الضغوط العالية.
* سمك الماسورة من 3 - 4 مم لتسهيل عملية الانتقال الحراري من غازات الاحتراق في الفرن إلى المياه داخل المواسير. 
* بها أكواع ومنحنيات مختلفة حسب تصميم المرجل ولزيادة مساحة سطح التسخين.
مجمعات المواسير Headers الهيدرات :-
* يوجد مجمع أو أكثر حسب تصميم المرجل .
* مصنعة من الصلب بقطر 150 – 200 – 250 مم بسمك 10 – 12 حسب الضغط 
* تتصل مواسير المياه بين الغلاية والمجمعات.
الفرن( بيت النار) Furnace:-
* حيز من الفراغ يحيط به مواسير المياه من كل جانب ويحتوى غازات الاحتراق الناتجة من حرق الوقود كما بالشكل (12 أ).
* يختلف حجم الفرن حسب طاقة الفرن وتصميمه.
* درجة حرارة الغازات في الفرن عالية تصل إلى أكثر من 1000 درجة مئوية.
* يجب أن يكون الفرن معزولا جيدا عن الهواء الخارجي حتى لا يكون هناك فقد في الطاقة الحرارية. 
- الفونية Burner (وتسمى المذررات):-
* هي وسيلة حقن الوقود في فرن المرجل لحرقه.
* تختلف حسب تصميمها:-
- الفونية الثابتة (المزرر الثابت) 
أ - مذريات تزرير المازوت المباشر:
ويعتمد تذرية المازوت على ضغط المازوت ودرجة حرارته.. يصل ضغط المازوت إلى 20 كجم / سم2 ودرجة الحرارة 95 – 98 درجة مئوية ويجب ألا تصل درجة الحرارة إلى 100 درجة حتى لا تتحول المياه الموجودة في المازوت إلى بخار يتسبب في تقطيع اللهب . 
ب- مذريات تزرير المازوت بالبخار:
وتسمى لمبات حقن المازوت بالبخار وتعتمد ا لتذرية في هذه الحالة على ضغط البخار وليس على ضغط المازوت .
ضغط المازوت 14 كجم / سم2
ضغط البخار 15 كجم / سم2
2- الفونية الدوارة :-
عبارة عن مروحة تدور بسرعة عالية تصل إلى 500 ل / د. عندما يدخل المازوت بضغط 0.9كجم / سم2 يتحول إلى طاقة ميكانيكية (حركية) عاليا بسبب السرعة العالية ويسبب تذرية جزيئات الوقود داخل الفرن). 
ظاهرة الانفجار داخل بيت النار (الفرن) :-
* نتيجة سوء التشغيل للمبات المازوت (الفوانى) أو تلف دورة المازوت يؤدى إلى تسييل المازوت داخل بيت النار مكونا مازوت غير محروق (متراكم) .
ونظرا لارتفاع درجة حرارة الفرن وجود هواء زائد لزوم عمليات الحريق فإن المازوت المتراكم يشتعل مرة واحدة مسببا إنتاج حجم كبير من غازات الاحتراق داخل بيت النار مسببا الانفجار ويتسبب هذا الانفجار في تصديع مباني بيت النار وانهيار مواسير المياه بالحائط .
* نتيجة لتطاير جزء من المازوت المسيل مع غازات الاحتراق يلتصق هذا المازوت بمواسير المياه في بيت النار والمواسير بين الغلايات وقد يصل إلى مواسير سخان الهواء ويتسبب في حدوث انفجار في مواسير بيت النار – وحرق مواسير سخان الهواء لحدوث حريق بها عند توقف المرجل.
* لذلك يجب الاهتمام جيدا بالفوانى وتوصيلات المازوت حتى لا تحدث هذه الظواهر الخطرة.
- المحمص Super Heater:
* يستعمل لرفع درجة حرارة البخار عند نفس الضغط.
* عبارة عن مجموعة كبيرة من المواسير على شكل ليات تتصل بماسورة البخار الرئيسية الخارجة من الغلاية. 
* يوضع المحمص في مسار غازات الاحتراق بعد خروجها من الفرن مباشرة.
* كلما ذادت مساحة سطح المحمص.. كلما ذاد الانتقال الحراري وبالتالي ترتفع درجة حرارة البخار. وبذلك يستفاد بأكبر كمية من كمية الحرارة وترتفع كفاءة المراجل .
أنواع المحمصات
- محمص أفقي
-  الموفرEconomizer :-
* يستعمل في رفع درجة حرارة مياه التغذية .
* عبارة عن عدد من ليات المواسير متصلة بمجمع ويتصل خروجه بالغلاية.
* يوضع الموفر في مسار غازات الاحتراق أسفل المحمص.
* كلما ذادت مساحة سطح الموفر كلما ارتفعت درجة حرارة مياه التغذية وبالتالي تزيد من كفاءة المرجل.
* سرعة المياه في مواسير الموفر (0.46- 0.92 م / ث )
* سرعة الغازات عند الموفر (4 -7 م/ث )
* في شركات السكر تكون مياه التغذية عادة عند درجة حرارة حوالي 90 درجة مئوية وحيث أن ضغط تشغيل المراجل غالبا يكون 23 كجم / سم2 (gauge) فإنه يلزم رفع درجة حرارة المياه داخل الغلاية قبل إضافة الحرارة الكامنة إلى حوالي 220 درجة أي أن هناك مجال كبير لرفع درجة مياه التغذية بواسطة استخدام الموفرات . الموفر .
* متاعب الموفر: 
عادة يتسبب الموفر في كثير من المتاعب الخاصة بالتشغيل والسبب في ذلك هو سوء المياه ألمستخدمه في التغذية للمراجل أو غازات الكبريت الناتجة من حرق المازوت.
ارتفاع نسبة الأكسجين بها بما يساعد على حدوث الثقوب .
تكوين رواسب بملفات الموفر .) تعرض الموفر لغازات الاحتراق فيكون عرضة لتراكم الراموده وله تأثير في حدوث الصدأ . 
 ) إذا حدث ثقب في الموفر نتيجة التأثير الحامضى أو الأكسجينى فإن ذلك يساعد على تراكم الراموده المسحوبة في غازات المدخنة ويتسبب ذلك في انسداد منطقة الموفر ، وكذلك انسداد مواسير سخان الهواء.
- ولذلك تطالب بعض المصانع بإلغاء الموفر ،وسندها في ذلك أن المراجل اليابانية الحديثة تاكوما) الموردة للشركة ليس بها موفر وهى مراجل ذات كفاءة عالية.
ولكن الحقيقة هي أن المصمم لم يغفل عن ذلك في مراجل تاكوما فجعل مساحة سطح سخان الهواء حوالي 82 % من مساحة سطح التسخين في المرجل ، بينما المراجل المزودة بموفرات وسخانات لا يزيد مساحة سطح التسخين لسخانات الهواء عن 45 % لذلك أضاف المصمم الموفر ولو قمنا بإلغاء الموفر كما يطالب البعض لفقدنا حوالي 4 % من الكفاءة الحرارية للمرجل .
* نظافة الموفر وصيانته:-
يقصد بنظافة الموفر هو نظافة ملفاته من الخارج من المناخ والراموده ويمكن استخدام المياه في ذلك ذو الهواء المضغوط أو البخار كما في سخان الهواء ، ويتم بعد ذلك كبس الموفر بالمياه المضغوطة والكشف عليه وتغيير الملفات التالفة ويراعى المحافظة على عزل المرجل لمنطقتي الموفر والسخان حتى لا يرتفع الفقد بالإشعاع وبالتالي تقل كفاءة المرجل
* المسجلات اللازمة لتشغيل المرجل:-
مسجل درجة حرارة الغازات عند دخولها للموفر.
مسجل درجة حرارة الغازات عند خروجها من الموفر .
مسجل السحب لغازات الاحتراق عند دخولها الموفر .
مسجل السحب لغازات الاحتراق عند خروجها من الموفر.
ويستدل على ارتفاع الفقد في السحب بين 3 ،4 أن الموفر يحتاج إلى نظافة وأنه قد تم ترسيب راموده على ملفاته .
كما أن خروج الغازات بدرجة حرارة عالية وخروج المياه بدرجة حرارة منخفضة يقلل من كفاءة المرجل ويدل ذلك على عدم نظافة الموفر .
 سخان الهواء Air Heater:-
* يستعمل لرفع درجة حرارة الهواء اللازم للاحتراق لرفع كفاءة الحريق .
* يركب السخان في مسار الغازات بعد الموفر وقبل خروجها إلى المدخنة.
* عبارة عن مبادل حراري تمر الغازات بداخل المواسير ويكون الهواء من خارجها. 
* سرعة الهواء في السخان 3 – 8 م / ث .
عادة ً تؤخذ 7 م / ث .
* يعتمد تركيب السخان والموفر على تصميم المرجل فهناك مراجل ليس بها سخان هواء وأخرى ليس بها موفر وثالثة بها الموفر وسخان الهواء. 
ولكن كل مراجل مواسير المياه بها محمص .
المدخنة Stack: - 
* يمر بها غازات الاحتراق إلى الجو .
* تختلف أبعادها (القطر – الارتفاع) حسب تصميم المرجل ، وحسب وجود مروحة لسحب الغازات. أو تعتمد على    السحب الطبيعيNatural Draft .
* يمكن تصنيعها من الصاج وتعزل بالطوب الحراري في بدايتها.
* تختلف درجة حرارة الغازات الخارجة من المدخنة حسب ارتفاع المدخنة ودرجة حرارة الجو المحيط.
مباني المرجل: - 
* بالطوب الحراري وتختلف نسبة الألو منيا فيه حسب درجة الحرارة.
* عند لهب الفونية نسبة الألو منيا 65% حيث درجة الحرارة تصل إلى2000 درجة مئوية.
* وداخل الفرن نسبة الألمونيا 45 %.
* الطوب له أشكال مختلفة حسب موقعة سواء خلف مواسير المياه بجوانب المرجل أو في أماكن أخرى.
* يجب العناية بالمباني جيدا مع استخدام مونة حرارية حتى لا يحدث أي تسريب للهواء داخل المرجل ويقلل من كفاءة الحريق.
*****************************
ملحقات ضرورية للمرجل:-
 طلمبات تغذية المياه-:Feed Water Pump 
وهى غالبا طلمبات طاردة مركزية متعددة المراحل لتعطى ضغط عالي حوالي 1.25- 1.5 مثل ضغط المرجل .
* وقد تستعمل طلمبة واحدة لتغذية أكثر من مرجل. 
* ولتأمين تشغيل المرجل لا بد من وجود طلمبة تغذية تدار بواسطة تربينة بخارية.
 الدياريتر Dearator:-
* يستعمل لفصل أو طرد الأكسجين من مياه التغذية.
* تمر المياه من طلمبات التغذية إليه قبل دخولها المرجل حتى نضمن عدم دخول مياه 
بها أكسجين إلى الموفر أو الغلاية ولذلك لمنع عملية التآكل الأكسجينى (الصدأ) .
- طلمبات الوقود:-
* يتم بواسطتها حقن الوقود (المازوت) إلى الفونية للحريق.
* غالبا ما تكون من الطلمبات الترسية أو البريمية.
مروحة الهواء Forced Draft Fan:-
* لضخ الهواء اللازم لعملية الحريق إلى الفونية.
* ضغط الهواء (140 – 160 مم ماء) .
 مروحة سحب الغازاتInduced D.F. :-
يعتمد وجودها على نوع السحب Draft في المرجل.
إذا كان السحب طبيعي Natural فلا توجد مروحة .
* وحيث أن كمية الغازات والهواء كبيرة فقدرة المروحة عالية.. وقد تدار في بعض المراجل بواسطة تربينة بخارية. 
يلوف الأمان Safety Valves:-
* بلف الأمان على الغلاية لضغط بخار التشغيل.
* بلف أمان على المحمص.
 الخزانات Tanks:-
* للمياه المعالجة:
بعد محطة المعالجة لتغذية المرجل وهو خزان كبير.
* للوقود:
- خزان كبير لتموين المصنع بالمازوت.
- خزانات صغيرة للاستهلاك اليومي.
- تبلوه تشغيل المرجل Control Panel:-
وهو تبلوه به معظم مفاتيح التشغيل لمعدات المرجل وكذلك يتصل بأجهزة التحكم في المرجل.. بحيث يمكن تشغيل المرجل من مكان واحد .. وبه أجهزة تسجيل القياسات (أمبير – ضغط – حرارة – التصريف ....الخ ) .
الهيابات Soat Blower:-
هي وسيلة لتنظيف أسطح مواسير المحمص والموفر وسخان الهواء من الكربون المترسب من غازات الاحتراق وتستعمل البخار في التنظيف.
- سخانات المازوت Fuel Heaters:-
تستخدم لرفع درجة حرارة المازوت وخاصة في الشتاء لتقليل لزوجته عند الفونية لرفع كفاءة الحريق.. تصل درجة حرارة المازوت إلى 100 درجة مئوية .
أجهزة القياس Measuring Instruments:-
- أجهزة تصرف:
- كمية مياه التغذية / س . - كمية البخار / س .
- كمية الوقود / س . - كمية مياه التفوير المستمر/ س .
- أجهزة قياس الضغط:
- ضغط البخار المحمص. - ضغط بخار الغلاية .
- ،، مياه التغذية. - ،، الوقود .
- أجهزة قياس درجات الحرارة.
- جهاز قياس منسوب الضغط في الغلاية. 
أجهزة قياس ضغط السحب للقياس عند النقط الآتية:
- غازات الاحتراق قبل سخان الهواء .
- ،، ،، بعد ،، ،، .
- الهواء عند دخول السخان.
- ،، ،، خروجة من السخان.
- ،، ،، عند صندوق الهواء للفونية.
جهاز تحليل الغازات Orsat متنقل: - 
لتحليل نسبة ك أ2 ، ك أ1 .
أجهزة التحكم Regulating &Controlling: - 
* أجهزة التحكم الأوتوماتيكي في كمية مياه التغذية.
* ،، ،، ،، ،، درجة حرارة البخار المحمص.
* ،، ،، ،، ،، ،، ،، الوقود.
* ،، ،، ،، ،، تصريف مروحة الغازات.
* ،، ،، ،، ،، ضغط الوقود.
* ،، ،، ،، ،، البخار اللازم للتذرية .
* ،، ،، ،، ،، ،، ،، لسخان الوقود.
* أجهزة التحكم الأوتوماتيكي في ضغط الدياريتر.
* ،، ،، ،، ،، منسوب الدياريتر.
.................................................. ...................
مشاكل المراجل وطرق علاجها 
تنقسم مشاكل المراجل إلى:
() مشاكل مياه التغذية .
(مشاكل إضافة المحاليل الكيماوية"محلول الصودا الكاوية 
ومحلول ثلاثي فوسفات الصوديوم "
(ج) مشاكل حريق الوقود.
(مشاكل المواسير وأوعية الضغط.
() مشاكل مياه التغذية وطرق علاجها:
المشكلة: وجود عسر بمياه التغذية .
السبب: استخدام مياه غير معالجه .
طرق العلاج:
- الكشف على كفاءة مبادلات إزالة العسر "الراتنج"وكذلك كميته لكل مبادل .
تنشيط الراتنج بالمبادلات والالتزام بمعدلات التشغيل وهى بمصانعنا 18ساعة عمل لكل مبادل وعمل دورتين تنشيط بدلا من واحدة .
الكشف على بلف غسيل المبادلات خوفا من أن يكون به تهريب .
- معدل تصرف المحطة أعلى من المفروض ويتطلب ذلك خفض معدل التصرف إلى المعدل المفروض.
- عسر المياه الداخلة أعلى من المفروض ويتطلب إما إزالة عسر المياه مبدئيا باستخدام أساليب تهيئة المياه المعالجة أو خفض معدلات التصرف بحيث يتم خفض المعدل من المياه لكل لتر راتنج أقل من 10 لترمياه/ لتر حسب رقم العسر المبدئي للمياه الخام.
التأكد من عدم وجود مصادر لمياه التغذية سوى المياه المكثفة والمياه المعالجة.
عند ظهور عسر بمياه المرجل "داخل المرجل"يلزم إضافة محلول ثلاثي فوسفات الصوديوم بسرعة حتى نتخلص من العسر داخل المرجل وتنظيم عملية التفوير اللحظي.

المشكلة: وجود نسبة أكسجين ذائبة بمياه التغذية عالية تتسبب فى حدوث التآكل الأكسجيني لمعدن مواسير المرجل .
السبب: عدم إزالة الأكسجين الموجود بمياه التغذية .
علاجها: ضرورة التأكد من استخدام فاصل الغازات بكفاءة عالية قادرة على الوصول لنسبة تركيز الأكسجين في المياه الخارجة منه في حدود النسبة المقررة والتي تتوقف على ظروف تشغيل المراجل من حيث الشفط .
المشكلة: وجود زيت (زيوت معدنية ) في مياه التغذية والتي تتسبب في حدوث رغوة بالمراجل وتعمل كعازل لانتقال الحرارة .
السبب : تسرب مع المياه الراجعة من البخار المكثف من الآلات والعدد التي تعمل بالبخار وتستخدم المياه المكثفة منها .
علاجها : يمكن استخدام دياتيوم(Diatomite) وهو نوع من المسحوق البودرة ويستطيع خفض كمية الزيوت إلى 0.1 مجم/ لترأو استخدام الكيماويات التي تقوم بتجميع الزيت وترسيبة (Chemical Coagulants) وعادة تستخدم مادة سلفات الألمونيوم مع مادة قلوية مثل الصودا الكاوية .
(مشاكل إضافة المحاليل الكيماوية.
المشكلة : ارتفاع الرقم القلوي مما يعرض معدن المرجل للتقصف وتكوين الرغاوى وخطف المرجل .
السبب : إضافة المحاليل الكيماوية وخاصة أيدر وكسيد الصوديوم بنسبة عالية أكثر من المطلوب .
العلا ج : تفوير جزء من مياه المرجل وتغذية المرجل بمياه نظيفة حتى يتم ضبط الرقم القلوي له .
المشكلة : انخفاض الرقم الفوسفاتي مما يعرض معدن مواسير المرجل لتأثير التآكل الكيماوي .
السبب : كثرة وعدم انتظام إضافة المحاليل الكيماوية والتفوير المتتابع وبكميات كبيرة وعدم إضافة ثلاثي فوسفات الصوديوم والاكتفاء بإضافة أيدر وكسيد الصوديوم .
المشكلة : ارتفاع المواد الصلبة بمياه المرجل مما يعرض المرجل لتكوين قشور . وحدوث فوران في المرجل وتكوين رغاوى بإضافة أي كميات من الصودا .
السبب : استخدام مياه غير مناسبة لتغذية المرجل أو إضافة صودا كاوية بمعدلات كبيرة وغير منتظمة وعدم التفوير اللحظي .
العلاج : التفوير من المرجل والتأكد من استخدام مياه مناسبة لتغذية المرجل.
المشكلة : انخفاض الأس الأيدروجينى ويساعد ذلك على تدمير طبقة المجناتيت الحامية لمعدن مواسير المرجل .
السبب : وصول مياه ذات أس أيدروجينى منخفض للمرجل أو عدم الحفاظ على الرقم القلوي للمرجل .
العلاج : رفع الأس الأيدروجينى بالتأكد من الأس الأيدروجينى لمياه التغذية والتأكد من الرقم القلوي لمياه المراجل(داخل المرجل) . 
.................................................. .......
الفقد في المرجل
ينقسم الفقد في المرجل إلى جزئين أساسيين هما:
 فقد لا يمكن التخلص منه ويشمل:
الفقد عند بدء تشغيل المرجل وضبط مستوى التشغيل.
الفقد من خلال مراحل التشغيل وخروج البخار من فتحة التصريف للمحمص حتى ضغط معين.
تسخين خطوط البخار وتفوير المياه المكثفة على الخارج والتأكد من نظافتها.
التفوير اللحظي من المرجل للتأكد سلامة تشغيل يلوف التفوير والتخلص من الرواسب الناتجة من إضافة الكيماويات.
التفوير الإضطرارى لضبط منسوب المياه بالمرجل.
فقد يمكن التخلص منه ويشمل :
تسرب المياه أو البخار من أوشاش ( أوجه ) الفلنشات – الوصلات 
– مصايد البخار – يلوف الأمان ............الخ 
أثناء التشغيل يجب التأكد تماما من منسوب المياه حتى لا يحدث 
تفوير المياه دون داع .
*الحرارة الكامنة:
عندما يصل السائل إلى درجة حرارة التشبع يبدأ الغليان بثبوت درجة الحرارة وتسمى كمية الحرارة اللازمة لتبخير وحدة الكتل من سائل يغلى الحرارة الكامنة يؤدى إضافة الحرارة الكامنة إلى زيادة إنثالبيا المادة بنفس الكمية.
* حرارة التحميص:
لرفع درجة حرارة البخار الجاف المشبع فوق درجة حرارة التشبع يتم تسخينه ولا يمكن تحميص البخار في غلاية المرجل طالما تحتوى على ماء ،ولتحميص البخار ينساب البخار المشبع أولا من اسطوانة المرجل (الغلاية) إلى المحمص وهو يتكون من أنابيب يمر بداخلها البخار وتسخن من الخارج بواسطة غازات الاحتراق.
* التعرف على خواص البخار وأهميتها:
البخارهوإحدى صور الماء.
ماء + كمية حرارة = بخار 
أي أن البخارهومياه تحمل كمية حرارية وتسمى كمية الحرارة المحولة بالبخار لكل وحدة وزنية (( الإنثالبيا )) .
وينقسم البخار إلى :
أ ) بخار مشبع (( نسبة المياه المحملة = 1 ))
ب) بخار رطب (( نسبة المياه المحملة = أقل من 1 ))
ج ) بخار محمص (( نسبة المياه ألمحمله = صفر ))
للتعرف على مواصفات البخار يكفى التعرف على خاصيتين من خواصة مثل :
* درجة الحرارة .
* الضغط.
* الإنثالبيا.
* الحجم النوعي.
* نسبة الجفاف من المياه المحملة ......الخ
تمهيد التشغيل للمرجل
قبل البدء في التشغيل يجب التأكد من العناصر الآتية:-
- المياه: يجب التأكد من كفايتها ومنسوبها في الغلاية.
- هواء تذرية الوقود: وهواء الأجهزة (إذا كانت تعمل بالهواء) .
- الوقود وطلمبات الوقود. 
- درجة حرارة المازوت: 100 درجة مئوية.
- مراجعة التزييت في كل الأجزاء المتحركة.
- يجب مراجعة كل البلوف وبوابات التحكم.
- مياه التبريد.
تشغيل المرجل بالمازوت ( مرجل 30 كجم / سم2 )
قبل بدء التشغيل يجب عمل الآتي :-
- التأكد من منسوب المياه في الغلاية .
- التأكد من أن جميع البلوف في الوضع المطلوب.
- التأكد من تشغيل مروحة الهواء الرئيسي.
التأكد من سلامة الفونية ونظافة الفرن وقفل أبواب التفتيش.
- التأكد من تسخين المازوت إلى 100 درجة م. لتكون اللزوجة مناسبة للإشعال.
- نبدأ في إشعال الفونية مع ملاحظة كل المتغيرات (حرارة – ضغط  ...).
- يجب ضبط معدل الحريق بحيث يكون التغير في ضغط المياه ودرجة الحرارة يكون بطيء (بحيث يصل الضغط إلى 30 كجم / سم2 بعد4 ساعات) .
ملحوظة :-مع زيادة الضغط ودرجة الحرارة يزيد حجم المياه في الغلاية وكذلك منسوب المياه .. لذلك يتم تفوير المياه وإعادة ضبط المنسوب .
-عند الوصول إلى ضغط 2-3 كجم / سم2 يفتح بلف التهوية الموجود على الغلاية العليا.
-عند الوصول إلى ضغط 10كجم / سم2 يفتح بلف البخار فتحة صغيرة لتسخين خط البخار.
- عندما يصل الضغط إلى 15 كحم / سم2 نبدأ في فتح بلف البخار الرئيسي بالتدريج. 
- يتم خلط بخار المرجل (للحمل الخارجي) بعد استقرار حالة المرجل وانتظام عمله.

                       (    وقل ربى ذدنى علما) صدق الله العظيم

                                                                                    Abas 

 

abastaher

WWW.abastaher.com

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 995 قراءة
نشرت فى 14 أكتوبر 2011 بواسطة abastaher

 

الغلاية ) مولد البخار 
تعتبر الجزء الرئيسي في وحدات محطات التوليد البخارية.
حيث تقوم بتحويل الطاقة الموجودة في الوقود إلى بخار يقوم بدوره بتدوير التربينة وبالتالي المولد الكهربائي لإنتاج الطاقة الكهربائية
فهي المصدر الثابت الذي يغذى التربينة بالبخار وتنقسم الغلاية الإشعاعية إلى غرفة الاحتراق وممر الغازات العادمةغرفة الاحتراق تتكون من حوائط مزعنفة متلاصقة تكون جدار غرفة الاحتراق ويركب بغرفة الاحتراق الحوارق (burner) وهى مصدر اللهب أو الاحتراق الناتج من احتراق الوقود والهواء وتنتقل الحرارة إلى الأنابيب بواسطة التوصيل بالإشعاع وتنتقل الحرارة إلى المياه داخل الأنابيب بواسطة التوصيل.
تصل مياه التغذية من مضخات التغذية إلى الاسطوانة العليا (drum ) الموجود في اعلي الغلاية يخرج من الاسطوانة أنابيب هابطة وهى التي وهى التي تقوم بتوزيع المياه إلى حوائط الغلاية ولأنابيب الهابطة هي الأنابيب المكونة لجدار الممر الثاني أو ممر غازات العادم وتصل المياه المجمعات السفلية ثم تتوزع على الحوائط الجانبية والخلفية والأمامية والأرضية لتتجمع بأعلى مجمع في اعلي غرفة الاحتراق ونظرية عمل الغلاية تعتمد على الدوران الطبيعي للغلاية وهى نتيجة اكتساب مياه التغذية الحرارة تنخفض كثافته وتصعد إلى اعلي لتحل محلها مياه اقل حرارة قادمة من الاسطوانة وبذلك تستمر الدورة وترجع إلى الاسطوانة عن طريق الأنابيب الصاعدة مرة أخرى ليتم فصل البخار عن المياه فيصعد البخار إلى أعلى ليخرج وترجع المياه مرة أخرى إلى الاسطوانة ثم يمر البخار المشبع إلى المحمصات وهى حزم من الأنابيب موضوعة في الممر الثاني فعند عملية الاحتراق يخرج الغاز العادم من غرفة الاحتراق ثم يمر في الممر الثاني الموجودة بة المحمصات لتتم عملية التحميص للبخار حيث يمر البخار عكس مرور الغاز العادم وبذلك نستطيع الاستفادة من الحرارة المتبقية من عملية الاحتراق وقد تزود الغلاية بعدد من المحمصات حسب قدرة الغلاية وهذه العملية تساعد على امتصاص جزء من الحرارة وثم يمر الغاز على الموفر وهى مبادل حراري موجود يقوم برفع درجة حرارة مياه التغذية قبل وصولها إلى الاسطوانة
*الغرض الرئيسي:
إنتاج البخار المطلوب بمعدل سريان معين عند درجة حرارة معينة وضغط معين.
*تصميم الغلاية:
سريان الماء والبخار داخل الغلاية يكون من خلال أنابيب.
مرور الغازات المنبعثة بهذه الأنابيب.
                              *الأجزاء الرئيسية:
الفرن(Furnace) – محمصات البخار(Superheated)- محمص البخار الراجع من التربين (Reheater)-Economizer-Steam Drum-نظام التحكم بدرجة حرارة البخار(Desuperheater).
*الأنظمة الرئيسية:
نظام دورة البخار والماء – نظام الهواء والغازات ونظام الوقود اللازمين للاحتراق.
*الأجزاء المساعدة:
الحارقات- مراوح دفع الهواء- مراوح سحب الغازات-مراوح تدوير الغازات-مسخنات الهواء- المدخنة وغيرها من المعدات الأخرى.


 -تقوم الغلاية بإنتاج البخار steam عند ضغط يصل إلى 100 bar ودرجة حرارة عالية تصل إلى 520 درجة ، في الرسم التالي نوضح الفائدة من وجود غلاية البخار Steam Boiler أو Steam generation في الدائرة

كما نرى في الرسم أن البخار الخارج من الغلاية يتجه إلى توربينة البخار Steam Turbine ويوجد في الرسم 2 منها أحدها بضغط مرتفع والأخرى بضغط منخفض وكما نعلم أن الفائدة من هذه العملية كلها هو إنتاج وتوليد الطاقة من خلال مولد Generator متصل بالتوربين .



- تحتوي الغلاية من الداخل على مجموعة خلايا من الأنابيب Bank of Tubes مرتبة بطريقة هندسية تضمن انتقال الحرارة بأكبر شكل ممكن ، الحرارة تأتي عبر مدافع تطلق اللهب وتسمى Burners or Flame gun وتصل درجة حرارة هذا اللهب Flame Teamperature إلى 1200 درجة مئوية وتكون هذه المدافع مثبته في جدار الغلاية كما هو موضح في الصورة


دائما تكون الأنابيب التي بداخل الغلاية معلقة من الأعلى إلى الأسفل لماذا ؟ -
السبب هو إعطاء الإمكانية لعملية التمدد (تمدد الأنابيب بفعل درجة الحرارة الشديدة) في الاتجاه الطولي لجسم الغلاية.

ويكون ذلك بفصل وطرد أكبر نسبة ممكنة من الأملاح بالإضافة إلى، - من المهم جدا حماية جدران الغلاية والأنابيب الصدأ)) القيام بطرد الأكسجين للابتعاد عن ظاهرة التآكل
بكفاءة الغلاية ما يلي: من العوامل المؤثرة والمساعدة في عملية التحكم-
أولا : إنتاج كمية كبيرة من البخار ويكون ذلك بزيادة نسبة انتقال الحرارة عن طريق ا لحمل
ثانيا : التحكم في اتجاه مدافع اللهب داخل الغلاية من جعلها متحركة لضمان وصول الحرارة إلى بعض الأماكن الصعبة.
والنواحي الأخرى
- أن أخطر عدو يمكن أن يؤثر في الغلايات هو نسبة الأملاح الموجودة في الماء فكما في محطات توليد الكهرباء من المستحيل أن يأخذوا ماء البحر مباشرة إلى الغلاية خوفا على الغلاية من هذه الأملاح التي تم سحبها من مياه الخام
دون أن يمر الماء بوحدات معالجة
كما ترون في الرسم السابق أن هناك اثنين من Drum ولكن وظيفتهما مختلفة ، الكرة العلوية تسمى ب Steam Drum و السفلية تسمى Mud Drum وتقوم بعملية blow down .
يتدفق الماء المشبع Saturated water من steam drum إلى Mud drum عبر أنبوب يسمى ب Down comer من جهة اليمين ) ، ثم يصعد مرة أخرى إلى steam drum باختلاف الضغط) عبر أنبوب آخر يسمى ب Riser هو الأنبوب الخارج من يسار (mud drum ) وتكون مدافع اللهب موجهة إليها .
وهنا نقطة مهمة في عملية التصميم إذ لابد أن يضع المصمم في حسبانه مقدار الضغط المتولد من هذه العملية على جدران الأنابيب خاصة وأنه سوف يتكون في منطقة riser فقاعات وحرارة شديدة وزيادة في التمدد more expansion .

قد يتبادر في ذهن الكثير لماذا تكون الخلايا بهذا الشكل ولماذا لا يكون هناك تصميم آخر غير التصميم السالف ذكره ؟
السبب هو ما لهذا التصميم من فوائد جمة منها :
-عملية إعادة التوزيع Redistribution
- في هذا التصميم قابلية لتغيير الأنابيب بطريقة سهلة اذا لزم تغيير قطر الأنبوب سواء في down comer أو riser ، أيضا في حالة عطل أحد هذه الانابيب لا يلزم تغيير المجموعة اذ يكفي تغيير الأنبوب المعطل لوحده ( على المصمم التفكير في تصميم يضمن له سهولة عملية الصيانة ولا يعقدها .
- السماحية بزيادة كمية مساندة من الماء في Steam drum والتي عادة تكون اكبر من الكرة الموجودة في الأسفل لهذا السبب ولوجود كمية من البخار فيه.


بعض الملاحظات التى يجب التعرض لها وهى :

إن من أسباب انهيار أنابيب الغلاية هو (العسرة) إن عسرة الماء تودي إلى تكون طبقات من الكلس على الأنابيب تودي إلى عدم انتقال الحرارة إلى الماء مما يؤدي بدوره إلى ارتفاع درجة حرارة الأنابيب وبالتالي تلف تلك الأنابيب.
لذلك فان المياه المستخدمة في الغلاية لابد و أن تكون منزوعة الأملاح اى يتم معا لجتها ونزع الأملاح عن طريق
WATER TREATMENT PLANT بعد إنتاجها من وحدات المعالجة الكيميائية وهذه المعالجة تتم بطريقة المعالجة الأيونية وبذلك نحصل على مياه منزوعة الأملاح ويتم تخزينها في الخزانات ليتم استخدامها
حيث إن المشكلة الأساسية في أنابيب الغلاية هي جودة المياه المستخدمة في الغلاية ونزع الأكسجين والغازات الغير قابلة للتكثيف سواء في نازع الغازات أو بإضافة المواد الكيمائية مثل الهيدرازين
تعالج المياه وذلك بنزع الأملاح منها عن طريق وحدة المعالجة بنظرية كاتيين ومن ثم تجميعها في خزانات التغذية الاحتياطية وتستخدم كمياه تعويض للوحدات خلال الدورة البخارية ويتم ضخ المياه إلى خزان التغذية عن طريق دورة المتكاثف وهناك يتم طرطشة المياه داخل نازع الغازات فتسقط المياه إلى أسفل والغازات الغير قابلة للتكثيف يتم سحبها خارج المنظومة ويتم تسخين المياه المت****ة إلى خزان التغذية بواسطة التلامس المباشر بين المياه والبخار وكلما زادت درجة حرارة المياه قلة نسبة الأكسجين.
وتحقن مادة الهيدرازين في خزان التغذية للتخلص من الأكسجين ورفع الأس الهيدروجيني إلى 8.2 اى وسط قلوي خفيف وهى مادة خطرة تستخدم بحرص تام
ويتم ضخ المياه إلى الغلاية وهناك يتم حقن مادة يتم حقن مادة تراى صوديوم فوسفيت في الدرم وذلك للتخلص من الكالسيوم والمغنسيوم ليتم التخلص منها عن طريق خط التصريف المستمر
وخلال سحب المياه في الدائرة البخارية يتم حقن المياه بمادة الهيدرازين وهى تتفاعل عند درجة حرارة
اعلي من 120 درجة مئوية فينتج عنها الأكسجين الذي يتم التخلص بسحبة من خزان التغذية ويتم أيضا التخلص من الأكسجين عن طريق تذرية المتكاثف في خزان التغذية في جزء علوي يسمى DEARATOR
أو نازع الغازات الغير قابلة للتكثيف وهى ضارة لمعدن الحديد الذي يتكون منة جدار الغلاية PIPE WALL
ويتم حفن ثلاثي الفوسفيت لرفع درجة الموصلية في الغلاية إلى 35 والتخلص من نواتج هذا الحقن في الاسطوانة العليا UPPER DRUM بواسطة التصريف المستمر .

           abas taher saleh

 

abastaher

WWW.abastaher.com

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 457 قراءة
نشرت فى 8 سبتمبر 2011 بواسطة abastaher

 

.................................................. ...................
مشاكل المراجل البخارية وطرق علاجها

تنقسم مشاكل المراجل إلى:

( أ ) مشاكل مياه التغذية .
(ب) مشاكل إضافة المحاليل الكيماوية"محلول الصودا الكاوية
ومحلول ثلاثي فوسفات الصوديوم "
(ج) مشاكل حريق الوقود .
( د) مشاكل المواسير وأوعية الضغط .

( أ) مشاكل مياه التغذية وطرق علاجها:
المشكلة: وجود عسر بمياه التغذية .
السبب: استخدام مياه غير معالجه .

طرق العلاج:
1- الكشف على كفاءة مبادلات إزالة العسر "الراتنج"وكذلك كميته لكل مبادل .
2- تنشيط الراتنج بالمبادلات والالتزام بمعدلات التشغيل وهى بمصانعنا 18ساعة عمل لكل مبادل وعمل دورتين تنشيط بدلا من واحدة .
3- الكشف على بلف غسيل المبادلات خوفا من أن يكون به تهريب .
4- معدل تصرف المحطة أعلى من المفروض ويتطلب ذلك خفض معدل التصرف إلى المعدل المفروض .
5 - عسر المياه الداخلة أعلى من المفروض ويتطلب إما إزالة عسر المياه مبدئيا باستخدام أساليب تهيئة المياه المعالجة أو خفض معدلات التصرف بحيث يتم خفض المعدل من المياه لكل لتر راتنج أقل من 10 لترمياه/ لتر حسب رقم العسر المبدئي للمياه الخام .
6- التأكد من عدم وجود مصادر لمياه التغذية سوى المياه المكثفة والمياه المعالجة.
7- عند ظهور عسر بمياه المرجل "داخل المرجل"يلزم إضافة محلول ثلاثي فوسفات الصوديوم بسرعة حتى نتخلص من العسر داخل المرجل وتنظيم عملية التفوير اللحظي .

المشكلة: وجود نسبة أكسجين ذائبة بمياه التغذية عالية تتسبب فى حدوث التآكل الأكسجيني لمعدن مواسير المرجل .
السبب: عدم إزالة الأكسجين الموجود بمياه التغذية .
علاجها: ضرورة التأكد من استخدام فاصل الغازات بكفاءة عالية قادرة على الوصول لنسبة تركيز الأكسجين في المياه الخارجة منه في حدود النسبة المقررة والتي تتوقف على ظروف تشغيل المراجل من حيث الشفط .
المشكلة: وجود زيت (زيوت معدنية ) في مياه التغذية والتي تتسبب في حدوث رغوة بالمراجل وتعمل كعازل لانتقال الحرارة .
السبب : تسرب مع المياه الراجعة من البخار المكثف من الآلات والعدد التي تعمل بالبخار وتستخدم المياه المكثفة منها .
علاجها : يمكن استخدام دياتيوم(
Diatomite) وهو نوع من المسحوق البودرة ويستطيع خفض كمية الزيوت إلى 0.1 مجم/ لترأو استخدام الكيماويات التي تقوم بتجميع الزيت وترسيبة (Chemical Coagenlents) وعادة تستخدم مادة سلفات الألمونيوم مع مادة قلوية مثل الصودا الكاوية .

( ب) مشاكل إضافة المحاليل الكيماوية .


المشكلة : ارتفاع الرقم القلوي مما يعرض معدن المرجل للتقصف وتكوين الرغاوى وخطف المرجل .
السبب : إضافة المحاليل الكيماوية وخاصة أيدر وكسيد الصوديوم بنسبة عالية أكثر من المطلوب .
العلا ج : تفوير جزء من مياه المرجل وتغذية المرجل بمياه نظيفة حتى يتم ضبط الرقم القلوي له .

المشكلة : انخفاض الرقم الفوسفاتي مما يعرض معدن مواسير المرجل لتأثير التآكل الكيماوي .
السبب : كثرة وعدم انتظام إضافة المحاليل الكيماوية والتفوير المتتابع وبكميات كبيرة وعدم إضافة ثلاثي فوسفات الصوديوم والاكتفاء بإضافة أيدر وكسيد الصوديوم .

المشكلة : ارتفاع المواد الصلبة بمياه المرجل مما يعرض المرجل لتكوين قشور . وحدوث فوران في المرجل وتكوين رغاوى بإضافة أي كميات من الصودا .
السبب : استخدام مياه غير مناسبة لتغذية المرجل أو إضافة صودا كاوية بمعدلات كبيرة وغير منتظمة وعدم التفوير اللحظي .
العلاج : التفوير من المرجل والتأكد من استخدام مياه مناسبة لتغذية المرجل.

المشكلة : انخفاض الأس الأيدروجينى ويساعد ذلك على تدمير طبقة المجناتيت الحامية لمعدن مواسير المرجل .
السبب : وصول مياه ذات أس أيدروجينى منخفض للمرجل أو عدم الحفاظ على الرقم القلوي للمرجل .
العلاج : رفع الأس الأيدروجينى بالتأكد من الأس الأيدروجينى لمياه التغذية والتأكد من الرقم القلوي لمياه المراجل(داخل المرجل) .
.................................................. .......
الفقد في المرجل

ينقسم الفقد في المرجل إلى جزئين أساسيين هما :

أ ) فقد لا يمكن التخلص منه ويشمل :

1- الفقد عند بدء تشغيل المرجل وضبط مستوى التشغيل .
2- الفقد من خلال مراحل التشغيل وخروج البخار من فتحة التصريف للمحمص حتى ضغط معين .
3- تسخين خطوط البخار وتفوير المياه المكثفة على الخارج والتأكد من نظافتها .
4- التفوير اللحظي من المرجل للتأكد سلامة تشغيل يلوف التفوير والتخلص من الرواسب الناتجة من إضافة الكيماويات .
5- التفوير الإضطرارى لضبط منسوب المياه بالمرجل .

ب ) فقد يمكن التخلص منه ويشمل :

1- تسرب المياه أو البخار من أوشاش ( أوجه ) الفلنشات – الوصلات
– مصايد البخار – يلوف الأمان ............الخ
2- أثناء التشغيل يجب التأكد تماما من منسوب المياه حتى لا يحدث
تفوير المياه دون داع .

*الحرارة الكامنة :

عندما يصل السائل إلى درجة حرارة التشبع يبدأ الغليان بثبوت درجة الحرارة وتسمى كمية الحرارة اللازمة لتبخير وحدة الكتل من سائل يغلى الحرارة الكامنة يؤدى إضافة الحرارة الكامنة إلى زيادة إنثالبيا المادة بنفس الكمية .

* حرارة التحميص :

لرفع درجة حرارة البخار الجاف المشبع فوق درجة حرارة التشبع يتم تسخينه ولا يمكن تحميص البخار في غلاية المرجل طالما تحتوى على ماء ،ولتحميص البخار ينساب البخار المشبع أولا من اسطوانة المرجل(الغلاية) إلى المحمص وهو يتكون من أنابيب يمر بداخلها البخار وتسخن من الخارج بواسطة غازات الاحتراق .

* التعرف على خواص البخار وأهميتها :

البخارهوإحدى صور الماء .

ماء + كمية حرارة = بخار
أي أن البخارهومياه تحمل كمية حرارية وتسمى كمية الحرارة المحولة بالبخار لكل وحدة وزنية (( الإنثالبيا )) .

وينقسم البخار إلى :
أ ) بخار مشبع (( نسبة المياه المحملة = 1 ))
ب) بخار رطب (( نسبة المياه المحملة = أقل من 1 ))
ج ) بخار محمص (( نسبة المياه ألمحمله = صفر ))

للتعرف على مواصفات البخار يكفى التعرف على خاصيتين من خواصة مثل :

* درجة الحرارة .
* الضغط .
* الإنثالبيا.
* الحجم النوعي .
* نسبة الجفاف من المياه المحملة ......الخ

تمهيد التشغيل للمرجل

قبل البدء في التشغيل يجب التأكد من العناصر الآتية :-

1- المياه : يجب التأكد من كفايتها ومنسوبها في الغلاية .
2- هواء تذرية الوقود : وهواء الأجهزة( إذا كانت تعمل بالهواء ) .
3- الوقود وطلمبات الوقود .
4- درجة حرارة المازوت : 100 درجة مئوية .
5- مراجعة التزييت في كل الأجزاء المتحركة .
6- يجب مراجعة كل البلوف وبوابات التحكم .
7- مياه التبريد .

تشغيل المرجل بالمازوت ( مرجل 30 كجم / سم2 )

قبل بدء التشغيل يجب عمل الآتي :-
1- التأكد من منسوب المياه في الغلاية .
2- التأكد من أن جميع البلوف في الوضع المطلوب .
3- التأكد من تشغيل مروحة الهواء الرئيسي .
4- التأكد من سلامة الفونية ونظافة الفرن وقفل أبواب التفتيش .
5- التأكد من تسخين المازوت إلى 100 درجة م. لتكون اللزوجة مناسبة للإشعال .
6- نبدأ في إشعال الفونية مع ملاحظة كل المتغيرات ( حرارة – ضغط ..).
7- يجب ضبط معدل الحريق بحيث يكون التغير في ضغط المياه ودرجة الحرارة يكون بطيء ( بحيث يصل الضغط إلى 30 كجم / سم2 بعد4 ساعات ) .
ملحوظة :-مع زيادة الضغط ودرجة الحرارة يزيد حجم المياه في الغلاية وكذلك منسوب المياه .. لذلك يتم تفوير المياه وإعادة ضبط المنسوب .
8-عند الوصول إلى ضغط 2-3 كجم / سم2 يفتح بلف التهوية الموجود على الغلاية العليا .
9-عند الوصول إلى ضغط 10كجم / سم2 يفتح بلف البخار فتحة صغيرة لتسخين خط البخار .
10- عندما يصل الضغط إلى 15 كحم / سم2 نبدأ في فتح بلف البخار الرئيسي بالتدريج .
11- يتم خلط بخار المرجل ( للحمل الخارجي ) بعد استقرار حالة المرجل وانتظام عمله .

                abas taher saleh


 

abastaher

WWW.abastaher.com

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 519 قراءة
نشرت فى 8 سبتمبر 2011 بواسطة abastaher

 

نزع الهواء (deaeration)
تتم خلال هذه العملية إزالة الأكسجين من المياه عن طريق التسخين فقابلية الأكسجين للذوبان في المياه تنخفض بارتفاع درجات الحرارة. و بذلك يمكن التخلص من الأكسجين في المياه برفع درجة حرارتها إلى درجة الغليان عند مستوى ضغط التشغيل (operating pressure) . و هناك تصميمات خاصة بالضغط و التفريغ تستخدم لهذا الغرض. في أنظمة نزع الهواء التي تعتمد على الضغط يتم ضخ البخار الساخن في المياه لإزالة الأكسجين و رفع درجة حرارة مياه تغذية الغلاية في نفس الوقت. أما وحدات التفريغ فتستخدم في الحالات التي لا تتضمن تسخيناً للمياه.
و تقوم معدات نزع الهواء البخارية (steam deaerators) بنشر المياه على شكل رذاذ أو غشاء رقيق جداً يدفع من خلالة البخار لطرد الغازات الذائبة مثل الأكسجين أو ثاني أكسيد الكربون. و يمكن بهذه الطريقة خفض محتوى المياه من الأكسجين إلى أدنى من 0.005 سم3/لتر ، أي عند الحد الذي يسمح بالكشف عن محتوى الأكسجين في العينات بالوسائل الكيميائية.
و يعكس ارتفاع الأس الهيدروجيني للمياه كفاءة نظام نزع الغاز، حيث يؤدي التخلص من ثاني أكسيد الكربون الذائب إلى ارتفاع الأس الهيدروجيني للمياه.

تقنيات معالجة المياه

تعتبر نوعية الميـاه عنصراً أسـاسياً و مؤثراً في كفاءة الغلايـات و أنظمـة البخار. و تحتوي مصادر المياه المختلفة على شوائب متنوعة مثل الغازات الذائبة، و المواد الصلبة العالقة و الذائبة. و تعتمد عمليات معالجة المياه إما على إزالة تلك المواد أو تخفيض تركيزاتها إلى المستوى الذي يحد من تأثيراتها السلبية أو على إضافة مواد أخرى للحصول على نفس النتائج. و تهدف معالجة مياه التعويض في الغلاية (make up water) إلى:
منع تكون القشور في الغلاية (scales) و في المعدات الملحقة بها و التي تؤدي إلى انخفاض كفاءتها و حدوث أضرار جسيمة بها.
الحد من تكون الرغوة و تجنب تلوث البخار بالمواد التي تحتويها مياه الغلاية.
الحد من تآكل جسم الغلاية بسبب الأكسجين الذائب في مياه التغذية، و تآكل مواسير شبكة البخار بسبب تواجد ثاني أكسيد الكربون . و يحدد الملحق (C) نوعية المياه التي يوصى باستخدامها لتغذية الغلايات.
و هناك طريقتين أساسيتين في معالجة المياه: المعالجة الخارجية و المعالجة الداخلية.

المعالجة الخارجية للمياه
تعتمد هذه الطريقة على إزالة الشوائب الموجودة في المياه أو تخفيض تركيزاتها قبل دخولها إلى الغلاية. و تستخدم هذه الطريقة في حالة ارتفاع نسبة بعض الشوائب في المياه إلى الحد الذي لا يستطيع معه نظام الغلاية التعامل معها. و أكثر الطرق شيوعاً في المعالجة الخارجية للمياه هي التبادل الآيوني (ion exchange) و نزع الغازات من المياه (deaeration) و نزع المعادن (demineralization) . و تجدر الإشارة إلى أنه من الضروري إجراء كشف دوري على المتغيرات الأساسية التي تحدد نوعية المياه و تسجيلها، و يوضح الجدول (2-4) أهم تلك المتغيرات.
و تستخدم مجموعة الاختبارات الجاهزة للكشف عن نوعية المياه (water test kits)، أما الكشف عن الأملاح الذائبة الكليـة فيتم بواسطة جهاز قياس القدرة التوصيلية (conductivity meters) .

جدول (2-4): أهم المتغيرات التي ينبغي الكشف عنها

 

المياه التعويضية

المتكثفات

مياه التغذية

مياه الغلاية

مياه التفوير

الأملاح الذائبة الكلية

X

X

X

X

X

القلوية

X

X

X

X

 

الكلوريدات

X

X

X

X

X

العسر

X

X

X

X

 

الأس الهيدروجيني

X

X

X

 

 

تكون القشور و الحمأة
تحتوي المياه على نسب متفاوتة من بيكربونات و كلوريدات و كبريتات و نترات الكالسيوم و الماغنسيوم و الصوديوم، بالإضافة إلى السيليكا و بعض آثار الحديد و المنجنيز والألومنيوم .
تتسبب أمـلاح الكالسيوم و الماغنسيوم في عسر الميـاه، أما معظم قشـور الغلايات و الترسيبات الأخرى في أنظمة التبريد فتتسبب فيها مركبات الكالسيوم و الماغنسيوم. و يمكن تقسيم أملاح الكالسيوم و الماغنسيوم إلى مجموعتين:
بيكربونات الكالسيوم و الماغنسيوم التي تتسبب في العسر القلوي للمياه (العسر المؤقت أو عسر الكربونات) و يسهل التخلص منها بالتسخين، فيتحرر غاز ثاني أكسيد الكربون مما يؤدي إلى تكثف البخار الحمضي الذي يرتبط بمشاكل التآكل في شبكة توزيع البخار .
كبريتات وكلوريدات و نترات الكالسيوم و الماغنسيوم التي تتسبب في العسر الغير قلوي (non-alkaline hardness) (العسر المستديم) و لا يمكن التخلص من هذه الأملاح بالغليان. و عادة ما تتواجد النترات بكميات صغيرة للغاية.
إن استخدام المياه الخام مباشرة في الغلاية ينتج عنه تكون القشور الصلبة التي تلتصق بأسطح التسخين . و تتميز هذه القشور بانخفاض توصيلها الحراري (1.15 – 3.45 وات/متر ْم) مما يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة المعدن فيلين و تحدث به نتوءات و انبعاجات و شقوق عند الضغط المرتفع مما قد يتسبب في نتائج خطيرة.
و تعتبر أكثر الأجزاء تأثراً بهذه الظاهرة هي أنابيب المياه التي تتعرض للإشعاع الحراري ، أو مواسير الأفران في الغلايات ذات الغلاف الخارجي، حيث تكون معدلات انتقال الحرارة و بخر المياه مرتفعة. أما المواسير المعرضة للحرارة بواسطة الحمل الحراري أو التوصيل فإنها تستطيع تحمل سمكاً أكبر من القشور المترسبة قبل توقفها عن العمل. و تقدر الخسارة المباشرة في الحرارة أو في الوقود نتيجة ترسب القشور بـ 2% أو أقل في غلايات مواسير المياه بينما تصل إلى 5 أو 6% في غلايات مواسير اللهب حيث تكون أسطح التسخين أصغر حجماً.
و تمثل الغازات الذائبة نوعاً آخر من المشكلات إضافة إلى مشكلات ترسب الحمأة والقشور. فتتسبب غازات ثاني أكسيد الكربون و الأكسجين الذائبة و ثاني أكسيد الكربون الذي يتحرر عند تسخين المياه التي تحتوي على البيكربونات في تآكل الموفرات و مكونات الغلاية الأخرى. و حيث أن البخار المتولد يحتوي أيضاً على هذه الغازات الذائبة فإن متكثفاته تؤدي كذلك إلى تآكل المواد المعدنية. و تحت ظروف معينة، قد يحمل البخار المتولد بعض الأملاح و المواد الصلبة العالقة إلى شبكة توزيع البخار و الآلات التي تستخدم البخار فتترسب بها تلك الأملاح و المواد الصلبة.
و تتضمن المعالجة الخارجية للبخار:
أ- التبادل الآيوني:
يهدف التبادل الآيوني إلى خفض درجة عسر المياه، أو تيسير المياه. فالأملاح الذائبة في المياه تتحلل إلى أيونات تحمل شحنات موجبة أو سالبة و لها درجات مختلفة من الحركة و تتضمن الأيونات الموجبة (الكاتيونات cations) أيونات المعادن و الهيدروجين. أما الأيونات السالبة (أنيونات anions) فلها أهمية خاصة في عمليات تيسير المياه و منها :
كب أ4– ، كل- ، ن أ3- ، يد ك أ3- ، ك أ3
إن العديد من التفاعلات الكيميائية، مثل عمليات الترسيب، تعتمد في الأساس على التفاعل بين الأيونات المختلفة في المحاليل. و عند تمرير المياه على بعض المواد الصلبة تتبادل الأخيرة آيوناتها مع آيونات المواد الصلبة الذائبة في المياه. و قد تم رصد ظاهرة التبادل الآيوني أولاً في بعض المعادن (الزيوليت zeolites) و خاصة سليكات صوديوم الألومنيوم (sodium (aluminium silicates . و عند تخلل المياه الخام لطبقة متدرجة من الزيوليتات يتم إحلال أيونات الصوديوم محل أيونات الكالسيوم و الماغنسيوم و بالتالي تنخفض درجة عسر المياه. و بمرور الوقت تستنفذ أيونات الصوديوم في الزيوليت و تتحول الطبقة إلى زيوليت الكالسيوم و الماغنسيوم. و من الممكن استعادة طبقة زيوليت الصوديوم عن طريق المعالجة بمحلول قوي من كلوريد الصوديوم (brine) . إن الزيوليت التخليقي يعد أكثر كفاءة في تيسير المياه عن المعادن الطبيعية. أما المواد الراتينجية (الراتنجات resins) فتتفوق على الزيوليت في تيسير المياه. و الراتنجات المصنوعة بتكثيف الفينولات و الفورمالدهيد تتميز بقدرة فائقة على التبادل الأيوني. و قد تم تطوير أنواع حديثة من الراتنجات و بنفس الخصائص مثل البوليستيرين (polysterene) و الراتنجات الكربوكسيلية (carboxylic resins) .
و تعمل هذه الميسرات بكفاءة أعلى في المياه النظيفة، حيث تتم إزالة المواد الصلبة العالقة من المياه الخام عن طريق الترشيح باستخدام المخثرات (coagulants) ، و إلا فإنها سوف تسد مسام مادة التبادل و تقـلل من كفاءتها. و تتعرض الميسرات أيضاً إلى أضرار بسبب الاحتكاك بالمواد الدقيقة المحمولة في تيار الماء، لذلك يصبح من الضروري إضافة كميات جديدة من المادة المبادلة سنوياً (أو كل سنتين) لاستعادة كفاءة الميسرات . و تختلف الأضرار التي تحدث للميسرات وفقاً لظروف التشغيل ، لذلك ينبغي استشارة موردي الميسرات بخصوص الخسائر المتوقعة وفقاً لظروف التشغيل المختلفة.

لماذا الغازات التي يجب إزالتها من feed water المرجل

الأكسجين هو السبب الرئيسي للتآكل في صهاريج hot well ، feed lines ، feed pumps والمراجل. إذا كان غاز ثاني أكسيد الكربون موجود أيضا ثم ستكون منخفضة الحموضة ، سوف تميل الى ان تكون المياه الحمضية ، وسيتم زيادة معدل التآكل. وعادة ما تآكل من نوع تأليب حيث ، على الرغم من خسارة المعادن قد لا تكون كبيرة ، والتغلغل العميق وانثقاب يمكن أن تحدث في فترة قصيرة. 

ويمكن تحقيق القضاء على الأوكسجين المذاب بواسطة الطرق الفيزيائية أو الكيميائية ، ولكن أكثر عادة عن طريق مزيج من الاثنين معا. 

المتطلبات الأساسية للحد من التآكل والحفاظ على درجة الحموضة في
feed water لا تقل عن 8.5 إلى 9 ، وهو أدنى مستوى ثاني أكسيد الكربون الذي هو غائب ، وإزالة كل آثار الأوكسجين. وعودة من المكثفات من محطة لها تأثير كبير على علاج feed water المرجل -- المكثفات حار وتعامل بالفعل كيميائيا ، وبالتالي كما عاد أكثر من المكثفات ، مطلوب أقل feed water العلاج. 

يمكن أن تصبح المياه المعرضة للهواء مشبع بالأكسجين ، والتركيز سوف تختلف مع درجة الحرارة : ارتفاع درجة الحرارة ، وانخفاض محتوى الاكسجين. 

الخطوة الأولى في العلاج هي
feed water لتسخين المياه لابعاد الأوكسجين. وينبغي أن تكون عادة تدير feed tank المرجل في 85 درجة مئوية إلى 90 درجة مئوية. هذا يترك محتوى الاكسجين من حوالي 2 ملغ / لتر (جزء في المليون). ويمكن تشغيل في درجات حرارة أعلى من ذلك في الضغط الجوي يكون صعبا نظرا لقربها من درجة حرارة التشبع ، واحتمال التجويف في feed pump ، ما لم يتم تثبيت feed tank على مستوى عال جدا فوق feed pump المرجل. 

وإضافة مادة كيميائية الأكسجين الكسح (الصوديوم سلفيت ، الهيدرازين أو التانين) إزالة الأكسجين المتبقي ومنع التآكل. 

هذا هو العلاج الطبيعي لمصنع المراجل الصناعية في المملكة المتحدة. ومع ذلك ، والنباتات التي توجد ، وذلك بسبب حجمها ، وتطبيق المعايير الخاصة أو المحلية ، وسوف تحتاج لخفض أو زيادة كمية المواد الكيميائية المستخدمة. بالنسبة للنباتات التي تحتاج إلى تقليل كمية من العلاج الكيميائي ، فإنه من الشائع استخدام
Dearator مضغوطة.

التين. 3.21.1 -- الترتيب العام لdeaerator الضغط 
الترتيب العام للضغط Dearator

التشغيل مبادئ Dearator الضغط

إذا كان السائل في درجة حرارة التشبع به ، وذوبان غاز في ذلك هو الصفر ، على الرغم من يجب أن يكون السائل المغلي أو تحريكها بقوة لضمان deaerated تماما. 

ويتحقق هذا في مقطع رأس
Dearator عن طريق كسر الماء إلى قطرات صغيرة وكثيرة ممكن ، وهذه القطرات المحيطة مع جو من البخار. وهذا يعطي مساحة عالية لنسبة الشامل والسريع يسمح بنقل الحرارة من البخار إلى الماء ، والذي يبلغ درجة حرارة البخار بسرعة التشبع. هذا إصدارات الغازات الذائبة ، والتي تقوم بعد ذلك مع بخار الزائد أن يكون تنفيس إلى الغلاف الجوي. (وهذا مزيج من الغازات والبخار في درجة حرارة أقل من التشبع وتنفيس ستعمل حراريا). Deaerated الماء يسقط بعد ذلك إلى قسم تخزين للسفينة. 

يتم الاحتفاظ غطاء من البخار فوق المياه المخزنة لضمان عدم إعادة امتصاص الغازات.

توزيع المياه

ولا بد من كسر في المياه الواردة الى اسفل قطرات صغيرة لزيادة مساحة سطح المياه إلى نسبة الشامل. هذا أمر أساسي في رفع درجة حرارة المياه ، والافراج عن الغازات خلال فترة قصيرة جدا في إقامة القبة deaerator (أو رئيس). 

يمكن كسر المياه تصل الى قطرات صغيرة يمكن تحقيقه باستخدام واحدة من الأساليب المستخدمة داخل بيئة البخار القبة.

التين. 3.21.2 -- خيارات Deaerator مدخل المياه خيارات Dearator مدخل المياه

هناك بالطبع من المزايا والعيوب المرتبطة بكل نوع من توزيع المياه ، بالإضافة إلى التكاليف المترتبة. يقارن الجدول 3.21.1 ويلخص بعض العوامل أهمها :

الجدول 3.21.1 -- مقارنة بين الدرج وdeaerators اكتب رذاذ
المقارنة بين الدرج وdeaerators اكتب رذاذ

نظم الرقابة

التحكم في المياه

ويستخدم صمام التحكم تحوير للحفاظ على مستوى المياه في قسم تخزين للسفينة. مطلوب مراقبة تحوير لإعطاء ظروف التشغيل مستقرة ، كما inrush المفاجئ للماء بارد نسبيا مع نظام الرقابة على / قبالة التحكم في المياه يمكن أن يكون لها تأثير عميق على السيطرة على ضغط ، وكذلك قدرة deaerator على الاستجابة بسرعة للتغيرات في الطلب . 

مطلوب منذ سيطرة تحوير ، لا يمكن تحقيق مستوى نوع السعة المطلوبة توفير إشارة تناظرية لمنسوب المياه.

البخار السيطرة

صمام التحكم تحوير ينظم العرض بخار. هذا الصمام هو منظم عبر وحدة تحكم الضغط للحفاظ على الضغط داخل السفينة. دقة التحكم في ضغط مهم جدا لأنه هو الأساس لضبط درجة الحرارة في deaerator ، ولذلك يتصرف بسرعة ، سوف تستخدم هوائيا دفعتها صمام التحكم. ملاحظة : يمكن استخدام الطيار السيطرة على ضغط صمام تعمل على أصغر التطبيقات ، ويمكن استخدامه ذاتيا تتصرف الحجاب الحاجز صمام التحكم دفعتها عندما يتم ضمان أن تكون حمولة ثابتة إلى حد ما. 

الحقن بالبخار قد يحدث في قاعدة الرأس ، وتتدفق في الاتجاه المعاكس للمياه (تدفق العداد) ، أو من الجانبين ، وعبور لتدفق المياه (عبر تدفق). أيهما الاتجاه الذي يأتي من البخار ، والهدف هو توفير أقصى قدر من الإثارة والاتصال بين التدفقات البخار والمياه لرفع المياه إلى درجة الحرارة المطلوبة. 

يتم حقن البخار عن طريق تقديم الناشر التوزيع الجيد للبخار داخل قبة
deaerator

البخار واردة يوفر أيضا :

  • وسيلة لنقل الغازات الى تنفيس الهواء
  • إن وجود غطاء من البخار المطلوبة أعلاه المياه المخزنة deaerated

Deaerator القدرات الجوية التنفيس

في الدروس السابقة ، فقد نقلت feed water درجات الحرارة النموذجية في حوالي 85 درجة مئوية ، وهو الحد الأقصى لقيمة عملية لتشغيل المراجل feed tank تنفيس في الضغط الجوي. وكما هو معروف أن المياه على 85 درجة مئوية تحتوي على حوالي 3.5 غرام لكل كيلوغرام من الاوكسجين من المياه 000 1 ، وأنه هو الأكسجين الذي يسبب أضرار كبيرة في نظم البخار لسببين رئيسيين. الأولى ، فإنه يرفق نفسه إلى داخل الأنابيب والأجهزة ، وتشكيل أكاسيد والصدأ ، وحجم ، وثانيا ، فإنه يتحد مع ثاني أكسيد الكربون لإنتاج حمض الكربونيك ، والتي لها قابلية طبيعية لتآكل المعدن عموما وحل الحديد. وبسبب هذا ، فمن المفيد لإزالة الأكسجين من feed water المرجل قبل أن يدخل المرجل. والضغط المنخفض والضغط المتوسط ​​النباتية المتوفرة مع البخار المشبع من نوع المراجل قذيفة تعمل بسعادة تماما مع feed tank مصممة بعناية ادراج شركة deaerator الغلاف الجوي (المشار إليها بوصفها deaerator نصف). تتم إزالة أي آثار متبقية من الاوكسجين عن طريق المواد الكيميائية ، وهذه هي عادة الاقتصادية لهذا النوع من النبات بخار. ومع ذلك ، لأنبوب مياه الغلايات عالية الضغط ومحطة معالجة البخار البخار ، فمن الأهمية بمكان أن يتم الحفاظ على مستوى الأوكسجين في مياه الغلايات أقل بكثير (عادة أقل من سبعة أجزاء من البليون -- 7 جزء في البليون) ، وذلك لأن معدل هجوم بسبب الغازات الذائبة تزداد بسرعة مع ارتفاع درجات الحرارة. لتحقيق مثل انخفاض مستويات الأكسجين ، ويمكن استخدام deaerators مضغوطة. 

إذا كانت ساخنة
feed water إلى درجة حرارة التشبع من 100 درجة مئوية في feed tank الغلاف الجوي ، وكمية الأوكسجين التي عقدت في الماء يمكن أن يكون نظريا الصفر ، على الرغم من الناحية العملية ، فمن المرجح أن كميات صغيرة من الأكسجين ستبقى. ذلك هو الحال أيضا أن الخسارة من البخار من feed tank تنفيس ستكون مرتفعة جدا وغير مقبول من الناحية الاقتصادية ، وهذا هو السبب الرئيسي ويفضل deaerators الضغط لمحطة الضغط العالي التي تعمل عادة فوق 20 شريط ز 

تم تصميم
deaerator غالبا ما يضغط لتعمل في بار ز 0.2 ، أي ما يعادل درجة حرارة التشبع من 105 درجة مئوية ، وعلى الرغم من أن لا تزال كمية معينة من بخار أن تضيع في الغلاف الجوي عن طريق تنفيس الاختناق ، فإن الخسارة ستكون أقل بكثير من تلك من feed tank تنفيس. 

ليس الأوكسجين فقط التي تحتاج إلى تنفيس ، وسيتم رفض أخرى غير قابلة للتكثف الغازات في نفس الوقت. سوف
deaerator بالتالي تنفيس الأخرى المكونة من الهواء والنيتروجين في الغالب ، جنبا إلى جنب مع كمية معينة من بخار. ويترتب على ذلك أن نسبة الرفض من الهواء من الماء يجب أن يكون أعلى قليلا من 3.5 غرام لكل كيلوغرام من الاوكسجين من المياه 000 1. في الواقع ، وكمية من الهواء في الماء عند 80 درجة مئوية تحت ظروف الجو هو 5.9 جرام لكل 000 كجم من الماء 1. لذا ، لا بد من رفض 5.9 غرام لكل كيلوغرام من الهواء 000 1 من المياه لضمان ان يتم الافراج عن المبلغ المطلوب من 3.5 غرام من الأوكسجين. لأن هذا الهواء يختلط مع البخار في الفضاء فوق سطح الماء ، والطريقة الوحيدة التي يمكن رفضه من deaerator هي الافراج في وقت واحد من البخار. 

ويمكن تقدير كمية بخار / خليط الهواء والتي تحتاج إلى أن يكون صدر من خلال النظر في الآثار المترتبة على قانون دالتون للضغوط الجزئية وقانون هنري. 

النظر في إمكانية تركيب
deaerator. قبل التثبيت ، ويتم تغذية مصنع المراجل التي تعمل من feed water feed tank تنفيس عند 80 درجة مئوية. وهذا يعني بالضرورة أن كل 1 000 كيلوغرام من feed water يحتوي 5.9 غرام من الهواء. سوف deaerator المقترحة تعمل على الضغط من شريط ز 0.2 ، والتي تتطابق مع درجة حرارة التشبع من 105 درجة مئوية. يفترض ، بالتالي ، أن يكون الدافع وراء كل الهواء من الماء في deaerator. ويترتب على ذلك من تنفيس يجب أن نرفض 5.9 غرام لكل كيلوغرام من الهواء 000 1 من القدرات feed water

نعتبر أن يطلق سراحه في الهواء من الماء يمزج مع البخار فوق سطح الماء. على الرغم من ضغط التشغيل
deaerator هو 0.2 بار ز (1.2 بار) ، ودرجة الحرارة للخليط البخار / الهواء قد يكون فقط 100 درجة مئوية. 

الضغط الكلي في
deaerator = 1.2 بار 

درجة حرارة البخار في
deaerator = 100 درجة مئوية 

100 درجة مئوية يناظر ضغط التشبع من 1 بار = 1.013 25
ATM a


لذا ، من قانون دالتون : -- 

إذا كانت تملأ الفضاء بخار في
deaerator مع البخار النقي ، فإن ضغط البخار تكون 1.2 ألف شريط كما حيز البخار ودرجة الحرارة الفعلية من 100 درجة مئوية ، والضغط الجزئي بسبب البخار هو فقط 25 ألف شريط 1،013 

الضغط الجزئي الناجم عن الغازات غير مكثف (الهواء) وبالتالي فإن الفرق بين هذين الرقمين = 1،2-1،013 25 = 0.186 75 ألف شريط

ولكن :

  • لأنه لا توجد طريقة سهلة لقياس درجة الحرارة بدقة التفريغ ؛
  • لأن ليس هناك سوى فارق صغير بين الضغط deaerator والضغط الجوي ؛
  • لأن معدلات تنفيس صغيرة جدا ،

نادرا ما واجه... هو آلية التنفيس التلقائي على تنفيس الأنابيب deaerator ، فإن المهمة عادة ما يتم إنجازه من قبل تعديلها يدويا الكرة صمام ، صمام إبرة ، أو لوحة الفوهة. 

من المهم أيضا أن نتذكر أن الهدف الرئيسي ل
deaerator هو إزالة الغازات. فمن الأهمية بمكان ، بالتالي ، أن فصل من مرة واحدة ، هي إزالة هذه الغازات في أسرع وقت ممكن ، وقبل أن تكون هناك أي فرصة لإعادة entrainment

على الرغم من أن نظرية تشير إلى أن هناك حاجة 22،4 غراما من بخار / خليط الهواء للطن الواحد من قدرة
deaerator ، في الممارسة العملية وهذا هو المستحيل مراقبة أو تنظيم بنجاح. 

ولذلك ، استنادا إلى الخبرة العملية ، وسوف مصنعين
deaerator تميل إلى التوصية معدل تنفيس ما بين 0.5 و 2 كيلوغرام من البخار / خليط الهواء لكل 000 كجم 1 / ح القدرات deaerator أن تكون في الجانب الآمن. يقترح أن تؤخذ المشورة الصانع deaerator بشأن هذه المسألة. 

وهناك طريقة نموذجية من السيطرة على معدل تنفيس لاستخدام البخار واجب
DN20 الكرة صمام الضغط على تصنيف من مناسبة ، والتي يمكن أن تكون آمنة في حالة فتح جزء.

التين. 3.21.3 -- داخل قبة deaeratorالتين.3.21.3
داخل قبة deaerator

معايير التشغيل النموذجي لضغط deaerator

المعلومات التالية هو نموذجي وأي تثبيت الفعلية قد تختلف عن بعد في عدد من الطرق لتناسب الاحتياجات الفردية لهذا النبات :

  • ضغط التشغيل ستكون عادة ما يقرب من 0.2 بار (3 رطل) ، والذي يعطي درجة حرارة التشبع من 105 درجة مئوية (221 درجة فهرنهايت).
  • وسوف السفينة تحتوي على ما بين 10 و 20 دقيقة لتخزين المياه في الغلاية على التحميل الكامل.
  • ينبغي الضغط على إمدادات المياه deaerator أن لا يقل عن 2 بار لضمان توزيع جيد في فوهة.

هذا يعني إما الضغط الخلفي على مصائد البخار في المصنع أو الحاجة للعودة المكثفات التي يتم ضخها.

  • وضغط البخار العرض للضغط صمام التحكم تكون في شريط 5-10 النطاق.
  • والحد الأقصى الهبوط على deaerator تكون 5:01 تقريبا.
  • في أسفل هذا flow rates من هذه العملية ، قد يكون هناك ضغط كاف لإعطاء ترذيذ جيدة مع فوهة رذاذ الماء أو الموزعين النوع.
  • ويمكن التغلب على ذلك عن طريق وجود أكثر من قبة واحدة على حدة. فإن القدرة الكلية للقباب تكون مساوية لتصنيف المراجل ، ولكن قد يكون اغلاق واحد أو أكثر من أسفل القباب في أوقات انخفاض الطلب.
  • قد تكون هناك حاجة التدفئة في منطقة تخزين للسفينة لظروف بدء العمل ، وهذا قد يكون الى جانب لفائف أو الحقن المباشر.
  • ومع ذلك ، نوع من النباتات الأكثر احتمالا أن تكون مزودة deaerator الضغط يكون في عملية مستمرة والمشغل قد تنظر في انخفاض الأداء أثناء بدء الباردة بين الحين والآخر قد يكون مقبولا.

فإن تصميم السفن ، ومواد وتصنيع والبناء ، والاعتماد يكون في الامتثال لمعايير معترف بها ، على سبيل المثال : في المملكة المتحدة هو معيار PD 5500

وعادة ما يكون التوازن الحراري على
deaerator (ولكن ليس دائما) حسبت على زيادة قدرها 20 درجة مئوية في حرارة المياه الواردة. 

فمن الطبيعي للمياه في 85 درجة مئوية إلى أن يتم توفير ل
deaerator. إذا كانت درجة حرارة المياه الواردة أعلى بكثير من هذا ، فإن كمية البخار اللازمة لتحقيق مجموعة ضغط أقل. هذا ، بدوره ، يعني أن صمام البخار وخنق أسفل وflow rate البخار قد تكون منخفضة للغاية لضمان الانتشار السليم في فوهة بخار. 

هذا قد يوحي أنه ، مع نسبة عالية جدا من المكثفات التي يتم إرجاعها ، قد تكون هناك حاجة لاتخاذ بعض الإجراءات البديلة المناسبة ل
deaeration تحدث. 

في هذه الحالة ، قد تكون محسوبة على التوازن الحراري
deaerator باستخدام معايير مختلفة ، أو deaerator قد تعمل على ارتفاع الضغط.

التكلفة والتبرير

كلفة

ليس هناك تكلفة الطاقة الإضافية المرتبطة تشغيل deaerator ، والحد الأقصى من البخار المصدرة للمصنع هو نفسه مع أو بدون deaerator ، لأن بخار يستخدم لزيادة درجة حرارة feed water يأتي من ارتفاع انتاج المرجل. 

ولكن :

  • وسوف يكون هناك فقدان بعض الحرارة من deaerator (سيتم ذلك من خلال التقليل من العزل السليم).
  • هناك تكلفة إضافية لتشغيل مضخة نقل بين feed tank وdeaerator و.
  • فقد بعضا من قوته مع غازات غير قابلة للتكثف تنفيس.

مبرر

الأسباب لاختيار مبدأ deaerator الضغط هي :

  • للحد من مستويات الأكسجين إلى أدنى حد ممكن (<20 أجزاء لكل مليار دولار) من دون استخدام المواد الكيميائية. وهذا التآكل في القضاء على نظام تغذية المرجل.
  • ويمكن تحقيق وفورات في التكاليف بالنسبة للمواد الكيميائية -- هذه الحجة تصبح سارية المفعول بشكل متزايد على نوع كبير المراجل أنبوب مياه حيث flow rates مرتفعة ، وانخفاض مستويات TDS (<1 000 جزء في المليون) يجب أن يتم الاحتفاظ بها في feed water المرجل.
  • واضاف المواد الكيميائية للسيطرة على محتوى الاكسجين من الماء المرجل سوف تتطلب تهب نفسها باستمرار. لذلك عن طريق الحد من / القضاء على إضافة مواد كيميائية ، سيتم تخفيض معدل تفوير مع وفورات في التكاليف المرتبطة بها.
  • لمنع التلوث حيث البخار هو على اتصال مباشر مع المنتج ، على سبيل المثال : المواد الغذائية أو لأغراض التعقيم.

Deaerator توازن حراري

لتمكين تصحيح لتصميم النظام وحجم العرض صمام البخار ، فمن المهم أن نعرف كم هو بحاجة لتسخين البخار deaerator. ويستخدم هذا البخار لتسخين feed water من درجة الحرارة المعتادة من ذوي الخبرة قبل تثبيت deaerator إلى درجة الحرارة المطلوبة للحد من الأوكسجين المذاب الى المستوى المطلوب. 

يحسب
flow rate البخار اللازم عن طريق توازن الكتلة / الحرارة. التوازن الشامل / الحرارة يعمل على مبدأ أن المبلغ الأولي للحرارة في feed water ، بالإضافة إلى الحرارة المضافة بواسطة كتلة بخار حقن يجب يساوي المبلغ النهائي للحرارة في feed water بالإضافة إلى كتلة من البخار الذي تكثفت خلال عملية . 

2.11.3 المعادلة هي معادلة توازن الكتلة / الحرارة المستخدمة لهذا الغرض.

المعادلة 2.11.3المعادلة 2.11.3

حيث :

=

الحد الأقصى لانتاج المرجل في درجة الحرارة feed water الأولي (كغ / ح) -- وهذا هو المرجل "من ووفي' س الرقم المرجل عامل التبخر.

 ق

=

ليتم حقنه الشامل من البخار (كغم / ساعة)

ح 1

=

المحتوى الحراري للمياه في درجة الحرارة الأولية (كج / كلغ)

ح 2

=

المحتوى الحراري للمياه على درجة الحرارة المطلوبة (كج / كلغ)

ح ز

=

المحتوى الحراري للبخار تزويد صمام التحكم (كج / كلغ) -- ملاحظة : إذا تم محمص البخار العرض ، وهذه القيمة هي مجموع الحرارة في البخار (ح).

لحساب flow rate البخار اللازم ، ونقلها إلى حل المعادلات 2.11.4 ل  ق ، وتصبح المعادلة 3.21.1.

المعادلة 3.21.1المعادلة 3.21.1

هناك حاجة مثلا 3.21.1 تحديد كمية البخار لتسخين deaerator

التين. 3.21.4 -- نموذجي التثبيت deaerator الضغطالتين.3.21.4
التثبيت

abastaher

WWW.abastaher.com

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 309 قراءة
نشرت فى 12 يوليو 2011 بواسطة abastaher

 

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4

 

تلوث المياة الجوفية ومعالجتها ومعالجة مياة الشرب بشكل عام

معالجة المياه .
طرق المعالجة التقليدية
تختلف عمليات معالجة مياه الشرب باختلاف مصادر تلك المياه ونوعيتها والمواصفات الموضوعة لها . ويجب الإشارة الى أن التغير المستمر لمواصفات المياه يؤدي أيضا في كثير من الأحيان إلى تغير في عمليات المعالجة . حيث أن المواصفات يتم تحديثها دوما نتيجة التغير المستمر للحد الأعلى لتركيز بعض محتويات المياه وإضافة محتويات جديدة إلى قائمة الموصفات . ويأتي ذلك نتيجة للعديد من العوامل مثل :

  • التطور في تقنيات تحليل المياه وتقنيات المعالجة.
  • اكتشاف محتويات جديدة لم تكن موجودة في المياه التقليدية أو كانت موجودة ولكن لم يتم الانتباه إلى وجودها أو مدى معرفة خطورتها في السابق.
  • اكتشاف بعض المشكلات التي تسببها بعض المحتويات الموجودة أصلا في الماء أو التي نتجت عن بعض عمليات المعالجة التقليدية . هذا ويمكن تناول عمليات المعالجة التقليدية المستخدمة للمياه استنادا إلى مصادرها السطحية والجوفية مع التركيز على المياه الجوفية نظرا لاعتماد المملكة عليها مقارنة بالمياه السطحية .

معالجة المياه السطحية :

تحتوي المياه السطحية ( المياه الجارية على السطح ) على نسبة قليلة من الأملاح مقارنة بالمياه الجوفية التي تحتوي على نسب عالية منها ، وهي بذلك بعد مياه يسرة ( غير عسرة ) حيث تهدف عمليات معالجتها بصورة عامة إلى إزالة المواد العالقة التي تسبب ارتفاعا في العكر وتغيرا في اللون والرائحة ، وعليه يمكن القول أن معظم طرق معالجة هذا النوع من المياه اقتصر على عمليات الترسيب والترشيح والتطهير . وتتكون المواد العالقة من مواد عضوية وطينية ، كما يحتوي على بعض الكائنات الدقيقة مثل الطحالب والبكتيريا . ونظرا لصغر حجم هذه المكونات وكبر مساحتها السطحية مقارنة بوزنها فإنها تبقي معلقة في الماء ولا تترسب . إضافة إلى ذلك فإن خوصها السطحية والكيميائية باستخدام عمليات الترويب الطريقة الرئيسية لمعالجة المياه السطحية ، حيث تستخدم بعض المواد الكيمائية لتقوم بإخلال اتزان المواد العالقة وتهيئة الظروف الملائمة لترسيبها وإزالتها من أحواض الترسيب .ويتبع عملية الترسيب عملية ترشيح باستخدام مرشحات رملية لإزالة ما تبقى من الرواسب ، ومن المكروبات المشهورة كبريتات الألمنيوم وكلوريد الحد يديك ، وهناك بعض المكروبات المساعدة مثل بعض البوليمرات العضوية والبنتونايت والسليكا المنشطة. ويمكن أيضا استخدام الكربون المنشط لإزالة العديد من المركبات العضوية التي تسبب تغيرا في طعم ورائحة المياه . تتبع عمليتي الترسيب والترشيح عملية التطهير التي تسبق إرسال تلك المياه إلى المستهلك .

معالجة المياه الجوفية:

تعد مياه الآبار من أنقى مصادر المياه الطبيعية التي يعتمد عليها الكثير من سكان العالم . إلا أن بعض مياه الآبار وخصوصا العميقة منها قد تحتاج ألى عمليات معالجة متقدمة وباهظة التكاليف قد تخرج عن نطاق المعالجة هي إضافة الكلور لتطهير المياه ثم ضخها الى شبكة التوزيع ، إذ تعد عملية التطهير كعملية وحيدة لمعالجة مياه بعض الآبار النقية جدا والتي تفي بجميع مواصفات المياه ، الا أن هذه النوعية من المياه هي الأقل وجودا في الوقت الحاضر ، لذلك فأنه إضافة لعملية التطهير فان غالبية المياه الجوفية تحتاج الى معالجة فيزيائية وكيمائية إما لإزالة بعض الغازات الذائبة مثل ثاني أكسيد الكربون وكبريتيد الهيدروجين ، أو لإزالة بعض المعادن مثل الحديد والمغنيز والمعادن المسببة لعسر الماء، وتتم إزالة الغازات الذائبة باستخدام . عملية التهوية والتي تقوم أيضا بإزالة جزء من الحديد والمنغنيز عن طريق الأكسدة ، وقد يكون الغرض من التهوية مجرد كما يحدث لبعض مياه الآبار العميقة التي تكون حرارتها عالية مما يستدعي تبريدها حفاظا على كفاءة عمليات المعالجة الأخرى . أما إزالة معادن الحديد والمنغنيز فتتم بكفاءة في عمليات الأكسدة الكيمائية باستخدام الكلور أو برمنجنات البوتاسيوم .
ان الطابع العام لمعالجة المياه الجوفية هو إزالة العسر بطريقة الترسيب ،

إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.

ويتكون عسر الماء بصورة رئيسة من مركبات الكالسيوم والماغنسيوم الذائبة في الماء . ويأتي الاهتمام بعسر الماء نتيجة لتأثيره السلبي على فاعلية الصابون ومواد التنظيف الأخرى ، بإضافة الى تكوين بعض الرواسب في الغلايات وأنابيب نقل المياه ويوضح الشكل (1 ) تسلسل العمليات في محطة تقليدية تعالج مياه جوفية تحتوي على نسب عالية من عسر الماء. تعتمد المملكة اعتماد كبيرا على المياه الجوفية لاستخدامها في الأغراض المختلفة ، الأمر الذي ساهم في انتشار محطات معالجة المياه الجوفية في ربوعها المختلفة . وفيما يلي استعراض موجز للعمليات المختلفة المياه الجوفية في هذا النوع من المحطات .
أ ـ التيسير ( إزالة العسر ) بالترسيب
تعني عملية التيسير أو إزالة العسر للمياه ( water softening) إزالة مركبات عنصري الكالسيوم والماغنسيوم المسببة للعسر عن طريق الترسيب الكيمائي . وتتم هذه العملية في محطات المياه بإضافة الجير المطفأ ( هيدروكسيد الكالسيوم ) إلى الماء بكميات محدودة حيث تحدث تفاعلات كيمائية معينة تتشكل عنها رواسب من كربونات الكالسيوم و هيدروكسيد الماغنسيوم . وقد يتم اللجوء في كثير من الأحيان الى إضافة رماد الصودا (كربونات الصوديوم ) مع الجير للتعامل مع بعض صور العسر .

إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.

وتشمل عملية التيسير على حوض صغير الحجم نسبيا تتم فيه إضافة المواد الكيمائية حيث تخلط مع الماء الداخل خلطا سريعا لتوزيعها في الماء بانتظام ، ثم ينقل الماء الى حوض كبير الحجم ليبقي فيه زمنا كافيا لإكمال التفاعلات الكيمائية وتكوين الرواسب حيث يخلط الماء في هذه الحالة خلطا بطيا يكفي فقط لتجميع والتصادق حبيبات الرواسب وتهيئتها للترسيب في المرحلة التالية , شكل (2).
ب ـ الترسيب
تعد عملية الترسيب من أوائل العمليات التي استخدامها الإنسان في معالجة المياه . وتستخدم هذه العملية لإزالة المواد العالقة والقابلة للترسيب أو لإزالة الرواسب الناتجة عن عمليات المعالجة الكيمائية مثل التيسير والترويب . وتعتمد المرسبات في أبسط صورها على فعل الجاذبية حيث تزال الرواسب تحت تأثير وزنها .
تتكون المرسبات غالبا من أحواض خرسانية دائرية أو مستطيلة الشكل تحتوي على

إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.

مدخل ومخرج للماه يتم تصميميها بطريقة ملائمة لإزالة أكبر كمية ممكنة من الرواسب ، حيث تؤخذ في الاعتبار الخواص الهيدروليكية لحركة الماء داخل الخوض . ومن الملامح الرئيسة لحوض الترسيب احتوائه على نظام لجمع الرواسب ( الحمأة ) وجرفها إلى بيارة في قاع الحوض حيث يتم سحبها والتخلص منها بواسطة مضخات خاصة . ويوضح الشكل (3) مقطعا في حوض ترسيب دائري .

إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.

ويمكن دمج عمليات إضافة المواد الكيمائية والخلط البطيء والترسيب في حوض واحد يسمى مرسب الدفق العلوي شكل ( 4).
ج ـ الموازنة ( إعادة الكربنة
نظرا لأن المياه الناتجة هن عملية التيسير تكون في الغالب مشبعة برواسب كربونات الكالسيوم ، وحيث أن جزءا من هذه الرواسب يتبقى في الماء بعد مروره بأحواض الترسيب فإنه من المحتمل أن يترسب بعضها على المرشحات أو في شبكات التوزيع مما يؤدي إلى انسداد أو الحد من كفاءة المرشحات الشبكات . لذلك فإن عملية التيسير لضمان عدم حدوث تلك الأضرار . ومن عمليات الموازنة الأكثر استخداما في التطبيق التقليدية هي إضافة غاز ثاني أكسيد الكربون بكميات محددة بهدف تحويل ما تبقى من كربونات الكالسيوم الى صورة البيكربونات الذائبة .
د ـ الترشيح :
هو العملية التي يتم فيها إزالة المواد العالقة ( العكارة ) . وذلك بإمرار الماء خلال وسط مسامي مثل الرمل وهذه العملية تحدث بصوره طبيعية في طبقات الأرض عندما تتسرب مياه الأنهار الى باطن
الأرض . لذلك تكون نسبة العكر قليلة جدا أو معدومة في المياه الجوفية مقارنة بالمياه السطحية ( الأنهار والبحيرات وأحواض تجميع مياه الأمطار ) التي تحتوي على نسب عالية من العكر .
تستخدم عملية الترشيح أيضا في إزالة الرواسب المتبقية بعد عمليات الترسيب في عمليات المعالجة الكيمائية مثل الترسيب والترويب .
تعد إزالة المواد العالقة من مياه الشرب ضرورية لحماية الصحة العامة من ناحية ولمنع حدوث مشاكل تشغيلية في شبكة التوزيع من الناحية الأخرى . فقد تعمل هذه المواد على حماية الأحياء الدقيقة من أثر المادة المطهرة ، كما أنها قد تتفاعل كيمائيا مع المادة المطهرة كما أنها قد تتفاعل كيمائيا مع المادة المطهرة مما يقلل من نسبة فاعليتها على الأحياء الدقيقة ، وقد تترسب المواد العالقة في بعض أجزاء شبكة التوزيع مما قد يتسبب في نمو البكتريا وتغير رائحة المياه وطعمها ولونها.تتم عملية الترشيح داخل المرشح الذي يتكون من ثلاث أجزاء رئيسة وهي : صندوق المرشح والتصريف السفلي ووسط الترشيح ، شكل (5). يمثل صندوق المرشح البناء الذي يحوي وسط الترشيح ونظام التصريف السفلي ، ويبني صندوق المرشح في العادة من الخرسانة المسلحة ، كما توجد في قاعة ـ الذي يتكون من أنابيب وقنوات مثقبة ـ طبقة من الحصى المدرج لمنع خروج حبيبات الرمل من خلال الثقوب . والغرض من نظام التصريف السفلي تجميع المياه المرشحة وتوزيع مياه الغسيل عند إجراء عملية الغسيل للمرشح . أما وسط الترشيح فهو عبارة عن طبقة من رمل السيليكون ، وحديثا أمكن الاستفادة من الفحم المجروش ورمل الجارنت . عند مرور المياه خلال وسط الترشيح تلتصق المواد العالقة في بجدران حبيبات الوسط ، ومع استمرار عملية الترشيح تضيق فجوات الوسط للمياه بحيث يصبح المرشح قليل الكفاءة وعند ذلك يجب إيقاف عملية الترشيح وغسل المرشح لتنظيف الفجوات من الرواسب يتم في عملية الغسيل ضخ ماء نظيف بضغط عال من أسفل المرشح عبر نظام التصريف السفلي ينتج عنه تمدد الوسط وتحرك الحبيبات واصطدم بعضها مع البعض ، وبذلك يتم تنظيفها مما علق بها من رواسب . وتندفع هذه الرواسب مع مياه الغسيل التي تتجمع في قنوات خاصة موضوعة في أعلى صندوق المرشح ، وتنقل الى المكان الذي يتم فية معالجة مخلفات المحطة وتستمر عملية الغسيل هذه لفترة قصيرة من الزمن (5 –10 دقائق) بعدها يكون المرشح جاهزا للعمل .
هـ التطهير :
هو العملية المستخدمة لقتل الكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض (الجراثيم )، وتتم هذه العملية باستخدام الحرارة ( التسخين ) أو الأشعة فوق البنفسجية أو المواد الكيميائية مثل البروم أو اليود أو الأوزون أو الكلور بتركيزات لا تضر بالإنسان أو الحيوان . وتعد طريقة التسخين الى درجة الغليان أولى الطرق المستخدمة في التطهير ولاتزال أفضلها في حمالات الطوارئ عندما تكون كمية المياه قليلة ، لكنها عير مناسبة عندما تكون كمية المياه كبيره كما في محطات المعالجة نظرا لارتفاع تكلفتها . أما استخدام الأشعة فوق البنفسجية والمعالجة بالبروم واليود فتعد طرقا مكلفة . هذا وقد انتشر استخدام الأوزون والكلور في تطهير مياه الشرب ، حيث راج استخدام الأوزون في أوربا والكلور في أمريكا . وفي الآونة الأخيرة اتجهت كثير من المحطات في الولايات المتحدة الأمريكية الى استخدام الأوزون بالرغم من عدم ثباته كيمائيا وارتفاع تكلفته مقارنة بالكلور، وذلك لظهور بعض الآثار السلبية الصحية لاستخدام الكلور ( الكلورة ) في تطهير مياه الشرب يتفاعل الكلور مع الماء مكونا حامض الهيبوكلوروز وأيونات الهيبوكلورايت ثم يتفاعل جزء من حامض الهيبوكلوروز مع الأمونيا الموجودة في الماء مكونا أمنيات الكلور ( الكلور المتحد المتبقي) ويطلق على ما تبقى من حامض الهيبوكلوروز وأيونات الهيبوكلورايت الكلور الحر المتبقي وهذه المركبات ( الكلور الحر والكلور المتحد )هي التي تقوم بتطهير الماء وقتل الجراثيم الموجودة به ، ولذلك تلجا كثير من محطات المعالجة الى إضافة الكلور بنسب تكفي للحصول على كلور حر متبقي يضمن تطهير الماء الخارج من المحطة بكفاءة عالية ، بل في الغالب تكون كمية الكلور المضاف كافية لتأمين كمية محدود من الكلور الحر المتقي في شبكة توزيع المياه ، وذلك لتطهير المياه من أي كائنات دقيقة قد تدخل في الشبكة .
و ـ معالجة المخلفات:
تمثل الحماة المترسبة في أحواض الترسيب ومياه الغسيل الناتجة عن غسل المرشحات المصدرين الرئيسين للمخلفات في محطات معالجة المياه . وتحتاج هذه المخلفات إلى معالجة لتسهيل عملية التخلص منها ولحماية البيئة من التلوث الناتج عنها . ويتم ذلك بضخ مياه الغسيل الى حوض للتر ويق ، حيث تضاف إليها مادة كيمائية مناسبة مثل البوليمر لتساعد على ترسيب المواد العالقة في مياه الغسيل ، ثم تعاد المياه الناتجة عن هذه العملية إلى بداية خط المعالجة في المحطة . آما الحمأة الناتجة من أحواض الترسيب والمواد المترسبة في حوض الترويق فيتم إرسالها إلى حوض للتثخين حيث يتم تثخينها بإضافة البوليمة الناسب ، وتعاد المياه الناتجة عن هذه العملية إلى مدخل المياه في المحطة ، وبع ذلك تتعرض الحمأة المثخنة إلى عملية نزع المياه منها بطرق ميكانيكية ( الطرد المركزي أو الترشيح الميكانيكي ) يتم في النهاية الحصول على مواد صلبة تحتوي على كميات قليلة من المياه يمكن التخلص منها بوضعها في أحواض للتجفيف أو دفنها في باطن الأرض ، كما يمكن استخلاص بعض المواد الكيمائية من هذه المخالفات ليعاد استخدامها في عمليات المعالجة .
تحديات جديدة
وشهدت الآونة الأخيرة تغيرات جذرية في تقنيات المعالجة ترجع في كثير من الأحوال الى النقص الشديد الذي تعانية كثير من دول العالم في المياه الصالحة للشرب أو نتيجة لتلوث مصادر المياه كما هو الحال في أكثر الدول الصناعية . وقد أدت هذه العوامل إلى البحث عن مصادر جديده غير المصادر التقليدية والتي تحتاج بطبيعة الحال إلى تقنيات معالجة متقدمة بالإضافة إلى المعالجة التقليدية . ولذلك لجأت كثير من الدول ال تحلية مياه البحر وإلى تحلية بعض مصادر المياه الجوفية المالحة ، وفي سبيل ذلك يتم استخدام تقنيات باهظة التكاليف مثل عمليات التقطير الومضي وعمليات التناضح العكسي ، بالإضافة إلى العديد من العمليات الأخرى للتحلية . وقد أدى تلوث مصادر المياه في بعض أنحاء العالم إلى الشروع في استخدام تقنيات متقدمة ومكلفة مثل استخدام الكربون المنشط وعمليات الطرد بالتهوية في إزالة الكثير من الملوثات العضوية مثل الهيدروكربونات وبعض المبيدات والمركبات العضوية الهالوجينية . ومن مظاهر التلوث الطبيعي وجود عناصر مشعة مثل اليورانيوم والراديوم والرادون في بعض مصادر المياه . وتتركز الأبحاث الحديثة حول إزالة هذه العناصر باستخدام عمليات الامتصاص ( استخدم الكربون المنشط والسيليكا ) وعمليات التناضح العكسي مع تحسين الأداء للعمليات التقليدية مثل التيسير والترويب .
ومن الاتجاهات الحديثة في عمليات المعالجة التوجه نحو استخدام بدائل لتطهير المياه غير الكلور نظرا لتفاعله مع بعض المواد العضوية الموجودة في المياه ـ خاصة المياه السطحية ـ وتكوين بعض المركبات العضوية التي يعتقد بأن لها أثرا كبيرا على الصحة العامة .
وتعد المركبات الميثانية ثلاثية الهالوجين ، مثل الكلوروفورم ، في مقدمة نواتج الكلورة التي لاقت اهتمام كبيرا في هذا الصدد ، إلا أن الحماس لاستخدام بدائل الكلور ما لبث أن تباطأ في الآونة ألاخيرة نتيجة لاكتشاف أن هذه البدائل ينتج عن الأوزون مركبات مثل الفورمالدهايد والاسيتالدهايد ، وعن الكلورامين ينتج كلوريد السيانوجين ، وعن ثاني أكسيد الكلور ينتج الكلورايت والكلوريت.
تلاقي المعالجة الحيوية باستخدام الكائنات الدقيقة اهتمام بالغا في العصر الحاضر بعد أن كانت وقفا على معالجة مياه الصرف لسنوات
طويلة ، حيث أثبتت الأبحاث فاعلية المعالجة الحيوية في إزالة الكثير من المركبات العضوية والنشادر والنترات والحديد والمنغنيز ، إلا أن تطبيقاتها الحالية لا تزال محدودة ومقتصرة في كثير من الأحوال على النواحي التجريبية والبحثية . وختاما نشير الى أن ادخال التقنيات الحديثة على محطات المعالجة التقليدية قد تستوجب تغييرات جذرية في المحطات القائمة وفي طرق التصميم للمحطات المستقبلية ويعني ذلك ارتفاعا حادا في تكلفة معالجة المياه ، ويمكن تفادي ذلك أو الإقلال من أثره بوضع برامج مدرسة للترشيد في إستخدام المياه والمحافظة على مصادرها من التلوث

نبذة تاريخيةعن طرق معالجة المياه

يرجع اهتمام الإنسان بنوعية الماء الذي يشربه إلى أكثر من خمسة آلاف عام . ونظرا للمعرفة المحدودة في تلك العصور بالأمراض ومسبباتها فقد كان الاهتمام محصور في لون المياه وطعمها ورائحتها فقط . وقد استخدمت لهذا الغرض ـ وبشكل محدود خلال فترات تاريخية متباعدة ـ بعض عمليات المعالجة مثل الغليان والترشيح والترسيب وإضافة بعض الأملاح ثم شهد القرنان الثامن والتاسع عشر الميلاديان الكثير من المحاولات الجادة في دول أوربا وروسيا للنهوض بتقنية معالجة المياه حيث أنشئت لأول مرة في التاريخ محطات لمعالجة المياه على مستوى المدن .

ففي عام 1807م أنشئت محطة لمعالجة المياه في مدينة جلاسكو الأستكلندية ،وتعد هذه المحطة من أوائل المحطات في العالم وكانت تعالج فيها المياه بطريقة الترشيح ثم تنقل إلى المستهلكين عبر شبكة أنابيب خاصة . وعلى الرغم من أن تلك المساهمات تعد تطورا تقنيا في تلك الفترة إلا أن الاهتمام آنذاك كان منصبا على نواحي اللون والطعم والرائحة ، أو ما يسمى بالقابلية ، وكانت المعالجة باستخدام المرشحات الرملية المظهر السائد في تلك المحطات حتى بداية القرن العشرين . ومع التطور الشامل للعلوم والتقنية منذ بداية هذا القرن واكتشاف العلاقة بين مياه الشرب وبعض الأمراض السائدة فقد حدث تطور سريع في مجال تقنيات المعالجة حيث أضيفت العديد من العمليات التي تهدف بشكل عام إلى الوصول بالمياه إلى درجة عالية من النقاء ، بحيث تكون خالية من العكر وعديمة اللون والطعم والرائحة ومأمونة من النواحي الكيمائية والحيوية ، ويبين الجدول (1)المواصفات الكيمائية

لمياه الشرب .

معالجة المياه .

لقد كان وباء الكوليرا من أوائل الأمراض التي اكتشفت ارتباطها الوثيق بتلوث مياه الشرب في المرحلة السابقة لتطور تقنيات معالجة المياه ، فعلى سبيل المثال أصيب حوالي 17000 شخص من سكان مدينة هامبورج الألمانية بهذا الوباء خلال صيف 1829م أدى إلى وفاة ما لا يقل عن نصف ذلك العدد . وقد ثبت بما لا يدع مجالا للشك أن المصدر الرئيس للوباء هو تلوث مصدر المياه لتلك المدينة . يعد التطهير باستخدام الكلور من أوائل العمليات التي استخدمت لمعالجة المياه بعد عملية الترشيح وذلك للقضاء على بعض الكائنات الدقيقة من بكتريا وفيروسات مما أدى إلى الحد من انتشار العديد من الأمراض التي تنقلها المياه مثل الكوليرا وحمى التيفويد . وتشمل المعالجة ، ومن هذه العمليات ما يستخدم لإزالة عسر الماء مثل عمليات التيسير ، أو لإزالة العكر مثل عمليات الترويب .

ونظرا للتقدم الصناعي والتقني الذي يشهد هذا العصر وما تبعه من ازدياد سريع في معدلات استهلاك المياه الطبيعية ،

النقية نوعا ما ، ونظرا لما يحدث من تلوث لبعض تلك المصادر نتيجة المخلفات الصناعية ومياه الصرف الصحي وبعض الحوادث البيئية الأخرى فإن عمليات المعالجة قد بدأت تأخذ مسارا جديدا يختلف في كثير من تطبيقات عن مسار المعالجة التقليدية . وفي هذه المقالة سنستعرض بإيجاز طرق المعاجلة التقليدية لمياه الشرب إضافة لبعض الاتجاهات الحالية والمستقبلية لتقنيات المعالجة .

طرق المعالجة التقليدية

تختلف عمليات معالجة مياه الشرب باختلاف مصادر تلك المياه ونوعيتها والمواصفات الموضوعة لها . ويجب الإشارة الى أن التغير المستمر لمواصفات المياه يؤدي أيضا في كثير من الأحيان إلى تغير في عمليات المعالجة . حيث أن المواصفات يتم تحديثها دوما نتيجة التغير المستمر للحد الأعلى لتركيز بعض محتويات المياه وإضافة محتويات جديدة إلى قائمة الموصفات . ويأتي ذلك نتيجة للعديد من العوامل مثل :

التطور في تقنيات تحليل المياه وتقنيات المعالجة.
اكتشاف محتويات جديدة لم تكن موجودة في المياه التقليدية أو كانت موجودة ولكن لم يتم الانتباه إلى وجودها أو مدى معرفة خطورتها في السابق.
اكتشاف بعض المشكلات التي تسببها بعض المحتويات الموجودة أصلا في الماء أو التي نتجت عن بعض عمليات المعالجة التقليدية . هذا ويمكن تناول عمليات المعالجة التقليدية المستخدمة للمياه استنادا إلى مصادرها السطحية والجوفية مع التركيز على المياه الجوفية نظرا لاعتماد المملكة عليها مقارنة بالمياه السطحية .
معالجة المياه السطحية :

تحتوي المياه السطحية ( المياه الجارية على السطح ) على نسبة قليلة من الأملاح مقارنة بالمياه الجوفية التي تحتوي على نسب عالية منها ، وهي بذلك بعد مياه يسرة ( غير عسرة ) حيث تهدف عمليات معالجتها بصورة عامة إلى إزالة المواد العالقة التي تسبب ارتفاعا في العكر وتغيرا في اللون والرائحة ، وعليه يمكن القول أن معظم طرق معالجة هذا النوع من المياه اقتصر على عمليات الترسيب والترشيح والتطهير . وتتكون المواد العالقة من مواد عضوية وطينية ، كما يحتوي على بعض الكائنات الدقيقة مثل الطحالب والبكتيريا . ونظرا لصغر حجم هذه المكونات وكبر مساحتها السطحية مقارنة بوزنها فإنها تبقي معلقة في الماء ولا تترسب . إضافة إلى ذلك فإن خوصها السطحية والكيميائية باستخدام عمليات الترويب الطريقة الرئيسية لمعالجة المياه السطحية ، حيث تستخدم بعض المواد الكيمائية لتقوم بإخلال اتزان المواد العالقة وتهيئة الظروف الملائمة لترسيبها وإزالتها من أحواض الترسيب .ويتبع عملية الترسيب عملية ترشيح باستخدام مرشحات رملية لإزالة ما تبقى من الرواسب ، ومن المكروبات المشهورة كبريتات الألمنيوم وكلوريد الحد يديك ، وهناك بعض المكروبات المساعدة مثل بعض البوليمرات العضوية والبنتونايت والسليكا المنشطة. ويمكن أيضا استخدام الكربون المنشط لإزالة العديد من المركبات العضوية التي تسبب تغيرا في طعم ورائحة المياه . تتبع عمليتي الترسيب والترشيح عملية التطهير التي تسبق إرسال تلك المياه إلى المستهلك .

معالجة المياه الجوفية:

تعد مياه الآبار من أنقى مصادر المياه الطبيعية التي يعتمد عليها الكثير من سكان العالم . إلا أن بعض مياه الآبار وخصوصا العميقة منها قد تحتاج ألى عمليات معالجة متقدمة وباهظة التكاليف قد تخرج عن نطاق المعالجة هي إضافة الكلور لتطهير المياه ثم ضخها الى شبكة التوزيع ، إذ تعد عملية التطهير كعملية وحيدة لمعالجة مياه بعض الآبار النقية جدا والتي تفي بجميع مواصفات المياه ، الا أن هذه النوعية من المياه هي الأقل وجودا في الوقت الحاضر ، لذلك فأنه إضافة لعملية التطهير فان غالبية المياه الجوفية تحتاج الى معالجة فيزيائية وكيمائية إما لإزالة بعض الغازات الذائبة مثل ثاني أكسيد الكربون وكبريتيد الهيدروجين ، أو لإزالة بعض المعادن مثل الحديد والمغنيز والمعادن المسببة لعسر الماء، وتتم إزالة الغازات الذائبة باستخدام . عملية التهوية والتي تقوم أيضا بإزالة جزء من الحديد والمنغنيز عن طريق الأكسدة ، وقد يكون الغرض من التهوية مجرد كما يحدث لبعض مياه الآبار العميقة التي تكون حرارتها عالية مما يستدعي تبريدها حفاظا على كفاءة عمليات المعالجة الأخرى . أما إزالة معادن الحديد والمنغنيز فتتم بكفاءة في عمليات الأكسدة الكيمائية باستخدام الكلور أو برمنجنات البوتاسيوم .

ان الطابع العام لمعالجة المياه الجوفية هو إزالة العسر بطريقة الترسيب ، ويتكون عسر الماء بصورة رئيسة من مركبات الكالسيوم والماغنسيوم الذائبة في الماء . ويأتي الاهتمام بعسر الماء نتيجة لتأثيره السلبي على فاعلية الصابون ومواد التنظيف الأخرى ، بإضافة الى تكوين بعض الرواسب في الغلايات وأنابيب نقل المياه ويوضح الشكل (1 ) تسلسل العمليات في محطة تقليدية تعالج مياه جوفية تحتوي على نسب عالية من عسر الماء. تعتمد المملكة اعتماد كبيرا على المياه الجوفية لاستخدامها في الأغراض المختلفة ، الأمر الذي ساهم في انتشار محطات معالجة المياه الجوفية في ربوعها المختلفة . وفيما يلي استعراض موجز للعمليات المختلفة المياه الجوفية في هذا النوع من المحطات .
أ ـ التيسير ( إزالة العسر ) بالترسيب
تعني عملية التيسير أو إزالة العسر للمياه ( water softening) إزالة مركبات عنصري الكالسيوم والماغنسيوم المسببة للعسر عن طريق الترسيب الكيمائي . وتتم هذه العملية في محطات المياه بإضافة الجير المطفأ ( هيدروكسيد الكالسيوم ) إلى الماء بكميات محدودة حيث تحدث تفاعلات كيمائية معينة تتشكل عنها رواسب من كربونات الكالسيوم و هيدروكسيد الماغنسيوم . وقد يتم اللجوء في كثير من الأحيان الى إضافة رماد الصودا (كربونات الصوديوم ) مع الجير للتعامل مع بعض صور العسر . وتشمل عملية التيسير على حوض صغير الحجم نسبيا تتم فيه إضافة المواد الكيمائية حيث تخلط مع الماء الداخل خلطا سريعا لتوزيعها في الماء بانتظام ، ثم ينقل الماء الى حوض كبير الحجم ليبقي فيه زمنا كافيا لإكمال التفاعلات الكيمائية وتكوين الرواسب حيث يخلط الماء في هذه الحالة خلطا بطيا يكفي فقط لتجميع والتصادق حبيبات الرواسب وتهيئتها للترسيب في المرحلة التالية , شكل (2.
ب ـ الترسيب
تعد عملية الترسيب من أوائل العمليات التي استخدامها الإنسان في معالجة المياه . وتستخدم هذه العملية لإزالة المواد العالقة والقابلة للترسيب أو لإزالة الرواسب الناتجة عن عمليات المعالجة الكيمائية مثل التيسير والترويب . وتعتمد المرسبات في أبسط صورها على فعل الجاذبية حيث تزال الرواسب تحت تأثير وزنها .
تتكون المرسبات غالبا من أحواض خرسانية دائرية أو مستطيلة الشكل تحتوي على مدخل ومخرج للماه يتم تصميميها بطريقة ملائمة لإزالة أكبر كمية ممكنة من الرواسب ، حيث تؤخذ في الاعتبار الخواص الهيدروليكية لحركة الماء داخل الخوض . ومن الملامح الرئيسة لحوض الترسيب احتوائه على نظام لجمع الرواسب ( الحمأة ) وجرفها إلى بيارة في قاع الحوض حيث يتم سحبها والتخلص منها بواسطة مضخات خاصة . ويوضح الشكل (3) مقطعا في حوض ترسيب دائري . ويمكن دمج عمليات إضافة المواد الكيمائية والخلط البطيء والترسيب في حوض واحد يسمى مرسب الدفق العلوي شكل ( 4.
ج ـ الموازنة ( إعادة الكربنة:
نظرا لأن المياه الناتجة هن عملية التيسير تكون في الغالب مشبعة برواسب كربونات الكالسيوم ، وحيث أن جزءا من هذه الرواسب يتبقى في الماء بعد مروره بأحواض الترسيب فإنه من المحتمل أن يترسب بعضها على المرشحات أو في شبكات التوزيع مما يؤدي إلى انسداد أو الحد من كفاءة المرشحات الشبكات . لذلك فإن عملية التيسير لضمان عدم حدوث تلك الأضرار . ومن عمليات الموازنة الأكثر استخداما في التطبيق التقليدية هي إضافة غاز ثاني أكسيد الكربون بكميات محددة بهدف تحويل ما تبقى من كربونات الكالسيوم الى صورة البيكربونات الذائبة .
د-الترشيح:
هو العملية التي يتم فيها إزالة المواد العالقة ( العكارة ) . وذلك بإمرار الماء خلال وسط مسامي مثل الرمل وهذه العملية تحدث بصوره طبيعية في طبقات الأرض عندما تتسرب مياه الأنهار الى باطن الأرض . لذلك تكون نسبة العكر قليلة جدا أو معدومة في المياه الجوفية مقارنة بالمياه السطحية ( الأنهار والبحيرات وأحواض تجميع مياه الأمطار ) التي تحتوي على نسب عالية من العكر .
تستخدم عملية الترشيح أيضا في إزالة الرواسب المتبقية بعد عمليات الترسيب في عمليات المعالجة الكيمائية مثل الترسيب والترويب .
تعد إزالة المواد العالقة من مياه الشرب ضرورية لحماية الصحة العامة من ناحية ولمنع حدوث مشاكل تشغيلية في شبكة التوزيع من الناحية الأخرى . فقد تعمل هذه المواد على حماية الأحياء الدقيقة من أثر المادة المطهرة ، كما أنها قد تتفاعل كيمائيا مع المادة المطهرة كما أنها قد تتفاعل كيمائيا مع المادة المطهرة مما يقلل من نسبة فاعليتها على الأحياء الدقيقة ، وقد تترسب المواد العالقة في بعض أجزاء شبكة التوزيع مما قد يتسبب في نمو البكتريا وتغير رائحة المياه وطعمها ولونها.تتم عملية الترشيح داخل المرشح الذي يتكون من ثلاث أجزاء رئيسة وهي : صندوق المرشح والتصريف السفلي ووسط الترشيح ، شكل (5). يمثل صندوق المرشح البناء الذي يحوي وسط الترشيح ونظام التصريف السفلي ، ويبني صندوق المرشح في العادة من الخرسانة المسلحة ، كما توجد في قاعة ـ الذي يتكون من أنابيب وقنوات مثقبة ـ طبقة من الحصى المدرج لمنع خروج حبيبات الرمل من خلال الثقوب . والغرض من نظام التصريف السفلي تجميع المياه المرشحة وتوزيع مياه الغسيل عند إجراء عملية الغسيل للمرشح . أما وسط الترشيح فهو عبارة عن طبقة من رمل السيليكون ، وحديثا أمكن الاستفادة من الفحم المجروش ورمل الجارنت . عند مرور المياه خلال وسط الترشيح تلتصق المواد العالقة في بجدران حبيبات الوسط ، ومع استمرار عملية الترشيح تضيق فجوات الوسط للمياه بحيث يصبح المرشح قليل الكفاءة وعند ذلك يجب إيقاف عملية الترشيح وغسل المرشح لتنظيف الفجوات من الرواسب يتم في عملية الغسيل ضخ ماء نظيف بضغط عال من أسفل المرشح عبر نظام التصريف السفلي ينتج عنه تمدد الوسط وتحرك الحبيبات واصطدم بعضها مع البعض ، وبذلك يتم تنظيفها مما علق بها من رواسب . وتندفع هذه الرواسب مع مياه الغسيل التي تتجمع في قنوات خاصة موضوعة في أعلى صندوق المرشح ، وتنقل الى المكان الذي يتم فية معالجة مخلفات المحطة وتستمر عملية الغسيل هذه لفترة قصيرة من الزمن (5 –10 دقائق) بعدها يكون المرشح جاهزا للعمل .
هـ التطهير :
هو العملية المستخدمة لقتل الكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض (الجراثيم )، وتتم هذه العملية باستخدام الحرارة ( التسخين ) أو الأشعة فوق البنفسجية أو المواد الكيميائية مثل البروم أو اليود أو الأوزون أو الكلور بتركيزات لا تضر بالإنسان أو الحيوان . وتعد طريقة التسخين الى درجة الغليان أولى الطرق المستخدمة في التطهير ولاتزال أفضلها في حمالات الطوارئ عندما تكون كمية المياه قليلة ، لكنها عير مناسبة عندما تكون كمية المياه كبيره كما في محطات المعالجة نظرا لارتفاع تكلفتها . أما استخدام الأشعة فوق البنفسجية والمعالجة بالبروم واليود فتعد طرقا مكلفة . هذا وقد انتشر استخدام الأوزون والكلور في تطهير مياه الشرب ، حيث راج استخدام الأوزون في أوربا والكلور في أمريكا . وفي الآونة الأخيرة اتجهت كثير من المحطات في الولايات المتحدة الأمريكية الى استخدام الأوزون بالرغم من عدم ثباته كيمائيا وارتفاع تكلفته مقارنة بالكلور، وذلك لظهور بعض الآثار السلبية الصحية لاستخدام الكلور ( الكلورة ) في تطهير مياه الشرب يتفاعل الكلور مع الماء مكونا حامض الهيبوكلوروز وأيونات الهيبوكلورايت ثم يتفاعل جزء من حامض الهيبوكلوروز مع الأمونيا الموجودة في الماء مكونا أمنيات الكلور ( الكلور المتحد المتبقي) ويطلق على ما تبقى من حامض الهيبوكلوروز وأيونات الهيبوكلورايت الكلور الحر المتبقي وهذه المركبات ( الكلور الحر والكلور المتحد )هي التي تقوم بتطهير الماء وقتل الجراثيم الموجودة به ، ولذلك تلجا كثير من محطات المعالجة الى إضافة الكلور بنسب تكفي للحصول على كلور حر متبقي يضمن تطهير الماء الخارج من المحطة بكفاءة عالية ، بل في الغالب تكون كمية الكلور المضاف كافية لتأمين كمية محدود من الكلور الحر المتقي في شبكة توزيع المياه ، وذلك لتطهير المياه من أي كائنات دقيقة قد تدخل في الشبكة .
و ـ معالجة المخلفات:
تمثل الحماة المترسبة في أحواض الترسيب ومياه الغسيل الناتجة عن غسل المرشحات المصدرين الرئيسين للمخلفات في محطات معالجة المياه . وتحتاج هذه المخلفات إلى معالجة لتسهيل عملية التخلص منها ولحماية البيئة من التلوث الناتج عنها . ويتم ذلك بضخ مياه الغسيل الى حوض للتر ويق ، حيث تضاف إليها مادة كيمائية مناسبة مثل البوليمر لتساعد على ترسيب المواد العالقة في مياه الغسيل ، ثم تعاد المياه الناتجة عن هذه العملية إلى بداية خط المعالجة في المحطة . آما الحمأة الناتجة من أحواض الترسيب والمواد المترسبة في حوض الترويق فيتم إرسالها إلى حوض للتثخين حيث يتم تثخينها بإضافة البوليمة الناسب ، وتعاد المياه الناتجة عن هذه العملية إلى مدخل المياه في المحطة ، وبع ذلك تتعرض الحمأة المثخنة إلى عملية نزع المياه منها بطرق ميكانيكية ( الطرد المركزي أو الترشيح الميكانيكي ) يتم في النهاية الحصول على مواد صلبة تحتوي على كميات قليلة من المياه يمكن التخلص منها بوضعها في أحواض للتجفيف أو دفنها في باطن الأرض ، كما يمكن استخلاص بعض المواد الكيمائية من هذه المخالفات ليعاد استخدامها في عمليات المعالجة .
تقنيات جديدة
تقنية " معالجة المياه المتلوثة بالميكرويف "
لفتت تقنية "معالجة المياه المتلوثة بالميكرويف" ذات الملكية الفكرية المستقلة أنظار المستثمرين المحليين والأجانب وذلك لان هذه التقنية تتميز بقلة تكلفة التشغيل وضيق الحيز المطلوب واستهلاك الكهرباء المنخفض.
باستخدام هذه التقنية الجديدة, لا تستغرق عملية معالجة المياه المتلوثة سوى 7 دقائق, وتضاهى نوعية المياه المعالجة جودة المياه السطحية من الدرجتين الاولى والثانية. لذا فان هذه التقنية أفضل من التقنيات المتبعة حاليا فى معالجة المياه المتلوثة من حيث كافة مؤشرات البارامترا الفنية.
يشار الى ان هذه التقنية توصل اليها شيوى يو شنغ رئيس مجلس الادارة لشركة تشنلونغ روندونغ المحدودة للعلوم والتكنولوجيا فى مدينة كونمينغ حاضرة مقاطعة يوننان الواقعة جنوب غربى الصين, وأقرتها مصلحة الدولة لحماية البيئة ومصلحة حماية البيئة لمقاطعة يوننان.
واستخدمت هذه التقنية فى قاعدة نموذجية فى محطة كونمينغ السادسة للتخلص من مياه الصرف الصحى والصناعى بتمويل 1.7 مليون يوان ( حوالى 205 آلاف دولار امريكى ) من مصلحة حماية البيئة لمقاطعة يوننان, وكانت فعالية المعالجة ملحوظة.
وقرر رجل أعمال سنغافورى مشهور بعد زيارة استطلاعية فى كونمينغ مؤخرا ان يستثمر10 مليون دولار سنغافورى لدعم مشروع تطوير تقنية " معالجة المياه المتلوثة بالميكرويف ". كما وقع صندوق " أصدقاء الصين " معه خطاب نوايا بشأن جلب استثمارات لتطبيق هذه التقنية فى معالجة تلوث بحيرة ديانتشى الواقعة جنوبى مدينة كونمينغ.
يوجد طـــــرق عديدة لتنقية وتعقيم المياه فمن خلال هذا الموضوع ومن خلال عملي في شركة أنظمة وتكنولوجيا المياه في اليمن اتضح لي العديد من الطرق لتحلية المياه
ولكن هنالك خطأ فادح يرتكبه بعض التجار حيث أنهم يقومون بشراء محطات تحلية ونسبة الأملاح في المياه التي يرغبون في تحليتها لا تزيد عن 300PPM وان التحلية إنما هي للبحار والمياه المالحة فقط ولذلك تسمى الوحدات التي يرغب بها هــؤلاء التجار وحدات المعالجة والتنقية وليست محطات التحلية وتتكون وحدة المعالجة والتنقية من:ـ
1- فلتر كربوني
ووظيفته إزالة السموم والطعم والروائح الكريهة من الماء فهـــو بذلك يقوم بدور رئيسي بأخذ الكلور المستخدم في تعقيم المياه .
2- فلتر سوفتينر:
وظيفته يقوم بأخذ الكلس من الماء بحيث تكون مجموع الأملاح الكلسية في المياه لا تزيد عن 35PPM ولذلك فهو يعتبر من أهم الأشياء للمرضى المصابين بالتهابات الكلى أو الحصى ويتنشط دوريا بالملح.
3- فلتــــر رملي:
وظيفته حجز الشوائب العالقة بالمياه.
4- جهاز التعقيم بالأشعة فوق البنفسجية(U.V):
ووظيفته تعقيم المياه بالأشعة فوق البنفسجية لقتل الفيروسات والبكتيريا.
5- جهاز تعقيم المياه بالكلور (حاقن الكلور أو الـDOSING):
ووظيفته تعقيم المياه بالكلور وأفضل الأنواع المذكورة هو النوع الألماني.
6- فلات

abastaher

WWW.abastaher.com

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 302 قراءة
نشرت فى 7 يونيو 2011 بواسطة abastaher

Normal 0 false false false MicrosoftInternetExplorer4

تابع كل ما يتعلق بمصائد البخار وانواعها

مصيدة بخار من نوع ثرموديناميك thermodynamic

تعتمد هذة المصيدة فى الية عملها على سرعة السوائل فعندما يدخل السائل بدرجة حرارتة المنخفضة ينغمر القرص المتحرك ليفتح ماسورة الخروج فى الجزء العلوى بما يسمح بخروج الكثافة مع وصول البخار او الكثافة عالية الحرارة فان جزءا فيها سيتحول الى بخار وذلك بسبب مرور السائل عبر منعطف  ضيق تزداد فية سرعة السائل مما يؤادى الى ظاهرة الفلاش ونظرا للاختلاف بين سطح المقطع فى الجزء العلوى و السفلى من القرص فان القوة ستدفع القرص نحو الاتجاة السفلى لتغلق المصيدة ليعود البخار الى حالة الكثافة وهكذا تستانف الدارة من جديد ان تكرار الدارة يتعلق بدرجة حرارة البخار والظروف المحيطة الاخرى حيث تبقى المصيدة مغلقة لمدة من 20 الى 40 ثانية حتى تفتح مرة اخرى

هذة المصيدة قادرة على العمل باقصى وادنى طاقتها دون الحاجة الى اى تغير او تنظيم خاص وهى صغيرة وبسيطة فى تصميمها وخفيفة الوزن ويمكن تصليحها وصيانتها بسهولة وهى قابلة للاستعما ل فى مدار سوبر هيت وتحت ضغط  مرتفع جدا ومقاومة للضربات المطرقية  وارتعاش المنظومة والانجماد

صوت التبديل خلال نشاط المصيدة انما يدل على انغلاقها و انفتاحها وهذا ما يساعد على امكانية التحكم بها بسهولة

عند استعما ل المصيدة لابد من الانتباة الى ضرورة الا يكون الاختلاف فى الضغط ضئيلا بين جانبى المصيدة لان ذلك من شانة ان يؤدى الى انخفاض سرعة البخار عند الجزء السفلى من الفرص مما يدخل فى طبيعة عمل المصيدة ان الحد الادنى للضغط  الذى يرد الى المصيدة محدد  ب 25/0 barg و القرص المتحرك يعمل كصمام احادى الجانب  ايضا ولا حاجة لنصب ماسورة او صمام احادى الجانب ولا بد من الانتباة الى ان حجم المصيدة يجب ان يكون مناسبا و الا يكون كبيرا لان المصيدة اذا كانت كبيرة فان ذلك سيزيد من تكرار دارة الفتح والغلق باستمرار مما يزيد من استهلاكها

وتستخدم هذة المصيدة فى الاوعية الساخنة و سخانات مخازن الوقود وخطوط الرسام وجاكيت البخار و المكوى و القوالب و الخطوط الرئيسية لتوزيع البخار فى الشبكات و المجمعات ذات الضغط العالى وغيرها

مزايا هذا النوع

 سوف تعمل المصايد الثرموديناميكية خلا ل النطا ق الكا مل للضغوط التى تصل الى اقصى قيمة تتحملها المواد المستخدمة دون حاجة الى ضبط او تغيير فى مقا س الصما م

ويمكن استخدامها فى حالة البخا ر المحص والضغوط العالية

ولايحدث لها تلف بسبب تعرضها للتجمد واذا كانت معلقة بكيفية بحيث يكون القرص فى مستوى راسى و تقوم بالتصريف بحرية للجو ( للخارج ) فانة يستبعد تجمدها وفى هذا الوضع و بالرغم من ذلك قد حدث بعض البلى الخفيف  لحافة القرصة

ويوجد جزء متحرك واحد فقط وهو القرص المصنوع من فولاذ لا يصدا مقسى ونظرا لانها مصنوعة من فولاذ لا يصدا فانها سوف تتحمل وتقاوم الكثير من انواع المتكثف الاكا لة

عيوب هذا النوع

لاتعمل المصايد الثرمودنياميكية ايجابية عند الضغوط  العكسية المرتفعة ويرجع ذلك فى كل الحالتين الى ان سرعة التدفق عبر الجانب السفلى للقرص تنخفض لحد كبير لدرجة يصعب فيها حدوث الضغط المنخفض اللازم

وسوف تتغير الحدود الفعلية مع تصميم المصيدة ولكن لمعظم الانواع يكون ادنى ضغط للداخل هو 0.25 بار كقراءة مقياس واقصى ضغط عكسى هو 80% من ضغط الداخل

واذا حدث عند بداية التشغيل ان تكون الضغط فى المصيدة تدريجيا ببطء فانها يمكن ان تطرد قدرا كبيرا من الهواء ولكن اذا تكون الضط بسرعة فيمكن للهواء عالى السرعة ان يغلق المصيدة بنفس الكيفية كالبخار وتصبح مقيدة بالهواء وفى الاحوال يجب تجهز المصيدة بهواية ثرموستاتيكية منفصلة تركب على التوازى مع المصيدة

وتتجة المصايد لان تكون مزعجة عند تشغيلها ويجب عدم استخد امها فى الاحوال التى يتطلب فيها مراعاة هذا الامر (توفر الهدوء)

لقد شغلنا حيز كبيرا من الحديث  فى وصف المصيدة الثروموديناميكية جزئيا لان الطريقة التى تعمل بها لا تعتبر واضحة تما ما كما فى انواع المصايد الاخرى ولكن ايضا لانها مصيدة للغاية وقادرة على الوفاء بتشكيلة عريضة من الاستخدامات ويزداد الاقبال عليها بصفة متزايدة فى وحدات البخار

وجود هواء فى حيز البخار وتاثيرة على المصيدة

سوف يملا الهواء دائما وحدة البخار عند غلق الخار وفى كل الاوقات التى يكون  فيها  البخارداخل فان الهواء والغازات الاخرى التى لا تتكثف سوف تدخل باستمرار مع البخار ان وجود الهواء فى حيز البخار قد يؤدى الى حدوث زرنجة بالهواء فى مصايد البخار

وقبل ان نتحدث عن المسالة الرئيسية لتاثير الهواء على تشغيل الوحدة نفسها يجب علينا ان نذكر المزيد عن المصايد التى تعانى من تاثير الهواء

منع حدوث التصاق (زرجنة) بالمصايد بسبب الهواء

يعد المصايد من الدلو المفتوح من اعلاء ومصايد العوامة من النوع البسيط ( لا وجد النوع الثانى شائعا فى هذة الايام ) هى من اكثرها تعرضنا لزرجنة بالهواء وتجهز هذة المصايد فى الاحيان بمحابس هواء تشغيل يدويا ويمكن فتحها عند بداية التشغيل (ولكن غالبا ما تغفل وتترك لتدفع البخار ) والطريقة الؤكدة الوحيدة لمنع مثل هذة المصايد من زرجنة الهواء هى ان يركب هواية ثرموستاتية للجسم و تفتح الهواية او توماتيكيا لتحرير الهواء ولكن تغلق اما م البخار وفى حالة مصيدة العوامة يفضل حل مشكلة الهواء عن طريق وجود هواية ثرموستا تية مبيتة بداخل جسم المصيدة

لا تستطيع مصايد الدلو المقلوب ان تزرجن بالهواء فانها تقوم بالتهريب البطىء جدا نظرا للمقاس الصغير والضرورى لفتحة التهوية فى الدلو ولا يمكن الجزم بان الضغط المتوفر لدفع الهواء لخارج الدلو بمصيدة الدلو المقلوب ويرجع فقط الى الاختلاف فى منسوب الماء فى الدلو ومنسوب الماء على خارج الدلو

وهناك طريقة وحدة للتغلب على هذة الصعوبة وفى بعض الاحيان تجهز مصايد الدلو المقلوب بثرموستات داخلى بسيط

( فى الدلو ذاتة ) يعطى عندما يكون مفتوحا فتحة لطرد الهواء المتزايد للاسراع من تصريف الهواء من الدلو  عند بداية التشغيل وحيث ان المصيدة مملؤءة  دائما بالماء فان فرق درجة الحرارة الصغير المتوفر لتشغيل هذا الثرموستات لا يسمح لة بوجود طاقة وعادة ماتكون المتاعب الوظيفية شائعة وو بالاضافة الى ذلك على الهواء ان يجد سبيلة من خلا ل كرسى الصمام الرئيسى

وهناك طريقة افضل للاسراع  من التهوية لطرد الهواء لمصيدة الدلو المقلوب وهو ان تركيب هواية ثرموستاتية على الخطوط  وللتشغيل السليم يجب ان يكون الهواية فوق مصيدة الدلو المقلوب و يتم اخيتار نوعها طبقا للضغط التشغيلى

و الان سنتناول الموضوع الرئيسى بهذا القسم و هو تاثير الهواء على تشغيل الوحدة ذاتها و الاساليب الصحيحة لمعالجة هذا الهواء

و من الموكد انة فى بعض انواع المعدات يمكن للهواء ان تعزل مصيدة البخار بصفة مؤقتة عن المتكثف الذى يحاول ان يخرج من المعدات و السبب بمنتهى البساطة ان مصيدة البخار قد تكون من نوع لا يقوم بتصريف الهواء بسرعة

الصيانة

اذا كانت الوحدة مجهزة بتشكيلة من المصايد ذات الانواع المختلفة بدون سبب معقول فيفضل التاكد من  الخصائص السليمة للاعما لالتى تركب بها  وهذا المنهج سوف يمكنك من تفهم هذة الخصائص  و لا يوجد شياء يسمى  مصيدة  بخا ر عامة و لكن توجد ميزة واضحة فى تحديد استخدام عدد من الانواع المختلفة بغرض تبسيط امر قطع الغيا ر المخزونة ولا مكانية احتجاز واحدة او اثنين من المصا يد الاحتيا طية لاستعمالها عنما  تستدعى الضرورة على الخط

و تقوم بعض مصانع المصايد بانتاج قطع غيار من اطقم جاهزة وفى حالة مصايد البخار توضح قطع الغيار وايضا كيفية تركيبها ومن الضرورى قراءة تعليما ت المصنع

وقد تم اختيار الاجزاء المتضمنة فى اى طقم فى ضوء خبرات المصنع المنتج وعند صيانة مصيدة قم بتجديد كافة المكونات المحتواة فى الطقم وهناك اغراء بتوفير الما ل والوقت باستبدا ل الاجزاء البا لية فقط وهذة سياسة تتسم بقصر النظر حيث انها سوف تكلفك على المدى الطويل اكثر من ناحية قطع الغيار والعمال واهم من ذلك الوقت الضائع على قطعة المعدات الجارى صيا نتها

قم بتخزين قطع الغيار فى عبوات المصنع الخاصة بها حيث ان ذلك سيمكنك من تعريفها بصورة اسهل و اسرع وعند استخدام البخار لتسخين حيز الفراغ عادة ما يتم اجراء الصيانة المخطط لها خلال فترة العمرة السنوية و

عند تركيب مصايد للقطع الكبيرة التى تعمل بصفة مستمرة يجب اشما ل صيانة مصايد المعدات ضمن خطة الصيانة الا انة فى احوال كثيرة سوف يكون ممكنا انتشار صيانة المصايد خلال العام لتجنب فترة الذروة و لتخطيط  ذلك يجب اتخاذ قرار بشان مدى تردد النظر الى كل مصيدة وفحصها وسوف تختلف تلك الفترة الفاصلة من تجهيزات لاخرى و افضل شىء نفعلة هو الاحتفاظ بسجل لصيانة المصايد

واذا كان ممكن ازالة مصيدة الى الورشة اذا احتاجت الى عناية فانها فكرة جيدة ان يكون لديك نقطة اختبار ملائمة للمصيدة بالقرب منها و بالرغم من ذلك قد يكون صعبا الا انة  يكفى ان يكون هناك مجرد وصلة بخار عند ضغط يلائم المصيدة موضع الاختبار و يجب ان يكون الجزء من الخط الواصل الى المصيدة غير مغلق واذا امكن يتم  توفير وسيلة لرش خارج الانبوبة بالماء و سوف يمكنك ذلك من تكثيف البخار فى الانبوبة و التاكيد ليس فقط من ان المصيدة تغلق فى وجة البخار و لكنها ايضا تفتح للمكثف و اذا كنت تختبر مصيدة ثرموديناميكية او ثرموستاتية لا ترش المصيدة بماء تبريد حتى لا تعطى الاختبار نتائج غير واقعية

المبادىء العامة

سوف تقوم المصيدة المعطوبة بتهريب وقذف البخار للخارج او سوف تفشل من امرار المتكثف و اذا كانت الشكوى هى من قذف البخار تاكد من انة بخار اصلى و ليس بخار وامض و يكون ذلك صعبا للغاية لا ستخدامات الضغط العالى حيث ينتج حجم كبير من البخار الوامض الا ان البخار الوامض يتجة الى تواجد متناسبا مع كمية المتكثف بوفرة فسوف تكون هناك زيادة مكافئة فى كمية البخار الوامض مع الافتراض بان المتكثف لا يبرد الى ما دون المعتاد لاى سبب و يتجة قذف البخار الاصلى الى ان يكون اكثر وضوحا من انخفاض كمية المتكثف و فى حالة الارتياب يجب اجراء اختبار بعناية عن طريق قذف البخار و متكثف بداخل وزن مقاس من الماء البارد عند درجة حرارة معروفة  وفى حا لة وجود الشك عادة يسهل ازالة الجزء العامل من المصيدة الرئيسى و الهوايات و اذا كانت الشكوى نتيجة لخلل من امرار المتكثف تاكد اولا من عدم وجود صمامات مغلقة او مصافى مسدودة و ان هناك متكثف يراد امرارة تاكد من ان اداءة التحكم فى درجة الحرارة لم تعمل على خفض ضغط البخار فى حيز البخار للدرجة التى لا يتوفر عندها ضغط بخار لا يكفى لدفع المتكثف من خلا ل المصيدة

المصيدة الثرموديناميكية

سوف تكون المصيدة ( كالقارب ذى المحرك ) اى تعطى سلسلة مستمرة من الدفعات المنطلقة المتقطعة ابحث عن وجود الاتربة (بما فى ذلك المصافى ) وامسح القرص و المقعد و اذا لم يحدث تحسن ربما تكون جوانب

وقرص المقعد اصبحت متاكلة و يمكن معالجة ذلك كما يلى

1 – ارجاع المصيدة الى المصنع لاصلاحها

2 – تجليخ جوانب وقرص المقعد طبقا لتعليمات المصنع

واذا بينت سجلاتك ان مصايد TD باحد التركيب تعانى بصفة متكررة من البلى السريع فهنناك ارتياب فى ان المصيدة بمقاس اكبر او اصغر من اللازم بالنسبة لشبكة الانابيب المرتبطة بها او لوجود ضغط عكس متزايد

لاحظ قبل اعادة تجميع المصيدة انة من الضرورى وضع كمية صغيرة من شحم موليبدنوم داى سمفيد على سنون لولبة الغطاء مع مراعاة الاحتفاظ بها بعيدا عن سطوح العمل وعند ربطها تجنب احكام الرباط لازيد من اللازم حيث ان ذلك يتلف جوانب المقعد و يتسبب فى تشغيل غريب الاطوار

الاعراض ------ المصيدة لا تمرر المتكثف

من المحتمل جدا ان ينتج ذلك عن التصاق بسبب الهواء وخاصة اذا حدث بصفة منتظمة خلا ل بداية التشغيل انظر الى الهواية بالوحدة بصفة عامة وفى الاحوال القصوى قد يكون لازما تركيب هواية على التوازى مع المصيدة او استعما ل مصيدة عوامة بهواية مركبة بداخلها مثلا

المصيدة الثرموستاتية ذات الضغط المتوازن

الاعراض ---------- المصيدة تقذف البخار

اعزل المصيدة واسمح لها بان تبرد قبل فحصها من جهة وجود اتربة بها واذا كان المقعد مبريا استبدل الاجزاء الداخلية باكملها بما فى ذلك العنصر الثرموستاتى  وربما يكون قد حدث اجهاد بالعنصر الاصلى كنتجة لقذف البخار المستمر واذا كان المقعد والصمام يبدو فى حالة جيدة افحص العنصر حيث انة يجب الايمكن ضغطة عندما يبرد و يبين ترهلة وجود تلف بة كما ان تفلطح الالتفافية يبين حدوث الطرق المائى و اذا لم يكن ممكنا استئصا ل الطرق المائى قم بتغير نوع المصيدة

الاعراض -----------المصيدة لا تمرر المتكثف

قد يكون العنصر ممددا لازيد من اللازم بسبب تسخين زائد او ربما ان احدا فتح المصيدة و هى مازالت ساخنة جدا كما عانت الابخرة بداخلها من عدم التكثف

المصيدة الثرموستاتية من نوع  التمددالسائلى

الاعراض ---------- المصيدة تطرد البخار

اعزل المصيدة واسمح لها بان تبرد قبل فحصها من جهة وجود اتربة بها واذا كان المقعد مبريا استبدل الاجزاء الداخلية باكملها بما فى ذلك العنصر الثرموستاتى وربما يكون قد حدث اجهاد بالعنصر الاصلى كنتيجة لقذف البخار المستمرواذا كان المقعد والصمام يبدو فى حالة جيدة افحص العنصر حيث انة يجب الا يمكن ضغطة عندما يبرد ويبين ترهلة وجود تلف بة كما ان تفلطح الالتفافية يبين حدوث الطرق المائى واذا لم يكن ممكنا استئصال الطرق المائى قم بتغير نوع المصيدة

الاعراض -------- المصيدة لا تمرر المتكثف

قد يكون العنصر ممددا لازيد من اللازم بسبب تسخين زائد او ربما ان احدا فتح المصيدة وهى مازالت ساخنة جدا كما عانت الابخرة بداخلها من عدم التكثف

الاعراض --------- المصيدة تطرد البخار

ابحث عن وجود ازمة او تلف على الصمام  و كرسية و اذا حدث التاكل قم بتغيير المجموعة الداخلية كلها و تذكر ان هذا النوع من المصايد غير ذاتى الضبط لتغييرات الضغط واذا تم ضبطة ليغلق عند الضغط  العالى فقد لا يغلق عند ضغط اقل  حاول الضبط لوضع اكثر برودة تاكد عندئذ من عدم تراكم الماء بصورة متزايدة و اذا بدت انها لا تتفاعل مع تغير درجة الحرارة قم بتغيير الاجزاء الداخلية كلها

الاعراض -------- المصيدة لا تمرر المتكثف

تاكد من انة لم يتم ضبطها  لوضع ابرد من اللازم

المصيدة الثرموستاتية من نوع المعدن المزدوج

الاعراض ----  المصيدة تطرد البخار

ابحث كالمعتاد عن وجود اتربة و تاكل على الصمام و بفضل طريقة تشغيل المصيدة مزدوجة المعدن فانها لها قدرة محدودة على الغلق وقد يكون الصمام محتجزا بعيدا عن مقعدة بسبب تراكم رواسب ملساء وعادة ما يتم مسبقا ضبط هذا النوع من المصايد تاكد من ان اى اداءة قفل على الضبط اليدوى مازالت مامونة و اذا كان هناك شك فى ذلك تاكد من ان المصيدة تتجاوب مع الضبط استبدل الاجزاء الداخلية باكملها اذا لم يؤثر الضبط و التنظيف

الاعراض ----------- المصيدة لا تمرر المتكثف

يوجد بالمصايد المزدوجة المعدن صمام عن جانب التيار من فتحة الصمام و بالتالى تميل الى الاخفاق فى الوضع المفتوح وان اخفاق المصيدة فى امرار المتكثف البارد يبين اما ان الضبط غير سليم او انسداد كامل بفتحة الصمام او المصفاة الداخلية

المصيدة من نوع العوامة

ابحث عن اتساخ المصيدة بالاتربة اما بالصمام الرئيسى او بصمام الهواية و فى حالة تركيب الية تحرير غلق البخار تاكد من انها غير مفتوحة لا زيد من اللازم ( فى المعتاد ربع لفة )

تاكد من عدم تعطل الية الصمام خارج الخط بسبب سوء الاستعما ل او الطرق المائى حتى ان الصمام لا يستقر على مقعدة تاكد من ان العوامة الكروية حرة الحركة لتسقط بدون سد الخزنة متسببة فى ايقاف الالية اختبر الهواية كما فى حالة مصيدة الضغط المتوازن واستبدل دائما الاجزاء الداخلية كاطقم متكاملة كما يوردها المصنع                           

الاعراض -------- المصيدة لا تمرر المتكثف

تاكد من اقصى ضغط للتشغيل المبين على المصيدة لا يكون اقل من الضغط الفعلى للعمل واذا كان كذلك ستجد ان الصمام لا يفتح ويجب عندئذ تركيب صمام مع التاكد ان لة سعة كافية لتناول اقصى حمل

هل يوجد تسريب او تلف فى العوامة الكروية

ان السبب المحتمل للتلف هو الطرق المائى و يجب تحرى السبب وهومعالجتة تاكد من ان الهواية او الية تحرير غلق البخار اذا كانت مركبة تعمل على نحو سليم

مصايد الدلو

من نوع الدلو المقلوب

الاعراض ---------- المصيدة تطرد البخار

ابحث عن وجود اى فقد فى منع تسرب الماء اعزل المصيدة وانتظر لحين تجمع المتكثف و ابدا التشغيل ثانية واذا ساعد ذلك على علاج المشكلة حاول ان تجد سبب فقد احكام منع تسرب الماء الذى قد يكون كنتيجة للتسخين الزائد او تذبذبات الضغط  المفاجئة او بسبب تركيب المصيدة بكيفية ادت الى نفاذ احكام منع تسرب بسبب الجاذبية حاول تركيب صمام غير مرجع قبل المصيدة واذا استمر قذف البخار ابحث عن وجود اتربة او تاكل (بلى ) على صمام و وصلتة  استبدل الصمام ومقعدة متكاملين مع الذراع

افحص الدلو و فى حالة حوث تلف للدلو او الذراع فان ذلك يشير الى الطرق المائى ابحث عن السبب وحاول استبعادة

الاعراض --------- المصيدة لا تمرر المتكثف

تاكد ان اقصى ضبط تشغيل مبين على المصيدة لا يقل عن الضغط الفعلى بالعمل و اذا كان الامر كذلك تجد ان الصمام لا يفتح و يلزم عندئذ تركيب مجمع الصمام ومقعدة بضغط مقدرسليم و تاكد ان لة سعة كافية لا ستيعاب  اقصى حمل و خلال فحص الاجزاء الداخلية تاكد ان ثقب الهواية فى الدلو غير موعاق حيث ان ذلك يؤدى الى حدوث زرنجة بسبب الهواء

مراقبة مصائد البخار

لماذا المراقبة

ان الاستخدام المفضل و المفيد للبخار فى مختلف الصناعات وفى غرفة المحركات و منظومات البخار يعد من الاهداف المهمة التى تستلزم العمل و الاداء الصحيح و المنسق مع الاجزاء الاخرى و فى منظومة بشكل عام بحيث ان الطاقة المستهلكة يجب ان تنتج  الحد الاقصى من المردود دون اى هدر فى المنظومة باسرها

ان احد اهم الادوات الاساسية فى اى منظومة بخار تعمل من اجل ادارة البخار بشكل صحيح بما يحسن قدرة الاداء بصفة عامة هى مصيدة البخار و التى تفصل الكثافة الساخنة عن المنظومة و ترسلها الى خزان المرجل للافادة منها من جديد و بالرغم من مضى ما يزيد على مئة عام على انتاج اول مصيدة بخار و رغم تطور تقنية صناعة المصائد على مر الزمن فان المصيدة تتوقف عن الاداء اثناء العمل بشكل مفاجى احيانا و فى مثل هذة الحالات اول ما يجب معرفتة هو سبب توقف المصيدة عن العمل و لا بد من معرفة السبب بسرعة لان حصول عطل فى مصيدة البخار يعنى انخفاض مستوى الاداء فى المنظومة الامر الذى بسبب خسارة فى الاموال

ومن المشاكل الرئيسية التى تواجهها المصائد اثناء العمل هى انسداد و تسريب البخار من المصيدة فعند الانسداد يعود السبب الى تشكيل كتلة من البخار خلف المصيدة وداخلها تمنع من مرور الكثافة الى داخل المصيدة و بصفة عامة يؤدى الامر الى بقاء الماء داخل المنظومة  وانخفاض مستوى الاداء وترجع عمر المعدات فى غرفة المحركات و المعروف ان تسرب البخار يهدر الطاقة ويؤدى الى ترجع الاداء ايضا بالاضافة الى الاخطار التى قد تتسبب عن ذلك بصفة عامة ان تحديد السبب فى توقف المصيدة عن الاداء بشكل صحيح وسريع يمكن ان يحقق لنا ما يلى

الحيلولة دون اهدار الطاقة

تحسين اداءة المنظومة

تحسين الامان فى المنظومة

الاختصار فى الوقت والحد من عوامل الاساءة الى البيئة

خفض تكاليف التصليح و الصيانة

وبهذة التوضحات و الملاحظات نجد ان كل منظومة بخار بحاجة الى امكانيات مصائد البخار لبلوغ الاهداف المذكورة اعلاة و المراقبة يمكن ان تتم بالعمل المباشر يدويا او اتوماتيكيا او عن طريق التحكم عن بعد

التكاليف والخسارة الناتجة عن تسريب البخار

ان تسريب البخار يسبب خسائر مالية و بيئية لذلك يجب الاهتمام بطريقة العمل و الاداء الصحيح للمنظومة و التاكد من الحد الادنى للخسارة التى قد تصيب البيئية على سبيل المثال فان كل لتر من الوقود الثقيل الذى يستهلك هدرا مقابل تسريب البخار سينتج عنة كمية لا يستهان بها من غاز ثانى اكسيد الكربون الضار للبيئة

ان مصائد البخار لها احجام و مقاسات مختلفة يستخدم كل منها حسب الاغراض و المتطلبات اللازمة للاستعمال و منها الاختلاف فى مقدار الضغط على جانبى المصيدة و كمية الكثافة التى تمر عبر الانابيب ان مقدار تسرب البخار يتوقف على نسبة الضغط العملى للمنظومة كما ان تكليفت التسرب ترتبط بحجم المصائد التى يتخللها العطل و عددها و فترة العمل فى المنظومة

على سبيل المثا ل

فان منظومة بخار تحتوى على 200 مصيدة بخار 10 بالمئة منها تسرب بخار كمعدل طوال السنة واحدة و ان معدل قطر المصائد 20 مم و الضغط يرد الى المصيدة 14 Bar وان المنظومة تعمل 24 ساعة فى اليوم لمدة 350 يوم فى السنة سنلاحظ مايلى

عدد المصائد التى يتسرب منها البخار طوال السنة  : 20 = 200 *10 %

كمية التسرب لكل مصيدة                                       kg/hr  53

كمية البخار المتسرب طوال السنة    ton 8900     =  (24*350 (  * 53 *20

فاذا كانت التكليفة العامة  لا نتاج  البخار للمنظومة تعادل 10 جنيهات للطن الواحد من البخار فان مجموعة التكلفة لتسرب البخار من المصائد يساوى 89000 جنية اى ما يزيد على ثمن مليون لتر من الوقود

الاضرار التى تلحق بالبيئة

ان كمية غاز ثانى اكسيد الكربو ن المتصاعد الى الجو و الناتج عن احتراق الوقود المهدور بسبب البخار المتسرب تبلغ 3000 ton وان معاهدة كيوتو تحدد غرامات معينة حسب الاتفاقات الدولية للمصانع و محطات الطاقة ذات الاداء المتدنى  اضف الى ان الصدع الناتج  عن تسرب البخار يتطلب تكلفة باهضة ناتجة عن ضرورة اضافة ماء مقطر الى المنظومة باستمرار

انسداد مصيدة البخار

عند توقف المصائد عن العمل بسبب الانسداد لا يمكن ازالة  الماء الموجود داخل خطوط انابيب البخار بشكل تام وهذا ما يؤدى الى انخافض مستوى الاداء وتختلف التكلفة الناتجة عن ذلك حسب المواد المراد استعما لها فى المنظومة اضف  الى بعض الاخطار التى تخل بالامان و التى  لا يمكن محاسبة  تكلفتها مسبقا

طرق الحل

من اجل خفض تكلفة الوقود و التكاليف الاضافية الاخرى الناتجة عن تسرب البخار ورفع مستوى الاداء لابد من مواصلة الاهتمام بالاهداف الاربعة التالية

1-     ضرورة النعرفة بتعطل المصيدة باسرع وقت ممكن

2-     تحديد المصيدة المتوقفة عن العمل بدقة

3-     امكانية ازالة العطل عن المصيدة لمجرد تحديد السبب

4-     ان يكون نظام المرقبة قادرا على متابعة الاهداف المذكورة اعلاة بدقة و انتظام

اساليب اختبار مصائد البخار

بما ان تصميم و تنفيذ منظومات ذات الاداء العالى يستغرق كثيرا من الوقت و يتم بتكاليف باهضة  لذلك فان اى تسرب محتمل من المنظومة و اى  هدر للبخار فى خطوط الكثافة او فى خطوط البخار يعد امرا مرفوضا لان الثقب الذى لا يتجاوز قطرة 8/1 اتش و تحت ضغط بخار قدرة 150 Psig يمكن ان يؤدى الى تسريب 65 ib/hr بخار اى ما يعادل هدر 4800 غالون من الوقود فى العام  على اساس 4800 ساعة عمل للمنظومة طوال السنة ان التسرب المشهود يمكن معالجتة وتصليحة بسهولة الا ان الصعوبات تمكن فى حدوث تسرب فى الانابيب و المعدات الداخلية لللمنظومة دون خروج البخار النقى  ويتم معرفة ذلك عن طريق اختبار المعاينة Visual testing

ان احد اهم مايلزم ان ننتبة الية فى اختبار المعاينة لمصائد البخار باستخدام sight glass ان من الحالات النادرة ان تكون المادة الخارجة من مصيدة البخار ماء نقيا ففى معظم الاحيان يخرج من المصيدة خليط من الماء والبخار ولكن بنسب متباينة و فى كثير من الاحيان فان الذى يظهر فى الرؤية هو تطاير وميض البخار الذى يشتبة فى كونة تسرب البخار حى من المصيدة لذلك فان التاكد من صحة عمل المصيدة يتطلب مراقبة فتحة الخروج ليس لرؤية الماء النقى فحسب بل البخار او الخليط من الماء و البخار لاتخاز القرار المناسب

ونظرا لطريقة عمل مصائد البخار و مواصفاتها الذاتية  فان اختبار المعاينة ياتى  بافضل اداء لنوعين من المصائد البخار الثرموديناميكية ومصائد ذات الوعاء المعكوس  inverted bucker لان هذة المصائد تمتاز بصفة تفريغ الكثافة دوريا و عند الاداء ستكون فى احدى الحالتين اما مفتوحة تماما او مغلقة تماما وان انفتاح المصيدة او انغلاقها هو مفتاح التوجية الرئيسى  لتحديد حالة العمل و الاداء فى مصيدة البخار و نظرا لضرورة نصب مصفاة عند خط الدخول الى المصيدة و الابقاء على فتحة الخروج مفتوحة للمصفاء و يمكن التاكد من تفريغ كامل الكثافة خلف المصيدة حيث انة انة سوف لن يكون التيار الداخلى الى المصيدة سوى البخار وبما ان جميع مصائد البخار يجب ان تنغلق تماما لمجرد تحسس دخول البخار ففى حالة رؤية البخار عند فتحة الخروج فان يدل تماما على وجود خلل ما فى عمل المصيدة و تقوم بعض الشركات بانتاج انواع متعددة من العداسات الزجاجية Sight glass تتلاءم مع مختلف انواع الضغط العملى

وقل ربى ذدنى علما  " صدق الله والعظيم

abastaher

WWW.abastaher.com

  • Currently 15/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
5 تصويتات / 557 قراءة
نشرت فى 5 يونيو 2011 بواسطة abastaher

عباس طاهر صالح

abastaher
اصلاح وصيانة وتركيب الغلايات البخارية ووحدات معالجة المياة »

عباس لصيانة واصلاح وتوريد وتركيب الغلايات البخارية ووحدات معالجة المياة

جارى التحميل

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

93,340

www.abastaher.com

عباس لصيانة واصلاح وتوريد وتركيب الغلايات البخارية ومعالجة المياة ومعالجة مياة الصرف الصناعى