أثنى مجلس الوزراء في جلسته أمس برئاسة سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء على التعاون البنّـاء الذي أظهره الجميع لإنجاح مناسبة ذكرى عاشوراء.. حيث وجه المجلس شكره وتقديره للتدابير والاجراءات التي اتخذتها وزارة الداخلية لتأمين هذه المناسبة وتنظيمها.

صرح بذلك الدكتور ياسر بن عيسى الناصر الأمين العام لمجلس الوزراء عقب انتهاء الجلسة.

وقال الدكتور ياسر: لقد تابع سمو الشيخ محمد بن مبارك الموقف التنفيذي للخطة الحكومية في مجال الإسكان.. حيث أشار وزير الإسكان الى وجود 38 مشروعا إسكانيا ما بين صغير ومتوسط وكبير، جارٍ العمل فيها حاليا، وتضم في مجملها 6679 وحدة سكنية، ومن أهمها مشروع إسكان المحافظة الجنوبية ومشروع إسكان الرملي.

وأضاف الدكتور ياسر الناصر أن المجلس بحث وضع استراتيجية متوسطة وبعيدة المدى للمياه في البحرين، حيث كلف وزير الدولة لشئون الكهرباء والماء برفع مذكرة تفصيلية في هذا الخصوص.

وقال: خلال الجلسة وجه سمو الشيخ محمد بن مبارك إلى الإسراع في إعداد اللوائح والقرارات التنفيذية الخاصة بقانون التطوير العقاري وقانون الإيجارات.

وقال الأمين العام لمجلس الوزراء إن المجلس وافق على إنشاء ملحقية ثقافية في جمهورية الصين الشعبية تخدم حوالي 500 طالب بحريني يدرسون في الصين، وأخذ المجلس علما بموافقة هيئة شئون الإعلام على إصدار مجلة رياضية اسبانية تصدر باللغة العربية وتوزع في البحرين والشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

وقد أدان المجلس الحادث الإرهابي الذي وقع مؤخرا في منطقة الأحساء بالمملكة العربية السعودية الشقيقة.

   التفاصيل   

عقد مجلس الوزراء اجتماعه الاعتيادي الأسبوعي برئاسة سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء وذلك أمس بقصر القضيبية، وقد أدلى الدكتور ياسر بن عيسى الناصر الأمين العام لمجلس الوزراء عقب الاجتماع بالتصريح الآتي:

 رحب مجلس الوزراء بالزيارة الأخوية التي قام بها للبلاد صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة وبنتائج المباحثات التي أجراها حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى مع سموه بما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين الشقيقين ويعزز مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية في تحقيق التقدم والازدهار والرخاء لدوله وشعوبه الشقيقة .

 بعدها عبّر مجلس الوزراء عن إدانة مملكة البحرين البالغة للحادث الإرهابي الذي وقع في الأحساء بالمملكة العربية السعودية، وقدم المجلس تعازي المملكة لحكومة وشعب المملكة العربية السعودية الشقيق وأسر ضحايا هذا الحادث، مشيداً المجلس بالجهود الإيجابية والفعّالة التي تقوم بها المملكة العربية السعودية في مجال مكافحة الإرهاب، وأشاد المجلس بروح المسئولية العالية والوحدة الوطنية التي أظهرها الشعب السعودي تجاه هذا الحادث الإرهابي في التعبير عن تماسكه ورفضه لأي محاولة لتقويض الأمن والاستقرار في بلاده.

 بعد ذلك رحب مجلس الوزراء بانعقاد مؤتمر المنامة الدولي لمكافحة تمويل الإرهاب بمملكة البحرين الذي يؤكد الدور المحوري الذي تضطلع به مملكة البحرين في التعاون مع المجتمع الدولي في مجال مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه.

 ثم أكد المجلس أهمية تنمية وتطوير علاقات التعاون البحريني- الصيني، ونوه بدور تبادل زيارات المسئولين في دعم هذا التوجه بمناسبة زيارة رئيس المجلس الوطني للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني للبلاد مؤخراً.

 بعدها أثنى مجلس الوزراء على التعاون البناء الذي أظهره الجميع لإنجاح تنظيم مناسبة ذكرى عاشوراء ووجه المجلس شكره وتقديره للتدابير والإجراءات التي اتخذتها وزارة الداخلية لتأمين هذه المناسبة وتنظيمها .

 بعد ذلك تابع سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء الموقف التنفيذي للخطة الحكومية في مجال الإسكان، وكلف سموه وزير الإسكان بتقديم إيجاز في هذا الخصوص، حيث أشار فيه الوزير إلى وجود 38 مشروعاً إسكانياً ما بين صغير ومتوسط وكبير جارٍ العمل فيها حالياً وتضم في مجملها 6679 وحدة سكنية ومن أهمها مشروع إسكان المحافظة الجنوبية ومشروع إسكان الرملي، كما أحاط المجلس بسير العمل الفني والتنفيذي في المدن الجديدة وتحديداً المدينة الشمالية ومدينة شرق الحد ومدينة شرق سترة، وقد نوه سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء بالزيادة الملموسة في عدد وحجم المشاريع الإسكانية في البلاد، ووجه وزير الإسكان إلى تقديم عرض شامل ومفصل للبرامج الإسكانية الحالية والمستقبلية ضمن برنامج عمل الحكومة في جلسة مقبلة للمجلس.

 ثم انتقل المجلس لبحث المذكرات المدرجة على جدول أعماله واتخذ بشأنها ما يلي:

 أولاً: أكد مجلس الوزراء أهمية معرض الجواهر العربية الذي يقام تحت الرعاية الكريمة لصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر، حيث أحاط  وزير الصناعة والتجارة المجلس في هذا الخصوص بالاستعدادات القائمة لتنظيم هذه الفعالية الاقتصادية المهمة بمشاركة 600 شركة عارضة من 30 دولة ينتمون إلى كبريات الشركات العالمية في إنتاج وتصنيع المجوهرات والساعات والمقتنيات الثمينة.

 ثانياً: وافق مجلس الوزراء على مشروع مرسوم بقانون بشأن الوساطة لتسوية المنازعات ومشروع مرسوم بقانون بتعديل بعض أحكام قانون المرافعات المدنية والتجارية الصادر بالمرسوم بقانون رقم (12) لسنة 1971م، وذلك في ضوء توصية اللجنة التنسيقية برئاسة صاحب السمو الملكي ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وما أوصت بشأنه اللجنة الوزارية للشئون القانونية.

 ثالثاً: حرصاً من المجلس على تنفيذ القوانين والتشريعات التي تدعم التطوير العقاري، فقد وجه سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة نائب رئيس مجلس الوزراء إلى الإسراع في إعداد اللوائح والقرارات التنفيذية الخاصة بقانون التطوير العقاري وقانون الإيجارات.

 رابعاً: بحث مجلس الوزراء 10  مشاريع اتفاقيات ومذكرات تفاهم بين مملكة البحرين وماليزيا، تستهدف زيادة آفاق التعاون الثنائي في المجالات البيئية والصناعية والتجارية والكهرباء والماء والطاقة المتجددة والتعاون الزراعي والحيواني، وقرر المجلس إحالة المذكرة المرفوعة من وزير الخارجية بهذا الغرض إلى اللجنة الوزارية للشئون القانونية.

 خامساً: بحث مجلس الوزراء وضع استراتيجية متوسطة وبعيدة المدى للمياه في مملكة البحرين، وكلف وزير الدولة لشئون الكهرباء والماء برفع مذكرة تفصيلية في هذا الخصوص تراعي التنسيق بين الجهات القائمة ذات العلاقة واختصاصاتها والتجارب المعمول بها إقليميا وعالمياً في هذا الشأن.

 سادساً: كلف مجلس الوزراء وزير الدولة لشئون المتابعة بمتابعة متطلبات أجندة التنمية العالمية ما بعد 2015 للأمم المتحدة وتشكيل فريق يضم الجهات ذات العلاقة والاختصاص لمتابعة هذه المتطلبات وربطها ببرنامج عمل الحكومة.

 سابعاً: وافق مجلس الوزراء على إنشاء ملحقية ثقافية في جمهورية الصين الشعبية تخدم حوالي 500 طالب بحريني يدرس في الصين، وكلف وزارة التربية والتعليم التنسيق بهذا الخصوص مع وزارة الخارجية لاتخاذ الإجراءات اللازمة وذلك تعزيزاً للعلاقات البحرينية الصينية في مجال التعليم.

 ثامناً: بحث مجلس الوزراء عددا من الخيارات الكفيلة بحماية المدن القديمة والمباني التراثية والتاريخية شاملة محيطها العمراني، وتدارس المجلس المذكرة المرفوعة في هذا الخصوص من وزيرة الثقافة، وقرر المجلس في ضوئها تكليف وزارة الثقافة برفع مذكرة تفصيلية بهذا الشأن تأخذ بالاعتبار اختصاصات الأجهزة القائمة والتجارب الإقليمية والعالمية في هذا الخصوص.

 تاسعا: وافق مجلس الوزراء على تفويض شئون الطيران المدني بوزارة المواصلات التفاوض بشأن تعديل بعض اتفاقيات النقل الجوي القائمة بين مملكة البحرين وعدد من الدول الشقيقة والصديقة والتأشير بالأحرف الأولى على بعض الاتفاقيات الجديدة خلال حضور المؤتمر الدولي السابع لمفاوضات الخدمات الجوية الذي تنظمه منظمة الطيران المدني الدولي في إندونيسيا.

 

 عاشراً: أخذ المجلس علماً بموافقة هيئة شئون الإعلام على إصدار مجلة رياضية إسبانية تصدر باللغة العربية وتوزع في البحرين والشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وذلك في ضوء التوصية المرفوعة في هذا الشأن من اللجنة الوزارية لشئون الخدمات الاجتماعية والإعلام وقطاع النقل والاتصالات ووزيرة الدولة لشئون الإعلام

المصدر : جريدة أخبار الخليج

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 17 مشاهدة
نشرت فى 17 نوفمبر 2014 بواسطة CCICRE

خلفية عن الأنشاء

CCICRE
بناءاً علي عرض من د/ أيمن أبوحديد رئيس المركز في هذا الوقت صدر قرار وزارى بتشكيل لجنة عليا لتغير المناخ ولجنة تنفيذية عام 2007 كانت أول توصيات هذه اللجنة إنشاء مركز معلومات تغير المناخ. •تم التنسيق بين وزارة الزراعة وزارة البيئة فى عدة مراسلات حتى تم انشاء مركز معلومات تغير »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

9,033

قمة الأمم المتحدة للمناخ

 

قال الممثل العالمى ليوناردو دى كابريو

، فى كلمته أمام قمة المناخ، إن التغير المناخى هو التهديد الأمنى الأكبر، لافتاً إلى أنه يود أن تحل المشاكل الافتراضية، مطالبا قادة العالم أن يواجهوا التحدى الأكبر التى تواجهه البشرية جمعاء.
وأضاف "دى كابريو" خلال كلمته فى فعاليات قمة المناخ على هامش الدورة الـ 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة بحضور الرئيس السيسى وقادة العالم، أن الحكومات فى العالم أجمع ينبغى أن تتخذ التدابير لحل هذه المشكلة على نطاق واسع. 


وقال بان كى مون الأمين العام للأم المتحدة

إن تغيير المناخ هو القضية الرئيسية في عصرنا، مشيرا إلي إن التكلفة المالية والبشرية للتغيرات المناخية لا يمكن تحملها. وأضاف الأمين العام للأمم المتحدة، خلال كلمته في فعاليات قمة المناخ على هامش الدورة الـ 69 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إنه علينا أن نعزز من إستثماراتنا للتكيف مع تغيير المناخ.

 

وقال الرئيس السيسي أمام قمة المناخ 
إن المنطقة العربية الواقعة في نطاق المناطق الجافة والقاحلة، هي من أكثر المناطق عرضة لتأثيرات تغير المناخ، بما لها من آثار سلبية على التنمية، مما يتطلب تحركاً وتضامناً دولياً أساسه مبدأ الإنصاف والمسئولية المشتركة مع تباين الأعباء، والقدرات المتفاوتة، والالتزام بالمسئولية التاريخية، وحق الدول العربية في تحقيق التنمية المستدامة،وإن التوصل إلى اتفاق يعالج تفاقم ظاهرة تغير المناخ يستدعي تضافر جهود الجميع لخفض الانبعاثات الناتجة عن مختلف الأنشطة الاقتصادية، وكذلك للتكيف مع الآثار السلبية لتلك الظاهرة، كلٍّ وفقاً لحجم مسئوليته، وقدرته، وتأثره بها.