خطوات مضيئة نحو مستقبل أفضل
<!--أول خطوة نحو تحقيق الفلاح الذي يعقبه في كل خطوة نجاح
<!--وأول خطوة نحو تحقيق ذاتك وإثبات قدراتك والتقرب إلى الله الواحد القهار..
<!--وأول خطوة أمرنا بها الله لتستقيم لنا الحياة .. سوف نجد كل ذلك في آية وحديث:
قال الله تبارك وتعالى وقد قسم الكلام كله إلى طيب أو خبيث :
<< أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا وَيَضْرِبُ اللَّهُ الْأَمْثَالَ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ (25) وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ اجْتُثَّتْ مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ >>
[سورة إبراهيم ]
حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
<< إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَرْفَعُهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَاتٍ ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ اللَّهِ لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ>>
الكلمة الطيبة لا تحتاج لحروف وتصريحات لأنها مدعمة بالمشاعر الصادقة الكامنة في دائرة الشعور.
<< وَأَسِرُّوا قَوْلَكُمْ أَوِ اجْهَرُوا بِهِ ۖ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ >>
الصمت الصادق المفعم بالمشاعر الطيبة أبلغ مليون مرة من الكلمات الرنانة العابرة، وذلك لسبب واحد فقط أنها أصبحت مستهلكة وممزقة ويستعملها كل من هب ودب.
<< إلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ >>
وبناء عليه فإن مشاعرك الطيبة وإحساسك الصادق لا يحتاج لحروف لأن الله تبارك وتعالى يعلم ما نُخفي وما نُعلن.
وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (16) إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ (17) مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ
[ سورة ق ]
نصيحة لوجه الله :
<!--راقب أفكارك لأنها ستصبح كلمات.
<!--وراقب كلماتك لأنها ستصبح أفعال،
<!--وراقب أفعالك لأنها ستصبح عادات.
<!--وراقب عاداتك لأنها ستصبح طباع.
<!--وراقب طباعك لأنها ستحدد مصيرك.
<< كلمات الدكتور إبراهيم الفقي رحمه الله >>
ساحة النقاش