السيجارة تحوي 40 مادة مسرطنة والشيشة تفوقها عشر مرات

قوة الإرادة سلاحك الأكثر فعالية للإقلاع عن التدخين

د . باسمة الخضير

    يساهم التدخين في إحداث عدة أمراض خطيرة منها : سرطان الرئة وسرطان الفم والحنجرة وسرطان المثانة، ومن ضمنها ضيق الشرايين التاجية (الذبحة الصدرية) وجلطات القلب والموت المفاجئ، كذلك يسبب الالتهابات المزمنة في القصبة الهوائية والأنسجة الرئوية، والتي تجعل الإنسان يعتمد على استعمال اسطوانة الأكسجين في معظم أوقاته بسبب نقص كمية الأكسجين الموجودة في الجسم، ويسبب كذلك قرحة المعدة والاثنى عشر، وتدهور حالة اللثة والأسنان، ومضاعفات الحمل ومنها الولادة قبل الأوان، وولادة أطفال يكون وزنهم أقل من الطبيعي.

 

مصدر مضار التدخين

عندما تشعل سيجارتك تذكر دائما أنك سوف تتنشق حوالي 4آلاف مادة مختلفة، منها 40مادة مسرطنة، أشهرها:

1- النيكوتين: وهي المادة المخدرة الأساسية الموجودة في الدخان والمسببة لحالة الإدمان، وينتشر النيكوتين عبر الدم إلى جميع أعضاء الجسم ويتسبب في زيادة إفرازات هرمونات ترفع الضغط الشرياني وتزيد نبضات القلب وتسبب تقلص الشرايين خاصة شرايين القلب التاجية.

2- أول أكسيد الكربون: هذا الغاز له جاذبية قوية لمادة الهيموجلوبين التي تحمل الأكسجين في الجسم فيأخذ محلها، ويسبب ذلك نقصا كبيرا في كمية الأكسجين التي يحتاجها القلب.

ومن المعروف أن هذا الغاز له علاقة مباشرة بمرض تصلب الشرايين، حيث يسبب جرح الشرايين ويؤدي إلى ترسب الدهنيات ومواد أخرى مختلفة على جدارها.

 

بعض الإحصاءات العلمية المتعلقة بالتدخين:

@ إن نسبة الإصابة بأمراض الشرايين التاجية تبلغ تقريباً أربع أضعاف عند المدخنين إذا ما قورنوا بغير المدخنين، وتزيد فرص حصول المرض عند غير المدخنين الذين يتعرضون بصورة متكررة لدخان السجائر.

@ يمثل التدخين سبباً مباشراً لتصلب الشرايين، والتي تمثل مع ارتفاع ضغط الدم وارتفاع معدل الدهون الأسباب الرئيسة لأمراض الشرايين التاجية والذبحات الصدرية (حوالي 30% من إصابات الشرايين التاجية سببها التدخين) .

عرضة الإصابة باحتشاء القلب لأول مرة عند المدخنين في منتصف العمر تقارب ثلاثة أضعاف عند الرجال وتزداد عن ثلاثة أضعاف عند النساء.

تتناقص عرضة الإصابة بأمراض شرايين القلب التاجية بالتدريج كلما أقلع المدخن عن التدخين، إلى أن تتلاشى تماما في غضون 2- 3سنوات بغض النظر عن كمية ومدة التدخين. وهذا يعد من العوامل المشجعة للإقلاع عن التدخين حتى تكون بعيدا عن الإصابة بمرض تصلب الشرايين.

 

تدخين الشيشة

 

في الوقت الذي تبذل فية الجهود المكثفة لمحاربة التدخين وتسليط الضوء علي أخطاره وأضراره الجسيمة، نجد أن هناك من يوسع دائرة التعاطي، خاصة بواسطة (الشيشة) التي تعد المحطة الأولى للمدخنين في المملكة.

والمتابع المتأمل للمهتمين بظاهرة انتشار تعاطي التدخين عبر الشيشة، يلاحظ اهتمام أصحابها بعمل الديكورات والإطارات الجميلة الجذابة لها للفت النظر والانتباه إليها ،ابتداء من العلب الزجاجية المزركشة، وحتى المواد الأخرى التي تدخل في مادة تدخين الشيشة، ومناظرها، ووسائل استخدامها. وقد أثبتت الأبحاث العلمية أن تدخين الشيشة الواحدة يزيد خطورة عن تدخين عشر سجائر.

 

لماذا يستمر الناس في التدخين؟

 

التدخين هو شكل من أشكال الإدمان على العقاقير لأن التبغ يحتوي على مادة النيكوتين، وهو عقار يسبب الإدمان. وهذا يعني أن التدخين يمر بالتأثيرات الجسدية والنفسية الانسحابية للتوقف عن العقار عندما يحاول المدخن الإقلاع عن التدخين.

وقد يشمل ذلك زيادة الشهية للطعام والتهيج العصبي والقلق والتقلبات المزاجية والاكتئاب والأرق.

كما أن بعض الأشخاص يدخنون لاعتقادهم بأن ذلك سيجعلهم أكثر أهمية وأناقة وجاذبية.

ويستخدمه آخرون للتغلب على الخجل في المناسبات الاجتماعية، فيما يقع المراهقون غالبا في التدخين تحت ضغط أصدقائهم.

 

منذ سنين قليلة خلت كان الناس في بعض المجتمعات يعتبرون التدخين رمزاً للرقي والحياة والأرستقراطية ويتباهون به في المجتمع . أما الآن وبعد تطور الوعي الصحي، فلم يعد كذلك. أذ لا يمكن أن يعد التدخين شيئاً جذاباً على الإطلاق لأنة يصفر لون الأسنان، ويجعل النفس كريهاً، ويملأ الغرفة بالروائح المزعجة والمؤذية للآخرين . كما أنه يعتبر عادة اجتماعية سيئة . ففي المطاعم الراقية والطائرات يتم فصل المدخنين عن غيرهم.

@ كيف يمكنك الإقلاع عن التدخين؟

@@ لا تعتقد أنة قد فاتك الأوان للإقلاع عن التدخين لأن الضرر قد حصل ! بل هناك دلائل طبية أثبتت عكس ذلك . إذ أن جسمك يبدأ بالتعافي بعد الإقلاع عن التدخين مباشرة.

قد يبدو اتخاذ القرار صعباً، لكنه ممكن التحقيق، ننصحك بالتوقف لمدة أسبوع (حاول أن تكون قوي الإرادة)، بعد النجاح حتما ستشعر بالفرق . حاول أسبوعاً آخر، وهكذا حتى تتمكن من التخلص من هذا العادة.

إن العقبات الرئيسيتين هما الإدمان على النيكوتين . والثانية هي عادة التدخين (حمل اللفافة):

1كيف تتخلص من الإدمان؟ إذا توقفت عن التدخين فجأة، فان أعراض التوقف عن الإدمان ستكون شديدة في الاسبوع الأول، ثم تخف في الأسبوع الثاني، وبعد شهر تقريبا تزول معظم هذه الأعراض. أما إذا توقفت تدريجياً، فإن الأعراض ستكون أقل حدة ولكنها تستمر لفترة أطول.

ولهذا السبب ينصح معظم الخبراء بالتوقف مرة واحدة: أخبر أصدقائك وأفراد أسرتك ومديرك وزملاءك بأنك قد أقلعت عن التدخين. واطلب المساندة والتفهم والدعاء من الجميع. حاول أن تشغل نفسك وأن تبعد فكرة التدخين عن نفسك. مارس الرياضة والهويات التي تحبها خاصة تلك التي تتطلب استخدام اليدين، كاستخدام الكمبيوتر والرسم وغير ذلك . قم بزيارة الأصدقاء غير المدخنين وتجنب المواقف التي ترغبك بالتدخين كالحفلات ومشاهدة التلفزيون والحديث عبر الهاتف وكذلك (فنجان القهوة مع السيجارة) وبمجرد أن تتغلب على الإدمان فلا تحاول أن تدخن ولو سيجارة واحدة لأن الكثيرين يعودون إلى التدخين بعد محاولة تدخين سيجارة واحدة على سبيل المجاملة .

2عادة التدخين !!!! كيف يمكن أن نكبح هذا العادة؟ قوة الإرادة هي سلاحك، لذا حاول دائماً وابداً أن تضع نصب عينيك أضرار التدخين.

استبدل اللفافة بوضع قطعة من اللبان الخالي من السكر، أو السواك . لا تضع علبة السجائر قريب من متناول يدك .

ابدأ بممارسة الرياضة لأنها تحرق السعرات الحرارية وتخفف من التوتر والقلق النفسي.

ما فائدة الإقلاع عن التدخين؟ بالإضافة للفائدة الاقتصادية تبقى الفائدة الأهم وهي الفائدة الصحية. فلو سألت أي شخص توقف عن التدخين، ستجده فخوراً بهذا الإنجاز الشخصي الرائع وسيخبرك عن التحسن الكبير في صحته العامة واللياقة، وخاصة قدرته على التنفس.

عندها يصبح الإنسان أكثر نشاطاً، فيتحرك بحيوية، ويشعر وكأنة أصغر سناً. أضف إلى ذلك فإن جو المنزل والمكتب والجو العام يصبح أكثر نقاءً، وخالياً من التلوث ومن أعقاب ورماد السجائر.

@ استشارية طب الأسرة - وزارة الصحة


http://www.youtube.com/watch?v=fyi8EKKEIQE

فيديو تجربة عملية بسببها ترك الملايين التدخين (للكبار)

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 105 مشاهدة
نشرت فى 22 يونيو 2014 بواسطة MuhammadAshadaw

بحث

تسجيل الدخول

مالك المعرفه

MuhammadAshadaw
موقع خاص بمكافحة اضرار المخدرات والتدخين ومقالات اسلامية وادبية وتاريخيه وعلمية »

عدد زيارات الموقع

676,199

المخدرات خطر ومواجهة

مازال تعاطي المخدرات والاتجار فيها من المشكلات الكبرى التي تجتاح العالم بصفة عامة والعالم العربي والإسلامي بصفة خاصة وتعتبر مشكلة المخدرات من أخطر المشاكل لما لها من آثار شنيعة على الفرد والأسرة والمجتمع باعتبارها آفة وخطراً يتحمل الجميع مسؤولية مكافحتها والحد من انتشارها ويجب التعاون على الجميع في مواجهتها والتصدي لها وآثارها المدمرة على الإنسانية والمجتمعات ليس على الوضع الأخلاقي والاقتصادي ولا على الأمن الاجتماعي والصحي فحسب بل لتأثيرها المباشر على عقل الإنسان فهي تفسد المزاج والتفكير في الفرد وتحدث فيه الدياثة والتعدي وغير ذلك من الفساد وتصده عن واجباته الدينية وعن ذكر الله والصلاة، وتسلب إرادته وقدراته البدنية والنفسية كعضو صالح في المجتمع فهي داخلة فيما حرم الله ورسوله بل أشد حرمة من الخمر وأخبث شراً من جهة انها تفقد العقل وتفسد الأخلاق والدين وتتلف الأموال وتخل بالأمن وتشيع الفساد وتسحق الكرامة وتقضي على القيم وتزهق جوهر الشرف، ومن الظواهر السلبية لهذا الخطر المحدق أن المتعاطي للمخدرات ينتهي غالباً بالإدمان عليها واذا سلم المدمن من الموت لقاء جرعة زائدة أو تأثير للسموم ونحوها فإن المدمن يعيش ذليلاً بائساً مصاباً بالوهن وشحوب الوجه وضمور الجسم وضعف الاعصاب وفي هذا الصدد تؤكد الفحوص الطبية لملفات المدمنين العلاجية أو المرفقة في قضايا المقبوض عليهم التلازم بين داء فيروس الوباء الكبدي الخطر وغيره من الأمراض والأوبئة الفتاكة بتعاطي المخدرات والادمان عليها.