أنا الرجل الثاني
في حياة كل النساء اللواتي عرفتهن؛ مرة كنت ظل "نزار" الجريء لامرأة لم تسعفني مفرداتي الخجولة على وصف مفاتهنا الجريئة جداً، ومرة كنت ظل "درويش" لإمرأة يسارية أصابها وضوح مفرادتي صريحة الدلالات، بالضجر، واليوم اكتمل النصاب القانوني للتوبة عن النساء، كل النساء، بل الانسحاب من كوكب الأرض، بعدما تعرفت على إمرأة (مجدع) لا يروقها رقة ما أكتب، فحدثتني بمنتهى الشفافية أن (الجدعنة) تقتضي أن أكون لائقا صحيا للأعمال الشاقة، وأن أحذو حذو رجلها الأول "شعبان عبد الرحيم" عندما أعلنها صراحة (خلاص حبطل غنا واسرح ببيض وصميت، وحبطل السجاير واكون انسان جديد، ومن اول يناير خلاص هشيل حديد ) !!

