التدخين يحدث أضرارا جينية مسببة للسرطان في دقائق

الاتحاد -أ ف ب : أظهرت دراسة أجراها علماء أميركيون ونشرت نتائجها أمس الأول أن تدخين السجائر يحدث منذ الدقائق الأولى أضرارا جينية مسببة للسرطان. ويشرح العلماء أن “التأثير سريع جدا لدرجة أنه أشبه بحقن المادة مباشرة في الدم”، قائلين إن هذا الاكتشاف يشكل “تحذيرا خطرا” للمدخنين.

والدراسة، التي نشرت نتائجها في مجلة “كيميكال ريسورش إن توكسولوجي” هي الأولى التي تدرس كيف تحدث المواد الموجودة في التبغ أضرارا في الحمض النووي (دي إن إيه) لدى الإنسان. وشملت 12 مدخنا متطوعا، تابع الباحثون لديهم آثار المواد السامة الموجودة في التبغ والتي تسمى “الهيدروكربونات العطرية عديدة الحلقات”.

ودرسوا بشكل خاص تأثير احد هذه المركبات ويدعى فينانثرين، وهو موجود في دخان السجائر، ولاحظوا أنه يشكل مادة سامة “تحدث تحولات (جينية) قد تؤدي إلى الإصابة بالسرطان”، وفقا للدراسة. وأشارت الدراسة إلى أن “المدخنين يبلغون أعلى مستويات المادة في مهلة زمنية أدهشت الباحثين حتى: بعد 15 إلى 30 دقيقة فقط من انتهائهم من تدخين سيجارتهم”.

ويعتبر سرطان الرئتين هو الأكثر فتكا بين أنواع السرطان، ويتم تشخيص أكثر من 12 مليون حالة جديدة سنويا في العالم ويموت من جرائه نحو 8 ملايين شخص. وحوالي 90% من الوفيات الناتجة عن سرطان الرئتين مرتبطة بالسجائر.

 

 

المصدر: المصدر : الامة
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 143 مشاهدة
نشرت فى 23 نوفمبر 2012 بواسطة MuhammadAshadaw

بحث

تسجيل الدخول

مالك المعرفه

MuhammadAshadaw
مكافحة اضرار المخدرات والتدخين ومقالات اسلامية وادبية وتاريخيه وعلمية »

عدد زيارات الموقع

900,835

المخدرات خطر ومواجهة

مازال تعاطي المخدرات والاتجار فيها من المشكلات الكبرى التي تجتاح العالم بصفة عامة والعالم العربي والإسلامي بصفة خاصة وتعتبر مشكلة المخدرات من أخطر المشاكل لما لها من آثار شنيعة على الفرد والأسرة والمجتمع باعتبارها آفة وخطراً يتحمل الجميع مسؤولية مكافحتها والحد من انتشارها ويجب التعاون على الجميع في مواجهتها والتصدي لها وآثارها المدمرة على الإنسانية والمجتمعات ليس على الوضع الأخلاقي والاقتصادي ولا على الأمن الاجتماعي والصحي فحسب بل لتأثيرها المباشر على عقل الإنسان فهي تفسد المزاج والتفكير في الفرد وتحدث فيه الدياثة والتعدي وغير ذلك من الفساد وتصده عن واجباته الدينية وعن ذكر الله والصلاة، وتسلب إرادته وقدراته البدنية والنفسية كعضو صالح في المجتمع فهي داخلة فيما حرم الله ورسوله بل أشد حرمة من الخمر وأخبث شراً من جهة انها تفقد العقل وتفسد الأخلاق والدين وتتلف الأموال وتخل بالأمن وتشيع الفساد وتسحق الكرامة وتقضي على القيم وتزهق جوهر الشرف، ومن الظواهر السلبية لهذا الخطر المحدق أن المتعاطي للمخدرات ينتهي غالباً بالإدمان عليها واذا سلم المدمن من الموت لقاء جرعة زائدة أو تأثير للسموم ونحوها فإن المدمن يعيش ذليلاً بائساً مصاباً بالوهن وشحوب الوجه وضمور الجسم وضعف الاعصاب وفي هذا الصدد تؤكد الفحوص الطبية لملفات المدمنين العلاجية أو المرفقة في قضايا المقبوض عليهم التلازم بين داء فيروس الوباء الكبدي الخطر وغيره من الأمراض والأوبئة الفتاكة بتعاطي المخدرات والادمان عليها.