موضوعات للمهتمين بصناعة الدواجن Topics for poultrymen( Breedrs, Smallholders, Resarchers, Students ) in poultry industry

لعوامل التى تؤثر على النسبة المئوية للخصوبة والفقس

أولا: عمر القطيع

 أ-  بعد البلوغ الجنسى تضع الأمهات البيض عند عمر (20- 22 أسبوع)  وتكون نسبة الخصوبة منخفضة نظرا لعدم نضج الجاميطات (البويضات للأنثى - والحيوانات المنوية للديوك) وبالتالى تكون نسبة الفقس منخفضة جدا.

ب- بعد 4 أسابيع من بداية الانتاج تزداد تدريجيا نسبة الفقس حتى تصل لأقصاها بعد 6 - 12 أسبوعا من بداية                 الانتاج.وبعدها تبدأ فى الانخفاض التدريجى حتى تصل بعد 40 أسبوع من بداية الانتاج ﺇلى نسبة فقس منخفضة تجعل تفريخ هذا البيض غير أقتصادى.

ج- تسطيع بعض قطعان الأمهات الأخرى الاستمرار فى اﻹنتاج اﻹقتصادى حتى عمر 50 أسبوع أنتاجى.

د- يفضل أن يكون عمر الديوك أكبر من عمر اﻹناث بحوالى 2 - 4 أسابيع حتى تكون الديوك فى قمة النضج الجنسى عند بداية فترة وضع البيض للدجاجات.

و- بقاء القطيع عاما ﺇنتاجيا آخر ينتج عنه انخفاض نسبة الخصوبة بمقدار 25%.

ثانيا- كفاءة عملية التلقيح               

تتوقف كفاءة عملية التلقيح على ما يلى:-

1- النسبة بين عدد الديوك ﺇلى عدد الأمهات( النسبة الجنسية)

أ- نقص عدد الديوك - أو زيادة عدد الجمعات منها يصيبها بالاجهاد - فتقل صفات السائل المنوى.

ب- زيادة عدد الديوك عن المعدل - يجعلها تتشاجر مع بعضها - وتنشغل عن عملية التلقيح فتقل الخصوبة.

ج- عند رفع الديوك من القطيع تستمر الأمهات فى وضع بيض مخصب لمدة 4 - 7 أيام ايام. وتستمر نسبة الخصوبة فى الانخفاض حتى تصل الى الصفر بعد 30 يوم من رفع الديوك.

د- أفضل أعداد بالنسبة للديوك ﺇلى الأمهات هى:-

·           يخصص 1 ديك ﺇلى 8 -10 دجاجات فى دجاج البيض.

·         يخصص 1  ديك ﺇلى 4 -10 دجاجات فى الأنواع ثنائية الغرض.

·         يخصص 1  ديك ﺇلى 5 -7 دجاجات فى دجاج اللحم.

·         يخصص 1  ديك ﺇلى 3 - 5 دجاجات فى الرومى والطيور المائية.

2- كثافة الطيور

زيادة عدد الطيور لكل متر مربع يؤدى ﺇلى ازدحام العنبر وقلة حركة الطيور وعدم ﺇتمام عملية التلقيح بكفاءة وبالتالى تنخفض نسبة الخصوبة - وعلى العكس نقص كثافة الطيور تؤدى ﺇلى كفاءة عملية التلقيح وزيادة نسبة الخصوبة.

3- سيادة بعض الديوكPeak Order

 وجد أن الديوك تتوزع تلقائيا على الحظيرة بحيث يصبح لكل ديك منطقة سيادة تقريبا - لكن هناك بعض الديوك القوية والشرسة تتخطى منطقة سيادتها وتهيمن على مناطق نفوذ ديوك أخرى وتمنعها من التزاوج مما يؤدى ﺇلى انزواء الديوك الضعيفة وعدم استطاعتها ممارسة عملية التلقيح بكفاءة خوفا من شر الأخرى وبذلك تختل عملية نسبة الديوك للاناث وتنخفض نسبة الخصوبة. ولذلك يجب أن تنتخب الديوك المتقاربة فى الوزن وتستبعد الديوك الصغيرة فى الحجم أو الغير نشيطة أو التى لا تبدو فى صحة جيدة.

4- حظوة أو نفور بعض الاناث

قد تختار بعض الديوك مجموعة من الدجاجات وتتزاوج معها وتمنع الديوك الأخرى من تلقيحها - أو قد تنفر بعض الدجاجات من بعض الديوك لشراستها نظرا لكبر أظافرها أو مهمازها الذى قد يؤدى ﺇلى حدوث جروح أو تمزقات فى جوانب الأنثى.

5-الكفاءة اﻹنتاجية للدجاجات

القطعان ذات انتاج العالى من البيض تملك جهازا تناسليا عالى الحيوية والكفاءة كما أن فترة انتظار الحيوانات المنوية لحدوث تبويض جديد فترة قصيرة لذا يحدث اخصاب بكفاءة فى هذه القطعان عن السلالات منخفضة اﻹنتاج.

ثالثا: الموسم من السنة

1- يؤثر الموسم من السنة على انتاج السائل المنوى فنجد أن انتاج السائل المنوى يكون مرتفع فى الصيف - ومنخفض فى الشتاء - ﺇلا أن خواص السائل المنوى تكون - رديئة فى الصيف - وجيدة فى الشتاء.

2- تكون الخصوبة مرتفعة فى الشتاء ومنخفضة فى الصيف - تكون صفات السائل المنوى أفضل فى الصباح الباكر عن أى وقت آخر.

3- زيادة ساعات اﻹضاءة فى اليوم عن 12 ساعة تزيد من ﺇنتاج السائل المنوى وتحسن من خواصة - وزيادة عدد ساعات اﻹضاءة فى الشتاء مدة لا تقل عن 14 ساعة يزيد من ﺇنتاج السائل المنوى.

4- ارتفاع درجة الحرارة فى الصيف يقلل من ﺇفراز هرمون الغدة الدرقية (الثيروكسين) وتسوء صفات السائل المنوى- لذلك فان أعطاء الثيروكسين للذكور فى الصيف يحسن من خواص السائل المنوى.

رابعا: خصوبة اﻹناث

1-     يمكن الحصول على بويضات مخصبة بعد وضع الديوك مع الاناث بعد 24 ساعة اﻹ ﺇننا لا يمكننا الحصول على نسبة كبيرة من البيض المخصب اﻹ بعد 4 - 7 أيام.

2-     الدجاج الذى يضع بيضه بغزارة ترتفع فيه نسبة الخصوبة والسبب فى ذلك أن الديك يلقح الدجاج بعد الوضع البيض مباشرة . معنى ذلك كلما زاد ﺇنتاج الدجاجة للبيض زاد عدد مرات تلقيحها وبالتالى زادت نسبة الخصوبة فى البيض الناتج.

خامسا:الوراثة

1-     تخضع صفة الخصب للعوامل البيئية بدرجة أساسية - ﺇلا أنه أمكن رفع نسبة الخصوبة فى القطعان المحسنة بالانتخاب المستمر مما يدل على فعل الوراثة.

2-     دجاج الوايندوت الأمريكى فقد شهرته العالمية نظرا لضعف خصوبته بسبب تركيبه التشريحى ( قصر الظهر) مما يعيق عملية الجماع.

3-     الرومى والطيور المائية نسبة الخصوبة فيها منخفضة كثيرا عن الدجاج - وهذا يرجع ﺇلى تأثير الوراثة - باﻹضافة ﺇلى كبر حجمها وعدم قدرتها على الجماع الصحيح.

4-     الأنواع الخفيفة الحجم من الدجاج مثل اللجهورن تكون أنشط وأكثر خصبا من الأنواع الثقيلة مثل الرودايلاألاند رد والبليموث روك أو أنواع اللحم الثقيلة.

5-     توريث صفة الخصوية منخفض نظرا لتحكم العوامل البيئية بها.

 

سادسا: نظم التزاوج Mating Systems

توجد أربعة طرق  للتزاوج فى الدجاج هى:-

 

1- تزاوج القطيع   Flock mating

  وتسمى هذه الطريقة أيضا  المجاميع المختلطة

وهى الطريقة الأكثر شيوعا فى قطعان الامهات - وفيها يتم وضع عدد من الديوك مع العدد المناسب من الاناث (مراعاة النسبة الجنسية) - ومن مميزات هذه الطريقة كثرة الفرصة المتاحة للتآلف أمام الديوك والاناث.

  و يُسمي أيضاً تزاوج الكتلة Mass mating، حيث يوضع عدد معين من الديوك يتناسب وعدد الإناث في القطيع، وقد لوحظ زيادة مُعدلات الخصوبة عند مقارنة هذا النوع من التزاوج مع طريقة تزاوج العش عند ثبات كافة ظروف التربية والرعاية. ويختلف عدد الإناث لكل ديك طبقاً لحجم وعُمر الطيور، فمثلاً في حالة الأنواع البيضاء مثل اللجهورن يُخصص ديك واحد لكل 15-20 دجاجة، بينما في الأنواع الأخرى متوسطة الحجم كالأنواع ثنائية الغرض مثل الوايندوت الأبيض فيُخصص ديك واحد لكل 10-15 دجاجة، بينما في الأنواع الثقيلة، فيُخصص ديك واحد لكل 8-12 دجاجة.

 كما يؤثر العُمر أيضاً في عدد الديوك المُستخدمة، حيث يُفضل استخدام الديوك الناضجة صغيرة العمر في التلقيح، وذلك لأن الديوك التي تزيد أعمارها عن ثلاثة أعوام تُعطي نتائج غير مُرضية في نسب الخصوبة داخل القطيع، كما أظهرت الأبحاث تَحسُن نسب الخصوبة في القطيع مع استخدام ديوك أكبر عُمراً من الدجاجات مقارنة بالطيور ذات الأعمار الواحدة. وبشكل عام تُستخدم هذه الطريقة من التزاوج في القطعان التجارية الكبيرة، وتمتاز تلك الطريقة بتلافي حدوث ظاهرة التفاضل الجنسي Preferential mating، والتي تعني تفضيل الديوك لبعض الإناث في التلقيح أو العكس والتي قد تؤدي إلى انخفاض خصوبة القطيع بشكل عام، ولكن يعيب هذه الطريقة الصعوبة في الحكم على الكفاءة التناسلية للديوك، حيث لا يُعبر بالضرورة المظهر الخارجي للديك عن أداءه التناسلي.              

2- تزاوج العُش Pen mating وتسمى أيضا بيوت التربية ( أو العائلات)

          في هذه الطريقة يُخصص لكل عُش من الدجاجات ديك واحد مُنتخب ومتميز في أداءه الإنتاجي، حيث إذا توفر داخل العُش مصائد للبيضTrap nests  وكانت الدجاجات مُرقمة (بالجناح أو الأرجل)، فإنه من الممكن معرفة أباء الكتاكيت الفاقسة، وتُعتبر تلك الطريقة هي أساس التربية المُنسبةPedigree  والتي تُستخدم عند إجراء تجارب التهجين والانتخاب داخل القطعان، كما تسمى هذه الطريقة بطريقة الديك المفرد Single cock أو طريقة التربية المُنسبة. ويُستخدم في هذا النوع من التزاوج نفس العدد من الإناث لكل ديك كما في الطريقة السابقة، ولكن لا تُعطي تلك الطريقة نسب خصوبة جيدة بشكل كبير مقارنة بالطريقة السابقة، نظراً لعدم وجود الفرصة في الاختيار بين الطيور، حيث لا يوجد إلا ديك واحد بالعُش وقد تحدث أيضاً ظاهرة التفاضل الجنسي، حيث يُفضل الديك إناث مُعينة لتلقيحها دون الأخرى. والعيب فى هذه الطريقة - قد يتآلف ديك مع مجموعة من الاناث ويترك الأخرى فتقل نسبة الخصوبة بتلك المجموعة.

3- تزاوج الفرس Stud matingويطلق عليه أيضانظام التلقيح الدورى : 

 

وفيه يحجز الديك وحده فى مكان منفصل وينقل ﺇلى الاناث المراد تلقيحها -

 

  وهي طريقة تُشابه تلك المُستعملة مع الحيوانات المزرعية الكبيرة رباعية الأقدام، حيث تُلقح الإناث فردياً في العُش الخاص بالديك، وتسمح هذه الطريقة بتلقيح عدد كبير من الإناث لكل ديك مقارنة بالأعداد المستخدمة في الطريقتين السابقتين، ولكن تحتاج تلك الطريقة لعدد كبير من العمالة وذلك لآن الطيور يجب أن تُنقل للتلقيح مرة واحدة كل أسبوع على الأقل، للحصول على نسب خصوبة جيدة. ويُفضل استخدام هذه الطريقة عند وجود ديوك ذات صفات وراثية ومظهرية ممتازة تُستخدم كآباء، حيث يُفضل الاستفادة من تلك الديوك لأقصى درجة ممكنة. وهذه الطريقة تتيح الفرصة للعناية بالديوك والتحكم فى استعمالها بنجاح - مع ﺇمكان استعمال الديوك الممتازة على عدد أكبر من الاناث أو ﺇ ستخدامه فى أحد برامج التربية أو فى تجارب التربية والانتخاب.

4- التلقيح الاصطناعي Artificial insemination

          استخدم العرب التلقيح الاصطناعي منذ فترة طويلة في تلقيح الخيول بغرض المحافظة على أنسابها، أما في الدواجن فقد بدأ استخدامه في عام 1912م، وذلك عندما أخذت عينة من السائل المنوي من الوعاء الناقل لديك بعد الذبح وتم تلقيح الإناث بها، ويُعد كل من العالم الإنجليزي Lake والعالم الأمريكي Sexton هما الأشهر في مجال التلقيح الاصطناعي في الدواجن. يُستخدم التلقيح الاصطناعي في الدواجن للإسراع في الحصول على نتائج الأبحاث الخاصة بالتحسين الوراثي لصفات الدواجن المختلفة، كما أصبحت تلك الطريقة تُستخدم على النطاق التجاري في قطعان الأمهات للحصول على أعلى نسب الإخصاب، وبشكل عام تحتاج تلك العملية لشخصين لإجرائها، سواء أثناء عملية جمع السائل المنوي من الديك أو أثناء تلقيح الدجاجة

يغلب استعماله فى الرومى والبط والأوز نظرا لانخفاض نسبة خصوبتها بالتلقيح الطبيعى - ومحاولة الحصول على نتائج أفضل بالتلقيح الصناعى.

فى الدجاج العادى قليلا ما يستخدم نظرا للصعوبات الفسيولوجية والتطبيقية تتعلق بجمع السائل المنوى من الديوك حيث يمر السائل المنوى من خلال فتحة المجمع وكثيرا ما يختلط بالزرق مما يؤدىلى تلوثه- كما أن هناك صعوبات فى تخفيفه وحفظه.

. وتبدو أهمية استخدام طريقة التلقيح الاصطناعي للأغراض الآتية:

1-      تُستخدم القذفة الواحدة من الديك لتلقيح عدد كبير من الإناث، بينما في حالة التلقيح الطبيعي فإن القذفة الواحدة تُلقح بها دجاجة واحدة فقط. وفي العادة قد يُلقح الديك الواحد حوالي من 6- 10 دجاجات، ولكن في التلقيح الاصطناعي قد يتضاعف هذا العدد ليصل إلى حوالي أربعة أضعافه، وبشكل عام يتوقف هذا العدد على نوع الطائر والسلالة التي يتم تربيتها.

2-      يسمح التلقيح الاصطناعي لعلماء الوراثة والتربية اختيار الطيور الثقيلة الممتلئة باللحم لاستخدامها في التلقيح، كما تبدو أهمية التلقيح الاصطناعي في حالة طيور الرومي ثقيلة الوزن والتي يصعب معها التلقيح الطبيعي.

3-      يُسهّل التلقيح الاصطناعي استخدام نظام الأقفاص، حيث يصعب التلقيح الطبيعي عندما تربى قطعان التربية في أقفاص صغيرة الحجم.

4-       الاستفادة القصوى من الذكور الممتازة وراثياً Outstanding males.

5-      يُمكن معه إجراء التهجينات بين أنواع الدواجن المُختلفة مثل الدجاج مع السمان، والرومي مع الدجاج، والبط البكيني مع البط المسكوفي.

6-      التغلب على إشكالية فرق الحجم بين الذكر والأنثى والذي يُعيق من إجراء التلقيح الطبيعي كما في الرومي ثقيل الوزن.

7-      عند إجرائه بدقة نحصل على أعلى نسب خصوبة مقارنة بالتلقيح الطبيعي.

8-       التغلب على ظاهرة التفاضل الجنسي Preferential mating، وهي تفضيل بعض الذكور لبعض الإناث أو العكس، أو التغلب على ظاهرة سيادة بعض الديوك الرديئة في جودة السائل المنوي على الديوك الأخرى، والتي تقوم بمنعها دائما من تلقيح الإناث، وهذا يُسبب ما يُعرف بالخصي النفسي لهذه الذكور Psychologically castrated males.

9-      استخدام الذكور المُصابة، والتي قد أصيبت في الأرجل خلال عراكها مع الديوك الأخرى أو ما شابه ذلك خلال التربية، ولكنها تتميز بجودة السائل المنوي، حيث غالباً ما تَعزُف تلك الديوك عن التلقيح الطبيعي حتى تشفى من إصابتها.       

 طريقة جمع السائل المنوي من الديوك استحدثها العالم باركر Parker عام 1940، حيث قام بعمل مساج (تدليك) لمنطقة أسفل البطن عند عظام الحوض للديك ثم الضغط برفق على فتحة المجمع ليظهر عضو السفاد الأثري في الديك على هيئة حلمة صغيرة كرأس الدبوس، ثم القيام بعملية عصر للسائل المنوي وجمعه في أنبوبة الجمع، ثم يتم التعامل معه بالتخفيف أو بالتلقيح به كما هو كسائل منوي خام باستخدام سرنجة حقن السائل المنوي، والتي يتم إدخالها إلى عمق حوالي 5 سم في مهبل الدجاجة (شكل 5- 4 وشكل 5- 5). وبشكل عام فإنه لتلقيح عدد كبير من الإناث فإنه يتم تخفيف السائل المنوي باستخدام المحلول الملحي "رينجر" والذي يتكون من 68 جم كلوريد صوديوم، 17.33 جم كلوريد بوتاسيوم، 6.42 جم كلوريد كالسيوم، 2.50 جم كبريتات ماغنسيوم، 24.50 جم بيكربونات صوديوم، وذلك في 10,000 سم3 ماء مُقطر. وباستخدام السائل المنوي المُخفف يُمكن أن تُلقح كل أنثى بحوالي 0.1- 0.2 مل.  

  يوصى أن يُلقح الدجاج اصطناعياً مرة كل أسبوع بكمية من السائل المنوي غير المخفف (الخام) يبلغ مقدارها 0.05 مل، وذلك للحصول على أعلى نسبة خصوبة، بينما في الرومي تكون كمية السائل المنوي الخام المستخدمة في التلقيح في المرة الواحدة هي 0.025 مل، ويُفضل أن لا تزيد الفترة بين التلقيحات المتتالية عن أسبوعين للحفاظ على أقصى نسب للخصوبة. ويُستخدم التلقيح الاصطناعي في البط بشكل كبير في القارة الآسيوية ونادرا ما يُستخدم في الأماكن الأخرى من العالم.

 سابعا: الصحة العامة

هناك بعض العوامل التى تؤثر على الجهاز التناسلى للطيور- ففى الذكور تقلل أو توقف ﺇنتاج الحيوانات المنوية - وفى الاتاث توقف ﺇنتاج البيض - وهذه العوامل قد تكون :-

أ- تعرض القطيع للامراض الوبائية

ب- تعرض القطيع للطفيليات الخارجية و/ أو الداخلية

ج- تعرض القطيع لظروف بيئية غير مناسبة مثل الارتفاع أو الانخفاض الشديدين فى درجة الحرارة

د- الضعف الشديد والهزال

ثامنا: التغذية

1-      فى الديوك  :

نقص الأحماض الأمينية والدهنية الأساسية - وفيتامين E - الحديد - الفوسفور - يسبب ضعفا فى تكوين وحيوية الحيوانات المنوية والبويضات - كما أن ﺇضافة فيتامين C ﺇلى العليقة فى أثناء فترة الصيف يرفع من نسبة الخصوبة.

 

2- فى الدجاجات

أ- يجب رفع نسبة البروتين لتصل ﺇلى 18 - 19 % فى بداية الانتاج - على أن تكون العليقة متزنة

ب- عند انخفاض نسبة الانتاج يجب خفض نسبة البروتين ﺇلى 16 - 17 %

ج- نقص الآتى يؤثر على نسبة الفقس:

* حامض اللاينولينك 

*- الفيتامينات وخاصة Vit A  الذى يؤثر على نسبة الفقس- Vit B6,B12,B2 والنقص يسبب فى تشوهات فى نمو الجنين

*- نقص الكولين - والبيوتين - الكالسيوم - الفوسفور- الحديد - والمنجنيز.

 

 

<!--<!--

<!--

<!--<!--

 

 

Khairy4712

Dr.Khairy

  • Currently 6/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
2 تصويتات / 2575 مشاهدة

ساحة النقاش

khairy abd-El-Hameed

Khairy4712
يحتوى الموقع على الأقسام المختلفة للدواجن وتشمل الدجاج-الرومى-الحمام- النعام -الطيور المائية. مع الاهتمام بالموضوعات ذات الأهمية فى الوقت الحاضر مثل موضوعات البيئة- المخلفات(الزرق والأمونيا....الخ) وتجد مجموعة من الكتب التى تغطى بعض الموضوعات المعاصرة وذات القيمة العملية وهذه فى صورة ملفات تحميل ولقد حرصت على اللغة الأنجليزية فى المرحلة التمهيدية وسنوالى »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

591,702