مؤسسة الفجر العربى الإعلامية رئيس مجلس الإدارة الشاعر الإعلامى أحمد الببلاوى

 

 

 

عند دخول خديجة بيتها الجديد مع فوزى فوجأت ببساط من الورد الأحمر يبتدى من باب الشقة وينتهى لحجرة النوم .. لم تكن تتخيل أن فوزى لديه تلك الرومانسية ..هذا أدخل شئ من الأطمئنان والراحة إلى نفسها .. أمسك بيدها وحملها وهو ينظر لجمال خديجة الباهر وإتجه إلى غرفة النوم وعيناه سارحه فى جمالها دخل غرفة النوم وأغلق الباب .

وفى الصباح وبمجرد أن أفتحت خديجة عينيها وجدت طاولة عليها فطار وعصير قام بتجهيزها فوزى .. نادت عليه أتاها مسرعاً ليقول لها أجمل عبارات الحب .. تناولوا الإفطار وهى تتسائل لما لم تيقظنى لأجهز الفطار .. قال لها أحببت أن يكون هذا اليوم محفور فى ذاكرتك لأنه تاريخ ميلادى الجديد .. لقد ولدت اليوم فقط .. عمرى يبتدى من أول يوم أرتباطنا .

إستطاع فوزى بحنانه وحبه لخديجة أن يبعد عنها فكرة إستكمال تعليمها .

وظل فوزى على هذا الوضع إلى أن حضرت والدته أم فواز بعد أسبوع من الزفاف لتقيم معه .. وهذا كان متفق عليه أن تقيم الإسبوع الأول من الزواج لدى أبنها الأكبر حتى تتركهم على راحتهم فى أيامهم الأولى.

تغير الوضع .. فلقد كان فوزى حريص أمام والدته بكل تصرف يصدر منه لزوجته أمام والدته .

من النظره الأولى لأم فوار تقول أنها سيدة شديد صعب التعامل معها .. هذا أدخل الخوف لقلب خديجة ..وقالت فى نفسها يبدو أن هذة السيدة سوف تجعل حياتى جحيم.. كتمت شعورها داخلها .. كان أول قرار لأم فواز لخديجة أنها منعتها من أرتداء أى قميص نوم أمامها وأن تلتزم بثوب يستر جميع جسمها طوال اليوم إلى أن تدخل حجرتها فى الليل فترتدى ما تشاء ... كانت خديجة تعاملها مثل والدتها .

الغريب الذى كان يدهش خديجة أن حماتها كانت تتركها تنام كيفما تشاء دون أزعاجها 

وبمجرد أن تستيقظ خديجة تجد كل متطلبات البيت قامت بها أم فواز حتى طهى الطعام .. ومن شدةجمال خديجة ولصغر سنها كان فوزى يخاف عليها فمنعها من الخروج وكان يحضر لها كل شئ تحتاجه من خضروات وفواكه .. 

كانت خديجة سعيده بتلك الحياة الهادئه ولكن السؤال الذى ظل يحيرها!!

 

لما تمنعها أم فواز أن تظهر بمظهر كل عروس أمام زوجها ؟

 

ولما فوزى يحرص على عدم اظهار أى أهتمام بها أمام أمه ؟

 

أنها لم تكن تعلم أن أم فواز حرمت من كل ما تتمتع به خديجة الأن فلقد توفى زوجها وهى لا تزال شابة فى مقتبل العمر تارك لها ثلاث أطفال .. تقدم لها الكثير مِن من يرغب بالزواج منها ولكنها رفضت وفضلت دفن أنوثتها وشبابها وتكتفى بتربية أبنائها ..

فظهور خديجة أمامها بمظهر كل عروس يعيد لها الجرح من جديد فكانت تتلاشى تلك الأمور . 

مرت الأيام على هذة الاسرة فى هدوء وسعادة إلى أن قرر فوزى السفر إلى عمله فى البلد التى كان يعمل بها وهذا بعد ثلات أشهر من الزواج تاركاً زوجته فى رعاية والدته .

وبعد أن سافر بشهر أخبرته والدته فى أول مكالمة تليفونية أن خديجة حامل..

كان هذا الخبر سبب سعادته وقرر أن ينهى العام ويرجع بلده ليراعى أسرتة الصغيره

ظل على إتصال شبه أسبوعى بخديجة لكى يطمأن عليها وعلى أحوالها . فكانت خديجة تخبرة بما تفعله والدته .. من رعاية لا مثيل لها . .

حتى حان موعد وضع مولودها وتصادف يوم أغتيال السادات فى السادس من أكتوبر 1981.

فلقد وضعت ولد أسمته محمد .. كانت طفلة تلد طفل لا تعلم من شئون رعايه الرضيع شئ وكانت هنا المشكلة التى واجهتها ؟

 

ماذا فعلت أم فواز عندما علمت أن خديجة لا تفقه شئ فى شئون تربية الرضيع ؟

ماذا فعلت أختها ؟

ماذا كان موقف خديجة أمامهم ؟

كل هذا سوف نعرفة فى الحلقة القادمة بأذن الله .

 

بقلم بثينة هيكل

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 25 مشاهدة
نشرت فى 31 يوليو 2014 بواسطة WWWarabfjr4

مؤسسة الفجر العربى الإعلامية رئيس مجلس الإدارة الشاعر الإعلامى أحمد الببلاوى

WWWarabfjr4
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

5,853