قوتي السلام عليك
جذور حقل لاتبور
ساكن رؤياك
بسلة ثمارها
طعم الهنا والسرور
لكل جمعة مباركة
إشارة فوق شفاهي
رعشت بمعانيك الحرة
بأغاني فيها من زقزقات
الطيور بشرى المغانم
مواويلك الطازجة
يانبيع أيامي لم تزول
معي من أوتار
هضابك
سحر
البراءة
معزوفة
حنين
متعت
قدري في
محرابي
كوني المريد
صاعداً غير
هابط بك رقيب
رتب البريد
فوق كتفي
أجوب واديك بكل
ضمير حي وارف فيك
عزة روحي أنت
متنقلاً فوق
الغصون كما
الفراشات
لادغ زهوك
بأجنحة لم
يدركها فقد
كلما ذهبت
حواسي حيث
غمام الأفق
ملكت من
التجاعيد نضارتك
زمن سردي
رذاذ يسقي
ذاكرتي
مما نطقت
بيننا جمل
الفضائل
صبري الذي
تتطور حمل من
قوافيك أوسمة نفسي
أغور بسر من أدركهم
العطش ببئر نزل فيه
طيف نبي قبلي
رابية النبوءات
سنام فيض
قمة في شموخ
ابتسامتك
كلما فتحت
ملفاً بأناملك
قرأت من
المحسنات البديهية
صياغة المصابيح البهية
توضأت بملامحك الثرية
تعالي في خلسة
خاطف من جلستك
آية التكوير من
سماء أرض ماء نهر
كل التدفقات الخضراء
أينعت بولادتنا
استوى عندي
عناد الغياب
قاطف قربك
برسم الأسماء
تمت بلقيانا
كل النجوم الزاهرة
الزاخرة تركض
بما جاء به في
ديمومة كل ختام
بشرى النبأ
ياسعد فؤادي
وجودي بعيونك
مفتوناً بفتح
عيون الخرائط
;كل المشاهد
خرت في مساري
مصيري الثري في
جداولك تروي غرقي
أنت ثم أنت ثم أنت
ثدي سياق الأمهات
عذوبتك لم يدركها نفاذ
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر بخيت

