تأديه مهمه واحده فى وقت واحد للنجاح فى العمل والحياه

تعدد المهام يجعلك تشعر وكأن عليك الكثير للقيام به، ولكن هل أنت بالفعل مطالب بالكثير؟ هنا سبع نصائح لمساعدتك على وقف جنون تعدد المهام وإحتضان مبدأ مهمه واحده فى وقت واحد لتصبح أكثر إنتاجية وأقل ضغطا و توتر.

مهمه واحده تعنى عمل المزيد من شيء واحد في وقت واحد. في ثقافتنا من تعدد المهام، نحاول تحقيق المزيد من خلال القيام بعدة أشياء في وقت واحد. ولكن هنا المعضله: تعدد المهام تفشلنا. لماذا ؟ لأنها لا تنجح.في الواقع، تعدد المهام يقلل من إنتاجيتنا، على الاقل بدرجة تصل إلى 40 في المئة.

أجمع الباحثون وعلماء الأعصاب في جميع أنحاء العالم على أن تعدد المهام مشكلة. فإنه ليس فقط يضر إنتاجيتنا ولكن أيضا يخفض معدل الذكاء لدينا ويقلص عقولنا.

وعلاوة على ذلك، الخسائر الشخصية والإقتصادية والإجتماعية التى يتسبب فيها. وفقا لدراسة أجرتها مراكز مكافحة الأمراض والوقاية منها، أفادت 31 في المئة من السائقين الذين تتراوح أعمارهم بين 18-64 قرأوا أو أرسلوا رسائل نصية أو رسائل بريد إلكتروني أثناء القيادة خلال الثلاثين يوما الماضية. والأسوأ من ذلك، أفاد 69٪ منهم أنهم تحدثوا فى هواتفهم الخلوية.

ما الذى يجب على المجتمع المضغوط عصبيا ان يفعله ؟ كلمة واحدة: مهمه واحده.

من خلال مهمه واحده تكون أكثر إنتاجية و حضورا. بالإضافة إلى أنها مثل أي مهارة أخرى، مهمه واحده يمكن تعلمها أو يتعلمها الفرد مع مرور الوقت. قريبا بما فيه الكفاية ستصبح شخص يؤدى مهمه واحده فى الوقت و هى طريقك إلى النجاح والعقل في العمل والحياة.

إبدأ بسبع نصائح بسيطة:

1. قبول أن عقلك ليس مبنيا على تعدد المهام.

عقلك غير قادر على معالجة تيارات منفصلة من المعلومات من مهام متعددة في وقت واحد . وذلك لأن هناك "تداخل" بين المهمات كما أثبتت الأبحاث. لذلك، في الواقع، تعدد المهام هو أسطورة. فإنها ببساطة لا وجود لها. ما تفعله حقا هو مهمة تبديل تتحرك بسرعة وغير فعالة بين المهام.

2.بناء تركيزك.

كم عدد المرات التي تلتقى بشخص ما وتنسى اسمه فى هذه اللحظه؟ كان عقلك مشتتا - مشغول بشيء آخر تماما. وظيفه مهمه واحده ليس فقط حول إنجاز الأمور، بل هو أيضا حول تنميه التركيز. العيش في الحاضر سوف يؤثر على جوهر حياتك، و وظيفتك، و علاقاتك.

3.السيطرة على البيئة من حولك.

الامر متروك لك "لبناء الأسوار" للحفاظ على التشتت المحتمل، مثل الضوضاء والنوافذ و الأصوات الوارده منها. وبدلا من إلقاء اللوم على التكنولوجيا وعائلتك أو زملائك، يمكنك التحكم في المساحة والأدوات. على سبيل المثال، قبل عقد مؤتمر بالتليفون في العمل، أغلق الباب أو ضع لافته "هدوء" على الباب من الخارج. أسكت جميع الدقات، الرنين ، وإيقاف التنبيهات البصرية ورسائل وسائل الاعلام الاجتماعية.

4.إشغل نفسك بشيء واحد في الوقت الواحد.

مهمه واحده تُلزمك أن تفعل شيئا واحدا في وقت واحد - مستبعدا أي مطالب أخرى في تلك اللحظة. بذلك تقف ثابتا على على الأرض والإلتزام الكامل بإختيارك الحالي. يمكنك تنفيذ المهمة التالية بعد الإنتهاء من مهمتك الحاليه. ليس عليك إكمال كل مهمة في الحال، لكن فى الفترة من الوقت المخصص لإنجازها.

5.إدارة الأفكار الغريبة بسرعة ومنهجية.

المهمه الواحده لا تتطلب منك تجاهل الأفكار المشتته. بدلا من ذلك، فإنه يوفر أنظمة بسيطة لوضعها جانبا حتى تتمكن من إعادة توجيه عقلك بعد الإنتهاء من المهمه التى تقوم بها . هناك تقنية فعاله هي "وضع" الأفكار الأخرى في مكان معين، مثل صفحة الملاحظات على الهاتف الذكي لديك، ومن ثم العودة بسرعة إلى المهمه الحاليه.

6.المهام ذات الصلة بالمجموعة.

هل القراءة والرد على النصوص ورسائل البريد الإلكتروني، ورسائل وسائل الاعلام الاجتماعية تجذبك بعيدا عن أكبر وأهم المشاريع؟ عندئذ عليك ممارسة تقنية المهمه الواحده حيث تقوم بتقسيم المهام ذات الصلة إلى قطاعات محددة خلال النهار. في المكتب، على سبيل المثال، يمكنك الإطلاع على بريدك الإلكتروني موزعا على ثلاثة قطاعات يوميا - عند وصولك، أثناء الغداء، و عند مواعيد المغادرة.

7. خصص الوقت العادي للتأمل الهادىء.

إقتطع القليل من الوقت كل يوم لتنفرد بنفسك مع أفكارك. جاهز؟ بالطبع أنت كذلك. وقف الجنون و إبدء في إتباع المهمه الواحده فى الوقت الواحد. سوف تستعيد حياتك، سيطرتك، وتذكر ما يهم فعلا. مهمة واحدة في وقت واحد، وسوف تحقق النجاح و تنمى العقل في العمل والحياة.

المصدر: د.نبيهه جابر

(يجب ذكر المصدر و الرابط عند النقل و الإقتباس)

المصدر: د.نبيهه جابر
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 100 مشاهدة

ساحة النقاش

د. نبيهة جابر محمد

DrNabihaGaber
كبير مدرسى اللغة بالمعهد الفنى التجارى - الكلية التكنولوجية بالمطرية ( بالمعاش ). ومؤسسه شعبة ادارة وتشغيل المشروعات الصغيرة بالمعهد الفنى التجارى . مدرب فى تنميه مهارات العمل الحر وتنميه الشخصيه الإيجابيه. للإتصال : [email protected] »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

5,296,283