توخَّ الحـــذر ومدَّ طرفك للتائه المنتحـــل
وترخَّ سمعك ولا تسـمع لحديث بلا جمل
لطليق اللسان شريب حليب النوق والابل
فكأن الأرض والفضــــــاء عنه قد أرتحــــــل
من المغيب حتى تعود الضيـــاء على عجل
لا يسمع لا يفهم لا يختل لو سأل من سأل
فصبرا آل الســــــواد أ لازال مزيد من هــزل
.
.
.
عبدالرحمن علي

WWWsho3raelnel

مجلة شعراء النيل

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 31 مشاهدة
نشرت فى 14 يوليو 2014 بواسطة WWWsho3raelnel

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

61,758