هل هناك من داعى ؟

لا داعى لودّها قدّ قالوا ...........................قلت بل فى حبها كل الدواعى
ففى فلك حياتنا المترنّحه على هذيان أمواجها .. أكون أنا مركبها و هى الشراع
ألمّ تكن الولود فأنجبتنى ................. ألم تكن الودود فأحبتنى فقهرت أوجاعى
و ان ما غادرتنى بين طيات الهجر ......... فهل لحروفى فى الأشعار من داعى
ألم نسكن بيوت القصائد ألم نتلحّف حرير العطف و نفترش عشقنا كخضرة المراعى
ألم تخسأ التفاحة فى فراقنا ..... فطردنا من الجنة الى الأرض طرد ...... جماعى
و تثاقلت خطواتنا فى خروجها و ختمت أقدامنا على الأرض أختام مختلفة الأيقاع
و ضاقت ذرعا من شعراء قد مزقوها اربا الى أرداف و نهود وشعور و سواعى
و تناسوا أن لها آخر كلمه كما الطبيعه فى رقة النسائم ...... و زلازل الأفزاع
و أقنّعت بأن مرارة العسل فى الحصول عليه و ليس فى لدغات نحول و لا عقرات سباع
طاردتّها فصادتنى ...جنّت علىّ ......................... و أنا الجانى هى على اقتناع
و استولت على تاءات الأبجديات فتاء التأنيث لها و آخرها تاء مربوطه ملفوفه كما الأفاعى
و ما أن أمسست تاءاتها .. فالخصّال مغلوطه ... و شيّم الرجوله .... فى تداعى
و ما اذا اقترفت سائر الأشياء بتائها لدرجة الحنان المنوطه لانت بكل الطواعى
و فى تجدد للمشاعر كما الهواء ............. فلا شبع من طلاوتها و لا اشباع
و ما ان أكرمنى ربى ... أصلحها ......... و صارت لى فى الدنيا خير المتاع
وجدتها كما حدائق غنّاء محاطة بجداول الماء النمير فأدخلتنى قلبها دون نزاع
و وجدتها كما القلاع الحصينه ....... فوقفت على باب قلبها بعد امتناع و صراع
و كلما تلظيت من لهيب حنانها المتأجج ... عدت مرتميا بغيابة أحضانها ملتاع
فجرت براكين المشاعر ... و حممها ...كانت لزلازلها توابع ......... و أتباع
و أشتمت أنفى رياحين قربها ... أما فى هجرها من أين الصبر يمكن أن أبتاع
أنعشّت قلبى الخامل الخمول انتعاش جميل كهدوء بعد ثورة .. ثورة نبات النعناع
أعاشتنى كل الفصول فأرتنى البدر هلالا و الشمس قيظا ... و أضواء بلا شعاع

هكذا كانت قصة حبنا العتيقه ... تهدأ ... تموت ... ثم لا تلبث أن تبعث و تشاع !

أشرف سلامه
لسان البحر

WWWsho3raelnel

مجلة شعراء النيل

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 31 مشاهدة
نشرت فى 14 يوليو 2014 بواسطة WWWsho3raelnel

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

61,877