
أدركت نفسي واستعدت تألقي.
من يوم أحسنت الظنون بخالقي.
هو غايتي الكبرى خلقت لذكره.
وهو الأمان لمن ينيب ويتقي.
آياته للعارفين حصانة.
وزوال هم للفؤد العاشق.
فازددت بالآيات منه تقربا.
وخلعت أحمال الأسى عن عاتقي.
وطويت ماض أحرقتني ناره.
وهجرت كل مراوغ ومنافق.
وهم هي الدنيا تألق سحرها.
فتعلق المغرور أي تعلق.
كل الغيوم وما ارتشفت تطاير.
فتبينت للناظرين حقائقي.
رباه مالي في الوجود بإسره.
من يكشف البلوى ويرحم خافقي.
آنستني يوم انكسار زوارقي.
وفتحت أبواب النجاة لغارق.
علمتني معنى الحياة بقربك.
ومنحتني ذكرا بنوره أرتقي.
.............عماد فاضل..........

